الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 




رغم حصوله علي الجولدن غلوب
الرقابة الكويتية تمنع عرض (مذكرات جيشا)

الكويت ـ الوطن: أصدرت وزارة الإعلام الكويتية قراراً يمنع عرض فيلم (مذكرات جيشا) من صالات العرض بدور السينما الكويتية ويأتي قرار المنع علي خلفية عدم ملائمة الفيلم للعادات والتقاليد المتعارف عليها داخل المجتمع الكويتي والخليجي عموما إضافة إلى أن الفيلم يصور المجتمع الياباني الراقي بكافة تفاصيله، وكيف تكون الحياة المعاصرة بحريتها وانفلاتها الغربي الذي لا يتناسب مع تقاليد المجتمعات الشرقية.
ويشير الوكيل المساعد في وزارة الاعلام ورئيس لجنة رقابة الأفلام ابراهيم النوح إلى أن الفيلم لم تجزه رقابة وزارة الاعلام وكان ضمن مجموعة من الافلام المطلوب اجازتها من قبل لجنة رقابة الافلام، ولكن ربما اعتقد البعض في شركة السينما الكويتية اننا سنوافق، وبناء علية عرضوا الفيلم.
وأضاف النوح إننا كلجنة لم نجز الفيلم، وعندما علمنا بأن الشركة عرضته سارعنا بطلب وقفه، ونفذت الشركة من دون تردد أو تأخير، وهذا في رأيي يحسب لهم، وقد قدم بعض الجمهور احتجاجات بعد مشاهدة العرض الاول، وبعد يومين على بدء عرضه تم وقف العرض.
يذكر ان احداث الفيلم تدور في اليابان في السنوات التي سبقت الحرب العالمية الثانية، حيث تباع فتاة صغيرة فقيرة تعيش في قرية تعتمد على صيد الأسماك الى أحد بيوت الجيشا، وهناك تتلقى كل التعاليم الخاصة بتربية فتيات الجيشا. وبسبب جمالها وذكائها تستطيع هذه الفتاة الصعود الى طبقات المجتمع العليا وتقترب من كواليس السياسة وتلعب دورا مهما في المجتمع الياباني الراقي، الفيلم من انتاج عام 2005 ومن اخراج روب مارشال، وقد حصل أخيرا على جائزة الجولدن غلوب كأفضل فيلم، كما انه مرشح لست جوائز أوسكار في مجالات الاخراج وتصميم الأزياء والصوت والمونتاج والموسيقى والتصوير.

 

أعلى


 


في ندوة بالقاهرة.. الفضائيات العربية هل تدعم المعرفة أم تشوهها؟!

القاهرة ـ الوطن*: أكد المشاركون في ندوة الفضائيات العربية تدعم المعرفة أم تشوهها؟ والتي عقدت مؤخراً بالقاهرة على أن سلبيات الفضائيات أكثر من إيجابياتها بحيث لا يمكن حصرها في نطاق محدد، وأكدوا على أنه رغم أن انطلاق الفضائيات العربية أزال التعتيم الإعلامي وأنار الطريق لتلقي المعرفة الدولية، إلا أنه من جانب آخر شجع الانفتاح على الثقافة الاستهلاكية، وفي ذات الوقت فتح نيران الغضب نتيجة هجوم الإعلام الغربي على العرب والمسلمين بتشويه صورتهم بينما وقف العرب عاجزين عن الرد بالإيجاب أو السلب رغم امتلاكهم لـ(222) فضائية عربية إلا أن معظمها تقدم رسالات إعلامية عشوائية لا تستهدف سوى مخاطبة الغرائز والاستهلاك لتبتعد عن الهدف الحقيقي للإعلام الهادف وتشوه المجتمعات العربية بطريقة غير تلقائية.
د. عاطف العبد أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة يقول: إننا نعيش ثورة معلوماتية واتصالية سببها الرئيسي هو الفضائيات والإنترنت والمحمول وإن كانت جميعها وسائل متعددة الاتجاهات إلا أن بينهما تزاوجا، فإذا رجعنا إلى الماضي القريب وتحديداً في نهاية عام 1990 وهو يوم انطلاق أول فضائية عربية وهي القناة الفضائية المصرية، والتي انطلقت على القمر الصناعي العربي الأول عرب سات، والذي أطلق عام 1985، وظل عمله محدوداً لمدة 6 سنوات، وهو الاتصالات الهاتفية قبل إطلاق هذه القناة لم يكن يعلم المواطن العربي شيئاً عن جاره العربي لكن هو محاصر بغرفته، دون علمه بمن بالغرفة المجاورة ليبدأ بعدها سيل انطلاق الفضائيات العربية الأخرى، ففي عام 1995 وصل عدد الفضائيات العربية 68 قناة، وفي عام 2000 وصل عددهم 170 قناة أما الآن فتبعاً لآخر الإحصاءات فقد بلغ عددهم (222) قناة فضائية عربية والعالم ككل به 5000 قناة فضائية يستقبل العالم العربي منها 868 قناة غير مشفرة وبدون رقابة مما جعل الحدود تتلاشى والمسافات تقترب فلم يعد هناك أسرار أو محطات تشويش لفلترة الإذاعات والقنوات.. لذا أثبتت البحوث بمعهد الدراسات العربية أن ظاهرة انتشار ومشاهدة القنوات الفضائية أصابت المواطنين من المحيط للخليج بصرف النظر عن الريف والحضر ومستوى الدخل والجنس أو القومية فالقنوات موجهة للجميع والكل يرى وبعض هذه القنوات متخصصة للجمهور وبعضها متخصصة بالمضمون، مثل قنوات المنوعات والأغاني والأخبار، غير قنوات المرأة والطفل ورجال الأعمال، ففي الوقت الذي نمتلك فيه 23 قناة غنائية، لم نجد من بين 222 قناة سوى 4 قنوات للطفل، هذا غير القنوات التي شوهت صورة المرأة بتقديمها للمتبذل والبذئ من عري وإثارة وخرجت عن الآداب الاجتماعية العامة لذا فإن سلبيات هذه القنوات فوق الحصر، هذا غير المحتوى الأجنبي لبعض القنوات العربية الذي يخرج إلينا بلا حذف أو مقص رقيب بالإضافة لقنوات أجنبية المضمون تحت مسميات عربية مما يؤدي إلى هدم القيمة الاجتماعية، ومن سوء الحظ أن هذه القنوات، تجذب جميع شرائح الجمهور لتصل نسبة مشاهدتها إلى 99% من الجمهور ومازلنا رغم هذا الزخم الإعلامي في عدد القنوات وعدد المشاهدين نفتقر المضمون الإيجابي بإعلامنا فليس لدينا قنوات موجهة للشباب بل أيضاً لا يوجد برامج شبابية بالقنوات ولا يوجد قناة للمراهق أو للمرأة ولا عزاء لمؤسسة مثل هيئة التنسيق بين الفضائيات العربية باتحاد إذاعات الدول العربية، ولعل تحديد الإيجابيات بهذه القنوات سهل ويسير لقلته، أما السلبيات فهي خارج الحصر، ورغم ذلك سنحاول حصر بعض الإيجابيات ومنها أن هذه القنوات زادت من المعرفة الدولية لدى المشاهد، بالإضافة للتميز الإعلامي العربي بمجال الأخبار لأن الخبر الآن يتداول فور حدوثه لنعيش الحدث مباشرة لحظة بلحظة وأذكر أن قناة الجزيرة وهي قناة عربية قسمت شاشاتها مرات عدة لستة أقسام في نقل مباشر من ستة أماكن مختلفة لتغطية أحداث وقتية وليست مسجلة بالإضافة لزيادة الاهتمام بالإعلام الديني، والذي أصبح له جمهوره، فضلاً عن الوعي الصحي، من خلال قنوات صحية متخصصة مثل حورس، ونفرتيتي والصحة والسكان، وهذا كله غير التنوع الذي أصبح في تناول المشاهد للتعرف على أنماط من المعرفة لم يكن يعلمها من قبل أما السلبيات فلعل أولها التأثير السلبي للمضمون الأجنبي على المواطن العربي، فرفع مستوى الثقافة الاستهلاكية لديه، فما لا يتلاءم مع إمكانياته يصيب المواطن بثورة تطلعات وتهميش للقومية، وينتهي به الأمر إلى الإصابة بالإحباط والسخط على هويات أخرى، هذا غير النقل غير المباشر وأخلاق لا تتماشى مع عادات وتقاليد مجتمعنا العربي لأن أمركة الإعلام العربي أصابت الهدف من خلال تليفزيون الواقع (والتوك شو) ورسائل الشات وقنوات الكليب، هذا غير الصورة المغلوطة عنا كعرب إما ضعفاء أو متخلفين.
وأخيراً المضامين الإباحية ببرامجهم الغربية، مثل الترويج للعلاقات غير الشرعية والخيانة والمادية والتفكير في الغرائز، فتصيب المشاهد في وعيه لتلهيه عن واقعه والتفكير فيه لينساق وراء الغرائز، لذا فنحن أمام تحد كبير وهو فلترة الإعلام الوافد وعدم التأثر به كما يجب علينا إعادة إنشاء لجنة التنسيق بين القنوات والعمل على إطلاق قناة تخاطب الآخر بلساننا لتعلمه عنا حقاً وليس أكاذيب.
أما الإعلامي سيد الغضبان فقال ان الفضائيات غيرت من وجه العالم العربي الذي كان يعيش حصارا إعلاميا خانقا تحت سيطرة الانظمة، التي أقامت ستارا حديديا إعلاميا لمنع معرفة الداخل بكل صوره حتى وإن كانت صورة مشرفة فلم يكن المشاهد يعلم شيئا عن شقيقه أما الآن فيستطيع كل مشاهد أن يتجول حول العالم بلمسات أصابع يده وكانت البداية عام 1990 تاريخ إطلاق أول فضائية عربية تكسر الحصار الإعلامي ورغم ذلك ظلت الحياة الإعلامية راكدة على مدى ست سنوات منذ عام 1996-1990 وهي السنوات التي ظهرت فيها القنوات الفضائية المتشابهة في المعنى والمضمون، والتي لم تقدم جديداً خيراً عما قدمته الفضائية المصرية.

* وكالة الصحافة العربية


أعلى



حياة ابن المقفع وكليلة ودمنة في عرض بـ (دار الآثار الإسلامية) بالكويت

الكويت- أنور الجاسم : يقدم المؤلف والمخرج الكويتي سليمان البسام أيام 27 ، 28 فبراير الجاري عرضين دراميين باللغة الإنجليزية إضافة إلي عرض آخر في الأول من مارس المقبل تحت عنوان (كليلة ودمنة)، بمركز الميدان الثقافي ( مقر منطقة حولي التعليمية ) تستلهم المسرحية مشاهدها ودلالاتها من وحي التاريخ العربي الإسلامي أو العصر العباسي على وجه التحديد (750/1258م) من خلال عرض حياة الكاتب التراثي الكبير ابن المقفع (759/762م) ونهايته المأساوية مع عرض لعوالم (كليلة ودمنة مرآة الملوك) وكيف وصلت هذه الحكايات إلى العالم العربي من الهند حيث نشأت عبر بلاد فارس على يد ابن المقفع كاتب البلاط العباسي يشرف علي إنجاز العمل في ثوبه الجديد سليمان البسام الحاصل علي العديد من الجوائز العالمية من بينها جائزة أفضل مخرج وجائزة افضل عرض في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي عام 2002 عن مسرحيته
( مؤتمر هاملت ) وجائزة النقاد في مهرجان ادنبرة الدولي عام 2002 . وجائزة أفضل عمل متكامل في مهرجان الخليج لمسرح الشباب عام 2003 . وآخرها جائزة الدولة التشجيعية عام 2004 من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ومن أعماله المسرحية الأخرى (ذوبان الجليد)،(المقايضة)،و(اللعبة الكبرى)،و(هاملت في الكويت)،و(كل رجل)،و(ماكبث تحت فانوس 60 وات).
تتكون الفرقة التي تقدم العرض من 15 عضوا, فضلا عن المؤلف والمخرج سليمان البسام, وهناك مساعد المخرج والممثل نيجل شارلز بارت, ومصممة العرض جوليا برادسلي البريطانية الحائزة علي العديد من الجوائز, والموسيقي ألفريد جونفيزي, والموسيقي لويس جبسون, والمدير الفني ريتشارد وليامسون, ومصممة الأزياء فيليبا آن فان ويلي لشخصيات تاريخية محورية في هذا العمل ومن الطبقة الحاكمة هي شخصية أبو العباس السفاح (الخليفة آنذاك), وشقيقه أبو جعفر المنصور وعمه عبد الله بن محمد, وعمه الثاني سليمان بن علي, وأبو مسلم الخراساني, ومن الشخصيات الأدبية الكاتب عبد الحميد الكاتب, وعبد الله بن المقفع, وبشار بن برد ،وتقدم المسرحية في خمسة فصول الأول يقع في خمسة مناظر والثاني في خمسة مناظر والثالث في ثلاثة مناظر والرابع في ثلاثة مناظر والخامس في ستة مناظر ،وتناول المسرحية دلالة الصراعات السياسة التي دارت في مطلع تأسيس الدولة العباسية (750/1258) بين مؤسس الدولة أبو العباس السفاح (كما سمى نفسه) وشقيقه أبو جعفر المنصور من ناحية. وعمه عبد الله بن علي وسليمان بن علي من ناحية أخرى وكيف عاصر ابن المقفع هذه المرحلة, فبعد أن كان محسوبا على الدولة الأموية, أراد أن يجعل له موقعا في الدولة الجديدة فانحاز إلى جانب عبد الله وشقيقه سليمان, ولم يستطع أن يحفظ التوازن مع الخليفة فكان في ذلك نهايته المأساوية بحرقه (759/762م. تقريبا) في نسيج مسرحي بارع يقدم العمل حوارات درامية غنية بين العناصر المتصارعة, وفي الخفاء غالب الأحيان مع مداخلات أدبية عميقة الصياغة والمعنى مع من عاصروا ابن المقفع وشاركوه هموم زمانه, مثل الكاتب المعروف عبد الحميد الكاتب رائد الصياغة النثرية آنذاك والشاعر الضرير والمثير للجدل بين إيمانه وإلحاده بشار بن برد وفي براعة خيالية وإخراجية لا يذهب النص فقط إلى زمان القرن الثامن الميلادي حيث تدور الأحداث, ولكن يحلق في عوالم كليله ودمنه التي تعود لزمن الفيلسوف الهندي بيديا والملك دبشليم لما قبل الميلاد ، وهنا تشارك شخصيات المسرحية البشرية نماذج من هذا العمل الرائع مثل كالأسد والثور والثعالب في أقنعة وإيماءات وإيقاعات مكثفة تغطي أحداث المسرحية إذن الفترة ما بين فجر الثورة العباسية (750م) وتاريخ مقتل ابن المقفع هانحن على أعتاب تكوين امبراطورية ظلت قائمة ما يقرب من أربعة قرون حيث عصر هارون الرشيد (حفيد المنصور) يلوح أمامنا في الأفق بعيدا, بما حفل به من جرأة فكرية وألوان من الترف وتميز العصر الذي تتناوله المسرحية بصراعات داخلية بين حكام يتقاتلون حول السلطة, كما لو كانت الثورة قد انقلبت على أبنائها ،وينبه البسام علي أن المسرحية لا يجب ان تعد مصدرا لتوثيق تاريخ تلك الفترة فقد سمح المؤلف لنفسه بقدر كبير من الحرية في رسم الشخصيات والأحداث المستوحاة من التاريخ في إطار العمل يطرح المؤلف شيئا من الهموم المعاصرة التي تلح علينا في منطقتنا أو خارج حدوده فإن مصير ابن المقفع ليس بعيدا تماما عما ينتظر بعض كتابنا ومؤلفينا في أنحاء كثيرة من العالم العربي بدرجات متفاوتة من القسوة فهو ليس مجرد صورة مستوحاة من عالم التاريخ بل إن قضية السلطة والسلطان (في كليلة ودمنة) تجد أصداءها في واقعنا السياسي المعاصر في العالم العربي ،كما يأمل المؤلف وهو يقدم إحدى صفحات التاريخ العربي والإسلامي باللغة الإنجليزية أن يحرك الحوار الثقافي لتبين الآخر, بقدر ما يشحذ إدراكنا لأنفسنا من خلال رؤية الآخر لنا يأتي العمل بعد حلقة عمل ، ويسعى هذا النموذج من جانب الفنانين والمنتجين لتحقيق أهداف محددة متعلقة بالنتاج او التمويل فعلي الصعيد الفني يسمح هذا النموذج للفريق الفني أن يضم (المؤلف والمخرج والمصمم والمؤلف الموسيقي ) أن يقوموا بتجربة الأفكار المطروحة في المسرحية والنظر فيما قد يكون مفيدا وما يمكن الاستغناء عنه قبل تقديم العمل في مرحلته النهائية يذكر أن مسرحية (كليلة ودمنة ) قدمت سابقا باللغة الانجليزية أمام عدد من المخرجين والمتخصصين في انجلترا ولاقت حماسا كبيرا فكتبت جريدة التايمز عام 2004 تعليقا علي عروض البسام المسرحية (مسرحيات البسام تنطلق بإبداع يحرك في تلقائية نبض المشاهد وكما ينبغي ان يكون ) ويجري الآن إعداد النص بالعربية لتوسيع دائرة الاستمتاع واللقاء مع الملتقي العربي .

 

أعلى



الشعراء تراجعوا لجهتي الحماسة والانفعال
الشاعر السوري عمر الفرا : القصيدة تأتيني بكامل زينتها راجية أن أؤديها

عمّان ـ من زهر أبو قاعود : أصدر الشاعر الشعبي السوري المعروف عمر الفرا ديوانه الخامس وهو بعنوان (الغريب) باللغة العربية الفصحى, ليصبح رصيده من الدواوين خمسة, بعد كل من (حديث الهيل) و( قصة حمدة ) و( الأرض إلنا ) و( كل ليلة ) علما بأن الدواوين الأربعة آنفة الذكر كانت ذات طابع شعبي .
ولفت الفرا إلى أن أحدث دواوينه هو الأقرب إلى نفسه, مشاطرا بذلك أعرابيا سئل عن أحب أبنائه فأجاب ( الصغير حتى يكبر..) , مفتخرا بأن أحد دواوينه وهو بعنوان ( قصة حمدة ) كان عونا لفتاة سورية من مدينة حمص, للتخلص من عريس تقدم لخطبتها, وحظي بإعجاب والديها, ذلك أن ( قصة حمدة ) التي استقاها الفرا من واقعة حقيقية, وانتشى الفرا عندما أشار إلى أن أداءه اجتذب الجمهور الأجانب إليه في مهرجان صفاقس بتونس, عندما صفق إليه مستمع يوناني بحرارة, وذهب إليه مصافحا ليعبر عن مدى إجابه بطريقة إلقائه, متباهيا بأن ذات الأداء يجعل القصائد تأتيه بكامل أناقتها وجاذبيتها راجية منه أن يؤديها بأسلوبه الساحر معرجا على قصيدة (سولف) التي زاوج فيها الفرا بين الشعر والدق على العود ،ونفى الفرا أن يكون الشعر قد تراجع, مؤكد أن الشعراء هم الذين تراجعوا لجهتي الحماسة والانفعال, مشددا على أن قصائده محبوبة من قبل كل أبناء الوطن العربي, بدليل أن ألبومات غنائية تصدر عنه, دون علم منه, يتم طرحها بالأسواق, دون أن يتقاضى الفرا حقه المادي عليها, غير أن هذا الأمر لا يزعجه البتة (الوطن) التقت الفرا وكان الحوار التالي ..
* اسمح لي بداية أن أسألك عن آخر أخبارك..؟
** أقمت بعمان أمسية شعرية جميلة، استقرأت نجاحها منذ أن حللت نزيلاً في فندق (ارواد) الذي يذكرني اسمه بجزيرة أثرية في سوريا، ما يعني أن الوطن العربي وحدة واحدة، مهما حاول العابثون تجزئته.. وكنت أحييت أمسية شعرية للجالية العربية بموسكو مؤخرا, حيث أقمت هناك سبعة عشر يوماً أعدها من أجمل أيام العمر، تلتها عدة أمسيات شعرية أحييتها في لبنان .
* ما هي الدعوات المستقبلية التي تنتظر تلبيتك لها لإحياء أمسيات شعرية..؟
** أنا بالانتظار دائما.. وأشعر أنني على موعد في كل وقت, مع قصيدة جديدة ومهرجان ثقافي جديد وأمسية أبثّ من خلالها شعري للمتلقي .
* أي دواوينك الخمس أقرب إلى نفسك..؟
** كل دواويني بمثابة أولادي الذين يميل حبي نحو جديدهم حتى يصبح قديماً، بمعنى أن أحدث دواويني هو الأقرب إلى نفسي، وأنا بذلك أشاطر أعرابيا سئل عن أحب أولاده إليه فقال (الصغير حتى يكبر والغائب حتى يعود والمريض حتى يشفى).
* أنت من الشعراء القلائل الذين يمكن سؤالهم عن آخر الألبومات الفنية التي صدرت عنهم..؟
** لم أصدر في حياتي ألبوماً شعرياً.. لكن ما كان يحصل هو أن جمهور الأمسية الشعرية التي أحييها، كان يسجل القصائد التي كنت أؤديها ومن ثم يتم طرحها بالأسواق دون مسبق علمي، وهذه الألبومات هي تعبير عن حب المستمع لأدائي، علماً بأنني لم أجن فائدة مادية من تلك الألبومات .
* ما هو السر القابع وراء أدائك المميز الذي قل نظيره في الوطن العربي..؟
** لم أخاطب الناس يوماً بغير قناعتي ومعتقداتي.. فأنا لا أفتعل أحداثاً حتى أنشيء قصيدة ما إنما القصيدة هي التي تأتيني بمحض إرادتها بعد أن تختار كحلتها وزينتها ومفرداتها وصورها، راجية مني أن أؤديها على النحو الذي أفعل.. وكما أنا بانتظار دعوات لإحياء الأمسيات الشعرية، فأنا كذلك بانتظار قصيدة جميلة تحرك جماليات وجداني فأسترسل في إلقائها سواء أكانت شعراً شعبياً أم شعراً حديثاً عمودياً، ذلك أن الحالة التي أكون عليها يخضع لها بالضرورة اللون الشعري الذي أبدأ بالتفاعل معه .
* هل تراجع الشعر العربي قليلاً..؟
** لم يتراجع الشعر أبداً.. الشعراء هم الذين تراجعوا، وباتت تعابيرهم أقل حماسة وانفعالاً .
* هل فرضت بيئة مسقط رأسك في تدمر التاريخية، على قصائدك هذا اللون الشعبي المحبب..؟
** ربما.. فبادية تدمر هي ملهمة كتاباتي باللهجة البدوية المغرقة في عاميتها، وهي محببة ومفهومة لدى أبناء الوطن العربي على اختلاف لهجاتهم، وذلك لقربها من الفصحى.
* هل تعتقد أن قصائدك محببة في دول الخليج بدرجة أكبر, نظراً لتماثل لهجتهم بلهجة شعرك الملقى..؟
** أؤكد لك مجدداً أن قصائدي محببة بكل الوطن العربي، وأدائي فاق حدود اللغة واجتذب إليه من لا يفهمون لغتنا العربية، فمرة أقمت أمسية شعرية في مدينة صفاقس بتونس وكان من ضمن الجماهير مستمع يوناني اصطحب معه مترجمة، لتفسّر له ما ألق من شعر، بعد برهة طلب منها أن تلزم الصمت وبدأ يحدق في أدائي وكأنه يعي ويفهم ما أقول، وبعد انتهاء الأمسية كان تصفيقه حارا، وانفعالات محياه تكشف عن الكثير من الإعجاب، الذي ترجمه لاحقاً بمصافحتي، وطلب من المترجمة أن تبلغني (أنه يوناني ولا يعرف العربية أبدا، إلا أن صوت حنجرتي وتعابير وجهي ويداي، جعلته يدرك ما أقول وما أود أن أوصل من رسائل).. فكما تعلمين الأداء الجيد يوصل التعبير المطلوب مهما اختلفت اللغات.
* ما رأيك بأداء الشاعرين المصريين عبد الرحمن الأبنودي ومحمد فؤاد نجم اللذين يشاطرانك إلقاء الشعر الشعبي..؟
** هما استاذان فاضلان، وكل الشعراء الذين سبقوني إلى كتابة الشعر هم اساتذتي.
* هل سبق وخضت تجربة الثنائية في إلقاء الشعر..؟
** لا لم أفعل .
* وماذا عن خوض تجارب من طراز المزاوجة بين الشعر والموسيقى أو الصور البصرية.
** خضت هذه التجربة مرة واحدة في قصيدة (سولف) التي أرفقت بعضا من مقاطعها بالعود، فكنت بين كل مقطع وآخر أردّد.. سولف.. فيبدأ بالدق على العود.. وهكذا حتى يسكر العود والمستمع على السواء .
* في قصيدة (قصة حمدة) الكثير من التشاؤم، لأن الفتاة المذكورة قتلت نفسها لأنها عجزت عن إقناع أهلها بعدم رغبتها في الزواج من ابن عمها، وكأن الحق لا يؤخذ إلا بموت أصحابه..؟
** (موت حمدة) في القصيدة هو حياة لها ولأخريات، فقد رفضت الخنوع والرضا بما اختاره أهلها لها رغم كراهيتها له، هي حاربت بما تملك من أدوات وأصرت على موقفها حتى انتشلها الموت من العذاب التي كانت تحياه والحقيقة أن القصيدة سرد لقصة حقيقية مفادها كما ذكرت أن فتاة وتدعى حمدة رفضت الزواج من ابن عمها وفضّلت الموت على ذلك، ولما توفيت أجمعت كل نساء القرية أن حمدة كانت تظهر في قبرها ليلة الجمعة وتصيح (ما أريدك)، وتقصد ابن عمها، وهي بذلك تتحدى الجميع حتى بعد موتها.
والقصيدة عموما، (قصة حمدة)، دخلت إلى بيوت الناس دون استئذان وباتت جزءاً من حياتهم ومثلاً يحتذون به, وقد علمت قبل أربع سنوات أن احدى فتيات قرى حمص مرتّ بظروف مشابهة لظروف حمدة وتتشبه بحمدة ومصّرة على التمسك بحقها في رفض شريك العمر حتى لو كلفها ذلك حياتها، كما فعلت حمدة.
* يتقلب المثقف العربي أكان شاعراً أم أديباً على صفيح ساخن، في ظل الأحداث التي تعصف بوطننا (الحبيب)، فكيف نستطيع شخصياً أن تنجز مشروعك الأدبي في ظل هذه الجلبة القاتلة..؟


أعلى






صوت

كلنا (ليلى)!

حاولت .. وفشلت .. حاولت إغراءه بالكتابة عن معلقة الأعشى الكبير التي تغزل فيها بالسنيورة (هريرة) الغراء الفرعاء مصقولة العوارض، لكني فشلت ..
حدثته عن (نانسي) وأخواتها، وحسنهن، ودلالهن، وغنجهن، وانتظرت أن يسيل مداده على الورق بأرق الكلام عنهن، لكن سقطت لشقوتي منه دمعتان، ولأن دمعه عزيز، فقد أدركت أن الخطب جلل، وصدق حدسي عندما تكلم فأدمى القلب العليل .. قال قلمي لا فض سنه: أعلم يا عزيزي أنك تحرص كل الحرص في هذه المساحة أن تهجر السياسة هجرا جميلا، لتتجول في بساتين الأدب وتقطف من كل بساتينها للقارئ زهرة، علها تعيد إليه بسمة تغتالها يوميا الأخبار التي تصبها الفضائيات فوق الجروح في حلوقنا، وأعلم أنك أعددت العدة لنكتب معا عن (ثقافة النكاح)، أعلم ذلك جيدا، لكن عذرا عزيزي، فالطعنة التي تصيب أحدهم في الفلبين أتأوه لها في القاهرة، فكيف إذا اشتعلت النار في دار الجار، وأنشد دامعا:
إني تذكرت ـ والذكرى مؤرقة مجدا تليدا بأيدينا أضعناه
أنّى اتجهت إلى الإسلام في بلد تجده كالطير مقصوصا جناحاه
ويح العروبة كان الكون مسرحها فأصبحت تتوارى في زواياه
كم صرفتنا يد كنا نصرفها وبات يملكنا شعب ملكناه
كم بالعراق وكم بالهند ذو شجن شكا فرددت الأهرام شكواه
ورأيتني أردد (كم بالعراق) آه، يا قلمي المسكين، أدركت الآن سر تمردك على (ثقافة النكاح)، فلتكتب ما تشاء، فكلنا في الهم شرق .. وما هي إلا لحيظة حتى سمعت صريره الباكي يقول: لم تعد ليلى وحدها هي المريضة بالعراق، مرض دجلة، مرض الفرات، مرضت بغداد، والنجف وكربلاء، مرضت كل العراق، بل كلنا مرضى بعد أن طالت اليد الآثمة موتانا، حتى الموتى نالهم نصيب من تشرذمنا، فرأينا سامراء تبكي دما على تفجير مرقدي اثنين من أئمة الشيعة أعقبه موجة غضب عارمة وهجمات انتقامية على مساجد مما أدى لقتل عشرات العراقيين.
ويستطرد قلمي دامعا: خبر عاجل .. أخذني من متابعة بقية الخبر المشؤوم القادم من بغداد ـ لكن بمجرد أن وقعت عيني على مصدر الخبر العاجل، والكلام ما زال لقلمي ـ حتى أدركت أنه سيكون أكثر شؤما، وقد صدق حدسي، فالخبر مصدره الخرطوم، عاصمة بلد مسلم، وهل كنت تنتظر غير ذلك، ـ هكذا حدثتني نفسي ـ غير أن تأتي الأخبار المفجعة إلا من بلد مسلم، وكأن المسلمين وحدهم هم الذين لا بد أن ينحروا ـ بضم الياء ـ المحزن أن عدوهم يستخدم سكين العصبية المذهبية لذبحهم، لكن في السودان استخدم سكين العصبية الدينية تارة، والقبلية، والعرقية تارات أخرى، فجنوب السودان بعد حملات التبشير المحمومة أصبح عدد المسيحيين يساوي عدد المسلمين تقريبا، لكن المتربصين بأمتنا أشعلوا نار العصبية الدينية، التي أوقدت حربا دارت رحاها عشرين عاما بين أبناء البلد الواحد، ليتحقق في النهاية المخطط الخبيث، ثم التفتوا لدارفور الإقليم المسلم عن بكرة أبيه والذي يحفظ نصف سكانه القرآن الكريم كاملا، بل إن التاريخ يحكي لنا أن أهل دارفور كانوا يرسلون في وقت ما كسوة الكعبة المشرفة، هذا الإقليم أضرموا فيه نار العصبية العرقية، لتتفت السودان إلى دويلات، والحال في لبنان لا يختلف كثيرا، فقد اصطنع الفرنسيون منذ أكثر من 30 عاما احصاء مزورا لإشعال نار العصبية المذهبية، فكتب أمام المسلم أنه سني، أو شيعي، وبهذا الاعتبار عدّ المسيحيون في لبنان أكبر الطوائف، مع أن المسلمين أربى نسبة وأكثر عددا. لقد كذب الاستعمار وروج لفريته كثيرون أمثال (جوردن جاسكيل) الذي كتب مقالا طويلا عريضا بدأه قائلا: يقول المثل: الق حجرا على أي حشد لبناني، وستكون واثقا من أنك ستصيب أسقفا واحدا على الأقل .. هذه النعرة الدينية العصبية ما زال ينفخ في نارها مقامرون من أبناء جلدتنا!
المحزن أننا لا نتعلم من ماضينا، ومآسينا، فالتاريخ يذكر لنا أن العصبية والطائفية أراقت دماء مسلمة تملأ أنهارا بين السنة والشيعة طوال العهدين الاموي والعباسي، بل وأضاعت الاندلس، بعدما تحولت لطوائف، وسقطت الدولة الإسلامية كلها أيام التتار لهول الانقسام الذي أشعلوه بين الشيعة والسنة، واستبيحت به دماء الفريقين، ثم استسهل بعده أن يحكم المسلمين جميعا قوم وثنيون!
الغريب أن العصبية المذهبية والطائفية العرقية تنخر في جسد الأمة الإسلامية مع أن الإسلام ألغى التفرقة العنصرية، وجعل الخلفاء يصلون وراء الحسن البصري، وما كان عربيا، وجعلنا نتعلم من البخاري، وما كان عربيا، وجعلنا نحب صلاح الدين وما كان عربيا، ولماذا سنذهب بعيدا وهذا هو رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وبين صحابته الأقربين بلال بن رباح الحبشي، وسلمان الفارسي، الذي قال فيه المصطفى (سلمان منا آل البيت)، وصهيب الرومي. فدعوة العصبية لا يعرفها الإسلام ولا يقر الطائفية، وقديماً ذم الرسول صلى الله عليه وسلم التعصب للأنصار عندما نادى عبدالله بن أبي أمام المنافقين ليحزبهم ضد المهاجرين‏.‏ فقال‏ المصطفى:‏ (‏دعوها فإنها منتنة)‏ ‏(‏متفق عليه‏)‏‏.
سكت قلمي هنيهة، ثم تكلم بحروف يكسوها حزن عميق: هل قرأت حديث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ :(إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة، وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال يا محمد: إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا) رواه مسلم.
وصدقت الأيام الحديث، ما خذلنا إلا من داخلنا. وما ضعنا إلا من تفريطنا .

سالم الحافي*

hames202@hotmail.com



أعلى




اكتشاف تماثيل تاريخية تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد باليمن

صنعاء - الوطن : توصلت بعثة يمنية روسية عاملة في مجال التنقيب عن الآثار باليمن إلى اكتشاف أثري بمنطقة ريبون بمحافظة حضرموت جنوب اليمن ، وقال عبد العزيز بن عقيل مدير مكتب الآثار بمحافظة حضرموت في تصريحات صحافية :(إن البعثة توصلت خلال عملها في التنقيب عن الآثار في موقع ريبون منطقة الواسطة إلى الكشف عن معبد أثري قديم كان يسمى(س,ذو وسطين) آلهة القمر ،وأشار بن عقيل إلى أن للمعبد عددا من المداخل إلى ساحات البهو تشبه إلى حد كبير المعابد السبئية من القرن الثامن قبل الميلاد من الناحية المعمارية التي تعتمد على القاعات الصغيرة وهو متوسط الحجم ومبني من الأحجار واللبن ومزين بأشكال وزخارف هندسية مكونة من رؤوس أوعال ورؤوس ( ثيران ) تعبر عن آلهة القمر وهذه الرموز موجودة بشكل أجمل في معبد أوام بمحافظة مأرب ،وأضاف أنه تم الكشف حتى الآن عن خمس قاعات من قاعات المعبد الذي تعرض للحريق في القرن الأول قبل الميلاد في هجوم نفذ من قبل مملكة قتبان ،وأشار بن عقيل إلى أنه تم العثور في المعبد على 200 نقش أغلبها نقوش نذرية وأهم نقش بينها يشير من خلال الكتابة الموجودة عليه إلى مشكلة كانت قائمة بين شخصين من ريبون وتم حلها في مدينة شبوة عاصمة حضرموت القديمة مما يدل على أن هناك ارتباطا في القضايا الكبرى بالعواصم اليمنية بشكل عام واعتبر بن عقيل أن هذا المعبد هو الأول من نوعه الذي يكتشف بمحافظة حضرموت بمخطط سبئي قديم مما يدل على وحدة الحضارة في جنوب الجزيرة العربية كما يدل على استمرارية الحضارة اليمنية إلى يومنا هذا,من جانب آخر قال بن عقيل: إن البعثة اليمنية الأميركية العاملة في وادي سنع بالمحافظة نفسها كشفت أن جنوب الجزيرة العربية عرفت الزراعة البدائية الأولية قبل سبعة آلاف عام حيث وجدت البعثة أبقارا مدجنة على شكل دائري طقوسي وهذا يدل على أن الحضارة اليمنية المزدهرة قبل الإسلام لم تنبثق فجأة من لاشيء وإنما عبر تطور طويل جرب فيه الإنسان اليمني الصيد البدائي في العصور الحجرية القديمة أوائل الأنشطة الزراعية البدائية ثم انتقل إلى منظومة الري والزراعة المتقنة من جهتها توصلت البعثة الفرنسية خلال عملها في موقع راوك في المكلا إلى اكتشاف هو الأول من نوعه يعود إلى العصر البرونزي حيث تم اكتشاف خمسة من التماثيل ترمز إلى الخصوبة وهي تماثيل طقوسية بالإضافة إلى قطع من العصر الحجري وقطع من (الأبسيدان) التي كان قد اكتشف مثلها في مناطق مأرب وخولان والجوف في وقت سابق .




أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع





.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept