استراليا تفضح أميركا بفظائع أبوغريب جديدة
جثث غارقة في دمائها.. إهانات جنسية.. تعذيب أطفال للضغط على آبائهم
سيدني ـ بغداد ـ وكالات: بثت محطة تليفزيون
استرالية امس ما قالت انها صور لم تنشر من قبل لتعذيب سجناء عراقيين
داخل سجن أبوغريب الذي تديره الولايات المتحدة بالقرب من بغداد.
وامتنع البنتاغون عن اي تعليق حول صحة الصور. قال براين ويتمان الناطق
باسم البنتاغون أمس: ليس لدي اي معلومات محددة حول هذه الصور. وقال
برنامج تذيعه خدمة الاذاعة الخاصة ان الصور التقطت في الوقت نفسه
الذي التقطت فيه صور نشرت من قبل لجنود أميركيين اساءوا لمحتجزين
عراقيين في سجن ابوغريب والتي أثارت غضبا دوليا في عام
2004. وقال البرنامج انه في حين ان بعض الصور الجديدة مشابهة للصور
السابقة الا ان البعض الاخر يشير الى مزيد من الانتهاكات منها حالات
قتل وتعذيب واهانات جنسية. وتظهر الصور الثابتة غير الواضحة وتسجيلات
الفيديو سجناء بعضهم غارق في الدماء أو مغطى الرأس تستخدم معهم انواع
مختلفة من الآلات وفي بعض الاحيان يقف جندي مبتسم بجوارهم. وقال
المنتج التنفيذي بالمحطة مايك كاري: ان البرنامج حصل على ملف يضم
مئات الصور بعضها شوهد من قبل وبعضها يعرض انتهاكات ترى لاول مرة.
ورفض الافصاح عن المصدر الذي حصلت المحطة على الصور منه لكنه قال
انه يفترض ان صحفيين اخرين أو وسائل اعلام أخرى قد حصلت عليها كذلك.
وقال كاري ان بعض تسجيلات الفيديو تظهر فيما يبدو سجينا يضرب رأسه
في الحائط في حين بدا أن صورا فوتوغرافية أخرى تظهر جثثا.
وفي سياق غير منفصل أقر صمويل بروفانز أحد ضباط الجيش الأميركي في
شهادته أمام مجلس النواب الأميركي أن الأميركيين استخدموا أطفالا
عراقيين للضغط على آبائهم المعتقلين فى سجن أبوغريب العراقي.
وأضاف بروفانز ـ طبقا لما أذاعته قناة الجزيرة الفضائية امس ـ أن
أحد الضباط العراقيين المعتقلين انهار أثناء تعذيب ابنه أمامه الى
درجة لم يعد قادرا على الادلاء بأي شهادة.
أعلى