أعلى
متحف عدن يستعيد آثارا بعد 12 عاما من تهريبها لأميركا
عدن ـ رويترز:قال مسؤول يمني أمس الأول
ان المتحف الوطني في عدن بجنوب اليمن استعاد قطعة أثرية قيمة
بعد حوالي 12 عاماً من سرقتها وتهريبها الى الولايات المتحدة
الاميركية أثناء الحرب الاهلية في صيف عام 1994، ويعود تاريخ
القطعة الاثرية الى عهد الدولة القتبانية القديمة قبل الميلاد،
وقالت الدكتورة رجاء باطويل مدير الهيئة العامة للاثار والمخطوطات
الحكومية في عدن ان القطعة الاثرية التي يطلق ذات حميم وتعنى
الهة الخصوبة عند القتبانيين تعتبر من القطع المهمة والنادرة
في المتحف الذي تعرض لسرقة عدد من قطعه الاثرية بلغت 60 قطعة
استعيد منها 15 قطعة،والقطعة المستعادة بعد غياب حوالي 12 عاماً
مصنوعة من حجر البلق المعروف علمياً بالالباستر والذي يعرف حالياً
بالرخام،وقد سجلت في عام 1957 في المتحف الذي انشئ عام 1930
أثناء حكم البريطانيين لعدن وهي من أقدم المتاحف في منطقة الجزيرة
والخليج،وقالت باطويل إن القطعة الاثرية كانت قبل سرقتها سليمة
لكنها أصيبت جراء سرقتها بشرخ في الجانب الايسر منها مما يؤثر
على قيمة مثل هذه القطع النادرة،وأضافت انه سيتم اخضاعها للصيانة
لتقويتها ومعالجة الشرخ قدر الامكان من المختصين،وقالت انه تمت
استعادة القطعة المسروقة التي هربت الى أميركا عن طريق مهربين
يحملون الجنسية اللبنانية بموجب اتفاق ابرم بين السلطات اليمنية
المختصة والسلطات الاميركية والانتربول الدولي والذي بمقتضاه
فتح ملف استرداد للقطعة المهربة التي عثر عليها أثناء محاولة
بيعها في احد المزادات في نيويورك،وخلال أربع سنوات من الاتصالات
تمت الموافقة على اعادتها الى اليمن اثناء زيارة الرئيس اليمني
علي عبدالله صالح الاخيرة الى الولايات المتحدة .
أعلى
ردهات
لِمَـاذَا نَكـْذِبْ .. ؟!
لم يُفَاجِئنيْ الخَبَرُ الذيْ قَرَأتُهُ
مُنذُ أمَد ٍ عَنْ طَرْد ِ كارلْ فوليكس أحَدُ أكْبَر ِ مُحرِريْ
الـ(واشنطنْ بوست) الأميركيّة واسعة الانتِشَارْ بعدَ أنْ ظهَرَ
تلفِيقُه ُ لأخْبَار ٍ حَولَ ظُهُورِ كاميرُونْ ديَاز فيْ أفلامٍ
إبَاحيَّة ٍ قبلَ احتِرَافِها التمثيلْ ... ورغمَ الخدَمَات
ِ التيْ قدَّمَـهَا الأخيرُ - لُقِبَ بـ عينِ الكامِيرا- لـ(الواشنطنْ
بوستْ) إلا أنْ ّذلك لمْ يشفع ْ لهُ عندَها !
حسَنَـا ً .. هل تستحِقُ كذبَة ٌ كَتِلْكَ
أنْ يُضحِيْ صاحِبُهَـا بمستَقْبَلِه ِ المهنيّ لأجلِهَـا ...
؟!
حينَ أجْرىْ أحَدُ مرَاكزِ الدّرَاسَاتِ
دِرَاسة ً حَوْلَ السببِ الذيْ يَدْفَعُ النّاسَ لِيَكذِبُوا
فَقدْ أكَّـدَ الآبَاءُ والأمّهاتُ أنّهُمْ يكذبونَ للتّهَرّبِ
منْ أسئلَة ِ أطفالِهِمُ التيْ لا تنتَهيْ !!
بينَما قَالَ الموظفُونَ إنَّهُمْ يكذبُونَ للتسَرُّبِ منْ العمَلِ
دُونَ إيقَافِ رَواتبِهِمْ .. وَظَهَرَ أنَّ الجمِيْعَ يكْذِبُ
لِلوُصُولِ إلى هَدَفٍ مَا يجْعَلُ الكَذِبَ وسيلَة ً لِذَلكْ..!!
ثمَّ أظْهَرَتِ الدّرَاسَة ُ نفسُها التيْ شمِلَتْ 3000 شخصٍ
بَدْءَا ً مِنْ رَجُلِ الأعْمَالِ المليُونيّ وانتِهَاءً بالمتَسوّل
ْ .. !
إنّ التغيُراتِ الفسيُولوجيَّةَ التيْ تظهَرُ عَلَيهِمْ مُتشَابِهَة
ٌ فحَكّ الأنْفِ وازْدِيَادُ معَدَّلِ التّعَرّق ِ وتضَاعُفُ
الإشَارَاتِ العصَبيَّة ْ وَبُرودُ الأطْرَافِ أعْرَاضٌ مُعتَادَة
ْ ...
وَفِيْ بَرْنَامَجٍ رقَمِيّ ورَدَ مُؤخَرَا ً أنّ مُعَدَّلَ
الكَذِبِ لَدَى النّسَاءِ يَزِيدُ بِمُعَدَّل ِ مرّتينِ ونصفْ
عَنِ الرّجُلْ ..
وبَدَتِ التّعلِيلاتُ غيرُ مَنطِقيَّةٍْ فَهذِهِ مُضطَرَّة ٌ
لتكذِبَ أمَامَ زَمِيلاتِها حَولَ علامة المَاكْيَاجِ التيْ
تستَعْمِلُها وأُخرَى تكْذِبُ أمَامَ زوْجِهَـا كيْ تستطِيْعَ
حُضورَ حفْلَةِ عيدِ مِيلادِ صديقَتِهَـا ... !
والغَرِيبُ فِيْ الأمْرِ أنَّ 93% مِنَ النّاسِ يُؤكِدُونَ أنَّهُمْ
يُمَارِسُونَ الكَذِبَ رغْمَ عدَمِ وُجودِ دَواعٍ لَهُ وتسنّيْ
وَسَائِلَ أخْرَى فِيْ مَواقِفِهمْ .. !
والسّؤَالُ هُنا ... كيْفَ نستطِيعُ التّوَقُفَ عَنِ الكَذِبْ
؟!
لا تنْظُرُوا إِلَيَّ بغَبَاءْ ! .. فأنَا ذَاتيْ لا أمْلِكُ
الإجَابَة َ لأنّيْ أمَارِسُهُ كَذِلكْ ..
لكنْ قَدْ يَكُونُ بِوسعيْ أنْ أتْرُكَ بْعضَ التغييرِ لَدَى
القَارِئِ حِينَمَا يَقْرَأ ُ القِصَّةَ التّالية ْ :
ربّمَا شَاهَد َالكثيرُونَ منكُمْ فيلم الماتريكسُ ذُا الخيالِ
العلميّ الواسعْ والذيْ أدْهَشَ العَالَمَ بعلمِيَّتِهِ البحتة
ْ ... لقدْ كَانَ هذَا الفيلمُ بأجزَائهِ الثلاثَةِ المُدهشَةِ
قَائِمَا ً عَلَى نَظَرِيَّاتٍ لعالِم ٍ فِيزيَائيّ شَهِيرْ
ألمَانيّ الأصلْ هُوَ جَانْ هندرِيكْ شُونْ وبَلَغَ مِنْ ذَكَائِهِ
أنَّهُ كَانَ يُسَجِّلُ أكْثَرَ مِنْ 10 بَرَاءَاتِ اختِرَاع
ٍ كُلّ عَامٍ وهُوَ وَاضِعُ نظَرِيَّةِ الترانزِستُور التيْ
يُعتَقَدُ أنّها سَتَكُونُ الأسَاسَ التطبِيقي ّلإدارة أجْهِزَةِ
العَالَمْ.. لِذَا كَانَ طبيعيَّا ً أنْ يَكُونَ أحَدُ المُرشَحينَ
لِجَائزَةِ نُوبلْ..
صَاحِبُنا شُونْ قَرَّرَ أنْ ينْسِبَ أبْحَاثَا ً وَاختِرَاعاتٍ
مُزوَّرة ٍ لَهُ ثُمَّ بَدَأ بِالتّرويجِ لَها فِيْ أشْهَرِ
مَجلاتِ العَالَمِ العِلمِيَّة ْ ... لكِنْ ولأنَّ حَبْلَ الكذبِ
قصيرٌ فَلمْ يَمضِ طَوِيلُ وقتٍ إلا وتكشَّفَ تزييفُه ُ للعَيَان
ِ فَوقَعَتِ الوَاقِعة ْ !!
طُرِدَ مِنْ جَامَعتِهِ دُونَ أيّ حُقوقِ عَملْ ، ثُمّ جُرِّدَ
منْ شَهَادَةِ دُكتُورَاه فَخريَّةْ مَنَحَتْهُ إيَّاهَـا جَامِعَة
ألمَانيّة ْ ، وتَكَفّلتْ الـ BBC والتلفزيُون اليَابَانيّ ومجَلَّة
ُ كريستيَانْ ساينسْ مُونيتُور التيْ يُوزّعُ مِنها عشرَاتُ
مَلايينِ الأعْدَادِ حَوْلَ العَالَمِ بِالتّروِيجِ لِعمَليَّةِ
كشْفِ تَزوِيرِه !
وَنِسِيَ العَالَمُ إنجَازَاتِهِ التيْ قام بها طِوَالَ حَيَاتِهْ
ولمْ يَعُدْ ذِكْرُهُ إلا رَدِيفَا ً للكَذِبِ والتزْييفْ ...
أيْ بَهدَلة ٌ مَا بَعْدَها بَهْدَلة ْ !
هَلْ اُجَازِفُ بِكلِّ هَذَهِ السُمْعَة ِ والثَروَة ِ لأجْلِ
كذبَة ٍ لا تستَحِقّ ؟!
بِالتّأكِيد ِ "" لاااااااااااااااااا ""
..
أجْزِمُ أنَّ جمِيعَكُمْ يُوافِقُونني الرّأيْ .
عائشة السيفيّ
ufuq4ever@yahoo.com
أعلى
صوت
مسقط عاصمة للثقافة.. وأنا ماذا؟!
نقلت لكم في مقالتي السابقة ـ عندما تكلمتْ
البجراوية ـ ما قالته البجراوية ووعدتكم أن أذكر لكم رد الخنساء
لكن الخنساء لم تحرك ساكنا ولم ترد ومن ثم سأتناول موضوعا آخر
في انتظار ردها,إذ ربما تكون قد انشغلتْ في الأحداث الباكية
الأخيرة مع المتظاهرين ضد الرسوم المسيئة لسيد البشر رسولنا
الكريم (صلى الله عليه وسلم)، وطابتْ لها المراثي فلا بكاء بدون
الخنساء ـ على حد علمي ـ.
إن هذا العام تتوج فيه مسقط عاصمة للثقافة العربية وقد هبتْ
الجهات المعنية كل على قدر همته وعزمه ونواياه.. وقرشه للاسهام
في هذا العام،وبقيتُ أنا أنظر كيتيم وانتظر نصيبي من هذه الكعكة
الكبيرة لكن للأسف إلى الآن لم يلتفتْ نحوي أحد، أو حتى لا أكون
جاحدة وزارة التراث اشترتْ منا وطبعتْ لنا بعض الكتب كل أديب
عماني كتاب أو أكثر إذا كان الكتاب يستحق الطبع، ثم ماذا أنا
لا أكتفي بهذه الوجبة الخفيفة فالبسكويت لا يملأ طموحي ولا يسد
جوعي أين نصيبي من (الكعكة الكبيرة)؟ أعرف أن أغلبكم لم يفهم
ماذا أريد.. وله الحق.. بصراحة أنا إلى الآن بدون هوية وبدون
انتماء هل تصدقون أنني إلى الآن بدون جواز مرور أستطيع أن أعبر
به المرافئ المختلفة؟! طبعا معظمكم لا يصدق وهناك قلة تفكيرهم
بسيط مثلي يصدقون وأنا لا اعترف بكل الحكماء الذين كذبوني، وأشدُّ
على يد هذه القلة (الغلبانة) التي صدقتني، يا أصحاب القرار في
هذا الوطن أريد هوية أريد رابطة أو اتحاد أو جمعية أو ما شئتم
من تسميات لا يجوز أن أحمل هوية المكتب العربي وبعض الاتحادات
العالمية، وأنا هنا في بلدي إلى الآن لم يعترف بي أحد، وإذا
لم تعترفوا بنا هذا العام فمتى سيتم ذلك؟! لقد استطعتُ أنا بمعارفي
الواسعة بين الأدباء العرب أن أحصل بشكل ما على عضويات مختلفة
وهذا غير قانوني ولا يجوز إلا بشكل تجاوزي وحبي، لأن أي اتحاد
خارجي لابد أن يمنحك عضويته بناء على عضويتك المحلية فماذا يفعل
الآخرون من الأدباء العمانيين للانتماء إلى المكتب العربي مثلا
وهذا أضعف الإيمان المشكلة أن كل المعنيين بالثقافة وفي كل الوزارات
موافقون على طلبنا هذا. إذن أين المشكلة؟ لقد حوِّل طلبنا إلى
وزارة الشئون الاجتماعية سابقا والتنمية حاليا، لكن التنمية
جاءت إلى حدنا ووقفتْ لماذا يا تنمية؟ والله العظيم نحن نرضي
بأي شيء لا نشترط جمعية ولا اتحاد ولا رابطة نحن نرضى ـ ان شاء
الله ـ "بدكيكين" صغير أو ببقالة المهم مقر نلجأ إليه
عند الأزمات يحمينا من المطر وشدة الحر لو مرض أحدنا يعرف أين
يلتجئ لو أخطأ يعرف أين يعاقب لو أثاب يعرف أين وأين وأين، لقد
طرقنا كل الأبواب منذ أكثر من عشرين سنة، وقد كلَّ الباب وكلَّ
متني.. ولم تكلمني الوزارة لقد صعَّدتُ هذا الموضوع بنفسي إلى
أعلى مستوياته في عدة وزارات وكانتْ مواعيد عرقوب أكثر صدقا
منها ولو رجعتم إلى جريدة عُمان منذ أكثر من عشرين سنة لرأيتم
صورة شابة مشاغبة تطالب في لقاء لها وبالخط العريض بإنشاء رابطة
للأدباء العمانيين ومرَّ الزمن وأكل على الطلب وشرب ويبدو انه
أكل معه ورقة طلبنا، ولي سؤال بسيط لماذا هذه الفجوة الكبيرة
بين فكر القائد وبين فكر الآخرين بين المشرِّع وبين المنفذ..
إنما نحن نعرف أين يكمن العجب.. أرجوكم بمناسبة مسقط عاصمة للثقافة
العربية أعطوني قطعة من وقتكم ومن اهتمامكم ومن الكعكة.
د.سعيدة بنت خاطر
كاتبة عمانية
أعلى