الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





قريبا الانتهاء من تنفيذ متحف (النسيج عبر العصور) بالقاهرة

القاهرة ـ أ ش أ : أوشكت وزارة الثقافة ممثلة في المجلس الأعلى للآثار على الانتهاء من تنفيذ مشروع ترميم وتطوير سبيل محمد على بشارع المعز لدين الله الفاطمى بالنحاسين في القاهرة والذي قامت بتحويله الى أهم وأكبر متحف للنسيج عبر العصور بتكلفة حوالي 12 مليون جنيه،ويعد سبيل محمد على بالنحاسين من النماذج المهمة التي ظهرت بها الى جانب طرازها الفريد بصمة أوروبية خاصة في طرازها الزخرفي وقبيل الانتهاء من وضع اللمسات النهائية للتشطيبات وأعمال الترميم وقام وزير الثقافة فاروق حسني بتفقد هذا الأثر المهم ورأى ضرورة الاستفادة من مساحته الكبيرة وتحويله إلى أهم وأكبر متحف للنسيج عبر العصور في إطار إعادة توظيف الأماكن الأثرية والاستفادة منها في الأنشطة الثقافية من خلال المشروع القومي للقاهرة التاريخية الذي قارب على الانتهاء لتتحول القاهرة التاريخية الى متحف مفتوح للآثار الإسلامية ،وقال وزير الثقافة فاروق حسني انه لأهمية المكان وعراقته تم انتقاء قطع من النسيج والسجاد تمثل العصور المختلفة وطرز مختلفة للصناعة لهذا المتحف الفريد من نوعه،مشيرا إلى أن سيناريو العرض يحتوى على حوالي 250 قطعة نسيج و15 سجادة من مختلف العصور بداية من العصر الفرعوني وحتى عصر أسرة محمد علي ،وأضاف أن المتحف يحتوى على وسائل عرض مساعدة من الرسوم والكتابات والصور والتي توضح طرق صناعة المنسوجات وديورامات توضح الأشكال المختلفة للنول وطريقة استخدامها وأنواع المنسوجات والأقمشة والخيطان المستخدمة في صناعات النسيج، ويقول أيمن عبد المنعم مدير مشروع القاهرة التاريخية ان المرحلة الأولى من أعمال الترميم المعماري لسبيل محمد على بشارع المعز لدين الله الفاطمي بالنحاسين تضمنت الأثاث وحقن حوائط السبيل الحجرية بمونة جيرية لتحسين أداء الحائط الإنشائي وإزالة طبقات البياض غير الأثري ،وأشار إلى أن دراسات إعداد مبنى السبيل لتحويله إلى متحف هام ومتكامل للنسيج عبر العصور شملت دراسة لتحديد اتجاه حركة الزائرين وخط السير بحيث لا تشتت الانتباه وتغطى جميع المعروضات كما روعي استخدام أحدث نظم العرض المتحفي سواء الفتارين والإضاءة نظرا لحساسية المعروضات وتأثرها بالعوامل الجوية المحيطة،وأوضح أن أعمال الترميم بسبيل محمد على شملت علاج الصهريج أسفل السبيل الذى اتضح وجود مياه به كما تم كشف أسطح الحوائط الداخلية والواجهات الخارجية وتم استخلاص الأملاح منها ومعالجتها هذا بجانب أعمال الترميم الدقيق للأسقف الملونة والواجهات ومصبغات البرونز ومعالجة الأحجار التي تراكمت عليها الأتربة والاتساخات فيما تم كشف وإظهار النقوش والزخارف وأشرطة الكتابات،وأضاف ان سبيل محمد على يقع بشارع المعز لدين الله وقد أمر بإنشائه محمد على كصدقة جارية على روح ولده اسماعيل وابنه طوسون عام 1828م 1244 هجرية وهو عبارة عن صالة مستطيلة تفتح على غرفة التسبيل ذات واجهة رخامية مستديرة تضم أربعة شبابيك تسبيل ترتفع أرضيتها عن أرضية غرفة التسبيل ويحتوى على حوض رخامى بيضاوى الشكل،واستطرد قائلا انه يتوسط أعلى كل شباك عقد يحوى شعار الدولة العثمانية وهو عبارة عن هلال تتوسطه نجمة اسلامية وزخارف الواجهة والرفرف الخشبي الذي يعلوها مصنوعة على طراز الروكوكو الشائع خلال عصر محمد على باشا ومتأثر بطراز عمارة الأسبلة العثمانية ذات الواجهة المزخرفة المستديرة ،وأشار إلى أن السبيل يتكون من ثلاثة أجزاء ، الجزء الأول تحت الارض ويمثل الصهريج الذى تخزن فيه المياه بشكل موسمي والجزء الثاني جسم السبيل نفسه ويطل على شارع المعز لدين الله ، موضحا أن الجزء الثالث يمثل مدرسة صغيرة مثلما كان متبعا في العصر المملوكى وحتى بدايات العصر العثماني .

 

أعلى




مَشاهِد ومُشاهَدة

قبل أيام قليلة ماضية سنحت لي الفرصة أن أخلو بنفسي هنيهة وارتحل، لبضع من الوقت، أجوب جزءا من وطننا الغالي المُشرِق بجمال أرضه والبهيّ بجميل ناسه، حيث كانت الوجهة منطقة جبلية مخترقا ثناياها الجالبة لراحة النْفس والنَفَس والنظر والمنظر ومارا بقراها التي لا يمكنني وصف سحرها وبهائها؛ فمحاولة وصف ما رأيت وعايشت لا يمكن القيام بها وبالتالي خيانة التعبير في وصف حقيقة الواقع حادثة لا محالة. ولكنني هنا لا بد لي ان آتي بشيء ما حتى ولو كان غيضا من فيض الواقع والحقيقة.
وأنا أجول بنظري يمنة ويُسرة أُشاهد فتون الطبيعة وافتتان ما أُقيم عليها من منشآت؛ فهاهي الوديان قد ردمت وهاهي الجبال قد شقت وبالتالي هاهي القرى قد أوصل بعضها ببعض فتواصل الناس فيما بينهم أكثر بكثير من ذي قبل وبكل سهولة ويسر، وهاهي الكهرباء قد أُدخلت إلى كل قرية بل وإلى كل بيت حتى ولو كان منعزلا في بطن واد أو على قمة جبل، وهاهي المدارس قد نشرت فانتشرت المعرفة بين الناس،وهاهي المنازل قد بُنيت وشيّدت لغير القادرين من ابناء الوطن القاطنين في هذه القرى، وها هي الخدمات الأخرى وفّرت لهم، سواء كانوا فرادى أو جماعات، وها هي مسببات الحياة المدنية قد أخذت مكانها بين الناس فأصبحوا منعّمين بها، وهاهو الانسان، من مواطن ومقيم وزائر،ومن أخ وصديق، ينتقل باستمتاع وبكل سكينة وطمأنينة بين هذه القرى. انه منظر يختزل الجهد الجهيد الذي بذل، ويبذل، لبناء الوطن من أقصاه إلى أقصاه، وما وصل إليه من تقدم ونماء، وفي الوقت نفسه مشهد يختزل ما تنعم به بلدنا من أمن وأمان قلّ مثيله في هذه الأيام.
انني حين أجول في بلدي أفاجأ، وبكل صراحة، بما أشاهده من نمو متسارع للبنى الأساسية فيها، وما ألاحظه من تنام مطرد في فكر وتفكير انسانها والذي هو أحد عناصر بل العنصر الأهم في تنمية البلاد. ان الوطن، ومع دخله المالي الذي لا يمكن مقارنته بدخل الآخرين، نُعايش في ربوعه الواسعة - الصعبة التضاريس - نموا دائما نغبط عليه حتى أصبحت البلد خليّة عمل يومية واسعة الحجم والنطاق، ونُشاهد بناء مستمرا لاقتصاده الآخذ في الازدياد قوة يوما بعد يوم. انها جهود صادقة ومخلصة حصرت وسخرت للوطن والمواطن. انني وأنا انتقل من قرية لأخرى لا أبالغ حين أقول ان بلدنا حباها الله - من بين النعم الكثيرة - بنعمة جمال الطبيعة قلّ مثيلها، فها هما الجبل الأخضر وجبل شمس، وهاهما حاسك والأشخرة، وهاهما وادي مستل ورأس الحد، وهاهما محافظة مسقط ومحافظة ظفار، وهاهما محافظة مسندم ورمال الشرقية، وهاهي ولايات وقرى الباطنة والظاهرة والداخلية والشرقية والوسطى في أرضنا الطيبة تتحدث عن جمال الطبيعة وروعة التضاريس والتي أقل شيء يجب علينا قوله بشأنها: الحمد والشكر لك يا ذا الجلال والاكرام على ما وهبتنا من نعم. وفي الواقع ان الجمال أينما نزل وحل وُجد، وأوجد، معه البهجة والسرور؛ تخيلوا نظرا لا يستمتع بحسن منظر ألا يكون الأعمى أحسن حالا من المبصر في هذه الحالة؟ كما تخيلوا حال من لا يعيش في جو ليس به من السمات الجمالية شيء ألا يصيبه الضجر والاكتئاب؟ انها فطرة انسانية لا مناص منها. ولكن .. في بلدنا فاننا ننعم بحسن الطبيعة والطبع، فحمدا لله على نعمه علينا.وعودا على بدء، إنني وانا انتقل من قرية بل من روضة إلى أخرى يزداد حبي لبلدي، ويجذبني الانتماء إليه، وبشكل أقوى من ذي قبل، والالتصاق بإرثه وتراثه، وبترابه ورماله، وبصخوره وجباله، وبهوائه ومائه أكثر وأكثر. وما يزيد ذلك تأصلا في القلب هو استقبال أهالي هذه القرى ـ كما هو حال أهل البلد أجمعين - الناس - من أخ وصديق - بابتسامة وبشاشة لا تفارق محيّاهم، وهو أمر يتكرر عند الرحيل أيضا. انني وأنا انتقل بجسدي في فضاء وطننا المعطاء فان روحي تزداد إيمانا بالافتخار والسمو به اللذيْن - الافتخار والسمو - بدورهما يزداد معهما حب التفاني والتضحية له ولأجله. ومن غير مبالغة أو تهويل، انني، وانا ابن هذا البلد، اندهش اختيالا حين أرى هذا الجمال الآخاذ، وكأن عينيّ تكتحلان به لأول مرة في الوقت الذي أعيشه واعايشه منذ الوهلة الأولى لحياتي وحتى لحظتي هذه وما تبقى لي من لحظات قادمة؛ فما بال الذي يشاهده لأول مرة؟ انها فعلا نعمة علينا رعايتها والحفاظ عليها بكل غال وثمين، وتسخير كل الأسباب والمسببات للتنعم بها - من قِبلنا وقِبل الآخرين -؛ فكل جزء من وطننا الغالي - من أرض وانسان - مُرحِّب بنا، وبغيرنا، وفي أي وقت نرغب ونشاء؛ فهلموا بنا للتجوّل والتجوال في رحابه الواسعة جمال طبيعة ونقاء خصال.

ناصر بن سليمان السيباني

 

أعلى





تجليات المكان في مؤتمر مكة للشعر العربي على هامش احتفالية جائزة (فقي)

* أحمد اليماني:على الجامعات أن تلعب دورها في تنمية مواهب الشباب
* يوسف بكار: الشعر الجاهلي نشأ غنائياً على يد الأعشى وصناجة العرب القاهرة ـ (الوطن) :
ناقش نخبة من المبدعين والشعراء وأساتذة الأدب العربى العديد من الأبحاث والدراسات الأدبية لكوكبة من النقاد العرب والمصريين المقدمة (حول مكة في الشعر العربى) وذلك على هامش احتفالية الدورة الثامنة لجائزة الشاعر محمد حسن فقي التى أقامتها مؤسسة يمانى الثقافية الخيرية، والتى فاز بجائزتها الناقد والأكاديمى د.عبد الله التطاوى نائب رئيس جامعة القاهرة وذلك عن دراسة (أشكال الصراع في القصيدة العربية)،كما فاز بجائزة الشعر مناصفة الشاعران المصريان أحمد بخيت عن ديوانه (وطن بحجم عيوننا) وسمير فرج عن ديوانه (ورقة أخيرة للوجوه الأولى).
وأكد أحمد زكي يماني رئيس مؤسسة يمانى الثقافية الخيرية على أهمية الدور الذى يجب أن تتبناه الجامعات ومؤسسات الدولة لتنمية شباب المبدعين مشيراً إلى أن جائزة فقى تسلط الضوء على المبدعين الذين يستحقون الجوائز، وأشار إلى أن اختيار (مكة المكرمة في الشعر العربى)،موضوعاً لاحتفالية هذه الدورة جاء بعد اختيار المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم الأيسيسكو مكة المكرمة عاصمة للثقافة الإسلامية العام الماضي،وأردنا المشاركة في هذه المناسبة،وأضاف أن هيئة الجائزة اختارت مكة في الشعر العربى واتخذت في الدورة قبل الماضية القدس في الشعر العربي موضوعاً للاحتفالية، مما يعكس حضور المدينة العربية وأهمية المكان في تخليد أسماء المفكرين والمبدعين الذين تحلقوا حولها وما يسهم أيضاً في إبراز البيئة العربية وتأثيراتها في مبدعيها·أكد السوري د.وليد المشوح من خلال دراسته أن مكة تمثل مكانة تاريخية وجغرافية ودينية وثقافية لجميع المسلمين في كل زمان ومكان، وأن دلالة تاريخ مكة تبدأ من رحلة أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام مستعرضاً ما أفرده الجاحظ في كتابه الحيوان،ذاكرا الخصال للحرم، وكيف احتشد لمكة في الوجدان والأخيلة الذهنية القديمة من التاريخ والمعاني والصورة وكيف أن التاريخ الإسلامى أضاف إليها معانى وصوراً وتاريخاً وأمدها بفيض من القيمة والدلالة التى اجتازت بها حدود دلالتها القديمة إلى الدلالة الإسلامية المشرعة باتجاه العالم والمفتوحة على الأعراق والجغرافية الإنسانية ، وأشار إلى 29 اسما ومعنى مستخدما لمكة ومنها الأمن والمأمن، والبلد، والبيت الحرام، والبيت العتيق، والباسة، والثنية، وأم القرى، والقرية، والمقدسة، والقادسة، وأن تعدد هذه الأسماء حملت دلالات طبيعية ومعنوية ودلالات إيمانية، موضحاً أن تطورات صورة المكان في الشعر العربى وعلاقته بتطور تجلياته في إحساس الشاعر للنص الشعرى أعطانا نظرة متفحصة لصورة المكان في النص الشعرى الجاهلى وما تلاه من عصور الشعر اللاحقة من خلال تطور الصورة المكانية بتطور المكان نفسه حيث التقدم الحضارى الذى يشهده من جهة والوعى الاجتماعى للمعطي الحضارى من جهة أخرى وأكد أن مكة تجلت وبشكل كبير في الشعر مكانياً ومعنوياً خاصة في العشق والحنين ومن خلال الكثير من النماذج .

أحداث مكية
وتحدث د.عاصم حمدان على أستاذ الأدب المشارك بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، عن الشعر الجاهلى والنضج الذى صاحب اللهجة القرشية حتى أصبحت الأداء المعتمد في إنشاء شعر تلك الحقبة وروايته، وما حدث لتلك اللهجة من تهذيب يرجع لعهد سيدنا إسماعيل عليه السلام وكذا في عهد شعب القبائل العدنانية من ذرية إسماعيل، وكان التهذيب الثالث اختصت به قريش، ومن النقاط الهامة التى ركز عليها حمدان الهجرة إلى المدينة ودور الشاعر المخضرم حسان بن ثابت في المشهد الشعرى والدور الهام الذى لعبه في بداية الدعوة الإسلامية والذى كان يمثل أقوى حائط ضد الكفارة شعرائهم.وأكد على أهمية بيئة مكة الشعرية في الشعر الجاهلى والتى اكتسبتها من الدور الذى أدته لغة قريش، والتى اختارها الشعر أو بين اللغات أو اللهجات الأخرى لتكون لغة للشعر الذى ينشد في أسواق العرب ومنتدياتها وأنه من خلال الإطلالة على البيئة المكية وما جرى فيها من أحداث قبل البعثة النبوية وبعدها وما قيل من شعر يتصل بهذه الأحداث فإنه يتضح أن عدداً من الشخصيات المكية مثل عبد المطلب جد النبى وعمه أبى طالب وورقة بن نوفل فقد ساهمت تلك الشخصيات في الحركة الشعرية، وإن كانت هذه المساهمة محدودة بالنسبة للبيئات الشعرية الأخرى.واستعرض د. محمد السعيد جمال الدين أستاذ الأدب بجامعة القاهرة دراسته عن مكة في شعر الشعراء المسلمين غير العرب وكيف تغنوا في أشعارهم التى نظموها بلغات شتى وعلى مدى أزمان متطاولة بحبهم وأشواقهم لمكة المكرمة والبيت العتيق، وكيف اشتملت دواوينهم على أشعار رائعة في مدح الرسول ، ووصف الحجاز والمدينة المنورة وغيرها، وركز د.جمال الدين على مجموعة من الشعراء غير العرب الذين تغنوا بحب مكة المكرمة أمثال الشاعر الهندى ضياء القادرى والذى أدى فريضة الحج عام 1948، وكيف انعكست رحلة الحج والطواف في شعره، وأكد على أن الشاعر الباكستانى محمد إقبال لا نكاد نجد شاعراً أو حتى مفكراً عربياً أو غير عربى خلص إلى ما لمكة المكرمة والبيت الحرام من قيمة محورية في حياة الأمة الإسلامية وحركتها في الحياة بقدر ما فعل إقبال!

التاريخ الكوني

وأشار د. عبد اللطيف عبد الحليم أستاذ الأدب بجامعة القاهرة إلى أن مكة ارتبط بها التاريخ الكوني، وهى ليست مدينة فحسب بل هى كون متراحب كأنها هبطت من السماء أو نبت لصخورها ورمالها ريش يعرج بها إلى عليين، لأن المدائن الأخرى يغنيها الشعراء ويشخصها أهل الرواية ، أشار عبد اللطيف إلى أربعة من الشعراء كتبوا عن مكة وصورها، وهم حمزة شحاتة، وطاهر عبد الرحمن المعروف بالزمخشرى، ومحمد حسن عواد، موضحاً الإبداعات الشعرية لدى هؤلاء الشعراء، وكيف قاموا مكة وما تمثله من مكانة دينية وتاريخية، حيث عكس ما جاءت به قريحتهم الشعرية بمجموعة رائعة من القصائد لكل شاعر عبر فيها عن عشقه وولعه بتلك المدينة المقدسة وما تمثله في نفوس المسلمين.
رحلات ثقافية
وتطرق د. محمود على مكي الأستاذ الزائر بعدة جامعات عربية في دراسته عن شعراء ومكة القدامى ليعطي صورة متكاملة عن الحياة في مكة من النواحي الاجتماعية والسياسية والثقافية والمجتمعية، وكيف كانت جوانب الحياة متداخلة ومتشابكة وهو ما أدى إلى رقى قريش في الجاهلية رقياً نسبياً في الفكر السياسى والاجتماعى والاقتصادى والذي انعكس بدوره على الفكر الروحى والثقافي، وكيف كان الاتصال الثقافي بين القرشيين والأمم المجاورة لهم بحكم رحلاتهم التجارية سبباً في تنويع معارفهم وكفل لهم مستوى ثقافي أرقى مما كان لدى سائر العرب ، وباعتبار أن الشاعر كان هو لسان حال القبيلة أو الجماعة ووسيلة إعلامها والذى يتصدى للدفاع عنها ضد من يحاول النيل منها توقف د. مكي طويلاً أمام شعر الصراع بين المسلمين والمشركين مستعرضاً الكثير من المناظرات الشعرية إذا صح التعبير التى كتبها شعراء كفار ورد شعراء الإسلام عليهم، والشعراء الذين اشتهروا بالعداء للإسلام أمثال عبد الله بن الزبعرى السهمى، وولد ضرار بن الخطاب، والشعر الذى تغنوا به خاصة في المعارك التى دارت رحاها بين المسلمين والكفار، لما للشعر من أثر كبير وما يتركه في نفوس المقاتلين، كما استعرض د. مكى الشعراء المناصرين للإسلام وما كتبوه من شعر في مواجهة الفريق الذى هاجم الإسلام، وكيف كان لخلفاء رسول الله عليه الصلاة والسلام نصيب من هذا الشعر خاصة على بن أبى طالب ، وأكد الناقد الاردني د· يوسف بكار على أن الشعر العربى نشأ نشأة غنائية منذ الشعر الجاهلى لأن الشعراء كالمهلهل وامرئ القيس وعلقمة الضحل والأعشى صناجة العرب يتغنون بأشعارهم، وأن قلة لم تكن بمنأى عن الغناء في الجاهلية، فضلاً عما كان بها من أموال وثراء وكيف ارتبط الشعر والغناء بالسلم والحرب معاً في العصر الجاهلى.
* وكالة الصحافة العربية

أعلى



التشكيلي الفرنسي فيليب ماي لـ(الوطن الثقافي):
هذا ما أحاول ترجمته بلغة الفن .. وأتعامل معه كوظيفة عامة يجب إنجازها

فيليب ماي فنان تشكيلي فرنسي له حضوره البارز على الساحة الفنية وله إسهامات واضحة سعى من خلالها للرقي بهذا الفن إلى آفاق أوسع،وله في إبداعه خصوصية تميز بها،ولمسات مبتكرة تضاف إلى رصيد مسيرته الإبداعية الطويلة..وهنا كان لـ(الوطن) الثقافي معه حوار مقتضب على هامش مشاركته في المعرض العالمي للفنون التشكيلية والذي أقيم في مركز عمان الدولي للمعارض بالسيب...

حاوره ـ عبدالحليم البداعي:

* اللوحة...؟
** اللوحة عبارة عن مجموعة من الأعمال الفنية تتضافر لتعبر عن فكرة في ذهن رسامها وإحساس خفي في أعماقه يحاول ترجمته ليصير إحساسا مرئيا.

* بداية مشوارك الفني..؟
** تصور..كنت أتمنى أن أصير كاتبا،ولكن ارتباطي بالفن جاء مبكرا وتوثق هذا الارتباط في المرحلة الثانوية،وبعد تخرجي منها أديت اختبار القدرات لاستكمال إجراءات انتسابي للمدرسة الفنية،وبمجرد دخولي لها تأكدت موهبتي الفنية وبدأت أشعر أنني أجد ذاتي في الفن،وبدأت بالاختلاط بالفنانين المعروفين،وعملت مساعدا لكثير منهم،ومع الاندماج بدأت شخصيتي في التبلور.

* فنانون تأثرت بهم..؟
** دعني أوضح لك نقطة وهي أن الفنان التشكيلي ليس شرطا أن يكون متأثرا بالمبدعين في فنه فقط بل بإمكانه أن يرسم وهو متأثر بكاتب أو فنان سينمائي أو أي شيء آخر،وأكثر اللوحات التي أبدعت في رسمها كانت نتيجة قراءتي لكتب!،ولكن لا أنكر أنني تأثرت كثيرا بجورج بيريك..وغيره من الفنانين الذين أبدعوا في هذا الفن وكانت لهم بصمات واضحة فيه.

* هل هناك أوقات معينة تفضل فيها الرسم..؟
** هنالك برامج محددة دائما ما التزم بها،حتى في مسألة الرسم،فأنا أتعامل معه على اعتبار أنه وظيفة عامة يجب إنجازها ولها مواعيدها والتزاماتها.

* كيف وجدت الفن التشكيلي العماني؟
** الفن من حيث المبدأ لا جنسية له،ولكن له أصول يرجع إليها ويعول عليها ومبدعون ينسبون إليه ويكونون علامة بارزة في سمائه،حسب ما قدموه لهذا الفن،وعلى قدر إبداعهم وابتكارهم فيه،وإبان زيارتي للمعرض أحسست أن هناك شيئا مشتركا يجمعنا كفنانين لا أثر فيه للأجناس ولا للأعراق،ولكن الحس الإنساني الراقي في الأعماق هو كما هو في أي مكان وزمان، ولكن لفت انتباهي في هذا المعرض إحساس فنانين عمانيين هما حسن مير وأنور سونيا.

* أثر الفن وإسهامه في التقريب بين الثقافات والشعوب؟
** كل ثقافة تغذي الأخرى وتستمد هي الأخرى منها،وإذا ما نظرت للفن الأسباني على سبيل المثال تجد أن الفن الإسباني أعتمد في نشأته على الفن العربي،والفنانون في الغرب عموما يستهويهم سحر الشرق،لما له من خصوصية تميزه،ودائما هناك إبداع شرقي هو أشبه باللغز يحاول الغربيون فك رموزه،ومعرفة تفاصيل دلالاته.

* هل زرت السلطنة من قبل أو أيا من الدول العربية؟
** هذه زيارتي الأولى للسلطنة،وأتمنى ألا تكون الأخيرة،أما بالنسبة للدول العربية فقد زرت عددا من الدول وأبرز محطاتي فلسطين حيث عملت هناك في جامعة (النجاح) بنابلس وكنت أنظم حلقات عمل للشباب الفلسطيني في فن الرسم.

* برأيك ما أهمية أن تكون هناك عاصمة ثقافية..؟
** لذلك أهمية كبيرة،حيث إن مثل هذه الفعاليات تفتح قناة اتصال مباشر بين المبدعين في البلد صاحب الفعالية والمبدعين من البلدان الأخرى،فالمشاركة بحد ذاتها نقطة انطلاق للتعرف على ثقافات الشعوب الأخرى،وهذا التنوع والاختلاف بين الثقافات يفتح مجالات واسعة للإبداع.

* رسالتك..؟
** على الرغم من كل شيء ما زال هناك أمل يلوح في الأفق،هذا ما أحاول ترجمته بلغة الفن وأنثره عبر لوحاتي الفنية


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2005 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept