الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






السلطنة تشارك في مهرجان الجنادرية بالسعودية

مسقط ـ العمانية: تشارك السلطنة ممثلة في وزارة التراث والثقافة وبالتعاون مع الهيئة العامة للصناعات الحرفية في المهرجان الوطني للتراث والثقافة الحادي والعشرين (الجنادرية) الذي يقام بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 15 إلى 30 فبراير الحالي وذلك في إطار التعاون الثقافي القائم بين السلطنة والمملكة العربية السعودية الشقيقة ، وتأتي مشاركة السلطنة بعرض حي للصناعات الحرفية التقليدية تتمثل في النسيج (الكارجة) والفضيات والسعفيات والفخار إضافة إلى مجموعة من إصدارات وزارة الإعلام ووزارة السياحة لتوزيعها على مرتادي المهرجان ، الجدير بالذكر أن مهرجان الجنادرية يقام سنويا ويشمل مجموعة من الفعاليات الثقافية التراثية التي تشارك بها الدول المشاركة ويستقطب آلاف الزائرين من داخل السعودية وخارجها.



أعلى





مسقط لوحة الجمال الخالد

إعداد ـ مبارك بن عبدالله العامري:محافظة مسقط تلك الواحة الخضراء البديعة بطبيعتها الساحرة وحدائقها الغناء وقلاعها الشهباء التي تعلو بين جبالها الشماء.. محافظة مسقط ألق التاريخ والحضارة العمانية الأصلية.
محافظة مسقط زهرة المناطق والمحافظات العمانية بل إنها زهرة المدن العربية جمعاء،محافظة مسقط اليوم زهرة ذات لون خاص ورائحة خاصة تفتحت في صباح باكر لربيع عماني ناهض، محافظة مسقط لوحة تشكيلية ذات أبعاد فنية يشرد في متاهاتها الذهن وتسرح في أبعادها العين، محافظة مسقط جنة عمانية تنمو باستمرار ويتطور جمالها مواكبا تاريخها المجيد.
محافظة مسقط تضم بين جنباتها الرحبة النماذج العجيبة بين البحر والجبل وبين الأصالة والمعاصرة.. وفي كل مرة يزورها زائر يجد فيها جديداً يضيف لمسات جمالية على وجه المحافظة الرائق ويعطيها طابعا حسناً كواحدة من أجمل وأنظف المدن.
تتألق محافظة مسقط بجسورها العملاقة وتغيراتها التي تحدث كل يوم .محافظة مسقط.. المنمنمات والحلي التي تزدان بها لتجمل شوارعها وبيوتها.. ولم يأت زائر إلى عمان مرتين إلا ويشعر بالدهشة.. فمهما كان الزمن بين الزيارتين قصيراً.. فالاختلاف بين انطباعات الزيارة الأولى والثانية كبير.. طريق هنا وحي حديث يبدأ هناك.. ومبان لم تكن موجودة أقيمت.. حركة سريعة ونبض متتابع يفترش الأرض ويزرع خضرة الحياة بإيقاع مذهل في سرعة وقدرة كل شيء، محافظة مسقط لها طابع عمان وهذا تأكيد للأصالة العمانية التي تظهر في كل شيء، فالمجسمات في الميادين كلها ذات علاقة وثيقة بالبيئة العمانية ورموزها المعروفة، الذين زاروا محافظة مسقط أكدوا على تفردها وتميزها وخصوصيتها حيث أبدعت فيها عبقرية هذا العهد الزاهر لتحولها إلى جنة ساحرة ومتحف طبيعي فريد ومحمية لشتلات الحسن ومثوى ناعم للجمال وبهاءً آخاذاً يمتزج فيها القديم بالجديد،والأصالة بالمعاصرة والتراث بالحداثة فجاءت محافظة مسقط محافظة وحافظة لكل هذه الأنماط والأشكال الجمالية والهندسة التكوينية الجغرافية الطبيعية والأشكال الاصطناعية المستوحاة من طراز المكان العماني العريق.
عندما تأتي من منطقة الباطنة أول ما يستقبلك دوار بيت البركة عند مدخل المحافظة على دوار الشارع العام الواصل بين ساحل الباطنة ومحافظة مسقط ثم يأتيك دوار قصر السيب العامر وفرشت الحشائش الخضراء والأشجار الباسقة أنماط الطبيعة الشذية بجوار دوار قصر السيب.. ثم تواصل الرحلة مع دوار الخوض الذي يبدأ من الجسور الحديثة التي صممت على أفضل وأروع التصاميم الهندسة المعمارية الحديثة لمواكبة حركة السير.. وفي جسر الموالح الذي يواكب في تصاميمه أحدث وأفضل الجسور التي تواكب مسيرة الخير المباركة وتمضي بك الرحلة وها هو دوار برج الصحوة رمز الشموخ وواجهة الحضارة بلوحاته الجدارية الثمانية التي تروي قصة الحضارة العمانية.. ثم دوار المطار البوابة الجوية للسلطنة.. وشهد مطار السيب تحديثا ما جعله في قائمة المطارات الهامة في المنطقة وتمضي مع الدوارات حتى تقترب من دوار الوادي الكبير ومن أجل الحفاوة بالأعياد والمناسبات الهامة أقيم مجسد ضخم لمبخرة تشعل قمتها بما يشبه الفحم.. وحولها رشاشات ماء الورد وقد أعطى شكل المبخرة لمسة جمالية تحمل الروح العمانية في الحفاوة والتكريم.. خاصة أنها تأتي على بداية الطريق الواصل إلى فندق قصر البستان.. أحد أفخم وأكبر عشرة فنادق في العالم، وبوابة مسقط التي صممت على أحدث التصاميم المعمارية الحديثة لتواكب تاريخ هذه المحافظة العريقة.
تقف قلعتا الجلالي والميراني في عناق دائم، قلعة الميراني تقع في نهاية السور الغربي لمدينة مسقط القديمة مطلة على البحر أما قلعة الجلالي فقد أقيمت على جبل صخري عال ولها درج حفر في الصخر يؤدي إلى المدخل الوحيد، وأينما اتجهت وقادتك قدماك في أرجاء محافظة مسقط ستجد في كل شبر منها لمسة جمالية رسمتها خطط تجميل بلدية مسقط بدقة، الأرصفة والساحات والميادين، فيقف ميدان البلدية التجاري في منطقة روي شامخا شموخ المجد بإبداعات فنية والزخرفة العمانية التي نمنمت روح الإبداع الفني في تشكيلية بديعة وهناك العديد من البوابات الحديثة التي شيدت في محافظة مسقط تقف فاتحة ذراعيها للعالم لاستقبالهم بأرق وأعذب استقبال وعلى طريق "الكورنيش" تنتشر اللوحات الجميلة المضاءة تتلفت إليها الأعين وتكفي بنظرة سريعة مع انطلاقة السيارة لتضفي على الوجه إشراقا وعلى النفس راحة وإحساسا بالجمال.
والحديث عن الآداب والفنون الجميلة يلج بنا الى الحديث عن بعض المعالم الحديثة والمواقع والفعاليات التي شيدت ووجدت لتغذية هذا الجانب، ففي القرم يوجد النادي الثقافي الذي يستقطب المثقفين وكبار المفكرين والكتاب العرب منذ مطلع الثمانينيات ولا يزال عطاؤه متواصلا، يخدم الحركة الثقافية العمانية، وكذلك شيد المنتدى الأدبي ليكون صلة رائعة للمثقفين وأقام المنتدى الكثير من الندوات حول أهم المدن والشخصيات العمانية، وهناك أيضا نادي الصحافة الذي يعد ملتقى للاعلاميين والصحفيين العمانيين والمقيمين، ويشهد النادي تنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية والإعلامية وإقامة دورات تدريبية واستضافة مفكرين وأدباء للحديث في مختلف القضايا، ويأتي مهرجان مسقط السنوي الذي انطلقت أولى فعاليته عام 1998 كمهرجان ثقافي إلى جانب كونه مهرجانا يخدم القطاع الاقتصادي والسياحي، حيث يقوم بتنظيم ندوات فكريه وأمسيات شعرية تأتي أشبه بقناديل تضيء جوانب من المهرجان.
وللفنون الجميلة مكانها في مسقط، حيث شيدت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية التي تقوم بتنظيم معارض جماعية وشخصية للفنانين التشكيليين العمانيين والعرب والأجانب، فهي أشبه بمعزوفة لونية، تغرد فيها اللوحات التشكيلية أعذب الأناشيد الخالدة، أما المسرح فله أكثر من جانب ، فهناك مسرح الشباب وجاء مسرح المدينة الذي شيد على هضبة تطل على حديقة القرم الطبيعة كمعلم فني، ومن خشبته تنطلق أعذب وأجمل الفنون،وأستطاع أن يستقطب الكثير من الزوار،والمسرح في تصميمه اكتسب عنصر التجانس مع المحيط الواقع به، واستغلال المواد الصخرية من ذات الموقع لوضع اللمسات النهائية على جانبي المدرجات لخدمة الأغراض الجمالية العمرانية التي أبزرته بالشكل الطبيعي الذي هو عليه الآن .
المتاحف بمحافظة مسقط هي مستودع لمآثر أمجادنا عبر العصور الغابرة يوم وصلت أساطيلنا إلى الصين شرقا وإلى الولايات المتحدة غربا.. تزخر متاحفنا بكنوز أثرية لا تقدر بثمن بين وثائق تاريخية وكتب تؤرخ لفترات زمنية كان لها دور كبير في منبع تاريخ البشرية.. وبتجوال بين متاحفنا لنقرأ عناوين عدد من الكنوز التي تتربع على أركانها.
يعتبر المتحف العماني بالقرم أكبر متحف بالسلطنة يضم خمسة أقسام القسم الأول يعرض بالكلمة والتوضيح عن طريق التجسيم المصغر للأدوات والمدافن الحجرية التي تعود تاريخها إلى عصور ما قبل الميلاد،أما القسم الثاني بالمتحف يعرض نظام الافلاج أما القسم الثالث يحتوى على الدراسات الشعبية ويضم المتحف الرسالة التي بعث بها الرسول صلى الله عليه وسلم لأهل عمان يدعوهم إلى الإسلام،ويضم العديد من الصور والتراث التقليدي لعمان التاريخ.
أما متحف التاريخ الطبيعي بوزارة التراث والثقافة فيعرض تراث السلطنة الطبيعي الرائع المتثمل في طبيعة السلطنة وما تشتهر به من حيوانات مختلفة وأشجار باسقة،وبمحافظة مسقط متحف الطفل الذي يحتوي على عدد من الألعاب التي تتنوع داخل متحف الطفل الذي تتميز به السلطنة،وبمحافظة سوق مطرح التجاري جزء من الذاكرة الشعبية.. وهو أكبر وأشهر من المدينة نفسها وظل السوق العريق على اتصال رومانسي بكافة أسواق وحارات معظم الولايات العمانية وظل تجار خور بمبه وسوق الظلام أسماء مألوفة في الذاكرة.
تتعدد المعالم السياحية في محافظة مسقط بتعدد تكويناتها وطبيعتها ومن بينها كهف مجلس الجن ومتنزه هوية نجم في ولاية قريات،تعتبر منطقة الجبل الأسود محمية لحماية الطهر والغزال بوادي السرين بولاية العامرات.
بمحافظة مسقط العديد من الجزر والخيران ذات الطبيعة الجغرافية المتنوعة ويشتهر شاطي القرم والجصة برمالهما الذهبية الناعمة وبغاطس مميز يصلح للسباحة وتعتبر الشواطئ في فصل الصيف مكانا رائعا للهروب من حرارة الجو وارتفاع درجة الرطوبة ويعتبر شاطئ القرم أحد أهم الشواطئ في البلاد ، وهناك شاطئ البستان الذي أنشئ بمحاذاته فندق قصر البستان وشاطئ قنتب أحد الشواطئ الذي يتميز برماله الفضية النظيفة وشاطئ الجصة أحد الشواطئ الذي يتميز بروح طبيعة البحر الشذية ،تتنوع الأماكن السياحية بمحافظة مسقط بين حدائق غناء تتوزع بمختلف ولايات المحافظة وضواحيها وتعتبر حديقة القرم الطبيعية أكبر الحدائق الطبيعية بالبلاد وهي في نفس الوقت محمية طبيعية تحتل جانبا من طبيعة السلطنة الخلابة التي تعتبر البحر والنخلة عنواناً لها ، الحديقة أقيمت على مساحة شاسعة من الأرض لتكون متحفا طبيعيا مفتوحا للزائرين وحديقة ريام وحديقة النسيم توأمين لحديقة القرم.. حديقة ريام تتربع على التلال المطلة على ميناء السلطان قابوس وطريق مطرح البحري ويمكن للسائح مشاهدة معالم مسقط ومطرح من خلال برج يشهق وسط الحديقة على هيئة مجمر ومبخرة حيث يتوفر به منظار للترقيب وهناك العديد من الحدائق في مختلف مناطق المحافظة.
هذه محافظة مسقط خمائل غناء تعانق روح الفن المعماري الإسلامي العماني المميز.. أبنية منظمة ومنسقة تحاكي واحاتها حواضر العالم الإسلامي من عصر الأمجاد العربية الإسلامية.. يتقاسم أسفلت شوارعها مساحات خضراء تغطي حصباءها وتلالها وشواطئها.. فالخضرة في مسقط هي عنوان جمالها.. ففي كل مكان يكون اللون الأخضر رفيقك في الشارع حيث يبدو لك الإسفلت شريطا صغيرا تضاربه الخضرة مساحة المكان في الشواطئ حيث تشكل المروج الخضراء مع رمال الشواطئ محافظة مسقط الذهبية لوحة رائعة يزيدها وقت الأصيل بهاء وجمالا.. ففي الأسواق حيث تظل الأشجار الباسقة ومواقف السيارات.. ففي المدارس حيث تضع الأيادي الغضة الجمال الأخضر.. في الأحياء السكنية حيث تعتبر الحديقة الجميلة عنوانا لصحة ذوق صاحب المنزل.. حيث تنغرس الأبنية الشاهقة على خمائل تنبعث منها روائح الزهر وأريج الياسمين.
إنها مسقط الخضراء.. حدائق غناء مفتوحة للزائرين والسياح.. خدمات لكل الأعمار.. ملاعب للأطفال في كل بقعة من بقاع محافظة مسقط.. إنها محافظة مسقط ألق التاريخ وحاضرة الأمجاد العمانية.


أعلى





الجوع .... وآذان السنافر

لا أظن أنكم لا تعرفون (السنافر).. ومن لا يعرفنا.. فنحن شخصيات مسلسل كرتوني نعيش في قرية.. يمثل كل واحد منا شخصية مزاجية أو قيادية أو هاوٍ لشيء ما ولا تحسبوا أني جئت اليوم شاكياً من (شرشبيل) وهو العدو الشرير الأكثر ظهوراً في عالمنا، بل إني جئت اليوم لأصارحكم بأنه ظهر في عالمنا (شرشبيل عملاق).. أصبح بعدها (شرشبيل) الحقيقي وقطته في غاية الوداعة بالمقارنة به.
وأعذروني إن كنت سأتسبب في تعكير صفو مزاجكم.. فأنا بصراحة وغيري من السنافر من نغار ونخاف على قريتنا لم نجد غيركم من نشكو إليه، وها انا اكتب نيابة عن الجميع.
عموما أنا رغبت أن أحدثكم عن (فن) صار منتشراً بيننا، وأصبحنا نعيش أخطاءه بلا حول لنا ولا قوه، سواء كغناء أو تصرفات فنانية.. وبالتحديد الفنانات.. اللواتي بمجرد أن يشعلن أصوات أجسادهن يصبحن (فنانات) في اليوم التالي!!.. ولا أخفيكم علماً أنني توقفت كثيراً أمام شكل تلك الأصوات.. لكوني عازبا، وهذا الذي أبرره أمام نفسي الإمارة بالسوء دائما.. وإن كان ذلك ليس منطقيا.. لكن هذا ما يحدث عندما تجد أن تلك الأصوات تسمعها بعينيك شئت أم أبيت..!!. ولا يهم أبداً كيف يكون الشكل الذي ستظهر عليه .. الأهم هو أن تصل لعين المشاهد، حتى أن إحداهن قالت ذات مرة إنها مستعدة أن تتعرى تماما إذا لزم الأمر.
* * * *
وعلى كل حال... فإن هذه الظاهرة أصبحت مؤثرة جداً ويتم تشجيعها لمزيد من التأثير، فإحداهن فازت بجائزة أحسن مطربة تأثيرا في شباب السنافر، وقد جاء اختيارها من قبل غيرنا، وأنا لا ألوم أي أحد باختياره لنا ما يؤثر فينا وما لايؤثر، فاختياراتنا عموما (زي عدمها) فنحن اخترناها في أكبر المهرجانات عندنا كأحسن مطربة ربطت بفنها بين الماضـي والحاضر.. وهي وكـما يقول المثل عندنا (لم تخرج من بيضتها بعد).. فما عرفناها إلا قبل ثلاث سنوات تقريبا.!!. وبماذا ربطت وهي للآن وفي كل مرة تحل بنفسها ربطة من ربطات ثوبها،.. قال لي أحدهم: سيأتي يوم وتجيد الربط، وملابس الألف متر تبدأ بربطة.
* * * *
وبسبب كل هذا أيضاً.. لم نعد نجيد قول الشعر وكتابته كما كنا!.. تصوروا.. نحن الذين عرف الشعر بأنه ديواننا.. صرنا لا نتقن كتابته أو حتى سماعه!!!، ويفترض لذلك وبصراحة أن تقطع آذاننا وتزال من رؤوسنا، على الأقل لنحمي ما تبقى من فكر في داخلها، وبدلا من أن يكون للسنفور خمس حواس.. فيكفيه أن تكون له أربع،... خاصة أن آذاننا الكبيرة كثيراً ما تعاب جمالياً.. وأنا (كسنفور رسام) رأيت أن ذلك مستحب من المنظور الجمالي.
إن ما نطلق عليه اسم (الفيديو كليب) فضحنا وأظهر زرقة أجسامنا بوضوح للجميع، وكأننا نقول (اللي ما يشتري يتفرج).. وأصبحنا بلا حول لنا ولا قوة.. عراة وإن اكتسينا، ولا تراعى لنا أي مشاعر فـ (ماريا) مثلا وهي (فنانة).. ظهرت ذات مرة تستحم في بانيو مليء بحليب و (كورن فليكس)، وبررت ذلك في لقاء معها في إحدى المجلات بأن فكرته تدور حول فتاة مغرمة بالحلويات، وتم إحضار (بودرة) لونها أبيض ليظهر على أنه حليب.. استغربتُ لكلامها في البداية.. ولكني وبعد تفكير عميق.. عذرتها.. فلعلها نسيت (والكل ينسى) مراعاة مشاعر سنفور في طفولته يتمنى ولو قطرة حليب وبدون (كورن فليكس)، وهو (أي الطفل) لا يعلم أن الذي تستحم فيه فنانتنا مجرد خدعة بصرية،.. لذلك... أرجعت الخطأ على الطفل حيث لم يدرك ما يدور حوله من تتطور في شكل الفن والخدع البصرية .
واحتفلت الأخيرة أيضا بعيد ميلادها الأخير، ورقصت بربع فستان، واختتمت الحفل برقصها فوق (التورتة) المصنوعة من الطحين والسكر وغيره.. لتعبر عن فرحتها وكل ذلك نقلته الكثير من المجلات بالصور .
تذكرت حينها.. صديقي (سنفور جائع) فهو يتمنى أن يقيم حفل عيد ميلاد لنفسه، وكنت أضحك كثيرا عندما يصف لي شكل عيد ميلاده ونحن حوله كالأطفال لكني أشفق عليه عندما أتذكر أنه يقوم مبكرا كل صباح وكلنا نائمون، ليبحث بين أكواخ السنافر.. لعله يجد أي شيء يمكن بيعه .
أعلم أنك ستقول عزيزي الانسان... وما يمنعه من العمل...؟
أنه يعمل فعلا، لكنه يفعل ذلك ليوفر ولو قليلا من المال لعلاج السنفورة امه، ويتزوج ويشتري عربة ويأكل كـما يأكل كل السنافر.. وعموما هو مجتهد في عمله مع (بابا سنفور) ويخصص له كمية من الخبز والجبن كل شهر ليست بالسيئة وهو أفضل من غيره عموماً.
* * * *
على العموم ، ستأتي الأيام وقد يتغير تفكيري وأكتشف أني كنت (متخلفاً) حيث رفضت مثل هذا (الفن).. فأحدث نفسي حينها.. هل كان من الضروري ربط المواضيع ببعضها، فما كانت جدواي أن أكتب ما يعانيه صديقي عند ذكر حكاية (ماريا)؟!، هل لأني كنت أريد مثلاً تذكيرها بآلام قد لا تطيق سماعها؟.. فيتأثر صوتها الذي تكرس كل جزء من جسدها لأجله ؟.. فلعلها وغيرها حتى من خارج الوسط الفني والذين يفعلون مثلها، لم يكونوا يعلمون أن صديقي (السنفور جائع) بهذا الحال، أو أنها رقصت فوق (التورته) لأنها لم تجد مكانا ترقص فوقه.. وبصراحة - والشهادة لله - أنا رأيت المكان في الصورة مزدحما.. ثم نسيت من شدة الزحام أن بلدانا تجاورهم كـ (العراق وفلسطين) يتضور صغاره وكباره جوعا.. ولا تعلم أن هناك الملايين اكثر سوءاً من حال صديقي ومرض أمه، وأنه وبسبب الفقر وكأمثلة بسيطة فقط ، يحصد مرض الالتهاب الرئوي 4 ملايين فرد سنويا، والملاريا تسبب خسائر بوفاة فرد واحد كل 30 ثانية ولا تدري أن 13 مليون طفل يموتون جوعا في العالم كل عام، وأن 852 مليونا في عالمنا يعانون من الجوع .
ولكني الآن، وأنا أعيش مثل هذا الواقع من الفن.. أتمنى أن (ماريا) لم تكن تعلم أنه ليس هناك ولو فرد واحد في هذا العالم يعاني من الجوع، فربما يكون ذلك عذرا لها لترقص فوق (التورته)، لنلوم أنفسنا ونعذرها لأننا صفقنا لها وهي تستحم في بانيو ملئ بالحليب و(الكورن فليكس) ولم نخبرها بأن الملايين يموتون جوعاً.

يوسف البادي
كاتب وفنان تشكيلي


أعلى





متحف عدن يستعيد آثارا بعد 12 عاما من تهريبها لأميركا

عدن ـ رويترز:قال مسؤول يمني أمس الأول ان المتحف الوطني في عدن بجنوب اليمن استعاد قطعة أثرية قيمة بعد حوالي 12 عاماً من سرقتها وتهريبها الى الولايات المتحدة الاميركية أثناء الحرب الاهلية في صيف عام 1994، ويعود تاريخ القطعة الاثرية الى عهد الدولة القتبانية القديمة قبل الميلاد، وقالت الدكتورة رجاء باطويل مدير الهيئة العامة للاثار والمخطوطات الحكومية في عدن ان القطعة الاثرية التي يطلق ذات حميم وتعنى الهة الخصوبة عند القتبانيين تعتبر من القطع المهمة والنادرة في المتحف الذي تعرض لسرقة عدد من قطعه الاثرية بلغت 60 قطعة استعيد منها 15 قطعة،والقطعة المستعادة بعد غياب حوالي 12 عاماً مصنوعة من حجر البلق المعروف علمياً بالالباستر والذي يعرف حالياً بالرخام،وقد سجلت في عام 1957 في المتحف الذي انشئ عام 1930 أثناء حكم البريطانيين لعدن وهي من أقدم المتاحف في منطقة الجزيرة والخليج،وقالت باطويل إن القطعة الاثرية كانت قبل سرقتها سليمة لكنها أصيبت جراء سرقتها بشرخ في الجانب الايسر منها مما يؤثر على قيمة مثل هذه القطع النادرة،وأضافت انه سيتم اخضاعها للصيانة لتقويتها ومعالجة الشرخ قدر الامكان من المختصين،وقالت انه تمت استعادة القطعة المسروقة التي هربت الى أميركا عن طريق مهربين يحملون الجنسية اللبنانية بموجب اتفاق ابرم بين السلطات اليمنية المختصة والسلطات الاميركية والانتربول الدولي والذي بمقتضاه فتح ملف استرداد للقطعة المهربة التي عثر عليها أثناء محاولة بيعها في احد المزادات في نيويورك،وخلال أربع سنوات من الاتصالات تمت الموافقة على اعادتها الى اليمن اثناء زيارة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الاخيرة الى الولايات المتحدة .


أعلى






ردهات
لِمَـاذَا نَكـْذِبْ .. ؟!

لم يُفَاجِئنيْ الخَبَرُ الذيْ قَرَأتُهُ مُنذُ أمَد ٍ عَنْ طَرْد ِ كارلْ فوليكس أحَدُ أكْبَر ِ مُحرِريْ الـ(واشنطنْ بوست) الأميركيّة واسعة الانتِشَارْ بعدَ أنْ ظهَرَ تلفِيقُه ُ لأخْبَار ٍ حَولَ ظُهُورِ كاميرُونْ ديَاز فيْ أفلامٍ إبَاحيَّة ٍ قبلَ احتِرَافِها التمثيلْ ... ورغمَ الخدَمَات ِ التيْ قدَّمَـهَا الأخيرُ - لُقِبَ بـ عينِ الكامِيرا- لـ(الواشنطنْ بوستْ) إلا أنْ ّذلك لمْ يشفع ْ لهُ عندَها !

حسَنَـا ً .. هل تستحِقُ كذبَة ٌ كَتِلْكَ أنْ يُضحِيْ صاحِبُهَـا بمستَقْبَلِه ِ المهنيّ لأجلِهَـا ... ؟!

حينَ أجْرىْ أحَدُ مرَاكزِ الدّرَاسَاتِ دِرَاسة ً حَوْلَ السببِ الذيْ يَدْفَعُ النّاسَ لِيَكذِبُوا فَقدْ أكَّـدَ الآبَاءُ والأمّهاتُ أنّهُمْ يكذبونَ للتّهَرّبِ منْ أسئلَة ِ أطفالِهِمُ التيْ لا تنتَهيْ !!
بينَما قَالَ الموظفُونَ إنَّهُمْ يكذبُونَ للتسَرُّبِ منْ العمَلِ دُونَ إيقَافِ رَواتبِهِمْ .. وَظَهَرَ أنَّ الجمِيْعَ يكْذِبُ لِلوُصُولِ إلى هَدَفٍ مَا يجْعَلُ الكَذِبَ وسيلَة ً لِذَلكْ..!!
ثمَّ أظْهَرَتِ الدّرَاسَة ُ نفسُها التيْ شمِلَتْ 3000 شخصٍ بَدْءَا ً مِنْ رَجُلِ الأعْمَالِ المليُونيّ وانتِهَاءً بالمتَسوّل ْ .. !
إنّ التغيُراتِ الفسيُولوجيَّةَ التيْ تظهَرُ عَلَيهِمْ مُتشَابِهَة ٌ فحَكّ الأنْفِ وازْدِيَادُ معَدَّلِ التّعَرّق ِ وتضَاعُفُ الإشَارَاتِ العصَبيَّة ْ وَبُرودُ الأطْرَافِ أعْرَاضٌ مُعتَادَة ْ ...
وَفِيْ بَرْنَامَجٍ رقَمِيّ ورَدَ مُؤخَرَا ً أنّ مُعَدَّلَ الكَذِبِ لَدَى النّسَاءِ يَزِيدُ بِمُعَدَّل ِ مرّتينِ ونصفْ عَنِ الرّجُلْ ..
وبَدَتِ التّعلِيلاتُ غيرُ مَنطِقيَّةٍْ فَهذِهِ مُضطَرَّة ٌ لتكذِبَ أمَامَ زَمِيلاتِها حَولَ علامة المَاكْيَاجِ التيْ تستَعْمِلُها وأُخرَى تكْذِبُ أمَامَ زوْجِهَـا كيْ تستطِيْعَ حُضورَ حفْلَةِ عيدِ مِيلادِ صديقَتِهَـا ... !
والغَرِيبُ فِيْ الأمْرِ أنَّ 93% مِنَ النّاسِ يُؤكِدُونَ أنَّهُمْ يُمَارِسُونَ الكَذِبَ رغْمَ عدَمِ وُجودِ دَواعٍ لَهُ وتسنّيْ وَسَائِلَ أخْرَى فِيْ مَواقِفِهمْ .. !
والسّؤَالُ هُنا ... كيْفَ نستطِيعُ التّوَقُفَ عَنِ الكَذِبْ ؟!
لا تنْظُرُوا إِلَيَّ بغَبَاءْ ! .. فأنَا ذَاتيْ لا أمْلِكُ الإجَابَة َ لأنّيْ أمَارِسُهُ كَذِلكْ ..
لكنْ قَدْ يَكُونُ بِوسعيْ أنْ أتْرُكَ بْعضَ التغييرِ لَدَى القَارِئِ حِينَمَا يَقْرَأ ُ القِصَّةَ التّالية ْ :
ربّمَا شَاهَد َالكثيرُونَ منكُمْ فيلم الماتريكسُ ذُا الخيالِ العلميّ الواسعْ والذيْ أدْهَشَ العَالَمَ بعلمِيَّتِهِ البحتة ْ ... لقدْ كَانَ هذَا الفيلمُ بأجزَائهِ الثلاثَةِ المُدهشَةِ قَائِمَا ً عَلَى نَظَرِيَّاتٍ لعالِم ٍ فِيزيَائيّ شَهِيرْ ألمَانيّ الأصلْ هُوَ جَانْ هندرِيكْ شُونْ وبَلَغَ مِنْ ذَكَائِهِ أنَّهُ كَانَ يُسَجِّلُ أكْثَرَ مِنْ 10 بَرَاءَاتِ اختِرَاع ٍ كُلّ عَامٍ وهُوَ وَاضِعُ نظَرِيَّةِ الترانزِستُور التيْ يُعتَقَدُ أنّها سَتَكُونُ الأسَاسَ التطبِيقي ّلإدارة أجْهِزَةِ العَالَمْ.. لِذَا كَانَ طبيعيَّا ً أنْ يَكُونَ أحَدُ المُرشَحينَ لِجَائزَةِ نُوبلْ..
صَاحِبُنا شُونْ قَرَّرَ أنْ ينْسِبَ أبْحَاثَا ً وَاختِرَاعاتٍ مُزوَّرة ٍ لَهُ ثُمَّ بَدَأ بِالتّرويجِ لَها فِيْ أشْهَرِ مَجلاتِ العَالَمِ العِلمِيَّة ْ ... لكِنْ ولأنَّ حَبْلَ الكذبِ قصيرٌ فَلمْ يَمضِ طَوِيلُ وقتٍ إلا وتكشَّفَ تزييفُه ُ للعَيَان ِ فَوقَعَتِ الوَاقِعة ْ !!
طُرِدَ مِنْ جَامَعتِهِ دُونَ أيّ حُقوقِ عَملْ ، ثُمّ جُرِّدَ منْ شَهَادَةِ دُكتُورَاه فَخريَّةْ مَنَحَتْهُ إيَّاهَـا جَامِعَة ألمَانيّة ْ ، وتَكَفّلتْ الـ BBC والتلفزيُون اليَابَانيّ ومجَلَّة ُ كريستيَانْ ساينسْ مُونيتُور التيْ يُوزّعُ مِنها عشرَاتُ مَلايينِ الأعْدَادِ حَوْلَ العَالَمِ بِالتّروِيجِ لِعمَليَّةِ كشْفِ تَزوِيرِه !
وَنِسِيَ العَالَمُ إنجَازَاتِهِ التيْ قام بها طِوَالَ حَيَاتِهْ ولمْ يَعُدْ ذِكْرُهُ إلا رَدِيفَا ً للكَذِبِ والتزْييفْ ...
أيْ بَهدَلة ٌ مَا بَعْدَها بَهْدَلة ْ !
هَلْ اُجَازِفُ بِكلِّ هَذَهِ السُمْعَة ِ والثَروَة ِ لأجْلِ كذبَة ٍ لا تستَحِقّ ؟!
بِالتّأكِيد ِ "" لاااااااااااااااااا "" ..
أجْزِمُ أنَّ جمِيعَكُمْ يُوافِقُونني الرّأيْ .

عائشة السيفيّ
ufuq4ever@yahoo.com



أعلى





صوت
مسقط عاصمة للثقافة.. وأنا ماذا؟!

نقلت لكم في مقالتي السابقة ـ عندما تكلمتْ البجراوية ـ ما قالته البجراوية ووعدتكم أن أذكر لكم رد الخنساء لكن الخنساء لم تحرك ساكنا ولم ترد ومن ثم سأتناول موضوعا آخر في انتظار ردها,إذ ربما تكون قد انشغلتْ في الأحداث الباكية الأخيرة مع المتظاهرين ضد الرسوم المسيئة لسيد البشر رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم)، وطابتْ لها المراثي فلا بكاء بدون الخنساء ـ على حد علمي ـ.
إن هذا العام تتوج فيه مسقط عاصمة للثقافة العربية وقد هبتْ الجهات المعنية كل على قدر همته وعزمه ونواياه.. وقرشه للاسهام في هذا العام،وبقيتُ أنا أنظر كيتيم وانتظر نصيبي من هذه الكعكة الكبيرة لكن للأسف إلى الآن لم يلتفتْ نحوي أحد، أو حتى لا أكون جاحدة وزارة التراث اشترتْ منا وطبعتْ لنا بعض الكتب كل أديب عماني كتاب أو أكثر إذا كان الكتاب يستحق الطبع، ثم ماذا أنا لا أكتفي بهذه الوجبة الخفيفة فالبسكويت لا يملأ طموحي ولا يسد جوعي أين نصيبي من (الكعكة الكبيرة)؟ أعرف أن أغلبكم لم يفهم ماذا أريد.. وله الحق.. بصراحة أنا إلى الآن بدون هوية وبدون انتماء هل تصدقون أنني إلى الآن بدون جواز مرور أستطيع أن أعبر به المرافئ المختلفة؟! طبعا معظمكم لا يصدق وهناك قلة تفكيرهم بسيط مثلي يصدقون وأنا لا اعترف بكل الحكماء الذين كذبوني، وأشدُّ على يد هذه القلة (الغلبانة) التي صدقتني، يا أصحاب القرار في هذا الوطن أريد هوية أريد رابطة أو اتحاد أو جمعية أو ما شئتم من تسميات لا يجوز أن أحمل هوية المكتب العربي وبعض الاتحادات العالمية، وأنا هنا في بلدي إلى الآن لم يعترف بي أحد، وإذا لم تعترفوا بنا هذا العام فمتى سيتم ذلك؟! لقد استطعتُ أنا بمعارفي الواسعة بين الأدباء العرب أن أحصل بشكل ما على عضويات مختلفة وهذا غير قانوني ولا يجوز إلا بشكل تجاوزي وحبي، لأن أي اتحاد خارجي لابد أن يمنحك عضويته بناء على عضويتك المحلية فماذا يفعل الآخرون من الأدباء العمانيين للانتماء إلى المكتب العربي مثلا وهذا أضعف الإيمان المشكلة أن كل المعنيين بالثقافة وفي كل الوزارات موافقون على طلبنا هذا. إذن أين المشكلة؟ لقد حوِّل طلبنا إلى وزارة الشئون الاجتماعية سابقا والتنمية حاليا، لكن التنمية جاءت إلى حدنا ووقفتْ لماذا يا تنمية؟ والله العظيم نحن نرضي بأي شيء لا نشترط جمعية ولا اتحاد ولا رابطة نحن نرضى ـ ان شاء الله ـ "بدكيكين" صغير أو ببقالة المهم مقر نلجأ إليه عند الأزمات يحمينا من المطر وشدة الحر لو مرض أحدنا يعرف أين يلتجئ لو أخطأ يعرف أين يعاقب لو أثاب يعرف أين وأين وأين، لقد طرقنا كل الأبواب منذ أكثر من عشرين سنة، وقد كلَّ الباب وكلَّ متني.. ولم تكلمني الوزارة لقد صعَّدتُ هذا الموضوع بنفسي إلى أعلى مستوياته في عدة وزارات وكانتْ مواعيد عرقوب أكثر صدقا منها ولو رجعتم إلى جريدة عُمان منذ أكثر من عشرين سنة لرأيتم صورة شابة مشاغبة تطالب في لقاء لها وبالخط العريض بإنشاء رابطة للأدباء العمانيين ومرَّ الزمن وأكل على الطلب وشرب ويبدو انه أكل معه ورقة طلبنا، ولي سؤال بسيط لماذا هذه الفجوة الكبيرة بين فكر القائد وبين فكر الآخرين بين المشرِّع وبين المنفذ.. إنما نحن نعرف أين يكمن العجب.. أرجوكم بمناسبة مسقط عاصمة للثقافة العربية أعطوني قطعة من وقتكم ومن اهتمامكم ومن الكعكة.

د.سعيدة بنت خاطر
كاتبة عمانية




أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع





.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept