الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 



 

ضمن اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين
السلطنة وأميركا توقعان على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال البيئة


كتب ـ سليمان امبوسعيدي: وقعت السلطنة والولايات المتحدة الاميركية ظهر امس بمبنى وزارة التجارة والصناعة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال البيئة حيث تعنى المذكرة بالالتزام المشترك من قبل السلطنة والولايات المتحدة الاميركية نحو حماية البيئة في الوقت الذي تروج فيه للتنمية المستدامة بينما تتوسع التجارة نتيجة لتطبيق اتفاقية التجارة الحرة والتي وقعت بين البلدين في التاسع عشر من يناير الماضي بواشنطن.
وقع الاتفاقية نيابة عن السلطنة سعادة المهندس احمد بن حسن الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة للتجارة والصناعة فيما وقعها عن الجانب الاميركي سعادة السفير ريتشارد ال. بالتيمور (الثالث) سفير الولايات المتحدة الاميركية المعتمد لدى السلطنة.
تعمل المذكرة كذلك على انشاء منتدى مشترك والذي سيعالج ضمن عدد من المواضيع تطوير وتنفيذ معايير علمية من اجل حماية البيئة وصحة الانسان والترويج للتنمية المستدامة ويهدف المنتدى المشترك في المقام الاول الى تطوير خطة عمل لتكون بمثابة مخطط لتنفيذ المشاريع حسب اولويتها.
وقال سعادة المهندس احمد بن حسن الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة للتجارة والصناعة خلال تصريحه للصحفيين: ان التوقيع على المذكرة يأتي كدليل على اهتمام البلدين بالبيئة وحمايتها من كافة الجوانب مشيرا الى انه ينتج عن المذكرة اقامة مشاريع اقتصادية وصناعية التي لابد ان ترافقها قوانين لحماية البيئة.
واشار سعادته الى ان خطة العمل ستمكن البلدين الاستفادة من التبادل المتزايد للمهنيين والفنيين والاخصائيين في مسعى لتعزيز تنمية وتطوير السياسات والمعايير البيئية مضيفا ان هناك تنسيقا متناميا حول تنظيم المؤتمرات والندوات وبرامج التوعية والتواصل ومشاريع البحوث المشتركة مبينا بانه من المتوقع ان تتبنى المذكرة ايجاد روابط ثنائية لصيقة بين الممثلين الاكاديميين ورجال الصناعة ومسئولي الحكومة.
تعتبر المذكرة احدى مكونات اتفاقية التجارة الحرة بين السلطنة والولايات المتحدة والتي تعد معلما بارزا ففي اليوم الاول من تطبيق هذه الاتفاقية ستصبح التجارة بين البلدين وبنسبة 100% في المنتجات الاستهلاكية والمنتجات الصناعية والغالبية العظمى من المنتجات الزراعية معفاة من الرسوم الجمركية كما ستسهل الاتفاقية ايضا فتح الاسواق لكافة انواع الخدمات وتوفر اطارا قانونيا آمنا ومضمونا للمستثمرين وتوفر كذلك التزامات معززة في مجالات العمل والعمال والبيئة والملكية الفكرية.


أعلى


 

 

الاتهامات تتوجه للجيل الثالث في تبديد الثروة وعدم القدرة على الإدارة
مؤتمر (الشركات العائلية العربية) يركز على كيفية المحافظة على ثرواتها وسط تعاقب الاجيال
الشركات العائلية العربية لعبت ادوارا متميزة ومتنوعة في مسيرة النماء والتنمية التي شهدتها العديد من الأقطار العربية خلال السنوات الماضية

*وزير النقل والاتصالات: المحافظة على الشركات العائلية وسهولة انتقال اداراتها من جيل إلى جيل مسألة وطنية أكثر منها خاصة

*الغرفة: المرحلة القادمة تتطلب جهدا مشتركا بين الشركات العائلية لمواجهة كافة الظروف والمتغيرات على الساحة الاقتصادية

*المنظمة العربية للتنمية الإدارية: لا بد لعائلات الأعمال العربية أن تحرص على وجود أطر قانونية وتنظيمات إدارية تلائم التطور والنمو في جميع أعمالها

كتب ـ سليمان امبوسعيدي: كانت الشركات العائلية العربية ولا زالت إحدى المؤسسات الاقتصادية التي قدر لها أن تلعب أدوارا متميزة ومتنوعة في مسيرة النماء والتنمية التي شهدتها العديد من الاقطار العربية خلال السنوات الماضية وقد تطورت تلك الادوار بتطور الخطط والبرامج التنموية وبتغير وتبدل مستجدات ومقومات النظام الاقتصادي العالمي المتمثلة في ثورة المعلومات والاتصالات من جهة وتأسيس التكتلات والتجمعات الاقتصادية العملاقة من جهة اخرى.
جاء ذلك في افتتاح فعاليات أعمال مؤتمر (الشركات العائلية العربية) بعنوان (الحفاظ على ثروة الشركات العائلية) تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالله الحارثي وزير النقل والاتصالات بحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء والسعادة الوكلاء صباح أمس بفندق البندر بمنتجع بر الجصة والذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة عمان بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الادارية على مدى يومين بمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين وأصحاب شركات عائلية وباحثين من الدول الخليجية والعربية.
دور متميز
في بداية حفل الافتتاح ألقى حبيب بن عبدالنبي مكي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان رئيس لجنة العلاقات الدولية بالغرفة كلمة قال فيها: ان الشركات العائلية العربية كانت ولا زالت إحدى المؤسسات الاقتصادية التي قدر لها أن تلعب أدوارا متميزة ومتنوعة في مسيرة النماء والتنمية التي شهدتها العديد من الاقطار العربية خلال السنوات الماضية وقد تطورت تلك الادوار بتطور الخطط والبرامج التنموية وبتغير وتبدل مستجدات ومقومات النظام الاقتصادي العالمي المتمثلة في ثورة المعلومات والاتصالات من جهة وتأسيس التكتلات والتجمعات الاقتصادية العملاقة من جهة اخرى.
واضاف حبيب لقد افرزت التغيرات في النظام الاقتصادي العالمي تحديات كان لزاما على الشركات العائلية والشركات عموما الانتباه لها ومواجهتها والتغلب عليها بتجديد أنماط الفكر والسلوك والتخطيط المنظم لانتقال السلطة والاختيار السليم للقيادات الشابة المتسلحة بالعلم والمعرفة والمدفوعة بالطموح والمتحلية بروح المسئولية وما إلى ذلك من مقومات وعناصر أخرى لا تقل أهمية تضمن لتلك الشركات البقاء والاستمرار في عالم يتغير ويتطور بسرعة مشيرا إلى أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي ليوضح مدى الاهتمام الذي تبديه الجهات المعنية في البلاد العربية بشأن الشركات العائلية وليحاول الاجابة على السؤال المطروح في الوقت الراهن حول وسائل وآليات الحفاظ على ثروة الشركات العائلية العربية حيث سيقدم خبراء ومتخصصون وأصحاب شركات عائلية وباحثون في هذا المجال على مدى يومين قراءة لواقع الشركات العائلية في البلاد العربية والتحديات التي تواجهها والاليات المناسبة لضمان بقائها على الخارطة الاقتصادية.
وأوضح بأن المؤتمر سيعرف المشاركين والحضور من خلال أوراق العمل المطروحة بالثروات المادية والبشرية والفكرية التي تمتلكها عائلات الاعمال العربية وآليات واساليب الحفاظ عليها ومجالات تنميتها واستثمارها فضلا عن التطرق لدور التخطيط لانتقال السلطة من جيل إلى جيل ودور التعليم والمواثيق والتنظيمات العائلية في الحفاظ على ثروة العائلة.
جهد مشترك
وأشار حبيب عبدالنبي مكي إلى ان المرحلة القادمة تتطلب جهدا مشتركا لمواجهة كافة الظروف والمتغيرات على الساحة الاقتصادية بتحقيق قدر اكبر من التعاون والتنسيق والتكامل لتبادل الخبرات والتجارب وتفعيل التواصل عبر قنوات الاتصال المباشرة وغير المباشرة بين الشركات العائلية من جهة والمنظمات والهيئات المتخصصة في هذا المجال من جهة اخرى مبينا ان دعم المنظمة العربية للتنمية الادارية المشهود لها بالخبرة والكفاءة في الاعداد والتنظيم لمثل هذه المؤتمرات المتخصصة ومشاركة نخبة متميزة من الخبراء واصحاب الشركات العائلية والباحثين والمتخصصين في مجال الشركات العائلية لا شك انه سيثري اعمال وفعاليات المؤتمر على مدى يومين وسيعزز من فرص الخروج بتوصيات علمية وعملية نأمل ان تسهم في رسم مستقبل مشرق للشركات العائلية العربية.
مستقبل الشركات العائلية
من جانبه قال الدكتور عمرو علاء الدين زيدان مستشار المنظمة العربية للتنمية الادارية في كلمة المنظمة: إن مؤتمر الشركات العائلية العربية عقد ليناقش موضوعا يحظى باهتمام وتفكير عائلات الاعمال ليس في الوطن العربي فحسب وانما في انحاء عديدة من العالم حيث حرصنا في السنوات الثلاث السابقة على ان يتناول مؤتمرنا في كل عام موضوعا حيويا يهم الشركات العائلية العربية فبدأنا بتوصيف واقع واستشراق مستقبل الشركات العائلية العربية ثم اثرنا قضية الاطر القانونية والاشكال التنظيمية الملائمة لطبيعة الشركات العائلية العربية وناقشنا في العام الماضي كيفية ادارة الازمات في الشركات العائلية العربية موضحا ان موضوع المؤتمر هذا العام يجمع بين جميع القضايا التي اثرناها من قبل إلى جوار غيرها من القضايا المؤثرة في تكوين وتنمية والحفاظ على ثروات عائلات الاعمال العربية.
وقال عمرو زيدان كيف يتسنى لعائلات الاعمال العربية ان تحافظ على ثرواتها دون ان تحرص على وجود اطر قانونية وتنظيمات ادارية تلائم التطور والنمو في جميع أعمالها وكيف تستطيع الحفاظ على هذه الثروة دون أن يكون افراد عائلات الاعمال قادرون على ادارة ما يطرأ امامهم من ازمات وما يواجههم من مشكلات مشيرا إلى اننا عندما نتحدث عن ثروات عائلات الاعمال العريبة وعن ضرورة العمل على ادارتها بكفاءة وفعالية فاننا لا نتحدث عن ثروات مادية مقومة بالجنيهات والدراهم والدنانير والريالات فقط ولكننا نتحدث إلى جانب ذلك عن ثروات فكرية ممثلة في الموروثات والقيم والتقاليد العائلية التي يجب ان نحافظ عليها ونستثمرها ونطورها عبر الاجيال كما نتحدث ايضا عن ثروات بشرية ممثلة من أفراد عائلات الاعمال العربية الذين ينبغي أن يتم إعدادهم وتثقيفهم وتطوير أدائهم من جيل إلى جيل.
وأوضح بأن الباحثين والمراقبين اتفقوا على ان هناك نمطا عاما يميز المراحل التي تمر بها ثروات عائلات الاعمال حيث عادة ما يكافح الجيل الاول في هذه العائلات من اجل تكوين الثروة ويبذل في سبيل ذلك كل ما يملك من فكر وجهد وافكار للذات ثم يأتي الجيل الثاني فيعمل على ادارة وتنمية هذه الثروة بطريقة علمية وعقلانية مع الاستمتاع بها في نفس الوقت ثم يأتي الجيل الثالث الذي لم يعاصر مراحل تكوين وتنمية الثروة فيستمتع بانفاق هذه الثروة على تحقيق رغباته والسؤال الذي أرجو أن يحظى بالاهتمام على مدار جلسات ومناقشات هذا المؤتمر هو هل يعتبر هذا النمط نمطا سائدا في عائلات الاعمال العربية؟ واذا كان الامر كذلك فكيف يمكننا كسر هذا النمط وتحويل افراد الاجيال الصاعدة في عائلات الاعمال العربية من اجيال منفقة إلى اجيال مستثمرة تسعى إلى الحفاظ على ثروات عائلاتها وعلى تنميتها؟ وبعبارة اخرى هل تستطيع عائلات الاعمال العربية الحفاظ على ثرواتها لما يزيد على المائة عام او على مدار اربعة اجيال على الاقل؟ مشيرا إلى ان الثروات العائلية لا تستمر من تلقاء نفسها وبدون تخطيط متقن ورعاية جدية لهذه الثروات فان الثروة التي كافح مؤسسو الشركات العائلية من أجل تكوينها يمكن ان تختفي بسهولة خلال جيل او جيلين من اجيال العائلة حيث ان الحفاظ عل الثروة لا يعني الحفاظ على الموجود منها فقط وانما العمل المستمر على تنميتها فتنمية الثروة هي اول اساليب الحفاظ عليها.
جيل إلى جيل
وقال معالي الشيخ محمد بن عبدالله الحارثي وزير النقل والاتصالات في تصريح له للصحفيين: ان المؤتمر يعكس اهمية الشركات العائلية وما تشمله من ثروات سواء كانت مادية او فكرية او بشرية وعلى الرغم من انه ينظر للشركات العائلية على انها شركات خاصة ولكن بحكم الدور الذي تلعبه هذه الشركات في اقتصاد الدول تتجاوز ذلك المنظور حيث انها ادبيا تصبح شركات ملكية عامة بحكم ما تقوم به من حركة اقتصادية وتوظيف لقطاعات كبيرة في المجتمع وبالتالي المحافظة على هذه الشركات وسهولة انتقال اداراتها من جيل إلى جيل تصبح مسألة وطنية أكثر منها خاصة مؤكدا معاليه بأن هذا المؤتمر يعقد سنويا بالتناوب بين الدول العربية نظرا لأهميته ونحن سعداء أن تكون السلطنة هي المستضيفة لهذا المؤتمر في هذا العام.
وقال سعادة محمد بن عبدالله الملا الامين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي: عندما نستعرض العمل الاقتصادي في معظم أنحاء العالم نجد أن الشركات العملاقة وتلك التي تعمل في إطار تنوع اقتصادي شامل بدأت بمبادرات شخصية من قبل فرد وتحول هذا الجهد إلى عمل عائلي وتنوع هذا النشاط إلى انشطة اخرى وتحولت بالتالي إلى عدة شركات سواء بقيى اسم العائلة او لم يبق اصبحت شركات مساهمة وتعمل على المستوى المحلي او الوطني او المستوى الدولي مشيرا إلى ان فكرة الشركات العائلية لا تقتصر على الدول العربية بالرغم ان طبيعة العلاقة البشرية بين الاسر في الدول العربية تختلف عنها في الدول الاجنبية والسؤال الذي يطرح الآن هو.. هل الشركات العائلية في وضعها الحالي مؤهلة ان تتواكب مع المستجدات التي تحصل في العالم؟ انا اقول نعم لأن هذه الشركات بالرغم انها بدأت بصورة طبيعية وتقليدية ومارست أعمالها بالطرق التقليدية التي كانت سائدة في هذه الدول الا انها مع تطور هذه الدول وخاصة في دول مجلس التعاون فعندما نتحدث عن دول مجلس التعاون مع التطور الكبير الذي حصل وانتشار التعليم ووجود عدد من افراد العوائل وانهى دراسته الجامعية اصبح هناك تنظيم يختلف عما كان عليه الاباء والاجداد في ادارة هذه الاعمال واصبح من الطبيعي ان تكون هذه الشركات العائلية ذات قدرة وكفاءة عالية في التنظيم والانتاج.
تطور
واشار الملا إلى ان التطور الذي حصل في العالم انعكس ايجابا على كثير من الشركات والمؤسسات العائلية في دول مجلس التعاون مبينا ان هذه الشركات عندما بدأت . بدأت بشكل متواضع وبدأت من خلال التجارة ولكن التطور الذي حصل في المنطقة وخاصة مع ما حباه الله لهذه المنطقة من ثروات وخاصة النفط جعل هذه الشركات لا تحصر نشاطها في العمل التجاري وانما توسعت في النشاط الصناعي والخدمي والزراعي والكثير من الانشطة التي دخلت من خلالها هذه الشركات العائلية وأصبحت تشكل بمجموعها دعامة قوية للاقتصاد الوطني والاقتصاد الخليجي.
وأضاف أمين عام اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي: أن اتحاد غرف دول مجلس التعاون سيقيم في شهر يونيو من هذا العام ندوة حول الشركات العائلية الخليجية وسيتم التركيز خلالها على البيئة الخليجية في رفد ودعم الشركات العائلية في دول مجلس التعاون بالاضافة إلى وضع تصور خليجي لتطوير هذه الشركات لما هو افضل.
من جانبه قال خالد بن محمد الزبير نائب رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة عمان: ان هذا المؤتمر مهم بالنسبة للمنطقة العربية لأن اقتصادنا يعتمد بشكل كبير على الشركات العائلية على اعتبار انها تمثل نسبة كبيرة من الشركات ومن الاقتصاد في نفس الوقت وبمختلف انواعها سواء الكبيرة او الصغيرة او المتوسطة مشيرا إلى ان الحفاظ على ثروة هذه الشركات ليس بالامر السهل نظرا لانتقال الاجيال واختلاف الاراء والافكار حيث لا بد من تقنين هذه الامور ووضع أسس معينة يتفق عليها الشركاء والاجيال المتعاقبة عليها.
واضاف خالد الزبير بأن هذا المؤتمر يشكل أهمية لنا نحن في السلطنة بحيث انه لا بد لنا ان نشجع إقامة مثل هذه المؤتمرات الاقليمية والعالمية والتركيز على سياحة المؤتمرات خلال الفترة او المرحلة المقبلة والتي من خلالها نستطيع ان نستقطب عددا كبيرا من الزوار إلى السلطنة.
وقال المهندس حسين فايق صبور رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لشركة الاهلي للتنمية العقارية بمصر وأحد المشاركين بالمؤتمر: ان الشركات التي أملكها تتقدم بشكل ملحوظ لانني أشرف عليها باستمرار مع تأهيل وصقل أولادي ليستلموا هذه الشركات من بعدي مشيرا إلى انه عادة ما يكون الخوف من الجيل الثالث لانه غالبا ما يكون جيلا مرفها لم يتعب وطلباته مجابه ووالداه مشغولان بعملهما اكثر من اللازم فالرعاية الاسرية للاولاد ضعيفة وبالتالي فالجيل الثالث في كثير من الاحيان لا يحافظ على الثروة التي بدأها جده ونماها والده.
وأضاف صبور أن هذا المؤتمر هاما جدا لانه في معظم الدول العربية لم نصل إلى الجيل الثالث في الشركات العائلية فمعظمها في الجيل الاول او الثاني وغالبا شركات هذا الجيل ناجحة لذا لا بد ان نسبق الاحداث ونتعلم كيفية المحافظة على ثروات هذه الشركات وحتى لا يحدث انهيار لأن هذه الشركات هي ليست ملك افراد وانما ملك المجتمع العربي مبينا ان نجاح الشركة ليس فقط استمرار لنجاح أصحابها وانما هي ثروات المجتمع العربي التي يجب ان نحترمها ونضاعفها لصالح الأجيال القادمة.
وأشار إلى أن العالم العربي كان في فترة من الفترات يتجه إلى الاشتراكية وفترة ضد الاشتراكية اما الان وبنظمه المختلفة تغلب ونضج واصبح الان اهتمامه واعتماده كاملا على القطاع الخاص حيث أن النسبة الكبرى في تكوين الشركات في القطاع الخاص هي من الشركات العائلية لذا فدورها أساسي وحيوي ومستمر وسيزداد الاهتمام به أكثر مع اتجاه أكثر إلى القطاع الخاص.
يطرح خلال الجلسات على مدى يومي المؤتمر العديد من أوراق العمل المهمة المتعلقة بالشركات العائلية من قبل خبراء ومتخصصين إلى جانب عرض تجارب لبعض الشركات العربية.

أعلى


 

على متنها رافعتا الساحات الجسريتين لمناولة الحاويات
ميناء السلطان قابوس يستقبل السفينة (زينهوا ـ 12)

استقبل مؤخرا ميناء السلطان قابوس السفينة (زينهوا ـ 12) وعلى متنها رافعتا الساحات الجسريتين لمناولة الحاويات التي سبق ان تعاقدت مؤسسة خدمات الموانئ في شهر مارس 2005م على تصنيعهما مع شركة (ZPMC) الصينية التي يمثلها في السلطنة الوكيل المحلي شركة سعود بهوان للمشاريع والمعدات.
وقد بلغت قيمة الرافعتين حوالي 1.2 مليون ريال شاملا قطع الغيار الموصى بها. وتعتبر هاتان الرافعتان من أحدث الرافعات المستخدمة في هذا المجال حيث بإمكانهما رص الحاويات حتى ارتفاع (5) خمس حاويات رأسية. والرافعتان مزودتان بفارجات تليسكوبية بمواصفات قياسية تستطيع مناولة الحاويات طول 20 قدما و40 قدما وبطاقة رفع تصل الى 40 طنا.
وباستخدام هاتين الرافعتين سيصل عدد الرافعات الجسرية المستخدمة في تخزين ورص الحاويات بميناء السلطان قابوس الى (10) عشر رافعات متحركة على إطارات مطاطية موزعة على ساحات التخزين الواقعة خلف محطة الحاويات على الرصيفين رقم (4) و(5) وفي منطقة التخزين بخليج شطيفي.
ومن المتوقع ان يسهم وصول هاتين الرافعتين الى جانب معدات المناولة الاخرى التي سبق ان تعاقدت المؤسسة على شرائها خلال عام 2005م، في زيادة الكفاءة الانتاجية في الميناء وتعزيز مستويات الخدمة لكل المتعاملين معه من خطوط ملاحية وشركات تصدير واستيراد.

 


أعلى


 

بتكلفة 70 مليون ريال عماني
اليوم..هيثم بن طارق يفتتح منتجع شانغريلا بر الجصة رسميا

كتب ـ سعيد النبهاني: يحتفل اليوم تحت رعاية صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة بافتتاح منتجع شانغريلا بر الجصة رسميا الذي تبلغ قيمته الاجمالية 70 مليون ريال عماني حيث بلغت مساهمة مؤسسة الزبير في تمويل المشروع 15 مليون ريال فيما ساهمت حكومة السلطنه بـ10 ملايين ريال وحصل المشروع على قرض حكومي ميسر بلغ 5 ملايين ريال واما القروض التجارية المقدمة من البنوك فقد بلغت 40 مليون ريال عماني حيث قدم بنك الخليج الدولي قرضا بلغ 32.5 مليون دولار اما بنك اتش.اس .بى.سى فقدم قرضا بقيمة 17.5 مليون دولار وبلغت قيمة القرض المقدم من بنك مسقط 17.5 مليون دولار وقيمة القرض المقدمة من بنك ظفار 17.5 مليون دولار و17.5 مليون دولار قيمة القرض المقدم من البنك العربي وتبدأ فترة سداد القروض من ديسمبر 2007 وتنتهي في 2015 .
ويعد منتجع بر الجصة من اهم المشاريع السياحية التي تفتتح هذا العام بالسلطنة ويعتبر المشروع منتجعا سياحيا راقيا ومن المستوى العالمي ويتكون من ثلاثة فنادق منفصلة هي الحصن والبندر والواحة التي تطل على ساحل البحر مباشرة في موقع رائع واستراتيجي بمحافظة مسقط ويقع في منطقة تحيط بها المناظر الطبيعية الخلابة ذي التصميم المتميز ، المنبثق من التراث المعماري العماني العربي والاسلامي،والذي نفذته افضل الشركات والكفاءات على اعلى المستويات العالمية،وانه سيكون بإذن الله مزارا سياحيا في حد ذاته، وسيبرز بلاشك المستوى الراقي للسياحة،التي تتطلع لها السلطنة التي حباها الله بجمال طبيعي آخاذ،في ارضها وبحرها وصحرائها وبما تحويه من شواهد التاريخ،وعراقة الماضي، ما يجعلها موقعا سياحيا متميزا في هذه المنطقة كما انه سيوفر ما يقارب من 800 فرصة عمل.وكان منتجع بر الجصة قد بدأ في استقبال الضيوف وزوار المنتجع منذ بداية يناير الماضي حيث صممت الفنادق لكي تستهدف شرائح مختلفة من السياح سواء أكانوا من منطقة الخليج او الدول العربية والاوروبية ومن كافة انحاء العالم.


 


أعلى


 

توقع تأثر سوق مسقط بالتوزيعات النقدية

مسقط ـ رويترز: توقع محللون تراجع الأسهم في سوق مسقط للأوراق المالية خلال أسبوع التداول الذي بدأ امس مع انقضاء الموعد النهائي لتوزيعات الارباح النقدية للعديد من الشركات لكنهم أعربوا أيضا عن تفاؤلهم بعودة المستثمرين الشهر القادم لاستثمار دخل التوزيعات النقدية الذي توافر لديهم.وقال كنان راجاجوبال من الشركة العمانية العالمية للاستثمار ستسجل الاسهم مستويات ما بعد خصم التوزيعات النقدية مع عقد اجتماعات الجمعيات العمومية للعديد من الشركات هذا الاسبوع. وتنظر الشركات العمانية الى الاجتماع كموعد نهائي للتوزيعات النقدية.
لكن راجاجوبال قال ان السوق قد تتلقى دعما قرب نهاية مارس عندما يعيد حملة الاسهم استثمار أموال التوزيعات النقدية،وقال سيعزز هذا من معنويات السوق.وزاد مؤشر سوق مسقط 45ر0 في المائة الاسبوع الماضي ليغلق على 27ر5342 نقطة يوم الخميس. وهبطت قيمة التداولات الى 18ر19 مليون ريال 8ر49 مليون دولار من 13ر21 مليون ريال في الاسبوع السابق.وقفز سهم العمانية للاتصالات عمانتل 13 في المائة الى 560ر1 ريال لينتعش مجددا اثر موجة خسائر استمرت ثلاثة أشهر.وقال ر. م. سيفاراجا من شركة فاينانشال كوربوريشن ان المستثمرين اشتروا أسهم عمانتل بعد أن لامست مستويات جذابة.
وبين أسهم الشركات الكبرى ارتفع سهم بنك مسقط 17ر1 في المائة الى 340ر10 ريال فيما زادر سهم البنك الوطني العماني 89ر1 في المائة منهيا التعاملات على 860ر4 ريال


 


أعلى


 

 

لقاء تعريفي ببركاء حول مشروع زراعة الحشائش بمنطقة النجد

بركاء ـ من محمد المعولي: جرى صباح أمس لقاء تعريفي حول مشروع زراعة الحشائش بمنطقة النجد حضره سعادة المهندس خلفان بن صالح الناعبي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية وسعادة الشيخ علي بن ناصر المحروقي والي بركاء وعدد كبير من مزارعي الحشائش الولاية .أقيم اللقاء بنادي الشباب بولاية بركاء وتحدث فيه المختصون حول مشكلة نقص المياه الصالحة للري بمنطقة الباطنة والحلول المطروحة لعلاجها والتي على رأسها نقل المزارع التي تزيد على خمسين فدانا إلى منطقة النجد .تحدث في هذا اللقاء المهندس سليمان بن سعيد العبيداني نائب مدير عام شؤون موارد المياه لشؤون الأحواض المائية بوزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه حول مشروع زراعة الحشائش في منطقة النجد والوضع المائي في منطقة الباطنة مشيرا الى قضية الوضع المائي في منطقة الباطنة وتداخل الملوحة وتحدث عن تداخل الملوحة وضرورة الموازنة بين الاستخدامات المائية والموارد المتجددة والمحافظة على موارد المياه من الاستنزاف والتلوث من خلال توفير الحد الأقصى من الحماية لمقومات البيئة المعتمدة على المياه وتوفير المياه الصالحة للشرب وتوفير سبل تجميع وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة وتوفير متطلبات الأمن المائي خاصة في أوقات الجفاف
وقال عن الوضع المائي في منطقة الباطنة : شهدت منطقة الباطنة توسعا زراعيا خلال أعوام الثمانينات وبداية التسعينيات مما جعلها سلة المحاصيل الزراعية بالسلطنة وأدى ذلك إلى ارتفاع الاحتياجات المائية الكلية مقارنة بالموارد المائية المتجددة وهو ما أدى إلى حدوث عجز مائي يُقدر بحوالي (226) مليون متر مكعب في العام ، وأدى هذا الوضع غير المتوازن خاصة في الأجزاء الساحلية إلى انخفاض مستويات المياه بالخزان الجوفي،كان نتيجته تداخل مياه البحر المالحة بالمياه العذبة وبلغت في بعض الأجزاء تحت مستوى سطح البحر بينما قاربت مستوى سطح البحر في الأجزاء الأخرى .وقال : خلال العقود الثلاثة الأخيرة تزايد الطلب على المياه (العذبة) في ظل محدودية المخزون الجوفي نتج عنه اختلال التوازن المائي وحدوث مشكلات تداخل المياه المالحة بالمياه العذبة في المناطق الساحلية،وأجريت مسوحات حقلية غطت منطقة ساحل الباطنة بأكملها ونشرت نتائجها في سلسلة تقارير خلال السنوات 1983 ، 1984 ، 1985 ومن ثم تبعها سلسلة أخرى خلال أعوام 1993 ، 1995 ، 1997م ، 2000م و 2005م حيث تم قياس ملوحة المياه الجوفية في حوالي(1150) بئراً موزعة على طول ساحل الباطنة،وقد تمت مقارنة بياناتها مع نتائج كل المسوحات السابقة منذ عام 1983م، وتحدث عن تغيرات ملوحة المياه الجوفية بولايات منطقة الباطنة فقال : تعرضت جميع المستجمعات المائية الواقعة بين ولايتي السيب والمصنعة إلى تدهور في نوعية المياه حيث تقلصت المساحة من المياه ذات الملوحة أقل من 6000 ميكروسيمنز/سم من 4% في عام 2000م لتبلغ الصفر في عام 2005م . وفي ولاية بركاء (وادي المعاول) زادت مساحة المنطقة التي ترتفع فيها الموصلية الكهربية عن 16000 ميكروسيمنز/سم من 1% في عام 2000م إلى 30% في عام 2005م . واضاف : تستهلك زراعات الحشائش بمنطقة الباطنة كميات كبيرة من المياه مع ارتفاع كميات البخر . ويبلغ عدد مزارع الحشائش الموجودة بمنطقة الباطنة بـ (1341) مزرعة موزعة على مختلف الولايات،وتُقدر المساحات المزروعة بحوالي (5) آلاف هكتار(11.2) ألف فدان،تستهلك حوالي (124) مليون متر مكعب من المياه سنوياً وتمثل هـذه الكمية ما يعادل (34%) من إجمالي الاحتياجات المائية بمنطقة الباطنة. واختتم حديثه في هذا اللقاء مستخلصا عددا من النقاط منها : ارتفاع ملوحة المياه الجوفية بشكل عام على طول ساحل الباطنة خلال عام 2005م حيث زادت ملوحة المياه الجوفية في حوالي 43% من إجمالي عدد الآبار التي شملتها الدراسة مقارنة مع معدلاتها في عام 2000م ، اضافة إلى اعتبار أن المنطقة الواقعة بين ولايتي بركاء والسويق من أكثر المناطق تضرراً من ارتفاع ملوحة المياه الجوفية بساحل الباطنة حيث زادت مساحة الأجزاء التي ارتفعت بها ملوحة المياه مقارنة بعام 2000م ، كما أن ملوحة المياه الجوفية بالآبار الواقعة بين ولايات الخابورة وصحم وصحار وشناص زادت بصورة كبيرة خلال عام 2005م مقارنة مع معدلاتها في عام 2000م ، وتعتبر الأجزاء الواقعة بولاية السيب في محافظة مسقط هي الأقل تضرراً من ارتفاع ملوحة المياه بساحل الباطنة خلال المسح الميداني لعام 2005م . ثم تحدث المهندس محمد بن ناصر بن سليمان الرواحي من وزارة الزراعة والثروة السمكية حول هذا المشروع ذاكرا أن المساحة المزروعة بحشائش الرودس في السلطنة حوالي 15568 فدانا منها 60% بمنطقة الباطنة .
وقال : هنالك العديد من الاعتبارات التي تجعل انتقال زراعة الحشائش إلى النجد موضوعا هاما ومجديا منها وجود كميات كبيرة من المياه الصالحة للزراعة زملائمة التربة والمناخ المناسب واستمرارية المشروع على المدى البعيد وامكانية تنفيذ مشاريع زراعية على مساحات كبيرة،اضافة إلى توفر الظروف المناسبة لزراعة الرودس وكميات المياه المتاحة والأراضي القابلة للتنمية،وأهم من ذلك كله أن التحليل الفني للمشروع أفاد بملاءمته وجدواه الاقتصادية . كما تحدث حول تقنية المشروع المؤمل تطبيقها والمتركزة حول استخدام معدات الري التي تقلل نسبة الفاقد والأجهزة الالكترونية لقياس رطوبة التربة ولتزويد المعلوومات بجدوى الري وعملية التسميد ورش المبيدات التي ستكون بشكل محوري وبعد تلك التعريفات طرح باب النقاش للجمهور من المزارعين حول طريقة انتقال تلك الزراعة ومختلف الاجراءات المتعلقة بها .



أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept