مجلس الأمن يدين حرب الشوارع في الصومال
تحالف زعماء الحرب يهاجم المحاكم الإسلامية في (الارفيد)
مقديشو ـ الامم المتحدة ـ وكالات: أدان مجلس
الامن الدولي بشدة استئناف عمليات القتال في الصومال داعيا الاطراف
المتقاتلة الى اعلان هدنة فورية وغير مشروطة كما مدد المجلس مهام
بعثة الامم المتحدة في اثيوبيا واريتريا (يو ان ام اي اي) لمدة اربعة
اشهر، فيما تواصلت الاشتباكات بين تحالف زعماء الحرب الصوماليين
المدعومين من الولايات المتحدة وميليشيات المحاكم الاسلامية عند
الاطراف الشمالية لمقديشو، حيث اسفر هجوم للتحالف على قاعدة للميليشيات
عن وقوع ثلاثة قتلى بعدما خسر التحالف موقعا اساسيا في معركة للسيطرة
على العاصمة.
وعبر مجلس الامن في بيان صحفي في وقت متأخر الليلة قبل الماضية عن
قلقه العميق من تجدد اعمال العنف ضد المدنيين والتي تتسبب بفقدان
الارواح والمعاناة، وكرر المجلس دعوته السلطات الصومالية تثبيت خطة
الامن القومي المتفق عليها بشكل عاجل.
وفي اشارة الى الولايات المتحدة الأميركية التي تزود بعض الجماعات
بالسلاح لقتال الميليشيات الاسلامية حث اعضاء المجلس على ضرورة الالتزام
بحظر السلاح الذي نصت عليه قرارات المجلس، كما دعا مجلس الامن كافة
الاطراف المعنية احترام القانون الدولي وبشكل خاص قوانين حقوق الانسان
وضمان وصول المنظمات التي تقدم الخدمات الانسانية الى السكان المحتاجين
للمعونات وحماية عمال الاغاثة.
وافاد مواطنون ان مقاتلي تحالف زعماء الحرب شنوا هجوما على عناصر
ميليشيات المحاكم الاسلامية في قرية الارفيد عند الاطراف الشمالية
للعاصمة الصومالية. واضافوا: ان الجانبين استعانا في المعارك باكثر
من 500 مقاتل مزودين عشرات الآليات المجهزة برشاشات، وقد فر سكان
القرى من المنطقة.
وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية قال معلم آشي احد وجهاء مدينة
بلد التي تبعد حوالي 30 كلم شمال مقديشو: ان المعارك بدأت في منطقتي
الارفيد ودرمولي.
من جهته، قال الطبيب عبدي ابراهيم في مستشفى الحكمة شمال مقديشو
لوكالة الصحافة الفرنسية: ان ثلاثة اشخاص على الاقل قتلوا واصيب
سبعة آخرون بجروح. وافاد سكان ان قوات التحالف تلقت تعزيزات من مدينة
جوهر واستعدت منذ الصباح لمهاجمة ميليشيات المحاكم في الارفيد.
أعلى
القذافي يدعو لوضع حد للنزاع في دارفور
المتمردون متمسكون بـ(رفض السلام) والاتحاد الإفريقي (يأسف)
الخرطوم ـ طرابلس ـ (الوطن) ـ وكالات: دعا
الزعيم الليبي معمر القذافي في افتتاح قمة تجمع الساحل والصحراء
امس في طرابلس بحضور 11 رئيسا، الى وضع حد للنزاع في اقليم دارفور
غرب السودان، وقال القذافي: ان العلاقة بين تشاد والسودان يجب ان
تعود الى طبيعتها، محذرا من ان استمرار النزاع بين البلدين سيفتح
الطريق امام تدخل قوات منظمة حلف شمال الاطلسي.
وقال رئيس التجمع المدني الازهري (ليبيا): ان المناقشات ستتركز بصورة
رئيسية على دارفور وساحل العاج والتوتر بين السودان وتشاد والوضع
في الصومال.
الى ذلك استبق قادة المجموعات الرافضة للتوقيع على اتفاق ابوجا للسلام
في دارفور (مجموعة عبد الواحد محمد نور بحركة تحرير السودان) وخليل
ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة نهاية المهلة التي حددها الاتحاد
الافريقي الذي يتوسط في حل النزاع بالاقليم، بالتأكيد على رفض التوقيع
على الاتفاق باعتباره لايلبي طموحات اهل دارفور بدليل المظاهرات
الرافضة له في الخرطوم ومدن الاقليم المختلفة, واعلان مقاطعتها للوساطة
الافريقية.
من جهته اعرب الاتحاد الافريقي عن اسفه الكبير لعدم توقيع فصيلي
تمرد اتفاق السلام حول دارفور غرب السودان قبل انتهاء المهلة التي
حددها الاتحاد من اجل ذلك ليل الاربعاء.
واوضح الاتحاد الافريقي في بيان: ان رئيس المفوضية الفا عمر كوناري
يأسف كثيرا لعدم توقيع عبدالواحد من حركة جيش تحرير السودان والطبيب
خليل من حركة العدل والمساواة الاتفاق بالرغم من كل الجهود التي
بذلها الاتحاد الافريقي والقادة الافارقة والشركاء الدوليين.
وكانت الحكومة السودانية وفصيل الاغلبية في ابرز حركة تمرد في دارفور،
حركة جيش تحرير السودان، وقعا في الخامس من مايو اتفاق السلام الذي
جرى التفاوض بشأنه في ابوجا، لكن حركة العدل والمساواة بزعامة خليل
ابراهيم وفصيل صغير منشق عن حركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد
محمد النور رفضا توقيع الاتفاق.
وافاد البيان ان مجلس السلام والامن في الاتحاد الافريقي: سيجتمع
قريبا جدا للنظر في اجراءات المتابعة التي يتعين اتخاذها بدون تحديد
تاريخ لذلك. واشار كوناري بارتياح الى ان عددا متزايدا من القادة
السياسيين والعسكريين في حركة جيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة
اتصلوا بالاتحاد الافريقي للتعبير عن رغبتهم بالمشاركة الكاملة في
عملية السلام والانضمام الى تطبيق اتفاق السلام حول دارفور.
وأضاف: ان المفوضية تعمل على تحديد سبل وآليات الاستجابة لطلباتهم
بدون الكشف عن هوية هؤلاء الاشخاص.
أعلى
بعد رفض طهران الشروط
الأميركية
بوش ينتظر ردا حازما من إيران ويدعوها لعدم تفويت فرصة الحوار
واشنطن ـ طهران ـ الوطن ـ ا.ف.ب:حثت الولايات
المتحدة طهران امس على التفكير خلال الايام القليلة المقبلة في العرض
الذي قدمته واشنطن للانضمام للمحادثات المتعلقة بالملف النووي، وانها
بانتظار الرد الحازم عليه ومحذرة إياها في نفس الوقت من اللجوء الى
مجلس الامن.
ولم يستبعد الرئيس الاميركي جورج بوش امس احتمال تدخل مجلس الامن
الدولي في حال رفضت ايران وقف تخصيب اليورانيوم، كما تطالبها واشنطن
كشرط مسبق لاجراء مفاوضات مباشرة معها. وقال بوش للصحافيين ردا على
سؤال حول رفض وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي وقف التخصيب: سنرى
ان كان هذا الامر يعني قرارا حازما من حكومتهم ام لا. واضاف: اذا
كان قرارهم على هذا النحو، فإن المرحلة المقبلة تقضي طبعا بالنسبة
الى شركائنا في التحالف رفع الامر الى مجلس الامن الدولي، وعلى الايرانيين
ان يختاروا.. حسب قوله. وتابع بوش: انه في حال تأكد الرفض الايراني
فإن المجتمع الدولي سيتحرك (متضامنا) علما انه تم وضع (الاسس لرد
دولي فاعل).. على حد تعبيره. وقالت الادارة الاميركية امس الاول
ان تأييد روسيا والصين لمبدأ العودة الى مجلس الامن الدولي في حال
تمسكت ايران بموقفها، ساهم في بلورة قرارها المشاركة المباشرة في
المفاوضات المتعددة الطرف مع الايرانيين شرط ان يوقفوا التخصيب.
لكن تصريحات بوش امس لم تؤكد بوضوح ان موسكو وبكين تؤيدان تدخلا
محتملا لمجلس الامن بغية معالجة الازمة، ولا حتى امكان فرض عقوبات.
واكتفى الرئيس الاميركي بالقول انه تلقى (ردا ايجابيا) على الاستراتيجيا
الاميركية من نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال هاتفي الثلاثاء
الماضي. واتصل بوش بنظيره الصيني هو جينتاو ايضا مؤكدا ان بوتين
وهو (فهما استراتيجيتنا)، حسب قوله. وقال: الامر الاكثر ايجابية
في الاحاديث التي اجريتها ان ثمة اجماعا على وجوب عدم امتلاك الايرانيين
سلاحا نوويا. لكنه اكد ضرورة مناقشة (التكتيك والاستراتيجيا) في
حال اصر الايرانيون على موقفهم. واضاف بوش: اود معالجة هذه المشكلة
بالطرق الدبلوماسية وفي شكل سلمي، فيما تبدي روسيا والصين مخاوف
من استخدام الولايات المتحدة القوة ضد ايران.
وكان البيت الابيض قال امس انه يأمل في ان لا يكون قرار ايران برفض
تعليق الانشطة النووية الحساسة كشرط لانضمام الولايات المتحدة للمفاوضات
المباشرة معها، قرارا نهائيا، وحث طهران على التفكير في العرض خلال
الايام القليلة المقبلة. وصرحت المتحدثة دانا بيرينو: نأمل في أن
يخصص الايرانيون خلال الايام القليلة المقبلة، بعض الوقت للتفكير
في الامر، في اشارة الى عرض واشنطن بالانضمام الى المحادثات التي
تقودها دول اوروبية مقابل تعليق ايران لعمليات تخصيب اليورانيوم.
وفي رد على سؤال حول ما اذا كان اعلان وزير الخارجية الايراني منوشهر
متقي رفض بلاده وقف عمليات التخصيب بمثابة قرار نهائي بشان المحادثات،
قالت بيرينو: نرجو ان لا يكون الامر كذلك.
وكان متقي صرح امام الصحافيين امس: نحن نؤيد حوارا عادلا وغير منحاز
لكننا لن نفاوض على حقوقنا الثابتة والمشروعة لان هذا هو حق شعبنا
بموجب القوانين والمعاهدات الدولية. وقال متقي: اننا على استعداد
لمناقشة مخاوفنا المشتركة (مع الولايات المتحدة). وبالتالي، اذا
ما توافرت الظروف التي حددناها (..) فإننا مستعدون لاجراء مناقشات
مع جميع الاطراف. وقال متقي ان تصريحات رايس التي تطرقت كذلك الى
المخاوف الاميركية بشأن سجل ايران لحقوق الانسان ودعمها المزعوم
للارهاب (لم تأت بجديد). وقال: انهم يرددون الكلام القديم نفسه.
التصريح لا يأتي بحل جديد ومنطقي للمسألة النووية. واضاف: ربما يرغبون
في التغطية على جرائمهم في المنطقة. فأولا وقبل كل شيء، يجب محاسبة
الولايات المتحدة على جرائمها في العراق وافغانستان وسجن غوانتانامو
وابو غريب.. على حد قوله.
واجتمع وزراء خارجية الولايات المتحدة وعدد من الدول الاوروبية وروسيا
والصين في فيينا امس لمواصلة المحادثات بشأن الازمة النووية الايرانية.
واشار مسؤولون ايرانيون الى ان ايران مستعدة ان تقصر نشاطاتها على
الابحاث باستخدام عدد قليل من اجهزة الطرد المركزي اللازمة لتخصيب
اليورانيوم. إلا ان اميركا لا تقبل حتى باستخدام جهاز طرد مركزي
واحد خشية من امتلاك ايران قدرات تمكنها من انتاج اسلحة نووية. وقال
دبلوماسيون في واشنطن وفيينا ان العرض الاميركي يرتبط بمساع لدفع
روسيا
والصين لتخفيف معارضتهما الشديدة لفرض عقوبات دولية على ايران.
وحسب نص اولي اطلعت عليه وكالة فرانس برس، فإن العقوبات المحتملة
تشمل حظرا على بيع الاسلحة لايران، وهو ما تعارضه روسيا المزود الرئيسي
للاسلحة لايران، والصين المستهلك الرئيسي للنفط الايراني. اما بالنسبة
للمزايا فتقول دول الترويكا الاوروبية (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا)
ان على القوى العالمية مساعدة ايران على بناء مفاعلات تعمل بالمياه
الخفيفة لاغراض انتاج الطاقة النووية المدنية. إلا ان رد ايران على
العرض الاميركي يأتي رغم الدعم الدولي للاقتراح.
أعلى
الانتهاكات الأميركية في العراق مستمرة
والجيش يتدرب على (الأخلاقيات)
بغداد ـ وكالات: أعلن الجيش الأميركي أمس فتح
تحقيق في مقتل عراقيتين إحداهما حامل كانت في طريقها إلى المستشفى
للولادة عندما أطلق جنود أميركيون النار عند نقطة تفتيش في وسط مدينة
سامراء (120 كلم شمال بغداد).
وأكد الجيش الأميركي في بيان ان سيارة دخلت منطقة محظورة بشكل واضح
قرب نقطة مراقبة تابعة لقوات التحالف. واضاف البيان: لدى اقتراب
السيارة من موقع الجنود وعدم توقفها رغم الإشارات المرئية والصوتية،
تم إطلاق عيارات نارية عليها.
واوضح البيان ان قوات التحالف تسلمت فيما بعد تقارير من الشرطة العراقية
تؤكد وفاة امراتين في مستشفى سامراء اثر جروح إصيبتا بها جراء اطلاق
نار.
وأكد ان خسارة حياة إنسان في حوادث كهذه أمر مؤسف .. مشيراً إلى
ان قوات التحالف تبذل جهودا من أجل تجنب ذلك .. وفتحت تحقيقاً في
الحادث للكشف عن ملابسات هذا الحادث.
ومن جهته قال مصدر في شرطة سامراء: ان السيارة سلكت طريقاً محظوراً
يقع وراء المستشفى وقد تم اغلاقه بسبب محاذاته طريقاً عسكرياً تستخدمه
القوات الأميركية. واوضح مصدر في شرطة سامراء فضل عدم الكشف عن هويته
ان امرأتين إحداهما كانت على وشك الولادة قتلتا أمس الأول بنيران
القوات الأميركية في احد نقاط التفتيش في حي المعتصم وسط سامراء.
واوضح ان القتيلتين هما صالحة حمد حسن الأسودي (55 عاما) وابنة عمها
نبيهة حمد جاسم الاسودي (35 عاما) التي كانت حاملاً. واضاف المصدر:
ان شقيق المرأة الحامل كان يقود السيارة في طريقه إلى مستشفى سامراء
وسلك طريقاً ممنوعاً يقع خلف المستشفى ويحاذي طريق عسكري مخصص للقوات
الأميركية ما دفع بالجنود الأميركيين إلى اطلاق النار على السيارة.
وبدوره أكد مدير مستشفى سامراء العام احمد جعفر ان المرأة كانت حامل.
وقال جعفر لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي: تحصل مثل هذه الحوادث
في سامراء مثلما تحصل في باقي أنحاء العراق. واضاف: أحيانا يمر أسبوع
او أكثر دون ان نتسلم ضحايا لمثل هذه الحوادث كما نتسلم في بعض الاحيان
وخلال يوم واحد خمسة ضحايا لحوادث مشابهة. وأشار الجيش الأميركي
أمس إلى وقوع حادث آخر مشابه حيث أصيبت امرأة باطلاق نار في ظروف
مماثلة في بيجي (220 كم شمال بغداد). واوضح الجيش الأميركي في بيان
ان جنديا أطلق النار على سيارة لم تتوقف عند نقطة تفتيش أمس الأول
ما ادى الى اصابة امرأة تمت معالجتها في احدى مستشفيات الجيش الأميركي
.. مشيرا إلى ان حياتها لم تعد في خطر.وتكتب العربات العسكرية الاميركية
وسيارات الدفع الرباعي التي تستخدمها الشركات الأمنية الخاصة عبارة
تحذيرية باللغتين الانكليزية والعربية (ممنوع الاقتراب. ابقى على
مسافة 100 متر وإلا فأنك تعرض حياتك للخطر). والغاية من هذا الاجراء
البقاء بمأمن من السيارات المفخخة.ووفقاً لاحد الجنود الأميركيين،
فأن التعليمات تنص على ضرورة اطلاق النار اولا بصورة تحذرية في الهواء
ومن ثم باتجاه محرك السيارة لايقافها قبل اطلاق النارعليها إذا واصلت
السير بسرعة. وقد عملت وحدات من الجيش الأميركي على تطوير وسائل
بديلة للفت انتباه السيارات المدنية مثل استخدام صفارات الانذار
وقنابل صوتية غير مؤذية. وفي نوفمبر الماضي، لم يمتثل سائق حافلة
ركاب صغيرة كان يقل عائلة في طريق عودتها من مأتم قرب بعقوبة لتعليمات
جنود أميركيين عند احد الحواجز ما دفع بالجنود الى اطلاق النار ما
اسفر عن مقتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة اطفال.
ويأتي حادث سامراء بعد مقتل 24 مدنيا عراقيا في حديثة (260 كلم غرب
بغداد) في 19 نوفمبر 2005 حيث ذكرت معلومات ان هؤلاء مدنيين بينهم
اطفال قتلتهم قوة من المارينز انتقاما لمقتل احد عناصرها في انفجار.
وغالبا ما تتهم القوات الاميركية باستخدام مفرط للقوة ضد السيارات
المدنية التي تقترب بسرعة من نقاط التفتيش.
من جهته ذكر الجيش الأميركي أمس ان جنوده العاملين في العراق سيتلقون
تدريبا اضافيا على السلوك القانوني والاخلاقي وسط الجدل المتزايد
حول مقتل مدنيين عراقيين على ايدي عناصر مشاة البحرية (المارينز)
العام الماضي. وقال الجنرال بيتر تشاريللي الرجل الثاني في القوات
الاميركية في العراق في بيان له: ان 9ر99 بالمائة من قوات التحالف
المتواجدة حالياً في العراق وعددها 150 الف جندي يؤدون عملهم بشكل
رائع كل يوم. واضاف: ولكن لسوء الحظ، فان بعض الافراد يختارون في
بعض الاحيان المسار الخاطئ.
واوضح انه في اطار التدريب الجديد المتوقع ان يبدأ خلال الثلاثين
يوما المقبلة، فأن القوات الاميركية ستتلقى تدريبا على قيم المحارب
الاساسية، وتركيزا على اهمية الالتزام بالمعايير القانونية والاخلاقية
والمعنوية في ساحة المعركة. واضاف: ان التدريب سيركز على "المبادئ
العسكرية الحرفية واهمية التصرف المنضبط والمحترف في القتال .. واثار
التصرفات المخالفة للمبادئ العسكرية. وقال تشاريللي: بصفتنا عسكريين
محترفين، فمن المهم ان نمضي وقتا كافيا في التامل في المبادئ التي
تميزنا عن اعدائنا .. والتحدي الذي امامنا هو ان نحول دون ان تلطخ
تصرفات قلة منا العمل الجيد الذي يقوم به الكثيرون.
أعلى