الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






اليوم .. أولى فعاليات أسرة كتاب القصة بالنادي الثقافي

تبدأ مساء اليوم بالنادي الثقافي أولى فعاليات أسرة كتاب القصة لهذا العام ضمن مناشطها لمسقط عاصمة للثقافة العربية , حيث تستضيف الأسرة القاص والروائي العراقي صلاح عبد اللطيف في جلسة نقدية يتناول فيه عددا من التجارب القصصية العمانية لكل من سليمان المعمري وعبدالعزيز الفارسي وزوينة خلفان وهلال البادي . تقام الجلسة في مقر النادي الثقافي الكائن بالقرم وذلك في تمام الساعة السابعة والنصف مساء .

أعلى





تنظيم سهرة "كلثوميات" في المركز الثقافي المصري بباريس

باريس ـ أ ش أ: شهد المركز الثقافي المصري في باريس أول سهرة بعنوان "كلثوميات" وذلك في إطار النشاط الجديد للمركز في عام 2006،وصرح الدكتور صفوت زهران المستشار الثقافي المصري بباريس لوكالة أنباء الشرق الأوسط بأن المركز الثقافي يحاول من خلال هذا النشاط الجديد تحقيق هدفين أولهما التعريف بالفن المصري الأصيل من خلال تنظيم سهرة "كلثوميات "في الخميس الأول من كل شهر للاستماع لسيدة الغناء العربي والتي اعتادت أن تقيم حفلتها في هذا اليوم شهريا،وقال إن الهدف الثاني هو إشباع عشاق صوت كوكب الشرق في باريس ومنهم المصريون والعرب والفرنسيون أيضا وتعطشهم الدائم إلى سماع الفن والارتواء من الطرب الشرقي الأصيل،وذكرت الدكتورة كاميليا صبحي الملحق الثقافي المصري والمشرفة على المركز الثقافي أنه سيجري استضافة أحد المتخصصين في فن الغناء الشرقي الأصيل لإلقاء محاضرة شهريا تسبق الاستماع للاغنية التي يقع عليها الاختيار من تراث سيدة الغناء العربي ويلقي الضوء خلال المحاضرة على الأغنية وملحنها ومؤلفها وعن قيمتها الفنية ونقاط الضعف والقوة فيها وإبداع الاداء،وقد كان الخميس هو أول يوم في سهرة "كلثوميات" وتم خلاله الاستماع إلى قصيدة أراك عصي الدمع لأبي فراس الحمداني والتي شدت بها في عام 1964 من تلحين رياض السنباطي،وقد قدم فريدريك لا جرانغ أستاذ الادب والترجمة بجامعة السوربون الفرنسية والباحث المتعمق في الموسيقى العربية المحاضرة الأولى في إطار هذا النشاط الجديد،وألقى لاجرانغ الضوء على تاريخ الاغنية منذ نظمها الشاعر وشدا بها عبده الحامولي وعبد الحي حلمي وزكي مراد وصالح عبد الحي وزكريا أحمد إلى أن وصلت إلى حنجرة أم كلثوم في عام 1926 قبل أن تغنيها بتلحين رياض السنباطي في عام 1964،وقبل الاستماع إلى القصيدة تم عرض مشاهد مصورة لحفلات أم كلثوم وتحدث لاجرانغ عن القصيدة وعن اللحن وعن أم كلثوم بلغة عربية وبلهجة مصرية صميمة فأضفى على السهرة جوا مصريا مشبعا بفن أم كلثوم ومفعما بغزارة علمه ومعلوماته لتخرج السهرة في أبهى صورة ولتكون أفضل فاتحة لنشاط ثقافي مصري جديد ممتع في عاصمة الثقافة باريس.

أعلى





مهرجان ساوث وست السينمائي الدولي..أبريل المقبل

تكساس ـ أ ش أ: يفتتح مهرجان ساوث وست السينمائي الدولي فعالياته في العاشر من أبريل القادم بفيلم من إخراج المخرج الاميركي المتميز روبرت ألتمان المقتبس من سلسلة البرامج الدرامية الاذاعية للمذيع جاريسون كيلور،يتقاسم بطولة الفيلم كل من الممثل الاميركي وودي هارليسون وتومي لي جونز والنجمة المتميزة ميرل ستريب والجميلة لينداساي لوهان،كما سيقوم المهرجان بعرض فيلم وثائقي عن تاريخ فريق بيكسي الغنائي.

 

أعلى





كل سبت..
بين عامين!

قدمت الساحة خلال العام الماضي العديد من الأسماء الشعرية التي استطاعت خلال فترة وجيزة تأكيد وجودها على ضفاف الشعر فحاول البعض إثراء تجربته بالاستفادة مما تقدمه الساحة الشعرية الشعبية بقلته، بينما حاول البعض الآخر الوقوف حد الإنصات والترقّب عن بعد فيما تفرزه نتاجات (الكيبورد) السامه والتي اثرّت سلبا على التجربة بشكل لافت أوجد من خلاله الفرقة والتباعد وأكد طول المسافة التي تبتعد عنها الثقافة لدى الشاعر الشعبي وزاد هوّة التباعد بين الجيلين من الشعراء.
كما هي الأحداث العالمية على الصعيدين الأهم (السياسة والاقتصاد) مرت الثقافة ايضا بأزمات تخفق في وضع ووتنامى في وضع آخر ولأن الشعر الشعبي جزء من هذه الثقافة مر هو الآخر بوعكات صحية متقطعة ولعل الشعر الشعبي في السلطنة هذا العام مر بأزمة صحية مزمنة أقعدته طريح الفراش ولم تفده الجرعات الدوائية التي يصفها ويقدمها ارباب القصيد أو لربما يرفض الجسم المقابل تقبّل هذا الدواء وربما (عقلية) البعض ارتأت الانتظار حتى تداوي نفسها بـ (الكي) وهو آخر الدواء.
مر عام 2005م بكل ما يحمله سلبا وإيجابا وما نتمناه في عامنا الجديد ان تُسد كافة فجوات الاخفاق التي صنعها الشعراء في العام الماضي ومحاولة بث كل ما هو راق في نفوس جميع الشعراء الأصدقاء لدى الشاعر الواحد حتى يتم توحيد قلوب الشعراء من جانب وتقريب المسافة بل وملامستها لما تتطلبه روح الثقافة في القصيدة الشعرية الشعبية حتى ترقى بأذن المستمع حتى يساهم بشكل او بآخر هذا التواصل في ايجاد نتاجات جديدة او فعاليات راقية ومناشط متعددة تساهم في التواصل مع الحراك الثقافي الذي تقدمه مسقط عاصمة للثقافة العربية، خاصة وأنه تم الإعلان مؤخرا عن بدء استقبال المشاركات لمهرجان الشعر العماني الخامس والذي نأمل ـ ولا اعتقد ـ انه يرقى لمستوى أعلى من السنوات السابقة، وهنا لا اتحدث عن رقي المهرجان تنظيميا بل اعني على وجه التحديد الرقي في القصيدة الرقي في المشاركة ومدى فاعلية هذه المساركة ومدى تأثيرها المستقبلي على النبض الشعري الشعبي ومدى صلاحيتها التي تزرع الحماس وتبّث الرغبة لدى قارئها نحو آفاق رحبة في الكتابة.
كما مر مهرجان الشعر العماني الرابع بمميزيه ومراكزه مرّت أغلب القصائد إن لم تكن أغلبها باستثناء نص واحد او نصين فقط مرت مرور الكرام ولم تؤثر في نفسية الشاعر قبل المتلقي ـ وهنا الحديث عن تأثيرها بعد مدة وليس التأثير اللحظي الذي تفرزه القصيدة اثناء إلقائها مثلا او حيازتها على جائزة او مركز معين ـ، على عكس القصائد المشاركة في المهرجانات التي سبقت والتي شارك فيها شعراء المرحلة التي سبقت الجيل الحالي بل وأن بعض القصائد التي لم تتأهل للمشاركة كان لها رقيها، والغرابة في الأمر ان مدى تأثير القصيدة لنفسية المتلقي او حتى الشاعر الحالي ارتبط نوعا ما باسم الشاعر فكلما بحثنا في ذاكرتنا عن اسم الشاعر صاحب القصيدة الفلانية وجدناه نفس اسم الشاعر صاحب القصيدة الفلانية وهو نفس الشاعر الذي له بصمته على الساحة وهو نفس الشاعر المشهور بإبداعه، لماذا يا ترى؟ ارى بأنه من المفترض بأن يقف الشاعر وقفة تأمل امام هذا السؤال حتى يدرك الإجابة ويحاول بطريقة العقلاء مواكبة ما هو مطلوب حتى يصل لمرحلة ذاك الشاعر، فنتمنى ان يقدم شعراؤنا الأعزاء نتاجاتهم التي تمسح سوء افرازات العام الماضي السلبية على صعيد الشعر الشعبي وتؤسس من جديد لمرحلة قادمة مليئة بالعطاء والرقي والإبداع في كتابة القصيدة، وهذه ليست ببعيدة خاصة كما اسلفت سابقا ان ساحة العام الماضي خرجّت اسماء شعرية استطاعت ان تصل لضفاف الشعر في برهة معينة من الزمن لذا اتمنى ان تسعى ذات الأسماء لمجابهة الوضع السيئ للقصيدة الشعبية لذات الجيل وتدحض شكوك (القادم الأجمل) الذي يسقط في بعض الأحيان حينما نركز على الواقع، فكل التوفيق لشعرائنا الكرام.

أمنية
نتمنى ان تتواصل في هذا العام الجديد بشكل مستمر وبصورة متجددة اسهامات المبدعين التي نستطيع خلالها ان نلامس على اقل تقدير التجديد في اسس الصفحة من خلال تلك المساهمات لذا فأن البريد الإلكتروني المدون بالاسفل والفاكس رقم 24497501 او عبر صندوق البريد الخاص بالجريدة سيستقبل كافة مشاركاتكم، على ان توجه المشاركات إلى (صفحة الأدب الشعبي)، مع العلم للجميع ان اسس النشر تخضع لمعايير طبيعية جدا وتمتاز بالحيادية والأولوية ودائما ما يفرض النص الجميل نفسه، لذا نتمنى ان نتعاون جميعا للتواصل مع مسقط عاصمة للثقافة العربية عبر هذه الصفحة برقي أجمل ان شاء الله تعالى، وفقنا الله واياكم وكل عام والجميع بالف خير.

فيصل العلوي


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2005 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept