الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







(الوطن) تواصل رصد نتائج أفعال العابثين بالممتلكات العامة

يد العابثين وصلت مشروع إمدادات مياه حوض المسرات بعبري
نزع أغطية فتحات تمديد مواسير المياه
إتلاف مصابيح الكهرباء بنفق المشاه
متى نشعر بأهمية المرافق العامة والمحافظة عليها ؟
عدم الإحساس بالمسؤولية سبب في زيادة هذه الظاهرة السلبية


متابعة وتصوير- سعيد بن علي الغافري و محمود زمزم : عمارة الأرض وإصلاحها من أهم مسؤوليات الإنسان بشكل عام والمسلم على وجه الخصوص، والتي حث عليها الإسلام في أكثر من آية وحديث ، رافضا كل أنواع الإفساد، مؤكداً على الإصلاح بجميع أبعاده.
فعمارة الأرض بإماطة الأذى عن الطريق، وبناء وتعبيد الطرقات، وتشييد المرافق والخدمات العامة وزراعة البساتين وحفر الآبار وبناء المنشآت بأنواعها وإنارة الشوارع، كل هذا إصلاح.
وتمثل ظاهرة العبث بالمرافق العامة صورة من التخريب في الأرض التي نهى عنها الإسلام فالحفاظ على المرافق العامة في ولاياتنا بحاجة جادة إلى وقفة حقيقية وتعاون بين الجهات الحكومية والمجتمع المحلي بدءا من قاعات فصول المدارس ووصولا إلى المجتمع المحلي ، والسعي إلى دور أوسع واشمل في مجالات التوعية والإرشاد بأهمية هذه المرافق للإنسان وجماليات البيئة والتعريف بمدى الجهود التي بذلت والإمكانيات المالية التي صرفت من اجل إقامتها بهدف تقديم خدمات هامة وترفيهية للمجتمع سعت لأجلها جهود حكومية لإيجاد متنفس وخدمات ضرورية يستفيد منها الجميع

أغطية منزوعة
(الوطن) تتابع ظاهرة العبث بالمرافق العامة ، ففي ولاية عبري قامت الحكومة الرشيدة بتنفيذ العديد من المشاريع الخدمية والمرافق العامة في الشوارع والميادين والحدائق وغير ذلك ، إلا أن يد العبث امتدت إلى بعض تلك المرافق لتفسد فيها وتخربها ، ونرى ذلك في احد المشاريع العملاقة وهو مشروع إمدادات مياه حوض المسرات ففي بعض المناطق التي شملها المشروع وتحديدا في فتحات تمديد مواسير المياه امتدت الأيدي العابثة لتنزع أغطية بعض تلك الفتحات وتركتها مفتوحة لتمثل خطورة قصوى على المارة من إنسان أو حيوان ، وأيضا تمثل تخريبا للمشروع ذاته وتساعد في الإسراع بتلف تلك المواسير ،

أسلاك مكشوفة
وعلى امتداد الطريق المزدوج بولاية عبري وفي نفق المشاة ببلدة السليف التقطت عدسة (الوطن) احد مظاهر العبث بنفق المشاة تمثلت في نزع مصابيح الكهرباء بالنفق ورمي المخلفات وتشويه المنظر العام ونزع غطاء المجاري في منظر مؤلم ومؤذ للمارة في النفق

دون مسئولية
وتتعدد مظاهر العبث الأخرى في الحدائق العامة والمواقف وغيرها من المرافق التي تقوم الحكومة بإنشائها من اجلنا وتضع فيها كافة المستلزمات الضرورية ومنها ملاعب الأطفال وغيرها, ولكن الذي يحدث أن بعض الناس لا يقدر مدى أهمية هذه الأجهزة ويقدم على العبث بها ويتلفها دون شعور بالمسئولية أو الوطنية تجاه هذه المرافق, والسؤال . . متى يشعر الجميع بأهمية هذه المرافق ويحافظون عليها ؟

اتجاه
ليس المطلوب من الأجهزة المعنية والخدمية العمل في كل الأدوار ولكن لابد من التكاتف والتلاحم بين الحكومة والمواطنين للحد من ظاهرة العبث بالمرافق العامة ، وما نرغب في رؤيته على أرض الواقع هو العمل التطوعي والذي ارتبط بأعمال معينة قد لا تصل للمفاهيم الخدمية الاجتماعية المطلوبة ، وخاصة أننا نزخر بقوى شبابية ذات أغلبية عددية كبيرة ومع هذا فما زالت الأعمال الخدمية التطوعية شبه غائبة وبهذا نخسر تلك القوى الفاعلة ويمكن لهؤلاء الشباب المشاركة في العمل التطوعي خاصة خلال فترة الإجازة الصيفية للاستفادة من هذه الطاقات وتحويلها إلى الاتجاه الصحيح والعمل على الحفاظ على ما تم انجازه من مشاريع خدمية ، ومرافق عامة وقد طالب أهالي ولاية عبري الجهات المعنية بضرورة وضع لوحات تحذيرية لحماية مرافقهم العامة من أيدي العابثين وتغريمهم ماليا ومساءلتهم قانونيا




أعلى



بالتعاون مع جمعية المرأة العمانية بمسقط
لميس الطائي ترعى أمسية أدبية لكاتبات المجرة الإسلامية

كتبت . جميلة الجهوري :أقام موقع المجرة الإسلامية مساء أمس بالتعاون مع جمعية المرأة العمانية بمسقط أمسية أدبية لكاتبات المجرة الإسلامية وذلك تحت رعاية سعادة المكرمة لميس بنت عبدالله الطائي عضو مجلس الدولة , بحضور فوزية العريمية رئيسة جمعية المرأة العمانية بمسقط وعدد من الحضور وبمشاركة كاتبات الموقع .
و انطلقت فعاليات الأمسية بكلمة لراعية الأمسية أشادت فيها بالتنظيم ودور الفتاة العمانية في تفاعلها وتجاوبها في مختلف معطيات الحياة الأدبية والدينية والاجتماعية .
وقالت سعادتها : الفتاة العمانية تمثل نموذجا لورثة هذا الزخم الكبير في الأدب والشعر والفقه والتفقه في بحور الدين من تاريخ جداتها إلى أمهاتها , مؤكدة سعادتها أن المرأة العمانية مكافحة منذ الأزل ومازالت , والدليل ما وصلت إليه من رسائل التكليف التي شرفت فيها من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ( حفظه الله ورعاه ) والنظرة الثاقبة لجلالته في دعم المرأة وإعطائها للمزيد من الفرص لتقف مع أخيها الرجل وتقوم بدورها في تنمية ونهضة المجتمع .
بعد ذلك انطلقت فعاليات الامسية عبر جلستين ادبيتين تفصل بينهما استراحة شعرية لعبق النشيد , حيث اشتملت الجلسة الاولى على مشاركة ضمت كلا من الشاعرة رقية الحارثي التي قدمت قصيدتين بعنوان قراءة في وجه ضائع والمتهالكون , ,وشاركت مريم الدهمانية بخاطرة عنوانها اشراقات روحية , كما قدمت ثريا الحارثية قصيدتين بعنوان صرخة طفل عراقي وشجون قلب , ايضا اصيلة المسقرية القت لا تهجروني ورثاء الشعر .
في حين استضافت الجلسة الثانية الشاعرة عائشة الجامعية التي أصدرت مؤخرا ديوانها حين يتكلم القلب , وشاركت بقصيدتين عنوانهما عين اراء بها البشر والاخرى اني ميت , ايضا شاركت الشاعرة اسماء الجامعية في هذه الجلسة هي الاخرى بقصيدتين, بعد ذلك اختتم الحفل بفقرة خاصة للجمهور وقالت رقية الحارثية مشرفة في باب اللغة والادب بموقع المجرة : إن هذه الأمسية الثانية حيث أقيمت سابقا امسية خاصة لكتاب الموقع في جامعة السلطان قابوس , مؤكدة على أن تنظيمها يأتي في إطار فعاليات مسقط عاصمة للثقافة العربية , كما جاءت في ظل الحلة الجديدة لنشرة المنتدى الادبي والذي يحمل عنوان مرافئ نشرة وكانت قد بدأت أعمالها وصدورها منذ اسبوعين تقريبا , وهي محاولة بالخروج بالإبداعات الأدبية من على الساحة الإلكترونية إلى الجمهور للتعريف بهم ودعمهم .

أعلى




عبدالله الرواس يعود إلى البلاد

عاد إلى البلاد مساء أمس معالي الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس وزير البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه والوفد المرافق له قادما من دولة الإمارات العربية المتحدة بعد المشاركة في اجتماعات الدورة الاستثنائية التاسعة لمجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنتدى الوزاري العالمي للبيئة والتي عقدت بإمارة دبي خلال الفترة من 7-9 فبراير الجاري وكانت فعاليات هذه الدورة - التي حضرها نحو 125 من أصحاب السمو والمعالي الوزراء ورؤساء الوفود المشاركة في اجتماعات الدورة - قد شهدت مناقشة عدد من المواضيع الرئيسية المتعلقة بثلاثة محاور أساسية هي البيئة والطاقة والتنمية ، والبيئة والسياحة ، والاستخدام الأمثل للمواد الكيمائية وقد تصدرت مناقشات الاجتماع قضايا تأمين سلامة البيئة ومواردها والحفاظ على أمن الطاقة وتوفيرها وتحقيق أهداف التنمية المستدامة بالإضافة إلى المواضيع المتعلقة بالتأثيرات المحتملة للمشاريع السياحية على البيئة وسبل الحفاظ على الموارد البيئية لضمان تحقيق السياحة المستدامة , إلى جانب استعراض أحدث المستجدات في تقنيات إدارة المواد الكيميائية وتأمين استخداماتها .

 


أعلى





أبرزت تمازج الحضارات والثقافات بين كافة الشعوب
اليوم.. اختتام فعاليات ومناشط مهرجان مسقط ‏2006
التدفق الجماهيري الكبير على فعاليات المهرجان فاق التوقعات
السياح استمتعوا بجو مسقط المثالي وإرث السلطنة الحضاري ومكوناتها الطبيعية الجميلة

مسقط ـ العمانية: تختتم اليوم فعاليات مهرجان مسقط 2006 وسط زخم جماهيري كبير تقديم فعالياته المتنوعة والمتعددة في مختلف مواقعه بحديقة القرم الطبيعية وميدان المهرجان بالعذيبة وشاطيء السيب والتي تشارك في تقديمها الى جانب السلطنة اكثر من 30 دولة عربية وصديقة.
ويعد التدفق الجماهيري الكبير الذي فاق معدلات توقعات المنظمين على مواقع المهرجان دليل أكيد على نجاح المهرجان الذي اصبح يشكل بعدا وطنيا وسياحيا الامر الذي انغرس في وجدان المواطنين والمقيمين فيها والسياح القادمين اليها من الدول العربية الشقيقة وكذلك الدول الصديقة للاستمتاع بجو مسقط المثالي وارث السلطنة الحضاري ومكوناتها الطبيعية الجميلة.
وأثبتت فعاليات مهرجان مسقط خلال الاسابيع الماضية بأنها على قدر عال جدا من الخصوصية والتفرد في المضمون والكم الكبير من الفعاليات التي تقام خلال فترة اقامة المهرجان من فعاليات ثقافية وفنية وادبية ورياضية وتراثية.
وتنوعت هذه الفعاليات وتشعبت بحيث انفردت في التعبير عن رغبات الجماهير وزوار المهرجان من خلال الفعاليات التي تقام سواء على أرض حديقة القرم الطبيعية أو بميدان المهرجان أو في شاطيء السيب حيث برزت هذه الفعاليات وأبرزت في نفس الوقت مدى اهتمام القائمين عليها بتمازج الحضارات والثقافات في آن واحد حيث يتابع زوار المهرجان وعشاقه من مختلف أقطار العالم والذين وفدوا الى السلطنة من أجل الاستمتاع بهذا الحدث الكبير.
ويزخر ميدان المهرجان بالعذيبة بمجموعة كبيرة من المعارض التي تتنافس على عرض أجود المعروضات وأفضلها لارضاء الجماهير بالمستوى الذي وصلت اليه تلك المعروضات الجميلة التي لم تتوقف عن استقطاب الزائر من أول يوم بالمهرجان.
كما تتواصل يوميا على المسرح العالمي بميدان المهرجان بالعذيبة عروض فرق الدول المشاركة في مهرجان مسقط 2006 حيث قدمت وتقدم فرق الفنون الشعبية من الدول الشقيقة والصديقة عروضها على التوالي على خشبة المسرح وسط حضور جماهيري كبير من زوار الميدان الذين توافدوا الى شاطيء العذيبة.
يذكر ان فكرة اقامة مهرجان مسقط بدأت مع أسبوع التضامن مع المعوقين (مدينة بلا حواجز) والتي اقيمت خلال الفترة من الخامس وحتى الخامس عشر من شهر مارس 1996 وكانت بداية تنظيم المهرجانات كظاهرة حضارية تشتمل في مناشطها وفعالياتها المتنوعة بالاضافة الى المضامين الثقافية والحضارية وتوفير أجواء المرح والتسلية حيث بدأتها بلدية مسقط بفكرة اقامة مهرجان للتضامن مع المعوقين ووفرت في سبيل اقامته وانجاحه التجهيزات الضخمة وحشدت الاستعدادات والطاقات الكبيرة اضافة الى حجم كبير من المشاركين من مختلف المؤسسات الحكومية والتطوعية ومؤسسات القطاع الخاص بالاضافة الى أعداد كبيرة من المتطوعين.
واشتمل هذا المهرجان الذي بلغ حجم اقبال الزوار على مشاهدة فعالياته في أرجاء حديقة القرم عشرة آلاف زائر يوميا على مجموعة من المناشط والفعاليات الفنية والثقافية والاجتماعية وعروض التسلية وفقرات الاطفال الى جانب مشاركة حشد كبير من نجوم الغناء الخليجي والعماني والفرق الموسيقية والمسرحية وفقرات متنوعة للفنون الشعبية والمسرحية والعروض التراثية.
ولاحتضان المهرجان وفقراته بحديقة القرم الطبيعية فقد نفذت بنية متكاملة من المرافق والتجهيزات التي تتطلبها فعاليات المهرجان على امتداد مساحة حديقة القرم فقد تمت اقامة ثلاثة مسارح ضخمة بالحديقة قدمت على المسرح الاول معظم العروض الفنية وعروض والت ديزني والمسرح الثاني قدمت عليه عروض السيرك الروسي أما المسرح الثالث الاصغر نسبيا فقد قدم على خشبته فقرات الالعاب والمسابقات.
كما تمت اقامة مجموعة من القرى شملت معارض لعرض العديد من المقتنيات والمنتجات التراثية على رأسها القرية التراثية التي أقامها نادي نزوى وعدد من المحلات التجارية العامة لعرض وبيع المنتجات التجارية التي شاركت بها بعض المؤسسات والشركات في المهرجان.
وقد تم خلال برنامج فعاليات المهرجان التي استغرقت 10 أيام تقديم العديد من العروض والمسابقات خصص جل ريعها لدعم وتطوير الخدمات التي تقدم للمعوقين والارتقاء بمسيرة العمل التطوعي لرعاية وتأهيل المعوقين بالسلطنة واشتملت هذه الفعاليات على عروض لمسرح العرائس ومسرح التمثيل الصامت وفقرات ولوحات غنائية قام بأدائها طلبة وطالبات المدارس الخاصة المشاركة في فعاليات المهرجان ومسابقات للاطفال وعروض ممتعة للطيور العجيبة.
كما اشتملت هذه العروض على عرض للقرية التراثية تضمنت ركوب الجمال وركوب الخيول واستقلال عربات الخيول وعرض اخر للقرية التشكيلية تضمنت تلوين وجوه الاطفال بالاضافة الى اقامة معرض دائم طوال أيام المهرجان للفنون التشكيلية بميدان اليوبيل الفضي في حديقة القرم الطبيعية.
كما ضمت الحديقة عدة معارض نظمت في اطار مهرجان التضامن مع المعوقين منها لجمعية المرأة العمانية ومعرض لمركز المعوقين ومعرض اخر لبلدية مسقط اضافة الى عرض لطبق الخير.
كما شملت الفعاليات التي شهدها المهرجان اقامة معرض تجاري ومعرض زراعي لبعض السلع والمنتجات لاسيما المحلية منها والآلات والادوات الزراعية قامت بعرضها عدد من الشركات والمؤسسات العمانية الخاصة المشاركة بالمهرجان.
وكانت الطموحات منذ البداية في تنظيم مهرجان بكل ما يحتويه من زخم وتنويع في الفعاليات والمواقع ليحضر حقيقة واقعة لتأكيد حضور التاريخ العماني العريق ومشاركته المتواصلة والفاعلة مع حضارات.
الدنيا قاطبة
وانطلقت تلك الطموحات وأخذت تشكل واقعا مع مهرجان مسقط الاول الذي نظم في شهر فبراير عام 1998م في فعاليات حاشدة شهدتها حديقة القرم الطبيعية وتنوعت بين البرامج والفقرات التراثية والترفيهية والفنية وغيرها من الفعاليات التي فاق زوارها النصف مليون زائر كبارا وصغارا وقد تميزت فعاليات مهرجان مسقط الاول بالتنوع والشمولية ومناسبتها وملاءمتها لكافة الاذواق.
فقد شكل مهرجان مسقط الاول الذي نظم في الفترة من 3 الى 20 فبراير 1998 تظاهرة عمانية غامرة بالمرح والتسلية وطرحت في غمار برامجها وفعالياتها المنظمة العديد من الاهداف البناءة في ابراز الحضارة والتراث العماني بصورة متجددة ومشرقة استطاعت أن تنال اعجاب الحشود العريضة التي زارت المهرجان حيث ضمنت الفعاليات التي تميز بها مهرجان مسقط الاول القرية التراثية التي نالت نصيب الاسد من الاقبال الجماهيري الذي حققه المهرجان كما شكلت فقرات الفنون الشعبية الاطار الشامل والبعد القومي للمهرجان حيث عكست هذه الفرق كل فنون ورقصات مناطق وولايات السلطنة المختلفة.
كما كانت ميزة المهرجان استقباله العديد من الفعاليات العالمية التي تزور منطقة الخليج وتقدم عروضها لاول مرة وكان لها صداها الايجابي في جذب المزيد من الجماهير التي توافدت الى حديقة القرم الطبيعية دون انقطاع طوال الايام التي استغرقها المهرجان.
ومن الميزات التي ميزت المهرجان تلك التظاهرة الشعرية الناجحة التي نظمت طوال ثلاثة أيام بفندق قصر البستان تحت شعار مهرجان مسقط الثاني وباستقطاب أغلب الاسماء الثقافية بالسلطنة في فقراتها بالاضافة الى عدد من المع الشعراء العرب.
أما مهرجان مسقط الثاني 1999 فقد جاءت فعالياته لتضيف الى الطموح نجاحات تتكرس من أجل الرقي بهذه الاحتفالية الحضارية والثقافية العمانية فقد شكل هذا المهرجان احتفالية جمعت بين المرح والتسلية والفائدة من وقت الترفيه طوال الفترة التي استغرقها المهرجان وجاء بتنوعه وشموليته للفقرات والانشطة العديدة احتفالية مكثفة للحياة الاجتماعية واستطاع من خلال ذلك أن يوجد نمطا للسياحة الهادفة والترفيه الثقافي والحضاري منطلقا هذا المهرجان من قيم ومضامين رسالة حضارية تعتمد على مد جسور التواصل مع ثقافات الدول والشعوب في العالم والتي ترجمت ضمن فعاليات المهرجان من خلال مشاركة ما يقارب العشرين دولة عربية وأجنبية بمعروضاتها المتنوعة.
ولقد عكس ذلك نجاحا باهرا لفعاليات المهرجان اذ استقطب المهرجان عددا هائلا من زوار الفعاليات والفقرات والبرامج التي تضمنها المهرجان الثاني حيث بلغ الزوار الذين ارتادوا المهرجان مليون زائر كان لهم حضورهم المتواصل أثناء فعاليات المهرجان بمختلف المشاركات المحلية والدولية.
واستمرارا لهذه الاحتفالية الحضارية التي باتت تقليدا مهما في المنطقة يقصده الزوار والسياح والمرتادون من مختلف أصقاع العالم كان مهرجان مسقط الثالث عام 2000 زاخرا بالكثير والكثير من الفعاليات والانشطة المتنوعة والموزعة بين عدد من المتنزهات والحدائق وأجزاء مختلفة من مدينة مسقط على الشواطيء وفي الصروح الثقافية والاماكن المختلفة في المدينة حيث استطاع المهرجان أن يتحدد ولا يقف عند حد من الانجاز والطموح.
وميزة مهرجان مسقط الثاني الاهم أنه أفرز مجموعة من الفعاليات التي بقيت بصورة مستديمة كالقرية التراثية بحديقة القرم الطبيعية والتي تضم مختلف المرافق القديمة للقرية العمانية التقليدية معبرة عن الملامح الاجتماعية والاقتصادية والتراثية للشعب العماني.
واذا استطاع مهرجان مسقط الثاني بتنوع فعالياته والبرامج والفقرات التي اشتمل عليها والتنظيم المدروس له أن يعطي الصورة المشرفة التي تمناها الجميع فانه شكل أبوة شرعية لتقليد تنظيم مهرجان مسقط الذي ستتوالى تنظيم فعالياته سنويا.
فقد كان مهرجان مسقط 99 تحقيقا لوعد طموح قطعه المسؤولون ببلدية مسقط لتوالى عقد المهرجان سنويا في استراتيجية طموحة بعيدة المدى في تنظيم مثل هذه المهرجانات بشكل دوري من أجل خلق تقليد حضاري وثقافي سوف يعكس صورة قوية الملامح عن الميزات الاجتماعية والثقافية الحضارية للسلطنة وخلق فعالية حضارية ترتبط بمدينة مسقط ذات التاريخ والماضي التليد.
أما مهرجان مسقط 2000 فقد جاء معززا بثراء فعالياته بعد الدورتين السابقتين للمهرجان فقد أضيف اليه عدد من الفعاليات الجديدة والمتنوعة حيث تضمن مهرجان مسقط 2000 فعالية كبيرة وواسعة للقرية التراثية العمانية عكست بملامح مادية ملموسة مسارح مشابهة لانماط القرية أو القرى العمانية في كافة مناطق السلطنة بمعمارها ومرافقها المختلفة وبأنشطتها الممارسة فيها والتي كانت تعكس اقتصادياتها التي اعتمدت عليها في تنمية مجتمعاتها طوال مراحل التاريخ العماني.
كما تضمن مهرجان مسقط 2000 ضمن جديده حديقة للزواحف والطيور واستقبل تحت عباءته ملتقى للنحاتين العرب ونظم فيه عدد من فعاليات التسلية والترفيه التي أقبل عليها الجمهور بشغف منها قرية الثلج وفقرات السيرك الروسي وفعالية شمشون الجبار وقرية المعلومات الدولية الانترنت ومناشط رياضية متعددة ومتنزه لفنون التسلية والالعاب الكهربائية وتضمن المهرجان بين فعالياته المهرجان الثاني للفنون والحرف الشعبية وحوى فعاليات ثقافية وفنية ومسرحية كان أهمها الثقافية والادبية في نادي الصحافة واقامة مهرجان للسينما وكان المهرجان الاول للسينما في مسقط وتنظيم مهرجان للفرق المسرحية الاهلية والتي أقيمت تحت عنوان أيام جمعة الخصيبي المسرحية كما تضمن مهرجان مسقط 2000 عرضا ثقافيا فنيا بعنوان (الجميلة قد أتت).
كما أقيمت ضمن المهرجان مجموعة من المعارض الفنية كالمعرض التشكيلي العالمي لكبار الفنانين التشكيليين العرب والاجانب ومعرض الذهب البحريني ومعرض شرقيات الذي قدم مجموعة متميزة من التحف والصناعات اليدوية الى جانب اقامة معرض للسجاد الايراني.
وتضمن المهرجان ضمن فعالياته أيضا سباقات للخيل والهجن العربية الاصيلة. كما حظى الاطفال في فعاليات المهرجان بنصيب وافر من الاهتمام حيث أقيم مسرح للطفل وخيمة عالم أساطير الطفل وحلقة ابداعات فنية للاطفال ومعرض لعب وركن العاب الكترونية الى جانب تنظيم مسابقات للاطفال ثقافية وترفيهية وغيرها الكثير من الفعاليات والمناشط التي شهدها مهرجان مسقط 2000م. ولم يفت على المهرجان الاهتمام ضمن فعالياته بفئات من المجتمع ذات وضع اجتماعي خاص وهي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة فحرص على مشاركتها وتفاعلها معه حيث نظم لها الفعالية الخيرية أنت وأنا التي تشكلت هذه الفعالية في رسم أكبر لوحة فنية في العالم لتدخل السلطنة بذلك موسوعة غينيس للارقام القياسية العالمية. فقد ناهز زوار هذا المهرجان المليوني زائر.
والى هنا تفضي بنا خطوات النجاح وتغرينا نشوة ما تحقق لمتابعة المشوار مشوار الطموح في دورة جديدة هي مهرجان مسقط 2003م التي انطلقت في اطار ركائز أساسية تهدف الى عكس الوجه الحضاري المشرق للسلطنة وما تتميز به من موروثات أصيلة وما تعيشه من معاصرة متجددة واستلهام للمفردات المكانية وجماليات الطبيعة نحو الاسهام في تفعيل الحركة السياحية والاقتصادية والتجارية في السلطنة.
وعلى مدى أكثر من خمسة أسابيع.. كانت أيام مهرجان مسقط 2003 بين حفلي الافتتاح في الثامن من يناير والختام في الرابع عشر من فبراير 2003 وحفلت بحوالي مائتي فعالية حملت الجديد والممتع والمفيد لكافة شرائح المجتمع العماني وزوار المهرجان من داخل السلطنة وخارجها حيث بلغ عدد زواره في جميع المواقع والفعاليات والمناشط المختلفة.. حوالي مليون وثمانمائة وخمسين الفا أكثر من نصف مليون من خارج السلطنة.
وكان لهذا الاقبال الكبير أثره البالغ ودوره الواضح في تفعيل مختلف القطاعات الاجتماعية والثقافية والتراثية والاقتصادية والسياحية والترفيهية في مسقط خصوصا والسلطنة عموما وهنا تبرز أهم المناشط والمحطات التي احتواها مهرجان مسقط 2003.
اشتمل مهرجان مسقط 2003 على محطات أساسية رسمت أبعاده وافاقه الثقافية والتراثية والفنية والترفيهية والسياحية والاقتصادية وكانت بداياتها تفعيلا وتنشيطا لجوانبها المختلفة على مدى أيام المهرجان في مختلف مواقعه. وكانت روعة البداية تعبيرا صادقا عن أهمية الحدث وروعة المكان بمسقط العامرة.. وقد رعى الافتتاح صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد ممثل جلالة السلطان بحديقة القرم الطبيعية مساء الثامن من يناير 2003م معلنا بدء فعاليات المهرجان التي استمرت حتى الرابع عشر من فبراير بأماكن مختلفة من محافظة مسقط.
وقد عكس مهرجان مسقط 2003 في جانبه الدولي اهتمام السلطنة وسعيها المتواصل والحثيث للتضامن الدولي والتمازج الثقافي والحضاري بين كافة الشعوب والامم من خلال المهرجانات والمعارض التي هي مرآة عاكسة لثقافات وفنون وتاريخ هذه الشعوب ووسيلة تواصل وتقارب وتفاهم بين مختلف الامم بصرف النظر عن جنسها أو دينها أو لونها وهذه الفنون تعتبر لغة عالمية تقرب بين الشعوب وتجمع بين طموحاتها وأهدافها في الرخاء والاستقرار والتقدم.
فقد تضمن المعرض الدولي للتسوق والفنون الشعبية الذي احتضنه المهرجان حوالى 28 جناحا من مختلف دول العالم الشقيقة والصديقة وشاركت فيه أكثر من 300 شركة عرضت منتجاتها المتعددة والتي لاقت اقبالا كبيرا من قبل الزوار الذين اكتظ بهم المعرض طوال فترة المهرجان والذين استمتعوا الى جانب ذلك بعروض الفرق الشعبية على مسرح الميدان بالخوير من الدول الشقيقة والصديقة وكان للاطفال نصيب كبير من هذه العروض والالعاب المختلفة التي أدخلت البهجة والسرور الى نفوسهم وكانت ساحات الميدان تشهد أيضا عزف الفرق الموسيقية العسكرية البديعة وكذلك فرق الفنون الشعبية العمانية التي شدت اليها الجمهور برقصاتها والحانها الشجية طوال أيام المهرجان.
وعلى مدى ست ليال تواصلت الامسيات الثقافية شعرا أعقبتها ست ليال أخرى للنقد والفكر بشكل عام لعدد من المفكرين والنقاد العرب والعمانيين وفي مجالات شتى من الشئون الفكرية والثقافية والادبية بشكل عام هذا الى جانب أن المهرجان قد شهد طوال أيامه نشاطات ثقافية واجتماعية أخرى على مسرح المدينة بحديقة القرم الطبيعية حيث عرضت العديد من المسرحيات الهادفة والتي كان أبرزها المسرحية الكويتية قناص خيطان.
وعلى مسرح الطفل بحديقة النسيم العامة قدمت مجموعة من المسرحيات العالمية الخاصة بالاطفال والتي شاركت فيها عدد من الدول العربية الشقيقة والاجنبية الصديقة وقدمت المتعة والفائدة للاطفال وتواصلت خلال أيام المهرجان.
على مسرح حصن الفليج بولاية بركاء كان الجمهور على موعد مع همس الاندلس والطرب الاصيل في أمسيات فنية راقية أبدعتها فرقة الحمراء للطرب الاندلسي توجت بالنغم الموسيقي الاندلسي الشهير والحضور المتذوق.
كما شكلت القرية التراثية بحديقة القرم الطبيعية أحد أهم فعاليات مهرجان مسقط 2003 وكانت احدى أهم المحطات في المهرجان التي استقطب حضورا جماهيريا واسعا سواء من قبل العمانيين أو الوافدين لما لها من أهمية في الذاكرة العمانية وعبق الماضي الاصيل.
واستمر عبق التاريخ يفوح منها طوال أيام المهرجان نظرا لتجسيدها بشكل يوحي بأنها قرية تراثية نابضة بالحركة والنشاط وحياة الاجداد الماضية وفي بيئات مختلفة من الواقع العماني الساحلية والزراعية والبدوية ومختلف الفنون الشعبية والحرف اليدوية والمهنية التقليدية.
وكانت القرية التراثية واجهة رائعة لمفهوم الهوية الوطنية والخصوصية وشكلت مرجعية تاريخية نابضة لكل زوار المهرجان الذين يستقرئون من خلالها دلالات الارث الانساني والمنابع الاصيلة للموروث الاجتماعي العماني كما أن ايقاعية المهرجان نفسها تحرك هذا الاستشراف الباحث عن التميز والتفرد لانه ايقاع يرتبط بطبيعة المكان نفسها وانسان هذا المكان في اتساق جميل مع سماته التي أخذت من الاصالة والمعاصرة مكوناتها وحافظت على روافدها القيمة الاصيلة وتواصلت بوعي مع معطيات العصر الحديث.
وكما تضمن مهرجان مسقط 2003 تنظيم فعالية المهرجان السينمائي الثالث حيث استمر المهرجان السينمائي حتى يوم الخامس والعشرين من فبراير وصاحبته العديد من الندوات والمؤتمرات الصحفية وتم عرض الافلام المشاركة في مسابقات المهرجان والتي بلغ عددها 22 فيلما من مختلف دول العالم وفي دور سينما الشاطيء ومركز البهجة وسط حضور مميز من عشاق السينما والمهتمين والفنانين والنقاد. وكانت قد شكلت لجنة التحكيم للمهرجان برئاسة الفنان حسين فهمي.
ورعى حفل ختام المهرجان معالي محمد بن الزبير مستشار جلالة السلطان لشئون التخطيط الاقتصادي بقاعة عمان بفندق قصر البستان.
وتم تكريم المشاركين الفائزين في المهرجان وكان الخنجر العماني الذهبي من نصيب الفيلم اللبناني لما حكيت مريم والخنجر الفضي لفيلم غالبا مارثا والخنجر البرونزي لفيلم أقدار الحب.
كما تم تكريم لجنة النقاد تليها لجنة التحكيم وأيضا تم تكريم الفنانة ليلى علوي ضيفة شرف المهرجان والفنان العماني صالح زعل ثم قدمت جائزة أفضل ممثلة لبرناديت حديب بطلة فيلم لما حكيت مريم.
أما أفضل ممثل فليسرجيو كاسليتو بطل فيلم غالبا مارثا وأفضل مخرج لأوليفر اساياس مخرج فيلم أقدار الحب وأيضا جائزة الجمهور لافضل فيلم والتي حصل عليها فيلم خريف ادم ثم جائزة النقاد لافضل فيلم والتي ذهبت لفيلم لما حكيت مريم.
ويأتي مهرجان مسقط السينمائي ضمن فعاليات مهرجان مسقط 2003 ليضيف ملمحا ابداعيا جديدا لهذا المهرجان وروحا فنية راقية أبهجت نفوس محبي الفن السابع المتعطشين لمشاهدة الافلام السينمائية الحديثة الانتاج ومن دول مختلفة من العالم وهذا ما أتاحه مهرجان مسقط السينمائي الذي بدأ بانطلاقة طموحة على خارطة المهرجانات السينمائية الدولية.
وقد تضمن المهرجان أيضا في فعالياته الفعالية الشاطئية على شاطيء العذيبة تواصلت أيام الخميس والجمعة من كل أسبوع خلال فترة المهرجان بحضور جماهيري كبير خاصة من أوساط الشباب الذين تفاعلوا مع مختلف الفعاليات الشاطئية الرياضية منها والغنائية والتي توافقت مع الجو الرائع في هذه الفترة والبيئة البحرية الجميلة المنسجمة مع الرياضة البحرية والقفز بالمظلات والطائرات الشراعية ومسابقات الملاكمة وغيرها من النشاطات الرياضية الشاطئية التي تستمر من بعد الظهر حتى وقت الغروب وسط أجواء الفرحة والبهجة التي تعم الجميع.. على أنغام الطرب لفنانين عمانيين وخليجيين وعرب استمتع الجميع بايقاع معزوفاتها الجميلة التي تتناغم مع أجواء الشاطيء البديعة وفرحة الحضور.
وضمن المهرجان شهد ميناء السلطان قابوس بمطرح يوم الثامن من فبراير بطولة مهرجان مسقط الدولية لسباق الزوارق السريعة وهي واحدة من جولات الشرق الاوسط.
حيث شهد السباق منافسة قوية منذ الانطلاقة الاولى التي حددت 45 دورة في المكان المخصص لدوران الزوارق في المنطقة المحصورة بين الطريق البحري والميناء وشارك في السباق ستة عشر متسابقا يمثلون دولة الامارات العربية المتحدة وقطر وايطاليا والسويد وماليزيا وفنلندا حيث قام المتسابقون بعدد 35 دورة على النقاط المحددة والثانية بالبحر في الجهة الموازية بين ميناء السلطان قابوس والطريق البحري.
ومع اخر عشر دورات تمكن الاماراتي ثاني عتيق القمزي من استرجاع الصدارة لصالحه والحصول على الصدارة التي حافظ عليها حتى نهاية الدورات وجاء من بعده مواطنه عوض القبيسي الذي استطاع أن يحقق زمنا جيدا ويكون في المركز الثاني تاركا خلفه السويدي توبياس تيجي الذي حل في المركز الثالث. وفي المركز الرابع جاء الاماراتي خلفان المهيري والخامس جي برايسي الذي يشارك ضمن الفريق القطري وفي المركز السادس الاماراتي فيصل المنصوري.
وعلى مشاهد الالعاب النارية التي أضاءت سماء مهرجان مسقط 2003 وعلى تشكيلات الوان الاضواء المبهرة المنعكسة على بحيرة حديقة القرم شكل المسرح العائم لوحة فنية بديعة أضافت لمسة جمالية رائعة من تشكيل الانسان والطبيعة.. فقد احتضن المسرح العائم والذي يقام لاول مرة حفلات الطرب المبهرة لكبار الفنانين العمانيين والخليجيين والعرب طوال أيام العطل الاسبوعية التي رافقت أسابيع مهرجان مسقط 2003.
ونظمت مجموعة من الحفلات الفنية الساهرة التي شدت اليها جمهورا كبيرا من محبي الطرب والسمر مع الالحان الشجية البديعة التي ترددت أنغامها على المسرح العائم المتميز بشكله الجميل المزود بأحدث التقنيات الفنية من ديكور واضاءة وتنظيم متقن يتناسب وروعة هذه الحفلات الفنية التي سهر معها جمهور مهرجان مسقط الى وقت متأخر من الليل وكان ذلك التجاوب بين جمهور متذوق وأصوات عذبة تألقت على المسرح العائم وجاءت من الدول الشقيقة والصديقة تشارك في احياء ليالي مهرجان مسقط 2003.
أما مهرجان مسقط 2004 الذي نظمته بلدية مسقط بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة ممثلة في المديرية العامة للسياحة وشرطة عمان السلطانية والعديد من الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص فقد جاء كتظاهرة حضارية كبيرة تهتم بكل ما هو سياحي وترفيهي وثقافي يهدف الى ابراز دور السلطنة في هذه المجلات حيث وعلى مدى شهر كامل انطلق مهرجان مسقط 2004 بأكثر من فعالية جسدت التواصل الحضاري والثقافي بين الشعوب والامم ومزجت بين الثقافة والفن والرياضة والتسلية والمرح والبهجة لكافة افراد الاسرة صغارا وكبارا وتوزعت هذه الفعاليات بين حديقة القرم الطبيعية وميدان المهرجان الدولي للحرف والفنون الشعبية بالخوير وشاطيء متنزه السيب ومركز عمان الدولي للمعارض.
وكان ذلك التميز والمغايرة والتحدي تشكل ثلاثية الابداع التي تعتمدها بلدية مسقط فلسفة لها في مجال الانجازات التي قامت بتحقيقها حتى الان كما عبر عن ذلك سعادة رئيس بلدية مسقط واذا كان مهرجان مسقط واحدا من الانجازات الهامة المتحققة التي تثير الفخر والاعتزاز.. فان التحدي يتزايد مع كل دورة من دوراته.
واذا كانت المهرجانات تمثل احدى المداخل الشاملة للتواصل بين شعوب العالم وابراز هوياتها التاريخية والحضارية فقد دأبت بلدية مسقط على تنظيم مهرجانها السنوي ليكون لقاء يتحاور فيه عقل المواطن والمقيم والسائح والزائر مع الموروث الحضاري العماني بفنونه وحرفه وتقاليده وكذلك مع الموروث الحضاري العالمي الذي جرى العمل على تحقيق حضوره في المهرجان منذ الدورة الاولى ومتجددا في كل دورة من دوراته بمزيد من التألق والابداع.
وقد كانت لثقافة الطفل في مهرجان مسقط 2004 مكان خاص بها لاعطاء مساحة واسعة وكبيرة للاطفال لقضاء أوقات ممتعة تعود عليهم بالنفع والفائدة وتغرس لديهم حب الاطلاع والقراءة وتعلم مهارات عديدة توفرت لهم في مركز عمان الدولي للمعارض من خلال عدد من الفنون التربوية التي ساهمت في وضعها جامعة السلطان قابوس التي نظمت الندوات الخاصة بالطفل والاسرة وقدمها نخبة من الاساتذة والمحاضرين ذوي الاختصاص الى جانب البرامج التدريبية التي تناولت مواضيع خاصة بالطفل وفئة الشباب وطلاب المدارس.
فقد شهد مركز عمان الدولي للمعارض فعالية قرية الطفل والتي تضمنت برامج تدريبية واعداد الطفل للمستقبل ومهارات الخطابة والعرض والالقاء والقراءة والمهارات الدراسية وتعليم مهارات استخدام الحاسب الآلي. وفن الرسم والتشكيل ومعرض للكتاب وبرامج ترفيهية للاطفال والايام المسرحية لفرقة الصحوة لفنون المسرح ومسرحية الصائغ مؤمن والخاتم ومسرحية المهدية ومسابقات ثقافية وجوائز وهدايا.. واستمرت هذه المناشط طوال أيام المهرجان وسط حضور جماهيري كبير من قبل الاسر وأطفالهم الذي لامس مهرجان مسقط 2004 بغيتهم في مركز عمان الدولي للمعارض.
لقد ترسخ كيان مهرجان مسقط وظهرت نتائجه وخصوصيته باعتباره ليس ترفا اجتماعيا ولا شيئا كماليا مضافا وانما تسويق لكنوز المشهد العماني الحي وفي أجواء احتفالية رائعة ومبهجة شاهد الحضور وسط أضواء الالعاب النارية البديعة التي غطت سماء منطقة القرم.. عرض أوبريت مشاعل الوفاء الذي كان بمثابة مردود واقعي لملحمة الحب والوفاء ما بين القائد والمواطن ولمسات جمالية ساحرة تجلت جميعها في خمسة فصول معبرة أبدعها الشاعر العماني علي الرواحي عن الارض والانسان الماضي والحاضر والتطلع الى المستقبل الواعد والحان الموسيقار الدكتور عبدالرب ادريس وبمشاركة نخبة من نجوم الفن العماني ومجموعة من طلبة المدارس.
ففي عام 2005م اشتمل مهرجان مسقط على العديد من الفعاليات المتنوعة توزعت بين حديقة القرم وميدان المهرجان بالعذبية واحتضن شاطيء متنزه السيب الفعاليات الرياضية والشاطئية وعددا من الفعاليات الغنائية لنخبة من المطربين العرب يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع كما شهدت بعض المجمعات والمراكز التجارية نشاطات مرافقة للمهرجان.
وتخللت أيام المهرجان العديد من الفعاليات الثقافية كالندوات والمسرحيات الاجتماعية وكذلك مسرحيات الاطفال على مسرح المدينة اضافة الى الحفلات الغنائية التي قدمت على مسرح البحيرة بحديقة القرم الطبيعية.



أعلى




مركز التنمية الزراعية والسمكية بقريات يصدر 1171 رخصة للمواطنين لمزاولة مهنة الصيد
مدير المركز : نسعى إلى تشجيع الصيادين والوقوف بجانبهم ليحققوا الربح
تنفيذ (66) لقاء إرشاديا لرفع المستوى التوعوي للصياد
إعفاء الصيادين من رسوم غرامات التأخير لجميع تراخيص الصيد البحري المنتهية

قريات - من عبدالله الشماخي: تعد الثروة السمكية في السلطنة إحدى الركائز المهمة التي يعتمد عليها اقتصاد البلاد وتزخر مياه السلطنة بأسماك متنوعة وثروة بحرية كثيرة الأمر الذي جعل الكثير من السكان يتجهون للبحر للتجارة ومزاولة المهن الأخرى والتي من بينها الصيد البحري الذي يشكل جهدا استثماريا يرمى إلى تحقيق دخل اقتصادي للصياد ، ويسهم إسهاماً مباشراً في تنويع مصادر الدخل ويحقق الاستقرار والرفاهية الاقتصادية لشريحة عريضة من أبناء السلطنة، وهو بلا شك مورد حيوي متجدد إلا أن تجدده مرهون بأسلوب إدارته وحسن استغلاله بعيداً عن الإسراف ، وهذا لا يتأتى إلا وفق رؤية واضحة تأخذ في الحسبان قدرة المخزون السمكي على التجدد ، ولا شك أن حسن الاستغلال وفق هذا التصور يحتم وجود إدارة علمية سليمة للمورد تأخذ في الاعتبار نصح أهل الاختصاص ونتائج البحوث العلمية ، الى جانب مشورة العاملين في القطاع والمهتمين به من أبناء المناطق الساحلية.
وقد حظيت هذه الثروة باهتمامات الحكومة الرشيدة ممثلة بوزارة الزراعة والثروة السمكية وترجم ذلك بوضع الخطط الاستراتيجية لتنمية قطاع الثروة السمكية من خلال تنفيذ البرامج الفنية والإرشادية الموجهة للعاملين بالقطاع السمكي لضمان الاستغلال الأمثل للثروة السمكية.وتعتبر ولاية قريات من أهم وأشهر المناطق الساحلية من حيث توفير كميات كثيرة من الأسماك المتنوعة خلال العام ويمتد ساحل الولاية على طول 85 كيلو مترا من منطقة السيفه غربا حتى مكلا شرقا بالقرب من المنطقة الشرقية (صور) إذ يبلغ عدد الصيادين العاملين في قطاع الأسماك حوالي (732) صيادا و(374) قارب صيد مسجلين بالمركز حتى نهاية عام 2005م وتعددت وتنوعت فعاليات وأنشطة الثروة السمكية بالولاية من خلال تنفيذ مختلف البرامج الإرشادية والرقابية .
ولكي نتعرف على المزيد من الأنشطة والخدمات التي يقدمها مركز التنمية الزراعية والسمكية بقريات للصيادين والعاملين بالقطاع السمكي كان لنا هذا اللقاء مع جمعه بن سالم بن هلال المخيني مدير المركز الذي قال ان الصياد العماني أثبت جدارة ومهارة كبيرة منذ آلاف السنين وهو يعمل ويكافح ويتحدى الصعاب ، وبفضل مثابرته وجهود الحكومة الرشيدة فإن قطاع الأسماك يعتبر من أهم القطاعات بالنسبة للاقتصاد العماني وأكثرها فائدة ، وما زالت جهود الصياد العماني تساهم في تحقيق سياسة تنويع مصادر الدخل لذلك فقد عمل مركز التنمية الزراعية والسمكية بقريات على تشجيع الصيادين والوقوف بجانبهم لكي يحققوا الربح الأفضل لصيدهم ، وجاء ذلك من خلال الندوات واللقاءات الإرشادية المستمرة إضافة إلى تنظيم أعمال البيع والتسويق في سوق الأسماك هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن ولاية قريات تشتهر منذ قديم الزمان بوفرة الأسماك في سواحلها الممتدة من قرية السيفه بولاية مسقط من جهة الشمال إلى نيابة طيوي بولاية صور من جهة الجنوب فهي كثيرة الخيران تنمو فيها أشجار القرم والمتعرج الخلجان وتطل على هذا الساحل سلسلة جبلية ممتدة في البحر مشكلة ملاجئ ومساكن للأسماك وتنمو فيها الشعاب المرجانية التي تتغذى عليها هذه الثروة وتمتد شهرة الولاية في مجال الصيد إلى جميع ولايات السلطنة نتيجة تسويقها لمنتجاتها السمكية إلى أسواق تلك الولايات ، وبالتالي تساهم بدور كبير في الناتج المحلي من الثروة السمكية لتغطية الأسواق المحلية بل تصدر كميات كبيرة من هذا الفائض إلى الأسواق الخارجية في كثير من الدول العربية منها وغير العربية كما يتم تسويق كميات كبيرة من اسماك القرش ، ومن هذا المنطلق فقد قامت الوزارة بإنشاء ميناء الصيد البحري بقريات والذي تم افتتاحه عام 1996م وقد عزز في زيادة الإنتاج السمكي حيث يعتبر من المشاريع الكبيرة في الولاية ويخدم قطاعا كبيرا من الصيادين من خلال الخدمات المتميزة التي يقدمها كما أسهم في تطوير قطاع الأسماك .


التراخيص السمكية
وحول الخدمات التي يقدمها المركز للصيادين يقول مدير المركز : يوجد بالمركز مكتب للتراخيص وهو أحد مكاتب قسم التنمية السمكية ويقوم بإصدار وتجديد تراخيص الصيد البحري بكافة أنواعها وهـي: ( تراخيص مزاولة مهنة الصيد وترخيص قارب صيد وترخيص سفينة صيد حرفي وترخيص نقل وتسويق اسماك ( سنوي ، رحلة واحدة ) وترخيص هواة الصيد ( سنوي ، ويوم واحد )، وذلك وفقا لنظم قانون الصيد البحري ولائحته التنفيذية ( إصدار وتجديد التراخيص والرسوم المقررة لها ) ومن أهدافه إصدار وتجديد التراخيص الخاصة بالأنشطة السمكية المنصوص عليها في قانون الصيد البحري ولائحته التنفيذية . وإدخال بيانات التراخيص بالحاسب بالوزارة .وإعداد كشوفات دورية بالتراخيص المنتهية ، بهدف متابعة أصحاب تجديد تلك التراخيص وذلك بالتنسيق مع موظفي الرقابة والإرشاد السمكي بالقسم والعمل بالبحث الميداني للصيادين المرشحين للحصول على دعم من الوزارة .
أما الإنجازات التي قام بها مكتب التراخيص فهي استمرارية إعفاء الصيادين من رسوم غرامات التأخير لجميع تراخيص الصيد البحري المنتهية ، ماعدا ترخيص نقل وتسويق الأسماك للمؤسسات والشركات . والاستمرار في عمل البحث الميداني للصيادين المرشحين للحصول على الدعم من أبناء الولاية .
حيث قام المركز بإصدار (1171) رخصة تتوزع كالاتي :(747) رخصة مزاولة مهنة الصيد و( 375 ) رخصة قارب صيد و (46) رخصة سيارات نقل وتسويق الاسماك واصدار رخصة واحدة لسيارات نقل وتسويق الاسماك ( رحلة واحدة ) ورخصة واحدة لسفينة صيد حرفي .

الرقابة الساحلية
وحول دور الرقابة الساحلية بالمركز يقول مدير المركز : تتمتع ولاية قريات بشواطئ تمتد لأكثر من 85 كيلو مترا مع تنوع كبير في الكائنات البحرية ، ويتركز معظم السكان على طول هذا الساحل ، مما أدى إلى استنزاف بعض المخازين المهمة من الكائنات البحرية وكذلك ممارسة بعض السلوكيات الخاطئة المضرة بالبيئة البحرية، ولمواجهة هذا النقص فقد قامت وزارة الزراعة والثروة السمكية بوضع القوانين والتشريعات اللازمة لحماية هذه الكائنات بصفة خاصة والبيئة البحرية بصفة عامة، ومن هذا المنطلق اكتسبت رقابة الصيد الحرفي أهميتها وذلك من خلال الإشراف والرقابة على قطاع الصيد الحرفي والذي يشكل فيه صيادو وناقلو الأسماك محور الاهتمام لتطوير قطاع الصيد بشكل عام وتقوم رقابة الصيد الحرفي بمتابعة التزام الصيادين بقانون الصيد البحري ولائحته التنفيذية من حيث الحصول على تراخيص الصيد البحري وحملها وتجديدها، وكما تقوم بمراقبة استخدام شباك ومعدات الصيد غير المصرح باستخدامها ورقابة صيد الأسماك الممنوع صيدها في مواسم محدده ورقابة استخدام القوى العاملة الوافدة في قطاع الصيد الحرفي ، وهو القطاع الرئيسي لاستغلال المصايد السمكية والمحور الأساسي في نمو وتطور الصيد السمكي ، ومن أهدافها التأكد والتحقق من تطبيق أحكام قانون الصيد البحري ولائحته التنفيذية الخاصة بقطاع الصيد البحري. والعمل على تنفيذ السياسات والبرامج التي من شأنها رفع كفاءته وتطوير الصيد الحرفي والأنشطة المرتبطة بها .والمشاركة في وضع آليات محددة للتنسيق مع الجهات الحكومية المختلفة للاستعانة بها في ضبط مخالفات قانون الصيد البحري وحماية الثروة المائية الحية ولائحته التنفيذية .ودراسة المشاكل والشكاوى الواردة من الصيادين التي تتعلـق بالصيد .وتخزين المعلومات والبيانات التي تتعلق بأعمال رقابة الصيد الحرفي .
وضبط وتحرير مخالفات قانون الصيد البحري وحماية الثروة المائية الحية. وحضور جلسات المحاكم الجزائية في المخالفات الخاصة بالصيد الحرفي.
كما تطرق في حديثه الى دور قسم الرقابة الساحلية وقال : تنقسم الرقابة إلى عدة أنواع منها رقابة تراخيص الصيد البحري: وتختص بالرقابة على تراخيص مزاولة مهنة الصيد وتراخيص القوارب وسفن الصيد ورقابة حماية وتنمية الثروة المائية الحية: وتختص بالرقابة على جميع الكائنات البحرية بصفة عامة وخاصة النادرة منها .
رقابة تنظيم الصيد: وتختص بالرقابة على تنظيم استخدام وسائل الصيد ومتابعة عدم استخراج شباك الصيد الممنوعة والمعدات المحظورة استخدامها مثل (شباك العقرب) .
والرقابة بعدم استخدام العمال الوافدين في قطاع الصيد الحرفي ويختص بضبط العمال الوافدين التي تستخدم في مجال الصيد حفاظا على هذه المهنة .
ومن مهام وأعمال مراقب الثروة السمكية يقول مدير المركز :القيام بزيارات ميدانية لمختلف مناطق الولاية ، للتأكد من التزام الصيادين بأحكام قانون الصيد البحري ولائحته التنفيذيـة .
والتفتيش والتأكد من صلاحية تراخيص الصيد الصادرة لهم .والتفتيش على سيارات نقل وتسويق الأسماك والتأكد من صلاحية ترخيصها والرقابة على معدات الصيد المحظور استخدامها.وضبط وتحرير المخالفات والإنذارات للمخالفين .وإعداد التقارير الشهرية والسنوية عن الرقابة .والقيام بالحملات الرقابية بالتعاون مع دائرة الرقابة والتراخيص السمكية.
وقد بلغ عدد الزيارات التفتيشية (190 ) زيارة وعدد الإنذارات (20) مخالفة لعام 2005م


الإرشاد السمكي
وحول دور الإرشاد السمكي بالمركز يقول جمعه المخيني : إن للإرشاد السمكي إسهامات بارزة في تنمية المجتمعات العاملة في قطاع الأسماك وفي رفع كفاءة استغلال هذه الثروات لضمان الاستقرار الاقتصادي للفرد والمجتمع على المستويين المحلي والدولي ، كما يهدف إلى تحسين مستوى معيشة الصيادين ، حيث يتم تحقيق ذلك من خلال إدخال نظم صيد حديثة من معدات وأجهزة إلكترونية مساعدة في عملية الصيد وكذلك معدات السلامة البحرية ومراعاة مراحل ضبط جودة الأسماك ويتطلب ذلك إقامة لقاءات ومحاضرات إرشادية وحلقات عمل ورحلات صيد ، ومن أهدافه : تنظيم اللقاءات الإرشادية والمحاضرات والندوات وحلقات العمل الإرشادية للصيادين في مناطقهم أو في قاعة الندوات في المـركز .وتنظيم المحاضرات والندوات وحلقات العمل الإرشادية والمعارض ومعسكرات تعريفية لطلاب المدارس الساحلية في مدارسهم .وعمل تجارب عملية إيضاحية للصيادين حول طرق الصيد المختلفة واستخدام معدات السلامة البحرية .وتدريب الصيادين على كيفية استخدام طرق الصيد الحديثة والأجهزة المساعدة في عملية الصيد .والقيام برحلات الصيد مع الصيادين وطلاب المدارس. وعمل استبيانات يتم تعبئتها مع الصيادين وتنفيذ المشاريع والبرامج المعتمدة من الوزارة واستقبال الوفود من داخل وخارج السلطنة وكذلك طلاب المدارس.
واضاف مدير المركز : واستمراراً للدور الذي يقوم به مركز التنمية الزراعية والسمكية بالولاية وفي إطار سعيه لتطوير ودعم وتعزيز قطاع الثروة السمكية وتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد السمكية ،من هذا المنطلق نظم الإرشاد السمكي بالمركز عدة فعاليات نذكرها منها
: تنفيذ اللقاءات الإرشادية في كافه المناطق الساحلية ذات إشراف المركز وتشمل القرى التالية ( الساحل ، دغمر، ضباب، بمه، فنس ) حيث استهدف المركز جميع الصيادين في تلك القرى ومن الذين لديهم الرغبة في مزاولة مهنه صيد الأسماك ومن مهمة الفريق زيارة الصيادين في أماكن تجمعهم في كل قرية شهرياً حيث يتم طرح احد المواضيع المستهدفة على الصيادين كذلك يتم فتح مجال النقاش بين الصيادين والفريق في الموضوع المستهدف ، والاستماع كذلك للمشاكل التي تعيق الصياد في أداء عمله وإيجاد الحلول المناسبة لها ، كما يقوم الفريق بتوزيع النشرات الإرشادية .
ومن أهم النتائج المتوخاه من هذا النشاط ،رفع المستوى المعيشي للصياد وذلك عن طرق تعليم الصياد طرق صيد حديثه وفعاله.وانتشار استخدام الأجهزه الحديثة المساعدة في عمليات الصيد ومنها جهاز تحديد المواقع وجهاز كاشف الأسماك بين الصيادين بالولاية وذلك لكسب الوقت والجهد والاقتصاد في صرف كميات الوقود للقوارب.وتعلم الصياد كيفية التغلب على الأخطار المحتملة في عرض البحر وكيف يواجه المشكلة عند تعطل القارب أو حدوث حريق في المحرك أو غرق الصياد أو تعرضه لجروح أو حالات تسمم بواسطة أشواك الأسماك.واقتناع الصياد بأهمية استخدام أدوات السلامة البحرية مثل جهاز الاتصال وصندوق الإسعافات الأولية وطفاية الحريق وطوق النجاة وعده ميكانيكية وأدوات الإستغاثه.
ومن ابرز اللقاءات الإرشادية هو (تعريف الصيادين بمواقع صيد سفن الشباب) والذي تم تنفيذه على فترتين مسائية وصباحية من قبل المختصين بالمركز حيث عمل المركز على تنظيم عدد (66) لقاء إرشاديا وعدد (31) محاضرة وحلقة عمل واحدة ومعرض لعام 2005م .
وحول مجال الاستثمار السمكي يقول جمعه بن سالم بن هلال المخيني مدير مركز التنمية الزراعية والسمكية بقريات :من المعلوم أن القطاع الخاص بالولاية ذو فعالية قوية بسبب موقع الولاية المتميز وساحلها الممتد حتى 85 كيلومترا تقريبا والتي مكنها بتواجد الكثير من الثروة السمكية بالإضافة إلى قوة الإمكانيات لدى القائمين على القطاع السمكي بشكل خاص والأهالي بشكل عام .
ومن هذا المنطلق فان المركز يقوم ببث الوعي بين الصيادين بصفة خاصة والأهالي والمواطنين بصفة عامة وتعريفهم بالمشاريع السمكية المختلفة والتي تدعمها الوزارة والجهات الأخرى وذلك من خلال الفعاليات التي تنفذ وتتمثل في إقامة الندوات الإرشادية والإيضاحات العملية الموسعة والتي غالبا ما تقام بقاعة الندوات بالمركز وكذلك بمكتب سعادة والي الولاية ويحضرها عدد من المواطنين وطلبة المدارس ، كما أن إقامة المعارض السمكية والزيارات الميدانية التي يقوم بها المختصون والتي يتم فيها التحدث عن المشاريع المختلفة مع الصيادين والعاملين بالقطاع السمكي لها دور في تشجيع الاستثمار علاوة على الزيارات المكتبية التي يقوم بها الصيادون للمركز والتي من خلالها يتم التعرف على القطاعات الإنتاجية المختلفة وكيفية الاستثمار فيها حيث يتم توضيح كافة جوانب الاستثمار من قبل الفنيين المختصين بالمركز بالإضافة إلى تنظيم العديد من المحاضرات والدورات التدريبية واللقاءات لطلبة وطالبات المدارس لإعطائهم معلومات مبسطة عن المشاريع السمكية ودور الوزارة في دعم هذه المشاريع وتوزيع ونشر الكتيبات والمطويات التي تبرز هذه المشاريع ، كما يحرص المركز على توجيه المواطنين على الاستثمار والمتمثل في بنك التنمية الذي يقوم بدوره بمنح القروض الميسرة للمواطنين في شتى المجالات ، كذلك يقوم المركز بالمساعدة في وضع دراسة الجدوى الاقتصادية لهذا المشاريع المقدمة من المواطن وإرشاده إلى ما يقدمه بنك التنمية العماني من قروض ميسرة يتبنى المواطنين تنفيذها .

خطة مستقبلية
وعن الخطة المستقبلية لتنمية القطاع السمكي يقول مدير المركز : للمركز خطة مستقبلية ، وهذه الخطة مرتبطة بما تقدمه الوزارة من دعم لهذه البرامج والمشاريع ، ويمكن توضيح هذه الخطة من خلال العمل على زيادة قاعدة المستفيدين من البرامج والمشاريع التي تقدمها الوزارة والعمل على تشجيع الأهالي والمقتدرين على تبني مشاريع سمكية تخدم القطاع والاستفادة من الدعم الذي تقدمه الدولة لهذه المشاريع.
وفي مجال التوعية فان المركز لديه خطة طموحة بالاستفادة من التقنيات الحديثة في مجال التوعية والتدريب الميداني للصيادين وذلك عن طريق إقامة الحلقات والدورات التدريبية واستخدام الأجهزة السمعية والبصرية وغيرها من التقنيات الحديثة .


شهرا الزراعـة
ويحدثنا جمعه المخيني عن فعاليات شهري الزراعة فيقول : مما لا شك فيه أن فعاليات شهري الزراعة استمرت في نشاطها خلال الأعوام الماضية وأظهرت جهود المزارعين والصيادين ومربي الحيوانات بالصورة التي تعمل على تطوير وتقدم هذا القطاع الهام الذي يسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني إلى الأمام .
وخلال الأعوام الماضية عملت اللجنة التنفيذية لشهري الزراعة بولاية قريات بكل ما لديها من جهود لإبراز مدلولات ومفاهيم مسابقة شهري الزراعة من خلال الشعار الذي يوضع كل عام وبالتالي بلورت تلك الجهود والمساعي الرامية إلى تكثيف برامج التوعية الإرشادية والعمل على إيصالها إلى أكبر عدد من المزارعين والمربين والصيادين بهدف حثهم على تبني الأساليب الحديثة في كافة المجالات والممارسات التي توصي بها وزارة الزراعة والثروة السمكية وصولا إلى ذات جودة عالية لتجد القبول في معظم الأسواق المحلية والخارجية بالإضافة إلى توزيع بعض مستلزمات الإنتاج على المزارع والحظائر النموذجية وقطاع الصيادين ، وإقامة الندوات واللقاءات الإرشادية المكثفة .. ونتيجة ذلك الجهد فقد حصلت الولاية على عدة مراكز متقدمة في المجال الزراعي والحيواني والسمكي وحصول بعض المشاريع الخاصة على عدة جوائز في التميز في الإنتاج الزراعي والسمكي ومن بينها : حصلت ولاية قريات على التميز بالإنتاج السمكي في عام 1999م وفوز ولاية قريات بالمركز الرابع في مجال الثروة السمكية لعام 2004م وبهذا الفوز قامت اللجنة بتكريم أكثر من 70 صيادا من صيادي ولاية قريات المتميزين وتكريم المشاركين والمساهمين في مسابقة شهري الزراعة في القطاعات الثلاث .
وطالب جمعه بن سالم بن هلال المخيني مدير مركز التنمية الزراعية والسمكية بقريات في ختام حديثه جميع الصيادين والعاملين بالقطاع السمكي بأن يكونوا على تواصل مستمر مع المركز وذلك من اجل تلقي الإرشادات اللازمة لهم في كافة الأمور التي يحتاجونها وأن يحرصوا على حضور الندوات واللقاءات الإرشادية التي ينظمها المركز بين حين وآخر .


أعلى





ضمن فعاليات التمرين البحري أسد البحر 1
إقامة يوم رياضي وتنظيم حفل استقبال بين المشاركين

في اطار فعاليات التمرين البحري (أسد البحر 1/2006م) وتوطيدا لأواصر التواصل بين منتسبي البحرية السلطانية العمانية نظمت صباح امس أطقم السفن المشاركة في التمرين البحري يوما رياضيا بقاعدة صلالة الجوية بحضور اللواء الركن سالم بن عبدالله العلوي قائد البحرية السلطانية العمانية وذلك تحت رعاية العميد الركن محمد بن علي الفارسي مدير عام الشؤون الادارية والمالية.
وقد تضمن اليوم الرياضي مسابقات كرة القدم والكرة الطائرة وشد الحبل، وفي ختام اليوم الرياضي قام راعي المناسبة بتوزيع الكؤوس والهدايا على الفرق الفائزة.
ففي مسابقة شد الحبل حققت سفينة (نصر البحر) المركز الاول وجاءت (المؤزر) في المركز الثاني، وفي مسابقة الكرة الطائرة جاءت سفينة (الشرقية) في المركز الاول بينما احتلت سفينة (المبروكة) المركز الثاني، وحققت سفينة (الباطنة) المركز الاول في مسابقة كرة القدم بينما جاءت سفينة (الشرقية) في المركز الثاني.
كما اقيم عصر أمس مسير رياضي للمشاركين في التمرين لمسافة عشرة كيلومترات يتقدمهم اللواء الركن بحري قائد البحرية السلطانية العمانية.
كما نظم حفل استقبال مساء امس على ظهر سفينة البحرية السلطانية العمانية (نصر البحر) بميناء صلالة حضره اللواء الركن بحري سالم بن عبدالله العلوي قائد البحرية السلطانية العمانية والعميد الركن محمد بن علي الفارسي مدير الشؤون الادارية والمالية وعدد من كبار ضباط الجيش السلطاني العماني والبحرية السلطانية العمانية وشرطة عمان السلطانية وسعادة الشيخ عبدالله بن سيف المحروقي نائب محافظ ظفار.
وقد تجول الحضور يرافقهم قائد البحرية السلطانية العمانية في مرافق وأقسام السفينة واستمعوا الى شرح عن مهام وواجبات السفينة والاجهزة والمعدات التي زودت بها.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept