الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 












مقتل 7 عراقيين والجيش الأميركي يعلن الإفراج عن 430 أسيراً
(حقوق الإنسان) العراقية : صور الانتهاكات بالبصرة لن تمحى من الذاكرة

بغداد ـ وكالات: طالبت وزارة حقوق الإنسان العراقية أمس بمحاسبة المقصرين من القوات البريطانية الذين اقدموا على ضرب مجموعة من الفتية العراقيين في احداث شهدتها مدينة البصرة.
وقالت الوزارة في بيان لها أمس: انها تطالب باتخاذ الاجراءات الكفيلة بحماية حقوق الإنسان ومحاسبة المقصرين عن هذه الأعمال. واوضحت الوزارة ان وسائل الاعلام المرئية عرضت صورا لعراقيين يتعرضون لأبشع الانتهاكات من قبل القوات البريطانية في الجنوب .. معربة عن استنكارها لهذه الممارسات حيث ان هذه الصور لا تمحى من الذاكرة.
وكان الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء ابراهيم الجعفري ومستشار الامن القومي موفق الربيعي وعدد من كبار المسؤولين أدانوا هذه الممارسات وطالبوا باجراء تحقيق فوري لكشف المسؤولين عن عمليات التعذيب التي ظهرت اخيرا.
ميدانيا : أعلنت مصادر أمنية عراقية أمس مقتل خمسة عراقيين بينهم ضابط شرطة برتبة عميد في هجمات عدة في العراق. واكد العميد عبد الستار عبد الله قائد شرطة الحويجة (200 كلم شمال بغداد) مقتل العميد حاتم خلف العبيدي احد مساعدي قائد شرطة كركوك واثنين من عناصر الشرطة المسؤولين عن حمايته أمس في انفجار عبوة ناسفة في كركوك. واوضح ان الانفجار وقع على الطريق الرئيسي غرب المدينة. كما أعلن العقيد عباس محمد امين قائد شرطة ناحية الطوز (75 كلم جنوب كركوك) ان اربعة من افراد الشرطة المكلفين حمايته اصيبوا بجروح خطيرة في انفجار عبوة ناسفة خلال توجهه الى مقر عمله. واوضح ان الانفجار وقع في وسط الناحية. وفي الدجيل (50 كلم شمال بغداد) أكد مصدر في الشرطة مقتل سائق واصابة آخر بجروح خطيرة أمس عندما فتح مسلحون مجهولون النار على شاحنتيهما اللتين كانتا تنقلا مواد بناء الى احدى القوات الاميركية شرق الدجيل.
وكما اعلن مصدر امني عراقي أمس مقتل مدنيين عراقيين واصابة ستة اخرين في انفجارين احدهما بسيارة ملغومة والاخر انتحاريا بالقرب من مدخلين للمنطقة الخضراء المحصنة التي تضم مبنى الحكومة العراقية والسفارتين الاميركية والبريطانية وسط العاصمة بغداد. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته: ان مدنيين قتلا واصيب اربعة اخرون في انفجار سيارة ملغومة كانت مركونة بالقرب من الجسر المعلق المؤدي الى احد بوابات المنطقة الخضراء في منطقة الكرادة جنوب العاصمة بغداد. واضاف: ان الانفجار الاخر والذي نفذه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا وقع بالقرب من مدخل المنطقة الخضراء بالقرب من جسر الجمهورية وسط العاصمة واسفر عن اصابة مدنيين.
وفي الفلوجة (50 كلم غرب بغداد) أعلن مصدر في الشرطة ان اثنين من رجال الشرطة اصيبا بجروح بينهم ضابط في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دوريتهما في وسط المدينة. واشار المصدر ذاته الى مقتل طفل في السادسة من العمر وخاله جراء انفجار عبوة ناسفة أمس الأول. واوضح ان الهجوم وقع على الطريق الرئيسي غرب الفلوجة لدى مرور دورية للجيش الأميركي.
وأكد مصدر في الشرطة ان اربعة من عناصر الشرطة جرحوا في انفجار سيارة مفخخة عند مرور دوريتهم في ناحية الخالص (90 كلم شمال شرق بغداد). كما أكد مصدر في شرطة بلد (70 كلم شمال بغداد) انه تم العثور على جثة مدني عراقي يعمل في احدى قواعد الجيش الاميركية مقتولا بالرصاص على الطريق الرئيسي غرب المدينة.
من جهة أخرى اعلن بيان عسكري أميركي أمس ان نحو 430 أسيراً لدى القوات الاميركية في العراق تم الافراج عنهم في الأيام الأخيرة. وجاء في البيان انه تم الإفراج عن هؤلاء اثر قرار للجنة الرباعية التي تدرس الملفات، من دون ان يوضح إذا تمت هذه العملية في بغداد او مناطق عراقية اخرى. وتضم اللجنة الرباعية التي شكلت في اغسطس 2004 ممثلين للقوة المتعددة الجنسية ووزارات العدل والداخلية وحقوق الانسان في العراق، وتعقد اجتماعات دورية لدرس ملفات السجناء. وكان أفرج عن خمسين عراقيا في 5 فبراير من السجون التي تشرف عليها القوة المتعددة الجنسية بعد اطلاق 419 معتقلا في 26 يناير بينهم خمس نساء. ووفق مصادر مستقلة فان 14 ألف عراقي لا يزالون محتجزين في اربعة سجون اميركية في العراق.


أعلى





منتقدة حربه على العراق
كنائس أميركا : بوش وإدارته انخرطوا في مشاريع استعمارية

بورتو اليغري (البرازيل) ـ ا.ف.ب: وجهت الكنائس المسيحية الأميركية انتقادا شديدا أمس الأول في بورتو اليغري (جنوب البرازيل) إلى السياسة التي تنتهجها إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش خصوصا حول العراق. وفي رسالة سلمت إلى الصحافة مساء أمس الأول .. قال المؤتمر الأميركي للكنائس المشاركة في المجلس المسكوني للكنائس: صم قادتنا أذانهم ولم يسمعوا أصوات القادة الدينيين في العالم وانخرطوا في مشاريع استعمارية تهدف إلى الهيمنة والسيطرة خدمة لمصالحنا القومية الخاصة. واضافت الرسالة التي وقعتها مجمل الكنائس الاميركية المشاركة في مؤتمر بورتو اليغري: نشعر بألم خاص حيال الحرب على العراق التي شنت .. خرقا للمعايير العالمية للعدالة وحقوق الإنسان.
ولم تشارك الكنائس المعمدانية في جنوب الولايات المتحدة التي تعتبر الاكثر قربا من إدارة بوش في مؤتمر بورتو اليغري. واوضحت الرسالة: اننا نبكي جميع الذين قتلوا او جرحوا في هذه الحرب. نقر بكل خجل بان تجاوزات قد ارتكبت باسمنا.
وانتقدت الكنائس أيضا الإدارة الأميركية على تصرفها حيال الدفاع عن البيئة والفقر في العالم وفي داخل الولايات المتحدة نفسها وكذلك العنصرية القائمة في مجتمعاتنا والعنصرية التي تلطخ سياستنا في العالم.
وشارك حوالي أربعة آلاف مسيحي جاءوا من 110 دول في بورتو اليغري في الجمعية العمومية التاسعة للمجلس المسكوني للكنائس الذي يضم 347 كنيسة خصوصا من البروتستانت والانغليكان والارثوذكس بالاضافة إلى مشاركة ممثلين عن الكنائس الكاثوليكية.

 

أعلى





الصدر يرفض الدستور ويخشى براءة صدام ويعتبر الزرقاوي شخصية وهمية

بغداد ـ وكالات: قال الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر: انه يرفض الدستور العراقي الذي يدعمه شركاؤه في اكبر كتلة برلمانية مثيرا احتمال حدوث أزمة إزاء أكثر قضايا العراق خطورة. وقال الصدر في مقابلة مع قناة الجزيرة في وقت متأخر من أمس الأول: انا أنبذ هذا الدستور الذي يدعو إلى الطائفية ولا خير في هذا الدستور على الاطلاق. ورغم عدم معارضة الصدر لقيام نظام فيدرالي في العراق إلا انه رفض اعتماد هذا النظام وبالذات في ظل وجود القوات الأجنبية. وقال: الفيدرالية عموما لا أشكال عليها. واضاف: لكن قيام الفيدرالية مع وجود المحتل فيها مفاسد كثيرة أولها الخوف من تقسيم العراق لأن المحتل سيستغلها في تقسيم العراق وثانيا تدخل أطراف خارجية في الشأن العراقي والثالثة المخاوف من الصراعات بين الأقاليم والرابعة على انها تقسيمات طائفية شيعة وسنة واكراد. وقال الصدر: إذا كانت الفيدرالية في وجود المحتل فهي خاطئة خاطئة خاطئة.وأكد انه ضد وجود فيدرالية في الجنوب. واسهب الصدر في بيان موقفه المعارض لفكرة اقامة نظام فيدرالي في العراق في ظل وجود قوات أجنبية وهو النظام الذي أقره دستور العراق الجديد والذي يتوقع ان تشهد أروقة البرلمان العراقي القادم نقاشات حادة حوله حيث ينتظر ان يقوم أعضاء البرلمان المنتخبون بمراجعة فقرات وبنود الدستور الذي تم الاتفاق عليه وهو احتمال قد يؤدي الى تغيير بعض فقراته. وأشار إلى ان الاقليم الكردي في شمال العراق اقيم بسبب المخاوف من قيام دكتاتورية في العراق. لكن لو خرج المحتل وعقدنا دولة وحكومة ليست دكتاتورية وإنما ديمقراطية تقوم على حرية الرأي وحرية الشعوب لا مجال لقيام كردستان ولا قيام اقليم في الجنوب او الوسط او في اي مكان. وقال: ليس من حق احد في حال قيام دولة عادلة في العراق المطالبة باي اقليم.
وقال: انه لا خلاف له مع القوى السياسية والمراجع الدينية السنية في العراق وكشف عن وجود الكثير من وجهات النظر المتطابقة مع هذه القوى واعرب عن استعداده للعمل معها شرط ان تقوم بالمطالبة بانسحاب قوات الاحتلال وهذا موجود وان يطالبوا باعدام او محاكمة صدام محاكمة عادلة وانا مستعد ان اتعاون معهم الى ابعد الحدود.
وفي هذا الصدد قال الصدر: ان استبدال القوات الأجنبية في العراق بقوات عربية سيزيد من تعقيد الوضع العراقي. وقال لقناة الجزيرة: ان الوجود العسكري في العراق سواء كان لدولة أجنبية أو عربية أو إسلامية هو احتلال. وأضاف: ان وجود قوات عربية او اسلامية في العراق سيزيد من تعقيد الوضع العراقي الراهن وسيكون وجود هذه القوات اصعب من وجود القوات الاجنبية الآن لاننا نستطيع الآن ان نقاتل ونقاوم القوات الاجنبية لكن اذا دخلت قوات عربية او اسلامية كيف سيكون بامكاننا مد ايدينا ضدهم.
ومضى الصدر يقول: نحن نعاني ممن يقف مع قوات الاحتلال لاننا لا نستطيع ان نقف ضده ونقاتله لانه عراقي ولو كنا تكفيريين لقتلناهم لكننا لا نفعل مثل هذه الافعال الشنعاء التي تقتل العرب والمسلمين وتترك المحتلين.
وحول محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين طالب زعيم التيار الصدري باعدام صدام حسين. واعرب الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر عن خشيته من ان تقوم المحكمة التي تحاكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين بتبرئته وحمل الصدر صدام المسؤولية عن كل العراقيين الذين قتلوا اثناء فترة حكمه.
وقال الصدر: انا اخشى من شيء واحد هو تبرئة صدام. واضاف: ان الرئيس العراقي السابق مسؤول عن كل الذين قتلوا في العراق أثناء فترة حكمه سواء بالطريق المباشر او الطريق غير المباشر. ومضى يقول: رأي الشخصي .. صدام يستحق الاعدام.
ووقف الصدر في مواجهة القوات الاميركية في مدينة النجف في صيف عام 2004 عندما اشتبكت ميليشياته التي يطلق عليها جيش المهدي والتي شكلها بعد احداث التاسع من ابريل 2003 في فترة غياب السلطة التي شهدها العراق اثر سقوط النظام السابق بعد الغزو الاميركي للعراق.
وقال الصدر: ان ميليشيا جيش المهدي في العراق هي لخدمة الشعب العراقي.واضاف: ان جيش المهدي كان في فترة من الفترات جيشا عسكريا والان اصبح جيشا ثقافيا وصدرنا أمرا بذلك عندما كانت الهجمة عسكرية فيما مضى.
ومضى يقول: والآن الهجمة دينية عقائدية فيقتضي الوقوف عنها بنفس السلاح.. جوبهنا بالسلاح المادي جابهناهم بالسلاح المادي والان يجابهوننا بالسلاح الديني والعقائدي فلابد ان نواجههم بنفس السلاح الذي يواجهوننا به. ولم يوضح الصدر الكيفية او الوسيلة التي سينتهجها جيش المهدي في المجابهة العقائدية او الدينية ولم يسم الصدر الاطراف التي سيواجهها.
وكشف الصدر عن ان المرجع الديني الاعلى في العراق علي السيستاني رفض فكرة الغاء جيش المهدي اثناء الاشتباكات التي شهدتها مدينة النجف في صيف 2004.
وقال الصدر: انه يؤكد دائما ان حل ميليشيا جيش المهدي امر راجع للمرجعية وان السيستاني قال: ان جيش المهدي لا يمكن الغاؤه وانه جيش المرجعية.
واشترك الصدر في الانتخابات البرلمانية الماضية وحصل على 30 مقعدا من مجموع مقاعد الائتلاف العراقي الموحد الشيعي الذي حصل في الانتخابات على 128 مقعدا. وقال الصدر: ان تياره لا يسعى وفي خضم الصراعات التي تشهدها اروقة الاجتماعات التي تجري الآن بين الكتل الانتخابية الفائزة في الانتخابات البرلمانية في الحصول على اي من الوزارات السيادية. وقال الصدر: الوزارات السيادية هي خط احمر لا يمكن اخذها نهائيا لاني لا اتصور في هذا الحين وفي هذا الوقت انها تخدم الشعب العراقي. واضاف: انصح بالوزارات الخدمية فقط .. كان من اولوياتي وزارة الكهرباء لان الشعب العراقي عانى كثيرا وان شاء الله اذا وجدنا برنامجا كاملا متكاملا لاصلاح الكهرباء في العراق سوف انصح بأخذ هذه الوزارة.
وتوقع الصدر ان يستمر مسلسل العنف في العراق وطالب بغلق السجون التي تشرف عليها القوات الاجنبية في العراق .. كما دعا الى اجراء تحقيق مع الجنود البريطانيين الذين قاموا بالاعتداء بالضرب على فتية عراقيين من اهالي مدينة البصرة الجنوبية.
وقال الصدر: ان الزرقاوي شخصية وهمية.. وهو سكين ومسدس بيد المحتل. ولااساس لها وان القوات الاميركية في العراق تستخدم هذه الورقة من اجل الانقضاض على المدن العراقية وضربها وان التكفيريين والصداميين هم سلاح بيد أميركا تعلق جرائمها عليهما.
ودعا الصدر الذي اجرى المقابلة في العاصمة الاردنية عمّان في ختام جولة بدأها بزيارة الكويت مارا بطهران ثم سوريا الدول المجاورة الى لعب دور ايجابي في العراق. وقال: انه التقى مع قادة هذه الدول وطلبت منهم ان يكون خطابهم.. متوازن .. يجب ان يتعايش الجميع بشكل سلمي.. وليس هناك مخاوف من الهلال الشيعي او من المثلث السني.
وكرر الصدر دعواه التي اطلقها بان جيش المهدي الذي يتزعمه سيكون في خدمة الدول الاسلامية والعربية وسأكون مدافعا عنها .. سواء في سوريا او في ايران.
وقال: ان المساعدة التي يعنيها هي تلك التي تقررها تلك الدول ليس انا من اختار نوع المساعدة بل تلك الدولة هي التي تختار.


أعلى





الحكيم يناقش نتائج مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية المقبلة

بغداد ـ أ.ش.أ: قال عضو المجلس الأعلى للثورة الاسلامية الشيخ حميد الساعدي: ان المجلس عقد اجتماعا برئاسة عبدالعزيز الحكيم لمناقشة ما توصلت اليه المفاوضات الجارية بين قائمة الائتلاف الموحد والكتل السياسية الأخرى بخصوص تشكيل الحكومة العراقية المقبلة .. ونقلت إذاعة (سوا) الأميركية أمس عن الساعدي قوله: ان الحكيم عرض أيضا نتائج الزيارة الأخيرة التي قام بها الى محافظتي النجف وكربلاء ولقائه بالمرجع الأعلى علي السيستاني وبقية المراجع الدينية في النجف. على ذات الصعيد قال عضو جبهة التوافق العراقية سليم عبد الله: ان الأيام المقبلة ستشهد مفاوضات حول مناصب رئيس الجمهورية ونوابه ورئاسة مجلس النواب. وأوضح عبد الله أن العرف في العملية السياسية جرى على توزيع هذه المناصب بناء على الطائفية والقومية بشكل يبدو معه أن الحكومة المقبلة لن تكون استثناء من ذلك .. مضيفا: أن القضية المركزية الأخرى التي سيجري العمل من أجلها تكمن في اقناع جميع الأطراف باقامة مجلس أمن وطني يكون له دور رئيسي في صدور القرارات. وحول حوار جبهة التوافق مع قائمة الائتلاف .. كشف عضو جبهة التوافق العراقية عن رغبة متبادلة لدى الطرفين في عقد مباحثات قريبة .. مشيرا إلى وجود محاولات لتحديد موعد لقاء بين الطرفين .


أعلى




تحليل إخباري
سياسة دون تعقل

لقد انتابني الحزن والأسى وأنا أحرر الأخبار المتعلقة بردود فعل العرب والدول الإسلامية في قضية الرسوم الكاريكاتورية المسيئة لرسولنا الكريم من قبل صحف أوروبية على وجه العموم ومن الصحف الدنماركية والنرويجية على وجه الخصوص، وتصور احدى الرسوم خير البرية رسولنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم مرتديا عمامة على شكل قنبلة واصفة شخص نبينا الكريم بالإرهابي. ورسما آخر يمثل نبينا الكريم محمد وموسى والمسيح (عليهم افضل الصلاة والتسليم) جالسين امام تليفزيون ظهرت فيه مجموعتان من الأشخاص تتشاجران، في حين يقول كلام الرسم (نحن لم نعلمهم هذا على الاطلاق!).
فقد خرجت في العديد من الدول العربية والإسلامية مظاهرات عنيفة للتعبير عن الاحتجاج على الاساءة للإسلام والمسلمين أمام سفارات الدول الاسكندنافية وقامت بحرق بعض هذه السفارات.
والحقيقة أن مظاهر العنف التي سادت بعض هذه المظاهرات جلبت الضرر بالمتظاهرين أنفسهم ماديا وجسديا ومعنويا.
وقد كان للضرر المادي من تلك التظاهرات ثأثير سلبي على العرب والمسلمين أنفسهم، تمثل في فقدان البعض وظائفهم واستخدام العنف ونشر الفوضى وتدمير المنشآت والمرافق العامة وإحراق سيارات أجهزة الامن، والأهم من هذا كله أنه عمل لا تقره العقيدة الإسلامية ولا العقائد والاعراف والقيم الاخرى، فهو مجلبة للكثير من الاضرار ومدعاة للمساس بعقيدتنا وتشويه صورة الاسلام وتقديم صورة غير صحيحة عنا كمسلمين.
أما الضرر الجسدي فقد وقعت بعض الضحايا من قبل المتظاهرين في افغانستان والصومال وليبيا ونيجيريا وباكستان وغيرها من الدول الإسلامية وكذلك الجرحى والاصابات في بعض هذه الدول. بل تعدى الأمر ذلك منذرا بإعادة شبح الحرب الأهلية إلى لبنان.
أما الجانب المعنوي وهو الأهم فقد تمثل في تشويه صورة الاسلام لدى الاخرين. والمتتبع الغربي وهو يرى مظاهر العنف التي غلفت بعض الاحتجاجات تتبادر إلى ذهنه صورة سلبية للإسلام. ولو تمعنا قليلا في سيرة نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع موقفه من اليهودي عندما قام هذا اليهودي بعمل الأذى لرسولنا الكريم, فما كان من الرسول الا التسامح. علمتنا الشريعة الاسلامية كيف نتعامل مع كل من يسيئون الينا أو يعرّضون بنا او يستفزون مشاعرنا, كما ان وعينا كشعوب مسلمة يحمينا من السقوط في حمأة الانفعال والتصرف بشكل يضر بقضايانا ويستثير دول وشعوب العالم ضدنا بدل ان يستقطبهم ويكسب تعاطفهم وينال تفهمهم لما نعبر عنه ونتأذى منه.
والاتجاه نحو العنف له سلبيات تجد وسائل الإعلام التي يديرها رأس المال اليهودي فيها فرصة لتسليط الضوء عليها وتحويل التركيز على القضية الأساسية وهي جريمة نشر الرسوم المسيئة الى قضية العنف وتصوير المحتجين على أنهم مجموعة من الغوغاء وربما ينتجون عبر هذه الصور من العنف صورا تسئ بسمعة الاسلام والمسلمين.
المقاطعة الاقتصادية وبأسلوب حضاري وشعبي منظم من انجح السبل للتعبير عن الاحتجاج والغضب حول هذه الإساءة وأية إساءات أخرى مستقبلا.

عبدالمنعم بن سعيد العبيداني

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept