حاليا بالأسواق. .طرائف(2006) إصدار أنيق ومواضيع شيقة
يتواجد في الأسواق حالياً العدد السنوي
الثالث عشر من إصدار (طرائف الوطن لعام 2006م) والذي أعده وأخرجه
الزميل محمود سرحان والذي قدمه برؤية إخراجية متميزة ومتنوعة
جاب خلالها من واجهة الغلاف حتى الصفحة الأخيرة من الكتاب العديد
من العوالم والمنوعات والأحداث الرياضية والطريفة التي حدثت
خلال العام الماضي.
وقسم المعد الكتاب إلى عدة أبواب منها العمانيات والذي ضم مواضيع
شيقة وفي غاية الطرافة من الأحداث المحلية أما في الباب الآخر
وهو باب الآثار فيطالع القراء مواضيع مبهرة من الاكتشافات الأثرية
المهمة في السلطنة وأنحاء العالم الأخرى.
ثم طاف المعد في العديد من الأبواب الأخرى ومنها باب التكنولوجيا
والطب والفضاء والجريمة والحيوانات والأرقام القياسية والغرائب
والمنوعات والكوارث والتحف والزفاف والمواليد والمعمرون والأزياء
والأعراس الجمالية إضافة إلى الخاتمة والتي جاءت على شكل كاريكاتيرات
طريفة ترمز إلى أشياء كثيرة من الواقع.
وفي ختامية الإصدار قدم المعد الزميل محمود سرحان كلمة جاء فيها:تأخرت
علينا ثانية واحدة بسبب ما يعرف بالدقيقة الكبيسة كما لو كانت
2005 متشبثة حزينة أنها ستتركنا رغم سعادتنا التي لا توصف بأنها
رحلت وودعناها بلا رجعة.. وجاء في ختام مقالته : وأخيرا ودعنا
2005 وهي سنة مرت من عمرنا..فيجب أن نعيد حساباتنا مع أنفسنا..منا
من أنجز ومنا من أخفق،متمنين من العام الجديد أن يكون رحيما
بنا وتكون كل فصوله من شهور وأيام وأسابيع وساعات ودقائق وثوان
مليئة بالسعادة والصحة لجميع الأمة الإسلامية والعالم أجمع وكل
عام وأنتم بخير.
أعلى
منظومة الثقافة العمانية في عصر النهضة
بمناسبة مسقط عاصمة للثقافة العربية، صدر
عن وزارة التراث والثقافة الكتاب المعنون: بمنظومة الثقافة العمانية
في عصر النهضة، لـ مجدى العفيفي، يحتوي على 321 صفحة من القطع
المتوسط، ويتناول في محتوياته بالاضافة الى التقديم من قبل الوزارة،
ثلاثة ابواب يحمل الباب الاول عنوانا: في ظلال الثقافة من فصلين
الاول: الخطاب الثقافي والثاني: ثقافة الحوار، والباب الثاني
بعنوان: مسارات المشهد الثقافي في فصلين: الاول: الرؤية والاداة
والثاني: المؤسسة الثقافية، بينما يتناول الباب الثالث الذي
عنون: بـ (قراءة في الآثار العمانية)، من فصلين الاول زيارة
جديدة، والثاني: كنوز الذاكرة، كل مايخص الآثار العمانية، وعمليات
التنقيب التي اجريت في السلطنة. ويختتم الكاتب الاصدار بخاتمة
تحمل عنوانا اما بعد.
سعت ابواب الكتاب للاحاطة بابعاد العملية الثقافية، فكرا وادبا
وفنا وصياغة وصناعة في اطروحة يتداخل فيها الرصد والمتابعة بحيادية
اضفت على الكتاب روحا موسوعية، وسمة موضوعية، فجاء بمثابة المرآة
التي تعكس المشهد الثقافي بكل تفاعلاته وتداعياته وطموحاته،
مستثمرة عطاءات الماضي ومستشرفة مستقبل الثقافة في عمان، انطلاقا
من الحاضر الزاهر الذي يحتوي النماء الثقافي مثلما هو يغمر النماء
لمؤسسات الدولة في جنبات الارض العمانية الطيبة.. وتدعم الاصدار
بالاضافة الى جودة الطبع والاخراج مجموعة من الصور التي تعبر
عن ذلك المشهد.
أعلى
(الملتقى الثالث للترجمة) يناقش مشاكل نشر وتوزيع الأدب العربي
في الغرب
القاهرة ـ ا ف ب: عزا باحثون ومترجمون
يشاركون في الملتقى الثالث للترجمة الذي ينهي أعماله اليوم الثلاثاء
في القاهرة مشاكل نشر وتوزيع الأدب العربي في الغرب الى عدم
اقبال القارىء الاوروبي عليه وفي طاولة مستديرة، اعتبر الباحث
والمترجم ماهر شفيق ان عدم الاقبال الاوروبي والغربي بصورة عامة
على المؤلفات العربية المترجمة الى اللغات الاجنبية، رغم الجهود
المبذولة، سببه (اكتفاء الغرب بالنتاج الادبي الذي يملكه منذ
فترة طويلة واضاف أن الادباء العرب يميلون الى لغة تعتمد الصيغة
البلاغية بعيدا عن لغة الحياة التي اصبحت تميز الادب الغربي،
ولو استخدم العرب لغة الحياة، لتحسن توزيع الكتاب العربي بشكل
كبير لكن الاديب السوداني الطيب صالح صاحب رواية (موسم الهجرة
الى الشمال) التي اعتبرت من اشهر الروايات العربية وترجمت الى
عدة لغات اوروبية اوضح ان عدم انتشار الرواية العربية في الغرب
يعود الى غياب حب الاطلاع لدى شرائح واسعة من الشعوب الاوروبية
وقال صالح : نحن لسنا مطالبين بإقناع الأوروبيين والأميركيين
بما نكتب ان موقفهم من الرواية العربية يعكس ابتعادهم عن التفاعل
مع الناتج الانساني في مختلف فروع الادب والمعرفة وهي معضلة
تواجه الثقافة الاوروبية ويقع على عاتقهم معالجتها ومن ناحيته
قال استاذ الادب العربي الباحث والمترجم الالماني هارتموث فاندريش
ان حكايات
(الف ليلة وليلة) التي حققت انتشارا واسعا في العالم الغربي
وخصوصا في ألمانيا قد تكون أحد العوائق التي أثرت على عدم إقبال
القارىء الغربي على الأدب العربي الحديث وقال فاندريش ان حكايات
(الف ليلة وليلة) لاقت صدى كبيرا في السوق الالمانية والاوروبية
والاميركية بشكل عام، وهذا الصدى ساهم في انتشارها الواسع وسمح
بتعرف عدد كبير من الغربيين على احد ابداعات العالم العربي والاسلامي
الادبية واضاف ان الانتشار الذي شهدته هذه الحكايات أوجد حاجزا
بين القارىء الأوروبي والأدب العربي الحديث، لان توقعات القارىء
الاوروبي والغربي بالنسبة للادب العربي لاتزال تقليدية، إذ يتطلع
الى ان تكون كل الكتب التي تترجم الى لغته مماثلة لحكايات (الف
ليلة وليلة).