الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 



السعودية وأميركا تبحثان أوضاع سوق النفط العالمية

إيران تستعد لمنح عقود غاز لشركات أوروبية

العام الجاري بدء ممارسة الطرق الحديثة في الإشراف والرقابة على البنوك التجارية في السلطنة

افتتاح المؤتمر التاسع للرؤساء التنفيذيين لبنوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

مؤسسة التمويل الدولية تؤكد اهتمامها دعم وتمويل المشروعات الصغيرة بالسلطنة

دراسة: القطاع المصرفي المصري بحاجة ملحة للدمج لإيجاد كيانات منافسة

يوكوهاما تحتفل بمرور 30 عاما على بدء عملياتها في السلطنة






 

 

السعودية وأميركا تبحثان أوضاع سوق النفط العالمية

الرياض ـ كونا: اجتمع وزير التجارة الأميركي كارلوس غيتييريس والوفد المرافق له أمس مع وزير النفط والثروة المعدنية السعودي علي النعيمي وذكرت (وكالة الأنباء السعودية) أنه جرى خلال الاجتماع بحث أوضاع السوق النفطية الدولية وأهمية تأمين الإمدادات وضمان الطلب واستمرار المحافظة على أسعار النفط العالمية إضافة إلى آفاق التعاون الثنائي بين البلدين في المجال النفطي وحضر الاجتماع من الجانب السعودي مساعد وزير النفط والثروة المعدنية لشؤون النفط الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز ورئيس شركة (أرامكو) السعودية وكبير الإداريين التنفيذيين عبد الله جمعة وعدد من المسؤولين السعوديين فيما حضر من الجانب الأميركي أعضاء الوفد المرافق للوزير والسفير الأميركي لدى السعودية جيمس اوبروتر وكان وزير التجارة الأميركي قد وصل أمس الأول في زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية تستغرق عدة أيام يلتقي خلالها بكبار المسؤولين السعوديين.

 


أعلى


 

إيران تستعد لمنح عقود غاز لشركات أوروبية

طهران ـ رويترز: قالت شركة نفط حكومية إيرانية أمس إن إيران ستمنح هذا الأسبوع شركات توتال وشل وريبسول عقودا لتطوير عمليات المنبع في حقل جنوب فارس العملاق للغاز بالخليج.
وتعتزم إيران استخدام المرحلتين 11 و13 في حقل جنوب فارس الذي يحتوي على أكبر مكمن للغاز الطبيعي في العالم لإنتاج الغاز الطبيعي المسال وتأمل في تصدير أولى شحناتها من الغاز الطبيعي المسال في 2009 وقال متحدث باسم شركة فارس للنفط والغاز (توقيع العقود سيكون أواخر هذا الأسبوع) وتتطلع توتال الى تطوير المرحلة 11 في جنوب فارس لإنتاج الغاز الطبيعي المسال وتسعى شل وريبسول لعمل الشيء نفسه في المرحلة 13 ونقلت صحيفة إيرانية عن أكبر طرقان عضو مجلس الإدارة المنتدب لشركة فارس للنفط والغاز قوله إن العقد لتطوير المرحلة 11 ستتراوح قيمته بين 1.2 مليار الى 1.4 مليار دولار وأضاف أن قيمة العقد للمرحلة 13 ستبلغ 1.5 مليار دولار ورغم أن إيران تمتلك ثاني أكبر احتياطيات للغاز في العالم إلا أنها بطيئة جدا في تطوير الصادرات .

 

أعلى


 


ندوة " الرقابة المركزة على المخاطر وتقييمها "
العام الجاري بدء ممارسة الطرق الحديثة في الإشراف والرقابة على البنوك التجارية في السلطنة

كتب ـ هاشم الهاشمي: تصوير ـ كومار: - قال سعادة حمود بن سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني إننا نعمل في الوقت الحاضر على تدريب الكوادر البشرية للقيام بمهمة الرقابة ونتوقع في هذا العام أن يتم ممارسة الطرق الحديثة في الإشراف والرقابة على البنوك التجارية في البلاد داعيا إياها إلى التعاون مع البنك المركزي العماني في تطبيق طرق الرقابة.
جاء ذلك خلال افتتاح سعادته ندوة ( الرقابة المركزة على المخاطر وتقييمها ) بفندق شيراتون عمان والتي ينظمها البنك المركزي العماني واللجنة الاستشارية لمبادرة التدريب في مجال الرقابة على المصارف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالتعاون مع البنك الفيدرالي الأميركي والتي تأتي بمشاركة أربعة خبراء من البنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بجانب الدكتور محمد باعصيري خبير مكافحة غسل الأموال بلبنان.
وقد بدأت فعاليات الندوة بكلمة ألقاها سعادة حمود بن سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني قال فيها: إن البيئة التي تعمل في إطارها البنوك قد طرأ عليها تحول كبير على مر السنين، هذا علاوة على التنوع المستمر في منتجاتها المصرفية، إذ أن هذه البنوك أصبحت تؤدي الآن عمليات ضخمة بما يتجاوز حدود بلادها وما يحمله ذلك من انعكاسات للطبيعة المعقدة للمخاطر .
وقال سعادته في الماضي كان بمقدور السلطات الرقابية التحكم مباشرة في عملياتها المصرفية والمخاطر المرتبطة بها وحمايتها من المنافسة إلا أن الاهتمام المتزايد بضرورة تعظيم العائد المحقق لحملة الأسهم فرض على البنوك التغيير المستمر في سياساتها بإحكام سيطرتها على تلك العوائد من خلال السيطرة على المخاطر المرتبطة بها بدلا من توسيع وتضخيم ميزانياتها العمومية أما الآن فقد أضحت البنوك تدرك إدراكا تاما مدى أهمية تركيز المخاطر في أعمالها المختلفة وتحاول باستمرار تطوير وتحديث أساليبها وممارساتها الرقابية الرامية لزيادة فعالية إدارة المخاطر لديها مشيرا إلى أن الأسواق المالية أصبحت أكثر تعقيدا وتطورا وتفيض بالمنتجات المصرفية المتنوعة مما يزيد من أعباء البنوك في إدارة مخاطرها على النحو الأمثل.
وأضاف سعادته : ونتيجة لكل هذه التطورات فقد اتجهت البنوك لتحسين وتحديث أنظمتها الخاصة بإدارة المخاطر وقد ظل المراقبون المصرفيون وفي مختلف أرجاء العالم يقومون باستنباط واختراع أدوات وأساليب رقابية جديدة لمواكبة هذه التطورات .
وأشار سعادته إلى أن التطورات المتلاحقة دفعت المراقبين المصرفيين للسعي لإيجاد أساليب بديلة لتحل محل عمليات التفتيش النمطية الجارية حاليا والتحول من تلك الأنماط التقليدية إلى الرقابة الممركزة على المخاطر حتى يمكن لهم تركيز موارد التفتيش والرقابة المصرفية المحدودة واستخدامها بكفاءة وفعالية للحصول على أفضل النتائج وبأقل التكاليف وكذلك بالكشف المبكر عن حالات عدم الاستقرار في العمل المصرفي وذلك على المستويين المؤسسي والشامل على حد سواء .
وأضاف سعادته: إن آخر ما توصلت إليه المبادرات والتجارب الدولية في هذا الصدد هو أن يتحول التركيز إلى جانب المخاطر التي تتعرض لها البنوك مع مراعاة العوامل الأخرى كالمرونة والكثافة والموارد المتاحة ، إلى غير ذلك وفي الحقيقة فإن الأسلوب الحالي للرقابة المصرفية الذي يعتمد على مفهوم (المقياس الذي يسع الجميع) قد تم استبداله بالأسلوب الحديث الذي يعتمد على الرقابة المبنية على المخاطر.
ولا يخفى عليكم أن الأسلوب الرقابي المتبع حاليا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هو الآخر يعتمد لحد كبير على التفتيش الميداني المدعوم بالمتابعة والرقابة المكتبية وهو أسلوب يعامل جميع البنوك بالتساوي ولا يفرق بينها في التطبيق ، كما يطبق النظام نفس الوصفات الرقابية وأدوات التشخيص لجميع البنوك سواسية ولكن مع ازدياد تحرير العمل المصرفي تدريجيا أضحى كل من التفتيش الميداني والمكتبي يركزان بشكل أكبر على تحقيق مبدأ السلامة المصرفية بشكل شامل بدلا من التركيز على حالات بعينها وبالمزيد من تكثيف الجهود وتفعيل الوسائل الرقابية المباشرة وغير المباشرة يمكن تحسين كفاءة وفعالية العملية الرقابية.
مشيرا إلى أن الرقابة المبنية على المخاطر هي عملية تتبع أسلوبا حديثا للرقابة يبدأ من أعلى ويتدرج إلى الأسفل وبموجب هذا الأسلوب يتم التركيز على السياسات الخاطئة أو غير الكافية أو المناسبة فإنه حتما سيكون لها انعكاسات سالبة واضحة على البنوك .
وقال سعادته إن أنظمة إدارة المخاطر التي تستخدم الآن بواسطة البنوك بغرض تحديد وقياس ومتابعة والتحكم وتجنب المخاطر يتم تقويمها من حين لآخر بهدف الوصول للنظام الأمثل لإدارة المخاطر وتحديد مواطن الضعف المحتملة في النظام وبذلك تستطيع السلطات الرقابية التركيز على البنوك الأكثر احتمالا للتعرض للخطر ثم التركيز على مكمن هذا الخطر داخل البنك وبالتالي يجب أن تكون هذه الجهود المصرفية أكثر تحديدا بدلا من التشتت دون تركيز.
اتفاقية بازل الثانية
وأضاف سعادته: بينما أخذت هذه التطورات تأخذ بعدا جديدا في العمل المصرفي يأتي تطبيق متطلبات اتفاقية بازل الثانية ليضفي بعدا إضافيا هاما للدور الجديد المناط بالرقابة المصرفية، حيث إن الحساسية المتزايدة للمخاطر لمتطلبات كفاية رأس المال بموجب هذه الاتفاقية والخيارات المتعددة التي أتاحتها الاتفاقية أمام البنوك لتحديد رؤوس أموالها يشكل هو الآخر تحديا كبيرا أمام كل من البنوك والمراقبين المصرفيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على حد سواء .
إن تطبيق متطلبات اتفاقية بازل الثانية يعتمد اعتمادا كبيرا على مدى كفاءة وفعالية أنظمة إدارة المخاطر وللمراقب المصرفي دور هام في التأكد من مدى كفاية رؤوس أموال البنوك لتغطية الخسائر غير المتوقعة بما فيها الناجمة عن الضغوط المتواصلة بسبب المخاطر.
ومن هنا تأتي أهمية الدور المتوقع للأنظمة الرقابية الداخلية في المصارف كأداة رقابية هامة يتوجب استخدامها فقط من خلال التقويم الشامل والدقيق لأنظمة إدراة المخاطر وتقويم أنظمة المعلومات المستخدمة بغرض التحكم في نوعية البيانات المستخرجة.
وأضاف سعادة حمود بن سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني بأن متطلبات الدعامة الثانية لاتفاقية بازل الثانية والمتمثلة في المراجعة الإشرافية للسلطة الرقابية وللنظم الرقابية الداخلية بالبنك ومدى وجود تمركز للمخاطر في العمليات المصرفية المختلفة تضيف بعدا إضافيا جديدا للوظيفة الرقابية ولذلك فإنني أثق ثقة تامة بأن وجود نظام قوى وفعال للرقابة المبنية على المخاطر سوف يمكن المراقبين المصرفيين من مواجهة هذه التحديات والتغلب عليها وفي هذا الصدد أود التأكيد أيضا على أهمية بناء وتطوير كفاءة الكوادر الرقابية ووضعها في مقدمة الأولويات.
الجدير بالذكر أن هذه الندوة سوف تستمر لمدة خمسة أيام ويصل عدد المشاركين فيها إلى 60 شخصا يمثلون البنوك المركزية والتجارية في دول الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


أعلى


 

تحت شعار(جسور.. تتخطى الحدود)
افتتاح المؤتمر التاسع للرؤساء التنفيذيين لبنوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

حمود سنجور:
تحديات إدارة السياسة النقدية في هذه المرحلة مهمة في ظل العولمة والانفتاح المتزايد والمخاطر التي يواجهها الاستقرار النقدي والمالي
عبدالرزاق بن علي:
منظمة التمويل الدولية تلعب دوراً مهماً في تقريب المؤسسات العاملة بالقطاع المالي
وإحاطتها بالتحديات والمخاطر المقبلة

كتب ـ سعيد النبهاني: بدأت يوم امس بفندق قصر البستان اعمال المؤتمر التاسع للرؤساء التنفيذيين لبنوك الشرق الاوسط وشمال افريقيا تحت رعاية سعادة حمود بن سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني بحضور تشارلز دلارا الرئيس التنفيذي لمنظمة التمويل الدولية الذي تنظمه منظمة التمويل الدولية بالتعاون مع بنك مسقط لمدة يومين تحت شعار جسور.. تتخطى الحدود بمشاركة 82 عضواً في منظمة التمويل الدولية التي تضم ما يزيد على (340) عضواً من (60) بلداً حول العالم الذين قاموا بايضاح الفرص والتحديات التي تواجه بنوك المنطقة في ظل التوقعات المحيطة بأسعار مصادر الطاقة فضلاً عن فرص تمويل المشاريع الإقليمية والدور المتنامي لرؤوس الأموال الخاصة في تدفق الاستثمارات العالمية إلى جانب مناقشة سبل النجاح في عمليات تمويل المستهلكين.وفي حفل افتتاح المؤتمر قال سعادة حمود بن سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني: ان وجه العملية المصرفية يتغير بشكل سريع في كل مكان في العالم الامر الذي يشكل تحديات جديدة وفرصا جديدة مشيرا الى ان تحديات ادارة السياسة النقدية في هذه المرحلة مهمة في ظل العولمة والانفتاح المتزايد والمخاطر التي يواجهها الاستقرار النقدي والمالي الناجمة عن ارتفاع اسعار الاصول وتأهيل النظام المصرفي لانتقال سهل وسلس نحو تبني اطار بازل2.واضاف سعادته ان دول الخليج تتمتع بدرجة عالية من الانفتاح وهي معرضة لصدمات السوق العالمية والتطورات الخارجية مثل التغيير في اسعار الفائدة الاميركية وتقلب اسعار العملات الدولية وغيرها مشيرا الى ان التراجع الكبير في سعر الدولار الاميركي الماضي القريب كان له اثر قوي في جلب التضخم الى منطقة الخليج فضلا عن ان اسعار الفائدة العالمية وتطورات سعر الصرف لم تكن في صالح المنطقة خلال تلك الفترة.وقال: ان السياسات المحلية لا يمكن ان تكون بمعزل عن انتقال الصدمات العالمية مطالبا البنوك التجارية بضرورة الاعتراف بهذه الحقيقة عند ضياعة عملياتها وسياساتها التسعيرية واستراتيجيتها منوها سعادته الى ان ارتفاع اسعار العقار يتماشى مع النمو الاقتصادي العالمي والاستثمار في مختلف المشاريع.مؤكدا سعادته الى اهمية الانتقال الى مرحلة اطار بازل2 حيث ان المزايا الكامنة في ذلك الاطار الجديد توفر حوافز كافية للمصارف كي يتبنوها مبكرا منوها الى ان الاطار يمكن تطبيقه بما يناسب تعقيد وطبيعة عمليات المصارف العابرة للحدود.
كما قال عبدالرزاق بن علي بن عيسى ،الرئيس التنفيذي لبنك مسقط :إنه لمدعاة للاعتزاز أن يتولى بنك مسقط رعاية حدث على هذا القدر من الأهمية،ويغمرنا السرور والامتنان كوننا قد حظينا بهذه الفرصة المميزة لا سيما أن منظمة التمويل الدولية باتت تلعب في الوقت الراهن دوراً مهماً في تقريب المؤسسات العاملة بالقطاع المالي وإحاطتها بالتحديات والمخاطر المقبلة فضلاً عن تعزيز أفضل ممارسات العمل في القطاعات المعنية ونشعر ببالغ السرور كون بنك مسقط يعتبر جزءاً من هذه المنظمة الضخمة والهامة إقليمياً وعالمياً.
بعد ذلك بدأت فعاليات الامس بطرح عدد من اوراق العمل تطرقت الى اقتصاديات دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا ونظرة الى اسواق الطاقة العالمية وتمويل المشاريع الاقليمية المتزايدة الفرص المتاحة امام بنوك الشرق الاوسط وشمال افريقيا ومراكز القوة المتغيرة فى اسيا وتداعياتها.وسيناقش المؤتمر اليوم موضوع تعزيز افضل ممارسات التنظيم فى بنوك الشرق الاوسط وشمال افريقيا والشئون الرقابية التي تواجه بنوك الشرق الاوسط وشمال افريقيا في ظل بازل2 والدور المتنامى لرؤوس الاموال الخاصة فى تدفق الاستثمارات الدولية وسر النجاح فى تمويل المستهلكين.تجدر الإشارة إلى أن مجلس إدارة منظمة التمويل الدولية ، التي تتخذ من واشنطن (العاصمة) مقراً لها،يضم عدداً من الرواد في مجال الخدمات المالية من مختلف أنحاء العالم مثل رئيس مجلس الإدارة جوزيف أكرمان الذي يشغل منصب رئيس مجلس الإدارة و رئيس اللجنة التنفيذية لدويتش بنك،والنائب الأول لرئيس مجلس الإدارة ويليام رودس الذي يشغل منصب نائب رئيس مجلس الإدارة لمجموعة سيتي جروب
ورئيس مجلس إدارة سيتي بنك،ونائب رئيس مجلس الإدارة وأمين الخزينة كيز ماس،الذي يشغل منصب نائب رئيس مجلس الإدارة والمسؤول المالي الأول في مجموعة (ING)،ونائب رئيس مجلس الإدارة روبرتو ستوبال الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لبانكو إيتاو .
يأتى هذا المؤتمر في الوقت الذى تشهد فيه تطورات اقتصادية بالغة الاهمية على الساحة العالمية والاقليمية وتوجه المؤسسات المالية الرائدة فى الشرق الاوسط وشمال افريقيا نحو تعزيز القوانين والانظمة المصرفية والتقيد بافضل ممارسات التنظيم وحسن الادارة.
يعتبر بنك مسقط (ش.م.ع.ع) أكبر كيان مصرفي في السلطنة بأصول تفوق (5.2) مليار دولار أميركي، كما أنه يتمتع بتواجد قوي في أنشطة الخدمات المصرفية للشركات والخدمات المصرفية للأفراد وأعمال بنوك الاستثمار والخزينة وإدارة الأصول والأعمال المصرفية الخاصة لدى البنك شبكة فروع تتكون من (90) فرعاً في السلطنة ومكتب تمثيلي في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة،كما قام البنك بشراء حصة استراتيجية في سنشوريان بنك أوف بنجاب وهو أحد بنوك القطاع الخاص في جمهورية الهند .من جهة أخرى أسس بنك مسقط الدولي، هو بنك مستقل في مملكة البحرين يتهيأ ليصبح أحد البنوك الإقليمية الواعدة في المنطقة.

 


أعلى


 

قيمة استثماراتها بلغت 105 ملايين دولار
مؤسسة التمويل الدولية تؤكد اهتمامها دعم وتمويل المشروعات الصغيرة بالسلطنة

القاهرة ـ العمانية: أكدت مؤسسة التمويل الدولية اهتمامها بالتعاون مع السلطنة والعديد من دول المنطقة في دعم وتمويل المشروعات الصغيرة التي تعد رافدا رئيسيا من روافد
التنمية الوطنية.
وأشارت المؤسسة في تقريرها السنوي لعام 2005 والذي نشر مؤخرا على موقعها على شبكة الانترنت باللغة الانكليزية الى انها ستواصل سعيها مع السلطنة ومصر والاردن والسلطة الفلسطينية في مواصلة البرامج الخاصة بتدريب العاملين في المشروعات الصغيرة ودعم المؤسسات التي تقدم اسهاماتها في هذا الخصوص.
وذكرت انها استثمرت العام الماضي 315 مليون دولار في 21 قطاعا من القطاعات التنموية بالمنطقة منها تقديم الدعم لقطاع الاسكان خاصة في السلطنة والمملكة العربية السعودية.
وأشارت المؤسسة الى انها قدمت تمويلا لبنك التضامن للاسكان العماني قدره 45 مليون دولار باعتباره نموذجا فريدا ومتميزا في منطقة الخليج العربي لا سيما وانه تابع للقطاع الخاص مؤكدة انها ستواصل استثماراتها في القطاع المصرفي وقطاعي التأمين ودعم
المشروعات الصغيرة.
وقالت ان قيمة استثماراتها في السلطنة تبلغ 105 ملايين دولار وهي بذلك تحتل ثالث دولة في المنطقة بعد باكستان 315 مليون دولار ومصر 297 مليون دولار.
واكدت المؤسسة استعدادها لتقديم مساعدات فنية لدول المنطقة بالاضافة الى المساعدات المالية التقليدية في ضوء التطورات الايجابية التي شهدتها اقتصاديات المنطقة وفي ضوء الرغبة الحديثة لمساعدة دول الشرق الاوسط للتغلب على مشكلة اعداد الباحثين عن العمل. يذكر ان مؤسسة التمويل الدولية انشئت في عام 1956 وهي تعد الممول الدولي الرئيسي متعدد الاطراف عن طريق القروض والمساهمات في رأس المال المقدمة لمشروعات القطاع الخاص في البلدان النامية.



 


أعلى


 

 

دراسة: القطاع المصرفي المصري بحاجة ملحة للدمج لإيجاد كيانات منافسة

القاهرة ـ أ.ش.أ: أكدت أحدث نشرة صادرة عن البنك الاهلي المصري أن الاتجاهات العالمية في الصناعة المصرفية وواقع الجهاز المصرفي المصري تظهر الحاجة الملحة لعمليات الدمج والاستحواذ بين البنوك في ضوء تزايد انفتاح الاسواق المالية مع بدء تطبيق اتفاقية تحرير تجارة الخدمات المالية عالميا وما تفرضه المتطلبات الجديدة للجنة بازل.
وقالت النشرة الاقتصادية للبنك الاهلي المصري ان عمليات دمج واستحواذ البنوك أصبحت ظاهرة عالمية سواء على مستوى الدول المتقدمة أو النامية لان البنوك والكيانات المصرفية الكبيرة اصبحت هي الاقدر على المنافسة.
وأوضحت في هذا الصدد أن هيكل الجهاز المصرفي بمصر يتميز بزيادة درجة التركيز وسيطرة البنوك العامة على نسبة كبيرة من حجم السوق مع وجود عدد كبير من البنوك الخاصة والمشتركة صغيرة الحجم سواء من حيث رأس المال أو حجم الاصول مما يتطلب دمج هذه البنوك مع كيانات أكبر لتجنب مخاطر التعثر المالي.
وقالت ان عملية الدمج والاستحواذ بين البنوك تساعد على تدعيم القاعدة الرأسمالية وتقويتها وتؤدي الى وجود نظام مصرفي قوي قادر على القيام بدوره الرئيسي في حفز النمو من خلال وضع مصادر التمويل تحت تصرف القطاعات الانتاجية والخدمية المختلفة.


أعلى


 

يوكوهاما تحتفل بمرور 30 عاما على بدء عملياتها في السلطنة

بمناسبة الاحتفال بمرور 30 عاما على بدء نشاط يوكوهاما في السلطنة تسلم الشيخ سعود بن سالم بهوان رئيس مجموعة سعود بهوان ثلاث جوائز عالمية للتميز واحدة من شركة يوكوهاما رابر كمباني اليابانية والثانية من شركة ستاندوكس لطلاء السيارات الالمانية أما الثالثة فمن شركة ثري إم الاميركية الشهيرة في منتجات مستلزمات السيارات وكانت الجائزة الاولى بمناسبة مرور 30 عاما من النجاح والريادة ليوكوهاما في السلطنة أما الجائزتان الثانية والثالثة فكانتا بمناسبة مرور 10 سنوات من التميز والانجاز والاعتراف بمجهود الشيخ سعود بهوان ومجموعة سعود بهوان وراء انتشار هذه العلامات الثلاث وريادتها في السوق في السلطنة.
وقد تسلم الشيخ محمد بن سعود بهوان رئيس المجموعة الجوائز الثلاث نيابة عن رئيس مجلس الادارة وذلك في حفل خاص أقيم مؤخرا بقاعة مجان بفندق قصر البستان تحت رعاية معالي الدكتور جمعة بن علي بن جمعة وزير القوى العاملة وحضره العديد من أصحاب السعادة وكبار الشخصيات وبعض أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى السلطنة، كما حضر من اليابان تاكاشي فيكو نائب الرئيس الاول لشركة يوكوهاما رابر كمباني قسم الاطارات باليابان وهانس باخ مدير تسويق الاتصالات بشركة ستاندوكس المانيا وبيتر لوماكس من شركة ثري إم الاميركية الى جانب العديد من المدعوين وكان في استقبالهم الشيخ محمد بن سعود بهوان رئيس مجموعة سعود بهوان.
وقد تحدث تاكاشي فيكو في الحفل وانتهز هذه الفرصة للتعبير عن امتنانه العميق للشيخ سعود بن سالم بهوان رئيس مجلس ادارة مجموعة سعود بهوان الذي جعل موقع يوكوهاما بمثل هذه القوة والرسوخ في السلطنة وقال في كلمته: (ان ازدهار التعاون بين شركة يوكوهاما رابر كمباني ومجموعة سعود بهوان على مدى العقود الثلاثة الماضية قام على أساس راسخ من الثقة وبفضل الدعم الدائم من زبائننا العمانيين الأوفياء الذين ما كان هذا الازدهار ليتحقيق بدونهم ونحن على ثقة في شركة يوكوهاما رابر كمباني ومجموعة سعود بهوان أننا مع زبائننا سنواصل تحقيق النجاحات والانجازات في المستقبل).
لقد نجحت يوكوهاما خلال العقود الثلاثة الماضية في ان تحتل مكانا متميزا في سوق الاطارات في السلطنة بفضل اكتسابها لثقة الزبائن من خلال السلامة الفائقة والتقنية المتطورة وتضم منتجات إطارات يوكوهاما المتواجدة اليوم في السلطنة اطارات السيارات الركاب وشاحنات الفان والشاحنات ومعدات رفع الاحمال ومعدات الانشاء والتشييد كما تدعم مجموعة سعود بهوان كل هذا من خلال شبكة واسعة من 400 موزع محلي و6 مراكز خدمة في كل أنحاء البلاد مما يؤكد على توافر اطارات يوكوهاما للزبائن في أقصى وأبعد الأماكن.
كما ألقى هانز باخ مدير اتصالات التسويق بشركة ستاندوكس العالمية بالمانيا كلمة سلط فيها الضوء على الشراكة المثمرة مع مجموعة سعود بهوان حيث قال: (لقد حققت منتجات ستاندوكس في طلاء السيارات نجاحا كبيرا في السلطنة بفضل المجهودات التسويقية النشطة التي تقوم بها مجموعة سعود بهوان ونحن في الشركة ملتزمون تماما برضاء الزبائن وهو ما يجعلنا نقدر تعاوننا الوثيق مع مجموعة سعود بهوان التي يشهد سجل عنايتها بالزبائن على التميز بكل ما تحمل الكلمة من معان). وأكد ذلك بيتر لوماكس من شركة ثري إم الاميركية بإشارته الى نمو ونجاح علامة شركته في السلطنة حيث قال: (لقد اكتسبت ثري إم سمعة فريدة في مجال رضاء الزبائن في سوق السيارات العماني ونحن ندين بمثل هذا النمو والنجاح الى الاستراتيجيات المهنية والاهتمام الفائق بالعناية بالزبائن من مجموعة سعود بهوان ونحن على ثقة أنه مع مثل هذا الشريك سنواصل تحقيق مزيد من النجاحات في المستقبل).
لقد كانت العقود الثلاثة الماضية مليئة بالتحديات بالنسبة لقسم الاطارات والبطاريات والمنتجات ذات الصلة بمجموعة سعود بهوان فمنذ البداية المتواضعة عام 1976 خطت المجموعة خطوات كبيرة على طريق الانجازات المتتالية وكان الهدف دوما نصب أعينها هو تحقيق أعلى مستويات رضاء الزبائن وهو ما ساهم في إعطاء منتجات يوكوهاما وستاندوكس وثري إم مثل هذا المكان المتميز في السوق العماني وهو ما أكده متحدث باسم المجموعة قائلا: (ان فلسفتنا الخاصة بوضع الزبون دوما في المقام الاول جعلت منا الرواد في السلطنة ونحن ندين بذلك لدعم زبائننا الدائم لنا على مدى 30 عاما ولذلك فإننا لم ولن نتوانى مطلقا عن تقديم أفضل ما يمكننا لهم).


أعلى

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept