الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






السبت القادم بالنادي الثقافي
أسرة كتاب القصة تدشن أولى فعالياتها لهذا العام بجلسة نقدية

كتب ـ حسن المطروشي: ينظم النادي الثقافي ممثلا في أسرة كتاب القصة مساء السبت القادم أولى فعاليات الأسرة للعام الجاري ضمن مناشطها لمسقط عاصمة للثقافة العربية, حيث تستضيف الأسرة القاص والروائي العراقي صلاح عبداللطيف في جلسة نقدية يتناول فيها عددا من التجارب القصصية العمانية وهي لكل من القاصين سليمان المعمري وعبدالعزيز الفارسي وزوينة خلفان وهلال البادي. تقام الجلسة في مقر النادي الثقافي الكائن بالقرم وذلك في تمام الساعة السابعة والنصف مساء, والدعوة عامة للجميع.
يشار إلى أن أسرة كتاب القصة تستعد للعام الجاري بالعديد من الفعاليات والمناشط التي تشمل الأمسيات القصصية والمحاضرات والجلسات النقدية التي تستصيف قاصين ونقادا بارزين من داخل السلطنة وخارجها تفعيلا للحراك الثقافي بشكل عام وارتقاء بالمشهد السردي الذي يعد أحد أهم المجالات الإبداعية في الوقت الراهن.

أعلى





خبير تعليم اللغة العربية بالفطرة والممارسة
عبد الله الدنان لـ (الوطن) الثقافي:
مقارنة اللغة العربية باللغات المتداولة شفهيا فيه ظلم للفصحى

حوار ـ هاشم الهاشمي:الدكتور عبد الله الدنان خبير تعليم اللغة العربية بالفطرة والممارسة المشرف على البحوث اللغوية لبرنامج الأطفال التليفزيوني الشهير (افتح يا سمسم) ومؤسس وصاحب(روضة الأزهار العربية) عام 1922م في دمشق المعنية بتعليم الاطفال بالمحادثة العربية الفصحى استضافه مركز عبقري الرياضيات وركاز للتدريب والتنمية البشرية وأقام برنامجا تدريبيا متميزا عن المحادثة باللغة العربية الفصحى،(الوطن) التقت به خلال تواجده بالسلطنة،وتحدث عن ماهية المحادثة باللغة العربية الفصحى حيث قال: إنه انطلاقا من الأهمية الخاصة للغة العربية لدى الأمة العربية فقد اعتمدت لغة التعليم في المدارس ولغة الثقافة في الكتب والمجلات والصحف والمؤتمرات ونشرات الأخبار في الأقطار العربية وقال: مع انتشار التعليم في عصرنا وخروج المتعلمين العرب إلى الحياة العملية وممارستهم السلوك الثقافي والحضاري،لاحظ المربون والباحثون أن هناك ضعفا عاما باللغة العربية لدى هؤلاء المتعلمين وبدأت الشكوى من هذا الضعف تتردد على امتداد الوطن العربي وعقدت الندوات والمؤتمرات من أجل إيجاد حل لهذا الضعف الذي نتج عنه العزوف عن القراءة والضعف في المواد الدراسية الأخرى وهذا أدى إلى تدني المستوى الثقافي لدى معظم أفراد الشعب العربي ونتج عن ذلك كله تدني مستوى التفكير والحكم على الأمور وحل المشكلات ، واضاف : كما أدى أيضا إلى وصف اللغة العربية بأنها صعبة وهو وصف ظالم لا يستند إلى أي دليل علمي ومقارنة اللغة العربية باللغات الأجنبية المتداولة شفهيا فيه ظلم شديد للغة العربية لأنه لا يوجد مجتمع في عصرنا الحديث يعتمد اللغة العربية أداة للتواصل الشفهي وبما أنها لا تمارس شفهيا كاللغات الأجنبية السائدة يبقى اتقانها محدودا ومحصورا بنخبة من المختصين ومن هنا جاء الوصف الظالم للغة العربية بالصعوبة.
وأضاف: وبما انني متخصص في العلوم اللغوية التطبيقية فقد عملت منذ ثمانية وعشرين عاما على تقديم الحل لمشكلة الضعف العام باللغة العربية وفي رأيي هذا الحل يمكن أن ينشر حب القراءة لدى الأجيال العربية ويقضي على المقولة الشائعة أن العرب أمة لا تقرأ وبالتالي يمكن القضاء على كل السلبيات التي تتبع العزوف عن القراءة كما يمكن القضاء على الأوهام التي تتردد عن صعوبة اللغة العربية.مشيرا إلى أن الحل يكمن في أربعة مسارات يكمل كل منها الآخر المسار الأول وهو نموذج تربوي لإتقان اللغة العربية بالفطرة في مرحلة رياض الأطفال والمسار الثاني هو نموذج تربوي لإتقان اللغة العربية في المرحلة الابتدائية لمن فاتهم اتقانها في مرحلة رياض الأطفال والمسار الثالث هو نموذج تربوي لإتقان اللغة العربية في المرحلة الجامعية والمسار الرابع هونموذج تربوي لإتقان المحادثة باللغة العربية من قبل أفراد الشرائح الاجتماعية المختلفة الذين فاتهم اتقانها في المراحل التعليمية التي مروا بها.
وقال: لقد استندت في تقديم هذه المسارات والنماذج إلى أحدث النظريات اللغوية التطبيقية التي تنص على أن الأطفال مزودون بقدرة مخلوقة تمكنهم من إتقان التحدث باللغة التطبيقية التي تنص على أن الأطفال مزودون بقدرة مخلوقة تمكنهم من إتقان التحدث باللغة التي تعرض عليهم ، محافظين على الدقة في نطقها والصحة في قواعدها ومعاني مفرداتها.مضيفا: كما تنص أيضا على أن حفظ القواعد النحوية والصرفية الخاصة بلغة معينة لا يؤدي بالضرورة إلى إتقان استخدامها وأن إتقان أية لغة لا يمكن الوصول إليه إلا بالممارسة والاستخدام في المواقف الحيوية المختلفة وأن المهارة الأهم في هذا الاستخدام والتي تؤدي بالضرورة إلى إتقان المهارات الأخرى هي المهارة الشفهية أي القدرة على التخاطب بهذه اللغة دون خطأ.
وتطرق في حديثه لـ (الوطن) عن كل مسار من المسارات وهي بالإيجاز يلقي الضوء على الأساس النظري والمستندات العلمية لكل مسار يبين عن كيفية تطبيقه وأعطى أمثلة من تطبيقاته السابقة.
المسار الأول : تعليم الأطفال اللغة العربية بالفطرة وانطلقت فكرة هذا النموذج من السؤال: هل يمكن تعليم المحادثة بالعربية الفصيحة للأطفال باستغلال قدرتهم الفطرية على تعلم اللغات؟ وللإجابة على هذا السؤال بدأت تجربة على ابني وابنتي فبدأت أحدثهما بالعربية الفصيحة منذ الأشهر الأولى من عمرها وكانت والدتهما تحدثهما بالعامية وقد نجحت التجربة نجاحا مذهلا فقد اتقنا المحادثة بالفصيحة والعامية وهما في الثالثة من العمر وكان حديثهما بالفصيحة معربا يحافظان فيه على الحركات الإعرابية دون خطأ.
وأضاف: بعد هذا أسست (دار الحضانة العربية) في الكويت عام 1988م التي كان أطفالها يتحدثون بالفصحى وقد كتبت عنها صحف الكويت وزارها كبار المسؤولين من وزارة التربية وأعجبوا بما شاهدوا وسمعوا وبعد هذا النجاح أسست (روضة الأزهار العربية) في حرستا ـ دمشق عام 1992م وكانت الغاية تعليم الأطفال المحادثة مع تحريك أواخر الكلمات ، فالتزموا باستخدامها طوال اليوم المدرسي داخل الصف وخارجه وكانت النتائج رائعة ، فقد أصبح الأطفال يتحدثون بالعربية واختزنوا تراكيبها والكثير من مفرداتها ، مما ساعدهم كثيرا على سرعة القراءة والفهم وطلاقة التعبير.
والمسار الثاني: نموذج تربوي لاتقان اللغة العربية بالفطرة والممارسة في المرحلة الابتدائية لمن فاتهم في مرحلة رياض الاطفال:
يستند الاساس النظري لهذه المسار على نقطتين: الاولى ان القدرة الفطرية لاكتساب اللغات التي مر الحديث عنها في المسار السابق لا تكون قد ضمرت في المرحلة الابتدائية الاولى للطفل عمر 6ـ 8 وانما هي بدأت بالضمور ولذلك يمكن استغلالها لاكساب الاطفال اللغة العربية دون عناء.
والثانية: ان خير اسلوب لتعليم اللغات هو الاسلوب التواصلي الوظيفي وفحواه الممارسة الوظيفية الدائمة للغة الهدف بحيث يتواصل بها المتعلم لساعات كاملة في اثناء فترة التعلم وهو ما يعرف بالتغطيس او الحمام اللغوي ، اما كيفية تطبيق هذا النموذج فتبدأ بتدريب المعلمين والمعلمات على المحادثة بالفصحى مع تحريك اواخر الكلمات بشكل سليم وبعد ذلك يطلب منهم الالتزام التام بالتواصل مع تلاميذهم ومع زملائهم باللغة العربية داخل الصف وخارجه في الانشطة والمواقف كلها بحيث لا ينطقون الا بالفصحى ولا يقبلون من تلاميذهم تعبيرا منطوقا الا بالفصحى.
والمسار الثالث: هو نموذج تربوي لاتقان اللغة العربية في المرحلة الجامعية ويستند هذا المسار الى الحقائق التالية: الطلبة الجامعيون انهوا دراستهم الثانوية وقد درسوا قواعد اللغة العربية الا انهم لم يمارسوا تطبيق هذه القواعد شفهيا وما زال هؤلاء الطلبة يحفظون معظم الاساسيات التي يحتاجون اليها من قواعد اللغة العربية الا انهم لا يستطيعون استخدام هذه الاساسيات اذا ارادوا التحدث بالفصحى او قراءة نص في كتاب او مجلة مع تحريك اواخر الكلمات.
اما عن كيفية تطبيق هذا النموذج فهو استخدام مقرر جامعي بعنوان (محادثة باللغة العربية الفصحى) يكون الزاميا او اختياريا بحسب ما ترى مجالس الكليات.
والمسار الرابع نموذج تربوي لاتقان المحادثة باللغة العربية موجه الى العاملين في المجتمع من خريجي الثانوية العامة والجامعات والدراسات العليا ويستند هذا المسار الى الحقائق التالية: ان كل من انهوا الثانوية العامة وذهبوا للعمل او انهوا دراستهم في معاهد او جامعات او حصلوا على الماجستير او الدكتوراه درسوا قواعد اللغة العربية الا انهم لم يتدربوا على المحادثة بهذه اللغة فظلوا يشعرون انهم غير واثقين من التحدث بالفصحى دون اخطاء اذا هم ارادوا او طلب منهم ذلك.وان استراجاع وتذكر اساسيات قواعد اللغة العربية التي يحتاجها من يريد التحدث بها ممن حصلوا على الشهادة العامة او ما يعدها سهل وممكن. اما كيفية التطبيق فتكون بأن يأخذ كل من يرغب من الحاصلين / الحاصلات على الشهادات المذكورة في هذا المسار دورة (محادثة باللغة العربية) ويكون محتوى هذه الدورة مصمما بحيث يلبي حاجات واختصاصات المنتسبين لها كما أن المنتسبين للدورة يوزعون الى مجموعات يراعى فيها مستوى الشهادة واختصاص المتدرب.المستفيدون من الدورات التدريبية على المحادثة باللغة العربية هم المربيات في رياض الاطفال والمعلمون والمعلمات في المرحلة الابتدائية والمدرسون والمدرسات في المرحلتين الاعدادية (المتوسطة) والثانوية وطلبة كلية التربية ودور المعلمين والمعلمات الذين يعدون لمهنة التعليم في رياض الاطفال والمراحل التعليمية الثلاث وطلبة الجامعات من التخصصات الادبية (لغة عربية وعلم النفس واتربية وتاريخ وجغرافيا وعلم اجتماع وغيرها) والتخصصات العلمية (العلوم العامة والرياضيات والحاسوب والهندسة والطلب وغيرها) والمثقفون الذين يشاركون في الندوات اوي لقون المحاضرات او يتعرضون لاي موقف يتطلب التحدث باللغة العربية كالمحامين والسياسيين والاعلاميين وغيرهم والآباء والامهات الذين يودون ان يساعدوا ابناءهم باللغة العربية.
الدورات التدريبية فهي تحقق اهداف النماذج التربوية للمسارات الاربعة التي وردت سابقا ولابد من تدريب الراغبين بشكل سليم مع المحافظة على الحركات الاعرابية.


أعلى





صدور الجزء الثاني من (قاموس الفصاحة العمانية)

صدر مؤخرا عن دار إحياء التراث العربي الجزء الثاني من كتاب (قاموس الفصاحة العمانية) للكاتب العماني أبي القاسم محمود بن حميد الجامعي ويعد هذا الجزء امتدادا لجزء سبقه والذي كان مرتبا حسب الحروف الأبجدية من حرف: الألف إلى الصاد وجاء هذا الجزء مكملا له حيث اشتمل على الحروف من الضاد إلى الياء.. ويقع في (250) صفحة من الحجم الكبير وقد اتبع الكاتب فيه منهجا مبسطا ملخصا يوصل المعلومة بيسر وسهولة إلى القارئ من غير دخول في التفاصيل ولقد زوده بما يمكِّن الباحث من الرجوع إلى المصادر الأصلية للاستزادة، وفي بداية البحث شرع في تجميع الكلمات الدارجة والتي تحمل الخصوصية العمانية ثم بدأ بتمحيصها مقسما إياها إلى قسمين: عام وخاص، أما العام: فهو الكلمات المستخدمة في عُمان وفي غيرها بشكل عام فهي شائعة الاستخدام، وهذا الصنف لم يدرجه الباحث في القاموس لشيوع استخدامه من غير خصوصية، أما الخاص: فهو الكلمات التي لا تكاد تستخدم إلا في عمان، ثم أفرز الخاص وصنفه إلى صنفين، الصنف الأول الصحيح وهو ما كان موجودا في أمهات كتب اللغة سواء بمطابقة المعنى أو بمجازه، والصنف الثاني غير الصحيح وهو ما لم يرد في أمهات كتب اللغة فهو دخيل أو كان موجودا ولكن استخدامه الدارج لا يتوافق مع معناه الصحيح، وقد اتبع في تبويبه النظام الحديث في صنع القواميس وذلك باتخاذ الحرف الأول من الفعل بابا وترتيبه حسب أبجديتها من الألف إلى الياء وأصَّل الكلمة بحيث أرجعها إلى أصلها الثلاثي أو الرباعي أو الخماسي وصدر بها الحديث عن الكلمة وموضوع الدراسة وجعل لها أربع خطوات مختصرة للبحث عنها بعدما أصلها وهي: (معناها الدارج عند العمانيين ـ مثال توضيحي ـ معناها في المعاجم ـ العلاقة بين المعنيين الدارج العماني والمعاجمي)، ويذكر المؤلف في مقدمة جزئه الأول أن ما دعاه إلى تأليف هذا الكتاب ما لاحظه من تخلي بعض العمانيين عن الموروث الحضاري اللغوي للغة العربية التي حافظ عليه الآباء والأجداد والذي يزيد اللغة العربية ثراء ومرونة في اللفظ والتعبير مما دعاه إلى التفكير بشيء يساعده لمعرفة وتقييم ما ينبغي أن نحافظ عليه وما ينبغي أن نتخلص منه كجزء من التنقيح والمحافظة على اللغة العربية الأم وبين أن الغاية الأولى والتي دعته أيضا إلى بذل هذا الجهد معرفة مدى أصالة الألفاظ التي هي دارجة في اللسان العماني خاصة والتي لا تكاد تكون شائعة عند غيرهم والتي بدأ استخدامها يقل اعتقادا منهم بعدم صحتها أو فصاحتها فكانت النتيجة استهانة وتجاهلا واستهزاء بها والاستعاضة بغيرها معتقدين الأفضلية والفصاحة والصحة فيها؛ يذكر أن الجامعي له العديد من الإسهامات الأدبية والمشاركات الشعرية على الساحة الثقافية المحلية.

أعلى





شرعت منظمة الألكسو في إصدارها
موسوعة لأعلام العرب ومرجع في جغرافية الوطن العربي

تونس ـ أ.ش.أ: أصدرت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الألكسو مؤخرا ثمانية مجلدات من موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين إضافة إلى مجلدين لكل من الكتاب المرجع في جغرافية وطن عربي بدون حدود والكتاب المرجع في تاريخ الأمة العربية، وتعتبر موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين أول موسوعة في سلسلة الموسوعات النوعية المتخصصة التي تقرر انجازها وهي تعرف بالحضارة العربية وإسهاماتها الفكرية في مسيرة الحياة البشرية كما أنها تساهم في إحياء ذكرى العلماء والمبدعين والمفكرين العرب بمختلف كتاباتهم وتوفر مصدرا علميا عربيا موثوقا به يكون مرجعا لكل طالب للمعرفة من أساتذة وباحثين وطلبة، وتستوعب الموسوعة كل مجالات المعرفة في الحضارة العربية الإسلامية من علوم دينية وعلوم القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة والفقه وأصوله وعلم الكلام والأدب والترجمة والحضارة واللغة والتاريخ والعمارة والجغرافيا والرحلات والملاحة والرياضيات والفيزياء والكيمياء والفلك وعلم الحيوان والطب والصيدلة وغيرها وأعلنت المنظمة التي تتخذ من تونس مقرا لها أنها تتوقع أن يكون إجمالي مجلدات هذه الموسوعة 50 مجلدا في نهاية تنفيذ المشروع بأكمله كما ستكون الحصيلة الإجمالية لصفحات الموسوعة بين 45 الفا و50 الف صفحة، أما كتاب المرجع في تاريخ الأمة العربية فيهدف الى وضع مرجع علمي لتاريخ الأمة العربية يحتوي على مادة علمية وفكرية وصفية تحليلية كما يلبي احتياجات الدارس المختص والقارىء العام معا ويساهم في التعريف بتاريخ الأمة لدى الباحثين من خارج الوطن العربي ويبرز الأثر الذي شارك في تحرير مادته العلمية أكثر من 200 عالم متخصص في الدراسات التاريخية لمختلف العصور الجانب الإنساني في تاريخ العرب مع التركيز على الأحداث الحضارية والاجتماعية والفكرية والاقتصادية والفنية كما يكشف ما قدمه العرب من أسس حضارية للإنسانية ويبين استمرارية هذه الأسس وفاعليتها، وأعد الكتاب المرجع في جغرافية وطن عربي بدون حدود مجموعة من الجغرافيين المتخصصين تمكنوا من تجميع كم هائل من المصادر الإحصائية والوثائق والخرائط.. ويركز الكتاب على إبراز الثوابت العلمية ذات العلاقة بالوطن العربي أرضا وسكانا وعمرانا مع تكثيف المادة وتبسيطها في ضوء الخصوصية الجغرافية التي يتميز بها الوطن العربي من حيث الموقع والمكانة.


أعلى





معرض للآثار والنقوش الإسلامية بجدة

جده ـ أ.ش.أ: افتتح الامير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة جدة بالسعودية مؤخرا معرضا للآثار والنقوش الاسلامية الذي تقيمه الادارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة للبنين في بيت نصيف التاريخي بجدة، وقال الامير مشعل خلاله افتتاحه المعرض ان هذا المعرض يأتي مشاركة فعالة من إدارة التربية والتعليم بالمنطقة بمناسبة اختيار مكة المكرمة عاصمة للثقافة الاسلامية، وأكد على شمول المعرض لصنوف مختلفة من الاثار الاسلامية والنقوش التي تعبر عن التاريخ الاسلامي في منطقة مكة مضيفا أن مثل هذه الفعاليات والملتقيات الثقافية لها دور هام في التعريف بتاريخ مكة ومكانتها مشيرا الى ان المعرض سيصاحبه إقامة ندوات وملتقيات ثقافية يتحدث فيها عدد من المؤرخين والمثقفين عن تاريخ مكة المكرمة.






أعلى





بلدية العاصمة برافو زهَّرتم قلوبنا...

في زيارة سارة مفاجأة لي من الشاعر الفلسطيني المقدسي عطاء الله أبو زياد العيزري وهو شاعر كبير القامة الشعرية كان يعمل معلما في السلطنة منذ سنوات وأثرى بوجوده الساحة الثقافية آنذاك, قمتُ بجولة في ربوع محافظة مسقط وكان ضيفي يفرك عينيه كلما مررنا على منطقة جديدة، لم أسأله ماذا بك وطفتُ به وطوَّفتْ في عاصمتنا المدهشة ساعات وساعات. وفجأة صرخ ضيفي بلهجته (ولكم يا عمي شو صار هون؟! شو سخرتوا جن سليمان قلب البلد فوق تحت) ضحكتُ لطريقته في الصراخ الذي أراد به المدح, على فكرة الشاعر ترك عمان منذ حوالي (18) سنة, وكان يقيم في منطقة السيب ـ قبل أن تصبح فعلا سكر وحليب ـ طبعا لضيفي كل الحق في تلك الصرخة, فانا التي تذهب وتعود في السنة أكثر من مرتين, كنت أصاب بالدهشة كل مرة, والحقيقة أن مثل أبو زياد لا يجامل, وأنا كما يقال شرحه, أي (وافق شنٌّ طبقه). ذات يوم وسط لفيف من الشعراء العرب في الزرقاء بالأردن أسمعني الشاعر, قصيدة رائعة له, فجأة وقفتُ وانحنيتُ وقلت (إن تكن للآي سجداتُ تقى ... فلراقي الشعر وقفاتُ إشادة) صفق الجميع وأصبحتْ هذه الوقفة تقليدا لهذه الجلسة التي تتكرر كل أسبوع أي أن الجميع يقف احتراما عندما يسمع بيتا شعريا رائعا من الشاعر الذي يلقي قصيدته, وعلمتُ بعد ذلك أنهم أطلقوا عليها الوقفة السعيدية, نسبة إلى اسمي الذي ذكره العيزري في قصيدة أخرى معارضة للبيت الذي ذكرته فقال: (ولها اسم عبقريٌ وقعه ... ذلك الشاربُ من نبع السعادة) وبصراحة من يومها أحببتُ اسمي. المهم نريد أن نقف عند عبارتي (ولراقي الفن وقفات إشادة) لأقولها صريحة إن ما تفعله بلدية مسقط هو راقي الفن الذي يحتاج منا وقفة وتصفيقا جماعيا , فن راق ٍ وعمل دؤوب, يزهِّر القلوب ويبهج النفس ويسر العين ويريح الأقدام التي كانت تسير وتتعثر وتتغبر بين أحجار الطريق وأتربتها، الآن التشجير في كل مكان الزهور تتبسم لك على جوانب الطرقات, ممرات المشاة واسعة عريضة أنيقة تدعوك للتنزه, أما تزيين الدوَّارات والإضاءة فحدث وحدث وحدث.. لا يملك المرء أن يقول للجمال قبيح إلا إذا جفَّ مصدر الجمال الروحي في داخله (كن جميلا ترى الوجود جميلا) ولاشك أن هذا العمل والجهد الواضح الذي نسبه ضيفي إلى الجن هو ثمرة قيادة منظمة واعية وعمل جماعي يتسم بروح الفريق الواحد ومراقبة مستمرة وطموح مشترك من الجميع, فتحية لهذا الفريق المتماسك ودائما (يدُّ الله مع الجماعة) تحية لجميع العاملين بالبلدية من أكبر مسئوليها إلي أصغرهم. تحية لا نريد منها إلا وجه الله, وشكر المجتهد, فهذا حقهم علينا وقد أسعدوا جميع حواسنا وغذوها بالجمال, ولكن يا بلدية هل من الممكن أن نتدلل عليكم أكثر ونطلب منكم دورية كل أسبوع على منطقة السيب والحيل بالذات حيث تكثر البساتين والحدائق ومن ثم تكثر الأشجار المقلوعة والأغصان الكبيرة المرمية والتي تسد الطريق أحيانا.. إنه طلب نحن نستحقه وأنتم قادرون, إن هذه المنظومة الجمالية الرائعة, لا نريد أن نشوهها بشيء بسيط يسهل تحقيقه, ومعذرة هي كلمة طيبة نريد من ورائها الخير للجميع, ولا خير فينا إن لم نقلها ولا خير فيكم إذا لم تسمعوها.

د.سعيدة بنت خاطر الفارسي
أديبة عمانية




أعلى





شاطئ آخر
لا تصدقيهم يا ( فرشتة)

فرشتة خوندياد ، فتاة أفغانية عمرها 15 عاماً ، لم تعرف التعليم في المدرسة طوال تلك الفترة . لكنها كانت تواظب على الدرس والتعلم في السر،لأن حكما ما أنزل الله به من سلطان قرر أن ذلك هو من حكم الله على المرأة بألا تكون لها مدارس وأن العلم حرام عليها ، فإن وجد أنها تتعلم .. قتلها .
****
تخرج فرشتة من المنزل مرتدية الشادور ـ وهو عبارة عن عباءة وبرقع تلبسه الإفغانيات ـ ، وهي تحمل معها كيساً يحوي كميات من الأرز ، وتخفي أسفلها الدفاتر والأقلام وبقية مستلزمات الدراسة ، وتذهب لبيت معلمتها آمنة لتتعلم هناك في سرية يحيطها الموت من كل زاوية .. ولكن متى سيأتي ؟ .. لا أحد يعلم .
المعلمة آمنة كانت قد رفضت أن تستجيب لقرار منع تعليم الأناث ، ولم تكتف بتعليم فرشتة لوحدها بل كانت تُعلم غيرها أيضا . كانت هناك أوقات تذهب فيها فرشتة وزميلاتها للتعليم ، وهناك سبع حصص ،وكن يتعلمن الدين والرياضيات والعلوم وبقية المواد .. وأن هناك درجات واختبارات .كل ذلك يتعلمنه في فصل لم يكن يحوي على سبورة وطباشير ولا طاولة وكرسي ، فكن يجلسن على الأرض ، وأمامهن كميات من الأرز يقمن بطحنه ، في الوقت الذي تقدم المعلمة الدروس لطالباتها ، وذلك خوفا من مداهمة مقر المدرسة من رجال ( طالبان )، وافتضاح الأمر .. وتعريض الفتيات والمعلمة آمنة لمخاطر كبيرة ، ففي الوقت الذي كان فِكر كل طالبة يملأه الخوف ، ويقابله رغبة قوية في التعليم ، كانت كل واحدة مستعدة في كل لحظة أن تخفي كل ما يتعلق بالدراسة ، ومواصلة الطحن أو تنقية العنب لإنتاج الزبيب .. إذا داهم رجال طالبان غرفة التدريس.
****
سيف الجلاد كان ينتظرك لو عرف عن أمرك في أي لحظة يا آمنه فالإعدام عقابك المنتظر ، كما حصل للكثيرات من المعلمات قبلك ، اللواتي لم يردن عمل شيء سوى تعليم الفتيات .. فياوجعة السيف وياقسوة الجهل يا آمنة وأنت التي أخترتي وجعة السيف لو جاء يقتلك مرة واحدة لتموتي تلك المرة .. لأنك عرفت أن الجهل يقتل صاحبة كل لحظه .. فلم ترضينه لطالباتك .
****
كان مرعباً ذلك الموت الذي حكم بأن لا تتعلم المرأة ، عودة قوية لجاهلية كانت تدفن البنت وهي صغيرة ، خوفا من العار . وها هي هنا تدفن في قبر الجهل خوفا من العار.
أترون ؟ .. لا فرق أبدا .. كلاهما عار .. وكلاهما في القبر .تعيدني ذاكرتي الى موقف في عصر الجاهلية قام به عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل إسلامه .. عندما ذهب ليدفن ابنته .. وهي كانت تمسح التراب عن لحيته وهو يضعها في القبر .. ثم جاء الأسلام ورفع شأن المرأة ،وتغير فكر عمر .. الذي حكم .. فعدل .. وهو الذي قال يوما من على منبره( أخطأ عمر وأصابت أمرأة ) .ودارت الأيام،ولكنها بدون عمر .. فأخطأت فرشتة عندما أرادت أن تتعلم !!.
ماتت أبنة عمر مرة واحدة .. فماذا عن من تموت كل لحظة وهي حية ؟؟ .. تدفن في قبور الجهل كل يوم في حياتها لتموت جهلا .. فبأي ذنبٍ قتلت !! ؟؟ .
اصبت عين الصواب يا فرشته ..قلمك فخور أن أجدت اليوم كتابة الحروف ، حتى وإن كانت حروف مهتزة كتبتها يدك الخائفة من سيف الجلاد ، لكنها علمتنا ... أن الخوف نحن الذين نصنعه ، وبأنفسنا نقتل الإرادة .
****
مضيت يا فرشتة لا تنشدين سوى مشعل تنيرين به دروباً في الحياة .
أرادوا أن يطفؤوك .. وقد قالوا انهم يـجـيدون الكتابة والقراءة ، وهم أعلم بما هو حلال أو حرام عليك .لا تصدقيهم .. فليس كل من يكتب يجيد قراءة حرفه ..وليس كل من يقرأ يجيد الكتابة .

يوسف البادي



أعلى





ردهات
حينما تحتضر القراءة ...!!!

عندما سُئل الكاتبُ الروسيّ الشهيرُ مكسيم جوركي عن أول كتاب قرأهُ أجاب: كان أولُ كتابِ قرأتهُ هو ألفُ ليلة وليلة حينما كنتُ في السادسة ...
دهشت لمستوى الفكر الذي امتلكهُ هذا الكاتب وقارنت ذلك بعمر قراءتي للكتاب حينما كنتُ في الخامسة عشرة ...!!
وبعيداً عن لغة هذا الكتاب والاسلوب السردي فيه غير المتناسب مع عمر طفل في السادسة إلا أن ذلك يدفعنا لنتساءل:
ترى هل يُحسنُ أطفالنُا تهجئة الحروف وهُم في السادسة...؟!
وهل قرأنا هذا الكتاب يوماً ونحن في هذا السن؟!
والسؤال الأهم من كل ذلك...!
هل قرأنا كتابا طوال حياتنا؟!
لا أعد أمر كاتبنا الروسي شاذا او غريبا، ذلك أني أؤمن ان باستطاعتنا أن نصنع من أطفالنا ما يفوقون في قدراتهم هذه الكاتب الروسي،
حينما قرأت عن تكنولوجيا الفرقاني .. الطفلة العبقريّة التي استطاعت وببراعة أن تضمّ في خملات عقلها ثروةً ثقافية نعجزُ نحن الكبارُ عن مجاراتها فإنها قدّمت لنا نموذجا للطفل العماني القادر على استيعاب ما تمليه عليه الثقافة ونموذجا أعظم لنجاح التربية الأسرية في تنشئة طفل مثقف ..!
فأين يكمنُ الخللُ في ذات الطفل العربيّ؟!
هل نعزو ذلك الى التنشئة الأسرية؟! أم أن ذلك نابع من ذاته فحسب؟!
في اعتقادي فإن الخطوة الأهمّ التي بها نبدأ نقطة الانطلاق نحو عالم الثقافة تبدأ من الأبوين .. لكن مرحلة الديمومة والاستمرارية تتعلق بالدافعية التي يمتلكها الطفل لذلك!
لن أناقش مسألة التربية الثقافية لدى الأسرة العربية فالحديث عنه ذو شجون لكن ما أرغب بمناقشته هُنا هو معرفة مكامن الخلل في ذوات الكبار قبل أن نبدأ بتطبيقها لدى أطفالنا !!
هُنا نسأل:
أين نحن من عالم القراءة ؟!
وهل هي من أولوياتنا التي نعوّل عليها كثيراً؟!
إذا ما عُدنا الى الطبقة التي تعد الأكثر ثقافةً ورقياً في الوسط الجامعيّ فإننا اذا ما فكرنا أن نجول قليلا في المكتبة ونستطلع الوضع لـ (اكتشفنا أنّ
90%) من الموجودين لم يأتوا لغرض القراءة ذاته
هنالك شلل الدردشة وهنالك من يأتي ليؤدي فروضا دراسية او تقعُ عينك على من يؤدي صلاة ربّه هُنالك
لكن أن تقع عينك على فرد ما يمسك كتابا يقرأهُ في ذلك الجوّ فذلك امر نادر للغاية ... !
لقد لمحت نظرات الدهشة تلك حينما تسألني فتيات عن أكوام الكتب التي يرينها في غرفتي فأجيب .. (((( أنها للقراءة والاستطلاع الخارجي لا غير))))
وهنا أصادف تعليقات شتّى تجعلني أعجب من عقليّة طالبات جامعيات وأخمّن الاحتمال الأسوأ لدى الطبقات الأخرى في مجتمعنا والأقل ثقافةً بشكل بديهي فأرى أنها تتمحور حول نقطة واحدة (الوقتُ والدراسةُ عاملان يصرفان عن القراءة) أو أصادف تعليقا جريئا كهذا (شيء ممل أن نقرأ، لربّما يحلو لنا أن نقضي وقتاً في أمر أكثر متعة)
فهل الدراسةُ والوقتُ عاملان يبرران انصرافنا عن الثقافة واستيعاب المعرفة ؟!
لا أستطيع أن أنكر أن الدراسة تلعب عاملا في ذلك لكنها ليست حجّة لتثنينا عن هذه الهواية الجميلة أما مسألة الوقت فإنني ما زلت أشفق على هذا المصطلح الذي أصبح الجميعُ يعلقونهُ شماعةً لاستهتارهم ... ألست تملك 24 ساعة كما يملكها غيرك ؟!
ألا تستحق القراءة حينما تصبحُ شيئا ممتعا يريح النفس تنازلات نقدمها لأجلها؟!
إذن الأمر نابعُ من خلل في ذواتنا وعجز عن تقييم الأهمية لها فإذا ما استطعنا إزالتهُ ملكنا مفتاح المشكلة فعالجناها !
يقول إبراهيم المعلم رئيس الناشرين العرب ... (يقول الناسُ أن أحداً لم يعُد يقرأ .. لم يكُن من أحد يقرأُ أساساً حتى يكفوا الأن)
إذن فنحنُ لن نلوم ناشرينا إذا رأينا أعمالاً عالميةً تباعُ بالملايين وتترجم للغات شتى دون أن تنال لغتنا نصيبا منها ؟!
إن مقدار ما تترجمه دولةً أوروبية متوسطةُ الدخل من كُتُب سنويا كاسبانيا مثلاً يعادل ما ترجمهُ العربُ كافةً خلال قرن من الزمان؟!
هذه الحقائقُ والارقامُ المخيفةُ تجعلنا ندرك حجم تأزم وضع القراءة في العالم العربيّ ؟!
الناشرون يصرخون .. (حسناً ! سنترجم ... لكن من يشتري ليقرأ ؟!)
هُنا سنطوف قليلاً بـ معارض الكتاب لنرى الحقيقة من قلب الحدث
إذا ما حلا لفرد منا أن يتجوّل قليلا فإنه سيجدُ طفلاً في العاشرة يحملُ ملصقاً اشتراه أو قصةً بعنون: (مُغامراتُ الأوزة الشقيّة) !
لن تطرُقنا الدهشة حينها لمعرفة مدى الهدر العقليّ الذي تعّرض له أبناءُ جيلنا ليدفع طفلا في العاشرة كي يحمل قصةً بتلك البدائية يقرؤها أطفالُ اليابان وهم أبناء عامين ..!!
نشحن الكُتب بـ أصنافها .. ثمّ نوشّي بها مكتباتنا متباهين بأرتال الكُتب أمام ضيوفنا
لكن نظرةً على تلك الأرفف تعكس لنا الزمان الذي قضتهُ هذه الكتب في معرض المباهاة ذلك.
المشكلة التي تزيدُ الأمر تفاقماً غيابُ القدوة القارئة في مجتمعاتنا ؟!
فلا جوّ أسريّ يهيّئ ذلك ولا مدرسي أو جامعيّ
ولا الاعلام العربيّ عامة يتيحُ ذلك الحفز الدافعي لنلج عالم القراءة
يبدو لي أنّ المشكلة من التأزّم بمكان كي نستطيع إصلاحها فرديا خلال فترة من الزمن طالت أم قصرت
بيد أن ذلك لا يبعثُ فينا اليأس لنكفّ عن رسالتنا تلك ...!!
لكنّ إدراك وضع فرد جامعي يحمل معهُ شهادةً كُتب عليها (طالب جامعيّ) لا يعرف من هو أحمد زويل او نجيب محفوظ يجعلنا نقدّر الحجم الحقيقيّ للمشكلة وتقدير تأزمها.

عائشة السيفي
كاتبة عمانية



أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2005 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept