الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






يخدم قطاع الصيد البحري ويسهم في زيادة الإنتاجية
افتتاح ميناء الصيد البحري بصحار بتكلفة تتجاوز 3.7 مليون ريال عماني

صحار ـ (الوطن):تواصلا للمشاريع الخدمية والتنموية والتطويرية التي تشهدها السلطنة في مختلف المجالات , وضمن احتفالات البلاد بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد ,افتتح صباح أمس معالي الشيخ محمد بن عبدالله بن زاهر الهنائي وزير العدل ميناء الصيد البحري بولاية صحار الذي نفذ بتكلفة تزيد على ثلاثة ملايين وسبعمائة وسبعة وعشرين ألف ريال عماني لخدمة الصيادين في ولاية صحار والولايات المجاورة . وحضر الحفل معالي الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزير الزراعة والثروة السمكية ومعالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي مستشار الدولة وسعادة الشيخ محافظ مسندم وعدد من أصحاب السعادة المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وأصحاب السعادة الولاة وعدد من المسؤولين والمشايخ في منطقة الباطنة .
بدأ الحفل بكلمة لوزارة الزراعة والثروة السمكية ألقاها سعادة المهندس خلفان بن صالح الناعبي وكيل الوزارة قال فيها : ان افتتاح ميناء الصيد البحري بولاية صحار وتدشينه يعد ركيزة جديدة تضاف الى منظومة الموانئ وأرصفه الصيد البحري لتحقق خدمه لابناء هذه الولاية العريقة خاصة وللولايات القريبة عامة متزامنا ذلك مع استمرار احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد .
وأضاف :تمثل الثروة السمكية موردا اقتصاديا طبيعيا متجددا ومصدرا مهما من مصادر الدخل القومي قابلا للنمو والتطور وقد أولته الحكومة الرشيدة اهتماما بالغا خلال خططها الخمسية المتعاقبة حيث بلغ الانتاج السمكي خلال عام 2004م 165ألف طن بقيمة 75مليون ريال عماني يمثل الصيد الحرفي منها 139ألف طن حيث كان للبحوث والارشاد والرقابة والتشريعات السمكية وتعاون الصيادين دور هام في تطور القطاع من عام الى آخر وتلعب موانئ الصيد البحري دورا مهما في استقرار السكان وبقائهم في مناطقهم وبالتالي الحفاظ على هذه المهنة القيمة كما توفر فرص عمل في المناطق التي تنشأ فيها وما جاورها وتساهم في الحفاظ على جودة الاسماك المصطادة وذلك من خلال المشاريع الخدمية المنفذة وبجانب المواني فإن انشاء مركز العلوم البحرية والسمكية ومركز ضبط جودة الاسماك ساهما مساهمة فعالة في اجراء البحوث والدراسات التي تعتبر نتائجها الاساس في صياغة الخطط ووضع البرامج التنموية ولمراكز التنمية الزراعية والسمكية المنتشرة في جميع الولايات الساحلية دور كبير في تدريب الصيادين وارشادهم بطرق الصيد الحديثة واتباع الاساليب العلمية التي تساعدهم في ضبط الصيد وزيادة عائدهم الاقتصادي .
واشار وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية الى ان الوزارة مستمرة في تنفيذ خططها الرامية لتطوير القطاع السمكي من خلال تنفيذ برامجها التنموية في المجالات المختلفة وفي هذا الاطار فإن الوزارة انهت التحضيرات لتنفيذ مشروع مسح المخزون السمكي في بحر العرب والذي يعتبر من المشاريع الاستراتيجية الذي سينفذ خلال هذا العام بجانب البدء بإذن الله تعالى في انشاء مركز الاستزراع السمكي كما ان الوزارة ستستمر في دعم المخزون السمكي من خلال مشروع الشعاب الاصطناعية في منطقة الباطنة لايجاد البيئة المناسبة لجذب وتكاثر الاسماك كما وانه بحمد الله تعالى تم الانتهاء من تنفيذ مشروع حصر القوارب وسفن الصيد الحرفي مع نهاية عام 2005م وسيتم الاعلان عن نتائجها خلال الايام القادمة والتي بلا شك ستساهم في التخطيط السليم لادارة اسطول الصيد الحرفي خلال المرحلة القادمة وهنا لا بد من تقديم الشكر والتقدير لكل من ساهم في نجاح هذا المشروع ونخص بالذكر لجان سنن البحر برئاسة اصحاب السعادة الولاة ولجميع الصيادين على تعاونهم في الادلاء ببيانات المشروع .
وسعادة المهندس خلفان بن صالح الناعبي في كلمته ان مشروع ميناء الصيد البحري بصحار قد صمم باتباع افضل المواصفات العالمية وبعد دراسة متكاملة شملت الجوانب الفنية والاقتصادية والاجتماعية وبلغت تكلفة إنشائه ثلاثة ملايين وسبعمائة وسبعة وعشرين ألف وخمسمائة وثمانية وأربعين ريالا عمانيا (727.3.548) ريالا عمانيا , واستغرق تنفيذه قرابة الثمانية عشر شهرا وسيخدم هذا المشروع الهام شريحة عريضة من الصيادين في ولاية صحار وما جاورها تقدر بحوالى ألف وخمسمائة وخمسة وستون صيادا (1565) ويقدر عدد القوارب بنحو سبعمائة وواحد وثلاثين قاربا (731) ويصل انتاج الصيادين المستفيدين من الميناء الى ثلاثة آلاف ومائة وخمسة وستين طنا (3165) وذلك وفق احصاءات الوزارة .
ويتكون المشروع من كاسري للامواج الرئيسى بطول 810م ويصل الى عمق 3أمتار من ادنى مستوى للجزر وتصل ارتفاع قمته الى 7م والكاسر الثانوي يبلغ طوله 532م وارتفاع قمته 7م وتم تزويد الكاسرين ما يفوق 183.000مكعب من الصخور المتنوعة الاحجام لتشكل جسم الكواسر محمية بدروع خرسانية وصل اجماليها الى 13.850وحدة من نوع الكورلوك متفاوتة الاحجام 1.3مكعب و 2متر , ومرسى ثابت بطول 100م مزود باماكن لربط القوارب كما يبلغ عمق الحوض عند المرسى 3 أمتار من أدنى مستوى للجزر وقد استخدمت فيه 800 قالب خرساني وبأبعاد مختلفة.
كما تم تزويد الميناء بشاطئين لرسو القوارب الصغيرة ومزلاق لإنزال وإخراج القوارب من الميناء بهدف التنظيف والصيانة. كما زودت الميناء بهدف التنظيف والصيانة.كما زودت الميناء بمرسيين عائمين لإنزال الأسماك من القوارب ونظرا لضحالة المياه في منطقة الباطنة فقد تم تعميق حوض الميناء حيث تم استخراج ما مقداره 140.000متر مكعب من التربة والصخور للحصول على عمق 3مترات من ادني مستوى للجزر في بحيرة الميناء وعند المراسى وقد بلغت مساحة حوض الميناء المحمي الذي تم تعميقه 6.5هكتار , ولتنفيذ أعمال البنية الاساسية للميناء فقد الاثرية والمواد المستخرجة من عمليات التعميق في ردم مساحات الخدمات والاراضي المخصصة لاستثمار القطاع الخاص حتى بلغت المساحة الاجمالية التي تم ردمها 35.000مترمربع , كما تم تزويد مساحة الخدمات والطرق بالانارة والرصف بالاسفلت والانترلوك .
وقال الناعبي في كلمته :من منطلق حرص الوزارة على مساهمة القطاع الخاص وتنمية القطاع السمكي فقد خصصت للقطاع الخاص أراضي لاستغلالها واستثمارها في اقامة مشاريع خدمية كمصنع للثلج ومحطة للوقود وورشة بحرية لاصلاح وصيانة القوارب ومصنع لتجهيز وتغليف الاسماك ومحلات بيع أدوات ومعدات الصيد وغيرها من المرافق مما يوجد فرص عمل جديدة للمواطنين من خلال إقامة وتشغيل واستغلال هذه التسهيلات والمرافق داخل الميناء ويساعد على نمو المنطقة اقتصاديا واجتماعيا وسياحيا ويوجد صناعات سمكية .
بعد ذلك قام معالي الشيخ محمد بن عبدالله بن زاهر الهنائي وزير العدل بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لافتتاح المشروع والتجول مع الحضور على مختلف المرافق الخدمية لميناء الصيد البحري . تضمن الحفل إلقاء القصائد الشعرية المعبرة وتقديم مختلف الفنون الشعبية العمانية المغناة .
وحول اهمية هذا المشروع قال معالي الشيخ وزير العدل راعي حفل الافتتاح ان هذا المشروع يعد من اهم المشاريع التنموية خاصة وانه ينشأ على ارض هذه المدينة العريقة التاريخية ويعتبر مشروعا حيويا ويأتي في اطار جهود الحكومة وخطتها في التنويع لمصادر الدخل ولتوفير فرص العمل للمواطنين وتطوير قطاع الثروة السمكية ورفع جودة الاسماك ولا شك ان هذا الميناء سيوفر ان شاء الله تسهيلات مهمة في موضوع الابحار والرسو وانزال الاسماك وسيوفر خدمات كثيرة داخله منها الثلج وورش الاصلاح وسوق للاسماك سيدار بطريقة حديثة وسيكون فيه نظام فرز وتصنيف للاسماك وغيره الكثير من المشاريع التي ستكون داخل الميناء التي تعمل على رفع جودة الاسماك وزيادة الناتج مما يعطي فرصة اكبر للتسويق في الاسواق المحلية والخارجية .
ومن جانبه قال سعادة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي والي صحار ان المشروع الجديد يعد اضافة جديدة تضاف الى منجزات العهد الزاهر لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ , وسيعمل بلا شك على تنمية القطاع السمكي في الولاية ونحن نتمنى ان شاء الله ان يكون عاملا مساعدا لتطوير وبقاء مهنة الصيد التي ارتبطت بالعمانيين منذ القدم.

 

أعلى





الناقلة نزوى تصل قلهات لنقل أول شحنة من الغاز

صور ـ العمانية: وصلت الى ميناء قلهات بولاية صور بالمنطقة الشرقية ناقلة الغاز الجديدة ـ نزوى ـ المملوكة لشركة النقل العمانية وذلك لنقل اول شحنة لها من الغاز الطبيعى المسال عقب تدشينها فى حوض ميناء كوزاكى باليابان فى الثامن من ديسمبر الماضى تحت رعاية معالي احمد بن عبدالنبى مكى وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشئون المالية وموارد الطاقة.
وسوف تقوم الناقلة نزوى بنقل الشحنة التى تنتجها قاطرة الغاز الثالثة التابعة لشركة قلهات للغاز الطبيعى المسال الى شركة يونين فينوسيا الاسبانية حيث من المتوقع ان تصل الناقلة الى ميناء قرطاجنة باسبانيا فى 19 يناير الجاري وتقدر نسبة شحنة الغاز 98 بالمائة من جملة حمولتها البالغة 145 ألف متر مكعب وذلك عبر قلهات.
والناقلة نزوى مؤجرة بموجب عقد طويل الاجل لمدة عشرين عاما لشركة قلهات للغاز الطبيعى المسال ويصل طول الناقلة نزوى 298 مترا وعرضها 49 مترا وغاطسها 27 مترا ويبلغ وزنها الاجمالى 118 ألف طن.

 

 

أعلى





ندوة موسعة بنزوى حول التطورات التجارية في السلطنة واتفاقيات التجارة الحرة

نزوى ـ من سالم السالمي :نظمت وزارة التجارة والصناعة صباح أمس محاضرة حول التطورات التجارية المتعلقة بانضمام السلطنة لمنظمة التجارة العالمية واتفاقات التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي وذلك ضمن سلسلة من الندوات ألقاها الدكتور جابربن مرهون الوهيبي مستشار شؤون المنظمات والعلاقات التجارية بمكتب معالي وزيرالتجارة والصناعة وشملت عدد من مناطق السلطنة.وقد أقيمت ندوة الامس بمقرفرع غرفة تجارة وصناعة عمان بولاية نزوى تحت رعاية سعادة الشيخ يحيى بن حمود المعمري والي نزوى بحضور صاحبي السعادة عضوي مجلس الشورى والمهندس مدير عام الزراعة والثروة الحيوانية بالمنطقة الداخلية وعدد من مديري الإدارات الحكومية والقطاع الخاص بالمنطقة ، في بداية المحاضرة تحدث موسى بن عيسى الريامي مدير ادارة السياحة المكلف بتسيير اعمال إدارة التجارة والصناعة بالمنطقة الداخلية متحدثا عن الهدف من عقد هذه المحاضرة والتي ترمي إلى تعريف المواطنين بالهدف من وراء انضمام السلطنة إلى منظمة التجارة العالمية والفوائد المرجوة منها ، كما اعطى نبذة عن المحاضر من حيث مؤهلاته العلمية وخبراته العملية ومشاركاته الإقليمية والعربية والدولية والاجتماعات ذات العلاقة بمنظمة الملكية الفكرية.
بعد ذلك ألقى الدكتور جابر بن مرهون الوهيبي محاضرته حيث اشار في البداية إلى عدة نقاط اساسية من محاور المحاضرة فقال :
لقد احتفلت السلطنة مؤخرا بمرور خمسة وثلاثين عاما من عمر النهضة المباركة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم والتي تحققت خلالها الكثير من الانجازات ، كما اعطى جلالته الخطوط العريضة لمسيرة التنمية الشاملة خلال ترؤسه لاجتماع مجلس عمان وكذلك مجلس الوزراء في مجالات الاقتصاد والتنمية الشاملة واقامة دولة المؤسسات وإنشاء البنية الأساسية .
كما أن انضمام السلطنة كعضو رقم 39 في منظمة التجارة العالمية لها الكثير من الايجابيات التي تعود بالمنافع على اقتصاد البلاد فهذه المنظمة تعتبر هي الجهة المسؤولة عن التجارة العالمية وتضم حوالي 98 % من المنظمات التجارية المتخصصة ، وكان التعاون التجاري بين كثير من الدول يتم عن طريق التبادل المباشر او ما يسمى باتفاقية الجات حيث أن العضوية فيها غير ملزمة والانضمام يكون اختياريا وبالتالي لم تستطع أن تحل أي مشكلة تجارية بين الدول.


أعلى





مسابقة "الدرب" تحظى بمشاركة واسعة من طلبة مدارس السلطنة
"قناة الجزيرة للأطفال" تحط رحالها في السلطنة
وتستقبل مشاهديها الصغار والكبار بمركز مسقط سيتي سنتر

التعريف عن هوية القناة كأول شاشة عربية ذات مضمون تربوي

ترفيهي تقدم برامج ممتعة ومفيدة للأطفال العرب في جميع أنحاء العالم

مسقط ـ (الوطن):حطت (قناة الجزيرة للأطفال) رحالها أمس في السلطنة في اولى محطات جولتها التعريفية حيث تستقبل مشاهديها الصغار والكبار بمركز مسقط سيتي سنتر حتى 6 يناير الجاري وذلك بهدف التعريف عن هوية القناة كأول شاشة عربية ذات مضمون تربوي ـ ترفيهي تقدم من خلاله برامج ممتعة ومفيدة للاطفال العرب في جميع انحاء العالم.وتتضمن هذه الجولة التي يرأسها محمود بوناب المدير العام التنفيذي لقناة الجزيرة للاطفال تسجيل حلقات برنامج الدرب من قناة الجزيرة للاطفال والتي بدأت صباح امس بمركز سيتي سنتر بحضور جمع كبير من طلاب المدارس والاطفال بصحبة اسرهم سجلوا فيها تفاعلا وتجاوبا كبيرا حيث تضمنت فعاليات الجولة التعريفية تنظيم أولى المسابقات التربوية ـ الترفيهية بين تلامذة المدارس في السلطنة وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم حيث يتبارى فريقان من الاطفال بين سن 10 و14 سنة للفوز عبر الاجابة عن مجموعة من الاسئلة تتعلق بمختلف المجالات من علوم ومعلومات عامة بالاضافة الى عدد من الالعاب والمسابقات التي تعتمد على مهارة اعضاء الفريق الجسدية والحسية التي تعتمد على سرعة البديهة وحسن التصرف.وتقوم فكرة المسابقة الاساسية على نموذج مصغر من برنامج المسابقات اليومي (الدرب) المعروف بأسلوبه المبتكر وتوصيله المعلومة المفيدة والفكرة الجيدة والبسمة ليس للاطفال فحسب بل لكل افراد الاسرة.وقد سجلت القناة يوم امس اربع حلقات من برنامج الدرب جمعت مجموعة من طلاب المدارس بمحافظة مسقط فيما ستسجل اليوم الخميس اربع حلقات اخرى وغدا الجمعة كذلك سيتم تسجيل اربع حلقات غيرها وسيتأهل من تلك الحلقات فريق واحد لتمثيل السلطنة في برنامج الدرب بدولة قطر.الجدير بالذكر ان القناة ستتوجه من مسقط الى (مول الامارات) في دبي بعدها الى مجمع (ابوظبي مول) في ابوظبي وستحط القناة رحالها في اخر محطاتها في (الدوحة سيتي سنتر) بدولة قطر حيث تختتم القناة جولتها مع الحلقة النهائية من المسابقة الاقليمية التي تنظمها بين المدارس والتي سيتم تصويرها في استوديوهات قناة الجزيرة للاطفال بدولة قطر.


 

أعلى





سوق مسقط يشهد انخفاضا طفيفا لأول مرة في تداولات العام الجديد
قيمة التداولات تنخفض إلى ستة ملايين ريال والمؤشر العام للسوق
ينخفض بمقدار 15.44 نقطة فقط

كتب ـ حمد القعدوي :لاول مرة في السنة الجديدة مؤشر سوق مسقط للاوراق المالية ينخفض في رابع أيام تداولات العام اذ اغلق مؤشر السوق على انخفاض بمقدار 15.44 نقطة لتسجل مستوى 5058.85 نقطة وبنسبة بلغ مقدارها 0.30 بالمائة مقارنة بالاغلاق السابق الذي كان عند مستوى 5074.29 نقطة.
وكان الانخفاض الذي واجهه السوق نتيجة لانخفاض في بعض المؤشرات الرئيسية وابرزها انخفاض مؤشر قطاع البنوك وشركات الاستثمار 47.38 نقطة ليسجل 7116.13 نقطة مقابل 7163.51 نقطة وهبط مؤشر قطاع الصناعة 1.50 نقطة واغلق عند 3886.81 نقطة مقابل 3888.31 نقطة فيما اغلق مؤشر الخدمات والتأمين على ارتفاع باغلاقه عند 5057.41 مرتفعا 12.40 نقطة.
الإغلاقات
وعلى صعيد الاغلاقات كانت العمانية لخدمات الطيران اكثر السهم ارتفاعا في تداولات امس حيث ان سهمها ارتفع بمقدار 80 بيسة باغلاق السهم على سعر 1.47 ريال وصعد سهم الوطنية للاوراق المالية بمقدار 80 بيسة مسجلا سعر 1.55 ريال مقابل 1.47 ريال واغلق سهم بنك ظفار على 4.3 ريال بالمقارنة مع الاغلاق السابق الذي كان على 4.13 ريال اي ان السهم ارتفع بمقدار 170 بيسة وصعد مسقط الوطنية القابضة وسهم نسيج عمان القابضة بالمقابل واجه سهم التغليف المحدودة انخفاضا بمقدار 50 بيسة بعد ان اغلق السهم على سعر 850 بيسة مقارنة باغلاقه السابق الذي كان عند 900 بيسة وتلاه انخفاضا سهم الخليجية لخدمات الاستثمار بـ 60 بيسة بعد ان اغلق السهم تداولاته امس على سعر 2.21 ريال مقارنة باغلاقه السابق الذي كان عند 2.27 ريال وكان سهم الشركة العمانية للاتصالات أبرز الشركات نشاطا حيث تم تنفيذ 575 صفقة على السهم وبالتالي كانت هي اكبر الشركات من حيث قيمة الاسهم حيث اغلق السهم 1.73 ريال اي بارتفاع قدره 20 بيسة وتلاه من حيث القيمة سهم العمانية لخدمات الطيران اذ وصلت قيمة اسهمه المتداولة الى اكثر من مليون ريال .
مستوى أداء السوق :
كان اداء السوق جيدا حيث تم التداول بأسهم 62 شركة كانت 27 شركة في مستوى الارتفاع فيما انخفضت أسهم 15 شركة فقط واستقرت اسهم الشركات المتبقية على مستوياتها السابقة وقد بلغت قيمة تداولات السوق في جلسة امس ما يزيد على الستة ملايين ريال عماني بتداول اكثر من مليونين و744 ألف ورقة مالية تمت من خلال 1862 صفقة ولا يخفى ان السوق شهد انتعاشا كبيرا منذ بداية هذا الاسبوع مع التوقعات له بنفس المستوى من الاداء خلال الفترة القادمة علما بان العديد من الاسهم القيادية في السوق شهدت ارتفاعا ملحوظا يدل على الاداء الجيد لهذه الشركات وعلى رأسها الشركة العمانية للاتصالات .

أعلى





قضية ورأي
التمويل الإنمائي

يحمل المستقبل العديد من التحديات امام استمرار التمويل التنموي الخليجي بنفس الحجم والشكل الذي كان عليه. فعلاوة على المتغيرات السريعة على المستويين الاقليمي والعالمي، فان التقلبات الحادة في العوائد النفطية وتزايد حاجة دول المنطقة للانفاق المحلي يفرض اعادة النظر في سياسات التمويل التنموي الخليجي وتطوير اساليب وسياسات جديدة تتناسب مع المعطيات والتطورات الجديدة. وفيما يخص حجم التمويلات التنموية الخليجية المتوفرة، فان مؤسسات التمويل الخليجية امامها العديد من البدائل والطرق لتطوير وتنويع مصادر التمويل التي تحصل عليها بدلا من الاقتصاد على التمويل الحكومي المباشر كما هو حاصل حاليا.
ان مؤسسات التمويل الخليجية ونظرا لامتلاكها قاعدة رأسمالية كبيرة تستطيع القيام بالاقتراض لحسابها، بل وبامكانها ان تعمل مع البنوك لتطوير ادوات تمويل تتلاءم مع طبيعة انشطتها. فعلى سبيل المثال، فانها بامكانها ان تقدم دراسات المشروعات التي ستقوم بتمويلها الى البنوك والانفاق معا على ادوات تمويل مشتركة فيما بينهما يتقاسمان بموجبها الاحتياجات التمويلية لتلك المشاريع سواء على اساس فترات التمويل المطلوبة او نوعية الموجودات المحمولة.
كذلك فان المؤسسات الصناعية التمويلية الخليجية يجب ان تسع للاستفادة من اسواق المال الصاعدة في المنطقة، بل وان تسهم في تطوير كفاءة هذه الاسواق سواء من خلال ما سوف تقوم بطرحه من ادوات دين للحصول على الاموال من المستثمرين مباشرة او من خلال دخولها كمستثمر طويل الاجل في الاصدارات الجديدة التي تقوم بها الشركات ومؤسسات التمويل الوطنية والمشتركة.
ان تلك المؤسسات والصناديق ومن خلال اسواق المال سوف تسهم في سد الفجوة القائمة حاليا بين المستثمرين والمدخرين وذلك من خلال القيام ببيع التزاماتها الخاصة الى الجمهور والنشاط في بيع المحافظ الاستثمارية والدخول في شراء حصص من المشروعات الجديدة مما يوفر لها قاعدة عملاء عريضة سوف تسهم بدورها في توفير جانب من التمويلات التي تحتاجها.
ومن الضروري كذلك ان تربط التمويلات التنموية الخليجية بجهود تنمية المبادلات التجارية العربية البينية. ان دول الخليج العربي اصبحت قادرة اليوم على تصدير العشرات من السلع والخدمات ذات الجودة العالية في مختلف الاحتياجات التنموية العربية. لذلك فان ربط التمويلات التنموية الخليجية بتشجيع تصدير هذه السلع والخدمات ستكون له مزايا اقتصادية عديدة.
ان سياسات التمويل الانمائي الخليجية بامكانها ان تسهم في تشجيع اقامة المشروعات العربية المشتركة التي تضمن تعظيم المزايا النسبية التي تتمتع بها كل دولة عربية، وتوجه لتصنيع منتجات تلبى احتياجات مختلف الدول العربية بما فيها الدول الخليجية، حيث ان هذه الدول تقوم حاليا باستيراد المئات من البضائع التي بامكان الدول العربية الاخرى انتاجها لدى توفر الامكانات المادية والمالية من خلال المشروعات المشتركة.

حسن العالي




أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2005 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept