الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 












مجموعة دنماركية تقفل مصنعها في الرياض

كوبنهاغن ـ أ.ف.ب: اعلنت مجموعة (آرلا فودز) الدنماركية لانتاج مشتقات الحليب والتي تواجه مقاطعة في الدول الاسلامية انها اقفلت مصنعها في المملكة العربية السعودية موقتا. واوضحت الناطقة باسم المجموعة استريد غاد نيلسن: اقفلنا مصنعنا الكبير لمشتقات الحليب في الرياض لاننا نكاد لا نبيع شيئا في هذا البلد. وتعتبر (آرلا فودز) ثاني مجموعة اوروبية لانتاج مشتقات الحليب وهي اكبر شركة دنماركية مصدرة الى المملكة العربية السعودية حيث تبلغ قيمة مبيعاتها حوالي 328 مليون دولار سنويا. واكدت المجموعة ان موظفيها في المصنع لم يسرحوا من عملهم ولم يتم استدعاء المديرين الى الدنمارك.



أعلى





(حزب الله): أمام الأغلبية ثلاثة خيارات للحل
لبنان: غدا.. جلسة برلمانية لمحاسبة الحكومة

بيروت ـ من أحمد أسعد:نفى رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة امس ان يكون لبنان قد تلقى موعداً رسمياً لزيارة رئيس المخابرات العسكرية المصرية اللواء عمر سليمان الى بيروت بعد دمشق، لاطلاق المبادرة العربية بشأن رأب الصدع في العلاقات بين لبنان وسوريا. وقال السنيورة ان اللواء سليمان لم يتحدد موعد زيارته الى العاصمة اللبنانية بعد، وهو مرحب به في اي وقت، ونأمل ان يحقق معه حلولاً ناجعة للازمة ويساهم في معالجة القضايا العالقة ذات الصلة بالحدود والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات. وكشف النقاب في بيروت عن فشل محاولة جديدة لانهاء الازمة الحكومية العالقة نتيجة رفض وزراء امل وحزب الله الخمسة انهاء اعتكافهم في مقابل رفض الاغلبية الوزارية ـ النيابية القبول بشروط عودتهم الى مجلس الوزراء. وعلمت (الوطن) ان الحكومة ستخضع غداً الخميس للمحاسبة من قبل البرلمان، حيث دعا رئيس حركة امل رئيس البرلمان نبيه بري الى جلسة برلمانية عامة مخصصة لمناقشة الحكومة ومحاسبتها على عدو من استجوابات النواب. وعشية الجلسة البرلمانية طار على عجل وزير الاتصالات مروان حمادة والمهجرين نعمة طعمه (يمثلان الزعيم الدرزي وليد جنبلاط) والنائب نبيل دي فريج (يمثل تيار المستقبل، الى باريس حيث في انتظارهم رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري وخصص الاجتماع لتنسيق الموقف من دعوات غير معلنه من قبل نواب المعارضة الذين يمثلون التيار الوطني الحر الذي يتزعمه النائب الجنرال ميشيل عون وحركة امل وحزب الله لاسقاط الحكومة الحالية التي يترأسها السنيورة. وفي هذا الاطار كشف رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النيابية النائب محمد رعد ان الازمة الحكومية لا يمكن ان تعالج الا بالعودة الى المصداقية في تطبيق ما ورد في البيان الوزاري بعيدا عن الازدواجية في المواقف بين ما ورد في هذا البيان وبين ما يمارس. وقال النائب رعد اننا امام ثلاثة خيارات لا رابع لها: اما ان يتجنبوا موضوع الاستفراد والحديث بمنطق الاكثرية والاقلية في اتخاذ القرارات على قاعدة اننا شركاء في الحكومة، وعندها لا يجوز ان يصدر قرار دون التفاهم معا. او انهم يريدون الاستمرار في الحكومة من دوننا فيستطيعون ان يقيلوا الوزراء المعتكفين، وبالتالي فليتحملوا المسؤولية في ادارة لبنان. والخيار الثالث اذا لم يحصل التفاهم والاستقالة فلنعود الى انتخابات مبكرة تتحدد من خلالها معايير القوة والاحجام التمثيلية مجددا، ونحن نقتنع بالنتيجة التي ستنتج عن هذه الانتخابات.
واعتبر رعد ان المراوحة في الازمة الحكومية هي مضيعة للوقت وهدر للاعصاب عند الناس. وقال: ان من خرج على التوافق مع المقاومة من اهل السلطة هم الذين يتحملون مسؤولية هذه المراوحة. واضاف: ليس منشأ الازمة الحكومية اننا معترضون على المحكمة الدولية، انما منشأها اعتراضنا على التزامات للمجتمع الدولي من تحت الطاولة لتنفيذ 1559، ونزع سلاح المقاومة، ونحن واعون لكل ما يخطط من اجل نزع هذا السلاح، ونعرف ايضا العراقيل والحواجز والعوائق التي تحول دون ذلك. وفي ما يتعلق بموضوع المقاومة، اكد ان هذه المقاومة ستبقى على جهوزيتها طالما هناك خطر يهدد امن اهلنا. وقال: لو انسحب الاحتلال الاسرائيلي فهذه المقاومة ورقة قوة وعنصر قوة بيد لبنان، فلماذا يتخلى عنها ولمن؟ مشيرا الى ان سلاح المقاومة ليس مرتبطا حصرا بانسحاب الاحتلال الاسرائيلي من مزارع شبعا بل هو جزء من معادلة الحماية للبنان طالما انه يحتاج هذه الحماية لانه لا اتفاقية هدنة مع الاسرائيليين تطمئن اللبنانيين ولا القرارات الدولية توفر لنا الحماية.


أعلى





مشكلة دارفور السودانية وفرص الحل

الخرطوم ـ من أحمد حنقه:على الرغم من وجود اتفاق لوقف اطلاق النار بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة المتمردة في اقليم دارفور الا ان التطورات الاخيرة على الارض جعلت من وقف اطلاق النار الهش مجرد حبر على ورق. فقد قام جيش تحرير السودان في دارفور بمهاجمة واحتلال منطقة (قولو) الواقعة في احدى قمم سلسلة (مرة) الجبلية المنيعة والتي ظلت على مدار الثلاث سنوات الماضية تخضع للتداول بين القوات الحكومية وقوات المتمردين واكد مصدر يعمل باحدي منظمات الاغاثة الناشطة في المنطقة ان جيش تحرير السودان قد شن هجوما واصيب عدد من الاشخاص بجروح ولكن لم ترد انباء عن سقوط قتلى.
وقال بيان لحكومة ولاية شمال دارفور التي تقع المنطقة ضمن اراضيها ان جيش تحرير السودان قد هاجم ايضا عربة كانت في طريقها من حاضرة الولاية (مدينة الفاشر) الى مدينة (مليط) بالولاية, بالاضافة الى الهجوم على بص سفري على ذات الطريق حيث قاموا بسلب وتجريد الركاب. وفي تطور اخر هاجم جيش تحرير السودان قافلة ادراية تابعة لقوات الشرطة كانت في طريقها الى مدينة (كبكابية) وهي تحمل المؤن والمهمات الخاصة بقوات الشرطة العاملة بالمدينة وكذلك لتأمين حياة المواطنين السودانيين وقد نجم عن الهجوم مصرع (23) شرطيا وجرح (13) اخرين, وقال والى شمال دارفور محمد يوسف كبر لدى استقباله الجرحى وجثامين الضحايا بمطار الفاشر ان الهجوم يأتي ضمن سلسلة تصعيد جديد من قبل حركات التمرد لاجهاض مفاوضات السلام التي تجري في العاصمة النيجيرية (ابوجا) بين اطراف مشكلة دارفور. وقال بيان صادر من حكومة الولاية ان الاعتداءات والخروقات من جانب المتمردين قد تعددت وتواترت في الفترة الاخيرة وذلك على مسمع من المراقبين والمنظمات ومن المعروف ان ولايات اقليم دارفور الثلاث تضم نحو سبعة آلاف من جنود الاتحاد الافريقي لمراقبة وقف اطلاق النار كما انها تضم عددا كبيرا من منظمات الاغاثة الطوعية السودانية والعالمية.
وكما هو معروف فان ملف مشكلة دارفور قد وضعه الاتحاد الافريقي بين يدي الرئيس النيجيري اوليسجون اوباسانجو باعتباره رئيسا للاتحاد, والان بعد اختيار قمة الخرطوم الافريقية لرئيس الكونغو برازافيل رئيسا للاتحاد الافريقي في الدورة الحالية الا ان ملف دارفور لايزال بين يدي اوباسانجو وفقا لرغبة السودان والاتحاد الافريقي وقد اعلن الرئيس النيجيرى استمراره في رعاية الملف والاشراف المباشر على مفاوضات ابوجا بين الحكومة السودانية ومسلحي دارفور حتى التوصل لحل نهائي لأزمة الاقليم. وتهتم الولايات المتحدة الاميركية اهتماما بالغا بمشكلة دارفور عبر مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية جيندي فريزر والتي اعلنت ان بلادها تسعي لتحويل بعثة الاتحاد الافريقي في دارفور الى قوات دولية بقرار من مجلس الامن الدولي مضيفة قولها: اعتقد انه يجب ان تحل القوات الدولية بديلا عن قوات الاتحاد الافريقي لوقف الحرب. وهذا الامر ترفضه الحكومة السودانية بقوة ويؤكد كثير من المراقبين ان الحكومة الاميركية قد حاولت تمرير هذا التوجه من خلال القمة الافريقية الاخيرة بالخرطوم, ولكن اكد وزير العلاقات الخارجية السوداني الدكتور لام اكول ان القمة لم تتطرق لموضوع دارفور نهائيا. وتهتم منظمة الامم المتحدة ايضا بمشكلة دارفور من خلال ممثل الامين العام للمنظمة الدولية بالسودان يان برونك الذي اكد في تصريحات صحفية بالخرطوم ان مدة خمسة اسابيع حتى نهاية فبراير المقبل كافية للتوصل الى اتفاق اطاري. وتولي مهمة كبير الوسطاء في مفاوضات ابوجا بين فرقاء ازمة دارفور وزير الخارجية التنزاني الاسبق وممثل الاتحاد الافريقي سالم احمد سالم والذي وجه تحذيرا واضحا لطرفي التفاوض اذا فشلا في التوصل الى اتفاق خلال الاسابيع المقبلة, وقال بصراحة: انا لا اتحدث عن شهور وانما اسابيع للوصول الى سلام، مضيفا انه لايرغب في الضغط على وفدي التفاوض بتحديد سقف للمفاوضات ولكنه عاد وقال محذرا: اذا تجاهلتم ذلك فستندمون. ودعا سالم الذي كان يتحدث في جلسة عامة ضمت كافة الاطراف دعا طرفي النزاع الى عدم التشدد, وعدم اتباع اسلوب (رجال الاعمال) في مناقشة وتناول القضايا وتجنب البيانات والمزايدات التي وصفها بالخاوية.
وقدم سالم تنويرا حول لقائه بالامين العام للامم المتحدة كوفي أنان, ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقي الفا عمر كوناري, وتناول مسار المفاوضات في المرحلة المقبلة ووصفه بانه لايتحمل أي تباطؤ او مناورات بينما قال الشركاء الدوليون (ممثل الاتحاد الاوروبي, وجامعة الدول العربية, والسفير النيجيري والوسيط التشادي) ان المفاوضات تنقصها الارادة السياسة بتقديم التنازلات وليس القاء الخطب حتي يكون السلام ممكنا. وشهد اللقاء مداخلات جادة من اطراف التفاوض اكدوا خلالها عزمهم على الدخول الى المفاوضات بجدية ومسئولية, بينما ابدى الوسطاء والمسهلون والشركاء استعدادهم لدعم هذه المفاوضات وكان كبير الوسطاء سالم احمد سالم قد قال ان صبر الاسرة الدولية قد نفد, وان المعونات والتسهيلات لن تستمر الى الابد خاصة وان الوضع في دارفور والزمن لايسمحان بذلك. واكد رؤساء وفود الحركات المسلحة ان السلام العادل هو خيارهم الاستراتيجي, ووعدوا بالتعاون مع الوساطة بينما اكد الوفد الحكومي التزام الحكومة بالحل الشامل, وقال رئيس الوفد الحكومي بالانابة محمد يوسف عبدالله ان السلام لن يتحقق ما لم تتعاون وتتجاوب كل الاطراف.
ونخلص من كل هذا الرصد الى ان هنالك ضوءا اخذ يلوح في اخر النفق على الرغم من الخروقات الاخيرة لوقف اطلاق النار الذي ظل منذ التوقيع عليه هشا رغم وجود بعثة الاتحاد الافريقي بالاقليم المنكوب, ومما يبرر هذا التفاؤل تشدد المجتمع الدولي والوسطاء والشركاء والمسهلين في الاونة الاخيرة بجانب ان المشكلة اصبحت لاتحتمل المزيد من التعقيد خاصة على ضوء الاوضاع الانسانية في الاقليم هذا بالاضافة الى تأثيرات قرار القمة الافريقية الاخيرة بالخرطوم والذي استبعد السودان من الرئاسة بسبب مشكلة دارفور.


أعلى





دمشق وموسكو تبحثان تطوير العلاقات في المجال العسكري

دمشق ـ من وحيد تاجا:بحثت سوريا وروسيا امس تعزيز وتطوير مجالات التعاون القائمة بين البلدين في المجال العسكري. جاء هذا خلال استقبال الرئيس بشار الاسد الجنرال بالوى فسكي يوري نيكولاي فيتش رئيس هيئة الأركان العامة الروسية والوفد المرافق له. وقال الناطق الرئاسي ان الحديث خلال اللقاء تناول العلاقات التاريخية بين البلدين والجيشين الصديقين السوري والروسي والوسائل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها، كما تناول الحديث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية. وكان الجنرال نيكولايفيتش وصل العاصمة السورية مساء امس الاول في زيارة تستمر لعدة ايام. وذكرت مصادر اعلامية روسية، ان نيكولايفيتش سيجري سلسلة من المباحثات مع أعضاء القيادة السياسية والعسكرية السورية تتركز على مناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط، ومكافحة الإرهاب، ومسألة عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل. وقالت المصادر انه إضافة الي ذلك سيجري الجنرال الروسي مباحثات تتعلق بالتعاون الثنائي بين البلدين في المجالات العسكرية والتكنولوجية. يذكر ان روسيا وسوريا كانتا وقعتا العام الماضي على عقد يقضي بتزويد دمشق ببطاريات صاروخيه من طراز (ستريلتس) للدفاع الجوي.


أعلى

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept