يختتم فعالياته اليوم بمشاركة 30 شركة
معرض (عمان للسفر والسياحة) يشهد إقبالا متواضعا من قبل
الزائرين ويطالب بتفعيل القطاعات السياحية
المشاركون: السلطنة أصبحت أحد أهم المقاصد السياحية
بالعالم و9 آلاف مواطن زاروا ماليزيا العام الماضي
متابعة ـ سعيد النبهاني:تواصل اليوم بمركز
عمان الدولي للمعارص معرض عمان للسفر والسياحة بمشاركة 30 شركة تمثل
قطاع السفر والسياحة الذي تختتم فعالياته اليوم حيث شهد توافد اعداد
من المواطنين والقاطنين بالسلطنة للتعرف على المقومات السياحية الداخلية
والخارجية بتلك الدول والترويج لها دوليا لكي تستطيع مسايرة الدول
المتقدمة في مجال السياحة.
(الوطن) الاقتصادي التقى مع عدد من مسؤولي شركات السفر والسياحة
المشاركين بالمعرض للتعرف عن قرب على الخدمات التي يقدمونها في هذا
المجال في البداية قال محمد يوسف احد مسؤولي طيران الاتحاد المشارك
من دولة الامارات العربية المتحدة: ان المشاركة تأتي في اطار المساعي
الحثيثة للتعريف بطيران الاتحاد كونه يعتبر من احدث شركات الطيران
بالمنطقة الذي يجب ان نصل به الى العالمية من خلال المشاركة في مثل
هذه المعارض التي نعتبرها فرصة جيدة لنا والتي نأمل من خلالها بان
نقوم بالتعريف بما نقدمه من خدمات للراغبين بالسفر على هذا الطيران
كونه احدى الشركات التي تستخدم احدث التقنيات الحديثة لراحة المسافرين
مشيرا الى انه ايضا هناك طاقم مؤهل ومدرب يعمل طوال اليوم لخدمة
المسافرين على جميع الخطوط التي نقوم بتسييرها لمختلف الدول بالعالم
مؤكدا على ان الاتحاد سوف يشارك في العديد من المعارض القادمة التي
تقام بالدول المجاورة ويتعدى ذلك الى الدول الخارجية.
وقالت رشا بنت ميزغني المدني مسؤولة مبيعات مجموعة فنادق الانتركونتيننتال:
معرض (عمان للسفر والسياحة) يعتبر احد اهم المعارض السياحية التي
تشجع الشركات للترويج والتعريف بالخدمات التي تقدمها شركات السفر
والسياحة مؤكدا على ان الاقبال متواضع خلال اليومين الماضيين من
المواطنين والقاطنين والشركات السياحية التي اوجدت لها تعاونا مثمرا
مع الشركات المشاركة بالمعرض من اجل تسهيل الاجراءات السياحية في
تلك الدول والتعرف على الخدمات التي تقدمها.
وقال يوسف بن شينام نائب مدير المجلس الماليزي لترويج السياحة بماليزيا:
السلطنة احد اهم المقاصد السياحية التي تخطط ماليزيا للتعرف على
الخدمات التي تقدمها وايضا لتعريف خدمات السياحة لهذا البلد الذي
يقدم منه آلاف السياح لزيارة ماليزيا للمقومات السياحية التي يرى
فيها السائح العماني كل المميزات التي يفضلها عن كثير من الدول الاخرى
مشيرا الى انه خلال العام قبل الماضي وصل عدد القادمين الى ماليزيا
بهدف السياحة ما يقارب 8 آلاف سائح اما العام الماضي فقد وصل عدد
السياح الى ما يقارب 9 آلاف سائح وهذا دليل على الرغبة الاكيدة من
العمانيين لزيارة ماليزيا.
الجدير بالذكر ان المعرض يهدف الى تشجيع السياحة الداخلية باعتبار
السلطنة جسرا ما بين الشرق والغرب والتي تعطي السائح فرصة لتجربة
الجوهر العربي لاحتوائها على الضيافة العربية الأصيلة والأنشطة المثيرة
والمتعددة ووجهات تخلب اللب ـ كالحصون والقلاع والكثير من المواقع
الأثرية لاكتشافها ومغامرات للأنشطة المائية والأرضية والجوية كما
انها فرصة لمشاهدة ومراقبة الطيور النادرة والحياة الحضارية والتراثية
المميزة والملابس والأكلات والعطور التقليدية ويسلط المعرض الضوء
على مختلف الجهات من المشتركين وعلى سبيل المثال جهات التسويق السياحي
الحكومية والوكالات والممثلين والفنادق والمنتجعات السياحية وخطوط
الطيران وخطوط الملاحة البحرية ووجهات المتعة والمغامرة ومنظمو الرحلات
الدينية ووكالات السفر والسياحة ومنظمو الرحلات الذين يقدمون عروضا
شاملة للسياحة الداخلية والخارجية بالاضافة الى محلات المعدات الرياضية
والمغامرة ومراكز التدريب المتخصصة وموفرو معدات وأماكن التخييم
والمنتجات التقليدية والثقافية والمكتبات (كتب السفر، المجلات، الخرائط
والدلائل السياحية) والمستشفيات والمجمعات الطبية وأخصائيو الجراحات
التجميلية والمنتجعات الصحية والعيادات الطبية التخصصية ومراكز الطب
البديل والفنادق التي تقدم عروضا صحية في فترة العطلات (مشتملة على
مرافق المريض) اضافة الى منظمي العطلات والرحلات المتميزة والمتاحف
العالمية والحدائق والمتنزهات الترفيهية حول العالم. بالإضافة إلى
تواجد جناح الوزارة في المعرض والذي سوف يقدم المعلومات الشافية
والوافية للزوار.
كما يتضمن المعرض جناحا دوليا مخصصا للشركات والمؤسسات التي تروج
للسياحة الإقليمية والخارجية ويشارك في الجناح عدد من الدول منها
الإمارات العربية المتحدة وماليزيا، والهند، وألمانيا، وقبرص بالإضافة
الى جناح اكتشف عمان والذي ينظم للعام الثالث على التوالي ويخصص
للشركات والمؤسسات العاملة على الترويج للسياحة الداخلية حيث يشارك
فيه هيئات الترويج السياحي والمنتجعات والفنادق ووكالات السفر والسياحة
كما أنه سيتم تنسيق رحلات وبرامج مغامرات مع عدد من شركات الطيران
المحلية.
أعلى
رحلة في كنوز عمان السياحية الثرية بتاريخها وآصالتها
وعمارتها وفنونها وخصوصيات مناطقها المختلفة
(السياحة في سلطنة عمان) كتاب يتناول موضوع السياحة في السلطنة
بأسلوب علمي ليكون منهجا علميا وسفيرا للسياحة العمانية
ـ السياحة في فكر القائد وحكمته التي تجلت في تحديد الاتجاهات
العامة لاقتصاديات السياحة في السلطنة
مسقط ـ (الوطن) :اصدر د. فتحي عبدالعزيز الحداد
الأستاذ المساعد بقسم السياحة بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة
السلطان قابوس كتاب (السياحة في سلطنة عمان) ويقع الكتاب في 283
صفحة من الورق المصقول ويحمل صوراً تعبر عن الجوانب التراثية والطبيعية
للسلطنة، وقد نشرته مكتبة الضامري للنشر والتوزيع وعرض لأول مرة
بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
من جهته قدم الدكتور عصام بن علي الرواس عميد كلية الآداب والعلوم
الاجتماعية
بجامعة السلطان قابوس للكتاب وجاء في تقديمه أنه يُعد أول كتاب أكاديمي
تسهم به كلية الآداب والعلوم الاجتماعية ممثلة بقسم السياحة ويتناول
موضوع السياحة في السلطنة بأسلوب علمي ليكون منهجاً علمياً وسفيراً
للسياحة العُمانية ويبدأ بتناول الجغرافيا السياحية للسلطنة، ثم
تطور النشاط السياحي والأجهزة السياحية في السلطنة وتعاونها مع المنظمات
السياحية العالمية، ثم يتناول أنماط السياحة العالمية وتوافر مقوماتها
في السلطنة، ويلقي الضوء على المقومات السياحية المتنوعة، كمقومات
سياحة التراث الثقافي، ومقومات السياحة البيئية، والكوادر البشرية.
رحلة سياحية
وتصطحبك صفحات هذا الكتاب في رحلة سياحية ممتعة لتتعرف على كنوز
عُمان السياحية بما فيها من معالم سياحة ثرية بتاريخها، وأصالتها،
وعمارتها، وفنونها، وخصوصيات مناطقها المختلفة، التي تحفز كل من
يقرأ عنها وتدفعه لرؤيتها على أرض عُمان الطيبة.
ثم يتناول مقومات السياحة الطبيعية الساحرة، وأساليب التنمية السياحية،
واهتمامات السلطنة الكبيرة بالبيئة وحمايتها وتوظيفها سياحياً، والأنماط
السياحية المعتمدة على البيئة كمغامرات تسلق الجبال والشلالات، والكهوف،
وثراء السياحة العلمية العُمانية، ومتعة مراقبة الطيور، وخصوصية
البيئة الصحراوية ومغامراتها الخاصة، ورقي السياحة العلاجية وتوافر
مقوماتها، وجمال أنشطة السياحة البحرية، وسياحة الشواطئ، وروعة مشاهدة
الحيتان والدلافين، وسحر أماكن ممارسة سياحة الغوص، وتَفَرُد المحميات
بمواردها المتميزة وتنوعها بين المحميات الطبيعية الساحرة، والمحميات
التراثية العريقة .
كما يحاول هذا الكتاب أن يقدم ذلك كله بأسلوب ممتع، وعرض وافٍ ليضاف
إلى ذخيرة النهضة العُمانية الزاهرة التي شملت شتي نواحي الحياة.
سبعة فصول
ويحتوي الكتاب علي سبعة فصول وجاءت على النحو التالي: الفصل الأول
ويضم عدة محاور هي: السياحة في فكر القائد، ويتناول بالتحليل ما
ورد عن السياحة في خطب جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه
الله ـ ، ورؤيته الثاقبه في تبني سياحة نظيفة تجلب الخير لأبناء
السلطنة .
الفصل الثاني: جغرافية سلطنة عُمان السياحية، وفيه تمهيد والموقع
والمناخ ومحافظة مسقط ومحافظة مسندم ومحافظة ظفار ومنطقة الباطنة
ومنطقة الظاهرة ومنطقة الداخلية ومنطقة الشرقية والمنطقة الوسطى.
والفصل الثالث: تطور النشاط السياحي في سلطنة عُمان ويضم عدة محاور
هي تاريخ السياحة وأهمية السياحة ولمحة عن قطاع السياحة في عُمان
وتأهيل الكوادر والتنمية السياحية والتنمية العامة والسياحة وسيلة
ثقافية ودعائية والقطاعات الرئيسية في النشاط السياحي وتطور نشاط
القطاع الفندقي العُماني ووكلاء السفر والسياحة والتخطيط السياحي
والمشروعات السياحية في سلطنة عُمان وتطور الأجهزة السياحية العُمانية
والترويج للنشاط السياحي وتعاون سلطنة عُمان مع الأجهزة والمنظمات
السياحية.
والفصل الرابع ويضم: اتجاهات السياحة الحديثة ومقوماتها في سلطنة
عُمان من خلال اتجاهات السياحة الدولية الحديثة وأبرز الاتجاهات
السياحية الحديثة وتطور تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والاهتمام
الواضح بالناحية البيئية والترويج للسياحة المقيمة.
وأنماط السياحة الحديثة وسياحة الاستثمارات والسياحة الدينية وسياحة
المؤتمرات وسياحة الفضاء وسياحة التسوق والسياحة الرياضية وسياحة
الجولف.
الفصل الخامس: ويضم سياحة التراث الثقافي في سلطنة عُمان وسياحة
التراث ومكونات التراث الثقافي العُماني ومعالم سياحة التراث الثقافي
العُماني والآثار القديمة والآثار الإسلامية والقلاع والحصون والمساجد
العُمانية والمتاحف العُمانية والفنون العُمانية وآليات تنشيط سياحة
التراث الثقافي في سلطنة عُمان وأثر الاهتمام بسياحة التراث الثقافي.
الفصل السادس: ويضم السياحة البيئية في سلطنة عُمان وأهم مقوماتها
والسياحة البيئية والتنمية السياحية وحماية البيئة واهتمامات السلطنة
بالبيئة وأنماط السياحة البيئية ومقوماتها في سلطنة عُمان وتسلق
الجبال والشلالات وسياحة الكهوف والسياحة العلمية ومراقبة الطيور
وسياحة السفاري والسياحة العلاجية وأنشطة السياحة البحرية في سلطنة
عُمان وسياحة الشواطئ ومشاهدة الحيتان والدلافين وسياحة الغوص أما
الفصل السابع فيضم: المحميات الطبيعية والتراثية في سلطنة عُمان
والخاتمة.
وجاءت مقدمة الكتاب في شكل غير تقليدي بنثر من المؤلف لجماليات السياحة
في السلطنة عُمان وجاء فيها: هنا تشعر أنك من أهلها عند كل لقاء
تلقاك ابتسامات عريضة، وأيدٍ ممدودة ومخابرة رقيقة طويلة تتقصى أحوالك
أخبارك عُلومك ترجو لك الخير وتُختتم بأمنيات السعادة.
السفر مع الماضي
في أرض عُمان أمن وأمان هنا تحتويك الجبال العُمانية الشامخة وتسمح
لك أن تكون أول من يرى الشمس، وعندئذ تغني لك الطيور المستوطنة وضيوفها
المهاجرة في أسراب لا تُعد ولا تحصى هنا تصادق الهدوء وتتنفس النقاء،
تفترش الرمال وتلحف الصفاء في السماء هنا يحملك الماء من الشمال
إلى الجنوب وأنت تراقب الحيتان في أجمل الأحيان، ويقفز قلبك فرحاً
وسعادة مع قفزات الدلافين، تغوص إن شئت في الأعماق لترى ما لا تسعه
الأحداق فالبحر رقراق، والقرم تواق، والصدف براق تسافر هنا مع الماضي
في حصون منيعة وقلاع عظيمة، وتعلو قمم الأبراج القديمة لترى معالم
النهضة الحديثة، الممتزجة بالأصالة والمتشبثة بميراث الأجداد الثمين
هنا الجَمال تتروى كالسلاحف وتسرع كالخيل والجمال، وترويك الأفلاج،
وتمنحك العُيون والنخيل غذاءً وعلاجاً، ويظلك الضباب، ويداعبك الرذاذ
في جنة خضراء تحاصرها الشلالات وتتخللها نوافير فاتنات، هنا تندهش،
تنتعش، وتأمل ألا يمضي الوقت، وترجو البقاء.
هنا موسيقى وضُحى أفراح، عطر ولُبان فواح يتهادى ظهراً وصباحا وثوب
نقي وسيف أبي وخنجر فضي، وألوان من الأزياء والحلي، هنا عيد عُماني
(عساكُم من عوّاده)
مليار و600 مليون سائح
وقد تضمن التمهيد نبذة عن النشاط السياحي جاء فيها: تعد السياحة
قطاعاً تنموياً واعداً في اقتصاديات العالم، إذ وصل عدد السائحين
في العالم إلى نحو (650) مليون سائح عام 2003م ويبلغ نصيب العالم
العربي 2.4% من إجمالي عدد السياح في العالم، ويحصل على 2.7% من
إجمالي عائدات السياحة العالمية ويشكل عدد السياح أكثر من عُشر سكان
العالم، وقد تمكن قطاع السياحة والسفر في العالم من تحقيق عوائد
اقتصادية تزيد على مائة مليار دولار في عام 2003 ويتوقع ارتفاع تلك
العائدات لتصل إلى مائتي مليار دولار حتى عام 2010 وتشير التوقعات
المستقبلية أن يصل عدد السائحين إلى (مليار و600 مليون سائح) عام
2020 م(1) ويزيد معدل إنفاق السائحين العرب عن 30 مليار دولار سنوياً
في السوق السياحي الغربي.
كما تشير توقعات منظمة السياحة العالمية إلى أن السياحة إلى منطقة
الشرق الأوسط ستشهد نمواً كبيراً خلال العشرين سنة القادمة بمعدل
نمو سنوي يصل إلى 7% ويفوق ذلك متوسط النمو العالمي البالغ 4.1%.
تطوير ورعاية
وقد تناول الفصل الأول (السياحة في فكر القائد) ، ومن هذا الفصل
لنا المقتطفات التالية: لقد تجلت حكمة جلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم ـ حفظه الله ـ في تحديد الاتجاهات العامة لاقتصاديات السياحة
في سلطنة عُمان وكيفية الاستفادة من هذا القطاع المهم في دفع عجلة
التنمية الاقتصادية، والاستفادة من المقومات التي حبا الله بها عُمان
مادياً وبشرياً وطبيعياً لينتفع بها الوطن وأبناؤه، والمتمعن في
العبارات التي وجهها جلالته في كثير من المناسبات يدرك أن حسابات
دقيقة جرت في سبيل التوجه نحو هذا القطاع، خاصة إذا ما تأملنا بداية
توقيتها منذ عام 1999 وحتى بداية عام 2005م، وما ارتبط بها من إجراءات
تنفيذية في سبيل تطوير الأجهزة المعنية بالسياحة والحكمة الكبيرة
في أن يأتي كل هذا بعد ثلاثين عاماً من النهضة التنموية الشاملة
التي وفرت كل ما تحتاجه سلطنة عُمان من خدمات وتطوير ورعاية للمقومات
التي يعتمد عليها القطاع السياحي وغيره من القطاعات الاقتصادية
فقد أعلن جلالة السلطان قابوس عن تطوير قطاع السياحة في عام 1999م
أثناء حديث عن الاقتصاد العُماني حينما قال: نؤكد على ضرورة منح
السياحة أولوية في برامج التنمية المستقبلية فهذا القطاع يتميز بإمكانيات
كبيرة للنمو والإسهام الفعال في تحقيق التنوع الاقتصادي، لما يزخر
به هذا البلد العزيز من مقومات سياحية، تتمثل في التراث التاريخي،
والطبيعة المتنوعة، والبيئة النقية، والفنون والصناعات الشعبية،
بالإضافة إلى الأمن والاستقرار، والروح السمحة للمواطن العُماني،
والحمد لله إن قطاع السياحة مؤهل لفتح الفرص الوظيفية أمام أعداد
لا بأس بها من العُمانيين، كما أنه قادر على خدمة هدف التنمية الإقليمية
بكفاءة، إذ أن منافعه تمتد لتعُم مختلف المناطق والولايات ومن هذا
المنطلق ينبغي إعداد إستراتيجية جديدة لتطوير هذا القطاع، لتمكينه
من الوقوف على قدميه في سوق عالمية تتسم بالمنافسة الشديدة والمرونة
والتنويع .
واقع السياحة في السلطنة
وفي عام 2000 م نبه جلالته إلى واقع السياحة وأهميتها في الاستثمار
على الأراضي العُمانية والتمهل في الاستفادة من هذا القطاع في ضوء
الدراسة العميقة والفهم المستنير لخصوصيات عُمان وقيمها الثابتة،
فقد تجلت كل هذه المعاني في خطاب جلالته في جامعة السلطان قابوس
حيث قال: (إننا بدأنا نفتح مجالات الاستثمارات ، بدأنا نستثمر ،
بدأنا نستقطب بعض الاستثمارات من الخارج إلى هذا البلد ، بدأنا ننفتح
الانفتاح المعقول الواقعي المدروس على السياحة أيضا نحن لسنا من
المشجعين للسياحة بمفهومها المطلق العام، أبداً، أبداً)، كما قال
جلالته: (لأن السياحة لها جانبان إيجابي وسلبي ونحن نركز على الجانب
الإيجابي منها وما أكثر هذه الجوانب والحمد لله رب العالمين حيث
بدأت تأتي بالخير ولها مردود إن شاء الله على أبنائنا وبناتنا في
مجالات العمل، وفي مجالات الفندقة، ومجالات أخرى كثيرة ) .
وفي عام 2002م أصدر جلالة السلطان قابوس مرسوماً ً بقانون السياحة
في سلطنة عُمان حيث صدر هذا القانون بالمرسوم السلطاني رقم 33/2002م،
وصدر القرار الوزاري رقم 91/2003م الخاص بإصدار اللائحة التنفيذية
لهذا القانون.
وفي عام 2003م كان انضمام سلطنة عُمان إلى منظمة السياحة العالمية
خطوة كبيرة من خطوات النهوض العُماني بالقطاع السياحي حيث صدر المرسوم
السلطاني رقم (80/2003 ) في 4/ 11/ 2003م الذي يقضي بانضمام سلطنة
عُمان إلى اتفاقية منظمة السياحة العالمية
الخطوة السامية
وفي شهر يونيو عام 2004م، جاءت الخطوة السامية الكبيرة نحو تطوير
قطاع السياحة والنهوض به لمسايرة التطورات العالمية المتنامية في
المجال السياحي، وفي سبيل التوسع التنموي السياحي وتأكيداً للتخطيط
الجيد الذي يتصف باختيار الوقت المناسب لتحقيق الوعود، وما تم العزم
عليه لصالح البلاد، أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم مرسوماً سلطانياً رقم (61 / 2004م) بإنشاء وزارة للسياحة
وتعيين معالي/ راجحة بنت عبد الأمير وزيرة لها ونقل الاختصاصات والمخصصات
والموجودات المتعلقة بالسياحة من وزارة التجارة والصناعة إلى وزارة
السياحة، كما نُقل إليها بذات أوضاعهم الوظيفية جميع الموظفين العاملين
بالسياحة وتهدف وزارة للسياحة إلى النهوض بالقطاع السياحي والرقي
بأدائه خدمة للاقتصاد الوطني وتوحيداً للجهود المبذولة في هذا الاتجاه
حيث يدفع هذا التوجه الجهات الرسمية المختلفة، وشركات ومؤسسات السياحة
العُمانية بالتعاون والتنسيق مع جهود الوزارة للوصول إلى رؤى مشتركة
في سبيل خدمة هذا القطاع الواعد ليتمكن من تحقيق الآمال المنشودة
.
وفي شهر يونيو 2004م أيضاً كانت المكرمة السامية التي تمثلت في افتتاح
بيوت الشباب بنيابة الأشخرة بالمنطقة الشرقية والتي فتحت المجال
أمام الشباب والأسر والعائلات ومختلف شرائح المجتمع العُماني للتعرف
على بلادهم وما حباها الله من مقومات سياحية طبيعية ، وهذا المشروع
هو باكورة لعدة مشروعات مماثلة يتم تنفيذها في مناطق أخرى بالسلطنة
كبيوت الشباب في محافظة ظفار، وبيوت الشباب في ولاية الحمراء وهي
مشروعات حيوية تسهم بشكل كبير في تشجيع السياحة الداخلية بالسلطنة
.
تنويع مصادر الدخل
وفي الثاني عشر من أكتوبر/2004 م أكد جلالة السلطان (في افتتاح الانعقاد
السنوي لمجلس عمان) على ظهور ثمار التنويع في مصادر الدخل حيث قال:
إن السياسات التي اتبعتها حكومتنا منذ فترة لتشجيع كافة القطاعات
الإنتاجية غير النفطية قد بدأت تظهر للعيان والحمد لله فالمشاريع
التي نفذت وتلك التي يجرى تنفيذها حالياً ستساهم بلا شك في زيادة
الدخل القومي للبلاد وتوفر فرصاً أكبر للعمل والتدريب واكتساب المهارات
الجديدة المتنوعة للشباب العماني المستعد للدخول في ميادين العمل
المختلفة .
وتحدث جلالته عن أهمية قطاع السياحة باعتباره أصبح يشكل أحد العائدات
الأساسية لكثير من دول العالم المتقدمة وتنوع المقومات على الأراضي
العُمانية وتوفير جهاز كبير يتحمل مسئولية التخطيط والترويج لقطاع
السياحة ونبه جلالته على ضرورة الأخذ بالآليات التي تُنمي قطاع السياحة
بشكل علمي فقال: ( إنه نظراً لما حبا الله به بلدنا من تنوع بيئي
وجغرافي ومقومات من الممكن أن تجعل منه أحد المحطات الرئيسية لذلك
الغرض في المنطقة اتخذنا قراراً بإنشاء وزارة تعنى بهذا القطاع الحيوي
المهم ألا وهى وزارة السياحة والتي نأمل من القائمين عليها أن يسارعوا
في تبني الإجراءات والخطوات المدروسة الكفيلة بتنميته في القريب
العاجل ـ إن شاء الله ـ وذلك بالتنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى
المعنية والقطاع الخاص.
وقد أدى هذا التشجيع الكبير والتوجيه الحكيم من جلالة السلطان قابوس
بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ـ إلى نتائج ملموسة ظهرت باتخاذ الحكومة
العُمانية كثير من الخطوات التي تمهد لتنمية هذا القطاع وتفعل أنشطته
المختلفة من قبل الوزارات المعنية ـ بشكل مباشر وغير مباشر ـ بالنشاط
السياحي.
أعلى
(عمان الدولي) يستحوذ على 20.5% من الحجم بعد إعلانه
عن توزيعات نقدية وأسهم مجانية
سوق مسقط تقترب من أفضل مستوياتها خلال العام
بعد صعودها أكثر من 64 نقطة
7.5 مليون حجم التداولات وقطاع الخدمات والتأمين يسجل أفضل مستوياته
270 بيسة الزيادة في سهم زجاج مجان والوطنية للأوراق المالية تفقد
140 بيسة
كتب ـ خلفان
الرحبي:اقتربت سوق مسقط في ختام تعاملات أمس الأربعاء من تسجيل أفضل
مستوياتها خلال العام عندما أغلق مؤشرها مرتفعة بأكثر من 64 نقطة
وبنسبة بلغت 1.19 بالمائة لتسجل مستوى 5510.89 نقطة مقابل المستوى
السابق 5446.31 نقطة وجاء هذا الارتفاع نتيجة الدعم الذي لقيته السوق
من المؤشرات الرئيسية ابرزها ارتفاع مؤشر البنوك وشركات الاستثمار
136.42 نقطة عندما اغلق مؤشر القطاع عند مستوى 7871.81 نقطة مقابل
7736.39 نقطة وارتفع مؤشر الخدمات والتأمين 11.38 نقطة ليصعد الى
مستوى قياسي جديد له لم يبلغه خلال العام ويسجل 2244.2 نقطة مقابل
2232.82 نقطة فيما فقد مؤشر الصناعة 5.48 نقطة ليسجل 4003.78 نقطة.
الإغلاقات
على صعيد إغلاقات الأسهم سجل سهم زجاج مجان ارتفاعا بمقدار 270 بيسة
ليغلق عند 4.64 ريال مقارنة بإغلاقه السابق 4.37 ريال كما ارتفع
سهم الشرقية للاستثمار القابضة بمقدار 120 بيسة مسجلا 2.40 ريال
مقابل 2.28 ريال واغلق سهم عبر الخليج للاستثمار القابضة على ارتفاع
بمقدار 120 بيسة وسجل السهم سعر 2.52 ريال مقارنة
بـ 2.40 ريال كما ارتفع سهم حساب مجان للاستثمار المشترك 50 بيسة
مسجلا 1.35 ريال مقابل 1.30 ريال وصعد سهم شل العمانية للتسويق الى
10.70 ريال عندما ارتفع 350 بيسة مقابل 10.35 ريال.
بالمقابل تراجعت اسعار اسهم 16 شركة ابرزها تراجع سهم الوطنية للاوراق
المالية 140 بيسة الى سعر 1.46 ريال وانخفض سهم الأهلية للصناعات
التحويلية بمقدار 30 بيسة مسجلا سعر 550 بيسة مقابل 550 بيسة وتراجع
سهم اعلاف ظفار 70 بيسة واغلق السهم عند سعر 2.30 ريال وهبط سهم
صندوق اوريكس 30 بيسة مسجلا سعر 1.35 ريال .
التداولات
وكانت السوق شهدت تداولات نشطة ظلت عند حجمها السابق حيث بلغ سبعة
ملايين و518 الف ريال من خلال تداول مليونين و453 ألف سهم و10.104
سندات وبلغ عدد الصفقات المنفذة 1.961 صفقة مقابل سبعة ملايين و598
الف ريال بتداول مليون و972 الف سهم من خلال 1.655 صفقة.
وكانت السوق قد شهدت تداول أسهم 54 شركة ارتفعت اسعار اسهم 22 شركة
منها مقابل تراجع اسعار اسهم 16 شركات واستقرار 16 عند المستويات
السابقة.
وعلى صعيد التداولات تركزت ابرزها على اسهم العمانية للاتصالات البالغ
كميتها 348.918 سهما بلغت قيمتها 550.068 ريالا عمانيا وبلغت كمية
اسهم نسيج عمان القابضة المتداولة امس 307.008 أسهم بقيمة 488.878
ريالا عمانيا وجرى تداول 301.375 سهما من اسهم بنك عمان الدولي بلغت
قيمتها مليونا و543 الف ريال عماني واستحوذت على ما نسبته 20.5 بالمائة
من حجم تداولات السوق وكان مجلس إدارة البنك اقترح توزيع ارباح نقدية
بقيمة 230 بيسة للسهم الواحد واسهم مجانية بنسبة 20بالمائة.
كم جرى تداول 171.779 سهما من اسهم عبر الخليج للاستثمار القابضة
بقيمة 432.433 ريالا عمانيا وتداول 133.260 سهما من اسهم صندوق اوريكس.
أعلى
الجزائر تحقق عائدات ضخمة من النفط ولكنها تدفع الثمن
فيينا ـ رويترز: تجني الدول الخليجية الاعضاء
في اوبك وهي من كبرى الدول المصدرة للنفط ارباحا هائلة مع اقتراب
اسعار النفط من مستويات قياسية الا ان الصورة اكثر تعقيدا للجزائر
وهي مصدر اصغر في شمال افريقيا.
وينفق بعض اكبر المستفيدين من ارباح النفط المال على مشروعات عقارية
ضخمة الى جانب الاستثمار في اصول عالمية عديدة بينما تستغل الجزائر
المال لاعادة البناء وتحفيز الاقتصاد اثر عقد من اعمال العنف.
كما تعاني الجزائر من ارتفاع تكلفة المعدات والخدمات النفطية واسعار
الصرف المتغيرة.
وصرح شكيب خليل وزير الطاقة والمناجم الجزائري لرويترز في فيينا
ستذهب معظم عائدات النفط للخزانة لاستثمارها في برامج اجتماعية وامور
مثل المستشفيات والمدارس وتوصيل المياه. يوجد نقص هائل هناك.
وفي العام الماضي دشنت الجزائر خطة لانفاق 60 مليار دولار على اعادة
بناء البنية الاساسية لمدة خمسة اعوام.
وتهيمن شركة النفط الجزائرية سوناطراك على صناعة النفط وتوجد ايضا
استثمارات بمساعدة شركاء اجانب ومن المتوقع ان يزيد قانون النفط
والغاز الجديد الذي صدر العام الماضي الاقبال على الاستثمار في هذا
القطاع.
وقال خليل على هامش مؤتمر اوبك في فيينا: نتوقع ان تستثمر سوناطراك
33 مليار دولار في السنوات الخمس المقبلة معظمها في عمليات التنقيب
والانتاج وسيقدم شركاء اجانب ثمانية مليارات دولار من هذا المبلغ.
ولكنه اضاف ان التكاليف المتنامية في صناعة الطاقة تستنزف جزئيا
العائدات المرتفعة.
وقال: من المؤكد ان تكلفة الخدمات والمعدات الخاصة بصناعة النفط
والغاز ارتفعت ارتفاعا هائلا. كما ان اسعار الصرف تلعب دورا مهما
غير ان انتعاش الدولار في العام الماضي ليرتفع 15 بالمائة مقابل
اليورو والين كان عاملا مساعدا.
وقال خليل: نجري معظم تعاملاتنا في اوروبا. نحصل على عائداتنا بالدولار
وننفق باليورو.
وتأمل الجزائر ان تلقى دعما كبيرا من الاستثمار الاجنبي للمساعدة
في تحقيق هدفها زيادة الانتاج الى 5ر1 مليون برميل يوميا هذا العام
من حوالي 45ر1 مليون برميل حاليا والى مليوني برميل يوميا بحلول
عام 2010.
ويهدف قانون النفط والغاز الجديد الى تنظيم القطاع حتى يكون اكثر
جاذبية للاستثمار الاجنبي.
ويحول القانون سوناطراك لكيان تجاري محض وينشيء مؤسستين لتقنين لوائح
الصناعة وترسية العقود التي كانت تمنحها من قبل سوناطراك.
واضاف خليل: نقوم في الوقت الحالي بوضع القانون لم تكن المشكلة القانون
في حد ذاته. سيحتاج لبعض الوقت ولكن المشكلة الان هي انشاء المؤسستين
لتزاولا مهامهما.
في الوقت ذاته فان التركيز سيكون على تقديم العروض في قطاع التسويق
والتكرير وهو لا يحتاج الى اي اضافة من المؤسستين الجديدتين في الواقع
لان هذه الانشطة كانت متاحة بالفعل.
ومع استمرار العملية القانونية لا يتوقع ان تجري جولة جديدة لمنح
تراخيص التنقيب والانتاج حتى نهاية العام ولكن خليل يقول ان الجزائر
لا يسعها الانتظار.
وقال خليل: كانت هناك جولة في العام الماضي وكانت ناجحة للغاية عرضت
عشر مناطق ومنحت لشركات كبيرة مثل بي.بي وشل.
ووفقا للقانون الجديد ينبغي على سوناطراك ان تتقدم بعرض مثل اي شركة
اخرى.
وصرح خليل لن تمنح سوناطراك عقودا بل يتم منحها هي العقود. واضاف
انها لن تحصل على حصة اغلبية بشكل تلقائي ولكنه قال انها مازالت
تتمتع بميزة كبيرة لان لها حقا مسبقا في 30 بالمائة من اي اكتشاف
جديد.
أعلى
الرئيس السوري يصدر مرسوما بزيادة الرواتب والأجور
دمشق ـ اف ب: اصدر الرئيس السوري بشار الاسد
امس مرسوما بزيادة الرواتب والاجور للعاملين في الدولة والمتقاعدين
من عسكريين ومدنيين.
وافادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان الرئيس بشار الاسد
اصدر مرسوما رقمه 14 قضى بزيادة قدرها 5% للرواتب والاجور للعاملين
في الدولة من مدنيين وعسكريين بالاضافة الى 800 ليرة سورية.
كما اصدر الرئيس السوري مرسوما رقمه 15 قضى بزيادة 10% للرواتب والاجور
لاصحاب المعاشات التقاعدية من مدنيين وعسكريين.
وارتفع سعر صحيفة البنزين في سوريا نحو 120 ليرة اي بنسبة 25% الشهر
الماضي، كما ارتفع سعر طن الاسمنت نحو الفي ليرة اي بنسبة 50%. وارتفعت
ايضا اسعار عدد كبير من المواد التموينية في مقدمها السكر واللحوم.
أعلى