تنظمه جامعة السلطان قابوس
630 مشاركا في المؤتمر العلمي الرابع لطلاب كليات الطب
يرعى معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير
ديوان البلاط السلطاني حفل افتتاح المؤتمر العلمي الرابع لطلبة كلية
الطب بدول مجلس التعاون الخليجي بمنتجع برج الجصة وذلك خلال الفترة
من 21 إلى 24 من الشهر الجاري لعام 2006م بتنظيم من جامعة السلطان
قابوس ممثلة في كلية الطب والعلوم الصحية بمشاركة 630 مشاركا من
طلاب وأكاديميين من دول الخليج العربي والسودان ومصر وإيران وباكستان
وهونغ كونغ ومحاضرين من بريطانيا وكندا ونيوزلندا.
وسيتضمن المؤتمر عددا من الفعاليات خلال أيام المؤتمر الثلاثة حيث
سيكون في اليوم الأول افتتاح المؤتمر في منتجع برج الجصة وسيتخلل
حفل الافتتاح الكلمة التي سيلقيها ضيف الشرف وهو أحد الباحثين المعروفين
من الولايات المتحدة الأميركية، كما سيتم في نفس اليوم عرض بعض البحوث
العلمية الطلابية، بعدها سيتم تنظيم رحلة بحرية وزيارة إلى المتاحف
الموجودة في السلطنة لتعريف الضيوف بالمعالم السياحية والحضارية
الموجودة في السلطنة. وفي اليوم الثاني سيتم عرض المزيد من البحوث
العلمية الطلابية، بالإضافة إلى محاضرة يلقيها عدد من الأطباء والباحثين
من دول أوروبية وأميركا، كما سيحتضن المؤتمر في اليوم الثاني حلقة
العمل الطلابية والأمسية الثقافية الطلابية، وفي اليوم الأخير للمؤتمر
سيتم اكمال عرض البحوث العلمية الطلابية، وتوزيع الشهادات للمشاركين
في المؤتمر في حفل الختام.
ويهدف المؤتمر إلى الارتقاء بالمستوى العلمي والثقافي للطلبة، وإبراز
قدراتهم في مجال البحوث العلمية، كوسيلة للارتقاء بالمجتمعات الخليجية،
لتقف في مصاف الدول المتقدمة، كما أن من أهم أهداف هذا المؤتمر هو
صقل مهارات الطلبة، وتنمية قدراتهم في مجال البحوث العلمية، وتبادل
المعرفة العلمية، وتدريبهم على مواجهة المشاكل والتغلب عليها والاستعانة
بالوسائل العلمية والتقنية المستخدمة في التعليم الطبي، كذلك يشكل
المؤتمر من خلال توثيق الترابط المهني والاجتماعي بين الطلبة، ملتقى
ثقافيا سنويا يهدف إلى دعم الروابط الأخوية بين أبناء دول مجلس التعاون
الخليجي.
أعلى
اجتماع لجنة تنمية الموارد البشرية بمجلس الدولة
عقدت لجنة تنمية الموارد البشرية بمجلس الدولة
صباح أمس اجتماعها الثالث لدور الانعقاد السنوي الثالث من الفترة
الثالثة برئاسة سعادة المكرم إبراهيم بن حمود الصبحي رئيس اللجنة
وبحضور أصحاب السعادة المكرمين أعضاء اللجنة.
واصلت اللجنة استكمال دراسة موضوع تنمية الموارد البشرية في القطاع
الحكومي كما ناقشت الاطار العام لدراسة الخصخصة وأثرها على تنمية
الموارد البشرية.
أعلى
بتكلفة أكثر من 470 ألف ريال
افتتاح مشروع الطريق البحري بولاية طاقة
طاقة ـ من أمين المعشني: رعى صباح أمس سعادة الشيخ سالم بن سعيد
الكثيري والي طاقة حفل افتتاح مشروع رصف الطريق البحري بولاية طاقة
بحضور الشيخ علي بن محمد سالم المرهون نائب رئيس بلدية ظفار وسعادة
الشيخ مسلم بن علي المعشني عضو مجلس الشورى بولاية طاقة ومديري الدوائر
الحكومية بطاقة وشيوخ وأعيان الولاية.
وقد بدأ برنامج الحفل بآيات عطرة تلاها فيصل بن سعيد المشيخي ثم
ألقى المهندس هاشم بن طاهر ابراهيم مدير عام المديرية العامة للشئون
الفنية ببلدية ظفار كلمة قال فيها: إن مشروع الطريق البحري بولاية
طاقة يأتي ضمن سلسلة الانجازات التي تحققت للمواطن في ظل القيادة
الرشيدة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
ـ حفظه الله ورعاه ـ حيث يهدف هذا المشروع إلى تطوير الواجهة البحرية
ويضيف لمسات جمالية للمدينة ويعتبر متنفسا للمواطنين والزوار وقد
روعي في تصميمه جميع المستلزمات من خطوط أرضية وحماية ومسار الخدمات
ومعابر الاودية وعبارات صندوقية للمياه وحماية للخدمات القائمة وتوفير
المعابر الضرورية لها.
وأضاف المهندس هاشم بن طاهر ابراهيم: كما اشتمل المشروع على اضافة
سيارات جانبية للطريق وكذلك أرصفة للمشاة بعرض 4 أمتار مع إنارة
الطريق بعدد 72 عمود انارة ذات أشكال جمالية وتبلغ التكلفة المالية
للمشروع 472000 ريال عماني حيث ان الطريق بطول 600ر3 كم يشتمل المشروع
على مداخل للصيادين إلى شاطئ البحر مع إضافة استراحات مطلة على الواجهة
البحرية كما تم زرع أشجار نارجيل كاملة النمو من الناحية الجنوبية.
وفي نهاية الحفل قام سعادة الشيخ والي طاقة راعي الحفل بازاحة الستار
عن اللوحة التذكارية لمشروع رصف الطريق البحري بولاية طاقة.
وقد التقت (الوطن) بسعادة الشيخ سالم بن سعيد الكثيري والي طاقة
الذي قال: اننا سعداء بافتتاح هذا المشروع الذي يأتي ضمن احتفالات
البلاد بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد فهذا المشروع من المشاريع
التي ستساهم في تعزيز الجانب السياحي بالولاية وهو ثمرة من ثمار
عصر النهضة المباركة بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس
بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ القائد الذي وعد وأنجز سائلين
الله العلي القدير أن يطيل في عمره لكي تتواصل مسيرة البناء والتقدم
على أرضنا الحبيبة عمان الغالية.
أعلى
صدور العدد الجديد من مجلة العين الساهرة وملحق الشرطي الصغير
صدر مؤخرا العدد (111) من مجلة العين الساهرة
التي تصدرها ادارة العلاقات العامة بشرطة عمان السلطانية.
وقد تضمن العدد، الى جانب أخبار الشرطة، عددا من الموضوعات، من بينها
متابعات عن مهرجان عمان الموسيقي العسكري 2005، وتحقيق عن الادارة
العامة للمشاريع والصيانة، وتحقيق آخر عن دور شرطة عمان السلطانية
في الاحتفالات والمناسبات الرسمية، وموضوع تحت عنوان (مسقط عاصمة
الثقافة العربية)، والى جانب عدد من المقالات من بينها مقال بعنوان
(فلسفة العقوبة)، ومقال تحت عنوان (حوادث الاصطدام)، ومقال آخر بعنوان
(أسس الجنسية الاصلية العمانية)، وبحث قانوني بعنوان (الشروط القانونية
لصحة الاكتتاب بأسهم الشركات المساهمة العامة)، ومقال بعنوان (مفهوم
التحليل الجرمي واستخداماته)، إضافة الى عدد آخر من الموضوعات من
بينها: قرصنة الآلي ورؤى وأفكار، السياحة في عمان، وشعر بعنوان (أنشودة
الوطن)، وقصيدة بعنوان (شرقية).
كما أحتوى العدد كذلك على عدد من المساهمات والأخبار ومقالة لمدير
التحرير بعنوان (الكتابة بوصفها إفصاحا) وغيرها.
كما صدر مع المجلة العدد التاسع من ملحق الشرطي الصغير، الذي احتوى
على العديد من الموضوعات الشيقة، والتي تخاطب الطفل وتغرس في ذهنه
مبادئ السلامة وتجنب الاخطار.
أعلى
السلطنة تحتفل باليوم العربي لمحو الأمية
منى الجردانية : استراتيجية وخطوات متقدمة
للقضاء على الأمية في مختلف المناطق
تحتفل السلطنة في الثامن من يناير من كل عام باليوم العربي لمحو
الأمية وذلك استجابة للقرار الذي أصدرته المنظمة العربية للتربية
والثقافة والعلوم في دورتها الثانية عام 1970م والذي اعتبر هذا اليوم
يوما عربيا لمحو الأمية، وإن الاحتفال بهذه المناسبة يتيح الفرصة
لمراجعة الخطط وتعديل البرامج من أجل القضاء على الأمية بشقيها الأبجدي
والحضاري، إضافة إلى التضامن مع الدول العربية الشقيقة منطلقين من
القناعة التامة بأن الأمية تشكل عقبة في طريق تحقيق التنمية الشاملة
وحاجزا دون نهضة الشعوب وسعادتها.
وبهذه المناسبة ألقت سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة
وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج كلمة قالت فيها : في كل
عام تحتفل السلطنة باليوم العربي لمحو الأمية استجابة لقرار المنظمة
العربية للتربية والثقافة والعلوم في دورتها الثانية عام 1970والذي
نص على اعتبار اليوم الثامن من يناير من كل عام يوما عربيا لمحو
الأمية والذي يوافق يوم إنشاء الجهاز العربي لمحو الأمية وتعليم
الكبار عام 1966م . واضافت: يأتي الاحتفال بهذه المناسبة تضامنا
مع الدول العربية الشقيقة احتفالاتها بهذه الذكرى والتي تستهدف تحرير
الإنسان العربي من أميته الأبجدية والحضارية معا .
ولا شك أن ذلك يستوجب إعطاء الجهود المبذولة على المستوى القومي
والإقليمي والدولي دفعة قوية ماديا وفنيا وأدبيا ، وذلك من خلال
إثارة الوعي بمشكلة الأمية وأخطارها وأبعادها على مختلف مناحي الحياة
الاجتماعية والثقافية وعلى وجه الخصوص على برامج التنمية وانطلاقها
.
واضافت سعادتها أنه من هذا المنطلق فإن مشاركتنا بهذه المناسبة تنبع
من قناعتنا الراسخة بأن الأمية تعد عائقا وعازلا يحول دون نهضة الشعوب
وسعادتها ، ولا شك أن ذلك يعتبر خطرا مباشرا يهدد البشرية في حاضرها
ومستقبلها مما يتعذر معه السير قدما في إنجاز الخطط التنموية المتوازنة
، وذلك لأن العنصر البشري المتعلم هو الأساس في البناء التنموي وانطلاقا
من هذه الرؤية جاءت استراتيجية الوزارة منذ فجر النهضة المباركة
للعمل في اتجاهين رئيسيين الاتجاه الأول سد منابع الأمية وذلك بنشر
التعليم وتعميمه باستيعاب كل طفل بلغ سن السادسة في التعليم ، وفي
هذا المجال خطت السلطنة خطوات متقدمة وحققت نجاحا باهرا حيث فاقت
نسبة الاستيعاب ( 99.8%).أما الاتجاه الثاني فهو العمل على محو الأمية
من خلال ابتكار أحدث الآليات والأساليب والتجارب والتي استهدفت في
مجملها تحقيق تربية تواكب متطلبات العصر ، وتدفع مسيرة النشاط إلى
التقدم في المحاور المختلفة خاصة وقالت : نحن نعيش منذ بدء الألفية
الثالثة في عالم تتسارع فيه الخطى نحو التغيير في جميع مناحي الحياة
تدفعها إلى ذلك المستجدات اليومية للتكنولوجيا المتطورة ، وتعززها
ثورة المعلومات برصيدها الهائل من الحقائق والتوقعات المستقبلية
.
واضافت ومن هذا المنظور وتحقيقا لما أشرنا إليه حققت الوزارة العديد
من الإنجازات والمشروعات الهادفة وذلك بغرض الإسهام وبشكل ملموس
في إحداث نقلة كمية ونوعية في واقع هذا النشاط ، ومنها مشروع الاستعانة
بمخرجات الشهادة العامة في التدريس بفصول محو الأمية وتأهيل الأطر
العمانية العاملة في مجال محو الأمية من أجل الحصول على نواتج أفضل
في الأداء كما شملت الجهود تحديث وتطوير مناهج محو الأمية وذلك حتى
تستجيب لتطورات العصر وتلبي حاجات الدارسين على الوجه المطلوب .
مشيرة ان مشروع القرية المتعلمة بقرية المريصي بولاية بركاء والذي
يعد من المشاريع التي سيكون لها الدور البارز في تخفيض نسبة الأمية
ورفع معدلات التحرر من الأمية وذلك من خلال تعميم هذه التجربة على
بقية المناطق التعليمية على بقية المناطق.
وقالت: ومن الإنجازات التي تحققت مشروع تمديد مرحلة محو الأمية إلى
ثلاث سنوات بدلا من عامين دراسيين والذي يهدف إلى تطوير قدرات الدارسين
وزيادة الدافعية لديهم مما يعزز تنمية ثقتهم بأنفسهم ليكونو أكثر
استعدادا للتعلم الذاتي والإقدام على الاستفادة من كل الفرص المتاحة
بالإضافة إلى ان المشروع سيقضي على الفجوة بين منهج الصف الثاني
محو أمية والسادس تعليم الكبار.
هذا وقد صدر القرار الوزاري رقم (204) 2005م وذلك بالموافقة على
تمديد مرحلة محو الأمية من سنتين إلى ثلاث سنوات يمنح الناجحون في
مستوى السنة الثالثة محو أمية شهادة التحرر من الأمية والتي تعادل
الصف السادس وتؤهلهم للدراسة بالصف السابع.
واضافت لقد كان للأخذ بهذا النهج وتفعيله بالغ الأثر في اتساع رقعة
النشاط الذي شمل المناطق الريفية النائية وفي الحد من ظاهرتي الإحجام
والانقطاع بالنسبة للدارسين ، ومن أهمها أنها أحدثت تطورا ملحوظا
في عدد الشعب والدارسين حيث بلغت معدلات الزيادة فيه أكثر من (80%
) و بلغ عدد الدارسين الملتحقين بالدراسة في هذا العام 2005/2006م
(10726) دارسا ودارسة .
وأشارت سعادتها : إن ما تحقق من إنجازات لم يكن قاصرا على الإطار
المحلي بل كان للسلطنة مشاركاتها الإيجابية مع شقيقاتها في كل المناسبات
والمحافل لاسيما المنظمات الإقليمية والدولية في مجال الثقافة والعلوم
وذلك من خلال المشاركة الهادفة في الندوات والمؤتمرات والدورات والزيارات
التي استهدفت تبادل الخبرات المتنوعة في مجال تطوير المناهج التربوية
والجهود الرامية للقضاء على الأمية وزيادة الوعي لدى المستهدفين
بمخاطر الأمية ومعوقاتها
و الوزارة وهي تحتفل بهذه المناسبة في كل عام تحرص على تكريم نخبة
متميزة من المعلمين والمعلمات الذين أسهموا بجهود مقدرة في مجال
محو الأمية وذلك تقديرا لدورهم المتميز وفي هذا قامت الوزارة بتحويل
الاحتفال إلى المناطق التعليمية لإبراز جهودها ولتكريم أكبر عدد
من المعلمين والمواطنين الذين يسهمون في محو الأمية وأضافت ونحن
نحتفل بهذه الذكرى نتقدم بوافر الشكر والعرفان لكل المنظمات الإقليمية
والدولية العاملة في مجال التربية والثقافة والعلوم على موقفها الداعم
لنشر العلم والثقافة والمعرفة على المستويين العربي والعالمي ، والشكر
موصول لكل الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية والأهلية ذات الصلة
بالتربية على دورها الفاعل في تعزيز نشاط محو الأمية بالسلطنة .
متمنين لوطننا المعطاء كل تقدم ورفعة وازدهار في ظل القيادة الرشيدة
والحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
يحفظه الله ويرعاه .
هذا وقد حققت وزارة التربية والتعليم الكثير من الإنجازات والمشروعات
الهادفة للقضاء على الأمية من بينها مشروع القرية المتعلمة بولاية
بركاء (قرية المريصي) بالباطنة جنوب فقد مضى على المشروع عام دراسي
كامل حيث بدأ في العام الدراسي 2004/2005م وهو يعد من المشروعات
الرائدة التي استهدفت توفير الوسائل الناجحة للتغلب على الأمية وتفعيل
دور المجتمع المحلي في مواجهة الأمية ومن خلال المتابعة والتقويم
المستمرين تبين نجاح المشروع وعلى أثر ذلك تمت مخاطبة المناطق التعليمية
المختلفة للنظر في إمكانية تطبيق مثل هذا المشروع التعليمي الرائد
كما تم استيفاء بيانات الاستبيان الوارد من مكتب التربية العربي
حول التقويم النهائي للمشروع وأرسل للجهة المعنية ويتم تنفيذ المشروع
هذا العام في ولاية نزوى .
وهناك مشروع إعادة تأليف المناهج الدراسية حيث تم إعداد وطباعة كتابي
الثقافة العامة للصفين الأول والثاني محو الأمية وكتاب التربية الإسلامية
للصف الأول محو أمية والأدلة المصاحبة لهذه الكتب وقد بدأ العمل
بها اعتبارا من العام الدراسي الحالي 02005/2006م.
ومشروع تجربة المتطوعين للتدريس بفصول محو الأمية حيث لا يزال المشروع
والذي بدأ في العام الدراسي 2002/2003م يحتل الصدارة في كثير من
المناطق التعليمية خاصة في المناطق التي بها كثافة عالية من الأميين
الراغبين في الالتحاق بمراكز محو الأمية مثل منطقة الداخلية والباطنة
جنوب والشرقية شمال والمشروع يستهدف فتح الشعب التي لم تستوعبها
الموازنة ويعزز القناعة الراسخة لدى المتطوعين بالإحساس الوطني الصادق
بأن القضاء على الأمية مسؤولية وطنية مجتمعية.
ومشروع تمديد مرحلة محو الأمية إلى ثلاث سنوات بدلاً من سنتين حيث
صدر القرار الوزاري رقم 204/2005م بتاريخ 22/8/1426هـ الموافق 26/9/2005م
وذلك بالموافقة على جعل مرحلة محو الأمية ثلاث سنوات بدلا من سنتين
وبناء على ذلك بدأ العمل بالصف المذكور اعتبارا من العام الحالي
2005/2006م وقد صدر قرار بتكوين لجنة من المختصين بالدوائر ذات الاختصاص
للقيام باختيار بعض الدروس من مواد الصفين الخامس والسادس يتم تدريسها
خلال العام الحالي وقد فرغت اللجنة من مهمتها المذكورة وستواصل عملها
لوضع منهج خاص بالصف المعني للعمل به في العام الدراسي 2006/2007م
بإذن الله .
أضف إلى ذلك التعاون الدائم بين السلطنة والمنظمات الدولية والإقليمية
والتي كان لها الدور الفاعل في دعم العديد من المشاريع والبرامج
الهادفة في مجال محو الأمية ، ومن بين هذه المشاريع الدعم المستمر
لبرنامج تخفيض (50%) من نسبة الأمية (2006/2007ـ 2015/2016) والمساهمة
في توفير أدوات ومعدات لبرامج التربية الأسرية والمساهمة في إنتاج
فيلم وثائقي يحكي مسيرة محو الأمية بالسلطنة.
كما شاركت السلطنة هذا العام ممثلة في وزارة التربية والتعليم في
العديد من المؤتمرات والندوات الخاصة بمحو الأمية من بينها اجتماع
الفريق السنوي للتعليم للجميع والذي انعقد في بكين ،وكذلك ملتقى
تفعيل أجهزة تعليم الكبار والذي انعقد في دولة قطر وشاركت السلطنة
في اجتماع خبراء محو الأمية لدول منطقة الشرق الأوسط الكبير وشمال
افريقياوالدول الأعضاء في مجموعة الثماني والذي انعقد في جمهورية
مصر العربية وفي إطار ما تقدم تتضح الاستراتيجية التي تم وضعها لدعم
مسيرة محو الأمية بالسلطنة.
أعلى
واليوم .. السلطنة تحتفل بيوم البيئة العماني
مسيرة العمل البيئي تستمد دعمها من الرعاية السامية
تحتفل السلطنة صباح اليوم ممثلة بوزارة البلديات الإقليمية والبيئة
وموارد المياه والبلديات التابعة لها بمختلف المناطق ، بيوم البيئة
العماني الذي يوافق الثامن من يناير من كل عام حيث جاء الاحتفال
به لأول مرة في يناير من عام 1996 بناء على التوجيهات السامية لحضرة
صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -
ومن فيض مكرماته السامية على أبناء شعبه الأوفياء ، حفزا ووفاء لكافة
الجهود الخيرة والطاقات المخلصة من أجل حماية البيئة العمانية وصون
أنظمتها وحماية مواردها الطبيعية التي تمثل الرصيد الاستراتيجي لخطط
التنمية المستدامة التي تشمل كافة جوانب الحياة العمانية المعاصرة
.
وبمناسبة احتفال السلطنة بيوم البيئة العماني أدلى معالي الشيخ عبد
الله بن سالم بن عامر الرواس وزير البلديات الإقليمية والبيئة وموارد
المياه بتصريح قال فيه : ان الاحتفال بهذه المناسبة البيئية الوطنية
هو احتفال يتجدد في كل عام بمسيرة العمل البيئي في السلطنة وإنجازاتها
المشهودة على الصعيدين المحلي والعالمي والتي تدين بالفضل والعرفان
للاهتمام الكبير والرعاية السامية التي يوليها مولانا حضرة صاحب
الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - للبيئة
ومواردها ودعوة جلالته الدائمة بأهمية حماية أنظمتها وتنوعها الأحيائي
كرصيد لاغنى عنه لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي يسعى العالم
لتنفيذها باعتبارها السبيل لتأمين حاضر البشر ومستقبل أجيالهم.
وأضاف معاليه أنه بفضل رؤية جلالته الحكيمة للبيئة باعتبارها ضرورة
من ضرورات الحياة وأن الحفاظ عليها سمة من سمات رقي الشعوب وتحضرها
، حرصت السلطنة منذ فجر النهضة المباركة على ترسيخ التوازن بين متطلبات
التنمية وحماية البيئة من خلال إصدار التشريعات والقوانين البيئية
التي تضمن استخدام موارد البيئة بصورة سليمة وحماية أنواع الحياة
الفطرية ، البرية والبحرية ، ومكافحة التلوث بجميع أشكاله ومصادره
، وبناء على التوجيهات السامية لقائد البلاد المفدى تم إعداد الإستراتيجية
الوطنية لحماية البيئة العمانية التي حددت الأهداف والخطط التي تستهدف
صون الموارد الطبيعية والتنوع الأحيائي بالبيئة العمانية وإدخال
الاعتبارات البيئية في جميع مراحل التخطيط ، بينما عنيت الإستراتيجية
الوطنية وخطة عمل التنوع الأحيائي بوضع هذه الأهداف والخطط موضع
التنفيذ حيث مثلت إنجازات العمل البيئي بالسلطنة أحد المعالم الحضارية
لمسيرة النهضة العمانية المباركة.
وأشار معالي الشيخ الوزير إلى أن احتفال هذا العام بيوم البيئة العماني
يكتسب أهمية خاصة والسلطنة تحتفل ببدء الخطة الخمسية السابعة ( 2006-
2010 ) حيث ركزت خطط التنمية الخمسية التي بدأتها السلطنة منذ عام
1975 على ضرورة حماية البيئة تحقيقا لأهداف التنمية المستدامة وتعززت
هذه المسيرة التنموية بإصدار التشريعات والقوانين التي تضمن استخدام
الموارد الطبيعية المتجددة وغير المتجددة وفق معايير دقيقة تحقق
حماية هذه الموارد من الاستنزاف أو التلوث وتم تطبيق أسلوب الدراسات
البيئية المسبقة لرفع كفاءة المشاريع التنموية في كافة المجالات
، ووفق هذا النهج قامت السلطنة بوضع جميع المنشآت والوحدات الصناعية
والمشاريع الخدمية تحت مظلة الالتزام بالضوابط البيئية القانونية
وتوجت هذه المسيرة بصدور قانون حماية البيئة ومكافحة التلوث الصادر
بالمرسوم السلطاني رقم (114/ 2001 ) ليواكب ما تشهده البلاد من مستجدات
نتيجة التنمية الشاملة التي شملت مختلف المجالات ، كما جاء المرسوم
السلطاني رقم (6 / 2003 ) بإصدار قانون المحميات الطبيعية وصون الأحياء
الفطرية ليتوج جهود حماية الموارد الطبيعية في السلطنة وتنميتها.
وأكد معاليه أن الرعاية السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة سلطان
البلاد المفدى - حفظه الله ورعاه - واهتمامه الدائم بالشأن البيئي
ومبادراته الخيرة لدعم وتشجيع الجهود الساعية لحماية البيئة وصون
مواردها، على المستويين الوطني والعالمي ، تجلى في أكثر من مناسبة
وأكثر من مجال و جائزة السلطان قابوس لحماية البيئة تمثل منذ أن
منحتها منظمة اليونسكو لأول مرة عام 1991 ، إحدى المبادرات الرائدة
في مسيرة الخير العمانية الحافلة بمكرمات جلالته ، ومازال عطاؤها
يمتد كل عامين إلى مختلف أقطار العالم كأول جائزة عربية تثمن الجهود
العالمية للأفراد أو الجماعات أو الهيئات المعنية بالبيئة حيث منحت
للمرة الثامنة في العام الماضي 2005 إلى هيئة إدارة محمية بحرية
في استراليا وعالم بيئي من المكسيك ، كما جاءت توجيهات جلالته -
حفظه الله ورعاه - بتخصيص عامي 2001 و2002 عامين للبيئة مبادرة كريمة
رائدة أكدت عمق الاهتمام الحضاري الذي يوليه جلالته لحماية البيئة
العمانية وصون مواردها والحفاظ على التنوع الأحيائي .
وأشار معاليه إلى أن السلطنة تلتزم بالمبادئ الأساسية التي أقرها
المجتمع الدولي ونصت عليها الاتفاقيات الإقليمية والدولية لحماية
البيئة والتي تتمتع السلطنة بعضويتها وتعمل جاهدة من خلالها على
تعزيز مجالات التعاون والعمل المشترك مع سائر دول العالم وهيئاته
ومؤسساته المعنية إيمانا برؤية جلالته الحكيمة -حفظه الله ورعاه
- ( أن الحفاظ على البيئة مسئولية جماعية لاتحدها الحدود السياسية
للدول ) ، وتوافقا مع هذا النهج تواصل السلطنة جهودها واهتمامها
بمختلف قضايا البيئة والتي من أهمها مكافحة التصحر وتغير المناخ
وتلوث الهواء والتربة والمياه وإدارة المخلفات والمواد الكيميائية
وحماية البيئة البحرية وصون مفردات الحياة الفطرية والحفاظ على الموارد
الطبيعية كما تحرص على تعزيز التشريعات البيئية وتكثيف البحوث والدراسات
والمشاريع التي تخدم مختلف مجالات البيئة وتنمية مواردها ، ومما
لاشك فيه أن هذا السجل الحافل لإنجازات السلطنة وجهودها قد منحها
أن تحتل المرتبة الثانية على مستوى الوطن العربي في مجال الإدارة
البيئية وفق تقرير منتدى دافوس العالمي للبيئة والتنمية للعام 2005
.
واختتم معاليه التصريح مؤكدا أن احتفال السلطنة بهذه المناسبة البيئية
الوطنية أضاف رصيدا جديدا لسجل السلطنة الرائد في مجال العمل البيئي
حيث تتيح هذه الاحتفالية مشاركة المجتمع العماني بجميع فئاته في
التعبير عن اعتزازه بما حققته مسيرة العمل البيئي من إنجازات حيث
تتضمن الأنشطة العملية لهذا الاحتفال ،التي تنظمها هذه الوزارة والبلديات
التابعة لها بمختلف المناطق ، الحملات التطوعية للنظافة العامة وإزالة
المشوهات وصيانة المشاريع المائية إلى جانب حملات التوعية وتنظيم
المسابقات الفنية والفكرية والرياضية ، ويكشف إقبال المواطنين وتجاوبهم
مع هذه الفعاليات عن مدى عناية أجهزة الوزارة المعنية بنشر الوعي
البيئي والثقافة البيئية وترسيخ مفاهيم التعامل السليم مع معطيات
البيئة والمحافظة على الإنجازات التي تحققت في هذا المجال الحيوي.
أعلى
اليوم .. عبد الله الرواس يعلن نتائج شهر البلديات والبيئة وموارد
المياه الحادي والعشرين
كتب ـ مصطفى بن أحمد : يعلن ظهر اليوم
معالي الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس وزير البلديات الاقليمية
والبيئة وموارد المياه نتائج منافسات شهر البلديات والبيئة وموارد
المياه الحادي والعشرين حيث سيعقد معاليه بهذه المناسبة مؤتمرا صحفيا
بمكتبه بديوان عام الوزارة بحضور اصحاب السعادة وكلاء الوزارة وعدد
من المسؤولين بالوزارة. وكانت قد اختتمت صباح أمس فعاليات شهر البلديات
والبيئة وموارد المياه الحادي والعشرين بقيام اللجنة الرئيسة لهذا
الشهر برئاسة سعادة حمد بن سليمان الغريبي وكيل وزارة البلديات الاقليمية
والبيئة وموارد المياه لشؤون البلديات الاقليمية بزيارة ولايات محوت
ومصيرة وهيماء وبذلك انتهت اللجنة الرئيسية من زيارة ست عشرة ولاية
تأهلت في منافسات شهر البلديات للحصول على كؤوس حضرة صاحب الجلالة
وكؤوس ودروع الوزارة تحت شعار (مزيد من التكافل الاجتماعي) والذي
انطلقت فعالياته ديسمبر الماضي.وعند زيارة اللجنة الرئيسية لولاية
محوت كان في استقبالها الشيخ سعيد بن ناصر الراشدي نائب والي محوت
وشيوخ وأعيان الولاية وقد قدم نائب والي محوت شرحا مفصلا عن أهم
الانشطة والفعاليات التي قام بها المجلس البلدي في هذه الولاية مجسدين
بذلك شعار شهر البلديات الذي يدعو الى التكافل الاجتماعي.وقد وقفت
اللجنة بعد ذلك على عدد من المشاريع الخدمية أهمها تسوير ستة منازل
لأصحاب ذوي الدخل المحدود في قرية الحج ومشروع تشجير الشارع العام
بمدخل الولاية وعمل حمايات للتشجير ومشروع انارة الطرق الداخلية
بعدد 9 أعمدة في منطقة حج ومشروع تسوير ثلاث مقابر الاثنين منهما
في منطقة السيل والاخرى في منطقة الجوية اضافة الى مشروع بناء استراحتي
انتظار على طريق سناو والدقم وبناء دورات مياه عامة ومغاسل في منطقة
حج وتقديم مساعدات مالية لذوي الاحتياجات الخاصة واقامة معرض توعوي
بمناسبة شهر البلديات بمدرسة حج للتعليم الاساسي شمل العديد من المطويات
والنشرات التوعوية البيئية وكذلك بعض المجسمات الطبيعية من خامات
البيئة العمانية وبعض اللوحات الارشادية التي تغرس في نفس الطالب
أهمية الحفاظ على النظافة العامة.
ولاية مصيرة وفي ولاية مصيرة زارت اللجنة برئاسة سعادة وكيل البلديات
لشؤون البلديات الاقليمية عدد من المشاريع الخدمية الهامة وذلك بمرافقة
سعادة الشيخ مسلم بن سعيد المحروقي والي مصيرة ورئيس لجنة العمل
البلدي بالولاية حيث تم الوقوف عن كثب ومعاينة المشاريع الخدمية
والتكافلية والتجميلية والتوعوية التي نفذتها لجنة البلدية بالولاية
ومن أهمها رصف وسفلتة طريق دقيات لمسافة 300 متر ومشروع انارة طريق
المندسة بعدد 10 أعمدة ولمسافة 700 متر ومشروع بناء سوق لبيع الخضراوات
والفواكه ومشروع تسوير مقبرة مرصيص وتسوير منزل بالمندسة ومشروع
بناء استراحتين في شواطئ بياض وصيانة مظلات السكينة والقرى وصيانة
ومسح مضمار ميدان الهجن في دفييات اضافة الى مشروع غرس 122 شجرة
على محاذاة الشارع في رأس حلف.وفي جانب التكافل الاجتماعي قامت الولاية
بتوزيع ثلاثة كراسي متحركة لذوي الاحتياجات الخاصة في رأس الحلف
وتوصيل خط مجاري لذوي الدخل المحدود في رأس الحلف وتوزيع مساعدات
مالية للايتام وذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الدخل المحدود في المنطقة
السكنية وكذلك توفير بعض المستلزمات مثل توفير 18 بطانية و10 مكواة
لذوي الدخل المحدود و13 مراتب لثلاثة عشر أسرة الى جانب اقامة معرض
توعوي يضم الكثير من المعروضات البيئية والمائية والبلدية.
ولاية هيماء أما في ولاية هيماء فقد كان في استقبال اللجنة الرئيسية
لتقييم شهر البلديات سعادة الشيخ عبدالله بن سالم الغيلاني والي
هيماء وشيوخ وأعيان الولاية وخلال الزيارة الميدانية لمشاريع ولاية
هيماء اطلعت اللجنة على مشاريع خدمية أهمها انشاء منصة بمركاض الهجن
وعمل سياج من الاعمدة الحديدية عند نهاية المركاض وذلك بمركز الولاية
ومشروع انارة منطقة أبو مضابي بعدد 20 عمود انارة ومشروع خزان مياه
سعة 30 الف جالون في أبو مضابي ومشروع حفر قبور في مقبرة هيماء.كما
زارت اللجنة عدد من المنازل في مركز الولاية وأبو مضابي وذلك لذوي
الدخل المحدود ومشروع توزيع ثلاجات ومكيفات وتليفزيونات وغسالات
وكرسيين للمعاقين وذلك لذوي الضمان الاجتماعي والدخل المحدود ومشروع
توزيع 35 خزانا للمياه لذوي الدخل المحدود بمركز الولاية.
أعلى