اليوم توزيع مخيمات منى وعرفات على المقاولين
مكة المكرمة ـ من سهيل النهدي : تبدأ
اليوم بعثة الحج العمانية توزيع مخيمات منى وعرفات على المقاولين
العمانيين ليتم بعد ذلك توزيعها على الحجاج وذلك بعد أن انتهت كافة
الاستعدادات والتجهيزات اللازمة لإسكان حجاج بيت الله الحرام فيها
وسيتم التوزيع بمقر البعثة بمكة المكرمة .
وتتبع البعثة هذا العام طريقة جديدة في توزيع الخيام حيث سيتم التوزيع
حسب أسماء الحجاج دون تدخل من المقاولين منعا لبعض المخالفات التي
كانت تحدث في السابق من قبل البعض وقد تم تجهيز المخيمات بجميع المستلزمات
من فرش وبطانيات وتم وضع اللوائح الارشادية والتوعوية للحجاج في
المخيم وعلى المداخل إضافة إلى توفير مياه الشرب الصالحة وعيادة
صحية تستقبل المراجعين من الحجاج العمانيين وغيرهم على مدار الساعة
طيلة أيام وجودهم في منى وعرفات.
ويتسع المخيم العماني لأربعة عشر ألف حاج بواقع 11 شخصا في كل خيمة
حرصا من البعثة على توفير الراحة للحجاج وعدم المضايقة وقد وجهت
الدعوة لهم بعدم حمل أية أغراض خارجة عن نطاق حاجتهم في تلك الايام.
وسوف يعقد مساء اليوم اجتماع موسع لمقاولي الحج لتوجيههم لضرورة
التقيد بالأنظمة واللوائح الخاصة بالحج من قبل البعثة واللوائح التى
وضعتها السلطات السعودية وعدم الخروج عن مضمونها لضمان السلامة لهم
.
من جانب آخر وصلت الليلة الماضية المجموعة الاخيرة من بعثة الحج
العمانية التي يترأسها الشيخ ناصر بن محمد الخروصي نائب رئيس البعثة
إلى مكة المكرمة قادمة من المدينة المنورة بعد أن قدمت خدماتها للحجاج
العمانيين هناك وقد وصل معظم الحجاج العمانيين مكة المكرمة استعدادا
لاداء مناسك الحج .
من جهة اخرى حث صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير
الداخلية السعودي ورئيس لجنة الحج العليا بعثات الحج أن تعمل كل
ماهو ممكن لتأمين ما يحتاجه حجاجهم و دعا المسؤولين السعوديين أن
يؤدوا واجبهم في خدمة ضيوف الرحمن مشيرا سموه إلى ان هناك دولا تنظم
حجاجها بشكل جيد في القدوم والسكن والتنقل من مكة إلى منى ومزدلفة
وعرفات ومن مكة إلى المدينة.
وقال إن هؤلاء الحجاج أتوا قاصدين بيت الله الحرام ليؤدوا فريضة
الحج وهم آمنون مطمئنون سالمون ونحن مسؤولون أن يكون مستوى الخدمة
الذي يقدم لهم على أفضل ما يكون.
وأكد في المؤتمر الصحفي ،الذي عقده بمكة المكرمة مساء امس الاول
عقب جولة تفقدية في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة اطلع خلالها على
الاستعدادات والخدمات والامكانات البشرية والآلية التي وفرتها وجندتها
الجهات المعنية بشؤون الحج والحجاج لخدمة وراحة ضيوف الرحمن خلال
موسم حج هذا العام ، وجود خطة مستقبلية لتوسعة الاماكن المحيطة بالحرم
المكي الشريف لتسهيل حركة الحجيج وقال هذا الامر هو محل اهتمام خادم
الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز .. وذكر أن ذلك مأخوذ
في الحسبان في تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
وأضاف: أن اللجنة المعنية بهذا برئاسة سمو أمير منطقة مكة المكرمة
تعمل على تحقيق ما أمكن من زيادة السعة للمساحات المحيطة بالحرم
المكي وتيسير الوصول إلى الحرم من كل الجهات إن شاء الله.
وعن وجود نية لإعادة النظر في عدد الحجاج القادمين من كل بلد قال
سموه: نعرف ان الحصص حسب عدد سكان كل دولة.. وهذا قرار من منظمة
المؤتمر الاسلامي.. فهذا الامر يعود لتلك المنظمة إذ هي التي أصدرت
القرار وهي التي تقرر ذلك الشأن.
وعن الاجراءات الاضافية التي اتخذت لتسهيل حركة الحجاج ومنع وقوع
الحوادث أكد سموه حرص المملكة العربية السعودية على معالجة أي مشكلة
في سبيل التسهيل على الحجاج اداء مناسكهم مع السعي الدائم في التطوير
لتقديم أفضل الخدمات لهم مشيرا سموه إلى ان ما سبق أن حدث أخذ في
عين الاعتبار وتمت دراسته وتحليله واتخذت بشأنه الاجراءات المناسبة
لعدم تكراره وقال: إن ما اتخذ سيقلل من هذه الامور ان شاء الله.
وأكد سموه ضرورة تفهم حجاج بيت الله الحرام للتنظيمات والارشادات
التي تم وضعها لتنسيق أدائهم المناسك بكل طمأنينة وسكينة وهدوء مطالبا
بعثات الحج بتوعية حجاجهم في هذا الشأن.
وحول عدد القوات المستخدمة في حج هذا العام الذين سيوفرون الامن
لضيوف الرحمن قال: هناك ما يزيد عن 60 ألف رجل أمن مكلفين بأمن الحج
ويعملون في كل المجالات كما ان هناك قوات احتياطية موجودة كذلك فكل
القوات موضوعة في الحسبان للتدخل في أي وقت يلزم ذلك.
ولمواجهة مشكلات الزحام في الحج اتخذت التحسينات والاجراءات التي
سمح بها الوقت لأن من الحج إلى الحج سنة واحدة ونرجو أن تؤدي المطلوب
وسنتخذ ما اتخذ العام الماضي وأكثر وأملنا ان تنتهي حوادث الازدحام
وان يكون الازدحام معدوما وما زلنا نكرر بأهمية توعية الحجاج والتزام
السكينة والهدوء ولو كان هناك هدوء وسكينة لما حدث الزحام ولكن للأسف
الزحام مصنوع صنعه التدافع والاستعجال للوصول للجمرات ونحن نتعاون
مع أناس يؤدون الفريضة ولايمكن ان نسمح لرجالنا ان يكونوا أشداء
ويستخدموا العنف مع الحجاج ونحن ملتزمون بتوجيهات القيادة لرجال
الأمن أن يكونوا حازمين ولطيفين مع الحجاج وهي عملية صعبة ولكن رجال
الأمن استطاعوا أن يكونوا حازمين ومنفذين للخطط بدقة ويتعاملون بلطف
وأدب ويتحملون كل شيء وهذا واجبهم وأملنا أن يكون الحج ناجحا وقليل
الحوادث.
وردا على سؤال حول توسعة الحرمين التي قد تؤدي إلى تغيير بعض المواقع
التاريخية قال وزير الداخلية السعودي : إن كل ما أمكن عمله قمنا
به مما يمكن أكبر عدد من الحجاج من الطواف والصلاة في الحرم وما
زال العمل قائما فالتكوين الطبيعي لمكة والحرم يفرض علينا أمورا
معينة ولايوجد مكان في العالم يجتمع فيه 3 ملايين انسان في وقت واحد
ولابد من تفهم الجميع سواء من القادمين للحج أو العمرة أو المقيمين
أن مكة كلها حرم.
أعلى
عقب افتتاح مقرها الجديد
جمعية رعاية الأطفال المعوقين بصحم : عمل دؤوب وجهود لا تعترف بالمستحيل
تحقيق ـ حسين بن راشد العميري:
ربما يكون العمل الخيري هو إرث تقليدي لهذا المجتمع ينتقل من جيل
إلى آخر على مر السنين ، مستمدا استمراريته من منبعه الخالد والمتمثل
في ديننا الإسلامي الحنيف والذي يقوم على الحض على التعاون والمسارعة
إلى فعل الخير ، وتغمرك السعادة حينما تجد الكثير من المواطنين يحافظون
على هذا الإرث العظيم ويعملون على مساندة الجهود التي تبذل في مجال
الأعمال الخيرية والتي تلتقي في النهاية مع الجهود المبذولة من قبل
الأجهزة الحكومية لتصب في بوتقة واحدة هدفها الأول والأخير خدمة
هذا الوطن وأبنائه .
الجمعية العمانية لرعاية الأطفال المعوقين بصحم إحدى ثمار العمل
الخيري والتي بدأت عملها في العام 2003م ، وكانت البداية من مبنى
مستأجر صغير يفتقر إلى المرافق الأساسية إلى أن توجت جهود القائمين
عليها بافتتاحها بشكل رسمي مؤخرا وفي مبنى مستقل ومتكامل المرافق
يعمل على خدمة شباب المستقبل والذين ينبغي ألا تحول الإعاقة بينهم
وبين تحقيق أحلامهم وتطلعاتهم المستقبلية .
(الوطن) زارت مقر الجمعية لتتعرف عن قرب على ما تقدمه من خدمات لهذه
الفئة من أبناء المجتمع.
التقينا في البداية مع صفية بنت عبد الله البادي نائب مشرف فرع الجمعية
بصحم والتي تحدثت أولا عن فكرة إنشاء مركز للجمعية في الولاية حيث
قالت : بأن الفكرة جاءت بعد أن أجريت بعض المسوحات والدراسات الإحصائية
لأعداد الأطفال الذين يعانون من إعاقات مختلفة والتي أظهرت الحاجة
الملحة إلى وجود مركز لرعاية هؤلاء الأطفال ، وأضافت بأن المركز
بات يخدم حاليا ثلاث ولايات هي السويق والخابورة وصحم ، حيث قامت
الجمعية بتوفير سيارات مكيفة لنقل الأطفال من وإلى الجمعية كما تقوم
بعض المتطوعات بمرافقتهم حتى أماكن سكنهم ، وعن أهم المشكلات والمعوقات
التي واجهت الجمعية في بداية تأسيسها تقول صفية البادي : أن أي جمعية
أو مؤسسة من المؤسسات والتي تعتمد على التبرعات لابد وأن تواجهها
بعض الصعوبات المادية في البداية إلا أن هناك جهودا كبيرة بذلت لتذليل
هذه المشكلة حيث تم التغلب عليها بتعاون جميع فئات المجتمع بما فيها
مؤسسات القطاع الخاص وذلك إيمان منها بأهمية الاهتمام بهذه الشريحة
من أبناء المجتمع ، كما أشارت إلى أن الجمعية واجهت في البداية مشكلة
كيفية تعريف المجتمع بوجودها إلى أن استمرت في إصدار النشرات التوعوية
وتنظيم المحاضرات والندوات التعريفية إضافة إلى حملات التوعية المتواصلة
والتي ساهمت بشكل فعال في تسليط الضوء عليها وتعريف المجتمع بها
، أما بخصوص عزوف بعض الأسر عن إلحاق أبنائها بالجمعية فتقول بأن
هذه العملية تحتاج إلى جهود كبيرة كون البعض يعتبرها تمس بخصوصياته
، ولكن الجمعية قامت باستمرار بتوزيع النشرات والمطويات التي تعرف
الأسر بالخدمات التي يقدمها المركز وتوضيح مدى حاجة الطفل المعاق
إليها ، كما يتم دعوة بعض أولياء الأمور للتجول في مرافق الجمعية
والوقوف على ما تقدمه من خدمات بشكل مباشر ، مشيرة في المقابل إلى
التعاون المنقطع النظير الذي يبديه بعض الأهالي مع الجمعية والذين
أصبحوا في أحيان كثيرة الداعم الرئيسي لعمل الجمعية ، كما أن هناك
اجتماعات لأولياء الأمور لمناقشة ما يستجد من برامج تنفذها الجمعية
، أما عن الآلية المتبعة لإلحاق الأطفال بالمدارس التابعة لوزارة
التربية والتعليم فتقول صفية البادي بأن هناك اختبارا لتحديد مستوى
الأطفال وتحديد معدل قدراتهم العقلية وبناء على ذلك يتم نقل بعضهم
إلى المدارس ، وفيما يتعلق بالمتطوعات بالجمعية ومدى تأهيلهن للتعامل
مع الأطفال قالت : إن الجمعية تنظم دورات يتم معظمها بشكل مركزي
عبر المركز الرئيسي للجمعية بمسقط بحيث يشمل متطوعات الجمعية بجميع
فروعها ، إضافة إلى المشاركة في أكثر من دورة بالتعاون مع جمعيات
خيرية مماثلة في دول شقيقة وصديقة . وعبرت صفية البادي في ختام حديثها
عن أملها في أن تجد الجمعية اهتماما أكبر لدى الأهالي خصوصا وأنه
يتم قبول الأطفال في الجمعية من سن الخامسة إلى أربعة عشر عاما حيث
تقام لهم الكثير من حلقات العمل لتنمية مهاراتهم في مجالات مختلفة
والتي من الممكن أن تعود عليهم بالنفع في مستقبل حياتهم ، وتضيف
بأن الجمعية توفر كل ما يحتاجه الطفل من مواصلات ووجبات غذائية وأدوات
نظافة وغيرها من الاحتياجات وبدون مقابل .
بعدها التقينا بأيمان صالح الطقاطقة أخصائية تربية خاصة بالجمعية
حيث تحدثت في البداية عن طبيعة عملها فقالت : بأنها تقوم بالإشراف
على جميع الأمور الفنية بالمركز بالإضافة إلى الزيارات الاستطلاعية
التي تقوم بها بشكل دوري على بقية فروع الجمعية في المناطق الأخرى
، كما تقوم بتدريب المتطوعات على أساليب التدريس وكيفية التعامل
مع الأطفال وتعبئة الملفات الخاصة بهم إضافة إلى إعداد الوسائل المساعدة
في العملية التربوية والتعليمية وعمل برامج الإرشاد الأسري ، وتضيف
بأن الحالات الموجودة بالجمعية تشمل مختلف أنواع الإعاقات العقلية
البسيطة والمتوسطة والشديدة وكذلك الإعاقات السمعية والحركية ، مشيرة
إلى أنه يتم تقسيم الأطفال إلى مجموعات بناء على مستوياتهم العقلية
ونسبة الذكاء الموجودة لديهم بحيث يتم تقسيم كل فصل إلى ثلاثة مستويات.
وأوضحت إيمان بأن هناك منهاجا خاصا بالجمعية يتضمن تدريس المهارات
الاستقلالية والاعتماد على النفس إضافة إلى المهارات اليومية والإدراكية
والأكاديمية واللغوية والدينية مثل كيفية تأدية الفروض والواجبات
الدينية وكذلك مهارات التسوق والمهارات الميدانية ومهارات التربية
البدنية ، وهناك توجه لإضافة برامج أخرى للارتقاء بمستويات الأطفال
، ويتم تدريج الأطفال من المستويات الدنيا إلى العليا وفقا لتقويمهم
السنوي بحيث يتم على ضوئه نقلهم إلى المدارس إذا ما كانت حالتهم
تسمح بذلك ، وأثبتت التجربة نجاحها .
وأضافت : بأن هناك متابعة مستمرة للأطفال الذين يتم نقلهم من الجمعية
إلى المدارس وذلك بالتنسيق مع إدارات تلك المدارس .
أما عن مدى التعاون والتنسيق بين مراكز الجمعية في المناطق المختلفة
فتقول إيمان : بأن ذلك يتم من خلال المركز الرئيسي الذي يقوم بعمل
دورات شاملة في مختلف مجالات التربية الخاصة يتم خلالها استضافة
عدد من الأكاديميين من داخل وخارج السلطنة .
وحول العقبات التي تعترض عمل الجمعية قالت المشكلة الرئيسية تكمن
في الافتقار إلى الكوادر المتخصصة في مجال إعاقات الأطفال وإن كانت
هناك خطة على المدى المنظور للتدرج ببعض المتطوعات للقيام بتلك المهمة
.
وخلال تجوالنا بمرافق الجمعية لفت انتباهنا وجود عدد لا بأس به من
المتطوعات اللاتي كرسن جهودهن من أجل خدمة أبناء مجتمعهن ، فسألنا
أصيلة السناني مسئولة النشاط الرياضي بالجمعية عن طبيعة عملها فقالت
بأنها تقوم بتدريب الأطفال على المهارات الرياضية والبدنية ، كما
تقوم بالإعداد والتنسيق للمشاركة في الأيام الرياضية التي تقيمها
بعض المؤسسات التعليمية والأكاديمية مثل مركز الجمعية بمسقط وجامعة
السلطان قابوس والفعاليات الرياضية التي تقام على مستوى المنطقة
بالمجمع الرياضي بصحار ، وشاركت الجمعية في شهر يناير من العام الماضي
بالملتقى الذي نظمته مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بدولة الإمارات
العربية المتحدة وكان بعنوان : بيئة خليجية بدون حواجز ، إضافة إلى
تنظيم يوم رياضي خاص بمركز الجمعية بصحم ، وتضيف بأن هناك تنسيقا
مع مجلس إدارة نادي صحم الرياضي الثقافي من خلال تخصيص يوم واحد
من كل أسبوع لتدريب أطفال المركز بالنادي واستغلال ما يوجد به من
مرافق ، أما عن أنواع الرياضات التي يتم تدريب الأطفال عليها فتقول
لطيفة الشيدي مساعدة مسئول النشاط الرياضي بأنه يتم تدريب الأطفال
على بعض الرياضات التي تضع في الاعتبار نوعية الإعاقة ومنها كرة
القدم والوثب الطويل ورمي الجلة وكرة السلة والكرة الطائرة ، كما
يتم اختبار الأطفال للاشتراك في النشاط الرياضي بناء على إمكانياتهم
الجسمانية ومراجعة الملف الطبي الخاص بهم مع استبعاد الأطفال ذوي
الإعاقات الحركية ، ومن ثم يتم تقسيم الأطفال إلى مجموعات بعد أن
يجرى لهم اختبار لتحديد مدى إمكانياتهم البدنية ، وتشير لطيفة إلى
أنهن تلقين عدة دورات في مجال النشاط الرياضي وذلك بمركز الجمعية
بمسقط ، وتضيف بأن هذه الشريحة من الأطفال تحتاج إلى جهد كبير حتى
يمكن التعامل معها بشكل إيجابي وتمنت في ختام حديثها أن يتم تفعيل
التعاون القائم بين الجمعية والمؤسسات التعليمية في المجال الرياضي
بشكل أكبر .
كما تحدثت بثينة الشيدي مسئولة البرامج والأنشطة بالجمعية فتقول
بأن عملها يقوم على تنظيم البرامج والأنشطة التي تشارك فيها الجمعية
بالتعاون مع جهات أخرى للمشاركة في المناسبات المختلفة مثل اليوم
العالمي للمعاق ومشاركة المدارس في الاحتفال بالمناسبات الوطنية
والدينية المختلفة وذلك بمجموعة مختارة من أطفال الجمعية ، أما عن
نوعية البرامج والأنشطة التي تشارك بها الجمعية فقالت بأنها تشتمل
على مختلف أنواع الأنشطة الرياضية والترفيهية وكذلك البرامج التعليمية
، ويتم التعاون مع بعض معلمات الأنشطة في المدارس لتدريب الأطفال
.
وتتحدث رويدة السعيدي مسئولة العلاج الطبيعي عن طبيعة عملها بالجمعية
فتقول : بأنها تقوم بعمل العلاج الطبيعي الذي يحتاجه بعض الأطفال
الموجودين بالجمعية بحيث يتم عمل العلاج وفقا لبرنامج معين يتم إعداده
بداية كل عام دراسي وفقا لعدد الأطفال ، وتضيف بأن العلاج يشمل حاليا
خمسة أطفال يوميا وذلك تحت إشراف أخصائية علاج طبيعي من مركز الجمعية
بمسقط تقوم بزيارة المركز على فترات مختلفة ، وعما تلقته من دورات
تقول رويدة بأنها تلقت دورة تدريبية في مجال العلاج الطبيعي بأحد
المعاهد المتخصصة لمدة ثمانية أشهر وطالبت المديرية العامة للخدمات
الصحية بالمنطقة بضرورة إخطار الجمعية بالدورات المستمرة والتي تعقد
على مدار العام بمستشفى صحار المرجعي والعمل على توفير بعض الأجهزة
الضرورية لعملية العلاج الطبيعي .
وفي ختام جولتنا التقينا مها السعيدي المنسقة الإعلامية للجمعية
والتي قالت بأنها تقوم بتغطية مختلف الفعاليات التي تقيمها الجمعية
ومن ثم إرسالها إلى المركز الرئيسي وكذلك إلى مكاتب الصحف المحلية
بالإضافة إلى التنسيق والإعداد للحفلات والندوات والمحاضرات والحملات
التوعوية التي تنفذها الجمعية لإبراز أنشطتها وتعريف المجتمع بها
، كما يشتمل عملها على التنسيق مع الجهات الأخرى للمشاركة فيما تقيمه
من فعاليات .
وتشير مها السعيدي إلى أن هناك بعض الخطط المستقبلية التي تستهدف
إبراز دور الجمعية إعلاميا من خلال محاولة عمل فيلم وثائقي يلقي
الضوء على ما تقدمه الجمعية من خدمات ، وكذلك إصدار بعض المطويات
والنشرات التوعوية متى ما توفرت الإمكانيات لذلك ، وأعربت عن أملها
في أن تتاح لها الفرصة للمشاركة في بعض حلقات العمل والمشاغل التي
تقام سواء لطلبة قسم الإعلام بجامعة السلطان قابوس أو للعاملين في
الحقل الصحفي والإعلامي.
أعلى
تواصل زياراتها للمناطق والمحافظات بعد إجازة العيد
لجنة التقييم المبدئي لمسابقة التميز الحرفي الثالثة تنهي زيارتها
لمحافظة ظفار والمنطقة الوسطى
أنهت لجنة التقييم المبدئي لمسابقة التميز
الحرفي الثالثة 2005-2006م زيارتها لمحافظة ظفار والمنطقة الوسطى
، على أن تباشر الزيارات لمحافظات ومناطق السلطنة بعد إجازة عيد
الأضحى ، حيث ستقوم اللجنة بزيارة مناطق الباطنة والشرقية والظاهرة
والداخلية ومحافظتي مسندم ومسقط .
وأكد سليمان بن حمدان بن ناصر الحارثي المكلف بتسيير أعمال المديرية
العامة لرعاية الصناعات الحرفية بالهيئة العامة للصناعات الحرفية
بأن الأعمال المقدمة لمسابقة التميز الحرفي الثالثة 2005-2006م لمحافظة
ظفار والمنطقة الوسطى جيدة وتتميز بوجود لمسات الإبداع إلى جانب
تطوير المنتج الحرفي مشيرا إلى أن أعمال المسابقة الحالية أكثر تطورا
من أعمال الأعوام الماضية وبمشاركة واسعة من الحرفيين ، وهذا دليل
على وصول فكرة المسابقة إلى شريحة أكبر من الحرفيين إلى جانب التواصل
الحرفي المستمر مع فعاليات وبرامج الهيئة المتنوعة .
وأضاف الحارثي قائلا : هناك تقدم كبير في الأعمال المشاركة من خلال
إدخال أفكار جديدة ومبدعة ولمسات جمالية متميزة تساهم في تطوير المنتج
الحرفي مع الاحتفاظ بهويته العمانية الأصيلة ، و تحوير الخامات بأشكال
وتصاميم جذابة وتوليفها مع منتجات أخرى .
وأشار المكلف بتسيير أعمال المديرية العامة لرعاية الصناعات الحرفية
بأن المشاغل التي نفذتها الهيئة أعطت مردودا إيجابيا في غرس فكرة
التطوير والإبداع لدى الحرفيين مؤكدا بأن الهيئة ماضية في تنفيذ
مثل هذه المشاغل التأهيلية مستقبلا .
وأكد عيسى بن صالح الصباغ مستشار الصناعات الحرفية بالهيئة العامة
للصناعات الحرفية بأن الأعمال المقدمة لحرفيي المنطقة الوسطى أظهرت
نوعا من الوعي الحرفي لدى المشاركين في المسابقة من خلال إدخال الجوانب
التطويرية والإبداعية فيها مشيرا بأنه تم اختيار مجموعة من الأعمال
المتميزة للدخول في المنافسة .
أما عبدالله بن محمد النجار مدير دائرة رعاية الصناعات الحرفية بمحافظة
ظفار فيقول : جاءت مشاركة حرفيي محافظة ظفار في مسابقة التميز الحرفي
اكبر من مسابقة العام الماضي إلى جانب تميز الأعمال المشاركة من
حيث الإبداع والتطوير مؤكدا بأن هذا دليل على نجاح البرامج وحلقات
العمل التي نفذتها الهيئة ، ومنها البرنامج التدريبي لتطوير الصناعات
الحرفية ( لخمس حرف) في مهرجان خريف صلالة 2004م بمشاركة 50 حرفيا
وحرفية و15 طالبا وطالبة وحلقة التقانة الآلية لتطوير صناعة الفخار
بمهرجان خريف صلالة 2005 بمشاركة 20 حرفيا .
وأضاف النجار قائلا : هناك تعاون وتواصل بين الدائرة وحرفيي المحافظة
من خلال المشاركات المختلفة لهم في المهرجانات الداخلية والخارجية
، وهذا ما ساهم في تميز الأعمال المقدمة للمسابقة للسنة الحالية
قياسا بالمسابقة الماضية سواء في مجال السعفيات أو الفخاريات أو
الجلود .
و يأتي تنظم مسابقة التميز الحرفي الثالثة 2005-2006في إطار خطة
الهيئة العامة للصناعات الحرفية السنوية بهدف إبراز المواهب والإبداعات
في مجال الصناعات الحرفية للارتقاء بها وغرس روح التنافس بين القائمين
عليها ، حيث تسعى الهيئة من خلال المسابقة إلى إبراز المواهب والإبداعات
في مجال الصناعات الحرفية للارتقاء بها والأخذ بأيدي القائمين عليها
وتحسين الصناعات الحرفية القائمة لتكون قادرة على الصمود أمام المنافسة
الخارجية للصناعات المماثلة والعمل على تأصيلها وتطويرها لتظهر في
شكل جديد يضمن بقاءها واستمراريتها ويحفظ لها مكانتها التي كانت
تتمتع بها في الماضي وفي نفس الوقت ترقى إلى إشباع الذوق العام للمستهلكين
.
جدير بالذكر أن آلية تقييم الأعمال المشاركة في مسابقة التميز الحرفي
الثالثة تعتمد على تصنيف الأعمال والتحقق من استيفائها لشروط المسابقة
ووجود التطوير والإبداع في العمل وملاءمته لروح العصر مع الاحتفاظ
بالهوية العمانية إلى جانب استخدام أكثر من خامة مساعدة في العمل
الواحد ومدى استخدام تقنيات التسويق والترويج في المنتج الحرفي ،
حيث تشمل المعايير الفنية خصائص التطوير والأصالة والجمالية للمنتج
الحرفي إلى جانب المعايير المهنية والجودة للمنتج المشارك من خلال
الخامات والتقنيات المستخدمة .
أعلى
أهالي وادي بني جابر ووادي المنقال بولاية صور يتساءلون ؟؟؟
متى يرى النور رصف طريق الوادي ؟
مخاطبات عديدة رفعت للجهات المسئولة
..وآثار صحية واجتماعية واقتصادية تسبب بها الطريق الترابي
معظم سكان الواديين هاجروا إلى المدينة لوعورة الشارع وصعوبة التنقل
تحقيق ـ عبدالله باعلوي: تعتبر منطقتا وادي بني جابر ووادي المنقال
من المناطق الجبلية الهامة بولاية صور وقد شهدت خلال عصر النهضة
المباركة بتنمية شاملة وخدمات متكاملة تمثلت في خدمات الهاتف والكهرباء
والتعليم والصحة وغيرها من الخدمات وتتبع الواديين أكثر من 15 قرية
وهي قرى حلم وحول وقصعة وقعب وصفن وشوفي وشبيكة التابعة لوادي بني
جابر وقرى مسلق وإفتاء وحواجر وتيمه وعنت وعبات وواد وسناف وعدة
التابعة لوادي المنقال حيث يمر على هذه القرى طرق جبلية وعرة وقامت
الحكومة الرشيدة مؤخرا بتنفيذ طريق إسفلتي يمر من قرية الفليج إلى
وادي تيما وأما بعد هذا الطريق يعاني أهالي الواديين من صعوبة التنقل
في الطريق المتبقي عند ذهابهم إلى مقر عملهم سواء في ولاية صور أو
العكس أو ذهاب الطلاب إلى مدارسهم حيث تكون عملية التنقل يوميا فيضطر
الأهالي إلى استخدام سيارات الدفع الرباعي أو البيكاب لتكملة مشوارهم
في هذا الطريق الجبلي الترابي الوعر والوحيد والذي يمر بالعديد من
المنخفضات والأودية ويتأثر بسقوط الأمطار وجريان الأودية حيث يصبح
من الصعب المرور عليه مما يؤدي إلى تعطيل عمل المؤسسات الحكومية
وتصبح حلقة الوصل بينها وبين المواطنين متعذرة وقد قام الأهالي بمخاطبة
الجهات المسئولة لرصف الطرق وخاصة الطرق التي تمر على هذه القرى
والمؤسسات الحكومية حتى تسهل عملية التنقل ولكن إلى الآن لم ير موضوعهم
النور.
استبدلت خمس سيارات
التقت (الوطن) مع أهالي هذه القرى فيقول خليل بن ناصر بن راشد الإسماعيلي
موظف بمركز صحي وادي بني جابر لقد عانينا ونعاني من صعوبة الطريق
للوصول إلى مقر عملي أو ذهابي إلى ولاية صور حيث لابد لنا من قطع
مسافات يوميا ونصعد بسيارتنا ذات الدفع الرباعي إلى أعالي الجبال
الشاهقة ونهبط منها بشكل مستمر وعند القيام بمهام عملنا خلال زيارتنا
للمناطق لتقديم الخدمات الصحية ننقل كافة المعدات والطاقم الطبي
منذ الصباح إلى نهاية فترة اليوم لمعالجة الأهالي وخاصة المناطق
الواقعة في الجبال.
وأضاف خلال تواجدي في هذه المنطقة استبدلت 5 سيارات ذات الدفع الرباعي
ناهيك عن الإصلاحات اليومية بسبب وعورة الطريق أضف إلى ذلك عند استخدام
الطريق تتأثر كذلك أمتعتنا ناهيك عن عزوف الموظفين للعمل في المؤسسات
الحكومية وعدم تقبلهم بسبب الشارع حيث يقطعون ما يقارب الثلاث ساعات
يوميا ذهابا وإيابا من المدينة صور إلى مقر عملهم فنتمنى من المسئولين
بوزارة النقل والاتصالات حل هذه المشكلة والنظر فيها بعين الاعتبار
ورصف الطريق بأسرع وقت مراعاة للأهالي بهذه المناطق.
أضرار صحية ونفسية واجتماعية
ويقول محمد بن راشد بن محمد العلوي إن قرى وادي المنقال بها أكثر
من 1600 نسمة وبها مناطق جبلية ذات أبعاد سياحية تجذب إليها السياح
لجمال مواقعها ولكن للأسف الشديد وعورة الطريق سبب رئيسي يعاني منه
الأهالي فالكل في هذه المناطق يعاني من هذه المشكلة التي تؤرقهم
حيث ان الطرق الترابية لها سلبيات كثيرة فتثير الغبار والأتربة مما
يؤثر على مستخدميها وخاصة الطلاب عندما يخرجون من بيوتهم قاصدين
المدرسة ولابسين ثيابا نظيفة فيصلون إلى مدرستهم وأجسامهم وثيابهم
متأثرة بالغبار إضافة إلى الأضرار الصحية التي يعانون منها كما إن
الطرق الترابية تتأثر عند نزول الأمطار فلا يستطيع الأهالي وخاصة
الموظفين الوصول إلى مقار عملهم فتتوقف الدراسة وينحرم الطلبة من
التعليم قرابة الثلاثة أيام حتى تتم صيانة الطريق ويزداد المريض
مرضا حتى يصل إلى أقرب مركز صحي له وأضف إلى ذلك إن مشاكل هذا الطريق
أدت إلى هجرة الأهالي إلى ولاية صور لذا أطالب الجهات المسئولة برصف
طرق وادي المنقال ووادي بني جابر وأن ينظروا في طلبنا بعين الاعتبار.
تطاير الغبار وتعطل العمل
ويقول سالم بن خلفان بن سعيد القلهاتي يعمل بنقل الطلاب إلى مدرسة
وادي بني جابر نعاني كثيرا أثناء القيام بعملنا اليومي بسبب وعورة
الطريق حيث أقوم بنقل طلاب المدارس يوميا من منطقة حول منذ عام 1986
فنصل إلى المدرسة مرهقين وخاصة أبناءنا الذين يعانون من ركوب السيارة
المكشوفة بتطاير الغبار في وجوههم وملابسهم وعندما نسمع بتنفيذ مشاريع
طرق نسعد بان الفرج سيأتي إلينا فطرقنا أبواب المسئولين في وزارة
النقل والاتصالات إضافة إلى مطالبات أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى
بالولاية لنجد جوابا شافيا لكن نجد الجواب بأن تكلفة المشروع كبيرة
وباهظة ألا نستحق بان يكون لنا شارع إنني أرفع هذا النداء إلى المسئولين
بالنظر في موضوعنا والإسراع بتنفيذ هذا الشارع.
أما سلطان بن سالم بن خلفان القلهاتي فيعمل في مركز صحي وادي بني
جابر فقال عند هبوط الأمطار والأودية تتعطل الطرق مما يؤثر على حركة
العمل في المركز الصحي والمدارس لعدة أيام حتى تأتي المعدات لتسوية
الشارع الترابي فهذا الأمر نعانيه منذ أن تربينا على أرضنا بوادي
بني جابر وإلى الآن ولم نجد حلا لهذه المشكلة التي تؤرق كل سكان
الوادي ففي العام المنصرم نزلت الأودية وتعطل الطريق لمدة أسبوعين
فاضطر الأهالي بنقل الأمتعة والبضائع على الحمير وبأكتافهم ورؤوسهم
فهل من مجيب ؟
مشاكل اقتصادية وهجرة الأهالي
ويقول عبدالله بن خالد القلهاتي من سكان قرية قعب لاننكر الجهود
التي تبذلها الحكومة الرشيدة في توفير كافة الخدمات الضرورية للمواطن
في كل بقاع هذه الأرض الطيبة وخاصة المناطق النائية لكن ما يؤرق
سكان الوادي هو مشكلة الطريق فلهذا الشارع مشاكل اجتماعية وصحية
واقتصادية فبسبب قلة الخدمات تجعل الإنسان يضطر الانتقال إلى المدينة
إضافة إلى الطريق الوعر يؤثر علينا صحيا بتطاير الغبار وانتشار الربو
والالتهابات الرئوية إضافة إلى حدوث العديد من الوفيات بسبب تعذر
وصولهم إلى المركز الصحي أو المستشفى لصعوبة الطريق والكثير من المشاكل
التي نعانيها فنطالب الجهات المسئولة الإسراع في طرح مناقصة إنشاء
الطريق استكمالا للطريق الذي نفذ .
أما صالح بن سعيد بن خلفان الرزيقي فيقول اعمل حارسا في مدرسة المنطقة
وأنا الوحيد من عائلتي اسكن في الوادي وبقية أهلي انتقلوا إلى ولاية
صور بسبب الطريق وقلة الخدمات الضرورية فالشارع يشغل تفكيرنا وهو
اكبر تحد لنا واكبر عائق فكل يوم أرى الطلاب يأتون إلى المدرسة وملابسهم
ووجوههم متسخة بالغبار كونهم يركبون سيارات مكشوفة وهذا يضر بصحتهم
إضافة إلى أن عملية نقل البضائع مكلفة جدا وعند نزول الأمطار والأودية
يتأثر الشارع ونكون منعزلين لمدة أيام حتى تأتي المعدات لتسوية الشارع
فأطالب بتعجيل رصف هذا الطريق ونتطلع إلى اليوم الذي نرى فيه الخدمات
مكتملة .
طريق جبلي وعر
ويقول سالم بن حمد بن خلفان السلطي إذا تحدثنا عن المصاعب والمشاكل
التي نعانيها من هذا الطريق فلا ينتهي الحديث فأنا من ضمن المواطنين
الذين هاجروا من الوادي إلى ولاية صور وإذا رجعنا إلى الخلف فنذكر
إن منطقتنا تعج بالسكان وما يقارب من 30% من أهالي المنطقة هاجروا
منها وتوجهوا إلى ولاية صور لقلة الخدمات أهمها الطريق فأغلبية سكان
هذه المنطقة من ذوي الدخل المحدود أو المرتبطين بالعقود الحكومية
كنقل الطلبة وغيرها فطبيعة الشارع جعلت المنطقة تزيد من تكلفة نقل
البضائع فلانستطيع أن نبني بيتا لأنه يكلفنا مبالغ كبيرة ومضاعفة
وهذا أقوى الأسباب في تأخر العمران وهجرة أهلها فإذا تم رصف هذا
الطريق فستنخفض التكلفة وتنتهي المعاناة وستنتعش الحركة العمرانية
والاقتصادية والسياحية في هذه المناطق وهذا الأمر هو من أهم توجهات
الحكومة الرشيدة وهو استقرار المواطن وراحته.
ويؤكد يعقوب بن محمد الجابري معظم الخدمات وصلت إلى منطقتنا والحمد
لله فتوفرت خدمات الكهرباء والاتصالات والتعليم والصحة وشق الطرق
الترابية ولكن يحذونا الأمل وأملنا كبير في حكومتنا الرشيدة بأن
تقدم خدمة جليلة لنا برصف الطرق الجبلية وتخفيف المعاناة التي نعانيها
يوميا من استخدام هذا الطريق الجبلي الترابي الوعر حيث نصرف مبالغ
طائلة لتوفير الخدمات الضرورية وغالبا ما تكون قيمة وصولها إلى منطقتنا
مضاعفة فراتبي التقاعدي لايكفي لصرف هذه الاحتياجات فأبسط الأمور
السيارات التي نستخدمها فتحتاج إلى صيانة مستمرة بسبب وعورة الطريق
ويستهلك الكثير من الوقود فيجعلنا نقلل من تلبية احتياجاتنا الأساسية
فأملنا كبير في حكومتنا الرشيدة أن يتم رصف هذا الشارع في أقرب وقت
ممكن.
أعلى
ندوة إرشادية بشمال الباطنة بمناسبة اليوم العالمي للإيدز
صحار - الوطن: نظمت مؤخرا اللجنة الإقليمية
المشتركة للصحة المدرسية بمنطقة شمال الباطنة بالتعاون مع المديرية
العامة للتربية والتعليم بالمنطقة ندوة عن مرض نقص المناعة المكتسب
(الإيدز) وذلك في قاعة المحاضرات بمستشفى صحار برعاية حمد بن علي
بن حمد السرحاني المدير العام للمديرية العامة للتربية والتعليم
بالمنطقة وبحضور مدير عام الخدمات الصحية بمنطقة شمال الباطنة وعدد
من التربويين ومجالس الآباء والأمهات بولايات شمال الباطنة .
في بداية الندوة قدم الدكتور رياض حسن محرم مشرف دائرة الشؤون الصحية
نبذة عن مرض " الإيدز " والوضع العالمي والمحلي لهذا المرض
.
بعد ذلك بدأت فعاليات الندوة بمحاضرة للدكتورة عائشة الغيثي رئيسة
قسم الأمراض الجلدية والتناسلية بمجمع صحار الصحي تحدثت فيها عن
مراحل واعراض المرض بالإضافة إلى عرض صور فوتوغرافية لبعض المصابين
على المستوى العالمي إلى جانب عرض طرق الإصابة بالفيروس حيث ان (
90 % ) من حالات المصابين بالمرض تمت عن طريق الاتصال الجنسي الخاطئ
، وتطرقت الدكتورة عائشة الغيثية للحديث عن طرق وممارسات لا تنقل
العدوى وكذلك وطرق الوقاية والعلاج حيث لا توجد أدوية تشفي من الإيدز
.
وأشارت في حديثها الى الوضع الوبائي للإيدز عالميا ومحليا وان أول
حالة سجلت في السلطنة في عام 1984م ، كما وصل عدد المصابين بالمرض
في السلطنة الى نوفمبر الماضي ( 1350 ) شخصا .
وفي المحاضرة الثانية تحدث الدكتور عاطف محمد مصطفى رئيس قسم الصحة
المدرسية بالمديرية العامة للخدمات الصحية بالمنطقة عن دور المدرسة
في التربية الوقائية وتثقيف الأقران تطرق فيها الى التوعية الصحية
ودورها في الوقاية من المرض وأشار الى مجالات عملية التوعية بالمدارس
وكذلك مشروع تثقيف الأقران الذي من المقترح تنفيذه بالمدارس خلال
العام الدراسي القادم .
وفي نهاية الندوة التي أدارها سيف بن محمد المعمري رئيس قسم التوعية
الصحية والتغذية بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة شمال
الباطنة تم الرد على جميع استفسارات الحضور فيما يخص مرض نقص المناعة
المكتسب الإيدز وطرق الوقاية منه .
جدير بالذكر ان الندوة تقام ضمن أنشطة اللجنة الإقليمية المشتركة
للصحة المدرسية ، وفي إطار احتفال السلطنة باليوم العالمي للإيدز
.
أعلى
محاضرات صحية ودينية ومعسكرات عمل لعدد من
مدارس جعلان بني بو علي
جعلان بني بوعلي ـ من جمعة الساعدي: نفذت مدرسة
السلطان قابوس الثانوية للتعليم العام بولاية جعلان بني بوعلي معسكر
عمل اليوم الكامل تضمن العديد من المناشط والفعاليات الهادفة لخدمة
المجتمع والبيئة والمدرسة من خلال تنفيذ الطلاب لحملات النظافة العامة
داخل محيط المدرسة وخارجها وكذلك قيام جماعة الخدمة العامة باشراف
منصور العلوي بعمل العديد من الاعمال الخدمية في كافة جوانب المدرسة
بهدف اعطاء الطلاب الدور والعمل المفيد وممارسة كافة الاعمال التي
تخدم الصالح العام كما قامت جماعة الصحافة المدرسية باعداد مجلات
متنوعة وشاملة بمناسبة العيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد وأوضح
سعود الحارثي مدير المدرسة بأن هذه المعسكرات الطلابية قد حققت العديد
من الاهداف المرجوة من اقامتها من خلال تفاعل الطلاب على انجاز العمل
المفيد للطالب ولمجتمعه.
كما أوضح صالح الساعدي المشرف الاول للانشطة المدرسية بالمدرسة بأن
كافة الانشطة التي يقوم بها الطالب العماني هي بارزة ومتنوعة وقد
أعطت كل طالب الرغبة الصادقة في بذل كل الجهد وابراز القدرات والمواهب
الطلابية في جميع المجالات التربوية.
من جانب اخر اقامت مدرسة أصيلة الثانوية للبنين بولاية جعلان بني
بوعلي محاضرة صحية بمناسبة اليوم العالمي للايدز لهذا العام والذي
جاء تحت شعار (تضامنوا مع الاطفال تضامنوا ضد الايدز ـ درس الحياة)
حيث القى الدكتور محمود اسماعيل محاضرة صحية عن هذه المناسبة تناول
خلالها العديد من المفاهيم والمواضيع المتعلقة بصحة المراهقين والانحرافات
الجنسية والتغيرات الفسيولوجية والنفسية التي تطرأ على المراهق ثم
تدرج في محاضرته الى الثقافة الجنسية من المنظور الطبي وضوابطها
الشرعية متحدثا عن الكثير من المواضيع التي تهتم بصحة الفرد وسلامته
من الامراض الخطيرة.
وألقى خلفان بن سعيد الساعدي محاضرة دينية لتوعية الطلاب ضد الانحراف
في الممارسات الجنسية وما يحثه الدين الاسلامي للمسلم على العناية
بنفسه وعدم الانحراف في الطريق الذي يؤدي بالانسان الى كثير من المتاعب
في صحته وسلامته وحث المحاضر الطلاب على ضرورة عناية الفرد بصحته
والحفاظ على التعاليم الدينية التي حث عليها الاسلام وقام هلال الجمري
باعداد هذه المحاضرة الصحية وتوزيع العديد من النشرات التوعوية للطلاب
وارشادهم على ضرورة العناية بصحتهم.
أعلى