تعليمية الداخلية تطلق برنامجاً تربويا َحول حديث
جلالة السلطان لجريدة السياسةالكويتية
يوسف الحوسني : نسعى لتعريف الطلبة بالقيم
الوطنية
والفكر السامي الذي تضمنه الحوار
تخصيص حصة في الأسبوع لشرح المضامين السامية
وبث الحوار في برنامج الإذاعة المدرسية .
نزوى ـ يعقوب بن خلفان الندابي:تطلق المديرية
العامة للتربية والتعليم بالداخلية ممثلة في قسم العلاقات والإعلام
التربوي برنامجاً تربوياً حول حديث جلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم حفظه الله ورعاه لجريدة السياسة الكويتية والذي نشرته الصحافة
المحلية يوم الأحد 12 فبراير الحالي جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى
به يوسف بن علي بن عبدالله الحوسني مدير عام التربية والتعليم بالداخلية
وقال بعد أن شهد حديث مولانا جلالة السلطان المعظم لجريدة السياسة
الكويتية إعجاباًوترحيبا على مختلف الأصعدة فأنه جدير بنا كعاملين
في الحقل التربوي بأن نوصل تلك القيم السامية والمضامين الوطنية
التي تضمنها الحديث الصحفي إلى أبنائنا الطلبة بهدف غرس الولاء والانتماء
وحب الوطن والقائد في نفوس أبنائنا الطلبة وتعريفهم بالفكر النير
الذي وضح جلياً في حديث مولانا السلطان المعظم لجريدة السياسة الكويتية
ونهدف من تنفيذ هذا البرنامج التربوي إلى استنباط دلائل المعاني
السامية من خلال الحديث الصحفي مثل شفافية اللقاءات المباشرة لمولانا
حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم بأبناء شعبه عبر الجولات السامية
الكريمة التي يقوم بها مولانا المعظم سنوياً في مختلف محافظات ومناطق
السلطنة بالإضافة إلى دعوة جلالته إلى المحافظة على التراث العماني
والثقافة العمانية والتركيز في المرحلة المقبلة على البرامج التدريبية
للشباب وإعدادهم الإعداد الجيد لدخول سوق العمل والتركيز على جوانب
الانفتاح السياحي مع المحافظة على الهوية العمانية وغيره من الدلائل
الوطنية وأضاف يوسف الحوسني مدير عام التربية والتعليم بالداخلية
بأن البرنامج التربوي الذي ستنفذه المديرية سينطلق لمدة شهر كامل
يتم خلاله توزيع نسخة من الحديث الصحفي لمولانا حضرة صاحب الجلالة
السلطان المعظم لجميع مدارس المنطقة وستقوم المدارس ببث الحديث في
طابور الصباح عبر أثير برنامج الإذاعة المدرسية وسيتم تقسيم الحديث
طيلة فترة البرنامج كما سيتم تخصيص حصة واحدة في الأسبوع لتدريس
المضامين والقيم الوطنية المستوحاة من الحديث الصحفي وستقوم المديرية
بوضع محاور موحدة لجميع المدارس تنتهجها جميع مدارس المنطقة ومن
جانب آخر سيترك للمدارس فرصة الإبداع والابتكار في خلق برامج متنوعة
لتفعيل جوانب الحديث الصحفي وذلك بالتنسيق مع قسم العلاقات والإعلام
التربوي بالمديرية وأضاف يوسف الحوسني بأنه سيكون هناك رصد ومتابعة
لصدى هذا البرنامج التربوي والوطني كما أشار ومن جانب آخر بأنه والحمد
لله نحب أن نشير في هذا الصدد بأن مسابقة قراءة في الخطاب السامي
التي نظمتها المديرية لمدارس المنطقة خلال العام الدراسي الحالي
حققت نجاحا تربوياً كبيراً وكان لها صدى واسعا في الحقل التربوي
وعلى مستوى مختلف شرائح المجتمع وسوف يتم تكريم الطلبة الفائزين
في هذه المسابقة غدا الأربعاء تحت رعاية وكيل وزارة التربية والتعليم
للشؤون الإدارية والمالية وذلك بفندق فلج دارس .
أعلى
بدر بن سعود يستقبل سفيري الإمارات ومصر
استقبل معالي السيد بدر بن سعود بن حارب
البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع بمكتبه بمعسكر بيت الفلج
صباح أمس كلا من سعادة محمد علي العصيمي سفير دولة الامارات العربية
المتحدة الشقيقة وسعادة عز الدين فهمي محمود سفير جمهورية مصر العربية
الشقيقة المعتمدين لدى السلطنة.وقد تم خلال اللقاءين استعراض العلاقات
الطيبة والامور ذات الاهتمام المشترك بين السلطنة ودولة الامارات
العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية.
أعلى
وكيل العدل يلتقي بالمشاركين في دورة اللغة الإنكليزية القانونية
التقى سعادة الشيخ زاهر بن عبدالله العبري
ـ وكيل وزارة العدل يوم امس بالمشاركين في دورة اللغة الإنكليزية
القانونية التي تنظمها الوزارة بالتعاون مع سفارة الولايات المتحدة
الأميركية وقام خلالها بمتابعة ما يدور فيها من نقاش وحلقات دراسية
بين المشاركين واطمأن على المستوى الذي وصل إليه الدارسون.
وأكد سعادته لهيئة التدريس والدارسين على أهمية بذل الجهد المرتجى
للاستفادة من فرص المعرفة المتاحة مشيرا في هذا الصدد إلى أن الوزارة
تبذل ما في وسعها للارتقاء بالمستوى المعرفي لجميع العاملين وخاصة
في القطاع القضائي والقانوني.
وتواصل الدورة فعالياتها في موضوعات اللغة الإنجليزية العامة كالمحادثة
والاستماع والقراءة والمصطلحات القضائية والقانونية مع إعطاء المشاركين
فرصة في الحوار من خلال البحوث والتقارير في مجال القضاء والقانون
وبعض المجالات الأخرى.
الجدير بالذكر أن الدورة قد بدأت يوم التاسع عشر من نوفمبر الماضي
وتستمر لمدة سبعة اشهر، وتتضمن مقرراتها المفردات القانونية في اللغة
الإنجليزية وطرق استعمالها، ومناقشة بعض القوانين الخارجية والاستفادة
منها لتطوير الفكر القانوني لدى أصحاب الفضيلة القضاة والدارسين
الآخرين.
وتهدف الوزارة من إقامتها إلى تمكين المتخصصين من القضاة والباحثين
القانونيين وأعضاء الادعاء العام والإداريين من القيام بمهامهم الوظيفية
وتزويدهم بالقدرات اللغوية المناسبة في القضايا التي يستدعي نظرها
التعامل باللغة الإنجليزية وكذلك حال مشاركتهم في المؤتمرات والندوات
التي تتخذ من اللغة الإنجليزية لغة خطاب وبحث، هذا إلى جانب الاستفادة
من الخبرات المعرفية والتطبيقات العملية التي تتيحها هذه اللغة العالمية
في مناحي العمل المختلفة.
أعلى
راوية البوسعيدية تتوجه إلى باكستان
مسقط ـ العمانية :غادرت البلاد صباح امس معالي
الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي متوجهة
الى باكستان لترؤس وفد السلطنة في الاجتماع الثاني عشر للجنة الدائمة
للتعاون العلمي والتكنولوجي التابع لمنظمة المؤتمر الاسلامي والمقرر
عقده خلال الفترة من 20 حتى 24 من فبراير الجاري.
وصرحت معاليها لدى مغادرتها لوكالة الانباء العمانية ان السلطنة
ستقدم خلال المؤتمر بيانا عن انجازات السلطنة في المجال العلمي خاصة
التطوير الاخير لهيكلية البحث العلمي بصدور المرسوم السلطاني لانشاء
مجلس البحث العلمي بالاضافة الى المكرمة السامية لتشجيع البحث العلمي
فى جامعة السلطان قابوس .
واوضحت ان المؤتمر سيناقش ميزانية العامين القادمين وسبل تطوير العمل
المشترك فى مجالات البحث العلمى وتشجيع ثقافة التقنية فى الدول الاسلامية
بالاضافة الى برامج انشطة مؤسسات منظمة المؤتمر الاسلامي وانشطة
المعاهد التي أسستها .
وكان في وداع معاليها سعادة القائم بأعمال السفارة الباكستانية المعتمد
لدى السلطنة وعدد من المسؤولين بوزارة التعليم العالي .
أعلى
قائد البحرية السلطانية العمانية يستقبل قائد الأسطول الملكي السويدي
استقبل اللواء الركن بحري سالم بن عبدالله
العلوي قائد البحرية السلطانية العمانية صباح أمس بمكتبه بمعسكر
المرتفعة اللواء بحري أندرز جرند ستاند قائد الاسطول الملكي السويدي
الذي يزور السلطنة حاليا.
وقد تم خلال اللقاء بحث أوجه التعاون القائم بين القوات المسلحة
في البلدين الصديقين لا سيما في المجالات البحرية.
أعلى
بمشاركة دولية واسعة .. وأكثر من أربعين ورقة عمل
تلقى الضوء على معوقات السياحة البيئية
الأحد القادم .. انطلاق (مؤتمر عمان الدولي للسياحة البيئية)
مسقط ـ الوطن:تنطلق يوم الأحد القادم فعاليات
مؤتمر عمان الدولي للسياحة البيئية الذي تنظمه وزارة البلديات الإقليمية
والبيئة وموارد المياه بالتعاون مع وزارة السياحة بحضور أكثر من
400 مشارك من أكثر من 22 دولة إلى جانب مشاركة خبراء يمثلون عددا
من المنظمات والهيئات الاقليمية والعالمية المعنية بالسياحة البيئية
ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر مناقشة أكثر من أربعين ورقة عمل تلقي
الضوء على آفاق السياحة البيئية في العالم وأهم معوقاتها وأبرز الاعتبارات
التي ينبغي الحرص على تطبيقها عند التخطيط لتنمية واستثمار المناطق
السياحية.
السياحة البيئية
تشمل السياحة البيئية في السلطنة مجالات متعددة منها أنشطة الغوص
والرياضات البحرية والسفاري وتسلق الجبال ومراقبة الطيور والحياة
البرية وصيد الأسماك والطيور والرحلات العلمية والثقافية بالتراث
الطبيعي والحضاري والتمتع بالطبيعة وغيرها التي يتم تنفيذها طبقاً
لقواعد وضوابط بيئيـة محددة .
ويمكن تركيز مشاريع تنمية السياحة البيئيـة
على تطويرالمنشـآت والخدمـات المرتبطـة بأنشطتها وإعداد خريطة كدليل
لأهم المقـاصد السياحية البيئية في عمان ، وتنظيم برامج إعلامية
مشتركة مع الهيئات السياحية وموقع على الإنترنت ، علاوة على برامج
توعية وتثقيف وتدريب للمرشدين السياحيين والعاملين بالسياحة البيئية
.
كذلك ينبغي تشجيع مشاركة المجتمعات المحلية في أنشطة السياحة البيئية
وحماية تراثهم الثقافي وتسجيله ودعم دور المرأة في المشغولات اليدوية
لزيادة دخل الأسرة البدوية وتسويق منتجاتهم .
ومن الأهمية الإشارة إلى أن السلطنة تزخر بمقومات سياحية بيئية مهمة
تجعل لها مستقبلا واعدا في مجال صناعة السياحة في ظل الاستقرار الأمني
الذي تشهده البلاد والنهج الذي يتطلع العمانيون من الحكومة أن تنتهجه
والذي يركز على التوازن بين الانفتاح السياحي والمحافظة على خصوصية
المجتمع العماني وما يتميز به من عادات وتقاليد وقيم أصيلة وفيما
يلي أبرز المقومات السياحية التي تزخر بها السلطنة :
المحميات الطبيعية
تتميز السلطنة بوجود عدد من المواقع البيئية الرائعة التي تم الإعلان
عنها كمحميات طبيعية وبذلت الحكومة جهودا متميزة لتطويرها وتهيئة
الأجواء المناسبة لنمو وتكاثر الأحياء الفطرية فيها ومن أبرز تلك
المحميات محمية السلاحف برأس الحد ومحمية جزر الديمانيات ومحمية
المها بجدة الحراسيس ومحمية حديقة السليل الطبيعية ومحميات الأخوار
بمحافظة ظفار والتي تتكون من تسعة أخوار بالإضافة إلى محمية جبل
سمحان.
وتشكل المحميات الطبيعية حجر الزاوية في السياحة البيئية في سلطنة
عمان بما تحويه من ثروات طبيعية فريدة وتنوع بيئي جذاب وعناية فائقة
بالحياة البرية والبحرية والتكوينات الجيولوجية .
ويمكن اعتبار تطوير وتنمية السياحة البيئية بالمحميات الطبيعية من
أهم الأساليب التي تحقق المنافسة الدولية إذا ما تمت إدارتها بأسلوب
علمي اقتصادي بالتعاون مع القطاع السياحي العام والخاص والمجتمعات
المحلية
وتركز مشاريع تطوير السـياحة البيئية على تشجيع النشاط السياحي الواعي
للتمتع بالمناطق الطبيعية والتراث الثقافي المرتبط بها والتأكيد
على أهمية المحافظة على مفردات البيئة والتنوع الحيوي ، وضرورة دعم
السكان المحليين .
ومن الضروري أن تتكامل أنشطة السياحة البيئية بالمحميات الطبيعية
مع قطاعات الاستثمار السياحي المختلفة من حيث التنظيم والتخطيط والترويج
السياحي والمسابقات بما يوفر عناصر الاستدامة داخل المحميات وخارجها
مع أهمية طرح بعض الأماكن للإدارة الاقتصادية كحق انتفاع لمزاولة
بعض الأنشطة ذات الطابع الاستثماري أو التجاري لتنمية السياحة البيئيـة
.
أعلى
تستمر حتى 4 يونيو القادم وتشمل جميع المدارس الحكومية
والخاصة ومدارس الجاليات بمسقط
قريبا .. تدشين مسابقة مشروع مسقط للصرف الصحي
المسابقة تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية المشروع
لدى الطلاب
وإظهار قدراتهم الإبداعية وتتميز بالتنوع لتشمل مختلف
اهتمامات الطلاب العلمية والفنية
تدشن الشركة العمانية لخدمات الصرف الصحي قريبا
مسابقة مشروع مسقط للصرف الصحي التي تنظمها للعام الثاني على التوالي
على مستوى مدارس محافظة مسقط استمرارا لجهودها في التعريف بالمشروع
وأهميته والدور المطلوب لإنجاحه بعد النجاح الذي حققته المسابقة
خلال العام الماضي والتي شارك بها آلاف الطلبة والطالبات من مختلف
مدارس محافظة مسقط من جميع المراحل الدراسية .
*أهداف المسابقة
وتهدف المسابقة إلى عدة أهداف أساسية تصب في مجملها لإثراء المعرفة
لدى الطلبة
وإذكاء روح المبادرات والعمل الجماعي ، بالإضافة إلى تشجيعهم على
القيام بخدمة مجتمعاتهم المحلية ولعب دور محوري في المشاريع التنموية
كمشروع مسقط للصرف الصحي والذي ينفذ في محافظة مسقط كما تهدف المسابقة
إلى إظهار القدرات الإبداعية للطلاب في مجال التعبير سواء بالكلمة
أو الرسم أو الصورة ، وحثهم على البحث العلمي ، وزيادة الوعي بأهمية
مراعاة جوانب السلامة في جميع مواقع تنفيذ المشروع .
كما تهدف المسابقة إلى تكوين ثقافة واعية للتعامل مع أنظمة الصرف
الصحي القائمة بشكل مسئول .
* ثلاثة محاور لمسابقة هذا العام
وقد حرصت الشركة العمانية لخدمات الصرف الصحي على أن تشمل مسابقة
هذا العام ثلاثة محاور هي :المحور الأول يتناول أهمية المشروع الصحية
والبيئية والاقتصادية ، ويتناول المحور الثاني السلامة أثناء تنفيذ
المشروع والذي يعتبر أحد أبرز المحاور التي تحرص الشركة على ترسيخه
في الجميع نظرا للتقدم في تنفيذ المشروع وما يواكب ذلك من حفريات
وقطع طرق تسترعي التركيز على هذا الجانب ، ويتناول المحور الثالث
كيفية التعامل مع أنظمة الصرف الصحي القائمة من خلال زيادة الوعي
في عدم الإضرار بشبكات الصرف القائمة وحسن استخدامها لتجنب الأضرار
الصحية والبيئية التي قد تنجم عن ذلك .
*شروط المسابقة
وحول شروط المسابقة أكدت الشركة على الالتزام بالمحاور الثلاث للمسابقة
، كما أكدت على أهمية الابتكار والإبداع في الأعمال المقدمة ، وأن
تكون المشاركة تنصب بشكل أساسي في جهود التوعية بمشروع مسقط للصرف
الصحي وأتاحت المسابقة للطلاب استخدام الخامات البيئية والأساليب
الفنية المختلفة وفق اهتماماتهم وقدراتهم ، كما سمحت باشتراك أكثر
من طالب في المسابقة الواحدة وكذلك سمحت للطالب أو مجموعة الطلبة
في الاشتراك في المسابقات الثلاث .
وتتميز مسابقة هذا العام بالاستعانة بجهة متخصصة في الأعمال الفنية
هي جمعية الفنون التشكيلية إلى جانب المختصين من المديرية العامة
للتربية والتعليم بمسقط والمديرية العامة للتعليم وخلال الأسابيع
الماضية تم وضع آليات عمل لجنتي التنسيق والمتابعة والتحكيم ، كما
تم اعتماد آليات التقييم والتحكيم للمسابقة وستستمر المسابقة حتى
الرابع من يونيو القادم حيث سيتم الإعلان بعد ذلك عن الفائزين وتنظيم
معرض لأفضل الأعمال في مقر جمعية الفنون التشكيلية .
أعلى
بسبب كثرة التقاطعات والازدحام
طريق 18 نوفمبر بالعذيبة بحاجة إلى إعادة نظر
تحرص بلدية مسقط على تنفيذ الطرق المختلفة
في محافظة مسقط بهدف تسهيل الحركة المرورية والتقليل من الازدحام
والاختناقات المرورية على الطرق الرئيسية لذلك فقد قامت بلدية مسقط
بتنفيذ مشروع طريق (18 نوفمبر) بمنطقة العذيبة بهدف تلبية احتياجات
المنطقة من الطرق وبما يتواكب مع نمو الحركة المرورية والعمرانية
التي تشهدها المنطقة على وجه الخصوص ومحافظة مسقط على وجه العموم
لذلك فقد أسهم الطريق بشكل إيجابي في تسهيل الحركة المرورية بالمنطقة
خلال الفترة الماضية ومع ارتفاع الحركة العمرانية بالمنطقة ونمو
عدد مستخدمي الطريق سواء من سكان المنطقة أو القادمين من ولاية السيب
ومنطقة الخوير فقد تسبب في حدوث ازدحام على الطريق بشكل كبير لم
يكن متوقعا لدى الكثيرين من سكان المنطقة ومستخدمي طريق 18 نوفمبر
في فترة زمنية قصيرة والمشكلة هنا لا تمكن في الازدحام فقط ولكن
كثرة المداخل التي تقع على جانبي الطريق وعدم وجود عملية منظمة في
تحديد المداخل المناسبة لسكان المنطقة كان سببا هو الآخر في ارتفاع
نسبة الازدحام والحوادث نتيجة تسابق الكثير من مستخدمي الشارع لدخول
الطريق بطرق عشوائية في بعض الأحيان في ظل ارتفاع نسبة الازدحام
وبالأخص في الفترة الصباحية والمسائية والمتتبع للحركة المتنامية
للنمو العمراني في المنطقة يرى أنه أصبح من الأهمية إعادة النظر
في طريق (18 نوفمبر) من خلال وضع دراسة أو تصور لإعادة تهيئة الطريق
سواء من خلال إقامة طريق مزدوج في المنطقة يمكن أن يقلل من نسبة
الازدحام ويتواكب مع التطور المتنامي للمنطقة كما أن وجود الطريق
المزدوج يمكن أن يساهم في التقليل من نسب الازدحام على الطرق الرئيسية
الأخرى المرتبطة بهذا الشارع أضف إلى ذلك فإن إيجاد المخارج والمداخل
المناسبة على الطريق بالنسبة لسكان المنطقة يجب أن ينظم بطريقة تسمح
للجميع باستخدام الطريق بشكل مريح وآمن وتعتبر منطقة العذيبة التي
يمر عليها طريق 18 نوفمبر اليوم إحدى أسرع المناطق نموا فهناك العديد
من المؤسسات والشركات التي أقيمت وستقام بالمنطقة أو المناطق القريبة
منها خلال الفترة القادمة كما أن النشاط الإسكاني والعقاري في المنطقة
مقبل على نهضة تنموية لابد وأن يقبلها إيجاد طرق قادرة على استيعاب
الزيادة المضطردة بالنسبة للحركة العمرانية والمرورية كما أن المداخل
والمنافذ على جانبي الطريق يجب أن تولى أهميتها من خلال اختيار الأماكن
المناسبة ومن هنا نستطيع أن ننظم الحركة المرورية بشكل يبرز مدى
الأهمية الكبيرة التي تبذلها بلدية مسقط لإقامة الطرق في مناطق محافظة
مسقط .
أعلى
عبدالله عباس يرعى حفل ختام دورة المجلس البلدي 2002 ـ 2006
نائب رئيس المجلس: العمل البلدي ليس بالأمر السهل لاتصاله
المباشر بحياة المواطن اليومية
رعى سعادة المهندس عبدالله بن عباس بن احمد
رئيس بلدية مسقط رئيس المجلس البلدي ظهر أمس بقاعة المجلس البلدي
في مبنى رئاسة بلدية مسقط حفل اختتام دورة المجلس البلدي لبلدية
مسقط (2002 -2006 ) بحضور اعضاء المجلس البلدي .حيث تم في بداية
الحفل استعراض التوصيات التي تم اتخاذها في جلسات الاجتماعات السابقة
.بعد ذلك القى سعادة المهندس راعي المناسبة كلمة قال فيها: أنتهز
هذه الفرصة لأعرب لكم بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن الجهاز التنفيذي
لبلدية مسقط عن خالص تحياتنا وعظيم شكرنا وتقديرنا التام لدوركم
الإيجابي ومساهمتكم الفعالة خلال فترة عضويتكم بالمجلس البلدي لبلدية
مسقط. حيث كان بحق لجهودكم المخلصة وأرائكم الهادفة أثر كبير في
تحديث خدمات البلدية وتطوير أدائها إلى الأفضل رغم محدودية الإمكانيات
المتاحة . وقال: لقد كان من نتائج توصيات وقرارات المجلس البلدي
تحقيق الكثير من الإنجازات والمشروعات البلدية التي تزخر بها مدينتنا
العريقة مسقط والتي شملت خلاصة ما قدمتموه من دراسات وأراء وأفكار
تناولت مختلف جوانب العمل البلدي واستهدفت مشاركة الجهاز التنفيذي
للبلدية ومساعدته في رسم سياسة العمل البلدي ، وكنتم جسراً قوياً
للصلة والثقة والتفاهم بين المواطنين والبلدية في مختلف ولايات محافظة
مسقط على امتداد سهولها وجبالها وروابيها ، وكان النجاح حليفكم لانتهاج
أسلوب المواءمة بين طموحات المواطنين وتطلعاتهم والإمكانيات المتاحة
في موازنة البلدية والتنسيق المستمر مع أجهزة الدولة ذات العلاقة
بأعمال البلدية وبحمد الله أصبحت مدينتنا تتمتع بقدر متميز من الخدمات
البلدية المتطورة .واضاف: كما أن تضافر الجهود والتلاحم والتعاون
الايجابي الذي تجلى من خلال هذه الدورة مع الجهاز التنفيذي للبلدية
كان وما زال محل اعتبار وتقدير لما تركه ذلك من أثر طيب وملموس في
شتى المجالات . فقد كانت بالفعل فترة خصبة مليئة بالإنجاز والعطاء
رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها .وسوف نسعى بدورنا لاستمرارية
هذا النهج السليم بنفس الروح وذات الحماس خلال دورات انعقاد المجلس
القادمة في سبيل الارتقاء دائما بهذه الخدمات وتحسينها إلى الأفضل
بإذن الله.
واشار الى ان الجهاز التنفيذي لبلدية مسقط بكافة أجهزته ووحداته
سوف يسخر جهوده في تنفيذ كافة التوصيات والقرارات الصادرة من المجلس
البلدي في دورته الحالية والتي لم يسمح الوقت والظروف بتنفيذها في
حينه كما سوف نسعى جاهدين نحو تطوير آلية العمل بالمجلس بما يتناسب
والتطوير الذي تشهده السلطنة في جميع المجالات . وقال: أتمنى أن
يستمر تواصلكم وتعاونكم مع البلدية التي تحتاج في الواقع إلى الاسترشاد
بكل الآراء السديدة في مختلف جوانب العمل البلدي . معربا عن شكره
الجزيل إلى أعضاء المجلس البلدي الذين كانوا معنا في بداية الدورة
الحالية تركوها لظروف عملهم أو لإحالتهم إلى التقاعد والشكر موصول
لأمانة المجلس البلدي على تمكينها للمجلس ولجانه من الإطلاع بالمهام
الموكولة لها على أكمل وجه من خلال الإعداد والتحضير للموضوعات التي
تناولها المجلس خلال دورته الحالية.
ثم القى سعادة السيد أحمد بن هلال البوسعيدي والي قريات نائب رئيس
المجلس كلمة نيابة عن الاعضاء قال فيها: يسرني ونحن نختم دورة أعمال
المجلس البلدي (2002/2006) أن أتقدم بالأصالة عن نفسي وبالنيابة
عن أعضاء المجلس بأسمى آيات الشكر والعرفان للمقام السامي لحضرة
صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه اللـه ـ على الثقـة
التي أولانا إياهـا لنيـل شـرف العضوية في المجلس البلدي خلال دورته
( 2002/2006 ) والشكر موصول لمعالي السيد علي بن حمود بن علي البوسعيدي
وزير ديوان البلاط السلطاني ومعالي السيد المعتصم بن حمود البوسعيدي
وزير الدولة ومحافظ مسقط على دعمهم المتواصل للمجلس البلدي ليلعب
دوره في قضايا العمل البلدي وعلى حسن اختيارهم لأعضائه من القاطنين
في محافظة مسقط .
وقال: أنتهز هذه المناسبة لأقدم جزيل الشكر وعظيم الامتنان لسعادة
المهندس عبدالله بن عباس بن أحمد رئيس بلدي مسقط ورئيس المجلس البلدي
على سعة صدره للأعضاء وعلى تفانيه في تحقيق طموحات المجلس من خلال
وضع قرارات وتوصيات المجلس موضع التنفيذ رغم إيماننا التام بأن العمل
البلدي ليس بالأمر السهل كما يتوقعه الكثيرون ، فهو عمل متشعب في
نوعيته كبير في حجمه متواصل في طبيعته يحتاج إلى الكثير من الجهد
والوقت والمال ويزيد من صعوبته اتصاله المباشر بحياة المواطن اليومية
وما يصبو إليه من مستوى رفيع في جميع الخدمات الأمر الذي يجعل العاملين
في البلدية يبذلون جهداً متواصلاً لتحقيق ذلك ولكن طموح الإنسان
لا يقف عند حد فكلما زاد وعيه وتقدمه زادت مشاكله وقويت رغبته في
الحصول على خدمات أفضل وهكذا نجد أن العمل البلدي في سباق دائم مع
الزمن وندعو الله أن يجزيهم خيراً على ما يقدموه .وقال: لقد بذل
المجلس خلال دورته الحالية نشاطاً ملموساً تناول مختلف مجالات العمل
البلدي الصحية والفنية والإدارية والمالية وأظهر حرصاً على دعم جهود
الجهاز التنفيذي للبلدية في إعداد البرنامج الاستثماري للخطة الخمسية
(2006 - 2010 ) ومما يدل على غزارة العمل في المجلس ولجانه الدائمة
وتعاقب جلساته خلال دورة انعقاده (2002 - 2006) حيث كان المجلس يموج
بالحركة صباحاً ومساء ما أثمر هذا النشاط عن إنجاز ضخم من القرارات
والتوصيات في مختلف جوانب العمل البلدي ستكون بما لا شك فيه رافداً
قوياً للعمل لأنها تعكس احتياجات المواطنين من الخدمات . وتأتي مسودة
قانون بلدية مسقط الجديد وما تضم في جوانبها من مزايا اجتماعية واقتصادية
أهم إنجازات هذه الدورة وتتويجا للجهود الأخرى التي دارت حولها في
المجلس ولجانه دراسات ومناقشات مستفيضة ومتعمقة أحاطها بجوانبها
الموضوعية التدقيق والحرص في إحكام صياغتها .وقال: إن وقوف المجلس
البلدي مع الجهاز التنفيذي للبلدية كان دعماً وسنداً قوياً لتحقيق
الكثير من المشروعات التنموية في محافظة مسقط وتأتي مشروعات الطرق
والجسور التي نفذت خلال هذه الدورة والتي ستنفذ مستقبلاً إن شاء
الله تتويجاً لتوصيات وقرارات المجلس البلدي خلال هذه الدورة .
وفي ختام الحفل قام سعادة المهندس راعي الحفل بتوزيع شهادات تقديرية
على الأعضاء.
أعلى
بتمويل من شركة تنمية نفط عمان ونفذه طلاب قسم الهندسة الميكانيكية
تدشين الجيل الثاني من السيارة الشمسية " الرحماني " بجامعة
السلطان قابوس
العام القادم المشاركة في السباق العالمي للسيارات الشمسية باستراليا
كتب ـ وليد النبهاني وشمسة الحوسني: تم صباح أمس بجامعة السلطان
قابوس تدشين الجيل الثاني من مشروع السيارة الشمسية تحت رعاية سعادة
الدكتور هلال بن علي الهنائي أمين عام مجلس البحث العلمي.ويأتي هذا
المشروع الذي نفذه طلاب من قسم الهندسة الميكانيكية في إطار حرص
الجامعة على تشجيع طلابها على الإبداع وسعيا إلى إبراز قدراتهم وابتكاراتهم
، كما يتم الآن العمل في تنفيذ الجيل الثالث من السيارة الشمسية
التي من المؤمل أن تشارك في سباق السيارات الشمسية بأستراليا. وقال
سعادة الدكتور هلال بن علي الهنائي أمين عام مجلس البحث العلمي:نحن
فخورون بهذا الإنجاز الطلابي الكبير الذي جاء نتيجة جهود قام بها
الطلاب مطبقين ما درسوه من نظريات في قاعات الدرس موظفين عقولهم
وفكرهم فضلا عن التقنيات الموجودة لإخراج هذا المشروع بالصورة الحسنة،وأضاف
: لقد قامت شركة تنمية نفط عمان مشكورة بتمويل هذا المشروع آملين
من الشركات الأخرى أن تتعاون وتدعم مشاريع مشابهة لبناء أجيال قادرة
ومتفاعلة مع الصناعة وقادرة أيضا على تحويل الفكرة إلى منتج منافس
خدمة للتنمية في السلطنة ، ويعتبر هذا المشروع نموذجا يحتذى به بين
الجامعة والصناعة. ونأمل أن نرى السيارة الشمسية من بين الفائزين
في مسابقة السيارات الشمسية باستراليا.
من ناحيته اعرب سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي رئيس جامعة السلطان
قابوس عن ارتياحه بالإنجاز الطلابي وقال أبارك لأبنائنا الطلاب إنتاج
الجيل الثاني من السيارة الشمسية التي تعتبر إنجازا تفتخر به الجامعة،
وتحرص إدارة الجامعة على تشجيع الابتكارات العلمية في مختلف المجالات
ودعم البحوث التي تساهم في تطوير الفكر الطلابي والمشاريع التنموية
في السلطنة على حد السواء.
فيما أشار عميد كلية الهندسة الدكتور عامر بن علي الرواس في كلمته
إلى أن فكرة صنع سيارة شمسية جاءت انطلاقا من فكر خلاق واعد متطلع
من أبنائنا الأعزاء وهم مجموعة مكونة من تسعة شبان من شباب جامعتنا
الفتية في قسم الهندسة الميكانيكية والصناعية عام 2001 حيث تلقوا
دعما ماليا من شركة تنمية نفط عمان، إلى جانب الدعم التقني من موظفي
وأكاديميي كلية الهندسة بالجامعة.وقد رأى الجيل الأول النور عام
2002، وأضاف متحدثا عن الجيل الثاني من المشروع : أكملت مجموعة طموحة
أخرى من طلبتنا هذا المشروع في عام 2003 مع إدخال تقنيات وتطورات
جديدة على قدر كبير من الأهمية ورعت المشروع ذات الشركة التي لا
يستهان بدورها في السعي لتطوير الكوادر الوطنية وتحفيزها وها نحن
اليوم نقف ها هنا لنحتفي بتدشين الجيل الثاني.
وعن الأهداف المستقبلية لمشروع السيارة الشمسية قال: طالما سعت كلية
الهندسة في تحفيز طلبتها على الإبداع وإذكاء روح الحماسة لديهم وحب
الإنتاج واكتساب الخبرات بترجمة دراستهم النظرية إلى واقع ملموس
حيث أن ذلك سيساعدهم في اكتشاف قدراتهم في مجال التصميم والابتكار
مع الوعي بالضوابط الاقتصادية والبيئية والصناعية كما سيؤهلهم للتعرف
إلى التقنيات والمهارات العملية بألوانها واستخدام الأدوات الحديثة
الذي يتطلبه منهم مشروعهم، ومن جهة أخرى سيتعلمون طبيعة العمل الجماعي
وما يتطلبه هذا العمل من أساليب في فن الاتصال وروح التعاون وضرورة
تضافر الجهود وتنظيم العمل وتنسيقه فيما بينهم.
وفي ختام كلمته وجه الدكتور عامر الرواس شكره إلى شركة تنمية نفط
عمان التي احتضنت المشروع بكريم رعايتها في مراحله المختلفة والتي
أتمنى عليها أن تتوج ذلك بمواصلة رعايتها حتى نرى المشروع في صورته
الجلية مستقبلا. كما نشكر مصفاة عمان جزيل الشكر على تقديمها الدعم
التقني.
الجيل الأول
وتحدث الدكتور سيف الهدابي مساعد عميد كلية الهندسة للدراسات العليا
والبحث العلمي عن أهم ملامح المشروع قائلا: تعود بداية هذا المشروع
إلى شهر أكتوبر من عام 2001, حيث تقدم مجموعة من طلبة قسم الهندسة
الميكانيكية والصناعية بمقترح لتصميم وإنشاء أول سيارة بجامعة السلطان
قابوس تعمل بالطاقة الشمسية. وكان لهذا الاقتراح تجاوبا إيجابياًً
من الكادر الأكاديمي بالقسم ورسمت بالفعل خطة لتنفيذ هذا المشروع
تشمل عدة مراحل أهمها أهداف المشروع وعقباته، ثم تجميع المعلومات
عن تصنيع السيارات الشمسية لتفادي الأخطاء وطرح الأفكار وتحليلها
وإنتاج تصاميم متعددة ثم المقارنة واختيار تصميم واحد والبحث عن
ممول للمشروع ثم تنفيذ المشروع عملياً تتبعه تجربة السيارة ثم تحسين
وتجنب الأخطاء في التصميم حتى الوصول إلى المنتج النهائي،وبالنسبة
لمواصفات السيارة فقد خضعت للمقاييس التي وضعها السباق الدولي للسيارات
التي تسير بالطاقة الشمسية ومن ضمنها أن يكون طول السيارة 4.5 إلى
6 امتار وعرض السيار1.5 إلى 2 متر وارتفاع السيارة1.2 إلى 1.5 متر
والارتفاع عن الأرض10 سم إلى 25 سم والوزن360 كجم إلى 500 كجم. وقد
روعي في النموذج الأول على تنفيذ سيارة قادرة على السير وكسر حاجز
إمكانية صناعة سيارة تسير بالطاقة الشمسية، كذلك أظهرت الحسابات
الهندسية للطلبة مواصفات مساحة سطح السيارة (10م2 - 12 م2) وتوليد
ما مقداره 1500 واط من الطاقة والقدرة علي السير بدون الشمس ليلاً
ثلاث ساعات.
وتم بناء التصاميم على أساس أربع عجلات وتمتع السيارة بنظام أمان
للسائق وأن تكون غير ملوثة للبيئة والحصول على تسارع ثابت والوصول
إلى سرعة قصوى مقدارها 60 كم/ساعة خلال مسافة 600متر وأن تكون السيارة
قليلة المقاومة للهواء. كما أن هناك مواصفات تفصيلية في الأجزاء
الميكانيكية مثل نوعية الإطارات ونوعية مقود السيارة ونوعية مكابح
السيارة ونوعية أنظمة التعليق وهيكل السيارة وقوة وزنه ومواصفات
الغلاف الخارجي للسيارة ومواصفات أنظمة السيارة وتشمل المحرك الكهربائي
وجهاز التحكم بالطاقة وجهاز التحكم في السرعة وأجهزة القياس الأخرى.
الجيل الثاني
واضاف بات الجيل الثاني من السيارة الشمسية " الرحماني "
والذي تم تدشينه يوم أمس فقد احتاج إلى قرابة الثلاث سنوات حتى يستكمل
بشكل نهائي. ومن الجدير بالذكر أن الجيل الثاني يحمل الكثير من
التطوير الملحوظ في مختلف الجوانب من تصميم وتقنية وطرق صناعة السيارة
الشمسية قد تم تسطيره من خلال هذا الجيل. هذا التطوير كان من شأنه
أن يرقى بالسيارة " الرحماني " إلى معايير ومقاييس ومستويات
أعلى ومتقدمة نسبيا.
وقد اشتمل التعديل في الجيل الثاني كل من هيكل السيارة الخارجي والهيكل
الداخلي لزيادة الانسيابية الهوائية وتقليل وزن السيارة. كما اشتمل
التعديل مقصورة القيادة ونظام الدفع من أربع عجلات إلى ثلاث عجلات.
كذلك كان هناك تعديل نظام الطاقة والنظام الكهربائي للسيارة من حيث
تقليل وزن بطاريات التخزين وعدد الخلايا الشمسية. كما تم تصنيع هيكل
السيارة من الألياف الزجاجية في داخل الجامعة وتعد هذه الخطوة من
أهم نقاط التطوير في السيارة الشمسية.
الجيل الثالث
ويعمل الطلاب حاليا على تنفيذ الجيل الثالث من السيارة الشمسية"
الرحماني 3 " والتي تهدف إلى الالتزام بالمعايير العالمية وتوفير
مستوى عال من الأداء والكفاءة وذلك باستخدام مواد مركبة قوية وخفيفة
الوزن في نفس الوقت وتطوير الشكل الخارجي للسيارة ليكون قادرا على
الحد من التأثير المعاكس للرياح بالإضافة إلى تصميم نظام كهربائي
ذي كفاءة عالية من شأنه أن يقلل الطاقة اللازمة لتحريك السيارة.
كما أن الجيل الثالث يرنو إلى بناء سيارة شمسية تزن 250 كجم فقط
على أن تكون هذه السيارة مؤهلة لتبلغ سرعة مقدارها 100 كم في الساعة.
وهذا الجيل هو في طور التصميم وفي انتظار البدء عند الحصول على الدعم
المادي المطلوب لتنفيذ المشروع. ومن أهم الأهداف الرئيسية لفريق
الجيل الثالث للسيارة الشمسية " الرحماني3 " هو تصميم
سيارة مؤهلة وقادرة على المشاركة بل والتنافس في السباق العالمي
الأشهر للسيارات الشمسية والمزمع إقامته في استراليا عام 2007م.
بهذه المشاركة ستكون الرحماني - وبكل فخر- أول سيارة شمسية من منطقة
الشرق الأوسط لتنافس وبقوة في هذا الحدث الكبير والذي يتم تنظيمه
كل عامين منذ 20 عاما مضت.
وقال الهدابي : عند طرح الأفكار روعيت التجارب السابقة للجامعات
الأخرى كذلك روعيت المقاييس الموضوعة دولياً لسباق السيارات التي
تسير بالطاقة الشمسية وبالفعل عرضت تسع تصاميم أولية من قبل الطلاب
وتم مقارنتها من عدة طرق (سهولة التصنيع، الأمان، الوزن، التكلفة،
الاتزان وغيرها من المحاور) وقد تم إعطاء كل محور مقارنة نقاط معينة
ثم رتبت التصاميم التسع حسب عدد النقاط التي جمعتها وتم عرضها على
القسم لاختيار التصميم المناسب. وقد تم اختيار أحد التصاميم بالإجماع
وتبنيه ليكون النموذج الأول للسيارة الشمسية أما بالنسبة عن البحث
عن ممول فقد قام الطلبة بالمخاطبة والاتصال بـعدة شركات ومؤسسات
ووافقت شركة تنمية نفط عمان لتمويل النموذج الأول للسيارة التي تسير
بالطاقة الشمسية. وقال يطمح الطلاب من خلال هذا المشروع إلى المشاركة
في السباق العالمي للسيارات الشمسية والذي يقام في أستراليا كل سنتين
بمشاركة هيئات تعليمية عالمية، ولن تكون المشاركة للمنافسة على مراكز
متقدمة بقدر ما هو إثبات قدرة طلاب جامعة السلطان قابوس في مجال
تصنيع السيارات الشمسية.ولكي نتمكن من المشاركة في هذا السباق فقد
أعددنا الجيل الثالث من المشروع والذي تم تطويره لتكون السيارة أصغر
حجما وأقل تكلفة ليطابق اشتراطات المشاركة.
فريق المشروع
الطالب عمر الحسني رئيس فريق مصممي الجسم الخارجي للسيارة قال إن
الهدف من مشروع السيارة الشمسية ليس هدفا تسويقيا بل هو هدف تعليمي
بحت حيث يأتي في سياق مشروع التخرج بعد أن نفذنا كل ما تم دراسته
خلال أربع سنوات.وعن المراحل التي مر بها المشروع وقال بأن الفكرة
تعود إلى سنة 2001 وتم تنفيذ هذه الفكرة بالفعل في العام التالي
لتكون بادرة تصنيع سيارات شمسية أخرى في المستقبل لذلك خرج المشروع
الأول بعدة عيوب. وفي عام 2002 بدأ فريق مكون من عشرة طلاب العمل
في مشروع الجيل الثاني من السيارة الشمسية وقد عملوا بالبرامج والمجسمات
الصغيرة وتم اختبارها في المختبرات لمعرفة مدى مقاومة السيارة للهواء،
ويضيف: في العامين التاليين عملنا بصورة مكثفة وتم الاستفادة من
المشاريع السابقة في تطويرها وتقليل المواد المستخدمة والوزن والتقنية.
أما المادة الأساسية المستخدمة في التصنيع وهي الألياف الزجاجية
فقد تم تصنيعها خلال شهرين واستغرق تصنيع الجسم الخارجي أكثر من
ستة أشهر لقلة خبرة الطلاب في التعامل مع الألياف ، فيما تم تصميم
الأعمدة الداخلية في الجامعة ثم أرسلت لأحد المصانع الكبرى في الإمارات
والهيكل الداخلي تم تصنيعه بالتعاون مع فنيين من شركة مصفاة نفط
عمان.
ويؤكد الطالب عمر محمد البلوشي (سنة خامسة بقسم الهندسة الميكانيكية)
أن المشروع هو ثمرة جهود الطلاب لسنوات عدة باستخدام كل الأجهزة
والمواد المتوفرة لديهم، وقد أضاف له المشروع الخبرة الكافية في
تحويل ما تم دراسته إلى واقع ملموس، وهو ما أعطى الطلاب ثقة بالنفس
في كونهم قادرين على العطاء وتقديم كل مايفيد مجتمعهم.ولأن مشروع
السيارة الشمسية أكبر مشروع على مستوى كلية الهندسة لذلك تطلب من
الطلاب بذل مزيد من الجهد والعمل بروح الفريق الواحد إضافة إلى أهمية
تحلي الطلاب بالإرادة القوية في تنفيذ مثل هذه المشاريع مهما كانت
العوائق ، وعن دوره في المشروع فإنه يتمثل في عمل اللمسات النهائية
أما دوره الحقيقي فسيتضح خلال الجيل الثالث من السيارة الشمسية الذي
لايزال في مرحلة التصميم .أما الطالب يوسف بن إبراهيم الناعبي فقد
استفاد من المشروع استفادة علمية في معرفة المواد المستخدمة في التصنيع
وخصائصها والأنظمة الميكانيكية المتصلة بها، كذلك فإن تقسيم فريق
العمل إلى أقسام لكل منها مهامه الخاصة فقد أدى إلى صقل المهارات
الإدارية لدى الطلاب.
وبالنسبة للجيل الثالث من مشروع السيارة الشمسية فقد استخدمت مواد
أقوى وأخف من السابق حيث تم تخفيف الألمنيوم لزيادة سرعة السيارة
ولكي يصبح الأداء أفضل للنظام الميكانيكي، أما في النظام الكهربائي
فاستخدمت طريقة حديثة تمنع انكسار الخلايا وتلفها.
للتعليم
وبناء على نجاح مشروع السيارة الشمسية أصبح التعليم العملي في الجامعات
أمراً ضرورياً وخاصةً في المجالات التطبيقية مثل الهندسة والطب وغيرهما
من العلوم المهنية. ولذلك تسعى كلية الهندسة في جامعة السلطان قابوس
إلى التميز في التعليم بشقيه النظري والعملي. ولا يعد التعليم العملي
في المجال الهندسي أمرا سهلا لأنه يجب أن يشتمل على عدة مهارات منها
العمل الجماعي والتنسيق بين أفراد المشروع. كذلك يشمل الجانب العملي
الدراسات الاقتصادية والبيئية والتسويقية والمواصفات والتصميم المبدئي
والنهائي وتجربة المنتج وضمان الجودة وغيرها من الدراسات التي لا
يمكن أن يتقنها طالب الهندسة إلا من خلال تجربة عملية متكاملة. ولذلك
تحرص كلية الهندسة بجامعة السلطان قابوس على إيجاد بيئة تعليمية
إبداعيه للطالب تتجسد من خلالها قدرة مهندس المستقبل على التعامل
مع تقنيات العصر بكل اقتدار. فجميع طلاب كلية الهندسة عليهم الخوض
في تجربة مشروع التخرج لإظهار مدى فهمهم للدراسات النظرية والتطبيقية
في مشروع عملي متكامل يستند إلى الأسلوب العلمي الهندسي بجميع مراحله
التي تبدأ بالفكرة فالتصميم والتحليل ثم الإنتاج والتعديل. ومشروع
السيارة الشمسية هو أحد مشاريع التخرج بقسم الهندسة الميكانيكية
والصناعية بالجامعة. وقد وقع الاختيار على مشروع السيارة الشمسية
لعدة أسباب أهمها أن السيارة شيء معروف لدي الجميع ويشمل عدة تقنيات
ميكانيكية واليكترونية. أما بالنسبة لاختيار الطاقة الشمسية لتكون
المشغل لهذه السيارة فيهدف إلى سبر أغوار هذه الطاقة المتجددة وطرق
الاستفادة منها. وتعتبر السيارة الشمسية من التقنيات الحديثة التي
تمثل تحدياً لعالم الهندسة والمهندسين ويمكن لهذا المشروع أن يدفع
بخيال الطالب إلى الإبداع.
أما عن الجهود المبذولة في جامعة السلطان قابوس فأبحاث الطاقة الشمسية
مستمرة وخاصة في كلية الهندسة. حيث توجد أبحاث في تقييم بعض تقنيات
الخلايا الشمسية تحت ظروف المناخ في السلطنة وهناك أيضاً أبحاث في
مجال تركيز الطاقة الحرارية لأشعة الشمس لاستخدامها في استخراج الطاقة
الكهربائية أو التسخين أو تحلية مياه البحار. كما أن هناك تعاونا
خارجيا مع اليابان من أجل اختبار بعض تقنيات الخلايا الشمسية تحت
ظروف السلطنة ومدتها عشر سنوات. وكذلك التعاون مع ألمانيا في مجال
تحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية.
أعلى