بدر بن حمد في كلمة
باجتماع منتدى التعاون العربي الصيني :
السلطنة على استعداد لدعم الجهود المشتركة لتحقيق أهداف المنتدى
الصين تسلم السلطنة عددا من الوثائق التاريخية لعرضها في متحف أرض
اللبان
بكين - العمانية : أكد سعادة السيد بدر بن
حمد بن حمود البوسعيدي وكيل وزارة الخارجية الذي يرأس وفد السلطنة
المشارك في اجتماع منتدى التعاون العربي الصيني الذي اختتم أعماله
في بكين امس أن الاجتماع يمثل منطلقا لواقع جديد في العلاقات العربية
الصينية معربا عن أمله في تعزيز التعاون الجماعي والشراكة بين الدول
العربية وجمهورية الصين الشعبية وقال سعادته في كلمة القاها أمام
الاجتماع أن السلطنة على استعداد لدعم الجهود المشتركة في سبيل تحقيق
الاهداف المرجوة وفقا للأسس السياسية والاقتصادية والثقافية التي
أكد عليها المنتدى في اجتماعه الاول الذي عقد بمقر الجامعة العربية
بالقاهرة عام 2004م والتي تؤكد على الالتزام بالعدالة واحترام القانون
الدولي وتحقيق التنمية المستدامة بما في ذلك تحرير التجارة بين الدول
العربية وجمهورية الصين الشعبية وتشجيع الاستثمارات المشتركة في
مختلف المجالات ذات المنافع المتبادلة لاسيما في قطاع الطاقة والصناعات
المصاحبة .
وبين سعادة السيد وكيل وزارة الخارجية أن تحقيق نقلة نوعية جديدة
في العلاقات العربية الصينية في القرن الحادي والعشرين لا يمكن أن
تتم بمعزل عن التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا وتقنية المعلومات
والنهوض بالموارد البشرية والتعاون في مجال البيئة فضلا عن ما يمثله
البعد الثقافي من أهمية في تعميق التواصل الحضاري وتنمية الفهم المتبادل
والتفاهم المشترك بما يخدم الصداقة والشراكة بين الجانبين .ومن المقرر
أن يوقع المشاركون في الاجتماع سلسلة من الوثائق الهامة من بينها
خطة العمل التنفيذية للمنتدى 2006 /2008 حول تفعيل اليات العمل المشترك
وبيانا سياسيا يتضمن عرضا لما دار خلال المنتدى من مناقشات حول المستجدات
على الساحة السياسية الدولية والاقليمية من بينها مكافحة الارهاب
وحظر الانتشار النووي وحوار الحضارات ومواقف الدول حيالها فضلا عن
تطورات الموقف بالنسبة
للقضية الفلسطينية والوضع في العراق وجهود احلال السلام والتنمية
في السودان وتتضمن الوثائق التي سيوقع عليها المشاركون وثيقة تتعلق
بانشاء الية دائمة تضمن عقد اجتماعات لرجال الاعمال العرب والصينيين
بشكل مؤسسي ومنتظم وهو ما يجعل العلاقات الاقتصادية والتجارية بين
الجانبين العربي والصيني تدخل مرحلة تتسم بالمتابعة الدورية للمشروعات
التي يتم الاتفاق عليها كما سيتم التوقيع على وثيقة تتصل بالتعاون
بين الطرفين في مجال البيئة ويشارك في هذا الاجتماع وزراء خارجية
ووزراء ونواب وزراء من 22 دولة عربية تحت اشراف ورعاية مشتركة من
جانب وزير الخارجية الصيني لي تشاو شينج وعمرو موسى أمين عام جامعة
الدول العربية وبرئاسة محمد بن حسين وزير الخارجية الاماراتي بوصف
بلاده الرئيس الدوري الحالي لمجلس وزراء الخارجية بجامعة الدول العربية
جدير بالذكر انه تم الاعلان عن اقامة منتدى التعاون الصيني - العربي
خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الصيني هو جين تاو الى مصر في
شهر يناير من العام 2004 بينما تم التوقيع على الوثائق التأسيسية
خلال زيارة وزير الخارجية الصيني لمقر الجامعة العربية بالقاهرة
في سبتمبر من العام ذاته ويعتبر المنتدى بمثابة منصة جديدة لاجراء
الحوار وتكثيف التبادل وتعزيز التعاون بين الطرفين في شتى المجالات
وعلى أسس المساواة والمنفعة المتبادلة من جانب اخر اجتمع سعادة السيد
بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وكيل وزارة الخارجية امس مع كل من
سعادة نائب وزير الثقافة الصيني وسعادة نائب رئيس دائرة الاتصالات
الثقافية الخارجية وقد تسلم سعادة السيد وكيل وزارة الخارجية خلال
الاجتماع من الجانب الصيني مجموعة من الوثائق التاريخية المتعلقة
بعلاقات السلطنة مع العالم الخارجي حيث سيتم عرض تلك الوثائق في
متحف أرض اللبان الجاري انشاؤه في السلطنة حضر الاجتماع سعادة السفير
الشيخ عبدالله بن زاهر الحوسني سفير السلطنة المعتمد لدى الصين وأعضاء
الوفد العماني المشارك في الاجتماع الوزاري الثاني للمنتدى العربي
- الصيني الذي بدأ أعماله أمس الاول وعدد من المسئولين بوزارة الثقافة
الصينية .
من جانب آخر استقبل معالي لي تشاوشينغ وزير خارجية جمهورية الصين
الشعبية بقصر الضيافة ببكين الليلة قبل الماضية سعادة السيد بدر
بن حمد بن حمود البوسعيدي وكيل وزارة الخارجية الذي يزور الصين حاليا
وتم خلال المقابلة التأكيد على عمق علاقات التعاون بين السلطنة والصين
وسبل دعمها وتطويرها كما تم تبادل وجهات النظر حول القضايا في منطقة
الشرق الاوسط حضر المقابلة سعادة السفير محمود بن علي ال رحمه رئيس
دائرة المراسم بوزارة الخارجية وسعادة السفير الشيخ عبدالله بن زاهر
الحوسني سفير السلطنة المعتمد لدى الصين وعدد من المسئولين من الجانبين
.
أعلى
من خلال الانتخابات
تشكيل مجلس للطلبة بجامعة ظفار
بدأت مؤخرا بجامعة ظفار انتخابات لاعادة تشكيل
مجلس الطلبة بالجامعة الذي يهدف إلى ترسيخ الوعي لدى طلبة الجامعة
وإتاحة الوسائل لإبراز مواهبهم القيادية والإدارية حيث تقدم عدد
من الطلاب سواء القدامى بالجامعة او الجدد للحصول على مكان بالمجلس
لتمثيل زملائهم الطلبة فيه .
وحول هذه الانتخابات قال أبو بكر أحمد المعلم ، طالب في كلية الآداب
والعلوم التطبيقية سنة ثالثة , واحد المرشحين الجدد لمجلس الطلبة
أتطلع للمشاركة في هذا المجلس لايجاد روح التعاون بين الطلبة والهيئة
التدريسية وإيجاد حوار مفتوح وإذا ما تم اختياري فستكون مسؤولية
كبيرة على عاتقي وأتمنى ترشيحي من طلاب كليتي
اما الطالبة فاطمة جامع من كلية الاداب والعلوم التطبيقية سنة رابعة
فتقول " لدي الرغبة بأن أخدم كلية الآداب فإذا تم اختياري سوف
أحرص كل الحرص على أخذ آراء طلبة كليتي وأن نتعامل مع بعضنا بروح
التعاون المشترك.من جانبه قال عبدالله باقوير وهو طالب في كلية التجارة
والعلوم الإدارية ، ومن الطلبة الذين تم اختيارهم لأكثر من مرة في
مجلس الطلبة لقد لاقيت تجاوبا من الطلبة وتفاعلا كممثل لهم بشكل
صادق ورأيت أنه أصبح لزاماعلي ترشيح نفسي مرة أخرى لتقديم ما أملك
من إمكانيات وعن تجربته في ترؤس مجلس الطلبة لمدة ثلاث سنوات قال
كانت تجربة بناءة لي وفترة مثيرة للتعاون مع اخواني الطلاب والوقوف
بجانبهم مع الكادر الاكاديمي لحل المشاكل التي تواجههم ، ولا يسعني
إلا أن أشكر كافة الأساتذة الذين تجاوبوا مع ممثلي مجلس الطلبة بشكل
إيجابي لرفع مستوى الجامعة ومن ضمن الطلبة المميزين الذين قاموا
بترشيح أنفسهم الطالب يعرب الرواس الذي رغب بشدة المشاركة في الانتخابات
هذه السنة ليكون همزة وصل بين إدارة الجامعة وطلابها و أعرب قائلا
"لدي الرغبة في إيصال اقتراحات الطلاب للمسؤولين بالجامعة
ولدي أفكار جديدة سوف تؤدي إلى فتح أبواب التقدم حيث أتطلع إلى فتح
ناد خاص بكلية التجارة وهو عبارة عن ناد للمشاريع الصغيرة".
أعلى
الأبناء يطالبون الآباء باتخاذ وقفة جادة للقضاء عليها:
مظاهر الإسراف والتبذير ومهور كبيرة وولائم أرهقت جيوب المقبلين
على الزواج
قناعة الأسرة في كسر قاعدة مظاهر الإسراف حل لسعادة الابناء والتيسير
في زواجهم
تحقيق ـ سعيد بن علي الغافري:شرع الله سبحانه
وتعالى الزواج لعمارة الكون وتحقيق السعادة بين أفراد المجتمع وقد
شهدت المهور خلال السنوات الماضية ارتفاعا أرهقت جيوب المقبلين على
الزواج وقصمت من ظهورهم ولتحقيق الأماني والأحلام التي تراود مخيلة
الزوجين من العيش في هناء ومستقبل مليء بالورود والسعادة حتى حملت
رياحها أبعاداً وعوامل اجتماعية وصحية واقتصادية كالقروض والخلافات
الزوجية والطلاق والعنوسة وأيقنت الأسر هذه النتائج السلبية وبدأت
مراحل العلاج من المجتمع بانحسار ظاهرة غلاء المهور بفضل الجهود
الرامية والبرامج التوعوية ففي بعض مجتمعاتنا أصبح الزواج ميسرا
لا يتعدى أربعة آلاف ريال بعد ان كانت المهور تتعدى عشرة آلاف ريال.
ومما يستوقفنا في هذا التحقيق في الآونة الأخيرة تفشي ظاهرة إقامة
الولائم لتصل في أغلب الأحيان إلى ثلاث أو أربع ولائم وليمة يوم
الخطبة ووليمة لبس الدبلة ووليمة الزفاف ووليمة خرجة العرس بعد أسبوع
من الزفاف بعد ان كانت تقتصر على وليمة الزفاف فقط. بجانب قائمة
شراء الهدايا إلى أسرة العروس وتوفير الأواني والخضراوات ومطالبات
أخرى تقع على كاهل الزوج حتى تصل العروس إلى بيت الزوجية تساؤلات
عديدة طرحها المقبلون على الزواج حول مدى استمرارية هذه الظاهرة
الدخيلة وكيفية الحد من تفاقمها يوجهها المقبلون على الزواج على
أولياء الأمور للتيسير عليهم والحد من هذه الظاهرة أصبحت حديث المدينة
وخاصة أولئك غير القادرين على تحقيق أماني ومطالب أهل العروس بدءا
من الأب ولي الأمر وأم العروس وأفراد الأسرة الذين أجمعوا على إعداد
قائمة من المتطلبات.. التي يدفع فاتورتها الزوج (العريس) الذي يحاول
بكل ما لديه من صبر وطول بال على تحقيق تلك المطالب بعد ان قضمت
فاتورتها من ظهره فالمقبلون على الزواج وخاصة من ذوي الدخل المحدود
يوجهون رسالتهم إلى الآباء من تداعيات وإشكاليات هذه الظاهرة الدخيلة
فماذا قالوا؟ وماذا قال أولياء الأمور؟ وماذا قالت الفتيات؟
مسئولية جماعية
خميس بن محمد المقبالي ولي أمر يقول: التيسير في أمور الزواج دعا
إليه ديننا الحنيف والمطالبات المتزايدة التي نراها والمتفشية في
مجتمعاتنا دخيلة ومرض يجب القضاء عليه فالشعور بالأبناء مسئولية
جماعية لأولياء الأمور يجب علينا أن نضع حداً حتى يتمكن المقبلون
على الزواج من الاستقرار في فتح باب جديد من حياتهم من بناء اسرة
وأحلام تراودهم وحقيقة اننا ما نلاحظه من عادات دخيلة تفشت يجب أن
نقف أمامها طويلاً فنرى تغلب أسرة العروس على العريس من توفير مطالبات
يعجز عنها مثل الحناء والكوشة وفرقة موسيقية وإقامة ولائم ليوم الخطبة
وأخرى في يوم لبس الدبلة ووليمة كبرى ليوم الزفاف يدعى إليها عدد
كبير من الأهالي وعلى حساب ذلك الزوج فلماذا الحاجة إلى هذه الأمور
والتداعيات من التبذير والإسراف وشراء اللوازم التي لا حاجة لها
وقال ندعو اولياء الأمور الوقوف جنباً إلى جنب مع متطلبات الأبناء
وعدم إرهاقهم فوق ميزانيتهم.
تكاتف
عبدالله بن سعيد الكلباني ولي أمر أشار إلى اهمية تكاتف الجهود والبرامج
التوعوية والإرشادية من الجهات المعنية وخطباء وأئمة المساجد من
توعية أفراد المجتمع ونبذ العادات الدخيلة مثل الإسراف والتبذير
فالزواج الناجح يكمن في السعادة الزوجية وليس في شراء المطالب والتبذير
وخير مثال السلف الصالح الذي كان لهم الدور الأسمى في تيسير أمور
الزواج فالرسول قدوتنا كمسلمين يجب عدم الابتعاد عن سنته الشريفة
فالأب مسئول عن توعية أفراد أسرته والأم أيضا لها الدور الأكبر في
رسم خارطة مستقبل زواج ابنتها والنظر في إمكانية ميزانية الزوج وعدم
تحميله ما لا طاقة له به من مديونيات يدفع ثمنها الأسرتان أسرة الزوج
والزوجة وتظل أبعادها بتأثيرات وسلبيات وخيمة.
مطالب
علي بن مطر الحنشي متزوج قال: بما أن الشباب الذين يعملون في القطاع
الخاص يحصلون على رواتب متدنية بجانب مسئولياتهم تجاه الأسرة ومصاريفها
فليس باستطاعتهم من تحقيق المطالب الكثيرة التي يطلبها أهالي العروس
فنأمل بان تكون هناك وقفات من المجتمع لحسم مثل هذه المطالبات والتخفيف
من كاهل المقبلين على الزواج والتيسير لفتح مستقبل ينتظرهم فعسى
أن نرى الانفراج من المتطلبات التي هي أساساً غير ضرورية.
اتفاق
محمد بن علي بن محمد الناصري مقبل على الزواج يقول: يجب على المتزوج
أن يتفق من بداية الأمر مع أهل الزوجة على إقامة وليمة واحدة يوم
الزفاف ويكون الخطبة وعقد النكاح والزفاف في آن واحد وهذا يتوقف
على تقارب وجهات النظر بين الاسرتين وجعل ذلك نصب أعينهم لتحقيق
مستقبل أبنائهم وعدم زيادة النفقات فوق الحاجة والتي هي تدخل في
أمور الاسراف والتبذير وان يعمل الجميع على الحد من الظواهر الدخيلة
على المجتمع.
أباء وأبناء
سليمان بن سالم الغافري غير متزوج قال: نعمل في القطاع الخاص براتب
متدن ولدينا مسئوليات كثيرة ابتداء من الإنفاق على الاسرة في توفير
مستلزمات المنزل ونحن الآن مغلوبون على أمرنا من أين لنا ان نأتي
بمهر كبير ومتطلبات تفوق سبعة آلاف ريال سؤال نوجهه إلى أولياء الأمور
عسى ان نجد الحل الشافي له.
حلول
ليلى الحاتمي غير متزوجة ترى عن وجهة نظرها ان المجتمع يتحمل المسئولية
وعلى الاسرة التيسير وليس التعسير وتتساءل كم من فتاة في بيت والدها
فاتها قطار الزواج ووصلت إلى سن العنوسة والاحباط وقالت ان المرأة
شأنها شأن الرجل تحلم بمستقبل وتكوين اسرة ولكن الشروط التعجيزية
التي تجعل من تحقيق ذلك فليس هناك داع للمظاهر والمباهاة فأقول الحل
بأيدينا نحن الشباب بإقناع الأسرة ومعالجة هذه الظاهرة والنظر إلى
المستقبل لحياتنا بعيداً عن السلبيات.
إسراف وتبذير
زيانة البادي متزوجة وأم لأطفال تقول: كانت في الماضي المهور بسيطة
والمتطلبات معقولة أما اليوم فقد طغت الماديات وأمور الإسراف التي
أخرجتنا عن عاداتنا الأصيلة المقرونة بالفرحة والسعادة فاليوم أصبح
الزواج مهرا كبيرا ودبلة وكوشة وحناء وتجميلا وسيارات بالطوابير
على الشارع وانتشرت خدمات مكاتب الأفراح والتي أصبحت طرفا آخر في
ارتفاع متطلبات الزواج وقالت: أقدم نداء لكل أولياء الأمور الرجل
والمرأة على السواء أن لا تحرموا ابنتكم من الاستمتاع بحياتها ومستقبلها
ولا تحطموها بأيديكم بمتطلباتكم فالفتاة ليست سلعة تباع وتشترى كما
يجب على الفتيات أيضاً كسر هذه المظاهر والتغيير من العادات الدخيلة
والرجوع الى البساطة في عادات الزواج.
نظرة للمستقبل
موزة الريامي متزوجة وربة أسرة تقول: المتطلبات الكثيرة والمغالاة
في المهور هي هدم لحياة المتزوجين من عدم الاستطاعة في تحقيق السعادة
والطموح وهي عرقلة لمسيرة زواجهم لسنوات عديدة فتفوح منها المشاكل
التي نحن في غنى عنها نأمل الحد من ظاهرة المطالبات الكبيرة والتسهيل
لأجل مستقبل أفضل وحياة هادئة.
أعلى
وفد من المنسقين الإعلاميين بتعليمية شمال الظاهرة يزور المنطقة الداخلية
نزوى ـ من يعقوب بن خلفان الندابي:قام مؤخرا
وفد تربوي من المديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة شمال الظاهرة
برئاسة سلطان بن خميس اليحيائي رئيس قسم العلاقات والإعلام التربوي
بتعليمية شمال الظاهرة وعضوية عدد من أخصائيي الإعلام التربوي والمنسقين
الإعلاميين والمنسقات الإعلاميات بمدارس المنطقة بزيارة إلى تعليمية
المنطقة الداخلية وذلك بغرض تبادل الخبرات والتعرف على تجربة المنطقة
الداخلية في هذا المجال.
في بداية الزيارة التقى الوفد مع يوسف بن علي بن عبدالله الحوسني
المدير العام لتعليمية المنطقة الداخلية الذي رحب بالوفد مشيدا بأهداف
الزيارة وما تترتب عليه من تبادل للخبرات والمعارف وقدّم الحوسني
للوفد الزائر نبذة عن المشاريع التربوية التي قام بها قسم الإعلام
التربوي بالداخلية خلال العام الدراسي الحالي.
كما قام الوفد الزائر بزيارة لعدد من مدارس نيابة الجبل الأخضر والالتقاء
بمديري ومديرات المدارس والمنسقين الإعلاميين وتم الحديث عن الأدوار
التي يقوم بها هؤلاء المنسقون لإبراز مناشط المدارس في الصحف المحلية
والإصدارات التربوية لوزارة التربية والتعليم.
كما قام الوفد كذلك بزيارة لبعض المعالم التاريخية والسياحية في
نيابة الجبل الأخضر خاصة خلال الفترة الحالية من العام التي تشهد
جوا متميزا وكذلك تواجد بعض الأنواع المتميزة من الفواكه.
ومن ضمن برنامج الزيارة قام الوفد بزيارة لمعرض الفنون التشكيلية
والمهارات الحياتية بالمنطقة والذي يقام حاليا بمناسبة احتفالات
مسقط كعاصمة للثقافة العربية وقد عبر أعضاء وفد تعليمية شمال الظاهرة
في ختام الزيارة عن شكرهم وتقديرهم لتعليمية المنطقة الداخلية.
أعلى
لحل مشكلة الاستماع والتحدث باللغة الإنكليزية
نجاح مشروع مركز اللغات بولاية إزكي
تحقيق ـ يعقوب بن خلفان الندابي: المشاريع
التربوية هي تجارب رائدة تتضافر من أجلها جهود عديدة لترى النور.
ومشروع مركز اللغات بمدرسة القلعة للتعليم الأساسي للصفوف
( 5-12) بولاية إزكي بالمنطقة الداخلية الذي يقام بالتعاون مع فريق
(هو) لدعم المبادرات والمشاريع بالمديرية العامة للتربية والتعليم
بالمنطقة الداخلية وقد تم تنفيذ المشروع لأهداف تربوية كمواكبة التقدم
العلمي، وتنويع مصادر التعلم وخلق جيل واع قادر على التواصل مع العالم
الخارجي .
مشروع يرى النور
للتعرف على هذا المشروع التقينا بسلوى بنت حمود القاسمية مديرة مدرسة
القلعة للتعليم الأساسي للصفوف ( 5- 12) صاحبة فكرة هذا المشروع
فقالت مشروع مركز الصوتيات هو عبارة عن غرفة مجهزة بعدد من الأجهزة
السمعية والبصرية لتحسين وتطوير مهارة الاستماع والتحدث باللغة الإنكليزية
في بيئة تعليمية معدة خصيصا لهذا الهدف وتختلف عن البيئة الصفية
، حيث يوجد مثل هذا المركز في مؤسسات التعليم العالي ووضعناه في
المدرسة من أجل طلاب الصفوف 10 - 12 . وأضافت يحتوي المركز على مختبر
اللغات متعدد الوسائط وعدد من أجهزة الكمبيوتر جهاز تليفزيون وفيديو
للعرض وجهاز بروكسيما و أجهزة تسجيل .
المشروع وأهدافه
وقالت: هناك العديد من المبررات التي دعت إدارة المدرسة للتفكير
في تنفيذ فكرة هذا المشروع لتحسين المستوى التحصيلي للطالبات في
مادة اللغة الإنكليزية و مواكبة التقدم العلمي الهائل لهذا المشروع
كما لاحظنا إنفاق الأموال الطائلة من قبل أولياء الأمور في الدورات
الصيفية لتحسين اللغة الإنكليزية لأبنائهم كما ان مخرجات الشهادة
العامة ذات المستوى المتدني في اللغة هي أهم الأسباب التي أدت إلى
تبني هذه التجربة وتضيف سلوى : هدفنا من خلال هذا المشروع إلي إعطاء
الطالب الفرصة للاستماع بدون أي إزعاج أو انقطاع بالإضافة إلي تحسين
مهارة الاستماع والتحدث و جعلها أكثر جاذبية بعيدا عن الرتابة و
الملل و توفير الوقت و الجهد أثناء إجراء اختبارات الاستماع كما
هدفنا من وراء المشروع إلى تعليم الطالبات النطق السليم والتدرب
عليه و توثيق اختبارات التحدث لمادتي اللغة الإنكليزية والعربية
حيث يعد هذا التوثيق من متطلبات التقويم التربوي الحديث و علاج صعوبات
التعلم في مادة اللغة الإنكليزية لدى بعض الطالبات.
مراحل تنفيذ المشروع
مر مشروع مركز اللغات بعدة مراحل حتى يرى النور
وقالت سلوى القاسمية تمثلت المرحلة الأولى بالإعداد للمشروع والذي
تم فيها دراسة الفائدة من تنفيذ المشروع بالتعاون مع معلمات اللغة
الإنكليزية و مخاطبة المديرية حول فكرة المشروع والمطالبة بدعم مالي
بجمع التبرعات من قبل أولياء أمور الطلبة ومخاطبة الشركات والبنوك
العاملة في الولاية لدعم المشروع و التنسيق مع شركات مختصة لدراسة
فكرة و تكلفة المشروع بالإضافة إلي تنفيذ مناقصة مع ثلاث شركات متخصصة
لتنفيذ المشروع وتوفير وتركيب المستلزمات الخاصة بالمركز وتكمل سلوى
حديثها أما المرحلة الثانية فتمثلت في الاتفاق مع الشركة المحددة
لتنفيذ المشروع حيث بدأت في القيام بعملها من حيث تركيب الأجهزة
وإعداد البنية الأساسية لطاولة المعلم والطلبة من حيث التوصيلات
الكهربائية وشبكة ربط الأجهزة ونظام التحكم المركزي واختيار الأثاث
المناسب. وتمثلت المرحلة الثالثة في عمل برنامج تدريبي للمعلمات
من قبل المختصين حول كيفية استخدام الأجهزة المتوافرة بالمركز وخاصة
نظام التحكم المركزي بعد ذلك بدأ تطبيق المشروع وهنا تقول سلوى قمنا
في هذه المرحلة بوضع جدول لتنفيذ حصص داخل المركز بحيث يتم شغل المركز
على مدى اليوم الدراسي وإعداد سجل للمركز ويذكر فيه الحصة المنفذة
والوسائل والأجهزة المستخدمة والصعوبات التي تواجه المعلمة بالإضافة
إلى التوصيات والمقترحات واضافت كما قمنا بفتح المركز أثناء الفسحة
المدرسية لمن لديه الرغبة للتعلم الذاتي والاستفادة وذلك بوجود مشرفة
أثناء تلك الفترة بالإضافة إلي تنفيذ حصص أسبوعية للطلبة الضعاف
في التحصيل الدراسي في مادة اللغة الإنكليزية وتقول سلوى نحن الآن
في مرحلة تقييم للمشروع حيث نقوم بقياس مستوى تحصيل الطالبات في
مهارات اللغة الإنكليزية ومعرفة مدى التقدم الحاصل عن طريق الامتحانات
و عمل المشاريع و تقييم مدى توظيف معلمات اللغة الإنكليزية للمختبر
بصورة فعالة ومعرفة أهم الصعوبات التي تواجه المعلمات في استخدام
المركز كما نتعرف على مدى كفاية البرامج التدريبية التي حصلت عليها
المعلمات في مجال توظيف مركز اللغات .
مشاركات
ولأن التعاون هو أساس كل مشروع فقد تعاونت عدد من معلمات اللغة الإنكليزية
في تنفيذ المشروع وتقول بوجو أنيتا معلمة لغة إنكليزية بالمدرسة
ومشاركة في تنفيذ المشروع تعاوننا في تنفيذ هذا المشروع بعد أن لاحظنا
تدني مهارات الاستماع عند الطالبات في اللغة الإنكليزية وقد جاء
هذا المشروع ليحل المشكلة فمن خلاله نستطيع تقسيم الطالبات إلى ثلاث
مجموعات كل مجموعة تصدر لها أوامر معينة من قبل المعلمة لا تسمعها
الطالبة الأخرى عن طريق السماعات المخصصة لكل طالبة كما نستطيع تقسيم
الطالبات إلى مجموعات مجموعة تسمع وتحل الاسئلة بناء على ما تسمعه
ومجموعة ثانية تسمع وتعيد نطق ما تسمع ومجموعة ثالثة تتعلم ذاتيا
من خلال الأنشطة الموجودة في المشروع . وتضيف أنيتا كما تستطيع الطالبات
مشاهدة فيلم والحل المباشر لأسئلة الفيلم عن طريق البرنامج ، وتقول
أنيتا هناك تفاعل كبير من قبل الطالبات حيث يفضلن الدراسة في المختبر
بدلا من الفصل العادي وتقول شريفة بنت محمد بن منصور السليمية معلم
أول لغة إنكليزية كنا نعاني من عزوف الطالبات عن ممارسة مهارة الاستماع
وأصبحن الان بفضل هذا المشروع يحرصن على الاستماع ويتنافسن للإجابة
فقد حل هذا المشروع مشكلة الرتابة التي كانت تعاني منها الطالبات
في الاستماع كما وفر هذا المشروع الوقت والجهد الذي نبذله قبل تنفيذ
المشروع .
الارتقاء بالمستوى
والتقينا عددا من الطالبات ليتحدثن عن الاستفادة في البداية تقول
جليلة بنت نصر الله بن عبدالله الفهدية طالبة بالصف الثاني عشر :المشروع
مفيد جدا حيث يحتوي على العديد من البرامج التي تخدم تفعيل مهارة
الاستماع .فقد تمكننا من خلال هذا المشروع من التواصل مع المعلمة
بطريقة أسهل وأكثر قدرة وجرأة على التعبير عن احتياجتنا في التعلم
لإدراكنا إن لا أحد يسمعنا غيرها وتقول شيخة بنت خليفة بن سهيل العامرية:
المشروع ممتاز وأعده إنجازا يسجل في مجال التعليم حيث يساعد الطالبات
في الارتقاء بالمستوى التحصيلي في الاستماع والمحادثة وقد أثر مجيئي
لهذه القاعة وتعلمي فيها في حبي للاستماع فقد أصبحت استمع لأناشيد
باللغة الإنكليزية والتقينا عذراء بنت حمد بن محمد العامرية طالبة
بالصف الثاني عشر فقالت : مشروع جيد له فوائد عديدة حيث يساعدنا
مستقبلا عند التحاقنا بمؤسسات التعليم العالي كما أن تقييم المعلم
لصوتي عند امتحان المحادثة اصبح أدق في هذا المختبر وتؤيدها ميساء
بنت خلفان بن محمد العبرية وتقول :المشروع يسهل على الطالبة الاستماع
والمحادثة كما أن الاستماع اصبح واضحا والمحادثة كذلك
وتضيف ميساء:كما نستطيع من خلال هذا المختبر العمل في أكثر من نشاط
بدلا من حصرها في نشاط واحد حيث أن كل طالبة تستطيع أن تحل مهارات
نشاط معين يختلف عن زميلاتها وتقول عزماء بنت حمود بن عمر العامرية
:البرنامج المستخدم متطور جدا يتعود من خلاله الطالب على الاستماع
والتحدث باللغة الإنكليزية وهذا يمهد لالتحاقه بمؤسسات التعليم العالي
بعد حصوله على الشهادة العامة
ختاما
المشروع يحقق نجاجا كبيرا في المدرسة ورغبة في التطوير اقترح الجميع
زيادة مساحة القاعة المخصصة وزيادة الأجهزة لكي يستطيع أكبر عدد
ممكن من الطالبات الاستفادة من المشروع .
أعلى
واحد من بين خمسة أطفال دون الخامسة عشر في السلطنة مدخنون
صحارـ من مريم الفارسي : اختتمت صباح أمس بقاعة
المحاضرات بمستشفي صحار فعاليات اليوم العالمي للامتناع عن التدخين
لعام 2006م الذي يصادف 31مايو من كل عام , وجاء هذا العام تحت شعار
( التبغ قاتل بكل صوره وأشكاله ) و تنظمه دائرة الخدمات الصحية بولاية
صحار وقد رعى حفل الختام سعادة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي والي
صحار بحضور مدير عام الخدمات الصحية بمنطقة شمال الباطنة ومدراء
العموم وعدد من المسؤولين بالولاية .
بدأ الحفل بكلمة ألقتها نجاة الزدجالي مديرة الخدمات الصحية بولاية
صحار قالت فيها : يأتي احتفالنا هذا في إطار احتفالات وزارة الصحة
ومنظمة الصحة العالمية والمؤسسات الصحية في العالم باليوم العالمي
للامتناع عن التدخين تحت شعار ( التبغ قاتل بكل صوره وأشكاله ) ليرسم
لنا صورة عن اخطار التبغ بكافة صوره وأشكاله وليرسخ في أذهاننا واذهان
الجمهور فكرة جليلة وواضحة عن مضار التبغ وان تعددت منتجاته ومسمياته
وفي شعار هذا العام تم التركيز على رفع الوعي لدى المجتمع بصفة عامة
والمدخنين بصفة خاصة بأن التبغ قاتل بجميع صور تعاطيه سواء كان سيجارة
او غليون أو تبغ غير مدخن أو غيرها من أنواع التبغ الأخرى إلى جانب
رفع الوعي لدى المجتمع بأن كل أنواع تعاطي التبغ ومسمياتها هي ضاره
ولا قيمة لما يكتب في منتجات التبغ من عبارات مثل ( خفيفة ـ قليلة
القطران ـ مطعم بالفاكهة ) وغيرها من العبارات المضللة ويجب أن ندرك
بأن كل هذه المنتجات هى مميتة ومسببة للادمان .
وقالت مديرة الخدمات الصحية بالولاية في كلمتها: ان إدمان استخدام
التبغ أصبح خطراً يهدد الصحة العامة على نطاق أوسع من تهديد أي مرض
معدٍ بمفرده. وتقدر منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي بأن التبغ
يقتل سنوياً حوالي خمسة ملايين من البشر منهم30,000 في دول مجلس
التعاون لدول الخليج العربية. وسيتضاعف هذا العدد إلى عشرة ملايين
بحلول عام 2020م إذا لم تتخذ خطوات عملية جادة للحد من هذا الوباء
بشكل أكبر مقارنة بالدول ذات الدخل المرتفع حيث شرع المثقفون والأغنياء
إلى هجر التدخين وتجنبه بينما تزداد هذه العادة تفشياً وتمكنا بين
الفقراء في معظم المجتمعات. ويترتب على استخدم التبغ آثار اقتصادية
لعل أهمها الازدياد المستمر في تكاليف الرعاية الصحية، وفقدان الإنتاجية
بسبب المرض، والحرائق الناتجة عن الإهمال بسبب التدخين، وتكاليف
استيراد وشراء السجائر الأجنبية، وكذلك تكاليف التصنيع والأيدي العاملة
وقد تم إجراء عدة دراسات حول استخدام التبغ في السلطنة حيث بينت
دراسة أجرتها وزارة الصحة عام 1991م للتعرف على مدى انتشار عوامل
خطورة الأمراض القلبية الوعائية، أن التدخين ينتشر بنسبة 23 % بين
الرجال ونسبة 1.5 % بين النساء , وهو ما أكدت عليه دراسة صحة الأسرة
الخليجية لعام 1995م وكما بينت نتائج المسح العالمي حول استخدام
التبغ بين الأطفال في الفئة العمرية من 13-15 والذي أجري في السلطنة
عام 2003م ، أن واحدا من بين خمسة أطفال في هذه الفئة العمرية يمارس
التدخين، وأن 17% من الذكور و3 % من الإناث يدخنون الشيشة وحوالي
15 % من البنين و3 % من البنات يستخدمون التبغ الممضوغ و في دراسة
معدلات استهلاك التبغ بين الأطباء في السلطنـــة بينت الدراسة ان
نسبة التدخـــين بين الأطبـاء 9.5 % (14.5% رجال و4,0 % نساء)، وأظهرت
الدراسة أن أعلى نسبة تدخين كانت بين الجراحين و أطبــــاء الأسنان
بنسبة 8.3% وبينت الدراسة ان 90 % من المدخنين يدخنون قبل عمر 30
سنة و25% يدخنون قبل سن 20 سنة و83 % يرغبون في التوقف عن التدخين.
وأوضحت نجاة الزدجالي:بدأت ظاهرة الشيشة في السلطنة في بداية التسعينيات
فيما يعرف بالخيام الرمضانية وانتشرت انتشار النار في الهشيم ويعتقد
البعض خطأ ان استعمال الشيشة أو الأرجيلة قليل الضرر بالمقارنة مع
منتجات التبغ الأخرى كالسجائر والسيجار والغليون، ويبررون ذلك بأن
مرور الدخان من خلال الماء الموجود في الشيشة يعمل على ترشيح الدخان
من المواد الضارة وبالتالي تقليل الضرر. ومن فحص الدخان من فم مدخن
الشيشة ثبت أنه يحتوي على نفس المواد الضارة المسرطنة كما في دخان
السجائر. كما أثبتت الدراسـات أن كمية النيكوتين (المادة المدمنة)
فـي دخـان الشيشة تزيد بـ50 مـرة عن كمية النيكوتين في 20 سيجارة
, و لا يقتصر ضرر التدخين على المدخنين فقط بل يتعداه إلى غيرهم
من غير المدخنين وإلى بيئتهم ومجتمعهم المحيط وهذا ما يعرف بالتدخين
السلبي وهو استنشاق غير المدخن لدخان السجائر المشتعلة أو الصادرة
عن المدخنين أثناء التدخين. وقالت بأنه تم نشر أول دليل علمي على
تأثير التدخين السلبي على غير المدخنين في دراسة في اليابان نشرت
عام 1981م عن سرطان الرئة في امرأة يابانية غير مدخنة كانت متزوجة
من رجل مدخن، وتوالت الدراسات بعد ذلك لتثبت علاقة التدخين السلبي
بسرطان الرئة. ويتسبب التدخين السلبي كل عام في وفاة عدد لا يستهان
به من البشر، كما يزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة في غير المدخنين
الذين يتعرضون للتدخين السلبي بمعدل 20 - 30 % و23% بالنسبة لأمراض
القلب.
وأضافت نجاة الزدجالي :وفي السلطنة بين المسح الدولي بين الأطفال
والمراهقين الذي أجري عام 2003 م أن غير المدخنين المعرضين للتدخين
السلبي في الأماكن داخل وخارج المنزل هم 27% مما يعني إن هناك نسبة
كبيرة من الأطفال والمراهقين الذين يتعرضون للدخان رغماً عنهم مما
يبرز الحاجة لحظر التدخين في الأماكن العامة مثل المطاعم والمراكز
التجارية.
وأوضحت نجاة الزدجالي مديرة الخدمات الصحية بولاية صحار في كلمتها
: إن إدمان التبغ بأنواعه المختلفة من سجائر وشيشة وغيره، أصبح معلوما
اليوم أنه لا يقل خطورة أو ضررا عن إدمان الحشيش والمخدرات بأنواعها،
بل قد يكون أدمان السجائر هو الطريق المؤدي في النهاية إلى إدمان
الخمور والمخدرات , ولا يختلف اثنان على مضار التدخين بأنواعه المختلفة،
حيث أثبتت الأبحاث العديدة أن دخان التبغ يحتوي على أكثر من 500
مادة كيماوية مختلفة و إن تعرض الجسم لهذا العدد الهائل من المواد
المختلفة في دخان التبغ ولمدة طويلة من الزمن يجعل الجسم غير قادر
على الاستغناء عن أي من هذه المواد المكونة لدخان التبغ.وخصوصا مادة
النيكوتين , فقد تعود الجسم على وجود مكونات دخان التبغ في الدم
باستمرار، فمتى ما انقطع المدخن عن التدخين فإنه تبدأ نسب وجود هذه
المواد في الدم بالتناقص تدريجيا إلى أن تصل إلى حد معين تبدأ جميع
أعضاء الجسم (وبالذات المخ) حينها بطلب هذه المواد التي تعودت دائما
على وجودها في الدم . وقالت إن أهم الجهود التي اتخذتها السلطنة
في مجال مكافحة التدخين تشكيل لجنة وطنية لمكافحة التدخين في عام
1994م بقرار وزاري مكونة من عدة قطاعات وانضمام السلطنة إلى اتفاقية
منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ حسب المرسوم السلطاني
رقم 20/2005م.. وهذه الإتفاقية هي معاهدة قائمة على القرائن وتؤكد
حق كل إنسان في التمتع بأعلى مستوى من الصحة يمكن بلوغه، وهي تشكل
تحولا نموذجيا في وضع استراتيجية تنظيمية للتصدي للمواد المسببة
للإدمان وحظر الإعلان عن السجائر والتبغ في الإذاعة والتليفزيون
وحماية غير المدخنين و قرار على مستوى كل مؤسسة حكومية يمنع التدخين
في مبانيها ومنع التدخين على متن الطائرات الوطنية وكذلك منع التدخين
في المطارات (أماكن المغادرة والقادمين وأماكن الانتظار داخل المطارات)،
ويسمح حاليا بالتدخين فقط في الطابق العلوي بالمطار ووضع المعايير
والمواصفات القياسية العمانية لمنتجات التبغ وخفض نسبة النيكوتين
في السجائر وكتابة نسبة النيكوتين والقطران على كل عبوة وتحديد الحد
الأقصى في كل عبوة هو 20 سيجارة وتم زيادة التعرفة الجمركية على
السجائر والتبغ ومشتقاته تدريجيا إلى 50 % ثم ارتفعت النسبة إلى
70% ثم 100% وهي النسبة المعمول بها في السلطنة حالياً وحظر بيع
التبغ لمن هم أقل من 18 سنة حيث يوجد قرار وزاري صادر عن وزارة التجارة
والصناعة بمنع بيع السجائر لمن هم دون سن الثامنة عشرة سواء العلبة
كاملة أو بالمفرق (السجائر المفردة) , وعلى الرغم من هذه الجهود
الحثيثة فإن الوضع الحالي يتطلب من الجميع التكاتف من أجل مكافحة
انتشار آفة التدخين، وتبقى هذه الجهود ناقصة إذا لم تتعاون المؤسسات
التشريعية والتنفيذية في تفعيل تشريعات مكافحة التدخين وإصدار قانون
شامل لمكافحة التدخين واكدت إن مكافحة التدخين بكافة صوره وأشكاله
قضية وطنية يجب أن يشارك فيها المجتمع بكافة فئاته بما فيهم صناع
القرار بالقطاعات المختلفة الحكومية والخاصة ,حتى نضمن لأبناء هذا
الوطن الغالي مستقبلا مشرقا وغدا سعيدا.
واشتمل الحفل العديد من الفقرات المتنوعة منها نشيد بعنوان ( لا
للدخان ) أداء مجموعة من الأطفال وعرض صور لفعاليات الاحتفال باليوم
العالمي لمكافحة التدخين بولاية صحار ومسرحية اجتماعية هادفة بعنوان
( التبغ قاتل ) قدمتها مجموعة دعم صحة المجتمع .
وفي الختام قام راعي الحفل سعادة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي والي
صحار بتكريم مجموعة دعم صحة المجتمع بولاية صحار
أعلى