فاميلي ستون" كوميديا جديدة مشوقة من هوليوود
هوليوود ـ من كينيث توران:* من المعروف عن هوليوود قيامها بتصوير
افلام كوميدية عن الأسرة, ولكنها من النادر ما تقوم بتصوير افلام
واقعية : كالعلاقات الأسرية , من حيث علاقات الحب والقلق والخوف
والنفاق. ولكنها اقدمت مؤخرا على انتاج فيلم "فاميلي ستون".
وفيلم "فاميلي ستون " هو نسخة معاصرة للفيلم الرومانسي
الأحمق, وهو يركز بدرجة كبيرة على وحدة الأسرة. ولكن كما كتبه
واخرجه توماس بزوكا, فإن غرابة اطواره هي عبارة عن خليط من الأزمات
الكوميدية في الألحان الراقصة والواقع الممزق بما يثير الغرابة.
كان اول فيلم من اخراج بزوكا, القصة الشهيرة "جنة عدن الكبرى"
وقد ساعده فريق العمل المتميز بما فيهم كلير دانس, وديان كيتون,
وريتشل ماك ادامز, وديرمونت مالتروني, وكريج نيلسون , ولوك ويلسون
, وسارة جيسيكا باركر التي شاركت في اول فيلم لها بعد مشاركتها
في اجزاء الفيلم الشهير "المدينة والجنس".
ليست هذه مجموعة قوية من الممثلين فحسب, بل نجد ايضا ان الممثلين
كانوا سعداء تماما بالأدوار التي قاموا بها في هذا الفيلم الذي
جمعهم جميعا. فهم كأفراد وجماعات , لا يملكون الا ان يكونوا
بشرا, يحملون في طياتهم الكثير من الصفات التي تتراوح بين الحب
والغضب والقلق والاهتمام وما الى ذلك من الصفات الأخرى. ان الهدف
الرئيسي من فيلم "فاميلي ستون" هو الترفيه , وتقديم
اشكال من التغيرات في الشخصية والمواقف الكوميدية التي تقدم
بشكل تقليدي.
ولكن الفيلم ايضا يريد ان يذكرنا ايضا
ان القوى المحركة في الأسرة يمكن تحديها خلال الاجازات , عندما
يحاول كل فرد ان يكون لطيفا ومبتهجا. ومن السعادة ان تبين كيف
يحدث السقوط في الحب بشكل غير متوقع , وكيف يحدث الاعجاب البشري
بشكل كويكسوتي وهمي, ليس من المدهش ان اسم الاسرة المشتق من
الاسم البوهيمي لنيو انجلاند الذي يدور حول اسرة ستون. ولكنه
يتحدث عن حجر غريب للغاية الا وهو خاتم الخطوبة الخاص بالأسرة
لعدة اجيال, وهو ما يعد امرا حرجا قد تنفك بعده حبكة الفيلم
الدرامية.
الابن الأكبر لأسرة ستون, في نيويورك هو رجل اعمال افريت (مالروني)
يتوجه الى منزل الأسرة في ليلة عيد الميلاد ومعه صديقته, ميرديث
مورتون (باركر) في عربة مقطورة. الأبوان لم يقابلا الفتاة الصغيرة,
ولكن بناء على ما سمعوه من الأب كيلي (نيلسون) والأم سيبيل (كيتون)
متخوفون جميعا من طلب افريت الحتمي للخاتم من اجل خطبة ميرديث.
ويحاول الفيلم ان يعرض لنا انه رغم ان ميرديث شخصية صعبة للغاية,
الا انها ليست سيئة كما يعتقد افراد الأسرة. والأكثر من ذلك
, ان معاملة اسرة ستون القاسية والمتحجرة لها تبدأ في شكل تملق.
ويزيد من التعقديات , ان ميرديث تطالب شقيقتها الصغيرة بالمجيء
لمشاركتها قضاء الاجازة , وعندما تبدأ جولي (كلير دانس) الشابة
الصغيرة الجميلة التي يضفي جمالها سحرا على الأسرة يتغير الجو
العام في الأسرة وتتبدل الأحوال وطريقة التعامل تماما.
كما يتيمز الفيلم بطريقته الروائية الذكية وتعاقب الأحداث والأسلوب
الرومانسي غير التقليدي ولهذا يظل المشاهد مترقبا للأحداث حتى
نهاية العرض.
خدمة لوس انجلوس تايمز ـ خاص بـ(الوطن)
أعلى
أعمال من فنون التصوير في معرض بيت لوذان بالكويت
الكويت - من أنور الجاسم :قدم المشاركون في بيت لوذان بالكويت
بمعرضه السنوي مجموعة كبيرة من الاعمال التصويرية واللقطات ،ويمضي
اعضاء نادي بيت لوذان للتصوير الفوتوغرافي قدما في اثراء مواهبهم
وتجاربهم التي تجذب جمهورا متزايدا من المهتمين والمعجبين بفن
الكاميرا, خاصة بعد عدد من اعضاء النادي في تطوير هواياتهم في
هذا المجال حتى بات بامكانهم التحول إلى الاحتراف وابتكار الجديد
،ومما لا شك فيه ان الفضل في بروز هذه المواهب يعود بالدرجة
الاولى إلى الرعاية التي حظي بها هؤلاء من قبل النادي والقائمين
عليه, والتي عززت لدى هذه المواهب مكانة الابعاد الفنية الابداعية
للتصوير الفوتوغرافي إلى جانب اهمية اتقان قواعده التقنية المنبثقة
من علم البصريات وانعكاس الضوء وانكساره ،واضافة إلى ذلك استطاع
التصوير الفوتوغرافي في العقود الاخيرة تحقيق قفزات كبيرة نتيجة
التقدم الهائل في صناعة الكاميرات التي سخرت البرمجيات الحديثة
لخدمة هذا الفن وفتحت آفاقا لا تحد امام المشتغلين في هذا الفن.
وعلى الرغم من كل هذه الامكانات فان المصور الفنان بقي وحده
قادرا على الامساك باللحظة المناسبة التي تجعل من الصورة لوحة
ساحرة ،يذكر ان بيت لوذان مؤسسة خاصة اسست لغرض رعاية برامج
الخدمة العامة للمجتمع وتشجيع الشباب الكويتي على الابتكار والعمل
اليدوي الحر. وهو بيت كويتي قديم يتكون من ثلاث باحات , احداهم
باحة محترف ( الديوان) تدرس فيه الحرف والفنون بكل اشكالها,
والورش مفتوحة لكل من يرغب في الاستفادة منها.
أعلى