الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 


ألعاب مثيرة ودراجات على حبال الموت بميدان المهرجان بالعذيبة

كتب ـ حاتم بن أحمد البلوشي:
تقام على ميدان المهرجان بالعذيبة استعراضات الدراجات النارية المخيفة والمتنوعة وسط حضور جماهيري وهذه الالعاب من أميركا والتي تقدم لأول مرة وكان لنا لقاء مع القائمين عليها من ضمنهم ما يكل انجلو الذي ذكر بأنه للمرة الأولى تشارك فرقته في الشرق الأوسط، وأشار أيضا إلى أن جميع المشاركين في المجموعة هم من عائلة واحدة.
وحول هذه الاستعراضات يقول انجلو أنه توجد بها عدة أنوع منها حلبة بئر الموت الذي يستعرض فيه السائقون انجلو وزميله دراجاتهما باجراء المهارات الاستعراضية المخيفة داخل هذه الحلبة، وكذلك حبل الموت الذي يقوم انجلو وزوجته بالمغامرة عليه حيث تسير الدراجة، على الحبل الضيق ويلتصق بالدراجة من أسفل الحبل عمودان وتقوم زوجته فيه بالقيام بحركات عجيبة بينما يترك انجلو في الأعلى مقود الدراجة وينقلب برأسه على عقبيه، وتتخلل بين هذه الاستعراضات فترة الألعاب البهلوانية المسلية.
ولكن المثير فيها هو ابن انجلو الذي يبلغ من العمر سبع سنوات حيث يقوم أيضا باستعراضات الحلبة وقد أندهش به العديد من المشاهدين مما جعلهم يصطفون محيين جرأة هذا البطل الصغير، وعندما سألنا والده حول خطورة اللعبة لابنه، قال لنا بأنها بالتأكيد خطيرة جدا عليه ولكنني أكون معه داخل الحلبة أثناء الاستعراض وألاحظه بكل دقة ومع ممارساته العديدة سوف يتعود على ممارسة اللعبة وهذه المغامرة.
وحول انطباعات انجلو للمهرجان، ذكر لنا بأن المهرجان ناجح جد في استقطاب الفعاليات الثقافية، وأنني عندما سأعود إلى بلدي سوف أروي لأهلي ما رأيته في هذا المهرجان الشيق الذي يحتضنه أهل هذا البلد الجميل، هذا وتحظى الألعاب والاستعراضات المخيفة بشعبية وإقبال كبير من فئة الشباب.

جوائز مالية وعينية لزوار سوق الحرفيين بحديقة القرم الطبيعية
كتب ـ سعود بن سلطان الراشدي:
القرية التراثية بحديقة القرم الطبيعية والتي اشاد بها جميع من زارها تحتضن الكثير من الصناعات العمانية الحرفية التي تعتبر ارثا حضاريا يجب المحافظة عليه وقد اهتمت الهيئة العمانية للصناعات الحرفية بالحرفيين العمانيين جل اهتمام.
فهيأت لهم الظروف المناسبة للمشاركة بتخصيص سوق متكامل في القرية التراثية تضم مختلف الصناعات العمانية بهدف تعريف كل من يزور المهرجان بالصناعات الحرفية العمانية وانواعها واشكالها واهميتها للعمانيين والزائرين.
وفي اطار الفعاليات والبرامج التوعوية التي يقوم بها قسم التوجيه والارشاد الحرفي بالهيئة العامة للصناعات الحرفية التقينا ريحانة بنت علي الرواحية مشرفة تدريب حرف بقسم التوجيه والارشاد الحرفي بالهيئة العامة للصناعات الحرفية والتي تشرف على المسابقات الحرفية المنفذة بالمهرجان.
حيث قالت : ينفذ القسم مسابقات حرفية خاصة للاطفال على مدار ثلاثة ايام من كل اسبوع بحيث تكون الاسئلة المطروحة من وحي الصناعات الحرفية وقد اعتمدت الهيئة جوائز حرفية مطورة للفائزين من الاطفال بعدد عشر جوائز خلال الايام الثلاثة.
وعن مدى تفاعل الجمهور مع هذه المسابقات قالت: الاقبال كبير من قبل الاطفال وكذلك وجدنا تشجيعا من اولياء الامور لابنائهم للمشاركة بالمسابقة فهذه المسابقة تعرف الطفل بالصناعات الحرفية المتوارثة من قبل الآباء والاجداد.
ووجهت ريحانة الرواحية دعوة لجميع الاطفال بالمشاركة في المسابقة التي تقام ابتداء من يوم الاربعاء حتى يوم الجمعة من كل اسبوع في تمام الساعة السابعة والنصف مساء بمقر ركن الهيئة العامة للصناعات الحرفية المقامة بمهرجان حديقة القرم الطبيعية.
الخنجر العماني
هذا وكما قلنا ان القرية التراثية بالاخص سوق الحرفيين الذي يزخر بمجموعة كبيرة من الصناعات الحرفية التي تعتبر ارثا حضاريا يجب المحافظة عليه فلقد اشتهرت السلطنة بصناعة الخنجر بل انفردت به منذ امد بعيد ، فمن هنا جاءت الاهمية بمكان بان تحظى هذه المفردة الحضارية بالاهتمام السامي من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وحكومته للمحافظة عليها والتأكيد على اصالتها كرمز الدولة وشعارها وعدم المساس بهويتها والعبث في مضمونها وشكلها.
حتى تحافظ على جمالها والذي يتناسب مع مكانتها وعزتها حيث انها تعتبر رمز فخر لجميع الصناعات العمانية ويكفيها فخرا انها شعار السلطنة ويتزين بها العماني في كل محفل ومناسبة.
وسألت فاطمة الشامسي عن اهم اجزاء الخنجر العماني فقالت: الخنجر اهم اجزائه القرن والقطاعة والصدر والنصلة والقبع والحزام والذي يضم اجزاء تتصل بالخنجر حتى الباسها.
هذا وتشارك فخرية بنت سعيد الشامسي اختها في الحديث عن صناعة الخنجر العماني وعن مشاركتها في سوق الحرفيين والتي تلقت دورة تدريبية في صناعة الخنجر العماني لمدة (6) اشهر مع اختها بالقول: اننا بجانب قيامنا بصناعة الخنجر العماني نقوم بصناعات فضية عديدة حيث نصنع انواع مختلفة من الحقائب النسائية الجلدية بالفضة وكذلك الساعات الرجالية والنسائية كصناعة احزمة الساعات ونقوم ايضا بتزيين العصي بالفضة. ولدينا افكار وطموح في اضافة انواعا اخرى من من الصناعات الفضية سواء الرجالية ام النسائية وذلك بعد تفرغنا وانتهاء فعاليات مهرجان مسقط 2006م.
وسألت فخرية الشامسي عن اسعار الخنجر العماني فقالت: تختلف الاسعار حسب النوع والحجم ونوع القرن مثلا الخنجر الذي عليه قرن صندل قيمته (1000) ريال عماني وهذا النوع من الخناجر لايمكن وضعه في صندوق مقفل لانه يتأثر وهناك اسعار الخناجر ايضا تتراوح بين 250 ريالا الى 500 ريال.
وتختم فخرية بنت سعيد الشامسي حديثها بالقول: اننا نطمح من الهيئة العمانية للصناعات الحرفية الوقوف معنا ولاسيما في تدريبنا بين فترة واخرى لصقل مواهبنا اكثر وكذلك نطلب من الجهات المختصة الاخرى التعاون معنا في توفير الدعم المالي حتى نستطيع فتح ورشة او مصنع مطور وحتى نستطيع من خلاله صنع مختلف الفضيات لتغطية السوق المحلي على الاقل اولا لانه من خلال مشاركتنا هنا وجدنا ان هناك اقبالا كبيرا على الصناعات العمانية المختلفة وخاصة الخنجر العماني وهذا امر يشجعنا على ان نستمر ونحافظ على هذه المهنة الجميلة مهنة الآباء والاجداد.
المهرجان في عيون زواره
شيء جميل ويثلج الصدر حينما نلتقي بزوار المهرجان ونجدهم يشعرون بالسعادة والفرح ويشيدون بمهرجان مسقط 2006م مهرجان الثقافة والحضارة والاصالة خاصة حينما نسألهم عن رأيهم عن الصناعات الحرفية العمانية ولايترددون في الاجابة عن اعجابهم وتقديرهم لكل حرفي او اية حرفة عمانية هو يمتهنها مهما كان نوعها وشكلها لانها في النهاية تشكل موروثا عمانيا يجب المحافظة عليه.
فقد التقينا اولا: بدر بن مراد البلوشي من محافظة مسقط الذي قال ان المهرجان جميل جدا واجمل ما فيه ان الواحد منا يرى الأباء وابناءهم يجلسون جنبا الى جنب كل منهم يصنع صنعته او حرفته التي ورثها عن اجداده وآبائه فلنحافظ عليها لتكون مصدر رزق لا ينقطع.
فاعجبت بصراحة بالصانع العماني والصانعة العمانية خاصة في صناعة الخنجر العماني الذي يتميز بدقة نقوشة وزخارفه الجميلة المتقنة فالحمد لله سررت بما رأيته من الفتيات العمانيات المتواجدات في سوق الحرفيين وهذا الامر يبشر بالخير ونقول اننا بخير وصناعاتنا العمانية بالف خير.
والتقينا رائد امين احمد من المملكة الاردنية الهاشمية وسألناه اولا عن رأيه في مهرجان مسقط 2006م بصفة عامة: ان مهرجان مسقط اعتبره مهرجانا جميلا ومتميزا لما يحتوي بين احضانة من فعاليات ومناشط كلها تعبر عن تاريخ وحضارة وعراقة واصالة الشعب العماني وان ما تضمه القرية التراثية بالاخص سوق الحرفيين من صناعات عمانية جميلة يفخر بها كل الزائرين للاطلاع عليها واقتنائها واستطيع القول ان عمان كانت من الدول التي تزخر بموروثات وصناعات عمانية منذ آلاف السنين ومازالت تحافظ وستظل تحافظ عليها مهما دخلت الى الاسواق من صناعات اخرى.
والتقينا ايضا رابعة بنت خميس الشحية من ولاية السيب ، والتي ابدت اعجابها بسوق الحرفيين والقرية التراثية لما يحتضناه من موروثات شعبية جميلة كما انها اشادت بالصانعة العمانية في مجال الخنجر وقالت: ان هذا لمفخرة لنا كفتيات عمانيات حيث ان الفتاة العمانية استطاعت ان تصل الى مختلف المناصب والمجالات وتقف مع اخيها الرجل في كل شيء وهي قادرة على صناعة ما يصنع الرجل وهذا دليل قاطع على ما اقوله حينما رأيت عددا من الاخوات يقمن بصناعة الخنجر العماني.
ولا يفوتني ان اشيد بنساء البادية اللاتي يشاركن بعدة صناعات منها الغزل والنسيج على سبيل المثال لا الحصر.
وتضيف الشحية قائلة: وانا اتجول في القرية التراثية شد انتباهي واعجابي عروض الالعاب النارية التي تغطي سماء فعاليات المهرجان يوميا.
كما اضافت رابعة الشحية قائلة: اننا ايضا لا ننسى قرية الاسرة لما تضمه من محتويات علمية مفيدة للطلبة وغيرهم من الزائرين والتقينا ايضا فهد ماجد احمد القيالي من المملكة الاردنية الهاشمية.
حيث ابدى اعجابه بمختلف فعاليات المهرجان واشاد بسوق الحرفيين وبالقرية التراثية لما يضماه من مناشط وفعاليات وصناعات تحكي قصة الماضي التليد وتربطه بالحاضر المجيد فإذا دل على شيء انما يدل على حسن التنظيم والاعداد من قبل اللجان القائمة على مهرجان مسقط 2006م كما اضاف فهد القيالي انني اعجبت بالحلوى العمانية لما لها من نكهة ومذاق لذيذ متمنيا التوفيق والنجاح لمهرجان مسقط 2006م وان يكون المهرجان القادم ان شاء الله اكثر تألقا وبهاءا.

عروض (مهرجان الاختيارات) تتواصل بنجاح
تلاقي عروض الشركه العمانيه للاتصالات المتنقلة عمان موبايل في أيام مهرجان مسقط 2006 إقبالا ونجاحا منقطع النظير من زوار المهرجان ، وتتواصل عروض مهرجان الاختيارات بإقبال من المشتركين للاستفادة من التخفيضات والدقائق والرسائل المجانية وأيضا الاستمتاع بمسابقة (توقع واربح) التي تتيح الفرصة لاقتناء رقم ماسي مميز من عمان موبايل كل أسبوع، كما قامت عمان موبايل بعرض الأرقام المميزه بأنواعها الثلاث : الماسي والذهبي والفضي لعامة الجمهور في مواقعها بحديقة القرم الطبيعية ومركز خدمات المشتركين بمركز البهجة بالسيب ليتسنى لهم اختيار ما يرغبون من أرقام مميزة، ويقوم فريق عمان موبايل بخلق أجواء رائعة بين زوار حديقة القرم الطبيعية بإقامة المسابقات السريعة والخفيفة ، وتوزيع الجوائز القيمه للفائزين لمسابقة (ارسل واربح) ، هذا بالإضافه إلى أن مهرجان الاختيارات سوف يتواصل إلى ما بعد مهرجان مسقط لينتهي بتاريخ 28 فبراير لتتيح عمان موبايل للمشتركين استفاده من العروض بأكبر قدر ممكن.
وتعد الشركة الوطنية الرائدة عمان موبايل مشتركيها الأعزاء بالعروض الرائعة والتي لا تنتظر الشركة المناسبات لتطرحها للجمهور بل تتواصل على مدار العام لتحقق شعارها (متواصلون معكم).


مهرجان مسقط نافذة منذ ترويجية وسياحية للسلطنة
كتب ـ ماهر الزدجالي:
ان عامل الترويج للمهرجان ومنذ انطلاقته يشكل أهمية واسعة في التعريف بالفعاليات والانشطة التي تصاحب المهرجان وبالتالي فإن نجاح المهرجان واستقطاب عدد كبير من الزائرين له يمثل نجاحا للحملة الترويجية والتعريفية لمهرجان مسقط 2006 وتمثلت معالم نجاح تلك الحملة من خلال ارتفاع اعداد الزائرين الى المهرجان من السلطنة وخارجها خلال أيام المهرجان والنجاح الكبير الذي حققته الاعلانات التجارية والترويجية للمهرجان، بالاضافة الى التغطية الاعلامية المحلية والدولية للحدث، والتي عكست الابعاد الحقيقية للمهرجان وأعطتنا صورة واضحة المعالم عن الفعاليات والبرامج والانشطة التي يحتضنها المهرجان وحجم الحضور والاهتمام الدولي للمهرجان، ويشكل الترويج للمهرجان ترويجا للسلطنة بشكل عام وإبرازها كوجهة سياحية عالمية معروفة في المنطقة تنفرد بوجود العديد من الخصائص والمقومات السياحية دون غيرها من بلدان العالم، كما يعد المهرجان فرصة للترويج عن المعالم الاجتماعية والثقافية والتي تزخر بها البيئة العمانية الأصيلة بتراثها وعمرانها، وكرم الضيافة، والتكافل الاجتماعي وغيرها من المعاني العربية المميزة والتي تعكس عمق وأصالة هذا البلد، بالاضافة الى ذلك فإن المهرجان يلعب دورا كبيرا في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية والتعريف بالمستوى الذي وصلت إليه صناعتنا العمانية، وكذلك الصناعات التقليدية والتي تمثل إرثا حضاريا بالغ الاهمية حيث يعد المهرجان فرصة كبيرة لتسويق هذه الصناعات والترويج لها للجمهور الداخلي والخارجي، ومن الجوانب الاخرى والتي يقوم المهرجان بتسويقها والترويج لها الشركات والمؤسسات المحلية والتي تجد نفسها تقدم الكثير من المزايا والعروض لتستقبل أكبر عدد من الجمهور والزبائن وهذا بحد ذاته ظاهرة طبيعية تساهم في خدمة جميع الاطراف وفي المقام الاول زائر مهرجان مسقط 2006م وما المعارض المختلفة التي تأتي بمصاحبة مهرجان مسقط الا تأكيد على هذا الجانب الذي يتمتع به المهرجان والتي تقدم مختلف المنتجات المحلية والتقليدية وتحظى بإقبال كبير من جمهور مهرجان مسقط 2006م.

مسابقـة الحـرفيـين
الجميل في مهرجان مسقط أنه مهرجان متجدد ومتغاير دورة بعد أخرى.. ويوما بعد يوم، يقدم الجديد والمتميز من الفعاليات والمناشط والبرامج التي تستهدف إبراز أعمال وجهود أكبر شريحة ممكنة.. وتحقيق النفع والفائدة لها.. بما يعزز ويقوي العلاقة القائمة بين المهرجان وبين هذه الشرائح الاجتماعية .
وإذا كان مهرجان مسقط فرصة لإبراز العديد من المهن والحرف.. وتأكيد أنها أعمال تدر دخلا وفيرا على ممتهنيها.. فإنه في المقابل يعطي مساحة أكبر للارتقاء بهذه الحرف وتحفيز الحرفيين على ممارستها وتعليمها للأجيال القادمة.. وتعزيز مكانتهم وسمعتهم.. ومن هنا جاءت فكرة مسابقة الحرفيين العمانيين التي استحدثتها اللجنة المنظمة لمهرجان مسقط كدافع وحافز على هذا التميز، والدعم والتشجيع المقدم للحرفي العماني.
ما يميز هذه المسابقة أنها تدور في ذات الزمان والمكان.. ويلتمس الجميع جهد وخطوات كل حرفي من الألف إلى الياء، ويتابع معه كل مراحل العمل وصولا إلى المرحلة النهائية التي يجني كل مجتهد فيها نصيبه.. وينال حظه من التكريم والتتويج، دون أن يعني ذلك في المقابل أيضا التقليل من شأن وجهد وعمل باقي الحرفيين الذين لم يحالفهم الحظ في هذه المسابقة.
وبالأمس تابعنا نتائج مسابقة الحرفيين الأولى في مجال صناعة الحلوى العمانية، وكنا قد تلمسنا منذ أمس الأول الاستعدادات الأولى لخوض غمار هذه المسابقة، والحماس والإصرار الذي تحلى به المشاركون السبعة، والذين أعلن كل منهم أن جائزته هي وجوده في هذه المسابقة وتلمسه هذا الاهتمام والدعم المادي والمعنوي.. وحتى حين أعلنت النتائج كانت الوجوه السبعة مبتسمة ومتقدة بالعزيمة والإصرار على تطوير ذاتها وتأكيد تميزها وجودة صناعتها.
وهكذا فمع تواصل المسابقة وانتقالها من صناعة الحلوى العمانية إلى صناعة النسيج وحرف أخرى.. يبرهن مهرجان مسقط ويؤكد سعيه الحثيث لدعم وتشجيع الصناعات العمانية وإبرازها بشتى السبل والوسائل.. وذلك أحد النجاحات التي يحققها بتميز واقتدار.
خلفان الزيدي


ميدان المهرجان بالعذيبة.. تألق الفعاليات وازدحام الزوار
يواصل مهرجان مسقط 2006 تألقه منذ بداية فعالياته في الحادي عشر من يناير الماضي، وحتى الآن سواء في حديقة القرم الطبيعية أو في ميدان المهرجان بالعذيبة، والذي يحتوي من ضمن فعالياته على المسرح العالمي الذي يشهد يوميا عروض الدول المشاركة في المهرجان من آسيا وافريقيا وأميركا اللاتينية وهي العروض التي لاقت استحسان الزوار لما يشاهدوه يوميا من عروض مختلف ثقافات وفنون هذه الشعوب.
وقد واصل ميدان المهرجان تجديد العديد من الفعاليات والتي تعرض لأول مرة في عمان مثل عروض الضوء المبهرة وعروض تحدي الخوف المثيرة التي شدت الزوار لمشاهدتها لما تحتوي عليه من عروض شيقة ومثيرة هذا بالاضافة إلى بعض الفرق الدولية التي بدأت عروضها على المسرح العالمي منذ بداية هذا الاسبوع.
وما زال ركن العاب الاطفال في ميدان المهرجان يشد إليه مختلف الاسر بأطفالها ليستمتعوا بألعابها الجديدة والتي يأتي بعضها لأول مرة في مهرجان مسقط.
هذا إلى جانب عروض الفرق الشعبية العمانية على ارض الميدان، والفرق الدولية الاخرى التى تجوب ساحات الميدان في استعراض رائع لادخال البهجة والسعادة في نفوس الزوار كبارا وصغارا وذلك يوميا من بعد العصر وحتى منتصف الليل.
وقد كان لهذه الفعاليات وتجددها المستمر الاثر البالغ في اجتذاب اعداد كبيرة من الزوار والسياح والمواطنين والمقيمين الذين ابدوا ذلك التجاوب الرائع مع هذه الفعاليات في ميدان المهرجان بالعذيبة والذي يعتبر نزهة ممتعة لأفراد الأسرة جميعا لقضاء وقت جميل مصحوب بالفائدة والترفية وعلى مدى أيام المهرجان.
وفي اسبوعه الثالث يتواصل الابهار في ميدان المهرجان وتواصل جموع الجماهير التدفق المستمر طوال أيام الأسبوع للاستمتاع بهذه الفعاليات ومشاهدة ما هو جديد ومفيد ومبهر يوميا على أرض الميدان.


القرى التراثية العمانية والعربية.. قرى أبدعها الزمان
كتب ـ محمد الهنائي:
في ليلة استثنائية جميلة من ليالي مهرجان مسقط 2006م وبحديقة القرم الطبيعية كان المشاهد العماني على مدرجات القرية التراثية وعلى الشاشة الذهبية المباشرة على موعد مع تمازج قريتين أبدعهما الزمان وجمعهما في مكان واحد هما القرية التراثية العمانية والقرية السورية التي استضافها البرنامج المتميز والمتجدد برنامج (صدى المهرجان ـ أصالة) ليضيف نكهة شامية له وتهدف هذه المشاركة إلى تعريف المواطن العماني بالقرية السورية الجميلة، حيث يستمتع المتابع للبرنامج بالحلويات السورية اللذيذة وببائع عصير التراطندي الحلو والأطعمة والحلويات السورية الغنية عن التعريف كما يشاهد المعرض السوري الشعبي والفرقة السورية الشعبية التي تعرض العديد من الألوان الشعبية الغنائية يضاف إلى ذلك الخط العربي بجماليته وهندسته البديعة والأقمشة والملابس السورية الشعبية والمصنوعات الجلدية والنحاسية والفنون التشكيلية وعن هذه المشاركة يقول المذيع المتألق من خلال برنامج (أصالة) عبدالله الذهلي: أثرت هذه المشاركة البرنامج وأطلعت المشاهد العماني على الحياة السورية الريفية.
الجدير بالذكر أن الجناح السوري من الأجنحة الدائمة في مهرجانات مسقط ولسوريا مشاركة متميزة جدا في مهرجان مسقط 2006م، حيث أقام أمسية في جناحه حضرها سعادة المهندس عبدالله بن عباس بن أحمد رئيس بلدية مسقط رئيس اللجنة الرئيسية المنظمة لمهرجان مسقط 2006.


المكتبة الإسلامية الفسفورية
كتب ـ محمد زايد:
تدخل في هذه المكتبة فترى أجواء غريبة، هي ليست تقليدية ككل المكتبات بل تجتمع فيها الكتب، بزجاج الكريستال، تشع أضواؤها بمعلومات هكذا هو حال المكتبة الاسلامية في الركن الايطالي، تمثل هذه المكتبة غير التقليدية إحدى المحطات الاكثر أهمية في المعرض، وهى تعبر عن لوحات الكريستال الفسفوري، وضعت عليها معلومات توثق نصوص جمعها، ونشرها المؤرخ ميكاى أمارى في نهاية القرن الثامن عشر.
وكتبت بالعربية من قبل مؤلفين. مسلمين هذه المؤلفات غير المدعمة بصور تجعل القارئ يسبح في مخيلته، وتصور له فكره عن العلاقة بين الكتابة، والنور والتى تدهش الجمهور بجمالها. كما تبرز هذه المخطوطات وقائع التواجد، والعادات الإسلامية في صقلية: كان فن العمارة الروماني مسيطرا آنذاك، فما أن وطأت أقدام الفاتحين العرب جزيرة صقلية حتى شيدوا المساجد، والقصور، ومنها جسر مدينة باليرمو، وهو جسر السراسنة، والجدير بالذكر أن الركن الإيطالي يتواجد في حديقة القرم الطبيعية.

صناعة قصب السكر تشهد تواجدا ملحوظا من الزوار
كتب ـ علي بن صالح السليمي:
من الصناعات القديمة والتي تجد إقبالا ملحوظا من زوار المهرجان صناعة قصب السكر حيث يتواجد نوعان لبيعه أحدهما بالطريقة القديمة والآخر بالطريقة الحديثة .. ومن خلال تجوالنا في القرية التراثية بالحديقة التقينا مع بعض الباعة الذين يقومون بعمل استخراج السكر على الطريقة العمانية القديمة .. حيث يقول مسعود القصابي حول كيفية عمل عصر او استخراج السكر من خلال سيقان شجرة قصب السكر : نأتي بسيقان القصب من ولاية بهلاء لأنها مشهورة بذلك ونبدأ عملية العصر أولا بتحضير خشبتين من شجرة القرط بعد تصليحهما من القشر ثم يتم تركيبهما في المكان المخصص لعصر القصب وتثبيتهما جيدا كما يوضع إناء تحتهما لأجل أخذ ماء القصب بعد العصر وعند بداية العمل يتم إدخال قصبة أو قصبتين من ذلك ثمار القصب بين الخشبتين ثم يتم ربط حبل من الخشبة المربوطة في الخشبتين إلى الثور الذي بدوره يقوم بالدوران حول نفسه أو المكان الذي يتم خلال عملية عصر قصب السكر .
ويضيف : بعد دوران الثور مرة أو مرتين ننظر إلى الإناء إن كان ممتلئا بماء القصب ليتم صبه أو (غرفه) بمعنى آخر في مواعين كبيرة مخصصة لذلك .. وهكذا حتى يتم الانتهاء من ذلك القصب.
ويشاركه الرأي زميله في العمل سعيد الطوقي الذي قال : إنه بعد الانتهاء تؤخذ تلك المواعين الممتلئة إلى أماكن أخرى لغلي الماء بها في النار حتى تصبح وتتكون على شكل(عقاقيد) وينظر خلالها حوالي 3 ساعات أو ربما أقل حتى ينضج ومن ثم بعدها توضع تلك العقاقيد في ظروف مصنوعة من السعف فيتبقى السكر بالداخل أما الماء الذي يخرج أو (يصل) منها فيسمى (خميرة).
ويضيف : إن الإقبال قديما على هذه المهنة كان معروفا وكان بيعه يصل إلى 120 ريالا أو أكثر أما الآن فللأسف لانجد من يقبل على هذه المهن إلا القليل فقط ونتمنى من الجيل الحالي الاستمرار في تعلم هذه المهن القديمة لأنها مفيدة وموروث عريق لابد أن نحافظ عليه من الزوال.


أجود أنواع العسل وأفضل المستحضرات الطبيعية في الجناح اليمني
كتب _ محمد خميس الحسني:
عزيزي الزائر لأرض الميدان بالعذيبه ندعوك لزيارة الجناح اليمني الذي يشارك أول مره في مهرجان مسقط 2006 حيث توجد لديه أجود أنواع العسل الطبيعي الذي يتميز بفوائده الصحية المختلفة نذكر من تلك الأنواع عسل السدر وعسل المراعي وعسل ملكة النحل ويعتبر عسل السدر الأصلي من احسن الوصفات الطبية الصحية حيث يعالج العديد من الأمراض المتمثلة في الضعف الجنسي كما له فوائد جمة في كونه علاجا للقرحة والصداع النصفي وعلاج للكبد تتراوح قيمة عسل السدر الأصلي من 40-50 ريالا أما عسل المراعي فتتراوح قيمته من 15-25 ريالا عمانيا لا ننسى كذلك المستحضرات الطبيعية ذات الوصفات الطبية نذكر منها:
مستحضر الجبال العشبي لإزالة القشرة ودهون الرأس وهو يعمل على تبيض الغدد بحيث يقلل من إفراز الهون ومحاربة نمو الخمائر.
معجون الحكماء وهو عبارة عن خليط من العسل وغذاء ملكات النحل وهو مستحضر فعال للكحة وضعف الذاكرة.
دهان الأعصاب: مفيد لعلاج المفاصل وأوجاع الظهر والزكام.
شاي أعشاب الكلى تكمن فائدته في طرده لحصوات الكلى والحالب والمثانة والالتهابات.
شاي أعشاب القولون حيث يعالج هذا النوع من الشاي ضغط الدم المرتفع وتصلب الشرايين وغيرها الكثير من المستحضرات الطبية ذات الفوائد المتعددة لصحة الإنسان.
كلها تتواجد في الجناح اليمني كما ينفرد الجناح باقتنائه لأشياء تراثية قديمة يعود تاريخها إلى 200سنة كالمرايا القديمة والفوانيس والحرض المصندع من الحجر القديم وهو عبارة عن إبريق يوضع فيه الشاي أو القهوة قديماً.


الإذاعة الداخلية
كتب ـ زكريا البطاشي:
تقوم مراكز الاذاعة الداخلية بمهام عديدة من شأنها رفع مستوى التنظيم لفعاليات المهرجان والمساهمة في الوقوف جنبا الى جنب مع الزوار ومن يصادفون صعوبات أثناء زيارتهم لمواقع المهرجان المختلفة.
حيث تقوم الاذاعات الداخلية بالدور الكبير من أجل خدمة الزوار ومساعدتهم في التعرف على فعاليات المهرجان الجديدة منها واليومية بالاضافة للاعلان عن المفقودات والاعلان عن فقدان الاطفال كما تعد الاذاعة الداخلية وسيلة الزوار للتنسيق بينهم.
وقد برزت الاذاعة الداخلية في ميدان المهرجان بما تقدمه من تسهيلات وخدمات للزوار وتفاعل مع الزوار من خلال الاعلان عن الفعاليات قبل بدئها والاعلان عن الفائزين في السحوبات كل ذلك يعطي طابعا متألقا للمستوى الذي وصل إليه التنظيم والاعداد والعمل الجاد من أجل إنجاح فعاليات المهرجان المتنوعة.
حيث جعلت خمس موظفات هن منى المعولي وزينب البلوشي وفاطمة السعدي ونعمة البلوشي وندي البلوشي من الاذاعة الداخلية نقطة انطلاق لهن نحو سماء التألق والابداع في المجال الاعلامي.. فبالرغم من الصعوبات التي يواجهنها في عملهن الا ان روح الجماعة تغلب على عملهن ومهارتهن في التعامل مع الاطفال التائهين للحصول على البيانات منهم. وقد أعربت الموظفات عن سعادتهن للمشاركة في مهرجان مسقط من خلال إتاحة الفرصة لهن للعمل في المجال الاذاعي بالمهرجان وكذلك الارشاد الى الفعاليات المختلفة بالميدان.


لكل داء دواء .. صيدلية الدكتور أحمد طريفي .. بميدان المهرجان
كتب ـ حميد بن سعيد العامري:
يربط الكثير من الناس مرض السكري بتناول الحلويات التي تشتمل على كمية كبيرة من السكر إنما الاخصائيون يشيرون الى ان الاسباب التي تؤدي الى تزايد المصابين بداء السكري هي ارتفاع متوسط عمر الانسان المعاصر والحياة العصرية والبعيدة عن الحركة وزيادة الوزن والسمنة وعدم مزاولة المشي والتمارين الرياضية وزيادة الضغوط النفسية لدى الانسان المعاصر.
ولأهمية صحة الفرد والمجتمع يحدثنا الدكتور أحمد حسن طريفي المتواجد بصيدليته الطبيعية للاعشاب الطبية في ميدان المهرجان بالعذيبة بالجناح المصري في معرض بيت الطبيعة للنبات ومستخلصاتها والعسل الفاخر عن مرض الداء السكري حيث يعرفه بأن عندما يصبح الجسم غير قادر على التحكم بمعدل سكر الدم فعندما نأكل يحلل الجسم الأطعمة النشوية الى سكر الغلوكوز الذي يعبر الاوردة الدموية فيطلق حينها هرمون الانسولين، فيسمح للغلوكوز بالعبور الى داخل الخلايا ليمنحها الطاقة أما فائض الغلوكوز فيتم تخزينة في الكبد والعضلات على شكل غليكوجين ليعاد تحويله الى غلوكوز عند الحاجة إليه.
ويضيف بأن هناك نوعين من الداء السكري فالنوع الاول يعتمد على الانسولين ويظهر عادة عند الاشخاص ما دون سن 35 سنة وفي الفئة العمرية الشبابية ما بين 10 ـ 16 سنة ويتطور هذا النوع بسرعة حيث يتلف خلايا البنكرياس التي تنتج الانسولين.
والنوع الثاني يعتمد على غير الانسولين حيث لا يتطلب دائما علاجا بالانسولين وهو الاكثر شيوعا إذ يشكل 75% من الاصابات بالسكري يتطور ببطء ويظهر عادة بعد بلوغ الاربعين.
أما أعراض داء السكري في النوع الاول يشعر المصاب بالعطش الدائم وبالحاجة الى التبول وخاصة في فترة الليل والشعور بالتعب والارهاق وخسارة في الوزن ونوبات حكاك في الاعضاء التناسلية، أما النوع الثاني فلا يلاحظ المصابون بالسكري أي اعراض ويتأخر ظهور الاعراض الى ما بعد وجود المرض بسنوات.
أما المخاطر فهو يؤدي الى الاصابة بالذبحة القلبية والجلطة الدماغية او قصور الكليتين او العمي وايضا الى استئصال الاطراف.
ينصح الدكتور احمد طريفي بحمية غذائية بتناول الاطعمة الغنية بالالبان وتخصيص حصص من الفواكه والخضار على مدى اليوم وأكل خبز الحنطة الاسمر كذلك تناول الحلويات بطريقة سليمة وهي تناول كمية صغيرة وتخفيف الوزن والحفاظ على وزن مناسب بالنسبة الى طول القامة مع مزاولة بعض التمارين الرياضية الخفيفة والمشي.
وفي حين ان الاكتشافات الطبية في أدوية للداء السكري تتواصل وتأخذ الكثير من جهد العلماء الاطباء وآخر هذه الاكتشافات هي عن طريق شم الانسولين التي يتبعها المريض بالسكري وذلك بعد حقن الانسولين واقراص الانسولين توصل الى شم الانسولين.
وفي صيدلية الدكتور احمد حسن طريفي بيت الطبيعة للنباتات ومستخلصاتها والعسل الفاخر خلطة من النباتات الطبية الطبيعية 100% للاشخاص المصابين بالداء السكري والتي تفيد في تخفيض مستوى سكر الدم المعتدل او المتوسط خلال عدة أيام إضافة الى إنها ترفع مقاومة الجسم ضد الامراض بشكل عام. وتحسن وظائف الكبد وتحفز البنكرياس ولقد اختبرت لسنوات عديدة بالتقييم الحيوي المستمر والدؤوب وحسب آخر مستجدات الابحاث العلمية.

لعمامي وصهوري كل واحد (جنبية)
البرتاني: الجنبية رمز وليست سلاحا
كتب ـ جاسم السنيدي:
عرف اليمني بارتدائه للجنبية منذ قديم الزمان حيث ان الرسوم الاثرية وضحت علاقة اليمني بالجنبية كما تغنى الفنانون في اغانيهم التراثية بالجنبية وكانت الجنبية رمزا للملك وحصرا عليه ولكنها اصبحت الآن رمزا وطنيا وامكن لكل الافراد ارتدائها.
وللتعرف اكثر على الجنبية كانت لنا الزيارة للجناح اليمني المشارك في فعاليات مهرجان مسقط.
ما هي الجنبية؟
قال كمال محمد البرتاني نائب المدير العام للشئون الثقافية: ان الجنبية تراث يمني تشبه في بعض تفاصيلها الخنجر العماني ويرتديها اليمني مع ثوب الزنة والزعل.
ويضيف ان الجنبية ترتدى كرمز وطني وزينة للفرد اليمني وايضا كاعلان لمرحلة بلوغ الاطفال لسن الرشد بالاضافة الى ان الجنبية ارتبطت بالرقص الشعبي مثل رقصة البرعة ورقصة المزمار حيث يتم اشهار الجنبية وامساكها بالابهام والسبابة.
تاريخ الجنبية
يوضح عبدالحميد المحرازي ان الجنبية ظهرت في صعدة في اليمن على يد الحرفيين اليهود قبل 200 سنة تقريبا وبرع يهود اليمن في صناعة الجنبية حيث تميزت بنقوشها الدقيقة وجمالها وعبر الزمان لم تتأثر الجنبية بالمؤثرات الخارجية او بثقافات المسلمين خارج الجزيرة.
صناعة الجنبية ومكوناتها
يؤكد المحرازي ان الكثير يحظى باطلاق اسم الجنبية على كامل القطعة في حين ان الجنبية هي الجزء العلوي النصل والجزء السفلي يسمى العسيب ويتم صناعة قبضتها من الخشب او من قرن وحيد القرن فيما يصنع العسيب من الخشب المغطى بالجلد وتضاف اليه النقوش المعدة مسبقا من الفضة وقال كمال البرتاني: ان هذه النقوش تمثل تلك المنقوشة على جدران المنازل اليمنية القديمة بالاضافة الى المبسم الذي يعمل كغالق للغمد ويحمل نقوشا فضية ويعمل على صناعة الجنبية عدد من الحرفيين مثل الحداد والدباغ والاسكافي والنجار والحرفي ليكونوا جميعهم عملا واحدا فريدا ومميزا.
أغلى جنبية في العالم
يوضح كمال البرتاني ان أغلى جنبية هي التي يمتلكها الشيخ عبدالله بن الحسين الاحمر رئيس مجلس النواب والتي كانت فيما مضى للامام احمد حميد الدين وتشكل الجنبية اهمية اقتصادية حيث تعتمد عليها الآلاف من الاسر اليمنية ومازالت هذه الصناعة مزدهرة وتتراوح اسعارها بين 3 الى مليون دولار نظرا للمواد النادرة التي تصنع منها.
انواع الجنابي
تتنوع الجنابي في تسمياتها فمنها المأربي والزيدي بالاضافة الى الحضرمي اما من حيث الاشخاص الذين يرتدونها فينقسمون الى عدة فئات فهم الصنعاني حيث يرتدي الجنبية ذات العسيب المعقوقة وتمثل حرف J في الانكليزية اما المأربي فيرتدي الجنبية التي تغطى بشكل كامل بالزخارف الفضية وتشبه في شكلها تلك التي يرتديها الصنعاني في حين ان السادة والقضاة والشيوخ يرتدون الجنبية ذات العسيب المعقوق بشكل حرف J في العربية وتلبس بشكل مائل وتعرف ايضا بالثومة او توزه وتلبس عادة على الجوخ.
الجنبية ليست سلاحا
يؤكد البرتاني ان الجنبية لم تكن تستخدم في الماضي كسلاح وانما استخدمت كرمز للملك واصبحت الآن ترمز لليمني بدليل انه تم سن قانون دفع دية السلامة لكل من يهدد باستخدام الجنبية حياة الافراد وهذا القانون معمول به قديما وما زال الى الآن وبشكل عام فان الجنبية هي رمز لكل العرب والتي تطورت اشكالها فيما بعد.

من جنوب كارولينا إلى مسقط بطانية عمرها 75 عاما وفرقة الاحتفال للجاز تعزف لأجل السلام
كتب ـ حسن اللواتي:
للمرة الثانية يستضيف مهرجان مسقط بحديقة القرم الطبيعية معهد السلام عبر السياحة وهو مؤسسة غير ربحية بالولايات المتحدة الاميركية ويتضمن ركن المعهد هذه المرة مجموعة من الصور والمعلومات عن ولاية جنوب كارولينا التي تتشابه مع مسقط من ناحية البيئة البحرية واشجار النخيل والجو المعتدل ويستضيف المعهد ابناء مدينة تشارلستون وهي من المدن المهمة والمعروفة بولاية جنوب كارولينا كما يتضمن ركن المعهد نوعا من فنون الخياطة يطلق عليه اسم خياطة (التضريب) او الخياطة التنجيدية المتواصلة وهذا الفن تمارسه النساء في جنوب الولايات المتحدة الاميركية واصله من اوروبا وهناك بطانية قديمة تم تعليقها في ركن المعهد وحدثتنا عنها كاثي نيلسون قائلة: هذه البطانية عمرها حوالي 75 عاما وقد قامت جدتي المتوفاة اوني ويت فيلد من المسيسيبي بخياطتها باستخدام اثواب نسائية قديمة ويرافق معهد السلام عبر السياحة فرقة (الاحتفال) للجاز وتعزف هذه الفرقة اجمل الحانها لاجل السلام والجدير بالذكر ان بعض اعضاء هذا المعهد قاموا بزيارة السلطة لاول مرة عام 2002م وكانت تلك الزيارة بمثابة رحلة استكشاف وعثروا على عدة اشياء متشابهة بين مسقط وجنوب كارولينا وبعدها شاركوا في مهرجان مسقط في عام 2005م وهذه هي المشاركة الثانية لهم.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept