الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات


الرئيس الايراني أحمدي نجاد يلوح لمؤيديه في مدينة بوشهر أمس.


نجاد يهدد "القوى الهشة" ووزير دفاعه يتوعد برد مدمر
عشية اجتماع الحسم بـ(الذرية).. برلمانيو إيران يحذرون من المساومة

طهران ـ عواصم ـ وكالات:تحدى الرئيس الإيراني المحافظ محمود أحمدي نجاد أمس القوى النووية العظمى في مجلس الأمن الدولي، ووصفها بأنها "قوى هشة" مشددا على أن إيران "لن تذعن لها" أبدا.
وعلى صعيد الملف النووي هدد وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار أمس بأن إيران سترد بسرعة شديدة وبطريقة مدمرة على أي هجوم يستهدف منشآتها النووية. وقال أحمدي نجاد "أولئك الذين يملكون مخزونات أسلحة نووية يجتمعون ويتخذون القرارات ويظنون أن الشعب الإيراني سيخضع لقراراتهم". لكنه أضاف "أقول للقوى الهشة هذه إن الشعب الإيراني مستقل منذ 27 عاما وبالاستناد إلى تصميمه يتخذ قراراته بإرادته الصرفة".
وأكد أن "الشعب الإيراني على صعيد المسألة النووية، سيواصل طريقه الخاص حتى الحصول على حقه".
من جانبه هدد وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار في تصريحات بثتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أمس بأن إيران سترد بسرعة شديدة وبطريقة مدمرة على أي هجوم يستهدف منشآتها النووية.
وقال محمد نجار الذي يزور محافظة بوشهر حيث يبني الروس أول محطة نووية إيرانية "إن اي اعتداء على منشآت إيران النووية السلمية سيليه رد سريع ومدمر للغاية من القوات المسلحة".وأضاف أن "حماية محطة بوشهر للطاقة الذرية مهمة جدا بالنسبة لجمهورية إيران الإسلامية"، مؤكدا أنه "رغم العقوبات، فإن القوات الجوية الإيرانية مستعدة تماما
لمواجهة أي تهديد أو أي انتهاك لمجالنا الجوي".
وعشية اجتماع حاسم للهيئة التنفيذية في الوكالة الدولية للطاقة الذي قد يقرر اطلاع مجلس الأمن على الملف النووي الإيراني حذر نواب إيرانيون أمس حكومة بلادهم من المساومة مع أي قوة حول برنامجها النووي ووقف كافة إجراءاتها الطوعية إذا ما أحيل ملفها إلى مجلس الأمن الدولي.وجاء في البيان الذي وقعه أكثر من 200 نائب وتلاه أحد النواب خلال الجلسة العلنية للبرلمان أمس "نحن نواب الشعب نحذر الحكومة من أن ليس لها الحق في المساومة مع أي قوة بشأن الحقوق المشروعة للشعب وألا تضحي بهذا الحق مقابل الضغوط."
وأضاف البيان أنه في حال رفع ملف طهران من قبل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية فإن الحكومة ستكون ملزمة وفق قرار البرلمان أن تعلق كافة إجراءاتها الطوعية ومعاودة العمل بكافة أنشطتها النووية السلمية.كما قال علي لاريجاني كبير المفاوضين الإيرانيين في الشأن النووي أمس إنه من المحتمل نزع بعض آلات التصوير التي تضعها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمراقبة منشآت نووية إيرانية إذا ما أحيلت إيران إلى مجلس الأمن الدولي.وأكد مصدر إيرانى أن هناك عددا من المسئولين الروس والصينيين قد وصلوا طهران لأجل التشاور مع المسئولين الإيرانيين حول الجلسة الاضطرارية لمجلس حكام الوكالة.وقال المصدر إن المسئولين قد عقدوا جلسة مع على لاريجاني مسئول ملف إيران النووي حيث أوضحوا له بأن موقفهم سوف لن يكون ضد إيران.
وجاء في النص النهائي لوثيقة دبلوماسية أن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وافقت على قرار يطلب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إبلاغ مجلس الأمن بشأن الوضع النووي في إيران.ويطلب القرار من مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال اجتماعه الطارئ الذي يعقد اليوم أن "ينقل" إلى المجلس التقارير الرئيسية للوكالة التي تثير الشكوك في طبيعة البرنامج النووي الإيراني.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept