برعاية المستشار الخاص لجلالة السلطان
بدء فعاليات الملتقى الرابع لجمعية الأذن والأنف والحنجرة والرأس والعنق
لدول المجلس
اختيار السلطنة رئيسا للجمعية للعامين القادمين
نظمت جامعة السلطان قابوس صباح أمس الملتقى
الرابع لجمعية الأذن والأنف والحنجرة والرأس والعنق بدول مجلس التعاون
الخليجي وذلك تحت رعاية معالي الدكتور مبارك بن صالح الخضوري المستشار
الخاص لجلالة السلطان ويأتي تنظيم هذا الملتقى من قبل قسم الجراحة
بكلية الطب والعلوم الصحية وبالتعاون مع وزارة الصحة.
وفي حفل الافتتاح ألقى الأستاذ الدكتور بزدوي بن محمد الريامي عميد
كلية الطب والعلوم الصحية كلمة رحب فيها بالحضور وقال: إن في انعقاد
هذا الملتقى إشارة واضحة إلى مدى أهمية التعاون المهني والتعاون
الأخوي وما لذلك من اثر بالغ للرقي بمستوى أداء المتخصصين في هذا
المجال وإعانتهم على القيام بدورهم في خدمة أمتهم ورفعة شأنها بين
سائر الأمم كما أن فيه دلالة على الارتباط المصيري الذي ترتبط به
دول المنطقة وهذا يوجب علينا العمل جاهدين على تشجيع مثل هذه اللقاءات
ودعم القائمين على تنظيمها.
وأضاف لقد شهد الطب في العقد المنصرم تقدما ملموسا وتطورا ملحوظا
في جميع مجالاته وفي المجال الجراحي كان أهم ما تميز به هذا التقدم
إدخال المناظير كوسيلة ناجحة في إجراء جراحات بالغة في الدقة في
نفس الوقت الذي يسرت فيه على المرضى كثيرا من المعاناة التي كانت
تسببها وسائل الجراحة التقليدية إضافة لخفضها لتكاليف الترقيد وتقليل
نسبة المضاعفات التي صاحب الجراحات التقليدية ولا يخفي عليكم ما
كان لهذا من أثر مفيد على المجال العلاجي الجراحي مما مكن الجراحين
من إجراء عمليات حساسة ودقيقة كان يصعب في الماضي إجراؤها.
واشار إلى ان السلطنة ممثلة بوزارة الصحة تحرص دائما بتوجيهات حضرة
صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على تطوير
الخدمات الطبية وتوظيف التقنيات الحديثة للارتقاء بهذه المهنة الإنسانية
العظيمة وتمكين القائمين عليها من أداء واجبهم على أحسن وجه وتقوم
كلية الطب والعلوم الصحية بدورها في إعداد الأطباء والعمل على تدريبهم
وتأهيلهم تأهيلا يمكنهم من الاستجابة للتحديات الجمة التي تتطلبها
هذه المهنة الجليلة، كما ان إدارة الجامعة تسعى دائما الى تهيئة
وتوفير الإمكانيات والظروف التي تسهل عقد اللقاءات العلمية التي
تجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين لما لها من تأثير فاعل على مواكبة
التطورات الحاصلة في مجال الطب وغيره من المجالات العلمية، وكونها
تفتح آفاقا جديدة للبحث والدراسة والتقدم إضافة إلى أنها توفر المنتدى
الذي من خلاله يمكن معالجة المشكلات التي تقف عائقا أمام توظيف إبداعات
العلم وابتكاراته وقيام الأطباء بأداء واجبهم في خدمة مواطنيهم على
اكمل وجه.
بعدها ألقى الدكتور مازن بن جواد الخابوري رئيس الجمعية الخليجية
للأذن والأنف والحنجرة كلمة قال فيها: لقد جاء هذا الملتقى بعد أكثر
من عشر سنوات من انعقاد الاجتماع الأول للجمعية، الذي كان هنا في
مسقط عام 1994م. وموضوعه في هذه الدورة (عرض فن جراحة المناظير المستخدمة
في عمليات الأذن والأنف والحنجرة)، وسوف تتاح فيه رؤية مباشرة للعمليات
الجراحية من غرفة العمليات بمستشفى جامعة السلطان قابوس.
وقال: إننا نجتمع اليوم من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي؛ لنتبادل
الخبرات، ونستفيد من معطيات العلم في هذا المجال، من خلال ما يقدمه
المتحدثون الرسميون العالميون، وما تعرضه بحوث المشاركين وأوراقهم،
ومناقشاتهم؛ بهدف الرقي بالخدمات الصحية، وتقديمها لأفراد مجتمعاتنا
بأفضل السبل وأيسرها.
وأعرب في ختام كلمته عن شكره لمعالي الدكتور راعي الحفل، ولسعادة
الدكتور سعود بن ناصر الريامي رئيس الجامعة؛ لاستضافته هذا الملتقى
في جامعة السلطان قابوس، والشكر لفريق عمل اللجنة المنظمة الذين
عملوا بكل جهد لإبراز هذا الملتقى في صورة مشرفة.
بعدها ألقى الدكتور راشد بن خلفان العبري رئيس اللجنة المنظمة للملتقى
كلمة قال فيها: بالإنابة عن أعضاء اللجنة المنظمة وبالأصالة عن نفسي
يسعدني ويشرفني أن أرحب بكم في الملتقى الرابع لجمعية الأذن والأنف
والحنجرة والرأس والعنق بدول مجلس التعاون الخليجي والملتقى الوطني
الحادي عشر لجراحي الأذن والأنف والحنجرة والرأس والعنق في سلطنة
عمان.
وقال: في غضون السنوات القليلة الماضية، استطاع علم جراحة الأذن
والأنف والحنجرة والرأس والعنق أن يحقق العديد من الإنجازات الرائدة
ويوظف أحدث التقنيات المتقدمة في علاج الأمراض المتعلقة بالأذن والأنف
والحنجرة. وقد يكون من أهم ما استحدث من طرق علاجية في هذا المجال
هو استخدام المنظار في جراحة هذه الأعضاء الحساسة.
مشيرا إلى أن هذا الملتقى يمنح فرصة فريدة لجميع جراحي الأذن والأنف
والحنجرة والرأس والعنق في منطقة الخليج العربي للمشاركة والتفاعل
المتميز في هذا المجال والذي بلا شك يهدف لرعاية طبية متميزة لجميع
المرضى المراجعين في قسم الأذن والأنف والحنجرة.
بعد ذلك قام راعي الحفل معالي الدكتور مبارك بن صالح الخضوري المستشار
الخاص لجلالة السلطان بتكريم المؤسسين للجمعية الخليجية للأذن والأنف
والحنجرة والعنق والرقبة، وكذلك المتحدثين الرسميين في الملتقى،
بعدها قام سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي رئيس الجامعة بتقديم
هدية تذكارية لراعي الحفل.
بعد ذلك افتتح المعرض المصاحب للملتقى والذي اشتمل على مجموعة من
الأجهزة الحديثة المستخدمة في جراحات الأنف والأذن والحنجرة.
ويتناول هذا الملتقى آخر ما توصل إليه العلم الحديث في مجال جراحة
المناظير وكيفية استغلالها في جراحات الأنف والأذن والحنجرة حيث
تساعد هذه التقنية الحديثة في التعرف على المرض مبكرا وتعطي نتائج
إيجابية بحيث تقلل مكوث المريض في المستشفي، كما يمكن رؤية المرض
مكبرا بواسطة تلك المناظير المتطورة، وسيتم في هذا الملتقى إلقاء
الضوء على هذا الموضوع من خلال العديد من أوراق العمل والمحاضرات
العلمية والتي سيقدمها المشاركون من دول الخليج العربي والدول الأخرى
المتقدمة في هذا المجال، ويأتي المؤتمر متزامنا مع ترؤس السلطنة
لجمعية الأذن والأنف والحنجرة والرأس والعنق بدول مجلس التعاون الخليجي
ابتداء من عام 2006 م ولمدة سنتين ممثلة في الدكتور مازن الخابوري
رئيس قسم الأذن والأنف والحنجرة بمستشفى النهضة والذي سيترأس الجمعية
في السنتين القادمتين.
ويشارك في الملتقى مشاركون على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي وكذلك
الدول المجاورة، كما سيكون هناك مشاركون أساسيون من ألمانيا، وسنغافورة،
وماليزيا بالإضافة إلى المحاضرين من السلطنة، ويبلغ عدد المشاركين
في الملتقى حوالي 120 مشاركا ومن ضمن التقنيات الحديثة التي استخدمت
في الملتقى تم نقل حي مباشرة من غرفة العمليات بمستشفى جامعة السلطان
قابوس مع قاعة المؤتمرات مكان انعقاد الملتقى وذلك لأول مرة في السلطنة
حيث تحاور الجراح الذي يقوم بالعملية الجراحية للمريض مع المشاركين
في الملتقى حول العملية وموضوعها، وتتيح هذه التقنية آفاقا عديدة
للتواصل مع مختلف المستشفيات والمراكز الصحية العالمية من أجل التنسيق
والتشاور العلمي والبحثي في مختلف المجالات الطبية.
أعلى
اختتام فعاليات المخيم الكشفي للمرشدات والمتقدمات بصحم
صحار ـ (الوطن):اختتمت صباح أمس فعاليات المخيم
السنوي الثاني عشر للمرشدات والمتقدمات الذي اقيم بالمخيم الكشفي
الدائم في منطقة مخيليف بولاية صحم خلال الفترة من الخامس والعشرين
من شهر يناير المنصرم والى الاول من فبراير الحالي بمشاركة 200 قائدة
ومرشدة يأتي مخيم هذا العام تحت شعار (حافظ على هويتك واعتز بتراثك
وتسامح مع الاخرين), ورعى الحفل سعادة المكرم الشيخ سيف بن مرهون
المعمري عضو مجلس الدولة بحضور حمد بن علي السرحاني مدير عام التربية
والتعليم بمنطقة شمال الباطنة وعدد من المسؤولين في المنطقة.
وتضمن الحفل القاء كلمة قائد عام المخيم ألقتها القائدة ابتسام بنت
عبدالله بن صخر العامري مشرف عام المخيم أوضحت خلالها أهم أهداف
المخيم منها تنمية المهارات لدى المشاركين وإيجاد روح التعاون والعمل
الجماعي فيما بينهم من خلال تبادل الخبرات وممارسة الفنون الكشفية
والارشادية.
بعدها قدمت المشاركات العديد من الفقرات الكشفية والمسرحيات الهادفة
اضافة الى افتتاح معرض انتاج أعمال المشاركات في المخيم.
وفي الختام قام سعادة المكرم الشيخ سيف بن مرهون المعمري عضو مجلس
الدولة راعي الحفل بتوزيع الجوائز على المشاركات والمتميزات.
أعلى
بإشراف مجالس الآباء والأمهات
الملتقيات الطلابية الإبداعية بمدرسة خضراء البريمي ساهمت
في تفعيل المناهج الدراسية
سالم البحري: الملتقيات رسالة تربوية لتعريف المجتمع بأنشطة المدارس
الشامسي: الملتقيات الطلابية رافد مهم للإبدعات الفكرية والاجتماعية
والثقافية
المعلمات: البرامج المنفذة أعطت قناعات لأولياء الأمور بأهمية
الأنشطة في بناء شخصية الطالب
تحقيق ـ ومحمد العلوي وسلطان اليحيائي:كشفت
الملتقيات الإبداعية الطلابية التي نظمتها مدارس شمال الظاهرة وبمشاركة
المجتمع المحلي لأولياء أمور الطلبة ومختلف شرائح المجتمع عن الجانب
التربوي والرائد الذي تجسده هذه الأنشطة التربوية في تنمية المواهب
الطلابية وصقل قدراتهم الإبداعية والابتكارية والعمل على الرفع من
مستوياتهم التعليمية وفي هذا الاطار نظمت مدرسة خضراء البريمي للتعليم
الأساسي للصفوف من (1-4) عددا من الملتقيات الطلابية خلال الفصل
الدراسي الاول وقد التقينا بعدد من المسؤلين في المنطقة التعليمية
حيث يقول الدكتور سالم بن سعيد البحري مدير عام المديرية العامة
للتربية والتعليم بشمال الظاهرة: ان هذه الفعاليات التربوية تولي
اهتماما كبيراً بالمواهب الطلابية من خلال مجموعة من الفعاليات والمناشط
موزعة على أيام العام الدراسي وجاء دور مجلس الآباء والأمهات ليبرز
هذا الدور الريادي عبر سلسلة من البرامج التربوية تقام على مستوى
مدارس المنطقة ويشرف عليها المعلمون والطلاب ومجالس الآباء والأمهات
بالمنطقة وقد تنوعت الفعاليات إلى ملتقيات للمواهب الطلابية وبرامج
للمهارات الحياتية بالإضافة إلى مهارات المسرح والفنون التشكيلية
والمهارات الموسيقية وهذه البرامج حققت الأهداف التربوية المنشودة
منها وتلبي احتياجات الطلاب الفكرية والمعرفية ويقول سالم بن راشد
الشامسي مدير دائرة التعليم رئيس لجنة مسابقة المحافظة على النظافة
والصحة في البيئة المدرسية بشمال الظاهرة الملتقيات الطلابية رافداً
مهاماً للإبداعات الفكرية والاجتماعية والثقافية ومن خلالها تبرز
المواهب والقدرات للطلبة بمختلف مراحلهم التعليمية وتعد تجربة مميزة
وناجحة وبالتالي استطاعت ان تسبر اغوار الطلاب الكامنة من تنفيذ
جملة من الفعاليات التربوية الهادفة والموجهة وحول ماتمثله تلك الملتقيات
الطلابية للطلاب والطالبات تقول كل من المعلمتين المشرفتين على جماعة
التصوير الضوئي والصحافة المدرسية كل من عفراء بنت سالم المزاحمي
وهند بنت علي المنذري من مدرسة خضراء البريمي :إن هذه الأنشطة التربوية
والأعمال التي يقوم بها الطلبة تعد فرصة طيبة للتعرف عما يدور في
الحقل التربوي من فعاليات تربوية التي ستعمل على الرفع من مستوياتهم
التحصيلية وهو مفيد لهم في مسيرتهم التعليمية وان أهداف الملتقيات
الطلابية الإبداعية وما تقدمه البرامج التربوية من جرعة تربوية تعتبر
فرصة لاكتشاف المواهب الطلابية وصقلها وتكريمها لاسيما الفردية منها
والربط بين مجلس الأباء والأمهات ومختلف شرائح المجتمع وكل هذه البرامج
هي واحدة من البرامج التربوية التي سوف تعود الطلاب على صقل مواهبهم
الإبداعية والفنية وتعريف الأهالي ومجالس الأباء والأمهات على المناشط
التي تنفذ في المدارس وما يقدمه أبناؤهم من إبداعات ومهام مختلفة
وجميعها تخدم المناهج الدراسية . وتؤكد المعلمة ايمان الغيثي ان
هذه الأنشطة ساهمت في ربط المدرسة بالمجتمع المحلي وهناك تفاعل بين
الطلبة نحو البرامج والمتمثلة في المواهب والمعارض التربوية والمسابقات
الفنية والصناعات الحرفية والاستفادة من تقنيات التعليم الحديثة
والممارسات العلمية للمهارات الحياتية في الفنون التشكيلية واندية
العلوم والمهارات الموسيقية ومشاركة كافة القطاعات التربوية والمجتمع
المحلي في التواصل البناء والفاعلة والتعاون الهادف بين الطلاب والهيئات
المدرسية والمجتمع من خلال تفعيل البرامج المتنوعة والتي تركز على
الطالب وتنمي لديه مختلف المواهب الطلابية وكذلك صقل مهاراته الإبداعية
وقالت بأن هذه الانشطة أعطت قناعات للأهالي واولياء الامور بأهمية
تلك الأنشطة والملتقيات الطلابية.
أعلى
مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية ودوره الكبير في نشر المعرفة
الدينية
اعتناق أكثر من 40 فردا من جنسيات مختلفة الإسلام خلال الفترة الماضية
وتدريسهم تعاليم الدين الصحيحة
إرسال عدد من المرشدين الدينيين لشرق أفريقيا للقيام بدور التوجيه
والتثقيف
كتب ـ علي بن صالح السليمي :يعتبر مركز السلطان
قابوس للثقافة الاسلامية هيئة علمية اشرافية ذات رسالة تهدف الى
نشر الثقافة الاسلامية بين افراد المجتمع بمختلف الوسائل التعليمية
والثقافية والاعلامية والدعوية المتاحة وذلك من اجل تنمية المعرفة
الدينية في المجتمع .
وقد حقق المركز الكثير من الانجازات والمشاريع من خلال الانشطة والفعاليات
التي ينظمها في مختلف المجالات الدينية والثقافية والاجتماعية لخدمة
المجتمع سواء في الفترة الماضية ام خلال الفترة القادمة وذلك بفضل
جهود القائمين على هذا المركز ومتابعتهم الدائمة والمستمرة في ذلك
للوصول الى المبتغى والهدف الذي يسعون اليه دائما وهو نشر رسالة
الاسلام والثقافة الاسلامية وتبادل الافكار الجيدة التي ترتقي بالعمل
في المركز من خلال العلاقات الوطيدة مع العديد من المراكز الاسلامية
في مختلف انحاء الوطن العربي والاسلامي والاستفادة من خبرات الاخرين
.
التعريف برسالة الإسلام
وبفضل جهود اولئك القائمين عليه فقد افتتح المركز خلال الفترة الماضية
مكتب التعريف بالاسلام الذي يشرف عليه المركز ، وبحمد الله فقد اعتنق
الاسلام اكثر من (40) فردا من جنسيات مختلفة خلال الفترة الماضية
وتمت متابعتهم للتأكد من تشربهم بتعاليم الاسلام الصحيحة لتثبيتهم
عليه وحثهم على دعوة غيرهم ممن يرغبون في معرفة الاسلام.
أهم المشاريع للمركز
ومن اهم المشاريع التي اشرف عليها المركز انشاء جامع السيدة الجليلة
مزون بنت احمد المعشني بمنطقة الموالح بولاية السيب حيث تقدر مساحة
الارض المخصصة للجامع بـ (90955 مترا مربعا) ويتسع لما يزيد على
3210 مصلين بالاضافة الى انشاء مدرستين بصلالة كما يشرف المركز على
وضع خطط استثمارية للنهوض بمشاريع الاوقاف حيث شكلت لجنة للاستثمار
تدرس وتخطط لمشاريع استثمارية تعود بالمنفعة على اوقاف الجوامع والمساجد
وهناك عدد من العقارات والاراضي التجارية السكنية التي تقع في اماكن
استراتيجية تجارية ذات جدوى اقتصادية والعمل جار لوضع برامج لتطويرها
واستثمارها.
أهم الأنشطة والمشاركات
كما نظم المركز خلال الفترة الماضية العديد من المناشط الثقافية
بين محاضرة وندوة حوارية في مواضيع مختلفة وبمشاركة علماء وباحثين
واكاديميين منها محاضرات باللغة الانكليزية واخرى خصصت للنساء بالاضافة
الى مشاركته في العديد من الفعاليات الثقافية المحلية وذلك بالتنسيق
والتعاون مع بعض الجهات المختصة.
وبهدف توثيق الروابط مع المراكز والمؤسسات الثقافية بهذه الدول وتبادل
الاصدارات والخبرات معها فقد شارك المركز في العديد من الفعاليات
الخارجية وذلك في ندوات ثقافية وعلمية في كل من الاردن والمغرب ولبنان
وتونس والامارات وغيرها كما استقبل المركز العديد من الشخصيات المهتمة
بالجانب الثقافي في العالم الاسلامي ، اضافة الى تنفيذ برنامج تثقيفي
ديني لطلبة معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين وكذلك برنامج تثقيفي توعوي
اقامه معهد العلوم الاسلامية بجعلان بني بوحسن خدمة للمجتمع المحيط
به كما نظم معهد العلوم الاسلامية بمسقط دوراته للمجتمع المحلي بعقد
دورتين الاولى في تجويد القرآن الكريم والثانية في الخط العربي بالاضافة
الى تنفيذ دروس ومحاضرات شبه ثابتة القاها الائمة الاكفاء في بعض
الجوامع والمساجد التابعة للمركز في مختلف مناطق السلطنة ، كما ان
المركز نظم خلال الفترة السابقة عددا من الزيارات الرسمية الخارجية
لكل من ماليزيا ومملكة البحرين ودولة الامارات العربية المتحدة والجمهورية
الاسلامية الايرانية والمملكة الاردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية
والتي تهدف الى مد جسور التواصل فيما بينها وهذا المركز والاستفادة
من نشاط هذه الدول في مجال الثقافة الاسلامية ومن خلال ذلك فقد اصبح
المركز تربطه علاقات وطيدة مع العديد من المراكز الاسلامية في مختلف
انحاء الوطن العربي والاسلامي ، وتبادل الافكار الجيدة التي ترتقي
بالعمل في المركز وكذلك الكتب النافعة والتي اخذت اماكنها في المكتبات
التابعة للمركز لاسيما مكتبة جامع السلطان قابوس الاكبر ، ناهيكم
عن الاستفادة من خبراتهم الطويلة في هذا المجال ، والتعرف على آلية
العمل بتلك المؤسسسات للاستفادة منها اضافة الى تعريف تلك المراكز
والمؤسسات الثقافية بهذا المركز والاهداف السامية من انشائه وتوثيق
عرى التعاون فيما بينه وبينها ، كما قام المركز بطباعة كتيبات تهدف
الى التعريف بالاسلام لسماحة الشيخ المفتي العام للسلطنة مترجمة
الى اللغة الانكليزية وارسال عدد من المرشدين الدينيين الى شرق افريقيا
للقيام بدور التوجيه والتثقيف وارسال اثنين من المدرسين الى زنجبار
للقيام بدور التدريس في معهد الاستقامة وتطوير عدد من المكتبات الموجودة
بالمؤسسات التعليمية والجوامع التابعة للمركز.
كما ان المركز قد نظم خلال الفترة السابقة دورة تدريبية للمرشدين
السياحيين بجامع السلطان قابوس الاكبر بالتعاون مع مركز الفاتح بمملكة
البحرين الشقيقة كذلك نظم المركز باشراف ائمة الجوامع والمساجد التابعة
للمركز (16) مركزا صيفيا بمختلف الولايات التحق بها عدد (1711) طالبا
وطالبة وكذلك تنظيم لقاء تربوي بعنوان (عمان في قلوبنا) بمعهد العلوم
الاسلامية بمسقط وفعاليات المعسكر الصيفي الطلابي الذي نظم لطلبة
المعهد والبرنامج التثقيفي الثاني لطلاب معهد عمر بن الخطاب وجمعية
النور للمكفوفين ، كما ان المركز وبالتعاون مع المديرية العامة لبلدية
مسقط ببوشر قام بتنظيم فعاليات مسابقة حفظ وتجويد القرآن الكريم
بمشاركة مجموعة من مدارس تحفيظ القرآن الكريم الخاصة بولاية بوشر
، بالاضافة الى تنفيذ دروس ومحاضرات شبه ثابتة يلقيها الائمة الاكفاء
في بعض الجوامع والمساجد التابعة للمركز بمختلف مناطق السلطنة بمعدل
(35) محاضرة ودرسا خلال الشهر الواحد.
تطوير مسابقة المركز
وبموجب التوجيه السامي من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فقد أنشئت مسابقة السلطان قابوس لحفظ
القرآن الكريم ، وفي اطار ذلك نظم المركز عدة زيارات الى مجموعة
من الدول العربية والاسلامية ذات المسابقات المماثلة وقد كان من
بين اهداف هذه الزيارات النظر في كل ما هو جديد في مسابقات القرآن
الكريم والاستفادة منه للارتقاء بهذه المسابقة الى المستوى الافضل
تحقيقا للهدف الاسمى الذي انشئت من اجله ولهذا ادخلت بعض التجديدات
على هذه المسابقة وقد بدأت فعاليات هذه المسابقة في دورتها الاولى
في رمضان سنة (1423 هـ الموافق 1993 ) وقد ادخلت عليها بعض التجديدات
في الآونة الاخيرة بهدف تهيئة الحافظ واعداده اعدادا جيدا للاشتراك
في المسابقات الدولية اهمها : اقتصار المسابقة على الحفظ والتجويد
دون الحديث والتفسير وتم تطبيق هذه النظام في المسابقة الماضية وقد
وجد اقبالا كبيرا من قبل الحفاظ والمعنيين بتحفيظ القرآن الكريم
ولوحظ ان مستوى اداء الحفاظ في هذه المسابقة قد تحسن كثيرا عنه في
المسابقات الاخرى نظرا لتركيزهم على القرآن الكريم دون غيره وهذا
ما اثبتته درجات المتسابقين واحتدام التنافس فيما بينهم ، كذلك من
ضمن الاهداف تخفيض المستويات للمسابقة من تسعة الى خمسة مستويات
فقط.
أعلى