الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






بعد أن غادرت مرافئ الشعر الفصيح
الشاعرة والمذيعة العمانية أصيلة السهيلي:وجدت نفسي
في حرم الشعر الشعبي فجأة

حاورها ـ عبدالحليم البداعي:تحلق بصوتها العذب وإلقائها المتميز وتقديمها الجميل عبر أثير الإذاعة العمانية،شاعرة نقشت اسمها بعمق في ذاكرة الأدب الشعبي منذ فترة ليست بالقليلة،وكان لها حضورها الذي ما انفك ألقه يزداد يوما بعد يوم،تمشي واثقة الخطوة رغم كل ما يعترض طريقها وتتجاوز كل ذلك بعزيمة فولاذية،بفضلها استحقت ما هي عليه..إنها الشاعرة والمذيعة العمانية المتألقة أصيلة السهيلي والتي يتابعها كل من له شغف بالساحة الشعرية الشعبية عبر برنامجها الإذاعي الأسبوعي (ترانيم)..وهنا كان لأشرعة (الوطن) الثقافية عزف على أوتار تجربتها الشعرية والإعلامية المتميزة خرجنا منه بالآتي..

* أول عزف على وتر القصيد..؟
** ابتدأ العزف على أوتار الخاطرة،وبعدها يممت أشرعتي نحو الشعر الفصيح،وأبحرت فيه حتى أجهدني تياره،وظللت أبحر فيه حتى أصابني الككل وأعياني الشاطئ والمرسى،ولاح في الأفق نجم شدني ألقه فاهتديت به وتبعته فوجدت نفسي في حرم الشعر الشعبي فجأة وبلا مقدمات،أهيم في عرصاته،وأتنسم عبق أزهاره،وأسرح هنا وهناك كظبي شارد يرنو إلى أمه،يتبعها حيث تروح وتغدو،إلى أن صار يافعا وأمسك زمام نفسه وصار صاحبها والمتصرف فيها،لا يشاركه فيها غيره.

* إذا..وجدت ذاتك في الشعر الشعبي؟
* نعم..وما دفعني إليه في البدء،قصيدة لأحد الشعراء الشعبيين أخذت من نفسي كل مأخذ،فأحببت أن أجاريها،فبدأت أحلق مع هذا السرب،وفعلا بدأ اسمي يشق طريقه إلى الظهور من خلاله،والانطلاقة الحقيقة كانت في قصيدتي (ظلم الأصحاب) والتي شاركت بها في مهرجان الشعر العماني الأول.

*المدرسة التي تنتسبين إليها..؟
** بلا شك..لا بد لكل سفينة من ربان يقودها إلى شط الأمان،وكل بحار مبتدئ يجب أن يهتدي في أول طريقه بهذا الربان ويتعلم منه حتى يكون مؤهلا في نفسه،وهناك فعلا في الشعر الشعبي أساتذة ومدارس يفخر المرء أن يكون منتسبا إليها ومحسوبا عليها،إلا أنني لا أنتسب لمدرسة بعينها،لكنني كنت أنظر لكل من سبقني بعين الإجلال والتقدير مهما كان مستواه،وإنما أحسب له فضل السبق،وأستفيد من تجربته قدر الإمكان،وحتى الذين انضموا إلى القافلة من بعدي والذين هم ما زالوا في أول الطريق لا أنظر إليهم بنظرة من لا يقيم لهم وزنا،ولا يضع لهم اعتبارا، بل على العكس ربما أستفيد من هؤلاء أكثر مما استفدت من أولئك،لأن الشعر ترجمان الشعور،وهو يتفاوت من حس لآخر ومن ذائقة لأخرى،لا دخل في كل هذا للجديد والراسخ في الساحة،هذا منهج رسمته لنفسي،والتزمته وتنوع المصادر والروافد ، يثري إدراك الشاعر ويحلق به إلى آفاق بعيدة المدى،لا يدرك مداها إلا من ارتقى بحسه وذائقته إلى هذا المستوى.

* هل هناك أشخاص تدينين لهم بالفضل في بداياتك الشعرية..؟
** نعم..ولا أنكر فضلهم علي أبدا ولكن استقصاء أسمائهم،يطول والوقت لا يسعف،فهناك أشخاص أخذوا بيدي،ومنحوني المزيد من الثقة بالنفس،واستفدت منهم كثيرا،وليسوا بالضرورة شعراء،فأنا شخصيا أعتبر كل من همس في أذني يوما وقال مشجعا بعد إلقائي لقصيدة أحسنت..صاحب فضل علي فالكلمة الطيبة لها أثرها في النفس،ولا أنسى فضل من ساندني في مسألة النشر في بداياتي وهو الشاعر مسعود الحمداني،ذلك الشاعر الذي أكن له كل التقدير،فقد شجعني على الاستمرار ولم يبخل علي بالنصائح والتوجيهات،وقد كان عندي شغف كبير بالقراءة وخصوصا في الشعر،فكنت اقرأ كل ما يقع في يدي،وأكثر ما كان يستهويني شعر الأمير خالد الفيصل،وبدر عبدالمحسن،وهذان الشاعران كلما قرأت لهما أراني محلقة بخيالي إلى حدائق غناء من الشعور الرقراق المتدفق،وللمفردة في تراكيبهما عمق كلما ازددت غوصا فيه كلما بهرتني معانيه والتي هي أشبه بالشعب المرجانية والآلئ في أعماق البحار يجب أن تغوص إليها حتى تحظى بها وتنال مناك منها.

* غالبا ما تحوم الشكوك حول أي تجربة شعرية نسائية،ويتبع ذلك تشكيك فيها وادعاء بأن هناك من يقف خلفها بل ويكتب لها..؟
** فعلا..لا أعرف من أين أبدا وإلى أين سأنتهي في هذا الموضوع،وأنا أتساءل هل الشعر أضيق من أن يتسع للجنسين،وهل القدرة على التعبير مقتصرة على الرجل دون المرأة،وأعتقد أننا من حيث المبدأ متفقون جميعا أن الشعر إذا كان مستمدا من المنطق والعقل فهو أقرب إلى النظم منه إلى الشعر..أما ما كانت العاطفة وراءه فهو الشعر الحقيقي بكل ما تحمله الكلمة من معنى ولا شك أن المرأة أكثر عاطفية من الرجل وأرهف منه إحساسا،فلم تنقلب الموازين رأسا على عقب،ويكون كثيرا في نظر هؤلاء على المرأة أن تكتب شعرا،والغريب أنهم كثيرا ما يرددون عبارة لبعض النقاد القدامى تقول بأنه لا يصل مستوى شعر المرأة إلى مستوى شعر الرجل أبدا..ويستثنون من ذلك الخنساء بل حتى هذه المرأة الوحيدة التي أقروا لها بالشاعرية ذهبوا إلى أن الصفات الرجولية تغلب عليها بل زعموا أنها تعادل سبعة رجال في طبيعتها!!،وعموما ذلك القول إن نظرنا إلى طبيعة العصر الذي قيل فيه نجد أن مرجع ذلك يعود إلى اللغة وقوة سبكها وهذا بلا شك يتميز به الرجل أكثر من المرأة قديما،لأنهم يتجولون هنا وهناك بين الأعراب الأقحاح يستمدون منهم الفصاحة والبيان،علاوة على التجمعات الأدبية والتي ظلت حقبة طويلة من الزمن مقتصرة على الرجال،ولكن الأمر اليوم اختلف تماما فالكل يستمد ثقافته اللغوية من القراءة وكثرة الاطلاع،وهذا ولله الحمد في هذا العصر متاح للجميع وليس مقتصرا على جنس دون آخر،إلا إذا خرجوا بادعاء آخر أكثر إيغالا في الانتقاص من المرأة وقدراتها ومواهبها،ومن يعلم ربما يذهبون إلى أبعد من هذا من يدري..؟! وإنني لأتعجب لماذا يستكثرون على المرأة أن تكون شاعرة،...تساؤل كنت وما زلت أطرحه،ولا أجد إلا أن النظرة الدونية للمرأة والتي كانت معشعشة في راس الرجل الشرقي أيام الجاهلية ما زال صداها يتردد في هذه العقول البالية،والتي تأبى إلا أن تعيش متقوقعة داخل هذا الإطار لا تريد الانفكاك منه أبدا.

* ما الذي أضفاه العمل الإعلامي على صعيد تجربتك الشعرية وهل ساهم في تغيير كثير من المفاهيم والقناعات لديك..؟
* العمل الإعلامي يفتح لك آفاق التواصل والمعرفة،وهو حقل شائك كما يقال عنه،فالعمل الإعلامي بطبيعته ليس سهلا على الإطلاق فهو يأخذ الكثير من وقتك ويسلبك شيئا فشيئا من ذاتك فتصبح قليل التفرغ لها،ويحتاج إلى الكثير من الجهد والدراية وسرعة البديهة لما قد يواجهك من مواقف وردود فعل قد تكون محرجة على الهواء مباشرة يلزمها التصرف بسرعة والرد بدبلوماسية وحيادية تامة،وقد أفدت من تجربتي الكثير والكثير حيث أضفت إلى رصيد معرفتي شيئا ما كنت لأصل لمستواه لولا انخراطي في هذا العمل،ومن أكثر الأشياء التي استفدت منها تواصلي مع الشعراء والشاعرات والاطلاع على تجاربهم مما يثري تجربتي ويصقل موهبتي أكثر فأكثر،وبدأت تجربتي معه من خلال برنامج (إيقاعات شعبية) والذي بدأ مع انطلاقة برنامج الشباب،وكان يقدمه أحمد الغساني مدير دائرة برنامج الشباب ونائب مدير عام الإذاعة حاليا،وقد اتصل بي لتقديم هذا البرنامج،ومنه بدأ مشواري الإعلامي واستمر البرنامج لأكثر من سنة ونصف،وخلال هذه المدة كنت أفكر بسبب ميولي الشعرية في عمل برنامج شعري يكون مختلفا ومغايرا للبرامج الشعرية التي اعتدنا سماعها،وطموحنا أن يتجاوز الإقليمية ويتخطاها إلى دول الخليج والعالم العربي بشكل عام،فتقدمت بفكرة البرنامج إلى المسؤولين،وكان طرحه يتأجل دورة بعد أخرى،حتى تمت الموافقة عليه بعد دراسته من كافة الجوانب،ومن ثم بدأت أبحث عن الأسماء الشعرية في السلطنة،وحاولت جاهدة لم شتاتهم،وأن أجمعهم على بساط واحد،كما تواصلت مع الأسماء الشعرية الخليجية البارزة على الساحة،والبرنامج لاقى قبولا واسع النطاق،وفعلا أذهلني التواصل مع البرنامج حيث الاتصالات الراغبة في المشاركة لا تنقطع عني،وتظل الأولوية طبعا للشاعر العماني من باب أولى،ولكنا نعطر الأجواء باستضافة شاعر أو شاعرين من الدول الأخرى الشقيقة لخلق شبكة إعلامية واسعة النطاق،وبذلك نستقطب جمهورا كبيرا من الخارج يكون حريصا على متابعة البرنامج وبشكل دائم وبذلك تتحقق الغاية الأسمى وهي إيصال الصوت العماني إلى هذه الدول ليأخذ الشاعر العماني حظه من الانتشار والشهرة،وفعلا تلقيت عدة اتصالات من قنوات فضائية تطلب مني ترشيح أسماء شعراء من السلطنة لاستضافتهم في برامجها وكان من ثمرة ذلك استضافة الشاعر عامر الحوسني في القناة الأولى في تليفزيون المملكة العربية السعودية في برنامج (جلسة شعر)،والبرنامج عموما لا أدعي أنه وصل إلى الغاية المنشودة تماما ولكنه حقق الجزء الأكبر منها،وأنتهز الفرصة من خلال هذا الحوار لتوجيه الدعوة والتي دائما ما أرددها عبر الأثير،إلى كل الشعراء في السلطنة أن يتواصلوا مع البرنامج فهو في النهاية في خدمتهم وتم إعداده لأجلهم.

* مشاركاتك..؟
** أول مشاركة لي كانت في مهرجان الشعر العماني الأول بنزوى ومهرجان الشعر العماني الثاني بصحار،والملتقى الأدبي الخامس،ومهرجان الشعر والقصة الخليجي لدول مجلس التعاون والذي أقيم في صور وكان فرصة سانحة للتعاون مع الشعراء الأشقاء من كافة الدول الخليجية،وشاركت في الملتقى الأدبي السادس الذي أقيم بمسقط.

* هل وجهت لك دعوة استضافة من خارج السلطنة..؟
** نعم..وكانت أول استضافة لي عبر برنامج إذاعي في دولة قطر الشقيقة واسم البرنامج (شاعرات من الخليج)،وقد فاز هذا البرنامج بالجائزة الذهبية في مهرجان الإذاعة والتليفزيون بالبحرين،كما تمت استضافتي في قناة الواحة القطرية.

* هل شاركت في مسابقة محلية..؟
** شاركت لمرة واحدة فقط،وكان ذلك في سنة 1999م،وحصلت على المركز الأول على مستوى الفتيات،والمستوى الرابع على المستوى العام.

* الشعر الغنائي..؟
* كانت لي تجربة في كتابة الأشعار الغنائية للمهرجانات الوطنية التابعة لمنطقة الباطنة،وفي مناسبات أخرى شبيهه،وأذكر على سبيل المثال فوز الولاية (بركاء) بشهر الزراعة،وفي افتتاح محطة تحلية مياه بركاء،وفوز الولاية بشهر البلديات،وملتقى بركاء الأول،والعيد الوطني الثلاثين،والعيد الوطني الأخير في ولاية الرستاق وكانت لي فيه ثلاث لوحات..،كما كتبت لبعض الفنانين العمانيين ولكن لم يكتب لها الانتشار،وأذكر في هذا الصدد أيضا أنني قمت بتأليف أغنية وطنية تغنت بها الفنانة هدى الخنبشي بعنوان ( يا شمس الكون داري ) ونالت نجاحا مقبولا.

* وماذا عن الإصدارات..؟
** في الحقيقة لم يصدر لي ديوان بعد،والرغبة عموما موجودة وبشدة،وأنا أتوق إلى ذلك،ولكنني أعزو هذا التأخير إلى كثرة الارتباطات بشقيها الأسري والعملي،فبعد ارتباطي بالعمل الإذاعي أصبحت لا أملك وقت فراغ إلا في القليل النادر..ولكن النية موجودة وعسى أن يرى النور قريبا.

أعلى





أصول الحفاظ على التراث الثقافي بين الهوية الوطنية والعولمة في (عالم المعرفة)

الكويت - من أنور الجاسم :صدر العدد الجديد من سلسلة كتاب (عالم المعرفة) عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بعنوان (الحفاظ على التراث الثقافي - نحو مدرسة عربية للحفاظ على التراث الثقافي وإدارته) للمهندس المعماري الدكتور جمال عليان الأستاذ المساعد بجامعة الملك سعود - كلية العمارة والتخطيط بالرياض ويقع الكتاب في 292 صفحة من القطع المتوسط ويؤكد المؤلف في مقدمة كتابه أن العالم العربي لديه الأسس لإنشاء مدرسة خاصة به للحفاظ على تراثه الحضاري (استنادا لما يتميز به من خصوصية ثقافية (ذاتية التكوين) ولما يتمتع به من قدرات التقنية والمقومات المادية أيضا ،ويضم الكتاب بين دفتيه أحد عشر فصلا، إضافة للملاحق التي تشمل الصور والأشكال والمراجع والهوامش الإيضاحية لفصوله، فضلا عن ملحق (قائمة إصدارات السلسلة).
في الباب الأول من الكتاب ويضم خمسة فصول تناول المؤلف موضوع الحفاظ على التراث الثقافي وإدارته من خلال بيان مفهوم التراث الثقافي ومفهوم المحافظة عليه وإدارته، ونشأة علم الحفاظ على التراث الثقافي وتطور نظرياته وتطبيقاته العلمية، والتوثيق والتقييم وعملية تعيين الأهميات في المصادر التراثية ثم كيفية الحفاظ على التراث الثقافي وإدارته.
وفي الباب الثاني: الحفاظ على التراث الثقافي- مقاربة عربية - ويضم الفصول من السادس وحتى الحادي عشر من الكتاب تناول المؤلف النظرة المعاصرة إلى التأريخ وعلاقته بمفهوم التراث الثقافي والحفاظ عليه في العالم العربي، والأصول الثقافية العربية للحفاظ على التراث الثقافي، والحفاظ على التراث الثقافي بين الهوية الوطنية والعولمة وتجربة الحفاظ على المعالم الثقافية وإدارتها في العالم العربي المعاصر، نحو مدرسة عربية في الحفاظ على التراث الثقافي وإدارته ثم أخيرا كيفية الجمع بين الحفاظ على التراث الثقافي والإدارة الذاتية، كذلك يهدف هذا الكتاب بصفة عامة إلى خمسة أمور هي: توضيح فكرة التراث الثقافي كذاكرة للفرد وللمجتمع، مما يجعل من الحفاظ عليه حاجة اجتماعية من حاجات الإنسان وليست موضة عابرة قادمة من الغرب ثم مخاطبة أفراد المجتمع وليس فقط أصحاب التخصص لأن لهم دورا مهما في الحفاظ على تراثهم، كما سنرى في مادة الكتاب، وكذلك وضع مرجع مخصص للحفاظ على التراث الثقافي (المعالم الثقافية التاريخية) من خلال الرؤية الثقافية والفكرية العربية المعاصرة، مما يعني وضع الأسس لإيجاد قاعدة فكرية لإنشاء مدرسة ذاتية التكوين ومتوافقة التطبيق في هذا التخصص ضمن منهج البحث العلمي. وكذلك تأمين مرجع جامعي يغطي النقص الموجود في المكتبة العربية في هذا التخصص، وأيضا بناء مدرسة فكرية لهذا العلم في ثقافتنا العربية والإسلامية.
وهكذا يؤكد الكتاب على أن الحفاظ على المصادر التراثية الثقافية يعتبر أمرا في غاية الأهمية؛ لأن هذه المصادر تكون جزءا مهما من ذاكرة الأفراد والأمم لما تحتويه من قيم ثقافية، وهي مهمة أيضا من ناحية التطوير الاقتصادي للمجتمع لما تتضمنه من قيم اقتصادية واجتماعية إن أحسن استغلالها بالتخطيط السليم للتنمية المستدامة وبالإدارة المنتجة لتلك المصادر ،ويشير أيضا إلى أن هذا العلم نشأ وتطور في بعض الدول الأوروبية، مثل إيطاليا وفرنسا وبريطانيا، عندما شعر بعض المفكرين في تلك البلاد بأهمية الحفاظ على تراثهم، حين تعرض ذلك التراث للدمار تارة، بسبب عوامل التلف الطبيعية، وللتدمير تارة أخرى بسبب الآثار السلبية التي قام بها بنو البشر، مثل تأثيرات الثورة الصناعية والحربين العالميتين الأولى والثانية لقد تطور مفهوم الحفاظ المعاصر وتفرعت أقسامه، وأصبحت تحكمه مواثيق واتفاقيات عالمية، تبعها استصدار قوانين تعكس في كثير من الأقطار ما جاء في تلك المواثيق والاتفاقيات .


أعلى





البطولة الجماعية تعيد الثقة إلى السينما المصرية

القاهرة ـ(الوطن):تحررت السينما المصرية في الفترة الأخيرة من قيود النجم الأوحد الذي يهيمن على أحداث ومجريات الفيلم منذ بدايته حتى نهايته وعادت السينما مرة أخرى إلى بدايتها وأصولها الحقيقية بالعمل الجماعي، حيث أن البطولة الجماعية هي اللغة السائدة والعملة الأكثر رواجاً في عالم الفن السابع.
ولقد شاهدنا في الفترة الأخيرة أعمالاً تدخل ضمن طائفة أفلام البطولة الجماعية مثل (فيلم ثقافي) و(سهر الليالي) و(حب البنات) و(عريس من جهة أمنية) وكلها أفلام تحتوي على أكثر من نجم له وزنه الفني وهو الشيء الذي كان لابد من تواجده على الساحة الفنية منذ فترة طويلة، حتى أنها أصبحت ذات تواجد فعال في المهرجانات العربية كان آخرها من خلال فيلمين هما (سهر الليالي) و(حب البنات) واللذان حققا جوائز كثيرة في هذه المهرجانات.
وبعد أن امتلأت شاشات العرض السينمائية بأفلام البطولة الجماعية كان لنا أن نتحقق من آراء هؤلاء النجوم الذين كان لهم الفضل في إعادتها مرة أخرى للسينما المصرية بعد أن افتقدناها لفترة طويلة منذ أن قدمت في كثير من الأفلام القديمة مثل الخطايا وإشاعة حب وصراع الأحفاد هذه الأفلام قدمت لنا بطولة جماعية تحتوي على كوكبة من ألمع النجوم، والذين صنعوا بفنهم الراقي تاريخ السينما ولا تزال أفلامهم الجماعية خالدة تشرف الفن المصري حتى الآن.
في البداية أشارت الناقدة السينمائية ماجدة خيرالله الى أن البطولة الجماعية ليست ظاهرة جديدة في السينما المصرية لأنها قدمت في عديد من أفلام رمضان مثل فيلم (لا أنام) و(رد قلبي) وغيرها من الأفلام ذات الموضوعات الراقية والتي تتمتع بعدم السطحية وأنها سعيدة لعودة ظاهرة البطولة الجماعية مرة أخرى للسينما المصرية، لأن هذه النوعية من الأفلام ستعيد لنا الأفلام الراقية وستخلصنا من الارتباك السينمائي الذي تعرضنا له في الفترة الأخيرة من أفلام كوميدية رتيبة يسيطر فيها البطل على مجريات الأحداث.
الفنان شريف منير والذي كان قاسماً مشتركاً في العديد من الأفلام الجديدة والتي قامت على فكرة البطولة الجماعية مثل (شورت وفانلة وكاب) و(اللبيس) و(سهر الليالي) وأخيراً (عريس من جهة أمنية) مع الفنان عادل إمام أشار الى ان البطولة الجماعية هي أساس العمل السينمائي كما أنها ظاهرة إيجابية ومفيدة لصناعة السينما في مصر ولكل العاملين في الوسط الفني، فهي تتيح الفرصة لأكثر من نجم للعمل مع بعضهم كما أنها تخلق مساحات كبيرة في الأدوار والأفكار وهو الشيء الذي يثري العمل ويجعله أكثر متعة من الأعمال التي نجد فيها البطل الأوحد مسيطرا على جميع أحداث الفيلم، مما يجعل الفيلم رتيبا ومملا.
أما الفنانة جيهان فاضل ترى أن البطولة الجماعية أعادت للسينما الفرصة لتقديم فن راق وأفكار تحمل معاني جديدة.
ولكنها لها شروطها فأهم شيء يجب أن تتوافر فيها هو أن يكون هناك فكرة واحدة تربط الأحداث ببعضها ويمكن من خلالها مشاركة أكثر من نجم الفيلم الأوحد كما يجب أن تكون الأدوار متساوية لكل نجم مشارك في العمل حتى لا يحدث أي نوع من الخلافات بين الممثلين ولذلك فعلى المخرج والمؤلف أن يضعا في اعتبارهما تحديد مساحات متساوية لكل دور في الأدوار التي تقدم، وفي نفس الوقت تكون هذه الأدوار مهمة ومؤثرة على مجرى الأحداث فلا يكون الدور ذات مساحة كبيرة ولكنه غير مؤثر في الأحداث لأن مثل هذه الأدوار تقلل من شأن أي فنان يؤديها.
وعندما سألنا هاني رمزي عن رأيه في البطولة الجماعية وإمكانية مشاركته في فيلم يشاركه فيه نجوم في نفس مستواه الفني قال إنه من أكثر المشجعين للبطولة الجماعية وأنه كان من أوائل الناس الذين أعادوها للسينما المصرية مرة أخرى بعد أن قدم فيلم (الحب الأول) مع مصطفى قمر وطارق لطفي و(صعيدي في الجامعة الأميركية) مع محمد هنيدي وأحمد السقا حيث إن هذه الأفلام كانت بداية حقيقية لانطلاق البطولة الجماعية في مصر وأضاف هاني أن أهم شروطها هو أن تكون النوايا الحسنة أساساً لها بمعنى أن النجوم المشاركة في العمل الجماعي يجب أن يكونوا متفاهمين وعلى اقتناع كامل بما يقدمونه والبعد نهائياً عن الحساسية التي قد تحدث بينهم أثناء العمل وإذا لم تتوافر هذه الشروط فإن العمل الجماعي سيفشل من البداية.
وبالنسبة لابتعاده عن البطولة الجماعية في أفلامه أوضح أن السبب في هذا هو أنه لا يعرض عليه أي عمل جماعي ونفس حجم الأعمال التي قدمها من قبل وهو على أتم استعداد للمشاركة في بطولة جماعية ولكنه يشترط بأن تكون ذات مضمون هادف وتتمتع بالعمق وعدم السطحية مثلما حدث في فيلم (سهر الليالي) والذي أشاد به وبفريق العمل المشارك فيه.
مصطفى شعبان أكد أنه لا يهتم إذا كانت البطولة جماعية أو مطلقة ولكن ما يهمه هو أن يكون مقتنعا بالعمل الذي يشارك فيه وبالدور الذي سيقدمه سواء كان جماعياً أو فردياً وهو ما وجده في فيلم (مافيا) مع أحمد السقا ومنى زكي وأحمد رزق وفيلم (النعامة والطاووس) مع الفنانة لبلبة وبسمة وهي أفلام بطولتها جماعية ولكن بالإضافة إلى هذه الأفلام قدم بطولة مطلقة من خلال فيلم (خلي الدماغ صاحي) مع المخرج محمد أبو سيف لأنه كان مقتنعاً تماماً بدوره في هذا الفيلم ولم ينظر لكونه البطل الأوحد في الفيلم.
وأضاف مصطفى أن البطولة الجماعية ليست ظاهرة، وإنما تخضع لاختيارات الفنان نفسه فمن الممكن أن يشارك في عمل جماعي أو يشارك في فيلم يكون هو بطله الأوحد فنحن لا نريد أن نظلم البطولة المطلقة ونقول إنها مملة، لأن هناك بطولات مطلقة قدمت على مدار تاريخ السينما وحققت نجاحات كبيرة ولا تزال تعرض على شاشات التليفزيون ونحب أن نراها.

 

أعلى





مقاربات
وعي الجيل لعصر المجتمعات (2ـ2)

لم يعد الدور الدرامي الذي يمارسه الإعلام العربي يقتصر على موضة المطربات اللائي يتخفين بملابس طالبات المدارس ويلاحقن أساتذتهن بإيحاءات هي أقرب ما تكون ملامح من إيحاءات غموض الإغراء الماريني!. بل تجاوزت الموضة مجالات شتى، المسرح، الدراما التليفزيونية، السينما، المسلسلات الكوميدية، يعني باختصار على الصعد الفنية كافة، لكأن المسؤولية تنافسية ملقاة على عاتق جميع هؤلاء تأملا في أن تكون النتائج المرجوة منها خلق إعلام يضحك، ويشد المشاهد ويجعل من جهاز التحكم (الريموت كنترول) الرفيق النظري والعلمي!. وقد يستمر الحديث طويلا عن إشكاليات الإعلام وسلبياته وعن أجهزة التحكم الكثيرة والعديدة التي لا يمكن التحكم بها، وما إلى هنالك من قضايا قتلت بحثا، وكتابة ونقدا عنها، وبخاصة في عمودي الأسبوعي. الإشكالية هنا أن قضية الإعلام هي النص الذي يطرح نفسه هنا (كطارئة نقاش) فهو الواقع بكل تناقضاته وبمختلف تقلباته التي تعاني منه هذه الثنائية!!. ولأنها الأزمة التي تلاحق الجيل القادم (جيل الأبناء) وهنا تكون الدعوة دعوة حوار أو لنقل دعوة نقاش مفتوح استكمالا لحلقاته.
إن ما نعانيه اليوم بالفعل هو هذه القيادة الإعلامية المريضة ـ إن صح التعبير عنها ـ الزاحفة قدما إلى مواقع مصالحها المغرضة، وهذا التحديد يجسد جميع هذه المنافع وقد يكون لهذا الإعلام الدور الأكبر في المسائل الاجتماعية، لا سيما تلك التي تخص حياة الجيل الجديد، وتجتهد في قضاياه الفردية، والاجتماعية، والتوعوية، بالذات التي تعني كتعبير أدق وأشمل (النهج والرسالة)، لكن للأسف أصبحت مادة الإعلام بالنسبة لجيل الأبناء مساحة لإباحية الأشياء، تتضخم.. تتضاعف.. بشكل ملفت وكل أبعادها التي تتركز عليها تجارية المستوى رأسمالية المبتغى، بغض النظر عن نتائجها السلبية وجوانبها الحياتية، الاجتماعية والأخلاقية معا، والتي تدير رحى حياة الأجيال القادمة، وتلتصق بعادتهم، ومعتقداتهم وما إلى هنالك من شرائع أخرى، لكن تحولت موضة تمرد طلاب المدارس وتشجيعهم على اعتناق أفكار ذات مقاصد غير أخلاقية داخل صفوف الدراسة، لا سيما في مدارس البنات إلى واقع ملموس شهدته كثير من المدارس وفق إحصائيات عديدة نتيجة ما صورته لهم تلك المشاهد الدرامية من شخصيات يمكن لها التحليق والطيران كما يحدث تماما في أفلام الخيال العلمي، والإشكالية في مجملها أن درجة التنمية تكون في أوج التطور لدي الطلاب في مراحل المراهقة، وبالتالي لا بد أن تؤثر تلك المشاهد في أفعالهم وتصرفاتهم التي تكون بين جزرها ومدها، لذلك فإن سلبيات تلك المشاهد تتجسد في عقلياتهم لتنمي لديهم تلك الأفكار وتتحول بكل بساطة وتلقائية إلى قناعات لا يمكن تغييرها إلا بقدرة قادر!. فمتى تكون شعوبنا أكثر عقلانية لتتدارك مثل هذه الشنائع؟ إن كلمة شنائع ـ ربما ـ تخفيف لحكم صادر من قلم كاتب مقال ـ ليس إلا ـ إنما كلمة (جرائم) كما هي من وجهة نظري الخاصة الكلمة الأكثر مصداقية حول ما يحدثه هذا الإعلام وأصحابه المرتزقة بحق هذا الجيل! لكن كيف لنا أن نختار القاضي في هذه الحالة وليس هناك من مدع!!.
إن من جملة القضايا التي هي مصيبة هذه الإشكالية انه حتى في مسلسلاتنا الخليجية في الآونة الأخيرة، قد ركزت على نفس الشعار (الطالب الفلتة، والأستاذ المهزوز) الذي لا يستطيع التحكم بطلابه حتى لو قام باستخدام جميع طاقاته، واستنفد كل أدواته، فإنه في الأخير سيظل الطرف الأضعف، والمعلم المهان الذليل المركون جانبا كفزاعة حقل مضحكة الشكل، يرشقه الطلاب بأوراقهم البالية المليئة بالعبارات المقززة الخارجة عن نطاق الأدب، وكأن هذا الطالب يقدم شكره لأستاذه على الجهود التي سيبذلها من أجل إعداده وتأهيله لغد يمكنه من أن يخدم وطنه بعد أن التخرج من الحرم الجامعي. لكن للأسف فحصص القبول قدمتها المسلسلات على أكمل وجه وبضمير مرتاح. وللحق فقد كانت الدرجات جيدة جدا في علاماتها ومن هم مسئولو التسجيل هنا؟ إنهم القائمون على إفساد المجتمعات عن طريق العلم بالإعلام!!.
أخيرا: إن من أدبيات الفطرة البشرية السليمة هي البحث عن القيم التي تعتبر بمثابة العبادة ولا تنبعث تلك إلا من أعماق مجتمع متأصل في أخلاقه، معتز بدينه وعادته السمحة ومبادئه العالية ووضعه في سكة سليمة لا تعتريها خلل أو يعوقها عائق مهما تعددت الأسباب، لكن كيف سيتحقق ذلك والمجتمع مبرمج من قبل جهاز لا يمكن التحكم به، يحارب جميع تلك العناصر بكادر إعلامي مريض يقوده دعاة هم أكثر ضررا وفسادا من مستنقع عفن.

سميرة الخروصي
كاتبة عمانية

 


أعلى





صوت
كلمات في حب الوطن

وأنا اتأمل هذا الكون ، يأتيني احيانا احساس لاقول بعض الكلمات الجميلة في حب الوطن ، لتكن شعرا او خاطرة ، او اغنية تجمع حروف الوطن كلماتها سهلة معانيها سهلة يمكن ان يحفظها الاطفال ويحفظها الرجال والنساء. حب الوطن كبير ومحفور في داخل كل انسان ، لايمكن ان يساوم عليه احد.
انني احبك ياوطني
احب سماءك
احب ارضك
احب شمسك
احب جمالك
احب اشجارك
احب اثمارك
احب ازهارك
احب وردك
احبك ياوطني
بهذه الكلمات ، افتتح صباحك ياوطني ، وبهذه الكلمات افتتح مساءك ياوطني. فالوطن امانة في اعناقنا ، لكن ما الذي يجعلنا نحب الوطن وما الذي يجبرنا على ذلك. ان فلسفة الحياة حينما نعيشها على حقيقتها ونذوق طعمها ، بحلوها ومرها ونتأملها تأملا حقيقيا وليس تأملا مجازيا او شيئا مجردا من الحقيقة .
هكذا دون وعي او معرفة ، كأن نقرأ كتابا مثلا او نسمع كلاما مزينا ومحشوا ببهارات الانبهار وما اكثرها حينما تقع على القلب قبل رؤية العين.
فالوطن ليس جمادا
والوطن ليس حيوانا
فالوطن مثل الانسان ناطق ، ناطق بالناس الذي فيه والذي يجمعهم من حوله ، وناطق بالخير الذي يحتويه وبالثروات الكبيرة التي يختزنها تحت الارض وفوق الارض. والتي هي في النهاية تعود على الانسان ، تظلله بالسعادة وبالفرح لان كل هذا الخير وهذه الثروات ان كانت تحت الارض او فوق الارض ، هي ملك لهذا الانسان ، مهما كان وضعه في المجتمع. ولكن تتم بطريقة رشيدة ، وبطريقة ينظمها القانون. والقوانين كثيرة ، فمنها التي تصاغ بنفس طويل وبعد دراسة اجتماعية واقتصادية مستفيضة تلامس وجدان الانسان خصوصا تلك التي تضمن له مستقبله ومستقبل اسرته. والقوانين انواع ، فهناك القوانين الاجتماعية والقوانين الاقتصادية وقانون الخدمة المدنية وقانون التقاعد. ولكن عندما نأتي للحديث عن هذه القوانين فاننا نتحدث عن القانون الذي يربط ويهم الموظف واعني به موظف الخدمة المدنية. هذه الخدمة والتي تعتبر البوابة والشريان الحيوي للانطلاق نحو المستقبل . ولا توجد حاجة فيما نعتقد لكي نتكلم عن قانون الخدمة المدنية الجديد لانه تم تطبيقه. لكن القانون الذي يجب الحديث عنه الآن وبالحاح شديد ، والذي يشكل اهمية كبرى خصوصا للموظف الذي مضى في الخدمة من عشرين سنة ومافوق. فنعتقد ان الوقت قد حان لكي يرتاح وفي سن يمكنه من القيام بواجباته بكل حرية. وان تطبيق قانون التقاعد بمميزات قانون التقاعد الذي تم تطبيقه في بعض الجهات الحكومية ، شيء مهم حتى يعرف الموظف من خلاله مستقبله ومستقبل اسرته ، يسعد الموظف بعد توديعه للوظيفة ويأمن له الأمن الاجتماعي. ولذلك فان الكلمات حينما تنساب في حب الوطن ، فانها تأتي هكذا طواعية ومنسابة لنتذكر معا كم نحن مدينون للوطن ولكل حبة رمل من رماله ونعتقد بان الواجب ان نقول او نرسل ولو مرة واحدة خلال العام ، بطاقة حب للوطن عرفانا وتقديرا له فهو الذي نشأنا فيه واحتضنا كل هذه السنين من عمرنا الباقية حتى ولو كانت هذه الرسالة او هذه البطاقة ، على شكل قصيدة نطرزها باحلى الكلمات او من خلال خاطرة او مقالة نكتبها في صحيفة معينة او نقرأها عبر الأثير. ومرة اخرى :
احبك ياوطني
احب الجمال الذي فيك
احب شواطئك الجميلة
احب بحارك
احبك ياوطني
ومعذرة للفنانة فيروز حينما نستعرض منها كلمات اغنيتها باللهجة اللبنانية.
بحبك ياوطني بحبك
بشمالك بجنوبك بحبك
تسأل شوبنا
وشو اللي مابنا
بحبك ياوطني بحبك.

محمد الرحبي


أعلى

 




الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع





.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept