إيران: لا نية لوقف الصادرات .. ليبيا: النزاع مع طهران سيضر بأسعار
النفط
أوبك تبقي على مستوى انتاجها بدون تغيير وتدرس احتمال خفضه في مارس
فيينا ـ عواصم ـ وكالات: قرر اعضاء منظمة الدول
المصدرة للنفط (اوبك) في اجتماعهم امس الثلاثاء الابقاء على مستوى
انتاج الكارتل الذي يبلغ 28 مليون برميل يوميا بعد اجتماع قصير في
فيينا.
واوضح وزير الطاقة القطري عبد الله بن حمد العطية للصحفيين سنواصل
(على مستوى الانتاج ذاته) حتى اجتماعنا المقبل في مارس وتابع يقول
ارجأنا القرار (حول تغيير الانتاج) الى مارس.
وادلى وزير الطاقة الجزائري شكيب خليل بالتصريح ذاته موضحا في الوقت
الراهن لن نقوم باي شيء وفي مارس سنقرر ما الذي يجب القيام به في
ضوء التطورات على صعيد التنمية الاقتصادية والعوامل الاساسية في
السوق. وكانت الاسواق تتوقع هذا القرار.
من جهته قال وزير النفط الفنزويلي رافايل راميريس امس ان منظمة الدول
المصدرة للنفط (اوبك) ستدرس احتمال خفض انتاجها بمقدار نصف مليون
الى مليون برميل يوميا خلال اجتماعها المقبل في الثامن من مارس في
فيينا.
على صعيد اخر قال وزير النفط الايراني كاظم وزيري امس ان ايران التي
تخوض نزاعا نوويا مع الغرب ليست لديها خطط لوقف صادرات النفط.
وأضاف وزير ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك نحن لا نخلط القرارات السياسية
بالاقتصادية في هذا الامر. ولا نخلط النفط بالسياسة.
وأضاف :ايران لن توقف صادراتها.وكانت المخاوف من تعطل امدادات ايران
البالغة 4ر2 مليون برميل يوميا ـ بسبب فرض عقوبات عليها أو وقف طهران
صادراتها ـ قد ساعد على رفع سعر البرميل من النفط الخام ليقترب من
70 دولارا.
واتفقت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي الليلة قبل
الماضية في لندن على أنه يتعين على الوكالة الدولية للطاقة الذرية
أن تبلغ المجلس هذا الاسبوع بما يتعين على ايران القيام به لتتعاون
مع الوكالة.
وكان الجدل الدائر بشأن برنامج ايران النووي قد أثار احتمالات تعطل
الامدادات. وقالت فنزويلا عضو أوبك والمورد الكبير للنفط الخام للولايات
المتحدة انها ستدعم ايران.
ورد كبير المفاوضين النوويين الايرانيين امس قائلا ان أي خطوة للابلاغ
عن ايران او احالتها لمجلس الامن ستعني انتهاء الجهود الدبلوماسية
لحل المشكلة.
لكن وزيري قال ان الجهود الدبلوماسية مستمرة وأضاف: المفاوضات والدبلوماسية
مازالت جارية.
وقال وزيري ان ايران تؤيد تحرك اوبك للابقاء على انتاج المنظمة قرب
أعلى مستوياته في 25 عاما في محاولة لتهدئة أسعار الخام التي لم
تبلغ هذا المستوى المرتفع من حيث القيمة الحقيقية منذ نحو ربع قرن.
من جهته قال وزير الطاقة الليبي فتحي عمر بن شتوان امس ان أي تصعيد
في النزاع النووي بين ايران والغرب يسفر عن احالة طهران الى مجلس
الامن سيكون له تأثير خطير على سعر النفط.
وسئل الوزير عن تأثير مثل هذ الخطوة على أسعار النفط التي أصبحت
بالفعل على مسافة 50ر1 دولار من أعلى مستويات على الاطلاق مع تفاقم
المخاوف بشأن الامدادات من نيجيريا والعراق وبالاضافة الى مسألة
ايران فرد قائلا تأثير كبير جدا. معظم التأثير الحالي في السوق هو
بسبب ايران ونيجيريا والعراق واخرين وليس بسبب قوى السوق.
من جهة اخرى قال وزير الدولة النيجيري للنفط ادموند داوكورو امس
ان الكمية المعطلة من انتاج النفط النيجيري بسبب هجمات المتشددين
ستستأنف بنهاية فبراير.
وقال الوزير للصحفيين في مستهل اجتماع اوبك بحلول منتصف فبراير سيستأنف
انتاج كل الكمية التي توقفت.
وقدر داوكورو الانتاج النيجيري حاليا بنحو 5ر2 مليون برميل يوميا.وقال:
لقد عاد الكثير من الانتاج بالفعل.
أعلى
يناقش إنشاء مركز للتكنولوجيا وآلية إقليمية حول إدارة الموارد المائية
بيروت تستضيف غدا الاجتماع التحضيري للدورة الوزارية الرابعة والعشرين
للاسكوا
القاهرة ـ العمانية: يعقد فى بيروت غدا الخميس
اجتماع الدول الاعضاء باللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربى اسيا
اسكوا على مستوى السفراء الذى تستضيفه العاصمة اللبنانية تحضيرا
للدورة الوزارية الرابعة والعشرين للجنة التى ستعقد فى مايو.
يناقش الاجتماع نتائج اجتماع الخبراء رفيعي المستوى حول دور اسكوا
فى خدمة دول المنطقة حتى العام 2010 الذى عقد فى 24و25 يناير 2006
فى بيت الامم المتحدة بيروت.
كما يناقش موضوع انشاء مركز اسكوا للتكنولوجيا وانشاء الية اقليمية
فى مجال بناء القدرات حول ادارة الموارد المائية المشتركة.
يذكر ان الدورة الوزارية للاسكوا هى جهازها الرئاسي وهى تعقد مرة
كل سنتين وفقا لقرار الاسكوا بشأن تواتر دورات اللجنة الوزارية ودورات
اللجنة الفنية.
أعلى
محققا نمو بنسبة 33.1 % وتوزيع 40 % أرباح نقدية و10% أسهم مجانية
45.4 مليون ريال أرباح بنك مسقط في 2005
كتب ـ خلفان الرحبي:حقق بنك مسقط 45.4 مليون
ريال عماني ارباحا عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2005
مقارنة بـ 34.1 مليون ريال عماني حيث سجلت ارباح البنك نموا بلغت
نسبته 33.1 بالمائة واكد البنك في رسالة وجهها الى سوق مسقط للاوراق
المالية حصلت (الوطن) على نسخة منها ان مجلس الادارة قرر خلال اجتماعه
امس توزيع ارباح نقدية بنسبة 40 بالمائة واسهم مجانية بنسبة 10 بالمائة
لكل سهم كما اوضح البنك ان العائد على السهم بلغ 642 بيسة لكل سهم
من اسهم رأسمال البنك قيمته الاسمية ريال عماني واحد مقارنة بمبلغ
493 بيسة للعام السابق.
واشار البنك الى ان صافي ايرادات الفوائد بلغت 78.1 مليون ريال عماني
بزيادة قدرها 3.8 بالمائة عن صافي ايرادات الفوائد البالغة 75.2
مليون ريال عماني لنفس الفترة من العام السابق اما الايرادات الاخرى
فقد اشار البنك الى انها ارتفعت بنسبة 2.2 بالمائة وبلغت 23.3 مليون
ريال عماني بنهاية 31 ديسمبر 2005 مقابل 22.8 مليون ريال عماني عن
ذات الفترة من العام الماضي وباستبعاد نتائج عمليات فرع البحرين
بمملكة البحرين (سابقا) يكون الارتفاع بنسبة 17.6 بالمائة.
وفيما يخص الايرادات التشغيلية اوضح البنك انه حقق ارباحا بلغت 101.3
مليون ريال عماني بنهاية العام الماضي ارتفاعا بنسبة 3.3 بالمائة
عن ايرادات التشغيل البالغة 98.3 مليون ريال عماني عن ذات الفترة
من العام السابق اما ارباح التشغيل فقد ارتفعت من 55.3 مليون ريال
عماني الى 57.3 مليون ريال عماني بنسبة 3.6 بالمائة مقارنة بالعام
2004.
أعلى
أكدوا نمو النشاط الاستثماري في سوق مسقط والتسهيلات المتوفرة به
( الوطن الاقتصادي ) زار مواقع الاكتتاب والمستثمرون العمانيون يحتلون
مراكز متقدمة بالنسبة لعدد المكتتبين الخليجيين في مصرف الريان
التوقعات تؤكد :بعض المكتتبين لا يدركون مفهوم الاستثمار في الأسواق
المالية وينقادون وراء الشائعات
المطالبة بفتح باب الاكتتاب للمستثمرين الخليجين
والأجانب في الشركات العمانية مستقبلا
المؤشرات الأولية تشير إلى وصول عدد المكتتبين الى مليون خليجي
الدوحة ـ من سعيد النبهاني: شهد أسواق المال
الخليجية خلال هذه الفترة انتعاشا غير مسبوق مما فتح ذلك شهية المستثمرين
من أبناء دول مجلس التعاون أو المستثمرين الأجانب للاستثمار في أسهم
الشركات المتداولة في أسواق الأسهم الخليجية مما أسهم في تحقيقها
لأرباح مالية كبيرة مع ارتفاع أسعار النفط وانتعاش قطاع الاستثمار
في دول مجلس التعاون وتوفر القوانين والتسهيلات المرنة إلى جانب
ارتفاع الوعي الاستثماري في مجال الأوراق المالية بين أبناء دول
مجلس التعاون .
ومع انتعاش الأسواق وظهور شركات جديدة تتمتع برؤس أموال كبيرة في
أسواق المنطقة وبالأخص البنوك وشركات الطاقة وشركات الاتصالات كانت
توجه هذه الشركات في أن تتحول إلى شركات مساهمة عامة في البورصات
في ظل حاجة البورصات الخليجية لهذه الشركات لإنعاش أسواقها لذلك
كان الإقبال عليها كبيرا وغير متوقع وما يدل على ذلك ارتفاع عدد
المستثمرين بالنسبة لعمليات الاكتتاب أو التداول بالأسهم وهذه أحد
العوامل الأساسية في انتعاش أسواق المنطقة خلال العام الماضي .
وهنا يجب الإشارة على مدى النجاح الذي حققه الشركات المساهمة في
سوق مسقط للأوراق المالية حيث تمكنت الشركات من تحقيق أرباح جيدة
ووصل السوق لمستويات قياسية من عمليات التداول في الأسهم وهذا أتاح
للعديد فرصة لمستثمرين جدد دخول السوق وبالأخص بعد أن قامت الشركة
العمانية للاتصالات بطرح 30 % من أسهمها للاكتتاب العام الذي شكل
نقلة هامة بالنسبة لسوق مسقط للأوراق المالية مع توقع أن يواصل السوق
نموه خلال العام الجاري واستعداد شركات جديدة لدخول السوق.
ومن الاكتتابات الأخيرة التي شهدتها المنطقة هو الاكتتاب في مصرف
الريان بدولة قطر حيث توافد آلاف من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي
للاكتتاب في المصرف في ظاهرة لم يشهدها السوق القطري مما دفع بالجهات
المعنية في دولة قطر إلى فتح منافذ إضافية للمكتتبين واكتظ الشارع
القطري بأعداد كبيرة من صغار وكبار المستثمرين للاستثمار بسوق الدوحة
الذي أوجد العديد من التساؤلات حول الانجراف الكبير من قبل المستثمرين
للاكتتاب بمصرف الريان ؟.
النسبة الأكبر
وقد شكل المستثمرون العمانيون النسبة الأكبر من المكتتبين الخليجيين
فقد توافدت أعداد كبيرة من العمانيين إلى الدوحه فهم لم يكتفوا بالاكتتاب
لأنفسهم وإنما تعدى ذلك للاكتتاب بأكثر من شخص من خلال جمع استمارات
الاكتتاب مع الجوازات من بعض الأشخاص فقد قام أحد المستثمرين العمانيين
بالاكتتاب باسم 7000 ألف مكتتب وهي لشخص واحد كما أن البعض قام بالاكتتاب
بما يتراوح ما بين 50 إلى 500 مما يشكل ذلك نقطة تساؤل حول انجراف
المستثمرين العمانيين للاكتتاب في الشركات الخليجية وهل هذا يعتبر
استثمارا مدروسا ومضمونا أما أن هوس الاكتتابات سيطر على عقول المستثمرين
دون إدراك حجم النتائج سواء أكانت إيجابية أو سلبية حتى أن بعض الأشخاص
الذين قاموا بالاكتتاب لا يدركون مفهوم أو معنى الاستثمار في الأوراق
المالية فقط هم (مقلدون ) انقادوا وراء الشعارات والأرباح التي ستتحق
من مثل هذا النوع من الاكتتابات دون أي علم بخطط هذه الشركة أو استراتيجيتها
المستقبلية وبالتالي فإن موضوع الاكتتاب أو التعامل في الأسهم بحاجة
إلى دراية وخلفية حتى يستطيع الشخص أن يحقق هدفه وهو الاستثمار الناجح
والمضمون .
تقارب
وقال عدد من المستثمرين أن الاكتتابات الأخيرة التي شهدتها البورصات
الخليجية أوجدت التقارب بين المستثمرين وأتاحت الفرص لهم للاستثمار
في بعضها من خلال الربط الذي تنتهجه الدول الخليجية في تسهيل إنجاز
معاملات البيع والشراء والمضاربة بالأسهم من مكاتب الوساطة بتلك
الدول ومن ضمنها السلطنة التي تتميز بضوابط وقوانين استثمارية تحكم
الاستثمار بسوق مسقط للأوراق المالية مما سيشجع الكثير من المستثمرين
للاستثمار بالشركات المدرجة بالسوق وأيضا للاكتتاب في الشركات التي
سيتم الإعلان عنها...وما أردنا قوله : أن الشركات التي تطرح اكتتابات
لاحقة كمساهمة عامة يجب أن تخطوا بنفس الخطوات التي قام بها مصرف
الريان وذلك بتخصيص ولو جزء بسيط لاكتتاب الخليجيين وأن نتعلم درسا
من الاكتتاب الأخير للشركة العمانية للاتصالات (عمانتل) والذي اقتصر
فقط للعمانيين مما أدى إلى انخفاض قيمة السهم غير المتوقعة للكثير
من المستثمرين .
وأضافوا أن المستثمر الخليجي يتمتع بخبرة واسعة في تحريك رؤوس الأموال
والمضاربة في البورصات الخليجية نظرا للسيولة الكبيرة التي قام بتخصيصها
فقط للمضاربة بالأسهم وفتح الاكتتاب لهم سينشط الكثير من القطاعات
الاقتصادية للمواطن بالدرجة الأولى وهذا ما نأمله في الاكتتابات
القادمة.
رصدت ( الوطن الاقتصادي ) الازدحام الكبير الذي شهده الاكتتاب بمصرف
الريان القطري من خلال اللقاء ببعض المكتتبين الذين قدموا للاكتتاب
من السلطنة وأيضا بعض القطريين الذين لم يتوقعوا الزخم الكبير من
المستثمرين الخليجيين والذين أشاروا إلى أن الاكتتاب فتح المجال
للمستثمر الخليجي في ضخ ملايين الريالات بسوق الدوحة مما سينشط حركة
التداولات ليس فقط بمصرف الريان وإنما في جميع الشركات الأخرى المدرجة.
فرصة كبيرة
في بداية الحديث قال خالد بن علي الحبسي : الاكتتاب بمصرف الريان
أتاح لنا فرصة كبيرة للاستثمار في قطر مما سيشجع الكثير في الاكتتابات
القادمة للاستثمار في الدول الخليجية وهذا بدوره سيكون له أثر كبير
في انتعاش الأسواق الخليجية وزيادة السيولة المتدفقة بها من قبل
المستثمرين مشيرا إلى أن السوق الخليجي أصبح في ترابط وتواصل مستمر
من خلال عمليات الربط التي اتخذتها بعض الدول للأسواق المالية من
أجل تسهيل إنجاز عمليات البيع والشراء دون تحمل مشاق السفر والمتاعب
إلى الدول التي لا تشجع الكثير من المستثمرين.
نسبة بسيطة
وأضاف: النسبة التي خصصت للاكتتاب بمصرف الريان للخليجيين تعتبر
نسبة بسيطة مقارنة بالحشود التي تواصلت خلال الأسبوعين الماضيين
والتي يقدرها بعض المحللين بأن تصل إلى أكثر من مليون مكتتب خليجي
وما أردت قوله أن هذه النسبة سيكون لها مردود إيجابي في تنشيط حركة
السهم بعد طرحه بالبورصة القطرية وذلك نظرا لدخول أعداد من المستثمرين
الخليجيين الذين سيكون لهم الدور الكبير في عمليات البيع والشراء
خاصة إذا تم تخصيص جزء بسيط من الأسهم في الاكتتاب .
تجربة أولى
وقال سليمان بن سعيد الهنائي الاستثمار خارج السلطنة يعتبر بالنسبة
لي التجربة الاولى التي اعتبرها فرصة جيدة للاستفادة منها في الاكتتابات
القادمة مما سيكون له الاثر الايجابي في تحريك رأس مالي في عدد من
الاسواق الخليجية مستقبلا متطرقا الى ان السلطنة من الدول التي تتميز
بضوابط وقوانين استثمارية تحكم الاستثمار بسوق مسقط للاوراق المالية
مما سيشجع الكثير من المستثمرين للاستثمار بالشركات المدرجة بالسوق
وايضا للاكتتاب في الشركات التي سيتم الاعلان عنها منوها الى ان
الشركات التي تطرح اكتتابات لاحقة كمساهمه عامة يجب ان تخطوا بنفس
الخطوات التي قام بها مصرف الريان وذلك بتخصيص ولو جزء بسيط للاكتتاب
للخليجيين .
وضرب مثال على الاكتتاب في اسهم عمانتل وقال : إن الباب لو فتح منذ
البداية للمستثمرين الخليجيين فإن سعر السهم لن يصل للمستوى الذي
وصل إليه حاليا مؤكدا أن السبب الرئيسي وراء ذلك هو عدم إشراك المكتتب
الخليجي في الاكتتاب وحول الفوائد التي يجنيها المكتتب من الاكتتاب
بالشركات المساهمة العامة بالأسواق الخليجية وقال خالد بن خلفان
الهدابي احد المستثمرين الذي مر بالعديد من تجارب الاكتتابات هذه
ليست التجربة الاولى التي اقوم بها بالاكتتاب في شركات المساهمة
العامة وإنما هناك اكثر من مرة ولو انه لم تكن هناك فوائد اقدر ان
اصفها بانها اكثر من جيدة لما قمت بالمسارعة في تخليص اجراءات الاكتتاب
والسفر الى دولة قطر للاكتتاب بمصرف الريان وان الاكتتابات السابقة
حققت الكثير من الارباح التي لم اكن اتوقعها والتي وصلت بعضها الى
الضعف خمس مرات عن قيمة الاكتتاب الاصلي.
واضاف: أصبح المستثمر بالسلطنة ودول الخليج لديه وعي استثماري وثقافة
ودراية كاملة بالتعامل في الأسهم من حيث الاكتتابات والبيع والشراء
الذي أصبح لدى البعض الشغل الشاغل وهو الاطلاع على نشرات الأسهم
في البلد والدول المجاورة بالخليج وما تأمله الأسواق الخليجية ضخ
سيولة أكبر وفتح الربط بين جميع الأسواق بحيث يكون هناك تسهيلات
أكثر بينها.
وللتعرف بالنشاط والحركة التي من المتوقع أن يشهدها سوق الدوحة والحركة
التي شهدتها العديد من القطاعات السياحية خلال فترة الاكتتاب حدثنا
يوسف الحرمي من دولة قطر الذي قال: شهدت الدولة بفترة الاكتتاب حركة
لم تشهدها من قبل ليس فقط الأعداد الذين قدموا من مختلف دول الخليج
للاكتتاب وإنما النشاط السياحي الذي حقق نتائج لم تحققها من قبل
حيث وصلت نسبة الإشغال بالفنادق 100 بالمائة والأسعار تعدت الضعف
ولو ضربنا مثلا لبعض أسعار الفنادق الصغيرة التي كانت في اليوم بمعدل
600 ريال قطري وصلت بفترة الاكتتاب إلى أكثر من 1000 ريال قطري كما
أن شركات الطيران ليس فقط في قطر وإنما في جميع دول الخليج وصلت
نسبة الحجوزات في بعضها بالاستحواذ على جميع المقاعد القادمين إلى
دولة قطر للاكتتاب مشيرا إلى أن البعض فضل المجيء عن طريق البر خاصة
الدول المجاورة.
انتعاش سوق الدوحة
وقال حسن راشد السويدي أحد المستثمرين القطريين الذي أشار إلى أن
فتح باب الاكتتاب للخليجيين سيكون له أثر إيجابي في إنعاش سوق الدوحة
بالاستثمارات التي من المتوقع أن تتعدى المليارات بمصرف الريان كما
أن دخول المستثمر الخليجي سيفتح الباب لأعداد كبيرة بالاستثمار ليس
فقط بمصرف الريان وإنما في جميع الشركات المدرجة بالسوق من حيث البيع
والشراء والمضاربة في الأسعار منوها إلى أن الأسواق الخليجية بدأت
تأخذ طابع التواصل والربط بينها وهذا سيكون له نشاط في انتعاش الأسواق
الخليجية وانسياب الأموال الخليجية بها وما نأمله من الدول الأخرى
بأن تحذو حذو مصرف الريان وهو فتح المجال للمستثمر الخليجي بالاكتتاب
في الشركات التي يتم الإعلان عنها كمساهمة عامة حتى يكون هناك نوع
من التواصل والنشاط بأسواق البورصات الخليجية .
أعلى
بمشاركة أكثر من 30 شركة محلية ودولية..
وتشجيع السياحة الداخلية من أولوياته
معرض (عمان للسفر والسياحة) يفتتح أبوابه للزوار
على مدى ثلاثة أيام بمركز عمان الدولي للمعارض
كتب ـ سليمان امبوسعيدي:افتتح صباح امس بمركز
عمان الدولي للمعارض معرض (عمان للسفر والسياحة) تحت رعاية سعادة
رشاد بن أحمد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية بحضور عدد من اصحاب
السعادة الوكلاء وعدد من أصحاب السعادة السفراء ورجال الأعمال حيث
يقام المعرض الذي تستمر فعالياته لمدة ثلاثة ايام بالتعاون بين وزارة
السياحة والشركة العمانية للمعارض والتجارة الدولية بمشاركة أكثر
من 30 شركة في هذا المجال.
في بداية حفل الافتتاح قام راعي المناسبة بقص الشريط ايذانا بافتتاح
المعرض بعدها قام والحضور بالتجول في أقسام واجنحة المعرض واستمع
لشرح مفصل من الشركات المشاركة.
تفعيل السياحة الداخلية
وقال سعادة رشاد بن أحمد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية في
تصريح له عقب افتتاح المعرض: بداية احب ان اتوجه بالشكر الى وزارة
السياحة على جهودها القيمة في تنفيذ مثل هذا النوع من المعارض الذي
يشجع الدول والاخوة القائمين على السياحة داخليا في القطاع الخاص
في تنشيط الحركة السياحية داخل السلطنة وترويجها دوليا لكي نستطيع
مسايرة الدول المتقدمة في مجال السياحة الى جانب تعريف الدول الاخرى
بالمقومات والامكانيات السياحية التي تتمتع بها السلطنة مشيرا الى
ان تفعيل السياحة الداخلية يأتي في المقام الأول وإتاحة الفرصة للدول
الشقيقة والصديقة للمشاركة للترويج عن بلدانهم وما تتمتع به.
واشار وكيل الشئون الرياضية الى ان السياحة تعد من اهم العناصر الرئيسية
المساهمة في الدخل الاقتصادي لاي دولة لذلك اولت الحكومة الرشيدة
هذا القطاع اهتماما خاصا وهي تسخر كل جهودها في التركيز على السياحة
مشيرا الى ان التعاون قائم بيننا وبين وزارة السياحة لانها في النهاية
هي عملية متكاملة ومترابطة في جميع النشاطات الرياضية فالسياحة الرياضية
لها اهميتها كبرنامج (مغامرات عمان) والذي بثته وتناولته العديد
من القنوات الاوروبية مما يعني ان هذا لا يغطي النشاط الرياضي فحسب
وانما يغطي كذلك الجانب او النشاط السياحي من خلال تسويق السلطنة
سياحيا مبينا انه لا بد ان تكون هناك جهود متضافرة لتسويق النشاط
السياحي ونحن في وزارة الشئون الرياضية نعمل جاهدين في تنمية النشاط
السياحي والرياضي لتعريف الدول الاخرى بمقومات السلطنة السياحية
والرياضية.
السياحة الرياضية
وحول مدى امكانية السلطنة في استضافة بعض البطولات الدولية اوضح
سعادته بان هناك خططا مرسومة نحاول ان ننجزها وفي الطريق ستستضيف
السلطنة راليا دوليا وهناك تنسيق قائم بين وزارة الشئون الرياضية
ووزارة السياحة لاقامة هذا الحدث واظهاره بالصورة المناسبة للجميع
وفيما يخص البطولات الدولية اشار رشاد الهنائي الى اننا نفضل ان
نتدرج في النشاطات التي ننوي القيام بها وعندما نرى انفسنا قادرين
ومؤهلين لذلك فلن نتردد في استضافة البطولات العالمية.
مفردات سياحية
من جانبه قال سعادة محمد بن حمود التوبي وكيل وزارة السياحة خلال
تصريحه للصحفيين: ان مثل هذه المعارض مهمة جدا نسعى من خلالها لعدة
اهداف اهمها التعريف بالمقومات والمفردات السياحية في السلطنة فرغبنا
في الواقع ان لا ننتظر السائح المحلي سواء السائح العماني او المقيم
وكذلك الزائر في هذا الوقت ان يأتي الينا وانما تقدمنا واخذنا بالمبادرة
لنعرض عليه ما يمكن ان يقدمه القطاع الخاص السياحي في السلطنة وما
هي الحزم السياحية المتوفرة مشيرا سعادته الى ان هذا المعرض يعد
كذلك فرصة لاركان السياحة المختلفة من قطاعات الطيران وفنادق وسفر
وسياحة ومرشدين وغير ذلك من المعنيين المكملين لمنظومة السياحة في
ان يلتقوا فيما بينهم ويتعرفوا على بعض وان يقوموا ببرامج مشتركة.
واشار محمد التوبي الى ان قطاع السياحة يقوم على العلاقات الطيبة
فاذا استطعنا ان نوجد هذا المناخ الطيب بين مختلف عناصر واركان القطاع
في السلطنة بلا شك سيكون له دور ودافع كبير لهذا القطاع وسيعمل على
ايجاد جو من المنافسة الشريفة وبالتالي بالخدمة المقدمة.
مشاركة القطاع الخاص
واوضح وكيل السياحة بان هناك مشاركة جيدة من القطاع الخاص في القطاع
السياحي ولكنها ليست عند المستوى الذي نطمح اليه فنحن نطمح دائما
الى المزيد مبينا سعادته ان المعرض هذا العام شهد مشاركة اكثر من
30 شركة من داخل وخارج السلطنة وهذا في الواقع يعطي انطباعا بان
هذا المعرض في نمو وتوسع جيد اما فيما يتعلق بمشاركات القطاع الخاص
خارجيا فانا اعتقد بان المشاركات جيدة ومقبولة وخير دليل مشاركة
السلطنة في سوق السفر العالمي بالمملكة المتحدة حيث ان جميع المقاعد
في الاجنحة امتلأت بالكامل كما ان الطلب في المشاركة كان يفوق ما
توفر لدينا من مساحات وهذا يبشر بالخير.
كهف الهوته
وبين سعادته باننا رأينا من الضروري ان يكون جناح وزارة السياحة
متواجدا في المعرض ليعرض الفرص الاستثمارية المتاحة الى جانب المشاريع
السياحية القادمة والمشاريع الخدمية التي تقوم بتنفيذها الوزارة
او ستقوم في القريب العاجل بتنفيذها للاستثمار فيها مستقبلا سواء
كان من الوزارة او القطاع الخاص موضحا سعادته بان الوزارة اوشكت
على الانتهاء من كهف الهوته ولم يتبق سوى بعض الاجراءات اللوجستية
الفنية وبعض الامور التقنية التي هي في طور التصنيع واما المتطلبات
الداخلية والفنية للكهف من الداخل كسكة القطار وغيرها فقد انتهت
بالكامل.
السياحة الداخلية
المعرض يهدف الى تشجيع السياحة الداخلية باعتبار السلطنة جسرا ما
بين الشرق والغرب والتي تعطي السائح فرصة لتجربة الجوهر العربي لاحتوائها
على الضيافة العربية الأصيلة والأنشطة المثيرة والمتعددة ووجهات
تخلب اللب ـ كالحصون والقلاع والكثير من المواقع الأثرية لاكتشافها
ومغامرات للأنشطة المائية والأرضية والجوية كما انها فرصة لمشاهدة
ومراقبة الطيور النادرة والحياة الحضارية والتراثية المميزة والملابس
والأكلات والعطور التقليدية.
تسويق سياحي
المعرض يسلط الضوء على مختلف الجهات من المشتركين وعلى سبيل المثال
جهات التسويق السياحي الحكومية والوكالات والممثلين والفنادق والمنتجعات
السياحية وخطوط الطيران وخطوط الملاحة البحرية ووجهات المتعة والمغامرة
ومنظمو الرحلات الدينية ووكالات السفر والسياحة ومنظمو الرحلات الذين
يقدمون عروضا شاملة للسياحة الداخلية والخارجية بالاضافة الى محلات
المعدات الرياضية والمغامرة ومراكز التدريب المتخصصة وموفرو معدات
وأماكن التخييم والمنتجات التقليدية والثقافية والمكتبات (كتب السفر،
المجلات، الخرائط والدلائل السياحية) والمستشفيات والمجمعات الطبية
وأخصائيو الجراحات التجميلية والمنتجعات الصحية والعيادات الطبية
التخصصية ومراكز الطب البديل والفنادق التي تقدم عروضا صحية في فترة
العطلات (مشتملة على مرافق المريض) اضافة الى منظمي العطلات والرحلات
المتميزة والمتاحف العالمية والحدائق والمتنزهات الترفيهية حول العالم.
بالإضافة إلى تواجد جناح الوزارة في المعرض والذي سوف يقدم المعلومات
الشافية والوافية للزوار.
اكتشف عمان
ويتضمن المعرض جناحا دوليا مخصصا للشركات والمؤسسات التي تروج للسياحة
الإقليمية والخارجية وسيشارك في الجناح عدد من الدول منها الإمارات
العربية المتحدة وماليزيا، والهند، وألمانيا، وقبرص بالإضافة الى
جناح اكتشف عمان والذي ينظم للعام الثالث على التوالي ويخصص للشركات
والمؤسسات العاملة على الترويج للسياحة الداخلية حيث سيشارك فيه
هيئات الترويج السياحي والمنتجعات والفنادق ووكالات السفر والسياحة
كما أنه سيتم تنسيق رحلات وبرامج مغامرات مع عدد من شركات الطيران
المحلية وشركات النقل.
أعلى
هوس الأسهم
اكتتاب...أسهم... تداول...مضاربة... كلمات
أصبحت تتداول بين المستثمرين كل صباح بالتطلع إلى شاشات البورصات
بالأسواق ومكاتب الوساطة لمعرفة الأسعار التي وصلت إليها الأسهم
والأرباح التي تحققها كل يوم... الاستثمار بالأسهم أصبح يشكل اهتماما
كثيرا من المواطنين الذين يشكلون نسبة كبيرة خاصة بالسلطنة بعد فتح
المجال للاستثمار بالشركة العمانية للاتصالات (عمانتل) الذي دفع
بمواطنين لم يعرفوا قبل ذلك ما هو السهم والمضاربة والاكتتاب وهذا
جاء نتيجة الندوات التي قامت بها الشركة من أجل استفادة غالبية كبيرة
من المواطنين من الفوائد التي سيجنيها المكتتب بعد طرح الشركة بالسوق
وبعد فتح المجال للاكتتابات التي جاءت بعد عمانتل خارج السلطنة كمساهمة
عامة أعطت غالبية المستثمرين جرعات تحفز لكسب الربح السريع بعد إدراجها
بالبورصة وما أردنا قوله لصغار المستثمرين الذين لا يعون معنى الاستثمار
بالبورصات او التداول بالشركات هو أن يكون لديهم الدراية الكافية
بالشركات التي يتطلعون للاكتتاب أو الشراء بها وذلك بالضوابط التي
تحكم تلك الشركات من حيث النتائج المالية والخدمات التي تقدمها والمشاريع
التي تقوم بها تلك الشركة حتى تكون قيمة للسهم بعد الإدراج كما يجب
عليهم بأن تكون لديهم حسابات دقيقة في تكلفة الاكتتاب والعوائد التي
ستعود عليهم بعد الإدراج ومن الأمثلة على ذلك الاكتتاب بمصرف الريان
الذي شهد تدافع أعداد كبيرة من المكتتبين التي يقدرها البعض بأن
تصل إلى أكثر من مليون مكتتب من دول الخليج العربي ولو كان هناك
وعي من قبل المستثمر خاصة صغار المستثمرين الذين قاموا بالاكتتاب
لعدد من الأشخاص الذين لم يتجاوزا الخمسة أشخاص لوجدوا لأنفسهم قبل
التوجه إلى الدوحة عملية حسابية بسيطة وهو بأن يقسموا عدد المكتتبين
على عدد الأسهم التي خصصت للخليجيين لكانت النسبة التي سيحصل عليها
كل مكتتب بسيطة لا تتجاوز 80 سهما فقط وبعد أن يحسب تكاليف سفره
إلى الدوحة والمصاريف التي قام بصرفها والمعاناة التي واجهته بالاكتتاب
سيجد الربح الذي سيحصل عليه بعد الطرح هو نفس التكاليف التي قام
بصرفها بعد الاكتتاب وهذا يدل على أن غالبية من قام بالاكتتاب لم
تكن لديهم أي حسابات قبل التوجه إلى الدوحة وإنما أستمع إلى الشائعات
التي تنبئ بجني أرباح طائلة بعد الطرح دون عمل أي حسابات للتكاليف...فعلى
صغار المستثمرين ألا ينجرفوا وراء الشائعات التي تشجعهم للاستثمار
بالشركات وإنما يطلعون على كل ما هو جديد لها قبل الانخراط بها.
سعيد النبهاني
Shs9666@hotmail.com
أعلى