الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






(ثقافة الكراهية)..محاضرة بجامعة السلطان قابوس

في إطار الاحتفاء بمسقط عاصمة للثقافة العربية ينظم مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية صباح غد محاضرة ثقافية للدكتور محمد بن إبراهيم العوضي من دولة الكويت الشقيقة،في جامعة السلطان قابوس بقاعة المحاضرات رقم (1) في تمام الساعة العاشرة وهي بعنوان: (ثقافة الكراهية)،كما ستقام محاضرة أخرى بعد غد الثلاثاء في الساعة الثامنة والربع مساء،في قاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر بعنوان (القنوات الفضائية وأثرها على التربية) والدعوة عامة للجميع.


أعلى





يحاضر فيها الإعلامي عماد خياط
الإذاعة تحتضن دورة التحرير والحوارات الإذاعية

كتب ـ سالم الرحبي:بدأت امس بمبنى الاذاعة الدورة التدريبية في مجال التحرير والحوارات الاذاعية والتي يحاضر فيها الاعلامي عماد خياط من اذاعة مونت كارلو الفرنسية الدولية وتستمر لمدة عشرة ايام تنتقل بعدها الى استوديوهات الإذاعة بصلالة.تتضمن الدورة في مجملها القاء نظرة على كيفية التعامل مع الخبر اذاعياً واولويات التعامل مع الخبر وموقعه وكيف يمكن ان يتفاعل المحررون والصحفيون مع الاحداث المحلية والدولية واعطاء بعد اكبر للعمل التنويري فيما يتعلق باستيضاح آراء ومواقف معينة لشخصيات معينة كلٌ في مجاله وكيفية التعامل مع المعلومة وكيفية معالجة الخبر والخروج من الروتين للتميز وتقديم ما يرغب به المستمع بحيث يكون في قلب الحدث من خلال تسليط الضوء على زوايا الحدث.ويركز برنامج الدورة كذلك على كيفية اعداد الكوادر المؤهلة للتعامل مع الخبر في مراحله الثلاث (جمع الخبر ومعالجة الخبر وبث الاخبار) كما تتناول كيفية التعامل مع الاحداث والتصرف السليم في معالجتها الخبرية وفق تسلسل منطقي يتحكم بالمتابعة الاخبارية ومن ثم بمرحلة اعداد الاخبار مع التوقف على ادوات التدقيق والتحليل التي يتعين على الصحفيّ ان يكون ملماً بها من اجل تقديم تغطية اخبارية ناجحة.من جهته اوضح عماد خياط ان الاذاعة ما زالت تعلب دوراً محورياً ومركزياً في المجتمعات من خلال التواصل لأسباب عدة أولاً لأنها مجانية وثانياً انها لا تستدعي الانتباه الكبير وعلى سبيل المثل إذا عملنا مقارنة بين الاذاعة والتليفزيون في وقت الصباح سنجد ان معظم مادة التليفزيون الصباحية مادة مسجلة اما مادة الاذاعة فهي مادة حية يتلقاها المستمع دون عناء التسمر امام الشاشة.وما لفت نظري في السلطنة هو ان الاذاعة ما تزال تحظى بجماهيرية ومتابعة كبيرة فغالباً ما نجد ان الاذاعات الرسمية لا تحظى بجماهيرية كبيرة اما في السلطنة فأذهلني الجمهور الواسع الذي تتمتع به الاذاعة والمتابعة المكثفة من قبل الجمهور.واضاف: هناك تنافس حاد بين الفضائيات والاذاعات ويحاول كل منهما اثبات ذاته على حساب الآخر ما يستدعي ان يعطي افضل ما عنده وهذا بطبيعة الحال من صالح المتلقي سواء كان مشاهداً او مستمعاً.
يشار الى ان الدورة تأتي في اطار حرص وزارة الاعلام على تطوير الكوادر الاذاعية العاملة في الاذاعة ولدى وزارة الاعلام خطط تدريب سنوية مستمرة تهدف الى تنمية مهارات الكوادر الوطنية العاملة وتطوير ادائها.ويذكر ان الدورة تنقسم الى خمس مراحل تتضمن شرحاً نظرياً وتطبيقياً عملياً وهي التعامل مع المعلومة وجمعها وكيفية معالجة الخبر ثم نقل الخبر وبثه بأسلوب التصرف على الهواء وكيفية اجراء الحوارات والمقابلات الاذاعية والمعايير والمحاذير في كل هذه المراحل.
والاعلامي عماد خياط يعمل مقدماً لنشرات الاخبار والبرامج السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية لإذاعة مونت كارلو الشرق الاوسط وموفداً خاصاً لتغطية العديد من الاحداث والقمم والاجتماعات العربية والدولية وعمل سابقاً في احدى المحطات الاذاعية اللبنانية كما عمل في اذاعة الشرق من باريس وهو حائز على اجازة جامعية من كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية قسم اذاعة وتليفزيون.



أعلى





يلمح الجمال في كل شيء
الفنان السوداني أحمد شبرين : الشجرة رفيقة حياتي

حوار ـ حنان جناب: يعد الفنان احمد شبرين أحد التشكيليين البارزين في السودان ، ومن أوائل الطلبة الموهوبين الذين توجهوا للدراسة في لندن ، وبعد أن أنهى دراسته رفض عرضا مغريا جاذبا للثراء المؤكد بلندن ، و آثر أن يعود لبلده السودان ليعلم أبناء وطنه ، وهو من مواليد عام 1931م .
التقيناه خلال زيارته إلى السلطنة ومشاركته في المعرض العالمي للفنون التشكيلية فقال :
رصيدي من المشاركات والجوائز الإنجازات الفنية الآن، اعز واغلى من عروض لندن إذ خرجت اثنتين وعشرين دفعة من حملة الدرجة العلمية الجامعية ‏‏في فنون الغرافيك.. وهم الآن جنود في الفن والثقافة والتكنولوجيا سواء في السودان أو خارجها ، ففي عام 1960 وهو موعد تخرجي من كلية الفنون المركزية بلندن، حزت على الدرجة الأولى في فنون التصميم ‏‏الغرافيك وحزت على جائزة التصميم في المسابقة التي اشترك فيها كل طلاب التصميم في الكلية، وآثرت أن أعود إلى بلدي وقريتي التي عشت فيها طفولتي وتوثقت علاقتها معها وكانت ولازالت المعين الثري الذي يخرج عبر الريشة ليراه المشاهد على لوحاتي ، الأخ الأكبر لي كان تاجرا ، ومنه تعلمت الصبر ،والدتي توفيت وعمري أحد عشر عاما ، ولكنها لازالت تعيش معي ، بكل اللحظات التي عشتها ، ولكن بدون أحزان وألم ، الحزن عندي له مفهوم آخر والموت لا يعني الحزن بقدر ما يعني الأمر الواقعي أو واقعية الحياة ،وعدم الرضوخ إلى مصيبة الموت ، وارى أن الموت والحياة يكمل بعضهما الآخر ،ولا يمكن فصلهما لذلك رحلة الموت هي تكملة لرحلة الحياة .
وبعد كل السنوات من الرسم والدراسة فقد أسست معهد ( شبرين ) في الخرطوم يقوم بتعليم الهواة من محبي الرسم والفن ، وفق الأسس العلمية الصحيحة ، ومن ذلك المعهد تخرج العشرات من الطلبة ، فضلا عن أنني أشرفت على تخريج كم كبير من الطلبة خلال تدريسي لمادة الفنون في جامعة الخرطوم ، ولسنوات طويلة ،
* هل جسدت هذه الأفكار في أعمالك ؟
** لاشك أنها خرجت على لوحاتي ، ولكن ليس بالشكل المأساوي ، بل جاءت بشكل مفرح وسعيد جدا ، وهذا أول تعبير يرافقني الرسم والحياة ، وهو أنني سعيدا جدا لا أخاف من قضايا الحياة ، ودائما متفائل بها ،والحزن لا يغزوني ، لست ثريا ولكن في داخلي رضا كامل والحمد لله ، أماكن الطفولة دائما في لوحاتي ، ومنها لوحة شجرة البرتقال وقد شاركت بها بالمعرض العالمي للفنون ، والشجرة كانت دائما رفيقة حياتي في البيت وكنت أحاورها وتحاورني واقطف منها ثمار البرتقال ، كذلك القرية التي عشت فيها ، فأنا ابن رجل فلاح كان يمتلك أرضا ، ومنه تعلمت حب الأرض والوطن .
* رحلة الدراسة والبحث امتدت سنوات طويلة ماذا تعلمت منها ؟
** الأسفار امتزجت مع بعض ، وما هو سيئ سقط من ذاكرتي ، ولم يصمد فيها و ما هو جميل بقى راسخا ، وهذه نعمة كبيرة جدا من الله سبحانه وتعالى ، فأي سلبية صادفتني ، ابتلعها الزمن ولم تعلق في ذاكرتي ، وثبتت الأشياء الجميلة والذكريات الحلوة ولذلك عندما ارسم تخرج تلك الأشياء لأجسدها في لوحاتي ، كل شيء في الطبيعة أراه جميلا ، الصحراء والزهور والنباتات البرية والشجيرات الصغيرة عندما أقف عندها أجدها تمثل حياتي ، البعض ربما يرى أن الصحراء غير جميلة أو خالية ، ولكني على العكس من ذلك أراها جميلة ، ولذلك فانا دائم الحنين إلى تلك الحياة واشعر أنها عالم كبير فيه أشياء كثيرة .
زرت بلدانا عديدة وهذه زيارتي الأولى إلى السلطنة ، وقد كانت دراستي في بريطانيا ، ومن البلدان التي علقت في ذاكرتي هي زيارتي إلى أوزبكستان وزيارة سمرقند و بخارى وطشقند ومكتباتها العامرة بالكتب والمخطوطات ، كذلك الاهتمام بالعلماء ومنهم ابن سينا الطبيب ، وقد خصصت له مكتبة كبيرة فيها مؤلفاته ، وزرت قبر الإمام البخاري ، وبشكل عام لا أحب المدن كثيرا عندما انظر إليها اشعر أنني أتنفس الصحراء ، أما المدن فأجدها ضاغطة !!
* ألا يستهويك عالم التكنولوجيا ؟
** أتعامل مع التكنولوجيا فهي بنت الزمن ، ولا أراها جديدة ، فرغم اكتشاف الالكترونيات من قبل العلماء ، لكن غذاء تلك الالكترونيات لاشك ( الأثير) والأثير شيء موجود منذ الخليقة وجزء من الطبيعة ، وهو من خلائق الله وهو الواسطة لذلك انظر إلى الكون على انه تكنولوجيا والذرة موجودة منذ الخليقة ولكن جاء من اكشفها ، التكنولوجيا امتلكها الكبار واستفاد منها الصغار ،وكانت موجودة على الباب وهم فتحوا لها الباب ، وما بين الاثنين تآلف واتصال ،
* كيف وجدت الفن التشكيلي بمسقط ؟
** سعدت بالزيارة وكونها الأولى ، وشاهدت تجمعا كبيرا للحروفيات العربية وقد جسدتها في لوحاتي منذ عام 1960 ، وكانت بالنسبة لي مصدر سعادة أن أجد الحرف العربي يحتل موقعا هاما في اللوحة الخليجية ، فنحن في عالمنا العربي هناك تأثير كبير للغة العربية فينا وتمثل القاعدة في الجمالية وقبل التشكيل الطبيعي ، ومازلت أتحدث وأقول إن الغرب تأثروا بشخوص منها المسيح عليه السلام و فلورنس وغيرهما من الشخصيات ،وجسدوها في رحلة القيم الجمال ، نحن لا نرتبط بالتجسيد نحن نرتبط بالرؤية الداخلية ، وبالمأثورات العربية ، لذلك فان الشخصيات العربية الجمالية التشكيلية قد تكون شعرا أو مناسبة اجتماعية أو حالات الجمال الإنساني وفيها يعبر كيفما كان ، وكان الحرف العربي احد تلك الأشكال الجمالية التي عبر بها الفنان العربي عن الجمال ،
وقد أسعدني هذا الاهتمام من قبل الشباب بالحرف ، وتم استنطاقه ليكون مصدرا لإبداعهم ، وقد وجدت توجهات كثيرة في عالم الرسم والنحت والخط ، وكان المعرض فرصة طيبة للتحاور والاطلاع ، والتعرف على التجربة العالمية والخليجية ، ومنها الشبابية .

أعلى





المكتبة الوطنية بتونس تفتح أبواب مقرها الجديد

تونس ـ كونا: فتحت المكتبة الوطنية بتونس ابوابها في مطلع فبراير الجاري بعد ان استقرت في مقرها الجديد الذي دشن في الاول من ديسمبر الماضي والذي يندرج في اطار الحرص الرسمي والشعبي على صيانة الرصيد التراثي المكتوب والذي يعود تاريخ البعض منه الى القرن العاشر الميلادي.
وقالت المديرة العامة للمكتبة سمية القمرتي لوكالة الانباء الكويتية كونا انه تم حتى الان حفظ وترقيم حوالي (250) الف وثيقة من جملة اكثر من مليون عنوان وذلك في انتظار الانتهاء من عملي نقل كامل الرصيد من المحلات القديمة بمقر العطارين بالمدينة القديمة ومكتبة الخلدونية الملحقة بها،وأوضحت ان المكتبة تضم قاعة المخطوطات والتي تحتوي على 144 مقعدا وتوفر 40 الف عنوان تغطي مختلف مجالات المعرفة والعلوم بمجالاتها المختلفة والتي يمكن الاطلاع عليها على عين المكان في شكل ميكرو فيلم بالاضافة الى قاعة للبحث واخرى للمطالعة العامة تتسع كل واحدة منها لـ220 مقعدا.
وذكرت القمرتي ان المكتبة تحتوي ايضا على قاعة الدوريات والتي توفر للباحثين 15 الف مجموعة من الدوريات التونسية والاجنبية ومجموعة من المكاتب الفردية وقاعة محاضرات وفضاء للمعارض يمتد على طابقين،ويقع مقر هذا المكسب الثقافي الجديد المتميز للثقافة العربية والاسلامية بجوار مبنى الارشيف الوطني في احد الشوارع الرئيسية والتاريخية قرب المدينة العتيقة وساحة الحكومة بالقصبة في العاصمة تونس،ويتمكن زوار المكتبة الوطنية من مشاهدة معرض نفائس الكتب والوثائق النادرة الذي يبرز تنوع رصيد المكتبة وشموليته لمختلف المعارف الانسانية،يذكر ان المكتبة الوطنية التونسية الحالية هي وريثة مكتبات افريقيا الاسلامية الاسم الاصلي للبلاد التونسية من ناحية والمكتبة الفرنسية التي احدثت خلال عهد الحماية الفرنسية بمقتضى امر من الباي التونسي انذاك علي باشا في الثامن من مارس عام 1885 من ناحية اخرى، وتشكل رصيد تلك المكتبة في البداية قبل 121 عاما من مجموعة كتب وفرتها ادارة التعليم العمومي اضيفت اليها فيما بعد مكتبة قنصل فرنسا بتونس في ذلك الوقت،وعرفت المكتبة انطلاقتها الفعلية لتصبح نواة المكتبة الضخمة والحديثة الحالية اثر استقلال تونس سنة 1956 عندما اتخذت الدار تسمية المكتبة الوطنية واسندت ادارتها الى الراحل عثمان الكعاك.


أعلى






المخرج يسري نصر الله: لا أحفل بشباك التذاكر

القاهرة ـ (الوطن):يرى المخرج السينمائي يسري نصر الله أن المؤسسات العربية مازالت تنظر إلى السينما باعتبارها مجرد تسلية وترفيه، وترفض أن تقيمها كأحد العناصر المهمة في ثقافة الأمة، ونتيجة هذه النظرة ما جعل السينما العربية تعاني من عدم وجود أساليب عصرية لحفظ تراثها، وعدم وجود دار نشر متخصصة في الموضوع السينمائي، فوقعت السينما العربية بالتدريج فريسة سهلة لمنتج يهدف أولاً إلى الربح، ولموزع يفرض شروطه ويحدد ذوق المشاهد، الذي لا يعنيه كثيراً أن توفر له السينما أي نوع من التربية أو التعليم..
وعادة ما تثير أفلام نصر الله موجة من الجدل ، وعادة ما يتساءل الجمهور عما يريد أن يقوله المخرج، في حين أن النقاد يرون أنه يطرح قضايا مهمة ويخاطب وجدان المتلقي، وذهب بعضهم إلى اعتباره امتداداً لمخرجين كبار، أمثال يوسف شاهين وعلي عبدالخالق وداوود عبد السيد وعاطف الطيب على اختلاف أسلوب كل منهم. قدم نصر الله عدداً من الأفلام المتميزة (صبيان وبنات) و(مرسيدس) و(المدينة) و(سرقات صيفية) فضلا عن فيلمه الأخير (باب الشمس) وهو الذي يدور حوله هذا الحوار بالاضافة إلى قضايا سينمائية أخرى:
* تم اختيارك عضواً في عدد من لجان التحكيم على مستوى العالم وتحصل أفلامك على جوائز عند عرضها بالخارج، لكنك على المستوى المحلي لا تحقق النجاح المرجو، ما تفسيرك؟
** أنا لا أعتمد في أفلامي على النجوم، باستثناء يسرا حتى عبلة كامل ومحمد هنيدي كانا وجهين جديدين عندما قدمتهما في فيلم (سرقات صيفية) كما أنني لا أحفل بشباك التذاكر ومعاييره، وعلى ذلك فمن غير المتوقع لأفلام لها مثل هذه الخصوصية أن يتم التعامل معها من قبل الجمهور أو الموزعين، لكن المشاهد لأفلامي يذهب إلى دار العرض لأن هناك أشياء تعتمل في وجدانه ولأنه يشعر أنه طرف حقيقي في عملية الإبداع.
* ولماذا تختار ممثلين غير معروفين لأفلامك؟
** الموضوع باختصار، هو أنني أبحث عن ممثلين مناسبين للدور، فمن يقبل أهلاً وسهلاً، وما يهمني حقاً هو الحالة التي يعطيني إياها الممثل على الشاشة، ولا يهم أن يكون نجماً أو وجهاً جديداً.
* تم اختيار (باب الشمس) ضمن أهم عشرة أفلام في العالم.. هل يكفيك هذا التقدير أم كنت تفضل تقديراً داخليا؟
** عندما أحصل على تقدير ما أقول (الحمد لله) وكون هذا التقدير يأتي من الخارج أو الداخل فلا فارق عندي وعندما يعرض (باب الشمس) في عدد محدود من دور العرض في مصر، والناس تقبل عليه في حدود الممكن فهذا شيء جميل، لأنه من غير المعقول أن فيلماً طوله 4.30 ساعة وبممثلين غير معروفين ويتم عرضه في أربعين دار عرض مثلا، لكن القاعات التي عرض بها كانت مزدحمة طوال الوقت، وهذا شيء رائع واليوم أصبحت أفلامي تباع للمحطات الفضائية بأعلى الأسعار على الإطلاق ، وفي النهاية ما يهمني هو أن أصنع الفيلم الذي أراه دون أن يخسر العاملون معي.
* وما رأيكم في الاتجاه لكاميرات الديجيتال؟
** الديجيتال جربتها في فيلم (المدينة) والديجيتال هي مستقبل السينما العربية، وتستخدم الآن في كثير من الأفلام العالمية، فهو يوفر النفقات، لكن الديجيتال لا تصلح في فيلم مثل (باب الشمس) خاصة مع التفاصيل الكثيرة والمناظر الطبيعية والتباين بين الظل والشمس الذي لا تستطيع الديجيتال أن تجاريه فرجعت إلى الفيلم 35 ملم.
* أي الأفلام أعجبتك في الفترة الأخيرة؟
** أكثر الأفلام التي أحببتها (بنات وسط البلد) لمحمد خان فإنه واضح بموقفه أو موقعه بعلاقته بالممثلين.
* وكيف ترى السينما الآن؟
** السينما اليوم تعكس حالة من احتكار الذات وكراهية النفس، وهذا ما يزعجني ، وليس ما يزعجني أبداً أنها كوميدية أو تجارية ، فطوال عمرنا نعمل أفلاماً كوميدية وتجارية ، ولنا أن نعود إلى فيلم (مراتي مدير عام) والذي يرفض زوج المديرة أن يركب سيارة الشركة لأن هذا استغلال للسلطة، وهذا موقف لا نستطيع أن نتحدث عنه اليوم، كما أن الكوميديا وفناني الكوميديا كانوا مختلفين، فإسماعيل ياسين كان كوميدياً إلا أن لديه اعتزاز بنفسه أما اليوم فهناك انسحاق فالناس مهزومة وهناك أشياء عنصرية، والنكات تنطلق على السود مثلاً، والبطل إما قصير أو سمين أو طويل، فهل هذه الصورة تعبر عني، وإذا كانت، فبعد مائة عام سوف يكون كل هذا (ترمومترا) لما يحدث الآن، ومع هذا فهناك أفلام أحبها مثل (اللمبي) ولكن (بوحة) لا أحبه بما فيه من مشاهد عن المناظر البغيضة، وهذا ما أراه انهزاماً وكرهاً للذات.
* هل لديك مشكلة في التعامل مع النجوم؟
** على الإطلاق، فأنا أذهب إليهم لأعرض أفلامي وهم يرفضونها، وفي فيلمي القادم أريد أن أسند الدور لنجم من النجوم الشباب، ولكنه يرفض خوفاً من مغامرة غير مأمونة العواقب، ويرى أنه نجح بالشكل الذي قدمه وحقق إيرادات رفعت من أسهمه وجعلت سعره مرتفعاً.


أعلى





كل سبت
الأديب الجزائري عبدالحميد بو زوينة: الأدب الإسلامي
رؤية فنية تعبيرية للإنسان والكون والحياة

دمشق ـ من وحيد تاجا:علينا أن ندخل (سوق الأفكار) بحصانة إسلامية إذا أردنا أن نعيد ترتيب ثقافة المسلم على ضوء التطور الحضاري, فما هي الأولويات التي تحظى باهتمامنا؟ وكيف تمكن المزاوجة بين الثقافة الإسلامية والثقافات الأخرى دون أن يحدث ذلك استلاباً أو تغريباً؟ وما هو مفهوم الأدب الإسلامي, كيف نتعامل مع الأدب العالمي من منظور إسلامي؟ هذه التساؤلات شكلت أهم النقاط في حوارنا مع الأديب الإسلامي الجزائري الدكتور عبدالحميد بو زوينة المقيم في بلجيكا، ويذكر ان للاديب بو زوينة العديد من الاصدارات المهمة ومنها: (ثقافة المسلم) و(نظرية الأدب في ضوء الإسلام) و(المنهج الوسيط في محاسبة النفس) و(ظاهرة التطور الأدبي بين النظرية والتطبيق).

* إذا أردنا أن نعيد ترتيب ثقافة الإنسان المسلم على ضوء التطور الحضاري, وما هي الأولويات التي تحظى باهتمامكم؟
** تنبني الثقافة الإسلامية على جملة عوامل, يمكن تقسيمها إلى قسمين, عوامل ذاتية أي ثقافة بحتة, وعوامل محيطة, ولا شك أن هذا التقسيم منهجي فقط لأن هذه العوامل متداخلة ببعضها البعض إلى حد كبير، العوامل المحيطة تتغير من بيئة إلى أخرى, ومن عصر إلى آخر, وهذا التغير يعطي صفة خاصة لكل ثقافة, بما في ذلك الثقافة الإسلامية، ولا محالة فإن الثقافة الإسلامية قد مرت بجملة من المتغيرات عبر العصور, حيث تبنت ثقافات العصر آنذاك, وخصوصاً العصر العباسي وتمثلتها, والتمثيل يعتبر من خصائص الثقافة الإسلامية, وهو يختلف تمام الاختلاف عما يسمى الآن الغزو الثقافي أو الاستلاب.
* ما الذي تعنيه إذاً بالتمثل؟
** التمثل يعني أخذ ثقافة غير إسلامية (بالنسبة إلينا) ثم تحليلها إلى عناصرها الأولية, والعمل على امتصاص العناصر السليمة, وصبها في بوتقة الثقافة الصحيحة, وهذا ما يزيد الثقافة الإسلامية ثراءً واتساعا, فضلاً عن التطور والمرونة, وبالتالي فهو شيء إيجابي وليس أمراً سلبيا.
* إذا عدنا إلى السؤال الأساسي حول كيفية تمكن المسلم في هذا العصر من اكتساب ثقافة تتماشى مع التطور الحضاري؟
** هناك قضايا جوهرية في الثقافة الإسلامية لا يمكن أن يطرأ عليها أي تغيير, بدءاً بالعقيدة الإسلامية, ولابد للمسلم أن يتشرب هذه الجواهر الثمينة أي الثوابت, ومن ثم عليه أن ينظر إلى عصره بما فيه من ثقافات مختلفة على ضوء هذه الثوابت, ويأخذ ما هو جيد من ثقافات العصر دون أن يتميع, وهذه مقولة بسيطة ولكن وراءها عمقا وجهود العلماء, ومن هنا نقول أن على علماء المسلمين في الوقت الحاضر أن يحذو حذو علماء السلف الصالح الذين تشربوا علوم الإسلام وتشربوا في الوقت نفسه, علوم العصر وأحدثوا فيها تغييراً إسلامياً على ضوء علوم الإسلام.
* هل يتم هذا الأمر في الوقت الحاضر؟
** في الحقيقة إن قلة قليلة من علمائنا استطاعت أن تزاوج بين هذين النمطين وهم للأسف قلة قليلة، ولكنهم استطاعوا أن يجمعوا بين الثقافة الأصلية, ثقافة الإسلام, وثقافة العصر والأهم, فهم استطاعوا أيضاً إقناع الشباب بأن الإسلام هو لحل لكافة المشاكل, مع بيان أن مناهج الغرب لم تستطع أن تصنع مجتمعاً إنسانياً سليماً فكيف يمكن لها أن تنفعنا.
* ما السبب في أن قلة من العلماء المسلمين فقط استطاعت أن تفعل هذا؟
** يرجع السبب إلى عاملين أساسيين: العامل التاريخي, فمن المعروف أن العرب والمسلمين عاشوا بعد العصر العباسي فترة ضعف انعكست على النمط التعليمي فجعلته ينهج نهجاً خاصاً تمثل بالانغلاق ورفض كل ما يأتي من الخارج من ثقافات, واستمر هذا النهج حتى العصر الحديث, وبطبيعة الحال كلما ضعف الإنسان كلما ازداد خوفه من كل ما يأتي من الخارج وظاهرة الرفض هذه جعلت العلماء ينزوون انزواءً يبدو مفيداً, لكنه في حقيقة الأمر جعل معارف العصر الحديث تبدو إلى حد ما عميقة.. مما أحدث في أوساط الشباب المسلم عملية رفض, حتى للثقافة الإسلامية ومن هنا جاءت موجة العلمانيين وبدأ الصراع في الجامعات بين الفكر العلماني والفكر الإسلامي.. وتشعب هذا الصراع حتى طال كل الأصعدة الفكرية، ودخلت هذه الازدواجية في مجال التعليم وفي المؤسسات الدينية وغير الدينية، هذا المفهوم ما زال مفعوله سارياً حتى الآن, ونتمنى أن تزول هذه الظاهرة لنرجع للإسلام رونقه وإشعاعه على جميع مجالات الحياة الثقافية والفكرية.
* ما هي حدود الأخذ كي لا يتم الاستلاب؟
** مسألة الأخذ والتأثر لابد أن تخضع لجملة من الضوابط, وهذه الضوابط تقوم على سؤال جوهري وهو: لماذا نأخذ؟ فالإنسان منا لابد أن يذهب إلى سوق الأفكار إن صح التعبير بحصانة الإسلام قبل كل شيء.. تضمن لنا الرؤية والاختيار الموضوعي مما هو موجود لدى غير المسلمين, وهذا لا يعني أبداً التعصب للإسلام.. وإنما لابد أن نقف على أرضية فكرية سليمة.. ثم نبدأ بفرز الصالح والصحيح عن الفاسد والطالح.. ومن ثم ـ وهو الأهم ـ اختيار الصالح الذي يفيد منطقتي وبيئتي, فهناك أشياء صالحة للمجتمع الغربي لا تناسبني، والعزل هنا لا يعني النفي, ولكنه يعني وضع الأمور في نصابها الصحيح حسب الزمان والمكان.
* حول كتابكم (الفعالية الحضارية عند مالك بن نبي) هل لكم تبيان هذه المسألة باختصار؟
** البعد الأساسي الذي يركز عليه مالك بن نبي ـ رحمه الله ـ, هو البعد الروحي, وقد تقصد أن لا يسميه البعد العقائدي، ويبين الفعالية الحضارية في المنحنى الثلاثي الذي يظهر على الوجه التالي: أولا: مرحلة الروح, وهي مرحلة تصاعدية، وثانيا: مرحلة العقل، وهي مرحلة أفقية وثالثا: مرحلة الغريزة, وهي مرحلة تنازلية؛ ومرحلة الروح أراد منها أن يبين التلاحم الذي حصل بين الإنسان الجاهلي في صدر الإسلام وبين العقيدة الإسلامية, حيث أصبح ذلك الإنسان كائناً مختلفاً كل الاختلاف عن أصله السابق, إلى درجة أن الأب المسلم أصبح يقتل ابنه الكافر, والابن المسلم أخذ يخرج عن طوع أبيه الكافر.. وقد أشار (بن نبي) هنا إلى أن البعد الأساسي هو البعد الروحي, وهو تشرب الإنسان بالقيم العقائدية، والبعد الثاني عند مالك بن نبي هو كلمة الإنسان وهي التي أخذت الصدارة في معادلته الشهية: (الحضارة = الإنسان + التراب + الوقت) إن كلمة الإنسان تعني ذلك الكائن العلمي المسلم الذي تشرب هذا البعد العقائدي، البعد الثالث في الفعالية الحضارية هو دور الفكرة الدينية بشكل عام وقد قصد أن لا يركز على الفكرة الإسلامية، إذاً وباختصار نقول أن أبعاد الفعالية الحضارية عند مالك بن نبي تنقسم إلى قسمين البعد الجوهري وهو المتغير والمغير، المغير الذي يصبح مغيراً للمحيط, وبالتالي فمن الخطأ القول إن هناك بعداً اقتصادياً أو سياسياً أو اجتماعياً وان هذه الأبعاد هي التي تنشئ الحضارة.. فالإنسان هو الذي ينشئ هذه الأبعاد.. صحيح أن هذه العوامل تؤثر في الإنسان, ولكنها من صنعه بالأساس, وهنا جوهر الخلاف مع النظرية الماركسية التي تركز على وسائل الإنتاج وتنسى من الذي صنع هذه الوسائل.
* أصدرتم أكثر من مؤلف حول الأدب الإسلامي, فهل لكم أن تحدثونا عن مفهومكم لهذا الأدب؟
** الأدب الإسلامي هو رؤية فنية تعبيرية للإنسان.. والكون.. والحياة.. والتعبير الفني يراد منه عدم تسليط النظرة الوعظية والإرشادية بشكل مباشر, فهذه وظيفة الإمام والخطيب.. في حين إن وظيفة الأديب الإسلامي هي التصوير الجميل انطلاقاً من التصور الإسلامي, وهذا لا يعني الأخذ بالشكل الأسلوبي للقرآن الكريم أو الحديث النبوي.. إنما أخذ المضمون ولسنا بحاجة هنا لذكر آيات كريمة وأحاديث شريفة للدلالة على هوية هذا الأدب فالهدف والمضمون هما اللذان يحددان الهوية.
* من خلال هذا المنظور كيف ننظر إلى الأدب العالمي الراقي؟
** لا يمكن أن نغفل البعد الإنساني عن الأدب العالمي, وهذا البعد هو العامل المشترك بين الأدب الإسلامي والآداب العالمية، وهنا يأتي دور الناقد الإسلامي الذي سيبين أنه رغم البعد الإنساني والاجتماعي لهذا النتاج الأدبي, إلا أن كون المؤلف غير مسلم قد يجعله متورطاً في استخدام مقاطع أو مواقف أو بعض التعبيرات التي تحدث نشازاً عندنا ولا تنسجم مع كياننا الإسلامي، وبمعنى آخر لا يمكن القول أن الآداب العالمية نقية وصافية، ولو أنها تتضمن ظاهرياً البعد الإنساني والهدف النبيل, ولكن هذا لا يعني أبداً رفض هذه الآداب, وإنما يجب الانفتاح عليها وتقبلها والاستفادة منها, ونقدها انطلاقاً من الأرضية الفكرية الإسلامية التي نرتكز عليها, وهذا باب من أبواب الحوار الأدبي والفكري المطلوب.






أعلى





مقاربات
وعي الجيل لعصر المجتمعات ( 1 -2 )

نتساءل في قلق : ترى في ظل ما تعيشه المجتمعات اليوم من تأزم أخلاقي بيِّن ، كيف سنتمكن من بناء جيل تكتمل فيه فضائل الأخلاق ، ونعمق فيه ركائز حب الانتماء للدين واللغة ، والأرض والوطن ، وهذا الأخير و- أعني - ( الوطن ) هو البناء الأساس ، وعنصر الجر ، والبقية تكون المجرور منه وإليه - إن صح التعبير - ! . كيف ؟؟ وهناك من يجر هذا الجيل الصغير من عقر الدار ليجعله ضحية هذا الشتات الانتمائي والأخلاقي معا ، منساقين وراء اعتباطية أحكامهم ، وانفعالاتهم للإعلام المريض المغرض ، وليس هناك أكثر بينة من التقليد الأعمى لما هو غير أخلاقي أصبح يبث خصيصا لفئة الشباب المراهق - تحديدا - .
السؤال الذي يطرح نفسه دائما وبألم : ما الذي استطاع أن يقدمه الإعلام العربي لهذا الجيل (المرهق) - بحذف الألف - الذي هو الغاية قبل أن يكون الوسيلة كما يفرضه قانون العقل والمنطق ؟ ، وما هي الغاية التي توصل إليها هذا الإعلام لتكون غايته تلك هادمة لأخلاق جيل بأكمله؟ الجميع يعلم أن النتائج هي إشكالية ما أحدثته طفرة التكنولوجيا في عالم الصحون الطائرة وسط مجتمعاتنا المتخلفة التي تناولتها على هذا النحو السلبي وفق وعيها الضيق وتكوين غالبية سكانها العقلاني البسيط والسطحي ..الذي أسهمت فيه بعض المرتزقة من ، أن تبني جيلا متعثرا اجتماعيا ، وثقافيا ، ودينيا ، وحضاريا ، وما خفي كان أعظم ! إذ صرنا نعيش استراتيجية ( تكيف مع الأوضاع و - إلا - ) فوسائل الإعلام أصبحت تركز وبشكل لافت على فضيلة أخرى وهي الموضة السائدة جدا في طبقة (الفضائحيات) المبرمجة ضمن جدول الأعمال التلفزيونية (ذات المنفعة) التي يتنافس عليه تجار الفضائيات والتي سيتربى عليه أبناء الجيل القادم ولست أعني كما أعني و نعتقد هو إغراق البث التلفزيوني ببرامج الترفيه المتشابهة ، و الفقيرة طرحا وخلقا و ثقافة ، أو تلك البعيدة عن منطق حياتنا و تفكيرنا وطبيعة حياة مجتمعاتنا ، وليس بهز الخصور و ترويج دعايا أصوات الحناجر الرنانة لمستقبل الغناء الواعد إلخ ... فجميع هذه الموجات هي إفرازات مباحة ، وعصافير محلقة في كل منزل لا غنى عن صدح غنائها الأوبرالي في كل زاوية ( شيء عادي ) ، بل هو الوضع الآخر الأكثر مأساوية - بالنسبة لي على الأقل - والذي جاء ليهز طاولات أبناء المدارس ويعطيهم هذا الإعلام المريض دروسا في الأخلاق الحميدة ليدير صحنه الفضائي القادم من مجرته العالية التي جاء منها محلقا ليسهم في بناء هذه الأمة ويشكل صياغتها وفق مبادئه التوعوية ( فعادة ما تخبرك البداية بالكثير ) ، تبقى هنا الأطروحة التي أقصدها اختصارا للموضوع ، موضة المطربات العربيات اللاتي يظهرن بملابس (الطالبة المراهقة) التي تواجه حياتها الدراسية بالتمرد ، وما خفي تعرفونه جميعا ، إذ لم يعد من المستغرب أن نشاهد الشابة الصغيرة تلقي بحقيبتها المدرسية في أرضية الإسفلت لتتساقط كتبها المدرسية ، ودفاترها الملونة بشكل فنتازي يشبه لقطات أكشن سينما نجوم ( بوليود ) هذه المرة وليس (هوليوود ) و تصعد قافزة في سيارة صاحبها ( البوي فرند ) الذي لا بد سيملك الوقت الكافي جدا ليعطيها درسا في حساب الوقت لكي تبقى معه أطول مدة ، ودرسا في لغة العشق ، ورومانسية اللقاء ، وآخر في جغرافية الوصول إلى المهام و الغايات ، وهكذا تتواصل الدروس لتخرج بعلامة ( امتياز ) ! في سيطرة إعطاء الأعذار والمبررات لقلق الأم الحائرة في تأخر الوصول إلى المنزل ! . الغريب أن طالبات الغناء ذات الوجوه الأربعينية - و أعني المطربات عادة ما تكون مرايلهن المدرسية ذات (اليوني فورم ) شبه عارية وهي ما لا تتناسب وطالبات المدارس في المجتمعات العربية ، ولا يسمح بارتدائها عموما إلا في الدول الغربية ، لكنه في الواقع شروع في تنفيذ عمل ، وتمهيد لمعالجته جذريا كي يصبح نجاحه التجاري مضمونا غير خاسر ، والتأكيد بأن المشروع قد نجح حتما في السيطرة على إحكام مخ الطالب الصغير وإملاء مركباته بعقار ذي مادة إعلامية تحمله أي صدمة يمكن أن يتلقاها قبل عرض المشاهد الساخنة ، و طبعا المراهقون هم الفئة الأكثر عرضة وتأثرا بمثل هذه المواقف ، وعليه فهم مهيؤون تماما لتلقي مثل ذلك التوتر والانسياق له ، وقد تكسبهم تلك الصور الكثير من الدروس السيئة مما يجعل الكثير منهم ينافس - إن لم أكن أبالغ في التعبير - أكبر مخرجي السينما في تطبيق تلك المشاهد خارج المنزل وقد عجز كثير من الأهالي في السيطرة على أخلاقيات أبنائهم الذين تأثروا بالفعل وانساقوا وراء الإعلام العربي الذي كان له الدور الريادي في إفساد هذا الجيل و الكتاب واضح التفاصيل من الغلاف إلى الغلاف شئنا أم أبينا .

سميرة الخروصي
شاعرة عمانية






أعلى





صوت
ثمن الحرية الجديدة

في عالمنا الحديث، المليء بالصدامات والتقليعات الجديدة والمليء ايضا بصعوبة الحياة ومتطلباتها رغم ذلك نطالع كل يوم ثقافات ومسميات ومصطلحات جديدة تهب علينا من أناس يمكن ان يقال عنهم بأنهم فارغو العقول او مهشمون في مجتمعاتهم. وهي مسميات ومصطلحات تأتي دائما تحت شعار الحرية والاستقلالية والصحافة الحرة.ونتيجة كل هذه الارهاصات التي تمر علينا كل يوم سواء كانت من المجتمعات الغربية او صحافتهم او حتى من وسائل اعلامهم (الحرة) نشعر ونحس بثقل واشمئزاز كبيرين لا يمكن تقبلهما. والذي نريد ان نقوله هنا هو ذلك الحدث الملغم وغير المسؤول الذي احدثه الرسام الدنماركي في صحافة بلاده وبالتحديد في صحيفة (يلاندز بوستن) من اساءة وتعمد مقصود لنبي الاسلام محمد (صلى الله عليه وسلم) هذا الاسلام الذي اصبح يزداد قوة يوما بعد يوم وحينما تكون مبادئ الحرية والثقافة التي تتكئ عليها صحافة الدنمارك ومعها الصحافة الاوروبية بهذه الصورة وبهذا السلوك فإنها تصبح حرية ناقصة وحرية تحتاج الى اعادة نظر من قبل المشرعين ومن قبل العقلاء والحكماء وكل من انتهج وأسس هذا البناء العظيم من صورح الحرية. فالذي نعرفه عن الحرية انها تقوم او تتأسس على دماء وكفاح الشعوب ومدى مقاومتها للظلم وحفظ المعتقدات والمقدسات من اي تدنيس او مكروه. كما ان الحرية هي روح الشعوب العظيمة ومصدر ثوراتها عبر التاريخ. لا ان تكون معول ومصدر هدم لما بنته الشعوب. كما ان الحرية لا تدخل في الاعتداء على الديانات وتحقيرها ايا كانت هذه الديانات وقد كان الشيء المحزن في الواقع ونحن نتابع القنوات الفضائية ان يأتي المسؤولون الدنماركيون ويصرون على مواقفهم برفضهم الاعتذار للامة الاسلامية عن تهجمهم للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بدعوى ان الدنمارك بلد الحرية وان ذلك العمل جاء من منطلق المبادئ والحرية المطلقة التي تتمتع بها الصحافة الدنماركية. ان هذا الاصرار والتعنت ان دل على شيء فانما يدل على عدم تحمل المسئولين الدنماركيين مسؤولياتهم الكاملة وان موقفهم هذا سوف لا يبرئهم ولا يبرر اعذارهم حتى ولو حاولوا ان يظهروا مظهر النادمين على فعلهم. ولعل الامة الاسلامية تدرك الآن ان الوحدة والوقوف صفا واحدا هو السبيل الوحيد لمواجهة كل من يحاول الاعتداء على الاسلام. وان افضل طريق هو العمل الذي تم تنفيذه بمقاطعة المنتجات الدنماركية مهما كانت اهميتها. والعمل على مواجهة تلك الاساءة بالنشر في وسائل الاعلام الاوروبية لتوضيح رسالة الاسلام ولو رجعنا للتاريخ نجد ان ذلك العمل او ذلك الفعل الذي ارتكبه الرسام الدنماركي لم يأت من فراغ وانما نتيجة لتراكمات عنصرية سحيقة وهو ما عبر عنه المفكر ادوارد سعيد في كتابه (الاستشراق) من خلال استشهاده بنماذج من الآراء المشوهة والاحكام الخاطئة التي كان يحملها ممثلو العقل الغربي والثقافة الاوروبية حول الشرق من امثال هوميروس واسكيلوس وبوربيديس ودانتي وهو عملية تشويه كما يقول صادق جلال لواقع الشرق وتحقير لوجوده من جانب الغرب وفي سبيل تأكيد فكرة تفوق الغرب يشكل ظاهرة قديمة قدم حضارة الغرب وثقافته وفكره ثم ان مثل هذه الاعمال اذا كانت سوف ستستمر في اتخاذ مثل هذا المعنى المتطرف للاساءة للديانات والمعتقدات التي ينبغي ان تكون في منأى مهما كانت العصبية والغلو التي يبديها بعض المتطرفين في اوروبا فان ذلك لن يخدم الصحافة في شيء من خلال تطلعها وتطلع الشعوب معها الى منبر حر يخدم مصالح الشعوب في وجه الممارسات القمعية وخلال الايام الماضية وبينما كنت انتقل لمشاهدة بعض القنوات الفضائية كان هناك لقاء أجرته محطة روتانا مع الممثل العالمي عمر الشريف وكان من ضمن كلامه الحديث عن الديمقراطية في العالم والدول العربية فقال ان كل الذي تشاهدونه لا يميت باي صلة للديمقراطية فهي ديمقراطية مزيفة تشترى بالفلوس ويكفي ان نلقي نظرة على المجالس النيابية فهم مجرد نائمين في بيوتهم حتى اميركا لا توجد فيها ديمقراطية وان من يمارس الديمقراطية على حقيقتها هم الشعوب المثقفة, ان مثل هذا الكلام عن الديمقراطية هو الذي يلتقي اليوم حول مدى أهمية الحرية عندما تحترم وعندما تمارس بشيء من الاخلاقية والسلوك الذي من شأنه ان يحفظ ويحافظ على كرامة الشعوب ويحفظ الديانات من أي تحقير ولو رجعنا للقاسم المشترك بيننا وبين اوروبا نجد أننا نلتقي في كثير من المصالح وان تبني لغة جديدة وايديولوجية جديدة ايضا من قبل المتطرفين اليمينيين في الدنمارك تجاه الاسلام والمسلمين معنى ذلك يؤكد على صدق تلك النظريات فيما يعرف بصدام الثقافات وصراع الحضارات تلك النظرية التي نادى بها هنتجتون في كتابه بعنوان (صراع الحضارات) وهي اذا ما تحققت فاننا سنعود الى حروب صليبية اخرى مع اوروبا ويكفي ردة الفعل التي نشاهدها اليوم في كل مكان من قبل الشعوب الاسلامية الغاضبة التي قامت باعمال تخريبية في كل من دمشق وبيروت تجاه المصالح الدنماركية وهو ثمن الحرية التي ينادي بها المسئولون الدنماركيون والتي لم تكن حرية موفقة وانما هي الثمن الذي اصبحوا يدفعونه اليوم وغدا.

محمد الرحبي
أديب عماني





أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع





.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept