الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 



 

 

المؤلف يقدم شهادته حول الرواية عبر ( أشرعة) صدور الطبعة الثانية من رواية ( حز القيد ) لمحمد عيد العريمي

صدرت مؤخرا الطبعة الثانية لرواية ( حزّ القيد ) للأديب العماني محمد العريمي عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت. وقد صدر للعريمي عام 2001 كتاب بعنوان ( مذاق الصبر ) الذي سجل فيه تجربته مع الاصابة باعاقة حركية امتدت نحو 20 عاماً. وقد استقبل الكتاب على نطاق واسع، وكتبت حوله العديد من الدراسات والقراءات النقدية.
ويتناول موضوع الرواية قصة المواطن العربي علي الناصر في مكان لا يتأتى على الخارطة الجغرافية أطلق عليه المؤلف ( قحطين ) حيث يعتقل بشبهة العمل مع حركة وطنية، ويطلب منه في الزنزانة الانفرادية تحت وطأة التعذيب النفسي والجسدي الإدلاء بمعلومات لا يعرفها عن مجموعة من الأصدقاء مرتبطين بهذه الحركة، لكنه يصمد ويكتشف أنه يخفي شخصية جبارة وقادرة على التحمل، وكلما عذب ازداد قوة ويقينا وصلابة.
وفي شهادته على الكتابة قال العريمي عن روايته ( حزّ القيد ) في أمسية نظمها المنتدى الأدبي في مقر النادي الثقافي: في ( حز القيد ) من الواقع شيء ومن الخيال كثير، وإنْ كان هذا الخيال أقرب إلى الحقيقة منه إلى أي شيء آخر. إذ أن ظاهرة سجن ( مراغة البعير الأجرب ) لا تخلو منها دولة في العالم حتى تلك التي عبرت المحيطات من أجل تعليمنا معنى ( الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان ).. قد لا تكون التفاصيل نفسها، ولكنها تشترك في جوانب كثيرة، وهي في العالم العربي أكثر قسوة وأشد ضراوة.
( حزّ القيد ) تناقش قضية وتتخذ موقفا ليس بالضرورة بهدف إيجاد الحلول، وفك الطلاسم وإنما بهدف إثارة السؤال دون تقديم إجابة على أمل أن ينجح النص ضمن دائرته الضيقة في فتح كوة أخرى تراكم عليها صدأ الممنوعات والمحرمات وقيدتها ذهنية التكفير وتحريم التفكير.
وكما جاء في رأي بعضِ من اطلع على المخطوطة قبل نشرها: تدخل ( حز القيد ) في جنبات حياة القارئ كما تدخل خيوط النور خلسة بين فتحات النوافذ.. تُسلِّطُ ضَوءَها على الجانب الاجتماعي والسياسي بشكل مباشر أحيانا ومستتر أحيانا أخرى، وتنقله مع أشخاصها إلى ظلمات الأسر ووحشة القبر وآلام التعذيب في محاولة لتوريطه لا كمتلق وحسب وإنما إثارة حس المشاركة فيه ليتخذ موقفا من أحداث القصة بشيء من الحقيقة وكأنه واحد منهم).

شهادة المؤلف حول روايته ( حز القيد )
عشرون عاما.. حاولت خلالها أن أكون مترجما جيدا، بعد أن وجدت نفسي مجبرا على الجلوس وسطَ كومة من القواميس والمراجع اللغوية.. وظيفة لم تخطر لي على بال حين اخترتُ الهندسة تخصصا للدراسة ومن ثم مجالاً للعمل.. لاسيّما أني لم أكن على وفاق مع اللُغتين خلال دراستي الأساسية!
ومن خلال سعيي المُسْتَمر لتحسين أدائي كـ(مترجم ) بالقراءة المتنوعة والاطلاع على نصوص مترجمة، اكتسبتُ بطريقة أو أخرى بعضَ أدوات الكتابة. كان هدفي أن أكون مُتَرجما جيدا، وإذا بي أغدو قاصا، وأظل كما كنت عليه مُتَرجما متواضع الحال.
ومثلما كان ( مذاق الصبر ) وسيلتي لتحدي الإعاقة من خلال كشف تداعياتها المختلفة على جوانب كثيرة من حياتي، كانت ( حز القيد ) محاولةَ قصٍ لم اشتغل عليها بهدف إطلاع الآخر عليها بِقْدْرِ ما كانت وسيلة لاختبار قُدرتي على كتابة نصٍ طويل، والتأكيد ـ لنفسي قبل الآخر ـ أن ( مذاق الصبر ) على علاته لم يكن ( بيضة الديك )، كما يقال!
كتبت في ( مذاق الصبر ) عن تَجربتي الشخصية مع الإعاقة، ورغم مشقة الكتابة ووجع البوح إلا أن من السهل أن يعبر الإنسان عن تجاربه.. المر منها والحلو.
وحين فكرتُ في توسيع المحاولة، وكان عنوانها حينئذ ( مملكة الصفيح )، إلى نص طويل، كنت مُدْرِكا أن التصدي لهذا المستوى من الكتابة يتطلب مُقَوِّماتٍ لعلي أفتقد الكثيرَ منها. فاختلاق عالم مرجعته الخيال، ورسم صور شخوصه، وتشكيل ملامحهم بكل أبعادها، مَهَمَّة تستدعي قُدرة على التحليق بالمُخَّيلة في فضاء لا حدود له!
كما أن عُمقْ الثقافة الروائية أو التراكم المعرفي عن فنِّ كتابة الرواية، ووعي الكاتب، وامتلاك رصيد حياة ثري، بالإضافة إلى قناعته بأهمية المادة، تُشكِّل أعمدة البناء الروائي. فـ( الرواية هي الأدب الصعب ) على حد قول الدكتور عبد العزيز المقالح، واشتغال أدبي عصي المنال، ولا مجال فيه للتجريب إذا لم يكن الكاتب يمتلك ناصية هذا النوع من الإبداع وأدواته في المضمون والبناء الفني.
وإن كانت تجربتي في هذا النوع من الكتابة متواضعة، إلا أن إيماني بمادة النص كان كبيرا، ورصيد خبرتي في الحياة لا بأس به! واعتقد أن الكلمة البسيطة التي حملت هما، وأثارت سؤالا، واتخذت من الإنسان بعدا لها ورسمت لواقعه ومعاناته صوراً بصرية سهلة وواضحة مست القارئ ولامست قلبه.. أتت قبل سواها لتحقيق الغاية من هذا العمل. وللكتابة، حسب ظني، قدسية يجب ألا تبتذل.. هي حالة فعل، فإذا جاءت دون ذلك، فإنها لا تَعْدُ كوْنها ( ملهاة ) تقدم المتعة ولكنها تَفْشلُ في تقديم الفائدة.. الغاية الأهم لفعل الكتابة!
قلت إن محاولة كتابة ( حز القيد ) كانت مجرد وسيلة لتأكيد قدرتي أني استطيع كتابة نص طويل، بيد أن المحاولة أضحت هاجسا، بعد أن أملت عليّ شروطها، بل وقادتني شخوصها إلى حيث لم أنو الخوض فيه.. لاسيما حين تدخل أحد شخوص الرواية مطالبا بدور أكبر وحيز أوسع وفضاء أرحب له ولآخرين غَيْره.. بغية تقديم مُعاناته في إطار مُعاناة مُجتمع أو لعلها مُعاناة وطن بالكامل ـ وطن قد لا نعرف له اسما، ولا نعرف له وجودا ولكنه قد يكون واحداً من كل الأسماء التي نَعْرِفُها أو بعضاً منها ـ في قالب يُعبرُ بجلاء عن واقع تُهمَّش فيه حياة الإنسان ويُختزل وجوده إلى لا شيء غير توفير ضروريات الحياة.
وقد حاولت إثراء السرد من خلال تصوير أشخاصٍ وأمكنةٍ وأحداثٍ تحتفي بواقعها الخاص لفترة ثم تعود إلى السياق العام للنص مبتعداً عن فَرْضِ بطولة فردية تهمش الآخرين، وإنما إبراز دور الشخوص الرئيسيين من خلال تفاعُل آخرين معها وإشراكهم في بطولة جماعية بُغيةَ الابتعاد عن نمطية البطل الفرد السائدة في مملكة الرواية العربية التي هي ـ على خلاف غَيْرِها في عَالَم الروايات العالمية ـ انعكاسٌ لواقِعِنا على امتداد خارطة الوطن العربي ولعلها لا تختلف عنه كثيرا، فالبطولة فردية والملك واحد، ومَنْ يحيطون به ليسوا سوى ( كومبارس ) يدورون في فلكه مَهَمَّتهم الأساسية تلميع صورة البطل.. الملك وحسب!
في ( حز القيد ) من الواقع شيء ومن الخيال كثير، وإنّْ كان هذا الخيال أقرب إلى الحقيقة منه إلى أي شيء آخر. إذ أن ظاهرة سجن ( مراغة البعير الأجرب ) لا تخلو منها دولة في العالم حتى تلك التي عبرت المحيطات من أجل تعليمنا معنى ( الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان ).. قد لا تكون التفاصيل نفسها، ولكنها تشترك في جوانب كثيرة، وهي في العالم العربي أكثر قسوة وأشد ضراوة.
ويبقى أن النص ليس معنيا بتغيير الأوضاع أو المُطالَبة بتغييرها، ولن يجد القارئ فيه حلولا سحرية لكل مصائبنا، وقد لا يجد فيه إجابات لأسئلة أو تَسَاؤلات طُرحت أثناء السرد. ولا يجهز نهايات مرضية. ( حز القيد ) كالحياة نَفْسها مليئة بالنهايات المفتوحة، وكل الاحتمالات والمفارقات واردة!
وهي ليست معنية بالأسباب التي أوجدت السجون والأحوال الطارئة عليها، بقدر عنايتها بالنفس البشرية في كل من ارتبط بالسجون: سجناء وسجانون! هي البحث في نفوس هؤلاء وأولئك عن الأسباب والدوافع.. الظاهر منها والمخفي التي تُسَيّر سلوك السجين والسجان وتبرر تصرفاتهم، وأحقادهم، وكراهيتهم. هي كشفٌ لساعة الحقيقة حين يصل الإنسان إلى حالة من الضآلة تغدو حياته فيها لا تختلف عن مماته!
وغدت الرواية كما يجب أن تكون عليه كل كتابة إبداعية، التزاما.. أي أنها تؤدي رسالة.. تناقش قضية وتتخذ موقفا ليس بالضرورة بهدف إيجاد الحلول، وفك الطلاسم وإنما بهدف إثارة السؤال دون تقديم إجابة على أمل أن ينجح النص ضمن دائرته الضيقة في فتح كوة أخرى تراكم عليها صدأ الممنوعات والمحرمات وقيدتها ذهنية التكفير وتحريم التفكير.
قد لا يكون في ( حز القيد ) من الفن والإبداع ما يَرقى بها إلى مستوى أفضل وأكثر تقديرا لأهمية موضوعها، ولكنها ـ حسبما لًَمَسْتُه من خلال ردود الأفعال ـ امتلكت جاذبية استقطبت حواس القارئ وحركت عقله ووجدانه ونقلته من دور المتلقي إلى دور المتفاعل، فتألم مع كل ضربة تلقاها علي من الخازوق، وفرح حين بصق السجين في وجه السجان، وصفق عندما حاور علي جلاده بلغة العيون قائلا في صمت: ( بريق النصر يشع مضاعفا من عينيّ: نصري على نفسي ونصري عليه )، ويَغيب مع البطل في مَتاهاتِ لا نهاية لوجعها ليهلوس معه بما لا يصدقه عقل، وليذرف الدمع تأثراً بما يلاقيه مُعْتَقَلون من ممارسات تعذيب هي الأشد وحشية وقسوة.. مُعْتَقَلون جريمتهم الوحيدة حب الوطن ليس إلا!
وكما جاء في رأي بعضِ من اطلع على المخطوطة قبل نشرها: ( تدخل حز القيد في جنبات حياة القارئ كما تدخل خيوط النور خلسة بين فتحات النوافذ.. تُسلِّطُ ضَوءَها على الجانب الاجتماعي والسياسي بشكل مباشر أحيانا ومستتر أحيانا أخرى، وتنقله مع أشخاصها إلى ظلمات الأسر ووحشة القبر وآلام التعذيب في محاولة لتوريطه لا كمتلق وحسب وإنما إثارة حس المشاركة فيه ليتخذ موقفا من أحداث القصة بشيء من الحقيقة وكأنه واحد منهم ).
ورغم أن مادة النص كانت الفعل المحرك للكتابة وعززت قناعتي بجدوى المضي فيها، إلا أني حَرِصتُ طوال اشتغالي على النص أن أضع عبارة ( مشروع رواية ) تحت العنوان إلى أن تأكد لي ـ بشهادة غيري ـ أن النص يستحق فعلا أن يُدعى ( رواية ).
فقد أرسلت المخطوطة إلى الناقد والكاتب المعروف الدكتور ضياء خضير وأرْفَقْتها بملاحظة قلت في جانب منها: ( مهما كانت قناعاتي بأهمية هذا العمل المتواضع وأسلوب طرحه، إلا أن حِكْمي عليه سيظل ناقصا حتى يَثبُت أهليته"، ورجوته ألا تأخذه لائمة فيه ولا يَلْجُم سِنَّ قلمه وهو يقرأ النص، وأن يقول كلمته حتى ولو كانت قاطعة كحد السكين. وقد أعاد اليّ الدكتور ضياء ـ مشكورا ـ المخطوطة بعد أن شطب عبارة ( مشروع رواية ) ووضع مكانها وبخط كبير ( رواية ) فقط!
وإذا كان ( مذاق الصبر.. سيرة الذات والمكان ) اقترب بِحَياء من الرواية، ولكن لم يرتفع بالسرد إلى مستوى الحدث الروائي ـ كما قالوا ـ فإن ( حز القيد ) كما قال عنها كاتب مسرحي وشاعر له مكانته في المشهد الأدبي العربي ( إنها فخر الرواية العمانية ).
عندما أنهيت مراجعة المخطوطة لآخر مرة، وتأكدت أني لا استطيع إضافة جديد عليها، شعرت كأني فقدت ابناً قرر بعد أن اشتد عوده، شق طريقه في الحياة بنفسه بعيدا عن رعاية الأب ووصايته، وتعزز ذلك الشعور أكثر عندما سلمت المخطوطة لدار النشر.. متسائلا : هل ستجد ( حز القيد ) مكانا لها تحت الشمس أم أنها ستغيب قبل أن ترى النور؟!


أعلى


 

تنوع وتباين في الأفلام الأجنبية المرشحة للأوسكار

لوس انجلوس ـ رويترز: قائمة الافلام الاجنبية المرشحة للفوز بجائزة الاوسكار العام الحالي تتضمن حكايات مفجرين استشهاديين فلسطينيين وشبانا على وشك الانفجار في منطقة عشوائية في جنوب افريقيا ونازيين وضحايا سفاح وجنودا من حقبة الحرب العالمية الاولى.
الافلام الخمسة الناطقة بلغة اجنبية والمرشحة للاوسكار العام الحالي تتسم بدرجة كبيرة من التباين والتنوع وسط تلميحات بأن السباق اوشك على الانتهاء مما اضاف اثارة على ما كان يطلق عليه عادة أكثر فئات جوائز الاكاديمية اثارة للملل، وللمرة الاولى في تاريخ الاوسكار يدخل سباق الجوائز الفيلم الفلسطيني الجنة الان ليثير اسئلة سياسية تتسم بالحساسية واحيانا جدلا يتصف بالانفعالية فعلى سبيل المثال وصلت رسالة بالبريد الالكتروني الى صانعي الفيلم حيث وصفه ناقد اسرائيلي بأنه فيلم نازي متخم بالقوالب المعتادة المعادية للسامية، والبعض الاخر يوافقون لكنهم بوجه عام يشيدون بفيلم المخرج هاني ابو اسعد الذي يحكي قصة شخصين يعملان في مرآب للسيارات بالضفة الغربية ويتأهبان لتفجير نفسيهما مع اخرين في تل ابيب بوصفها قصة تهدف الى شرح الاسباب التي قد تدفع الناس الى ان يصبحوا مفجرين انتحاريين، وقال ابو اسعد ان الاتهامات اذهلته، وقال انه امر مؤلم، لا تقصد عن طريق صنع فيلم توجيه اهانة واساءة لاحد، ما تريده هو ان يذهب الناس ويشاهدوا الفيلم ويسألوا انفسهم الاسئلة التي تؤرقهم ويجيبوا عنها، وطبقا لبعض اعضاء اكاديمية فنون وعلوم السينما فان ما قد يضفي تعقيدا على فرص الفيلم في احتفالية الاوسكار في الخامس من مارس المقبل هو فوز حركة حماس الاسلامية في الانتخابات الفلسطينية الاخيرة، ولدى الاكاديمية كثير من المصوتين اليهود الذين قال بعضهم انهم لن يصوتوا لصالح الفيلم الفلسطيني في وقت يتولى فيه عدو لاسرائيل مقاليد السلطة في الضفة الغربية وغزة، وإلى جانب ذلك يواجه فيلم (الجنة الان) منافسة قوية من فيلمين اخرين وهما الالماني صوفي شول.. الايام الاخيرة ويحكي قصة جماعتي مقاومة صغيرتين يسحقهما النازي خلال الحرب العالمية الثانية وفيلم سوتسي من جنوب افريقيا ويحكي قصة قاتل شاب يكتشف السلوك الانساني القويم،وفيلما صوفي شول وسوتسي حازا اشادة بالاداء التمثيل الفائق للقائمين بأدوار البطولة فيهما الجنوب افريقي بريسلي تشوينياجي الذي تعيد قوة ادائه الى الاذهان اداء الممثل الراحل جيمس دين والالمانية جوليا جنتيش التي تقوم بدور طالبة جامعية يحكم عليها بالاعدام لتوزيعها منشورات مناوئة للنازية، وفي اطار الفئة ذاتها ولكن من نوعية اخرى الفيلم الايطالي (لا تقل).


أعلى


 

ياباني يحصد ذهبية ترينالي القاهرة لفن الغرافيك


القاهرة ـ ا ف ب: اعلنت لجنة التحكيم الدولية لترينالي القاهرة الدولي لفن الغرافيك امس السبت فوز الياباني تاكيمي ازوميا بالميدالية الذهبية من بين 747 فنانا من 74 دولة شاركوا في هذا الترينالي (معرض فني يعقد مرة كل ثلاث سنوات) .
واعتبر الناقد والفنان التشكيلي كمال الجويلي ان حصول ازوميا على ذهبية الترينالي هو انعكاس لابداعات اليابانيين التي حلقت خلال السنوات الماضية في الترينالي السابق حيث فازوا ايضا بالجائزة الذهبية الى جانب حرفيتهم ودقتهم في العمل.
واضافة الى فوز اليابان بالجائزة الاولى التي تبلغ قيمتها 30 الف جنيه مصري (خمسة الاف دولار تقريبا) اعلن رئيس لجنة التحكيم الدولية الايطالي باولو شامبيني فوز عشرة فنانين اخرين بجوائز بقيمة عشرة الاف جنيه لكل منهم (1800 دولار تقريبا) الى جانب الميدالية الذهبية للترينالي.
والفائزون هم التايواني شيان داي والسويدي مظهر احمد والبولنديان مارسين بيالاس ومونيكا جالاتي والفنلندي فيب تيزي والكندية لودميلا ارماتا والمصريون صالح عبد الصبور وايمان عزت وبدر الدين عوض والاميركية ديبورا ادون.
ويتمثل فن الغرافيك في الحفر على مادة معدنية او خشبية ثم طباعتها على لوحات فنية خاصة قد تكون ملونة او تحافظ على اللون الاسود والابيض.



 

أعلى


 

كوميديا اجتماعية ساخرة
(أولاد العسم) القادم من الدراما الرمضانية المحلية

كتبت ـ حنان جناب: بدأ الكادر الفني بدائرة التليفزيون جهوده في إنجاز المسلسل الرمضاني الجديد (أولاد العسم) من إخراج عبدالله حيدر، وكتابة وسيناريو المؤلف احمد درويش الحمداني. يقع المسلسل في 15 حلقة، ويجسد أدوار المسلسل كل من الفنان صالح زعل وأمينة عبدالرسول وسعود الدرمكي وعصام الزدجالي وزهى قادر وخليل السناني وميمونة البلوشي وطالب محمد، وآخرين.
و(العسم) كلمة من اللهجة العمانية المحلية وتعني الأيسر ولها معان واستخدامات كثيرة، منها اليد اليسرى ويقال (عطاه الكوع العسم) ويعني انه لم يعره اهتماما، ويقال للشخص الذي يكتب باليد اليسرى أي الشخص الأعسر (عسم أو أعسم)، وأولاد العسم هنا كما أراد لها مؤلفها الأشخاص الذين يسيرون عكس الاتجاه، فالمسلسل كوميديا اجتماعية فيه الكثير من المقالب.
(الوطن) زارت أحد مواقع التصوير في العذيبة، وتعرفت على أجواء العمل وآراء بعض الفنانين المشاركين والفنيين القائمين على إنجاز العمل.
المخرج الفنان عبدالله حيدر مخرج مسلسل (الدنيا حظوظ) الذي عرض في رمضان الماضي يقول عن (أولاد العسم): الكوميديا الاجتماعية تتناسب وفترة الشهر الفضيل والمسلسل يقع في 15 حلقة، في المسلسل 6 شخصيات رئيسية تتصارع من اجل مصالحها، ومن ابرز المشاركين فيه الفنان صالح زعل والفنان سعود الدرمكي والفنانة أمينة عبدالرسول وخليل السناني وعصام الزدجالي وزهى قادر. واعتقد أن الناس محتاجة إلى الكوميديا الخفيفة، وإلى شيء من الترفيه والفكاهة خاصة بعد الإفطار، وقد عرفني الناس بالأعمال الدرامية الاجتماعية، والتي يلمس فيها لمسات كوميدية خفيفة، من خلالها يتم طرح بعض الأدوار لشخصيات كوميدية محببة للجمهور ولذلك اعتبر أعمالي مريحة للإنسان من عناء تعب يوم كامل في العمل، لكن عندما يتطلب العمل تراجيديا أقدمها بشكل مختلف تماما.
ويضيف عبدالله حيدر: اعتقد أننا تغلبنا على اكبر صعوبة يعانيها المخرج العماني هي (الوقت) الذي نعمل فيه، نحن للأسف أعمالنا موسمية ونعمل تحت حرارة الصيف، والتصوير في الصيف غيره في الشتاء، عندما نعمل في الشتاء تكون الظروف أفضل، ففي الشتاء تكون السماء صافية مزينة بالغيوم، الصورة الخارجية تكون جميلة، والكادر غير متعب من الحر، والممثل يعمل وهو مرتاح، وممكن أن نعيد اللقطة أو المشهد عدة مرات، لكن حر الصيف لا يساعدنا في تلك الإعادة، ولذلك نجد أنفسنا محظوظين ونحن نصور الآن خاصة وان الكوادر الفنية غير مرتبطة بأي عمل فني آخر.
يشار إلى أن عبدالله حيدر أخرج فوازير(العم بشير) و(عصفورة الأحلام) و(جحا وحماره وسر اختراعه) و(الشوامخ)، وفي عام 1993 كانت بداياته الحقيقية في الأعمال الدرامية، فاخرج (يوميات سعيد وسعيدة) ثم (الناس أحوال) وأخرج (أبو المنازل طالع ونازل) و(صحبة التاريخ) و(أيام الندم) في جزأين، وكلها أعمال أخرجت للتليفزيون.
أمينة عبد الرسول الفنان التي عرفناها في اغلب المشاركات المحلية وكان آخر أدوارها اشتراكها في فيلم (البوم)، قالت عن دورها: أجسد دور لطيفة زوجة سعود الدرمكي، وهي أم لـ(رشيد) الشاب الطموح الذي لا يجد الحنان والرعاية الكافية من أمه وأبيه حيث ان لطيفة امرأة غنية لكنها بسيطة لا تعرف كيف تنمي ثروتها ويجسد دور رشيد الفنان عصام الزدجالي.
عصام الزدجالي قال عن دوره: اشتركت بأكثر من 6 أعمال قام المخرج الفنان عبدالله حيدر بإخراجها، ودور رشيد يتمثل في انه شاب مهووس بالسياسة ومتابعة الأخبار ولا يثق بأحد وهو ابن وحيد للعائلة ويحلم بعالم خال من الخداع والكذب والمؤامرات يسوده السلام، الدور محوري وهام وهي شخصية مركبة، هناك صراع يعاني منه رشيد لان والديه ورغم امتلاكهما المال لا يستطيعان فهم ابنهما الوحيد، الدور فيه إضافة إلى أدواري التي قدمتها في التليفزيون خاصة وأني احب الأدوار المركبة.
وتقول زهى قادر عن دورها: أجسد دور زوجة ثانية لصالح زعل بعد وفاة زوجته الأولى فهي لم تنجب أطفالا، وامرأة ذكية وكريمة ومعطاءة تنظر إلى رشيد بعين العطف والحب كونه ابن شقيق زوجها سعود الدرمكي، وتحاول إصلاح زوجها الذي يدخل ضمن مقالب كوميدية مع شقيقة سعود الدرمكي، وزوجها يسكن بعيدا عن مسقط، ولكنه ينتقل إلى مسقط ليعيش فيها.
ويقول الفنان صالح زعل: دوري فيه اختلاف كبير عن أدواري السابقة خاصة في علاقتي مع سعود الدرمكي فنحن كنا غالبا ما نشكل ثنائيا متفقا ضمن الدور، في المسلسل هما شقيقان متقاطعان ويصنع كل واحد للآخر مقالب كوميدية.
المهندس يوسف بن يعقوب الزدجالي، 15 عاما في هندسة الديكور قال: قرأت النص وبعدها اصبح لدي تصور حول مشاهد التصوير، والإنتاج الآن بدأ يتجه نحو التصوير داخل الفيلل الجاهزة والمؤثثة، ولكن هذا لا يعني أننا نوافق على ما موجود في الداخل بل لنا قناعتنا في الديكور بعض الأحيان نلجأ لتغيير الديكور ليتناسب والمشهد المطلوب، ويضيف يوسف الزدجالي، لمهندس الديكور أهمية كبيرة في إنجاح المسلسل وقد تصل تلك النسبة إلى 50% من نجاح المسلسل.
نسرين محمد سالم كعادتها الاهتمام بالمكياج ولها دورها في المسلسل قالت: شخصيات المسلسل بسيطة، خاصة وان المكياج يختلف في المسلسلات الاجتماعية عنه في التاريخية، وفي النهار عنه في الليل والسهرات، وأولاد العسم الذي نحن بصدد إنجازه يختلف عن المسلسلات التاريخية من حيث أنها لا تحتاج إلى تغيير في الشخصيات أو الوجوه.
المخرج المنفذ طارق بن علوي له مشاركات عديدة يعمل على جمع خيوط العمل وفق نسق تسلسلي، من خلال خبرته الطويلة كمساعد مخرج قال: العمل يختلف من مكان إلى آخر ومن مسلسل لاخر، كمساعد مخرج أقرأ النص ونحاول تقريبه إلى الواقع من خلال التنفيذ، وكل ما يخدم ذلك.
وأخيرا الفنان عامر شنون (دينامو) المسلسل وملبي احتياجات ومتطلبات المشاهد، رغم انه ثقيل الوزن الا انه خفيف وكثير الحركة، له مشاركات عديدة منها مشاركته في مسلسل حلم السنين.


أعلى






صوت

أنشودة للمطر الجميل

يقول الشاعر السياب
مطر
مطر
أتعلمين اي حزن يبعث المطر؟
وكيف تنشج المزاريب اذا انهمر؟
وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع؟
بلا انتهاء كالدم المراق كالجياع؟
كالحب كالاطفال كالموتى هو المطر؟
ان كرم السماء حينما تريده ان يفيض على الجميع ليس بالشيء المستعصي وبينما كنا ننتظر المطر لايام وليال اذا بكرم السماء ينزل علينا غزيرا كأنه حلم لم نتوقعه ان يتحقق نحن الذين حبسنا انفاسنا ليقيننا ان الفترة الجميلة للشتاء قد انتهت ودخل علينا الصيف هكذا دون مقدمات بلهيبه اللافح وحرارته القاسية التي لم يكن تصورها والمطر حينما يطل علينا هذه الايام باطلالته الباهية وبغيومه واجوائه الزاهية التي لا يمكن وصفها فانها تريدنا بذلك ان نكون في كامل اناقتنا وتريدنا ان نكون مبتسمين دائما وان تبقى بشرتنا ووجوهنا تزداد تألقا وبهاء وجمالا فالمطر كان ولا يزال الامل الباقي والمطر كان ولا يزال الحلم الكبير الذي يزورنا ونحن نغط في نوم عميق وفي صحونا وممشانا وفي تحاورنا مع الليل والنهار ومع تقاسيم الزمن الذي اصبح يستبق تحقيق الامجاد في ظل الضياع وتردي الوضع في العالم سواء كان ذلك على صعيد الاحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية او على صعيد السلوك الشخصي وغياب الاخلاق وتدني الكرامة الانسانية فالمطر اذن هو البلسم الذي يشفي كل الجروح والمطر هو الامل وهو المستقبل وهو اللحظة الآنية بكل ما تعنيه من حب يجمع البشرية وخير يعم على الجميع.
أكاد اسمع النخيل يشرب المطر
واسمع القرى تئن والمهاجرين
يصارعون بالمجاديف وبالقلوع
عواصف الخليج والرعود منشدين
مطر...
مطر...
مطر...
وفي ظل هذا الاحتفاء الجميل الذي يتحفنا به المطر والشاعر السياب وهو يتغنى بالمطر فانه لم يذكر من خلال قصيدته هذه الجميلة انشودة المطر بايحاء يمكن ان يكون تعبيرا خصه بقدوم المطر وانما اراد السياب وهو شاعر العراق الكبير ان تدور الاحداث واحداث العراق بمختلف انواعها في لغة وتخيلات يكون مركزها ومصدرها المطر والسياب بقصائده الجميلة هذه التي ما ان تقرأها حتى تزداد سحرا وانتشاء بحركة ذلك الايقاع الجميل الذي ما زال يلامس بأنامله كل بيت تقرأه وكل قصيدة تقرأها للسياب وعندما نذكر المطر او يشدنا القلم للكتابة عن المطر فان الذهنية لا بد لها ان تنزل طائعة مرضية كما ان المزاج العام في اشد اللهفة للاستماع والتلقي نظرا للارهاصات اليومية والسوداوية والضبابية التي لا يمكن الهروب منها ولذلك تأتي لغة المطر بكل ما تعنيه للانسان من آفاق وانفتاح في هذا الكون تأتي هذه اللغة لتؤكد من جديد ان عالم اليوم المليء بمتطلبات الحياة في ظل القوانين التي ما زالت تصاغ بشيء من النرجسية الحادة وبشيء من المزاجية التي لا تعترف بواقع الانسان المعاش ولا تعترف بأهميته كانسان فان المطر يمكن ان يكون الوسيلة والسلوى التي تفرج عنه كل ما يعكر حياته ومستقبله:
اصيح بالخليج يا خليج
يا واهب اللؤلؤ والمحار والردى
فيرجع الصدى
كأنه النشيج
يا خليج
يا واهب المحار والردى
وينثر الخليج من هباته الكثار
على الرمال: رغوة الاجاج والمحار
وما تبقى من عظام بائس غريق
من المهاجرين ظل يشرب الردى
من لجة الخليج والقرار
وهكذا نجدنا في الواقع فبينما ينساب المطر ويبللنا بقطرات مائه فان السياب يكون حاضرا بشعره الذي يتدفق منسابا هو الآخر مع ايقاع الحياة التي تبحث عن الشعر الجميل والشعر الذي يلامس وجدانها ومشاعرها فالشعر الجميل كالكتابة الجميلة وكاللغة الجميلة المتدفقة بمعانيها ودلالاتها حينما تسمو او تقع على النفس وهي تخترق وحل الكتابة الضحلة والهامشية والانشائية البعيدة كل البعد عن المضمون والسجال المتمكن الذي يرصد الواقع ليس بعينين وانما باربع أعين اذا شئنا.

*محمد الرحبي
*أديب عماني



أعلى


 

(فصول الأصول)... إصدار جديد لوزارة التراث والثقافة

أصدرت وزارة التراث والثقافة ممثلة بالمديرية العامة للوثائق والمخطوطات دائرة المخطوطات ـ مؤخرا كتابا جديدا (فصول الأصول لمؤلفه الشيخ خلفان بن جميل السيابي (ت 1392هـ) قام بتحقيقة الدكتور سليم بن سالم آل ثاني.

نبذة عن حياة المؤلف:
هو الشيخ العلامة الفقية الأصولي الأديب الزاهد القاضي خلفان بن جميل بن مهيل بن علي السيابي ولد في بلدة سيماء بولاية إزكي سنة 1308هـ، وطلب العلم منذ الصغر بجد واجتهاد وساعده في ذلك حرصه وذكاؤه وسرعة حفظه.
وتنقل في مجالس عدد من العلماء كالإمام محمد بن عبدالله الخليلي والشيخ حمد بن عبيد السليمي.
وهو شيخ لعدد من المشايخ البارزين كالشيخ سعيد بن خلف الخروصي، والشيخ سالم بن حمود السيابي والشيخ محمد بن راشد الخصيبي وقد تنقل في وظائف عدة ابتداء من وكيل لأوقاف سيماء ثم في التدريس ثم في القضاء وله من المؤلفات:
كتاب بهجة المجالس وهو في الحكم والمواعظ وكتاب سلك الدرر الحاوي غرر الأثر وهو نظم لكتاب النيل للثميني وكتاب ميمية الدماء وكتاب جلاء العمى شرح ميمية الدماء وكتاب فصل الخطاب في المسألة والجواب وقد قام بجمعها تلميذاه محمد بن راشد الخصيبي وابن المؤلف الشيخ عبدالله بن خلفان السيابي وقد ورث أبناء الشيخ خلفان وأحفاده منه علما نافعا، وخلقا واسعا، توفي المؤلف سنة 1392هـ ـ 1972م في مدينة سمائل رحمه الله رحمه واسعة.

موضوع الكتاب
يعد هذا الكتاب من رصيد العمانيين في علم أصول الفقه، والمراد بأصول الفقه هو العلم الذي يتوصل به إلى استنباط الأحكام الفقهية من أدلتها التفصيلية.
فعلم أصول الفقه علم شرعي لا بد للفقيه أن يتحلى به ليتمكن من استنباط الأحكام الشرعية العملية من الكتاب والسنة والاجماع والقياس وأقوال الصحابة والاستصحاب والاستحسان والمصالح المرسلة وغيرها من أدلة الشريعة.

منهج المؤلف في الكتاب
سلك المؤلف مسلك المقارنة بين المذاهب الفقهية وذلك بأسلوب مهذب بعيد عن التعصب وفق الأدلة الموجودة لديه لكل مذهب.

أدبيات الكتاب
طبع الكتاب أول مرة في وزارة التراث والثقافة سنة 1982م بطريقة التحرير دون التحقيق، كمرحلة أولى لإخراج الكتاب من عالم المخطوط إلى عالم المطبوع ليبنتفع منه الناس، مع العناية بتخريج مواضع الآيات.
ثم طبع مؤخرا طبعة ثانية مجددة منقحة محققة تحقيقا لا مزيد عليه وذلك في وزارة التراث والثقافة وأصل الكتاب المحقق رسالة علمية تقدم بها المحقق لنيل درجة الماجستير من جامعة آل البيت بالمملكة الأردنية الهاشمية.
أبواب الكتاب وترتيبها
يشتمل الكتاب على مقدمة تحدث فيها عن التعريف ببعض المصطلحات الأصولية ثم يتلوه سبعة كتب كما يلي:
الكتاب الأول: في مباحث القرآن والكتاب الثاني: في مباحث السنة النبوية والكتاب الثالث: في مباحث الاجماع والكتاب الرابع: في مباحث القياس والكتاب الخامس: في الاستدلال واقسامه وهي: الاستصحاب والاستقراء وشرع من قبلنا، والاستحسان، وقول الصحابي والالهام وضمن في هذا الكتاب نبذة عن القواعد الفقهية والكتاب السادس: في تراجيح الأدلة عند تعارضها. والكتاب السابع: في الاجتهاد والتقليد والافتاء وختم الكتاب بخاتمة في متعلقات الفقه وأصول الديانات.

أدب الخلاف عند المؤلف
إن الذي يقرأ كتاب فصول الأصول بل عامة مؤلفات الشيخ خلفان بن جميل السيابي يلمس الأدب الجم الذي كان يتسم به هذا الرجل العلامة والمتمثل فيما يلي:
أولا. عدم التعصب لمذهبه، فهو ينقل أقوال ائمة المذاهب الأخرى ويذكرهم بأسمائهم ويصفهم بـ (الشيخ الإمام) ونحو ذلك (ص 324).
ثانيا ـ إجلال الصحابة والاعتراف بفضلهم وهو يرى أن الأحداث التي جرت بين الصحابة فكلهم مجتهد وملتمس للحق ولهم السوابق والفضائل.
ثالثا ـ الدعوة إلى الوحدة ونبذ الخلاف بين المذاهب.
رابعا ـ نصحه للمسلمين بتجنب البدع فهو يقول (ص 544).
خامسا ـ اثباته للحق وإبطاله للباطل وفق الادله الشرعية.

تحقيق الكتاب
إن هذا التحقيق لكتاب فصول الأصول يصلح أن يكون نموذجا لما ينبغي أن يكون عليه طريقة تحقيق الكتب التراثية، من حيث إعداد الدراسة عن الكتاب وتوثيق مصادر الكتاب، والتعليق على مسائل الكتاب، والمقارنة بين نسخ مخطوطات الكتاب وتخريج الأحاديث ولا يكون التحقيق بمجرد نقل النص، أو نقل النص وطباعته مع الأخطاء الطباعية والوقوع في تحريفات النساخ، فالعبرة دائما بالكيف لا بالكم وإن وزارة التراث والثقافة لم تأل جهدا ولم تضن بمال لخدمة الكنوز الثقافية المتوارثة لدى العمانيين، وخدمة العلم والثقافة علما بأن هذا الكتاب سيكون إن شاء الله في متناول القراء في معرض مسقط الدولي للكتاب الذي سوف يقام من الفترة 28 فبراير إلى 10 مارس 2006م للاحتفال بمناسبة مسقط عاصمة للثقافة العربية 2006م.



أعلى


 

أعلنتها وزارة التراث والثقافة أمس
ثماني فرق في مهرجان المسرح العماني الثاني

كتب ـ سالم الرحبي: ثماني فرق مسرحية ستشارك في مسابقة مهرجان المسرح العماني الثاني وهي فرقة فناني مجان المسرحية بمسرحيتها (الحلم) للكاتبة آمنة الربيع وفرقة الرستاق المسرحية بمسرحيتها (متهم خاص جداً) لمحمد المعمري وفرقة صلالة المسرحية بمسرحيتها (المزار) لعماد الشنفري وفرقة مزون المسرحية بمسرحيتها (رثاء الفجر) للمسرحي العراقي قاسم مطرود وفرقة نجوم صحار بمسرحيتها (آباء للبيع او للإيجار) للمسرحي العراقي قاسم محمد وفرقة مسرح ظفار بمسرحيتها (القلم والبندقية) لمحمد المهندس وفرقة فكر وفن بمسرحيتها (بذور عباد الشمس) لبدر الحمداني وفرقة الفن الحديث بمسرحيتها (البحث عن قلب حيّ) لمحسن الرملي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الشيخ هلال بن محمد العامري مدير عام الآداب والفنون بوزارة التراث والثقافة بمقر ديوان عام الوزارة في الخوير بحضور د. عبدالكريم جواد مستشار وزير التراث والثقافة وعبدالغفور بن أحمد مدير النشاط المسرحي والذي أكد فيه الشيخ هلال العامري أن اختيار المسرحيات المشاركة في المهرجان جاء بعد مرحلة من الاختيارات قامت بها لجنة المشاهدة قيمت من خلالها العروض وشاهدت المسرحيات عبر أشرطة الفيديو التي قدمتها الفرق.
وأضاف أن مهرجان هذا العام سيشهد ثلاثة عروض موازية لفرق مسرح الشباب هي مسرحية (سواحل) لفرقة مسرح الشباب بمحافظة مسندم ومسرحية (القناع) لفرقة مسرح منطقة الباطنة ومسرحية (الباخس) لفرقة شباب منطقة الظاهرة.
وأكد أن جوائز المهرجان ستكون على النحو التالي: جائزة أفضل عرض متكامل والجائزة الثانية لأفضل عرض إضافة إلى الجائزة الثالثة كما ستكون هناك جائزة أفضل ممثل وجائزة أفضل مممثلة وجائزة أفضل مخرج وجائزة أفضل سينوغرافيا كما سيتضمن المهرجان مؤتمرات صحفية لضيوف المهرجان والفنانين المشاركين في لجنة التحكيم.
وأشار الشيخ هلال إلى أن مهرجان المسرح العماني يعد فاصلة ضوئية على الطريق الثقافي بحيث نأخذ على عاتقنا كوزارة الاعتناء والاهتمام بالفرق المسرحية الأهلية كما يشكل المهرجان فرصة للاطلاع على المستوى الذي وصلت اليه الفرق المسرحية العمانية.

 

 

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع





.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept