القتبي في افتتاح أعمال الجلسة السابعة من دور الانعقاد السنوي
الثالث لمجلس الشورى
ـ المجلس سيواصل متابعة تنفيذ الخطة التنموية السابعة عبر وسائل اختصاصه
ـ استضافة وزيرتي السياحة والتعليم العالي في جلسات المجلس القادمة
إقرار توصيات نظام الضمان الاجتماعي والانتهاء من مراجعة
مشروع قانون رعاية وتأهيل المعوقين
عقد مجلس الشورى صباح أمس جلسته السابعة لدور
الانعقاد السنوي الثالث ( 2005 ـ 2006م ) من الفترة الخامسة برئاسة
معالـي الشيـخ / عبدالله بن علي القتبي رئيس مجـلس الشـورى والـذي
ألقى كلمة بهذه المناسبة أشار فيها إلى أن افتتاح هذه الجلسةَ يرسخُ
مبدأَ الانتظام الدوري في عقد جلساته العادية للنظر في المسائل والأمور
التي تهم الوطن والمواطنين انطلاقاً من الدور المنوط بالمجلس .
وقال معاليه إن المجلس قد فَرغَ مؤخراً من مراجعة مشروع قانون رعاية
وتأهيل المعوقين ، ومن المشاركة في إعداد مشروع خطة التنمية الخمسية
السابعة
(2006/2010) ومشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2006 ،
وبدأت الأجهزة المختصة في تنفيذهما بعد اعتمادهما مطلعَ العام الجاري
مـن المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابـوس بن سعيـد المعظم
ـ حفظه الله ورعاه ـ مؤكداً معاليه أن المجلس سوف يواصل مهمةٌ متابعة
تنفيذ هذه الخطة التنموية عبر وسائل وأساليب الممارسة المتعددة المنصوص
عليها في لوائحه الداخلية .
وأضاف معالي الشيخ رئيس المجلس أنه من جانبٍ آخر ، وفي إطار التنسيق
والتعاون المشترك مع الحكومة ، فقد أحيل إلى المجلس موضوعَ السياسةِ
الوطنية للسكان للدراسة وإبداء الرأي فيها قبل اعتمادهِا , ولأهمية
هذا الموضوعِ الحيوي ـ الذي يهدفُ إلى تحقيق المواءمة والتوازن بين
السكان والتنمية والبيئة ـ فقد وافقَ المجلسُ في جلسته السابقة على
تشكيل لجنة خاصة للقيام بهذه المهمة ، رُوعَّي في تسمية أعضائها
الجمعُ والموازنةُ بين تمثيل جميع اللجان الدائمة المتخصصة بالمجلس
وتمثيلِ أغلب محافظات ومناطق السلطنة في عضويتها ، ونتمنى لهذه اللجنة
التوفيقَ والسدادَ في عملها ، وأنْ تتمكنَ من الانتهاء من هذا العمل
ليعرض على المجلس في جلسته القادمة بمشيئة الله تعالى .
وحول برنامج عمل المجلس خلال المدة القادمة من دور الانعقاد السنوي
الحالي قال معاليه: سوف يشرع المجلس بمشيئة الله تعالى في استضافة
عددٍ من أصحاب المعالي الوزراء لتقديم بياناتهم الوزارية أمام المجلس
في جلساته القادمة ، ويتصدرُها بيانانِ لوزارتي السياحة والتعليم
العالي ، لما لهذين القطاعين من أهميةٍ قصوى في دفع مسيرة التنمية
المتجددة ، حيثُ يُعوَّلُ على قطاع السياحة بأنْ يسهمَ بصورةٍ كبيرةٍ
في تنويع مصـادر الدخل الوطني ، وفي توفير فرصِ عملٍ واسعةٍ للمواطنين
، كما يعتبُر التعليمُ العالي أحدَ دعائم تحقيق التنمية البشرية
في السلطنة .
وأشاد معاليه على بالخطوة الهامة التي اتَخذتها جهاتُ الاختصاص بشأن
إقامة مكتب القبول الموحد الذي أُنشيء بموجب المرسوم السلطاني السامي
رقم 104/2005 الصادرِ في الحادي والعشرين من شهر ديسمبر الماضي ،
ويختصُ بتنظيم قبول الطلاب الحاصلين على الشهادة العامة بمؤسسات
التعليم العالي طبقاً لرغباتهم ومجموع درجاتهم وشروط الالتحاق التي
تحددها هذه المؤسساتُ ، وقال: لقد سبق لمجلسكم الموقر أنْ دعا إلى
إنشاء هذا المكتب الذي يكفلُ تيسيرَ إجراءاتِ قبول الطلاب بمؤسسات
التعليم العالي وتقويةَ الطمأنينة والثقةِ الكاملةِ لتحقيق تكافؤِ
الفرص التعليمية أمام الطلاب في الالتحاق بهذه المؤسسات.
واختتم معالي الشيخ رئيس مجلس الشورى كلمته قائلاً : يمثلُ ذلك الأمرُ
دليلاً قاطعاً على مدى تعاون الحكومة مع المجلس واستفادتِها مما
يُقدمُه من مرئياتٍ وتوصياتٍ تدخلُ حيز التنفيذ في وقتها المناسب
متى توفرتْ الإمكاناتُ المتاحة ، ويقيني أنَّ ذلك سيعطي دافعاً قوياً
للمجلس وأجهزته وأصحاب السعادة الأعضاء أنفسِهم لمزيدٍ من البذل
والعطاء وتفعيلِ دور المجلس وإسهاماته في دعم مسيرة التنمية الشاملة
.
تقرير الأمانة العامة للمجلس
بعد أن صادق المجلس على مضبطة الجلسة السادسة لدور الانعقاد السنوي
الحالي المنعقدة في 29 يناير الماضي , استعرض سعادة عبدالقادر بن
سالم الذهب الأمين العام لمجلس الشورى تقرير الأمانة العامة للمجلس
حول أنشطة أجهزة المجلس المختلفة خلال النصف الأول من دور الانعقاد
السنوي الحالي من الفترة الخامسة , بغية تمكين أعضاء المجلس من الاطلاع
على الأنشطة المختلفة التي أنجزتها أجهزة المجلس , وتضمن أنشطة رئاسة
المجلس الذي أشار إلى استقبال معالي الشيخ الرئيس لعدد من الشخصيات
والوفود الزائرة للمجلس واستقبالات نائبي رئيس المجلس , ونشاط المجلس
على المستوى الخارجي.
واشتمل التقرير عـلى نشاط مكتب المجلس ومناقشاته للعديد من الموضوعات
, منها الإحاطة والعلم بمخاطبات وتعاميم مجلس الوزراء والوزارات
المعنيـة , والدعوات الموجهة للمجلس للمشاركة في بعض المؤتمرات والفعاليات
البرلمانية التي منها المشاركة بوفد برئاسة معالي الشيخ رئيس المجلس
في دورة مجلس الاتحاد البرلماني العربي السابعة والأربعين التي ستعقد
في الأردن في 26 فبراير الجاري , وغيرها من الزيارات الخارجية وتقارير
وفود المجلس , وتقارير الوزارات السنوية , وتقارير وطلبات اللجان
إضافة إلى الاطلاع على الأسئلة وطلبات المناقشة المقدمة من أصحاب
السعادة الأعضاء ورسائل المواطنين , ومذكرات وتقارير الأمانة العامة
للمجلس وتطرق التقرير أيضا إلى أنشطة لجان المجلس وفرق عمل المجلس
وسير العمل فيما تقوم بدراسته من موضوعات أو تعتزم تبنيه للدراسة
خلال دور الانعقاد السنوي الحالي , ونشاط الأمانة العامة للمجلس
وإنجازاتها خلال النصف الأول من دور الانعقاد السنوي الحالي .
توصيات الضمان الاجتماعي
كما أقـر المجلس في جلسته تقرير لجنة الشئون الصحية والاجتماعية
حول موضوع الضمان الاجتماعي وذلك بعد أن استكملت اللجنة بعض النقاط
وفق الملاحظات التي أبداها أصحاب السعادة أعضاء المجلس في جلسة المجلس
الرابعة المنعقدة في ديسمبر 2004م خاصة فيما يتعلق بإعادة النظر
في التشريعات المتعلقة بنظام الضمان الاجتماعي في السلطنة , وتحديث
البيانات والجداول والإحصاءات الواردة في تقرير اللجنة , وإجراء
المقابلات والزيارات الميدانية .
وجاء تقرير اللجنة في ثلاثة فصول تناولت الآليات والسبل الكفيلة
بدعم المخصصات المالية للضمان الاجتماعي , وإجراء تعديل على قاعدة
الإلزام في قانون الضمان , والآليات والسبل الكفيلة برفع مستوى معيشة
حالات الضمان ودفعها نحو الاعتماد على نفسها .
حيث ألقى سعادة مسلم بن علي المعشني نائب رئيس لجنة الشئون الصحية
والاجتماعية ومقرر اللجنة ملخصاً عن التقرير الذي أشار الفصل الأول
منه إلى الواقع الحالي لنظام الضمان الاجتماعي في السلطنة وتطور
عدد المستفيدين منه , حيث بلغت الحالات المستفيدة ( 48486 ) حالـة
في عام 2004م بمعدل نمو بلغ ( 1,3% ) تقريباً , وعزا التقرير ارتفاع
حالات الضمان إلى ضعف رواتب بعض المعيلين الملزمين بالنفقة وخصوصا
ذوي الدرجات المالية الدنيا إلى ما دون حد الإلزام نتيجة إحالتهم
إلى التقاعد , وزيادة عدد حالات الطلاق في المجتمع , وحوادث السير
وما ينجم عنها من إصابات تؤدي إلى العجز عن العمل ومن وفيات تؤدي
إلى الترمل والتيتم , وعزوف الشباب عن الزواج وبالتالي بقاء العديد
من الفتيات دون زواج وذلك بسبب غلاء المهور وارتفاع تكاليف ومتطلبات
الزواج , وانخفاض سقف معاشات التقاعد لموظفي القطاع الخاص وغيرها
من الأسباب المؤدية إلى ارتفاع حالات الضمان , وأورد الفصل أيضا
أوجه وحجم الإنفاق لدى أسر الضمان الاجتماعي ,ولائحة المساعدات للأسر
والأفراد المحتاجين .
كما تم تناول توصيات اللجنة في هذا الصدد التي جاءت مؤكدة على ضرورة
بذل المزيد من الجهود في سبيل رفعة هذا الوطن وتحقيق عيش كريم وهانئ
لمواطنيه كإجراء دراسات شاملة للحالات الضمانية وصولا لوضع سياسة
ضمانية واضحة ومحددة والخروج بخطوات إيجابية لرفع مستوى معيشة المستفيدين
من الضمان , وتفعيل وتعديل بعض النصوص القانونية المتعلقة بالضمان
والاجتماعي.
أما الفصل الثاني فأشار إلى قاعدة الإلزام في قانون الضمان الاجتماعي
وآليات تنفيذها , وأهمية إعادة النظر فيها نظراً لمحوريتها فيما
يتعلق بالغاية المنشودة من قانون الضمان الاجتماعي وتنظيماته ولضمان
مصلحة المستحقين للاستفادة من هذا القانون , لذا تضمن التقرير عددا
من التوصيات حول قاعدة الإلزام خاصة فيما يتعلق بتحديد درجة القرابة
وجدول الإلزام وتحديث إجراءات البحث والتقصي سواء تلك الخاصة بالتعرف
على الحالات المستحقة للمعاش أو المرتبطة بقاعدة الإلـزام .
وركّز الفصل الثالث من التقرير على رفع مستوى معيشة حالات الضمان
الاجتماعي ودفعها نحو الاعتماد على نفسها مشيراً إلى البرامج والسياسات
المنفذة في هذا الجانب كبرنامج مشاريع موارد الرزق الذي يعد من بين
السياسات التي تتبعها وزارة التنمية الاجتماعية من أجل النهوض بمستوى
معيشة حالات الضمان ودعمها في كسب الرزق والاستغناء تدريجياً عن
معاش الضمان , والذي بلغ عدد المشاريع التي تم تنفيذها في إطاره
منذ بدء العمل به وحتى نهاية عام 2003م قرابة ( 155 ) مشروعاً .
وأشار التقرير إلى الصعوبات والمعوقات التي تواجه هذا المشروع كقلة
الاعتمادات المالية ومحدودية تجربة المنتفعين وغيرها , ووضع عدة
توصيات في هذا الجانب كما أشار بعضها إلى أهمية تفعيل وتنسيق جهود
مختلف الجهات المعنية وبعد مناقشات موسعة ومستفيضة من قبل أصحاب
السعادة الأعضاء قرر المجلس اعتماد التقرير وإحالته إلى الجهات المعنية
.
لجنة السياسة الوطنية للسكان
وأُحيط المجلس علماً بقرار معالي الشيخ عبدالله بن علي القتبي رئيس
مجلس الشورى رقم 4/2006م بتشكيل وتسمية رئيس وأعضاء اللجنة الخاصة
لدراسة السياسة الوطنية للسكان , حيث أشار القرار إلى إحالة الحكومة
إلى المجلس وثائق السياسة الوطنية للسكان وتدارس المجلس للموضوع
وإقرار مبدأ تشكيل هذه اللجنة وذلك في جلسته السادسة من دور الانعقاد
السنوي الحالي .
وكان القرار قد نص على ترأس سعادة أحمد بن عوض البرعمي عضو المجلس
هذه اللجنة , وعضوية كل من أصحاب السعادة : خالد بن هلال النبهاني
ورحيلة بنت عامر الريامية وسالم بن علي الكعبي وعامر بن علي الشبيبي
ومحمد بن سعيّد الكلباني ومسلم بن علي المعشني ونصر بن عامر الحوسني
على أن تختار اللجنة نائباً من بين أعضائها في أول اجتماع لها .
وأوضح القرار اختصاصات اللجنة التي ستتولى مراجعة وثائق السياسة
الوطنية للسكان وإبداء الرأي وتقديم الملاحظات والتوصيات حول مشتملات
ومضامين هذه الوثائق وللجنة ـ في سبيل تحقيق الغرض من إنشائها ـ
أن تقوم بعدد من المهام والأعمال منها فحص ودراسة الوثائق الثلاثة
للسياسة الوطنية للسكان : الإشكالات والتحديات والمبادئ والمنطلقات
وبرنامج العمل السكاني , وكذلك التعرّف على الأوضاع السكانية في
السلطنة واتجاهاتها المستقبلية ومؤشرات ومحددات العلاقة بين السكان
والتنمية والبيئة والآثار المتبادلة فيما بينها.
واضطلاع اللجنة بمهمة مراجعة السياسات والبرامج المتعلقة بالسكان
في وثائق الرؤية المستقبلية للاقتصاد الوطني 2020م وخطط التنمية
الخمسية للدولة المعتمدة في إطار تطبيق الرؤية المستقبلية , والاستئناس
بالاستراتيجية السكانية لدول الخليج العربية وبرنامج العمل السكاني
للمؤتمر العالمي للسكان والبيئة والمؤتمرات الدولية والإقليمية الأخرى
التي صادقت عليها السلطنة , بالإضافة إلى الاستعانة بالبيانات والدراسات
والبحوث المتاحة حول الأوضاع السكانية في السلطنة ونص قرار معالي
الشيخ رئيس مجلس الشورى على رفع اللجنة تقرير بالتوصيات حول دراسة
السياسة الوطنية للسكان إلى مكتب المجلس فور انتهائها من هذه المهام
وقد أنهى المجلس أمس جلسته السابعة لدور الانعقاد السنوي الثالث
من الفترة الخامسة .
أعلى
يوسف بن علوي يعود للبلاد
مسقط ـ العمانية: عاد الى البلاد مساء
امس معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية
قادما من طهران وذلك بعد ان شارك في الاجتماع السادس لوزراء خارجية
الدول المطلة على المحيط الهندي والذي استمر لمدة يومين.
وكان في استقبال معاليه لدى وصوله سعادة السفير محمود بن علي آل
رحمة رئيس دائرة المراسم بوزارة الخارجية وسعادة السفير الايراني
المعتمد لدى السلطنة.
أعلى
السليمي يصدر قرارا بتعيينات إدارية بتعليمية جنوب الباطنة
أصدر معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية
والتعليم قرارا وزاريا، يقضي بإجراء عدد من التعيينات الإدارية بالمديرية
العامة للتربية والتعليم بمنطقة جنوب الباطنة، حيث نص القرار على
تعيين:
سالم بن على الفارسي خبيرا تربويا بمكتب مدير عام المديرية وسعيد
بن ناصر اللمكي عضو فني دراسات ومتابعة أول بمكتب مدير عام المديرية
وخليفة بن عبدالله الفارسي مديرا لدائرة المشاريع والخدمات وعلى
بن محمد الجابري مديرا لدائرة الإشراف التربوي وبدرية بنت درويش
البلوشية رئيسة لقسم محو الأمية وتعليم الكبار والتربية الخاصة وسعيد
بن خلفان الرواحي رئيسا لقسم التخطيط والاحتياجات وسيف بن سعيد الخروصي
رئيسا لقسم خدمات الحاسوب.
كما نص القرار الوزاري على تكليف التالي ذكرهم بالوظيفة المبينة
قرين اسمهم، وهم:
أحمد بن صالح الزدجالي مدير دائرة الشؤون الإدارية والمالية. وهدى
بنت علي الغسانية مديرة دائرة التعليم ومحمد بن زاهر الهنائي نائب
مدير التخطيط والمعلومات التربوية وهلال بن جمعة الخنبشي رئيس قسم
المشتريات.
ومسعود بن حميد العبري رئيس قسم الحسابات والموازنة. وحمد بن زاهر
الرويشدي رئيس قسم التعليم الخاص.
ونص القرار كذلك على تعديل المسمى الوظيفي للتالي ذكرهم بالوظيفة
المبينة قرين اسمهم، وهم:
جمعة بن خليفة البوسعيدي خبير تربوي بمكتب مدير عام المديرية. وحمد
بن خليفة السعدي عضو فني دراسات ومتابعة بدائرة التعليم.
أعلى
قادة أسلحة قوات السلطان المسلحة يزورون موقع فعاليات
التمرين التعبوي (الجهد المشترك/7)
تتواصل لليوم الرابع على التوالي فعاليات تمرين
المعركة الهاتفية (الجهد المشترك/7) وقد قام صباح أمس الفريق الركن
رئيس اركان قوات السلطان المسلحة واللواء الركن قائد الجيش السلطاني
العماني واللواء الركن طيار قائد سلاح الجو السلطاني العماني واللواء
الركن بحري قائد البحرية السلطانية العمانية بزيارة لموقع التمرين
وذلك في اطار متابعتهم لفعالياته اليومية وقد ابدى رئيس الاركان
وقادة اسلحة قوات السلطان المسلحة ارتياحهم لمجريات التمرين والخطوات
التي قطعها حتى الآن والمستوى المشرف الذي ظهر به المتدربون من القادة
والضباط وضباط الصف والافراد وابدوا تعليماتهم للاستمرار على نفس
النهج من الجدية والحماس والحرفية العسكرية في تنفيذ احداث التمرين
بغية الوصول للنتيجة المتوقعة والفائدة المتوخاة والمتمثلة في استيعاب
التعامل مع الاجهزة والمعدات العسكرية الحديثة وتطبيق خطوات معركة
الاسلحة المشتركة.
الجدير بالذكر ان تمرين (الجهد المشترك/7) بدأ يوم التاسع عشر من
الشهر الجاري ويستمر حتى السادس والعشرين من الشهر نفسه وذلك باشراف
رئاسة الاركان ومشاركة اسلحة قوات السلطان المسلحة.
أعلى
تكريم الفائزين في مسابقة قراءة في الخطاب السامي بالمنطقة الداخلية
يوسف الحوسني: المسابقة تعبير وعرفان لما قدمته النهضة المباركة
وقائد مسيرتها للمواطنين
نزوى ـ من يعقوب بن خلفان الندابي ومحمد بن سعيد العلوي :رعى سعادة
مصطفى بن علي بن عبد اللطيف وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون
الإدارية والمالية صباح أمس بفندق فلج دارس بنزوى الاحتفال الذي
أقامته المديرية العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الداخلية لتكريم
الطلبة الفائزين في مسابقة (قراءة في الخطاب السامي) والتي أطلقتها
المديرية بمناسبة احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الخامس والثلاثين
المجيد بحضور عدد من أصحاب السعادة ومديري عموم الدوائر الحكومية
بالمنطقة .
في بداية الاحتفال ألقى يوسف بن علي بن عبدالله الحوسني مدير عام
تعليمية المنطقة الداخلية كلمة رحب فيها براعي الحفل والحضور وقال
إن هذه المسابقة جاءت تعبيرا وعرفانا لما قدمته النهضة المباركة
وقائد مسيرتها لهذا الوطن العزيز، فمنذ بزوغ فجر هذه النهضة المباركة
على أرض عمان المعطاء كانت الخطابات السامية لحضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم ولا تزال نبراسا يسير عليه كل عماني
في بناء وطنه ؛ لما تحويه من توجيهات سامية ومضامين قيمة رسمت ملامح
مسار النهضة الحديثة ومستقبلها، فقد تناولت مختلف الجوانب والميادين
الرامية لإنشاء دولة عصرية تمتلك كل مقومات التطور والحداثة والاستمرارية
لتواكب ركب مسيرة الحضارة الإنسانية المتسارعة ولتستشرف الآفاق الرحبة
لمستقبل مشرق زاهر فقد كان كل خطاب من تلك الخطابات يمثل مرجعا حافلا
بالرؤى السديدة والسياسات الحكيمة انطلقت منها مختلف مؤسسات الدولة
في مشوارها للتنمية الشاملة المتكاملة .
وتابع قائلا : باعتبارهم رصيد الأمة وجيل حاضرها وبناة مستقبلها؛
ارتأت المديرية العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الداخلية وتزامنا
مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد طرح مسابقة
(قراءة في الخطاب السامي) لطلاب المنطقة بالصفوف العاشر والحادي
عشر والثاني عشر بهدف صقل مواهبهم في تحليل نصوص الخطابات السامية
واكتشاف مكنوناتها وسبر أبعادها وما تضمنته من فكر مستنير ونظرة
بعيدة الأمد، والتي بلا شك كان لها الأثر البالغ في النقلة النوعية
التي تشهدها السلطنة في مختلف مجالات التنمية، كما تهدف المسابقة
إلى تعزيز روح الانتماء وغرس قيم الولاء لهذا الوطن المعطاء وقيادته
الحكيمة التي أرسى دعائمها ورعى نشأتها وحقق طموحات وأماني شعبها
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه
ـ.
وتابع الحوسني قائلا: لقد كان للمسابقة صدى واسعا، وتجاوبا منقطع
النظير في نفوس أبنائنا الطلبة، كما حظيت بتشجيع المسئولين بديوان
عام وزارة التربية والتعليم، حيث اكتسبت أهميتها من قيمة موضوعها
ولكونها المسابقة الأولى على مستوى مدارس السلطنة التي تناولت هذا
الجانب المشرق والرصيد الفكري من عمر النهضة المباركة، وللقناعة
بالأهداف النبيلة التي سعت المسابقة لترجمتها وتفعيلها فبالإضافة
إلى غرس روح الانتماء، وتعزيز قيم الولاء، هدفت المسابقة إلى تعريف
الطلبة بمرتكزات الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس
بن سعيد ـ حفظه الله ورعاه ـ وتدريبهم على الأساليب العلمية في الاستنتاج
والتحليل، وتبصيرهم بطرائق عرض آرائهم وأفكارهم بأسلوب حضاري راق،
وقال: بلغت المشاركات المتميزة والتي تم تقييمها من قبل لجنة مشكلة
لهذا الغرض (193) مشاركة، علما بأن هذه المشاركات كانت نتاج تصفية
للمشاركات المتقدم بها على مستوى المدارس وبعد فرزها بصورتها النهائية
على مستوى المديرية تم اختيار أفضل تلك الأعمال والبالغ عددها (20)
عشرون عملا، ويأتي هذا الحفل احتفاءً بهم وتكريما لهم.
عقب ذلك بدأت الفقرات الفنية الخاصة بالحفل والتي أقيمت بمشاركة
طلبة وطالبات مدارس طيمساء للتعليم الأساسي ونزوى للتعليم الأساسي
والشيخ محمد بن مسعود للتعليم الأساسي وفاطمة بنت الخطاب للتعليم
الأساسي حيث قدمت الطالبة عائشة بنت علي العبرية قصيدة وطنية بعنوان
(عمان) بالعزف على آلة العود كما شملت الفقرات أناشيد وطنية ومنوعة
ومقطوعات موسيقية من التراث العماني ومن التراث العربي إضافة إلى
الموشحات الأندلسية ومقطوعة موسيقية من التراث العالمي للموسيقار
موزارت .عقب ذلك قام سعادة راعي الحفل بتوزيع الجوائز التقديرية
على الطلبة الفائزين في هذه المسابقة حيث فاز بالمرتبة الأولى الطالب
أحمد بن عبدالله بن سالم الشكيلي من مدرسة بلعرب بن سلطان وفي المركز
الثاني الطالبة رحمة بنت سالم الهنائي من مدرسة سنت للتعليم العام
وفي المركز الثالث الطالب بدر بن رشيد بن حمد السيابي من مدرسة أبو
قتادة الأنصاري وفي المركز الرابع الطالب حمد بن سليمان بن عدي السيابي
من مدرسة الخليل بن عبدالله وفي المركز الخامس شهاب بن حمد بن جاعد
الهدابي من مدرسة الخليل بن عبدالله وفي المركز السادس الطالب محمد
بن سالم السيابي من مدرسة أبو قتادة الأنصاري وفي المركز السابع
الطالب اليقظان بن حمود بن علي المعني من مدرسة جيفر بن الجلندى
وفي المركز الثامن الطالبة أسماء بنت محمد بن سيف الفهدي من مدرسة
الجبل الأخضر وفي المركز التاسع الطالبة عبير بنت سالمين الهنائي
من مدرسة سنت للتعليم العام فيما جاءت في المركز العاشر الطالبة
هدى بنت عبدالله المحروقي من مدرسة صفية أم المؤمنين للتعليم الأساسي
كما تم تكريم المشرفين على المسابقة .
وقد حققت المسابقة صدىً واسعاً بين طلبة مدارس المنطقة وكان لنا
هذه الوقفة مع الطلاب الحاصلين على مراكز متقدمة لنرصد مشاعرهم وبماذا
تميزوا حتى استطاعوا تحقيق هذا الفوز في هذه المسابقة :
الأثر النفسي للفوز
عن الأثر النفسي لهذا الفوز في نفوس الطلاب التقينا أحمد بن عبدالله
بن سالم الشكيلي طالب بالصف الثاني عشر والحائز على المركز الأول
في المسابقة حيث يقول لقد سررت كثيرا بهذا الإنجاز ، فلقد أصبح هذا
الفوز بمثابة إنجاز بالنسبة لي مع أنني لم أتوقع هذه الفوز نتيجة
كثرة عدد الطلاب المشاركين في المسابقة كما أن هذه المشاركة تعد
الأولى لي في تحليل النصوص المختلفة والحقيقة بأن هذه المسابقة تحمل
أبعاداً تربوية ذات معاني وطنية فمن خلال تحليل النص المطروح في
المسابقة استطعنا أن نقدم قراءة متواضعة للخطاب السامي لمولانا حضرة
صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وكان الخطاب السامي
يحمل قيما وطنية كالتعمين والدعوة للعمل وعدم الترفع عن مهن الأباء
والأجداد والموروث الحضاري.
وتقول رحمة بنت سالم بن سليمان الهنائية طالبة بالصف الحادي عشر
وحاصلة على المركز الثاني في المسابقة تعد هذه المشاركة الأولى لي
في مجال تحليل النصوص لذا فالفوز في هذه المسابقة كان له طعم آخر
حيث اكتشفت أن لدي موهبة في مجال التحليل والنقد لنصوص مختلفة كما
أن هذا الفوز جعلني أكثر ثقة بقدراتي فحصولي على المركز الثاني لم
يأت إلا لوجود قدرات ومستوى جيد في مجال التحليل وهذا الفوز دفعني
لبذل المزيد من القراءات للفكر السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة
السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ويشاركنا الحديث بدر بن رشيد
السيابي طالب بالصف الثاني عشر والحاصل على المركز الثالث حيث يقول
لقد توقعت هذا الفوز لأني قمت بالاهتمام بموضوع المسابقة وبذلت جهدي
في إخراج التحليل بذلك الشكل لذا جاء الفوز وقمت بإجراء البحث عن
ما حمله الخطاب السامي ويقول أحمد بن سليمان بن عدي السيابي طالب
بالصف العاشر والحاصل على المركز الرابع لقد أودعت كل ما أملك من
طاقات في تنفيذ هذا التحليل فقد كانت كلمات حضرة صاحب الجلالة كالنبراس
الذي أضاء دربي وهي الدافع الذي أعطاني القوة للمضي قدما في إنجاز
هذا التحليل المبسط ، لذا فإن سعادتي بالفوز لا يصفه اللسان وتعجز
الكلمات عن التعبير عنه . ويرى محمد بن سالم السيابي طالب بالصف
الثاني والحاصل على المركز السادس لقد قمت بتحليل هذا الخطاب عن
طريق خطوات منهجية ربما غابت عن ذهن العديد من الطلاب لذا تميز عملي
واستحققت الفوز. ويعبر اليقظان بن حمود بن علي المعني طالب بالصف
الحادي عشر والحاصل على المركز السابع في المسابقة عن فرحته بقوله
الجهود التي بذلتها في مجال تحليل النص لم تكن لتضيع هدرا فلقد اجتهدت
واستحققت الفوز بهذا المركز المتقدم وتقول أسماء بنت محمد بن سيف
الفهدية طالبة بالصف الثاني عشر والحاصلة على المركز الثامن لقد
فتح لي هذا الفوز مجالا للمشاركة في المسابقات الأدبية كما زاد من
ثقتي بنفسي وبإمكانياتي .وتحدثنا عبير بنت سالمين بن راشد الهنائية
طالبة بالصف الحادي عشر بمدرسة سنت للتعليم العام بولاية بهلاء وحاصلة
على المركز التاسع عن الأثر النفسي للفوز حيث تقول أنا في قمة السعادة
والفخر لأن مشاركتي في هذه المسابقة الوطنية والفوز فيها دليل على
حبي لوطني وانتهاجي مسار الخطابات السامية التي وجدت من أجل المواطن
العماني .
اقتراحات
وقد أجمع الطلاب على ضرورة أن تتواصل المسابقة بمدارس المنطقة بل
وتتعداها لجميع مدارس السلطنة ولأن المسابقة مازالت في عامها الأول
وقد استهدفت الطلاب لتأكيد العديد من الأهداف فقد كان لابد لنا من
الاستماع لآرائهم رغبة من طلابنا في تطوير هذه المسابقة في البداية
تقول أسماء الفهدية اقترح أن يقام حفل يقرأ فيه الطالب خطاباته التي
كتبها لتعزيز أهداف المسابقة في نقطة تفاعل الطالب مع النص الذي
يقرأه ويقول محمد السيابي اقترح وضع جوائز أكثر للطلاب بحيث يكون
عدد الفائزين أكثر من عشرة طلاب . وتقترح عبير وأحمد السيابي أن
تتوسع دائرة المستهدفين من المسابقة بحيث تشمل فئة أكبر بهدف إتاحة
فرصة للطلاب الآخرين للاستفادة من الأهداف التي تحققها المسابقة
وتقترح رحمة الهنائي أن يكتب الطالب النص أمام اللجنة ويقيم في نفس
الوقت بأن يمنح نصف ساعة أو أكثر يكتب التحليل ثم تقيمه اللجنة مباشرة
.
أعلى
تم خلاله تكريم المتفوقين بمراكز محو الأمية وتعليم الكبار
تعليمية ظفار تحتفل باليوم العربي لمحو الأمية
الجهوري: العديد من الدارسين حققوا التفوق والتحقوا بالتعليم العالي
الذي أتاحته الحكومة الرشيدة للجميع.
كتب ـ سعيد الشاطر:نظمت المديرية العامة
للتربية والتعليم بمحافظة ظفار صباح أمس احتفالا باليوم العربي لمحو
الأمية للعام الدراسي 2005/2006م على مسرح المديرية العامة للتراث
والثقافة بصلالة تحت رعاية سعادة المهندس أحمد بن علي عبد الله العمري
رئيس بلدية ظفار وبحضور عدد من أصحاب السعادة المكرمين أعضاء مجلس
الدولة واصحاب السعادة اعضاء مجلس الشورى وقادة الأجهزة الأمنية
ومديري العموم و مديري الدوائر الحكومية والشيوخ والأعيان ومديري
ومديرات المدارس والمعلمين المشرفين التربويين .في بداية الحفل ألقى
علي بن حميد الجهوري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم
بمحافظة ظفار كلمة قال فيها : إنه ليوم مشهود ولقاء محمود وشرف غال
ومناسبة كريمة طيبة تلكم المناسبة التي نحتفي ونحتفل فيها باليوم
العربي لمحو الأمية ولنا أن نعتز ونباهى في سلطنتنا الحبيبة التي
استطاعت بفضل وعى أبنائها وحكمة قائدها أن تجسد جهودها المتنامية
في مواجهة الأمية وأن تجابه جحافل الظلام بمصابيح الهداية والنور
والأمل حتى غدت بلادنا بحمد الله تعالى في مقدمة البلاد التي حققت
إنجازا رائعا في هذا المجال يشار إليه بالبنان في الوقت التي عجزت
فيه الكثير من بلاد العالم على أن تصل إلى ما وصلنا إليه . وقال
اننا نجني اليوم ثمار النهضة التعليمية التي ما فتئت تنتشر وتمد
ظلال الأمان والتنوير في كافة ربوع السلطنة الغالية وكان لتلك الفئة
التي فاتها ركب التعليم نصيبها المأمول في أن تنال من الرعاية ما
تستحقها فأنشأت مراكز محو الأمية في القرى والمدن على حد سواء للدارسين
من الجنسين مشيرا الى ان العديد من الدارسين استطاعوا أن يحققوا
التفوق
ويلتحقوا بالتعليم العالي الذي أتاحته الحكومة الرشيدة للجميع .وإننا
إذ نتوجه إلى قيادتنا الحكيمة والحكومة الرشيدة بالشكر والتأييد
لجدير بنا أن نحيي تلك الجهود والتي تقف وراء هذه الإنجازات وتساند
الدارسين في كل مكان .
بعد ذلك القي الطالب هيثم بن علي تبوك من مدرسة الشعلة للتعليم الأساسي
(حلقة ثانية) قصيدة شعرية بعنوان "لا لكلمة مستحيل" التي
نظمها الشاعر سالم بن سعيد سمحان الكثيري عبرت عن الشكر والعرفان
لقائد الوطن ولنظرته البعيدة لأهمية التعليم في بناء الأوطان على
مدى العصور والأزمنة . ثم ألقت بعدها نور بنت عبدا لله باعلوي كلمة
المكرمات قالت فيها: في يوم تتألق فيه الفرحة وتعلو فيه ابتسامة
الزهو والافتخار بهذه المناسبة الكريمة يجد الإنسان نفسه فخورا وسعيدا
بما تحقق على أرضنا الغالية من نمو وتطور وازدهار وما أولته حكومتنا
الرشيدة من اهتمام وافر ورعاية كبرى لمجال التعليم ولقد استنت في
ذلك سنة كريمة ونهجت نهجا مضيئا بفضل الله ثم توجيهات قائد مسيرتنا
الظافرة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه
الله ورعاه ـ حيث جعل التعليم في دائرة اهتمامه الأولى ووجه لبناء
المدارس وتوفير السبل لتعليم كافة فئات الشعب ومن تلك الفئات أولئك
الذين فاتهم التعليم في مرحلة عمرية متأخرة فيالهم من أناس محظوظين
حيث توفر للعديد منهم أن يحققوا تفوقا ونجاحا نادرا وأن يلتحقوا
بالتعليم الجامعي فهنيئا لأولئك الدارسين ما حققوه وهنيئا للوطن
ما أنجز أبناؤه على أرضه الطاهرة .
وأضافت قائلة : إنني سعيدة أن أقف بينكم لأعبر بالأصالة عن نفسي
ونيابة عن كافة المكرمات عن بالغ سعادتي وعميق أمنياتي وصادق مشاعري
لما لقيناه منكم من تشجيع وما وجدناه من اهتمام أشعرنا بقيمة ما
أنجزناه في هذا المضمار النبيل وهذا ما يجعلنا نبذل المزيد من الجهود
ونحرص على تحقيق أفضل النتائج وأسماها خدمة لوطن أعطانا ببذل وسخاء
وأتاح لنا مجالا للعمل في خدمة فئة غالية من مواطنيه النبلاء وانه
ليسعدني من فوق هذا المنبر أن أدعو جميع من لم تتح لهم الفرصة أن
يلتحقوا بركب التعليم مسايرة لمتطلبات هذا العصر الذي أصبح لا يعترف
إلا بالمتفوقين البارزين . بعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي اشتمل على
مقتطفات عن أنشطة محو الأمية بمحافظة ظفار ولقاءات مع عدد من المسئولين
بالمديرية وعدد من الدارسين والدارسات بمراكز محو الأمية وتقرير
مصور عن مركز جوجب لمحو الأمية ثم قام سعادة المهندس أحمد بن علي
العمري رئيس بلدية ظفار راعي الحفل بتوزيع الجوائز وشهادات التقدير
على المكرمات شمل مديرات مراكز محو الأمية وتعليم الكبار من خريجات
الشهادة العامة للعام الدراسي 2005/5006م وعدد من المكلفات بالتدريس
بتلك المراكز كما شمل التكريم عددا من الدارسين والدارسات المتفوقين
دراسيا في فصول محو الأمية وتعليم الكبار للعام الدراسي الحالي .
أعلى