أخطاء طبية تساهم في تلف دماغ شارون
رايس تلغي رحلة إلى آسيا (قلقا)
والاحتلال يخطط لـ(عازلة) جديدة شرق غزة
رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ وكالات:أفادت
مصادر إسرائيلية أمس، أن مدير أحد كبار المستشفيات في إسرائيل صرح
أنه بموجب المعلومات التي تتناقلها وسائل الإعلام في إسرائيل حول
العلاج الطبي الذي تلقاه شارون، يتضح أن هناك إهمالاً لا يمكن وصفه
ولا يصدق قد حصل .
وأضاف: مثلما لم يكن لدى إسحاق رابين سترة واقية تحميه من رصاص القاتل،
لم يكن لدى شارون سترة طبية واقية...وتساءل كيف يمكن استيعاب مكوث
شارون في مزرعة منعزلة بعد أسبوعين من إصابته بجلطة دماغية، وقبل
يوم واحد من إجراء عملية القسطرة التي كانت مقررة ؟
وقال طبيب آخر من وزارة الصحة الإسرائيلية أن هناك شبهات تشير إلى
أن العلاج الطبي الذي تلقاه شارون كان سيئاً ووقع ضحية لغايات سياسية
إعلامية بهدف عرضه أمام الجمهور وكأنه عاد إلى عمله المعتاد .
وكانت مغامرة خطيرة غير محسوبة عندما قرر الأطباء إعطاءه الأدوية
التي تمنع تخثر الدم في بيته بدلاً من البقاء في المستشفى تحت المراقبة
في الأيام الأولى على الأقل !!
ورجح مسؤول كبير في مستشفى هداسا أن يكون ضرر كبير قد لحق بدماغ
رئيس الوزراء نتيجة النزيف الحاد الذي تعرض له قبل يومين .
وأعلن البروفسور شلومو مور يوسف من مستشفى هداسا عين كيريم في القدس
المحتلة أمس أن حالة أرييل شارون الصحية لا تزال حرجة لكنها مستقرة
.
وقال البروفسور مور يوسف تم تسجيل تحسن ملحوظ مقارنة مع صور الأشعة
المقطعية السابقة وأضاف : بالرغم من هذا التحسن الذي نعتبره ملحوظا،
لا تزال حالة رئيس الوزراء
حرجة ولكن مستقرة وقال الطبيب: إن النزيف توقف والضغط داخل الجمجمة
عاد إلى طبيعته
وجاء تصريح الطبيب بعد إخضاع شارون للتصوير بالأشعة المقطعية إثر
عملية جراحية ثالثة تقررت بعد إصابته بنزيف جديد في الدماغ وارتفاع
ضغط الدم واستمرت العملية الثالثة لوقف النزيف خمس ساعات .
كما أشارت تقديرات الأطباء المتابعين لما ينشر حول وضع شارون الصحي
أن الحديث يدور عن إصابة كبيرة وشديدة الخطورة وغير قابلة للعلاج
في الدماغ، ومن الممكن أن تتراوح بين الموت السريري إلى العجز عن
أداء وظائف جسدية وذهنية !
من جانبها ألغت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس رحلة إلى
أندونيسيا واستراليا بسبب القلق على الحالة الصحية الحرجة لرئيس
الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية
شون ماك كورماك: إن (كوندوليزا رايس) قررت البقاء في واشنطن بسبب
الوضع في الشرق الأوسط .
وكان من المقرر أن تتوجه رايس اليوم إلى جاكرتا لمقابلة مسؤولين
أندونيسيين ثم إلى سيدني للمشاركة في مفاوضات استراتيجية وفي مؤتمر
حول التحولات المناخية .
ميدانيا: جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس، قصفها المدفعي
لمناطق في شمال قطاع غزة وذكرت مصادر فلسطينية، أن دبابات الاحتلال،
أطلقت قذائفها باتجاه مناطق مختلفة من شمال القطاع، الأمر الذي نشر
الخوف والذعر في صفوف الفلسطينيين، خاصة الأطفال والنساء منهم .
وحذر مسؤول أمني فلسطيني، أمس، من مخطط إسرائيلي لإقامة منطقة عازلة
على امتداد الحدود الشرقية لقطاع غزة، على غرار المنطقة العازلة
التي تقيمها شمال القطاع.
وأكد مصدر أمني في قوات الأمن الوطني الفلسطيني في المنطقة الجنوبية
في حديث لـ (الوطن) أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، كثفت من تواجدها
العسكري ودورياتها على امتداد الحدود الشرقية لقطاع غزة .
وأوضح المصدر ذاته، أن قوات الاحتلال، عززت خلال الأشهر الأربعة
الماضية بعد انسحابها من القطاع، من تواجدها العسكري على امتداد
الحدود، وأقامت المزيد من أبراج المراقبة لتضييق الخناق على الفلسطينيين،
ومنعهم من زراعة أراضيهم.
واعتبر، أن إقدام قوات الاحتلال على إقامة المنطقة العازلة، يعني
تدمير كل ما تم إنجازه منذ قيام السلطة الوطنية في عام 1994.
على صعيد آخر ذكرت صحيفة جمهوريت التركية الصادرة أمس أن وزير الخارجية
الإسرائيلى سيلفان شالوم أبلغ وزير خارجية تركيا عبد الله غول خلال
مباحثاتهما أمس أن إسرائيل لا ترغب فى استضافة أنقرة للرئيس الإيراني
أحمدى نجاد وحذر سيلفان شالوم حسب الصحيفة التركية عبد الله جول
من أنه فى حالة إتمام زيارة الرئيس الإيراني نجاد لتركيا فإن هذه
الزيارة سوف تضر بالعلاقات الثنائية التركية ـ الإسرائيلية نظرا
لإصرار إيران على مواصلة برنامجها النووي وتصريحات الرئيس نجاد المناهضة
لإسرائيل والتي تعكس على حد قوله عدم رغبة إيران فى تحقيق السلام
والاستقرار بالمنطقة .
أعلى