العام الجاري البدء بعرض الوحدات السكنية للتملك الحر
التوقيع على اتفاقية بناء المرحلة الأولى لمشروع المدينة
الزرقاء بين شركة السوادي للاستثمار والسياحة
وشركتي (انكا) التركية و(أكتور) اليونانية
بتكلفة تقارب 2 مليار دولار
المرحلة الأولى تتضمن منشآت ومباني متعددة
الاستخدام
تشتمل على أربعة فنادق كبرى وآلاف الوحدات السياحية
والسكنية وملعبين للغولف وقرى سياحية ومجمع تجاري ومدارس
هيثم بن طارق :المشروع يوفر فرصة للأستثمار
بما يقدمه من خدمات
مكي : تنفيذ عددا من المشاريع الكبيرة لتشجيع
الاستثمار
وزيرة السياحة:العديد من الطلبات المقدمة للوزارة
تنتظر
والي بركاء:ارتفاع حجم النشاط العقاري بالسوادي
كتب ـ مصطفى المعمري: تم يوم الاربعاء الماضي
التوقيع على اتفاقية بناء المرحلة الاولي من المدينة الزرقاء بين
شركة السوادي للاستثمار والسياحة ( صاحبة الامتياز ) مع شركتي (انكا
التركية ) وشركة ( أكتور ) اليونانية والبالغ تكلفتها 1.9 مليار
دولار وذلك بفندق قصر البستان حيث من المتوقع ان يتم العمل الفعلي
بتنفيذ العمل بالمشروع مباشرة وذلك في منطقة السوادي بولاية بركاء.
وقد حضر توقيع الاتفاقية صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد
وزير الثراث والثقافة ومعالي احمد بن عبد النبي مكي وزير الاقتصاد
الوطني المشرف على وزارة المالية ومعالي مقبول بن علي سلطان وزير
التجارة والصناعة ومعالي الدكتور خميس بن مبارك العلوي وزير الاسكان
والكهرباء والمياه ومعالي الدكتورة راجحة بنت عبد الامير وزيرة السياحة
وعدد من المسئولين وممثلي الشركات الممولة للمشروع.
وقد وقع الاتفاقية نيابة عن شركة السوادي للاستثمار والسياحة ( صاحبة
الامتياز) كل من انيس عيسى رئيس مجلس ادارة شركة السوادي للاستثمار
والسياحة واحمد ابو بكر جناحي نائب رئيس مجلس ادارة الشركة مع كل
من المسئولين والمديرين التنفيذيين بشركتي ( (انكا التركية ) وشركة
( أكتور ).
وتتضمن المرحلة الاولى من المدينة الزرقاء إقامة منشآت ومباني متعددة
الاستخدام في مساحة 5.5 كيلومتر مربع تشتمل علي أربعة فنادق كبرى
وآلاف الوحدات السياحية والسكنية الفاخرة وملعبين للغولف بمواصفات
عالمية وقرية سياحية وقرية تراثية ومجمع تجاري ومدرجات وقاعات عامة
تحتوي على مدرسة إبتدائية وحضانة وروضة أطفال وجامع.
ويعتبر تنفيذ المرحلة الاولى لمشروع المدينة الزرقاء احدى الخطوات
الرئيسية التي سيتم تنفيذها على عدة مراحل تبلغ تكلفتها الاجمالية
ما يصل الى 15 مليار دولار وعلى مساحة 32 كيلو مترا ستستوعب ما يصل
الى 200.000 ألف نسمة ومن المتوقع ان تستقطب المدينة إضافة الى المناطق
المجاورة لها حوالي 2 مليون سائح مما يؤكد على اهتمام السلطنة بفتح
باب الاستثمار في القطاعات الاقتصادية المختلفة بما فيها القطاع
السياحي الذي يعتبر من القطاعات الحيوية الهامة التي تعتمد عليها
الحكومة لتنويع مصادر الدخل فالمشروع يجسد نموذجا مثاليا لتطوير
أكبر مدينة حضرية في المنطقة بنمط حياة متميز حيث انتقل من مرحلة
الفكرة والتصميم الى مرحلة البناء والتطبيق.
أهمية اقتصادية وسياحية
وعقب التوقيع على الاتفاقية اكد صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل
سعيد وزير التراث والثقافة على الاهمية الاقتصادية والسياحية التي
يشكلها مشروع المدينة الزرقاء . وقال ان التوقيع على اتفاقية بناء
المرحلة الاولى يؤكد على سعي القائمين على المشروع في تنفيذ مراحله
في الوقت والزمن المناسبين.
واضاف سموه في تصريحات للصحفيين ان مشروع المدينة الزرقاء يعتبر
من المشاريع الهامة ليس على مستوى السلطنة وحسب بل في منطقة الخليج
يتضح ذلك من خلال حجم المشروع والمرافق التي يشتمل عليها فهو الى
جانب اهميته السياحية يعتبر فرصة للكثير من المواطنين ورجال اعمال
الاستفادة من الخدمات التي سيوفرها المشروع للشركات والمؤسسات هذا
بالاضافة الى فرص العمل العديدة للعمانيين لذلك فان المرحلة القادمة
سوف تتطلب جهدا كبيرا وأعتقد ان التطور الاستثماري الذي تشهده السلطنة
سوف يفتح المجال امام الاستثمار المحلي والاجنبي للدخول في مثل هذا
النوع من المشاريع او المشاريع الاخرى الاقتصادية.
مشاريع سياحية واقتصادية
معالي احمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس
الشؤون المالية وموارد الطاقة ان السلطنة ترحب بكافة الاستثمارات
في السلطنة فهو سوق مفتوح يشجع على جلب الاستثمارات الخليجية والعالمية
في كافة القطاعات مشيرا الى ان السلطنة نجحت خلال الفترة الماضية،
في قيام مشاريع ضخمة باستثمارات مشتركة عمانية واجنبية.
وقال معاليه ان السلطنة ستنفذ خلال الخطة الخمسية السابعة 2006-2010
عددا من المشاريع الكبيرة من اجل تشجيع الاستثمار وخاصة في قطاع
السياحة حيث يتم انشاء حوالي ثلاثة مطارات جديدة في صحار والدقم
ورأس الحد كذلك انشاء الطريق الساحلي الذي يبدأ من ولاية بركاء وحتى
حدود دولة الامارات العربية المتحدة كذلك سيتم تأهيل مطار السيب
الدولي ومطار صلالة وهذه المشاريع ستساهم في تعزيز البنية الاساسية
وجلب الاستثمارات.
وقال وزير الاقتصاد الوطني ان مشروع المدينة الزرقاء من المشاريع
السياحية الكبرى التي ستنفذ بالسلطنة اضافة الى مشاريع اخرى سيتم
تنفيذها في منطقة يتي وفي شناص وفي مسقط وصلالة واغلب هذه المشاريع
باستثمارات خليجية مشتركة وعالمية وبلاشك ان الحكومة تقدم كافة التسهيلات
والدعم لهذه المشاريع من اجل النهوض بالقطاع السياحي ومساهمته في
الاقتصاد الوطني.
إقبال كبير
معالي الدكتورة راجحة بنت عبدالأمير وزيرة السياحة قالت ان مشروع
المدينة الزرقاء يعد أحد المشاريع السياحة الكبيرة والذي سيقام على
مساحة تقارب 32 كيلو مترا مربعا ويشمل على مكونات متنوعة حيث سينفذ
على عدة مراحل وسيمثل اضافة حقيقية للسياحة في السلطنة.
وحول المشاريع المستقبلية وما تمثله من أهمية لانتعاش البرامج والخطط
السياحية قالت:هناك عدد من المستثمرين تم الموافقة على مشاريعهم
السياحية ونأمل في غضون السنوات الاربع القادمة أن نرى هذه المشاريع
على أرض الواقع .
واضافت معالي الدكتور ان هناك العديد من الطلبات المقدمة لوزارة
السياحية من عدة جهات مستثمرة تنتظر الموافقة ومنحهم اراض لاقامة
مشاريعهم حيث سيتم دراسة هذه العروض ويتم الموافقة عليها بالتدرج
وهناك كما أكدنا تمت الموافقة على عدد من هذه المشاريع.
وحول النظم الذي تضعها الوزارة فيما تتعلق بتشجيع السياحة أكدت معالي
الكتورة راجحة بنت عبدالامير أن الوزارة وضعت عددا من القوانين سواء
أكانت تلك التي تتعلق مباشرة بقطاع السياحة أو القوانين المتعلقة
بالاستثمارات الاجنبية كلها تعتبر مشجعة لدخول المستثمرين سواء في
قطاع السياحة او القطاعات الاخرى الاقتصادية لكن قطاع السياحة أضاف
حق التملك لغير العمانيين في المناطق السياحية المتكاملة التي تقرها
اللجنة المختصة في ذلك اضافة ذلك منح اقامة لمن يمتلك عقار فهذه
الاستثمارات طويلة المدى قابلة للتجديد بالاضافة الى الجوانب الاخرى
التي تم الموافقة عليها.
وعن نظرة الوزارة الى السياحة في المستقبل أعربت معاليها عن أملها
الكبير في نمو السياحة قائلة:نأمل في نمو السياحة حتى تحقق الاهداف
التي رسمت ومن ضمنها ايجاد فرص عمل وتنمية البلاد سياحيا لذلك نتطلع
لنمو لهذ القطاع ليساهم بفعالية في الناتج القومي للبلاد وهذا هو
توجهنا الذي نسعى اليه بالاضافة الى المحافظة على البيئة والتراث
وثقافة البلد.
ارتياح كبير
من جانبه قال سعادة الشيخ على المحروقي والي بركاء احب في البداية
ان اهني القائمين على مشروع المدينة الزرقاء على توقيع اتفاقية بناء
المرحلة الاولي كما ابارك لابناء ولاية منطقة بركاء على وجه العموم
وابناء مناطق ولايات الباطنة على وجه الخصوص بتنفيذ هذا المشروع
الاقتصادي والسياحي الكبير في منطقة السوادي والذي بدون شك سوف يكون
فاتحة خير لاقامة مشاريع اخرى اقتصادية كانت او سياحية في المنطقة
مشيرا الى ان هناك ارتياحا كبيرا من قبل الجميع لاقامة هذا المشروع.
واضاف سعادته في تصريحات صحفية ان مشروع المدينة الزرقاء يعتبر من
المشاريع الحيوية والهامة التي سيكون لها شأن كبير في المستقبل مع
اكتمال مراحل تنفيذ المشروع لذلك فهناك اليوم الكثير من رجال الاعمال
والمواطنين يعقدون امالا كبيرة على مشروع المدينة الزرقاء سواء فيما
يختص بفرص العمل التي سيوفرها المشروع او الفرص الاستثمارية وبالفعل
فقد بدأت بوادر تنفيذ المشروع حيث ارتفعت قيمة النشاط العقاري في
المنطقة بنسبة تقارب 200 % وهذا لم يكن متوقعا فعلى سبيل المثال
الارض التي كانت قيمتها في السابق 1000 ريال يتم بيعها اليوم بحدود
12 ألف ريال عماني ناهيك عن ارتفاع الاراضي التجارية والتجارية السكنية
في المنطقة القريبة من المشروع مشيرا في هذا الجانب الى ان الحكومة
لديها توجه لمساعدة المواطنين القريبين من مشروع المدينة الزرقاء
والذين يملكون منازل قديمة حيث انه من المتوقع ان يتم بناء منازل
جديدة لهم بحيث تتناسب طبيعة المنطقة والمشاريع التي سيتم تنفيذها.
واشاد سعادة الشيخ علي المحروقي والي بركاء بتعاون المواطنين ووجهاء
المنطقة في تسهيل كل ما من شأنه انجاح هذا المشروع السياحي الاقتصادي
المتميز والتي ستعم فوائده على الجميع.
مقومات سياحية
وذكر سعادته ان منطقة الباطنة بما فيها منطقة السوادي تتميز بمقومات
سياحية فريدة يمكن ان تشكل عامل جذب هام للعديد من السياح والمستثمرين
فالتطور المتنامي الذي تشهده المنطقة وتلك المشاريع التي يتم تنفيذها
بمنطقة صحار سوف تشكل نهضة تنموية كبيرة للمنطقة خلال الفترة القادمة
مع ما توفره حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
ـ حفظه الله ـ من تسهيلات ودعم للمستثمرين وتوجيهات جلالته ـ حفظه
الله ـ بأهمية إعطاء القطاع الخاص دوره في عملية التنمية الشاملة
للبلاد من خلال ايجاد البنى الاساسية الحيوية لاقامة المشاريع المختلفة.
فرص للقطاعات التجارية والمحلية
وبمناسبة التوقيع على اتفاقية بناء المرحلة الاولى قال أنيس عيسى
رئيس مجلس إدارة شركة السوادي للاستثمار والسياحة بأن الشركة دأبت
على العمل مع كافة الوزارات الحكومية والجهات الرسمية الأخرى منذ
الإعلان عن مشروع المدينة الزرقاء في يونيو 2005.
وقال في غضون 6 أشهر فقط تمكنا من نقل الفكرة المبهرة من مجرد رؤية
الى حقيقة ماثلة. وأن كل ما نقوم به بتوقيع هذه الاتفاقية (الأكبر
من نوعها في السلطنة يتماشى مع طموحات وأمال الحكومة الرشيدة وتوجهاتها
في التحول من الاعتماد على النفط والغاز الى تنويع مصادر الدخل والاعتماد
على القطاعات الخدمية المستدامة وخاصة السياحية منها.
وأكد أنيس عيسى على الاهمية التي يشكلها مشروع المدينة الزرقاء للسلطنة
فهي توفر فرصا عظيمة للقطاعات التجارية والصناعية والموردين والمواطنين
في البلاد ففي المرحلة الأولى، يتطلب المشروع تشغيل أكثر من 6500
فرد كفريق عمل بالموقع لإنجاز متطلبات إنشاء المشروع.
واضاف من المقرر أن تقيم الشركات المنفذة مرافق تدريب في الموقع
لتحسين قدرات المديرين والمهندسين العمانيين. وعند استكمال المشروع،
ستضم المدينة الزرقاء معاهد للتدريب وكليات وجامعات ستعمل جميعها
لخدمة الأعداد المتنامية من الطلاب العمانيين مؤكدا العزم على الالتزام
والتفوق في تطبيق القوانين التي تغطي توظيف العمانيين في كافة نواحي
أنشطتنا وبكل الطرق العملية.
تصميم معماري
من جانبه قال أحمد أبوبكر جناحي نائب رئيس مجلس إدارة شركة السوادي
للاستثمار والسياحة: كانت فكرتي منذ البداية هي إنشاء مدينة متكاملة
تتوفر بها أنشطة اقتصادية حقيقية ومستدامة. ويتم ذلك وفق نمط معماري
يتناسب مع الأصالة والروح العمانية.
وأضاف تعتبر المرحلة الأولى وما تحتويه من مجموعة فنادق خمس وأربع
نجوم ومناطق جذب سياحية أخرى ليست فقط مجرد منتجعات سياحية بل صممت
لجذب السكان للإقامة الدائمة وجعلهم ممن يعملون أو يدرسون في المدينة
أو من المناطق المرتبطة بها وبأنشطتها التجارية المتنوعة.
وأضاف الجناحي :للدلالة على التزامنا التام بدفع عجلة قطاع الخدمات
السياحية سوف نقوم بالبدء بتشييد المشاريع ذات الطابع السياحي والخدمي
على أن يتم عرض الوحدات السكنية للتملك الحر في وقت لاحق من هذا
العام.
وتتضمن المرحلة الاولى من المدينة الزرقاء إقامة منشآت ومباني متعددة
الاستخدام في مساحة 5.5 كيلومتر مربع تشتمل على أربعة فنادق كبرى،
وآلاف الوحدات السياحية والسكنية الفاخرة، وملعبين للغولف بمواصفات
عالمية وقرية سياحية وقرية تراثية ومجمع تجاري ومدرجات وقاعات عامة
تحتوي على مدرسة إبتدائية وحضانة وروضة أطفال وجامع.
أوضح المهندس أحمد جناحي عضو مجلس ادارة السوادي للاستثمار السياحي
والرئيس التنفيذي لمجموعة جناحي ان بداية انطلاق المشروع من خلال
المرحلة الاولى التي تعد مرحلة الاعداد والتجهيز للشركات المنفذة
مؤكدا ان هذه المشروع من المشاريع الاقتصادية الضخمة التي تهدف الى
ايجاد قوة عمل والجوانب الاخرى التي لها مردود ايجابي على اقتصاد
السلطنة.
وأوضح:اننا كمستثمرين لنا تركيبة من خلالها نهدف الى تحقيق الهدف
وهو ايجاد بيئة فندقية سكنية غنية بالراحة والاستمتاع وحتى يمكنا
ان نبدأ لابد من وجود قطاعات خدمية بينما المرحلة الثانية سيتم التركيز
على الجامعات والمستشفيات ومرافق رياضية وقطاعات أخرى سيتم ذكرها
لاحقا . وللعودة الى المرحلة الاولى سيتم تنفيذ خمسة فنادق من فئة
خمسة نجوم والجزيرة الشاطئية التي تتميز بتنوع في طابعها ومكملاتها
من خدمات وادارة عالية وكذلك تضم هذه المرحلة ملعب الغولف الذي سيصمم
على 36 حفرة او 27 حفرة .
دعم ومساندة
وقال جناحي :ان توقيعنا مع الشركات المنفذة للمشروع هو بداية تنفيذ
المشروع حيث تبلغ قيمة الاتفاقية لتنفيذ هذه المرحلة ما يقارب من
2 مليار دولار حيث من المتوقع ان ينتهى من تنفيذ هذه المرحلة خلال
خمس سنوات القادمة وذلك لضخامة المشروع حيث سيعمل في المشروع أكثر
من اربعين رافعة وأكثر من 6000 عامل وأكثر من 50 مديرا للمشاريع
يمثلون الشركات المنفذة كما تتيح هذه المرحلة فرصة لاكثر من 1000
فرصة عمل للشباب العماني حيث سيتم اختيارهم حسب القطاعات التي تحتاج
لهم كما سيتم تدريب عدد كبير من الشباب من قبل الشركات المنفذة ليتمكنوا
من أخذ مواقعهم.
وأكد جناحي أن المشروع وجد الدعم الكبير موضحا ان الدعم كان مميزا
وعلى أثره استطعنا ان نحصل على تمويل المشروع فلولا وجود التسهيلات
لوجدنا صعوبة في تمويل مثل هذا المشروع .
وحول مجال الخبرات والمهارات التي توفرها شركتا البناء التركية واليونانية
للمشروع، صرح البروفيسور فاري أخلاقي، الرئيس التنفيذي لشركة ريمون(
المكلفة بإدارة وتطوير المشروع ) قائلا: تعتبر أكتور وإنكا من الشركات
ذات الخبرة العالمية ولهما التزامات متعددة ويكملان بعضهما البعض
من حيث الإمكانات.
ويمثل هذا المشروع فرصة هامة للشركتين ولدولتيهما في المنطقة وفي
السلطنة على وجه الخصوص.
المحافظة على البيئة:
تدرك الجهات المنفذة لمشروع المدينة الزرقاء أهمية البيئة ولذلك
تولي اهتماما خاصا لاتخاذ التدابير والإجراءات الإيجابية للتعامل
مع البيئة الطبيعية والمحافظة على جودتها. على سبيل المثال، هناك
برنامج شامل للتشجير وتصميم مساحات خضراء.
إن الخطة الشاملة للتحكم في جميع مراحل التخطيط والتصميم والخطة
الكاملة لتقسيم المساحات والتصميم المعماري من حيث التقيد بارتفاع
المباني المنخفض الى تقليل الكثافة الى الاهتمام بالمناظر الطبيعية
مثل إقامة الممرات المائية والخلجان الطبيعية في المرحلة الأولى
والتعاطي مع السواحل ودراسة عوامل تجريف السواحل، كل ذلك يضع البيئة
في أولويات القائمة في المدينة الزرقاء.
ومع وضع الاعتبار لندرة المياه في المنطقة، تضمنت خطة التطوير للمرحلة
الأولى محطة متطورة لتكرير المياه لري مناطق المناظر الطبيعية بما
في ذلك ملاعب الغولف.
لقد أجريت دراسات أولية تتعلق بالبيئة إضافة الى مسح شامل لمتطلبات
البنية الأساسية للمدينة بواسطة شركة (أفريكون) من جنوب أفريقيا
في نهاية 2004 وبداية 2005 وبعد ذلك بواسطة الشركة البريطانية للإستشارات
، دبليو إس أتيكنس وشركة باسفورد هاسكونينق ، البحرين وشركائها بالمملكة
المتحدة رويال هاسكونينق.
وبسؤاله عن التصاريح البيئية، أجاب البروفيسور أخلاقي قائلا: بالعمل
مع وزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه تم إجراء تقييم
الأثر البيئي في نهاية أكتوبر من عام 2005. وقد تم تسليم الوزارة
تحليلا مفصلا للاثار البيئية في ديسمبر وسوف تؤكد المراقبة ليس على
تقليل الأثر البيئي للمدينة الزرقاء فحسب بل إن ما نقوم به من جهود
في بعض المناطق سوف يساعد حتما على تحسين البيئة.
الشركات المنفذة
تعد شركة ( أكتور) من اكبر شركات الانشاءات في اليونان كما تعتبر
شركة ( انكا) من شركات الانشاءات الرائدة في تركيا وتتركز أنشطة
( انكا الرئيسية في مجال الانشاءات والاعمال الهندسية والعقارات
والتجزئة والشركة وجود قوي في روسيا واقليم اسيا الوسطى وقد اشرفت
الشركة على انشاء مشروعات تطوي مناطق حضرية عديدة وانجزت سلسلة من
المرافق الاجتماعية والبنية الاساسية في العديد من الدول.
أعلى