الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات


وزير الخارجية الايراني منوشهر يلتقي خافير سولانا الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي قبيل لقائهما في بروكسل امس.


أوروبا : نووي إيران وصل لطريق مسدود
طهران تشترط مشاركة خبرائها في (التخصيب) بروسيا

موسكو ـ من هاني شادي:عواصم ـ وكالات: صرح المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والدفاعية في الاتحاد الأوروبي خافير سولانا بأن المفاوضات بشأن الخروج من أزمة الملف النووي الايراني وصلت لطريق مسدود .. ونقلت قناة "الجزيرة" القطرية عن سولانا قوله : " إن المحادثات مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أخفقت ولم تحرز تقدما"
في السياق ذاته أعلن المكتب الصحفي لمجلس الأمن القومي الروسي مساء أمس عن انتهاء الجولة الأولى من المباحثات مع الوفد الإيراني حول المقترح الروسي بإنشاء شركة مشتركة لتخصيب اليورانيوم الإيراني على الأراضي الروسية كحل وسط للخروج من أزمة الملف النووي لإيران. وتشير بعض المصادر الى أن المباحثات اتسمت بالصعوبة حيث تم التعرض إلى المقترح الروسي بشكل مفصل. وتنوه هذه المصادر بأن إيران تضع عدة شروط للقبول بهذا المقترح منها تحديد مدة عمل الشركة المشتركة لتخصيب اليورانيوم على الأراضي الروسية بعامين فقط ، ومشاركة الخبراء الإيرانيين في عملية التخصيب التي ستجري في روسيا دون عوائق.
وقال المكتب الاعلامي في مجلس الامن الروسي ان "المفاوضات مع الوفد الايراني في الكرملين انتهت، واستقبل الامين العام لمجلس الامن ايغور ايفانوف الوفد وتم التوافق على مواصلة المفاوضات"، من دون ان يحدد موعد اللقاء المقبل او مكانه فيما يغادر الوفد الايراني موسكو اليوم.
وأشارت مصادر مجلس الأمن القومي الروسي إلى الاتفاق بين الجانبين الروسي والإيراني على مواصلة المباحثات اليوم الثلاثاء في العاصمة الروسية . وكان سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي ايغور ايفانوف قد انضم إلى المفاوضات مع الجانب الإيراني في الكرملين بعد أن استمرت لأكثر من خمس ساعات . ويرى مراقبون أن هذا يدل على تعثر المفاوضات وعدم التوصل إلى نتائج ملموسة . ومن جانبه صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مساء أمس أنه من السابق لأوانه الحديث عن نتائج المباحثات ، مشيرا إلى أنه يأمل أن تؤدي هذه النتائج إلى مواصلة نظر الملف النووي الإيراني في إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية . ويبدو من لهجة الوزير الروسي أن موسكو باتت غير متفائلة بالمباحثات . ويقول البعض إن روسيا تصر على عودة إيران إلى تجميد عمليات تخصيب اليورانيوم ووقف الأبحاث النووية التي شرعت فيها مؤخرا . الأمر الذي ترفضه طهران وتصر على حقها في مواصلة هذه الأبحاث التي تتعلق بالاستخدام السلمي للطاقة النووية . بجانب ذلك يبدو أن الوفدين الروسي والإيراني لم يتقاربا بعد فيما يتعلق بمقترح تخصيب اليورانيوم على الأراضي الروسية .
من جانبه قال اندريس بيبالجز مفوض الطاقة في الاتحاد الاوروبي الذي يحرص على تنويع مصادر امدادات الغاز الطبيعي ان الاتحاد ربما يعزز العلاقات مع ايران في مجال الطاقة اذا تم حل الخلاف حول برنامجها النووي.
وقال في حديث على هامش منتدى للطاقة في شنغهاي "ايران دولة شريكة لنا ويمكن أن تصبح شريكا أكثر أهمية في مجال الطاقة. لديها احتياطيات ضخمة من الغاز الطبيعي".
ولكنه أكد على ضرورة التوصل لتسوية بشأن مساعي ايران لتخصيب اليورانيوم محليا قبل التفكير في أي مشروعات خاصة بالطاقة.
واضاف بيبالجز "أعتقد أنه يمكن التوصل لحل طالما هناك اتصالات دبلوماسية .. طالما استمرت هذه القضية (تخصيب اليورانيوم) لن يمكننا التقدم في التعاون بشأن أنواع أخرى من الطاقة".
وفي باريس قال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية دني سيمونو في ايجاز صحفي ان جوهر ازمة الانتشار النووي الايراني هو ازمة ثقة مكررا بذلك ما سبق ان اعرب عنه وزيره فيليب دوست بلازي مؤخرا عندما هاجم ايران بحدة غير مسبوقة واتهمها بادارة برنامج سري وعسكري للاسلحة النووية.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept