مفاجآت اللحظة الأخيرة
كرنفال احتفالي وأمسيه فنية بميدان المهرجان بالعذيبة
تتواصل مفاجآت مهرجان مسقط 2006، واحتفالياته البهيجة التي تستمر
حتى اللحظات الأخيرة من زمن الفعاليات في جميع مواقع المهرجان وفي
هذا الاطار وفي سياق المفاجآت التي أعدتها اللجنة الرئيسية المنظمة
لمهرجان مسقط، يشهد ميدان المهرجان بالعذيبة مساء الجمعة القادم
كرنفالا احتفاليا كبيرا يجوب جميع أرجاء الميدان بمشاركة جميع المشاركين
من الفرق الفنية الاستعراضية وفرق الاكروبات والبهلوان والفرق الاستعراضية
الاخرى بالاضافة الى مشاركة فعالة ومتميزة لفرق الفنون الشعبية العمانية
التي ستمثل عددا من ولايات السلطنة هذا بالاضافة الى جميع المشاركين
في المعارض التجارية الدولية بالميدان.
وسينتهي الكرنفال الاستعراضي عند المسرح المفتوح بالميدان حيث ستقدم
هذه الفرق فنونها واستعراضاتها على المسرح امام جميع الحشود الجماهيرية
بالميدان، وستصاحب مسيرة الكرنفال الالعاب النارية بتشكيلاتها الجميلة
التي ستضفي المزيد من البهجة والفرح، وتكون اروع ما يكون ختام مهرجان
مسقط.
وقال احمد بن ناصر الرواحي مدير ميدان المهرجان بالعذيبة: ان مشاهدة
الكرنفال الاحتفالي ستكون متاحة لجميع زوار وضيوف الميدان دون اية
عوائق تذكر مشيرا الى ان هناك مفاجأة اخرى ستطلقها اللجنة المنظمة
للمهرجان وعلى وجه الخصوص في ميدان المهرجان بالعذيبة، حيث سيستضيف
ميدان المهرجان احد الفنانين الخليجيين المعروفين لتقديم سهرة فنية
على المسرح المفتوح بالميدان والدخول سيكون بالمجان لزوار الميدان
وضيوفه وذلك فقط وفق تذاكر الدخول للميدان.
هذا ومن المتوقع ان تتابع جماهير كبيرة اليوم الأخير من فعاليات
الميدان حيث تم وضع جميع الخطط والبرامج الكفيلة لضمان نجاح الفعاليات
حتى الثانية الاخيرة من عمر المهرجان.
بسمة شفاء
تطرقنا بالأمس إلى الالتفاتة الجميلة والاتجاه النبيل الذي سجله
مهرجان مسقط.. وأفراده للمساحة الواسعة من برامجه لذوي الاحتياجات
الخاصة.. ونواصل اليوم استقراء التفاتة اخرى سجلها المهرجان.. وكتبت
لها نجاحا وتميزا على النجاحات التي خطها عبر فعالياته ومناشطه العديدة..
ما نرنو إليه هو ذلك التوجه الذي التفت فيه المهرجان ممثلا باللجنة
الرئيسية المنظمة في إقامة فعاليات تخص شريحة من المجتمع أقعدها
المرض.. وألزمها الفراش.. تتنسم عن بعد أخبار المهرجان وفعالياته
دون ان يكون لها القدرة على التفاعل مع برامجه ومناشطه.. وزيارة
مواقعه.. وهنا يسجل مهرجان مسقط التفاتته النبيلة حينما اقام لها
فعاليات وبرامج خاصة.. وانتقل الى مواقعها في مستشفى جامعة السلطان
قابوس حيث كان المرضى الأطفال هناك على موعد مع بسمة شفاء.. هذه
الفعالية التي أقامها المهرجان خصيصا لهم.. وأشركهم في تقديم بعض
برامجها وتفاعل معهم حتى انهم نسوا في تلك اللحظات مرضهم وابتعادهم
المؤقت حياة ما خلف جدران المستشفى.. وعن البسمة التي تتطاير في
انحاء مسقط ينهل من رحيقها القاصي والداني..ويتحدث باخبارها كل من
زار وعرف عن المهرجان..
هذه بسمة الشفاء التي ارتسمت على وجوه الاطفال المرضى.. تتعددت اوجهها
ومعالمها لتنتقل الى فئة اخرى تلك المصابة ـ عافاها الله وشفاها
ـ من امراض السرطان، حيث خصص المهرجان احدى فعالياته لجمع التبرعات
والالتفات الى معاناة هذه الشريحة وتقديم كل العون والمساعدة.. والتخفيف
من آلامها وعجزها.. الذي ندعو الله تعالى ان يعافيهم ويشفيهم ويذهب
ما بهم من ألم ومصاب..
لكل ذلك.. يتؤكد دور المهرجان ورسالته القيمة.. ويبرز لنا كحدث يذكرنا
نحن الأسوياء الأصحاء بإخواننا المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة كيما
نتعاطف معهم ونتعاون جميعا لرسم البسمة.. وإعادة الضحكة إلى وجوههم..
والتأكيد على أننا مجتمع واحد مترابط ومتماسك يشد بعضه بعضا.. إذا
اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى..
ومرة أخرى نسجل لمهرجان مسقط هذه الريادة وهذه المواقف النبيلة التي
بالتأكيد ستظل محفورة في وجدان الجميع..
خلفان الزيدي
هناك من حول المعرض إلى حلقات عمل
التراث الحرفي يشهد إقبالا من مختلف الشرائح
كتبت ـ حنان جناب: بعد أن تعودنا على الطبخ في الأواني المعدنية
، القرية التراثية اليمنية تدعونا لمحاولة الطبخ بالأواني الحجرية
، يقول علي محمد علي الخوذلاني من صنعاء القديمة في جناحنا نماذج
من القدور التي عرفت منذ آلاف السنين وهي مصنوعة من الحجر كانت النساء
في اليمن تستعملها ، وهي على حد قوله صحية وذات موصفات جيدة ، ويمكن
تجريبها و استخدامها في كل الأحوال والظروف ، كذلك يعرض زميل علي
وهو أيضا من اليمن أشكالا مختلفة من المستلزمات المنزلية اليدوية
، منها أنواع من المقالي و الحرض والتحف والهدايا وكلها صنعت بأيدي
حرفيين مهرة توارثوا الحرفة من الآباء والأجداد ،
فيما شهدت الحلي الفضية والقلائد ومختلف المصوغات النسائية المعروضة
في الجناح اليمني إقبالا كبيرا منقطع النظير ، ويقول أحد أشهر الباعة
في اليمن وهو .علي حسين شامية : هناك تقبل من الزوار لمعروضاتنا
الفضية والأحجار الكريمة خاصة النساء ، وجميع المعروض وجد استحسانا
وتقبلا من مختلف الجنسيات ، وقد أعجبنا التنظيم الذي وجدناه في المهرجان
وكان فرصة لنا لمعرفة أذواق المشترين .
و البعض لم يكتف بعرض منتجاته بل جعل من المهرجان فرصة للعمل ، فحول
إحدى الزوايا إلى حلقة عمل ينتج فيها ويبيع ، فالزائر يتوقف أمام
إحدى آلات النسيج القديمة والتي لازالت تستخدم من قبل النساجين وتسمى
( النول ) يقول النساج اليمني العامل عليها ... من خلال هذه الآلة
الخشبية ننسج الشيلات الرجالي وهي ما يسمى في السلطنة (المصر ) فأهل
اليمن يعتبرونها من المستلزمات الأساسية في الزي الرجالي ، رغم أنها
قديمة وعرفت منذ زمن بعيد لكنها لازالت متوارثة ، ويرتديها الشباب
وكبار السن ، واليمن تقوم بإنتاج أنواع مختلفة من المنسوجات الخاصة
بالشيالات ، وهناك محترفون للمهنة ،
في زاوية أخرى يعمل الفنان السوداني احمد كادوس ،على إنتاج أعمال
فنية مستوحاة من البيئة يقول احمد كادوس ... أنا فنان بالفطرة متفرغ
للأعمال الفنية ، وقد شاركت في العام الماضي ببعض أعمالي وكان لها
صدى كبير من قبل الزوار ، وفي هذا العام جئت مع أعمالي للمشاركة
، والتصنيع في هذا الركن الصغير ، من القرية التراثية السودانية
، استخدم خامات البيئة المحيطة بمنطقتي ومنها سعف النخيل والجلد
والأخشاب وأنواع الخرز ، كذلك الحبال والأحبار والألوان الصناعية
من خلال تلك الخامات أعالج موضوعاتي المحلية ، كذلك قمت بإدخال الحرف
العربي على السطوح الملساء ، وبالنتيجة احصل على منحوتات مختلفة
ذات أشكال مختلفة وكلها من خامات البيئة ،
ويضيف .. أحاول اكتشاف عناصر البيئة السودانية واشعر أنني في رحلة
بحث عن هذه الخامات التي اعتبرها غنية بمفرداتها ، ولقد وجدت أن
هناك قواسم مشتركة بين جميع الحرف التي شاهدتها سواء العمانية وغير
العمانية وهذه الفنون مارسها الإنسان بالفطرة وبعدها حاولت التجريب
والاجتهاد في إيجاد أشكال فنية جديدة من حيث الشكل والاستخدام ،
ويضيف احمد كادوس ... زرت مركزا للأشغال اليدوية في السودان وكان
للمرأة دور كبير في الإنتاج وقد أوضحت لهن بعض الأمور التي تمكنهن
من التطور وإدخال الأشكال الجديدة ، ووجدت بعد ذلك أن هناك حماسا
كبيرا ونشاطا في العمل ورغبة في التطوير ولذلك أفكر في تأسيس مركز
خاص بالحرف اليدوية بهدف الحفاظ على المورثات أولا وتطويرها ثانيا
وبالتالي التسويق إلى مختلف دول العام ، لان الحرفيات والأشكال الفنية
التي شاركنا بها وجدت إقبالا من قبل الزوار ومن مختلف الجنسيات ،
ولقد شاركنا في قطر ووجدنا نفس الإقبال و الآن نخطط للمشاركة في
مهرجان خريف صلالة بأذن الله .
غدا .. بنك ظفار يعلن عن السحب الخاص بمهرجان مسقط
مرة أخرى يعود بنك ظفار بالمفاجآت السعيدة ويعلن عن السحب الشهري
لبرنامج التوفير (الحصن) و الذي سوف يجري في أرض المهرجان بالقرم
مساء الأربعاء 8 فبراير من الساعة 8:30 إلى الساعة 9:30 مساءً، حيث
سيتيح السحب لزبائن بنك ظفار حاملي حساب (الحصن) الفوز بسيارة دفع
رباعي تويوتا فورتشنر.
ويأتي السحب الخاص بمهرجان مسقط على سيارة تويوتا فورتشنر ضمن العروض
الترويجية الخاصة التي ينظمها بنك ظفار بمناسبة مهرجان مسقط. ويشتمل
هذا السحب الشهري لشهر يناير 2006 على جائزة نقدية قدرها 20.000
ر.ع ويشترط للتأهل للسحب الشهري الاحتفاظ بمبلغ 100 ر.ع على الأقل
في الحساب للشهر السابق ومن الجوائز الشهرية الأخرى: جائزتان نقديتان
قيمة كل منهما 2.500 ر.ع وجائزة خصيصاً للنساء عبارة عن 1/4 كغم
ذهب وجوائز نقدية للأطفال حاملي حساب مازن و مزون .
واضفاءً لمزيد من أجواء المرح على الأمسية سوف تؤدي فرقة النبراس
الموسيقية عرضاً موسيقياً. كما تشتمل الأمسية على السحب الأسبوعي
(امسح و اربح) والذي ينظمه بنك ظفار لزوار جناح البنك في المهرجان
إلى جانب تلوين الوجوه للأطفال و عطور و هدايا للحضور الكريم.
وفي الانتظار الكثير حيث سيجري البنك سحب الجائزة الكبرى و قدرها
120.000 في 9 مارس القادم. يتميز برنامج الحصن هذا العام بجوائز
أكبر و فرص أكثر تتيح لزبائنه تحقيق أحلامهم. برنامج الحصن مفتوح
لجميع الأعمار من جميع الجنسيات و يسري على المدخرات بالريال العُماني
وأيضاً على المدخرات ببعض العملات الأجنبية المختارة مثل الدرهم
الإماراتي و الدولار الأميركي والجنيه الاسترليني و اليورو.
قرية الأسرة.. تحلق في مهرجان مسقط 2006
فعاليات تربوية وصحية وثقافية ومعارض فنية ومسرح للطفل
كتب ـ عبدالله الغاوي:
ها هو مهرجان مسقط 2006م يواصل تألقه في آخر ايامه وقد تحلى بالثقافة
واتخذ من الفنون عنوانا له ويزداد المهرجان تألقا بفضل تنوع فعالياته
الثقافية والفنية والرياضية والاجتماعية ليشكل لوحة متكاملة على
مدار شهر كامل وها هي كل الملامح والمعالم تتفاعل في مواقعه وميادينه
التي تؤكد انه اكبر من مجرد مهرجان رسمي حيث تنظمه رؤية تتجلى فيها
المقومات الشاملة من حيث الوضوح والعمق والهدف ثم الاستمرار وضمن
الاركان لمواقع مهرجان مسقط 2006 هو ركن قرية الاسرة بحديقة القرم
الطبيعية هذا الركن المتنوع في فعالياته للاسر والاطفال وللتعرف
عليه اكثر اقتربنا وخرجنا بهذا الاستطلاع.
الدفاع المدني والاسعاف
هذا الركن من اسمه دلالة على السلامة وهو ركن الدفاع المدني والاسعاف
حيث يقدم لزوار المهرجان العديد من المحاضرات النظرية والعملية التوعوية
بشأن عمليات الاسعاف والحرائق والكوارث ويشتمل هذا الركن ايضا على
العديد من الصور التوضيحية المعبرة التي يقوم بها رجال الدفاع المدني
والاسعاف بجهاز شرطة عمان السلطانية ايضا يضم الركن مرسما للاطفال
من خلال القيام ببعض الرسومات ايضا يحتوي الركن على العديد من المطويات
والنشرات التوعوية والاشرطة المرئية حيث ان هناك جهاز الفيديو للزوار.
ركن العمانيات
ركن العمانيات هو ركن خاص لبعض الازياء العمانية والمشغولات حيث
اوضحت ليلى بنت علي الصقري المشرفة على هذا الركن ان ركن العمانيات
يلقى اهتماما كبيرا من الزوار وخاصة الاجانب وذلك للتعرف على الازياء
العمانية وبعض العادات العمانية الاصيلة وتضيف قائلة ان ركن العمانيات
يضم العديد من الملابس العمانية المتنوعة والعديد من المشغولات اليدوية
وهي من صنع الايادي العمانية ايضا يضم الركن بعض السعفيات والحلويات
العمانية ايضا يوجد بالركن مكان للزوار للنقش بالحناء لجميع الزائرين.
استراحة الطفل
ونواصل جولتنا هذه المرة مع ركن استراحة الطفل لتحدثنا ايمان بنت
سالم الحسنية قائلة ان ركن استراحة الطفل هو من الاركان المهمة في
جناح قرية الاسرة ويلقى اقبالا كبيرا خاصة من الاطفال والعائلات
حيث يضم هذا الركن اماكن مخصصة للتلوين على وجوه الاطفال والتلوين
على الورق كما ان هناك مسابقة لاجمل لوحة يرسمها الاطفال وتضيف ايمان
الحسنية ان الهدف من هذا الركن هو حث الاطفال منذ طفولتهم على النظافة
والنظام والهدوء وعدم رمي المخلفات حيث يعمل بالركن اربع من العمانيات
المتطوعات.
خيمة الطفل
هذا الركن هو خيمة الطفل وهو من تنظيم السفارة الهندية مساهمة منها
في فعاليات مهرجان مسقط 2006 وهذه الخيمة خصصت للاطفال حيث تقول
ديبا رامين ان الخيمة تضم مجموعة من الرسامين مهمتهم الرسم على وجوه
الاطفال وتلوينها وتعليمهم فنون الرسم مضيفة ان الخيمة تلقى اقبالا
كبيرا من الجاليات الآسيوية المختلفة والزوار العمانيين كذلك.
معرض الانامل الذهبية
معرض الانامل الذهبية هو ركن خاص قامت باعداده مدرسة الخوير للتعليم
الاساسي للبنين (5 ـ 9) حيث تلعب الانامل الذهبية لابنائنا الطلبة
دورا في الابداع من خلال الرسومات واللوحات والمجسمات الفنية المعبرة
وقد حدثنا المعلم يعقوب بن سعيد الحسني المشرف على الركن قائلا:
ان فكرة المعرض جاءت من خلال اختيار مسقط عاصمة للثقافة العربية
ويضم المعرض فنونا تشكيلية من اعمال الطلاب وهذه الفنون تأتي لاجل
تفعيل المنهج الدراسي الذي يعتمد على نظام المجموعات بين الطلاب
حيث ان كل مجموعة تقوم بتشكيل لوحة فنية وقد خرجنا بعدد 120 لوحة
فنية ويضيف الحسني ان اللوحات والاعمال المعروضة هي للبيع ويعود
ريعها للطلاب المعسرين في المدارس.
بيت الثلج
هذا الركن عبارة عن مجسم لبيت ثلجي يحتوي بداخله قطارا للاطفال لركوبه
يقومون من خلاله بجولة في المناطق الثلجية وتقول بدرية الصلتي المشرفة
على الركن ان دخول البيت الثلجي عن طريق دفع مبلغ رمزي 200 بيسة
للطفل لركوب القطار ويقوم بجولة داخل بيت الثلج للاستمتاع باجواء
ثلجية رائعة ومشاهدة مناظر الثلج.
معرض ازياء سند
معرض ازياء سند هو ركن لوزارة القوى العاملة حيث تقول زكية بنت محمد
الزدجالية: ان هذا الركن خصص من قبل وزارة القوى العاملة لمعرض ازياء
سند حيث يضم المعرض العديد من الازياء العمانية للكبار والصغار والعبايات
العمانية والمعرض يتيح الفرصة للعمانيات للعمل في مجال الخياطة وتضيف
زكية الزدجالي ان الملابس المعروضة هي للعرض والبيع للزوار مؤكدة
ان هذا الركن يلقى اقبالا كبيرا من الزوار العمانيين والاجانب للتعرف
على الزي العماني الاصيل.
استوديو العجائب
ركن جميل ورائع وانت مدعو لزيارته حيث ستلقط صورة جميلة لك داخل
هذا الاستوديو خلال عشر دقائق فقط ستكون صورتك جاهزة لتحتفظ بها
للذكرى حيث يقوم الموظف في هذا الاستوديو بالتقاط صورة لك بالزي
او المنظر الذي يناسبك وتتراوح قيمة الصورة ما بين الريال والخمسة
ريالات عمانية.
ركن التراثيات
ركن التراثيات ايضا من الاركان الهامة في جناح قرية الاسرة ويضم
هذا الركن العديد من الصور والمشغولات اليدوية والرسومات والفضيات
العمانية التي تشكل العديد من الاشكال العمانية مثل الخناجر العمانية
والسيوف والحجول ايضا هناك رسومات للقلاع والحصون العمانية وجميع
هذه المعروضات للبيع لزوار مهرجان مسقط.
مكافحة الايدز
هذا الركن يهتم بالصحة وهو من اسمه ركن مكافحة الايدز حيث يأتي بتنظيم
من وزارة الصحة حيث يعمل فيه العديد من المتطوعات العمانيات في مجال
التوعية الصحية وتحدثنا قدرية بنت عبدالمجيد البلوشي المتطوعة في
هذا المجال قائلة: ان ركن مكافحة الايدز يلقى اقبالا منقطع النظير
من الزوار وهو يقدم خدمة الكشف عن مرض نقص المناعة المكتسب الايدز
من خلال فحص الدم وهي خدمة مجانية للزوار حيث يتم اخذ عينة من دم
الشخص وتظهر النتيجة بعد عشر دقائق وتضيف قدرية البلوشي: ان ركن
مكافحة الايدز يضم ايضا العديد من النشرات والكتيبات التوعوية عن
هذا المرض وقد لاقى الركن اهتماما كبيرا من الزوار من الجنسين خاصة
فئة الشباب وذلك للاطمئنان على صحتهم وسلامتهم من هذا المرض.
مسرح الطفل
وآخر محطة نصل اليها في جناح قرية الاسرة هو مسرح الطفل وهو في وسط
القرية وهذا المسرح هو العلامة الابرز في قرية الاسرة ويحدثنا احمد
بن هديب المعمري المشرف على المسرح حيث يقول ان مسرح الطفل يقدم
العديد من العروض المسرحية وعروض علوم المرح والالعاب السحرية كما
يقدم العديد من المسابقات الثقافية (سين جيم) ومسابقات الذكاء والتجريب
كذلك يقدم باقة من الاغاني المتنوعة بواسطة فرقة الاحلام الغنائية
ويضيف احمد المعمري ان المسرح يضم العديد من الاطفال الموهوبين في
مجال التقديم الاذاعي وهم معروفون لدى الاطفال من خلال البرامج التليفزيونية
السابقة وفي الاخير يقول المعمري ان مسرح الطفل بقرية الاسرة يلقى
اقبالا كبيرا من العائلات يوميا حيث تبدأ الفعاليات من الساعة السادسة
مساء وحتى الساعة العاشرة والنصف ليلا.
المعارض التجارية بميدان المهرجان .. زوار ومشاركون
كتب ـ حميد بن سعيد العامري:تأتي مشاركة المعارض التجارية في المهرجانات
رافدا اقتصاديا وسياحيا وثقافيا لقدرته على جذب العدد الأكبر من
الجمهور، حيث يمثل تواجد هذه المعارض التي تشتمل على أنواع مختلفة
من السلع والبضائع لتلبية رغبات وأذواق عدد من الشرائح المختلفة
من الجمهور وذلك للدافع الاقتصادي الذي يواكب المهرجان وحرصت اللجنة
المنظمة لمهرجان مسقط على تواجد هذه المعارض التجارية وتجميعها في
مكان واحد ليتمكن المستهلك من الاختيار بوجود المحلات العديدة التي
تقدم انواعا مختلفة من السلع والبضائع التجارية وذلك بالمعرض التجاري
الذي أقيم بميدان المهرجان بالعذيبة والذي قسم الى جناحين الجناح
المصري والجناح السوري، حيث يجد الزائر لهذا المعرض محلات تعرض بضائع
مختلفة مثل (الحلويات والملابس والعطور والأثاث والاكسسوارات والادوية
والاشرطة والمشغولات الفضية والبدوية والاقمشة والسجاد والرسومات
والكثير مما يقدم في المعرض).
ولمعرفة مدى إقبال الجمهور على هذا المعرض التجاري وعن فكرة إقامتها
مع فعاليات وأنشطة المهرجان وهل تمثل رافدا اقتصاديا وما هي الاقتراحات
التي تتطلب ليتواصل النجاح. قمنا بعدة لقاءات مع عدد من زوار المعرض
ومع عدد من المشاركين في المعرض التجاري.
في اللقاء الاول كان مع حمود بن حمد الغيلاني الذي قدم من المنطقة
الشرقية ولاية صور مع أسرته وأطفاله لزيارة فعاليات مهرجان مسقط
أشاد بفكرة المعرض التجاري والاثر الاقتصادي في فترة المهرجان حيث
يزور البلد عدد كبير من الزوار في وقت واحد فيكثر الطلب على الخدمات
وتتحرك الحركة التجارية في المنطقة والتي تتمثل في المطار والفنادق
والمطاعم وسيارات الاجرة ووجود المعرض في فعاليات المهرجان ممتاز
حيث يستطيع الاطفال الاستمتاع بالالعاب وتستطيع الاسرة ان تتسوق.
وما ينقص المعرض وجود المحلات التي تبيع الادوات الصحية وعن الاسعار
فالسلع أرخص من السوق وذلك للتنافس بين البائعين.
وشارك خالد المالكي الذي كان برفقة عائلته والقادم من المنطقة الشرقية
ولاية بدية حمود الغيلاني عن رخص اسعار السلع الموجودة في المعرض
وأشاد بفكرة تواجد المعرض التجاري يجانب فعاليات مهرجان مسقط للثقافة
والترفية ويأتي تواجد هذه المعارض لجذب الاسر والعائلات للتسوق مع
الاستمتاع بالفعاليات المثيرة ويتمنى تواجد عدد أكبر من الدول المشاركة
في المعرض حيث يري ان المعرض يضم عددا قليلا من الدول متعددة. فمشاركة
دول يعطي فرصة أكبر للجمهور لاختيار البضائع التي تناسبه.
وقال عرفان الشيخ هندي الجنسية الذي كان بصحبة أسرته ان المعرض التجاري
جيدا ويحتوي على مجموعة كبيرة من السلع التي تلزم الاسرة والمعرض
التجاري هذه السنة أكبر من السنوات الماضية والاسعار مناسبة.
وأضاف هاني طلعت من جمهورية مصر العربية والذي كان بصحبة أسرته ان
فكرة المعرض فكرة جيدة حيث توفر للعائلة قضاء وقت سعيد بين الاستمتاع
بالفعاليات والتسوق من المعرض التجاري الذي يعرض عددا من السلع وخاصة
الملابس.
هذه كانت انطباعات زوار المعرض التجاري بميدان المهرجان بالعذيبة،
اما المشاركين في المعرض فكان لقاؤنا الاول مع نضال عرفات سوري الجنسية
والذي يشارك بمحل للملابس النسائية يقول ان الهدف الاول من المشاركة
هو التعريف عن الوطن والاستفادة من الحضور الجماهيري الكبير، وعن
الاقبال فهو جيد بالنسبة للملابس ومساحة المحل كافية والمكان مناسب
وعن اسعار الايجار فيه جيدة ومعقولة للمحل الواحد.. ولا يوافقه الباكستاني
محمد بشير صاحب محل إكسسوارات وملابس عن أسعار الايجار، حيث يجد
اسعار الايجار غالية والمكان ضيق ويحتاج الى توسيع وعن الاقبال فيختلف
من محل الى آخر وذلك لذائقة الناس. ويشكو من الشباب الذي يضايقون
الاسر في زحمة المعرض بحيث لا تستطيع الاسر الاطلاع على البضائع.
ويوافقه العماني برهام بن عبدالله البريدعي صاحب محل الاشرطة السمعية
في غلاء أسعار الايجار وعن المشاركة يقول تهدف الى الدعاية وجذب
الزبائن الى محله والاشرطة الجديدة التي تنزل السوق يجدها المستمعون
لديه وعدم وجود محلات كثيرة مشتركة في المعرض، يضيف إقبالا جيدا
على المحل.
وقالت ساجدة القادمة من الهند للمشاركة في المهرجان للاكسسوارات
وللعطور بان النظام في المهرجان جيد وتشكر اللجنة على الاضواء الجيدة
وعلى سعة المواقف وترفع طلبها الى الجهات المختصة في المشاركة الجاليات
الهندية في المعرض حيث يتطلب ان تكون هناك تسهيلات ومرونة أكثر للمشاركة
بالمنتجات الهندية التي سوف تثري الحركة الاقتصادية في السلطنة وتشارك
الآخرين في غلاء اسعار الايجار حيث يتحمل المشارك غير الايجار التذاكر
والشحن والاقامة. فكيف يغطي هذه المصروفات ويعود ذلك على البضاعة
التي يشتريها الزبائن.
وفي محل للملابس الجاهزة قالت رانيا بنت ناصر الرحبي إنها تشارك
في المهرجان للاستفادة من الاجازة المدرسية التي واكبت المهرجان
حيث انها طالبة في الشهادة العامة وكذلك لاكتساب خبرة من خلال العمل
التجاري وعن الاقبال فهو جيد حيث كل ما يعرض في المهرجان يجد إقبالا
عليه ومشكلة اسعار الايجار فهي مرتفعة.. ويشاركها عبدالسبحان صاحب
محل العطور (الدائرة البيضاء) ان أسعار الايجار غالية رغم الاقبال
الجيد على محله الذي يقدم خلطات خاصة بالمهرجان ويشيد باللجنة المنظمة
من خلال التنظيم الجيد للمعرض.
ونفس الاشادة يوجهها هشام قتالي صاحب محل بيع الحلويات والفاكهة
المجففة عن لجنة التنظيم وان كان هناك إقبال ولكن أسعار الايجار
غالية حيث يعود ذلك على السلع التي تقدم للجمهور فكيف يغطي البائع
ثمن التذاكر والشحن والاقامة بالاضافة الى أسعار الايجار والاقبالا
على كل المحلات فالبعض يجد اقبالا كثيرا والبعض متوسطا.
هذه الانطباعات والآراء التي أدلى بها الزوار والمشاركون بالمعرض
التجاري بميدان المهرجان يشيدون بالتنظيم والمكان وتأتي أسعار الايجار
لتختلف من محل الى آخر وذلك على ضوء الاقبال. وتشكل مشاركة المعارض
التجارية في مهرجان مسقط رافدا من روافد الحركة الاقتصادية التي
تعود فائدتها الى المجتمع.
النحت إبداع فني بذوق سحري
كتب ـ ماجد بن أحمد العبري:
زاوية من زوايا الركن السوري تبهر القاصد وتجذب الزائر لما يوجد
فيها من إبداع فني وذوق سحري من لوحات صنعتها أنامل محترفة في فن
النحت هذا الفن الذي له جذور عميقة في التاريخ، حيث كان النحت على
الصخور الانطلاقة الأولى لهذا النوع من الفن، ويبرز في ميدان مهرجان
مسقط فن النحت بأسلوب آخر ليس على الصخر بل على ألواح الخشب وعلى
صفائح النحاس وعلى المرايا التي أدهشني النحت فيها والنظر إليها
بعد أن أضيفت بعض أصباغ عليها لتكشف لنا حقيقة الفن والابداع، كما
يبرز في هذا الركن الكتابة على الجلود وعلى القماش بألوانها الجميلة
والجذابة، الصانع والحرفي ممدوح ستوت صاحب مصنع التحف والهدايا عبر
عن سعادته لتواجده في السلطنة وقال: أنا مسرور بوجودي مع الشعب العماني
وسعيد بمشاركتي السنوية في هذا المهرجان، فعمان بلد جميلة جدا ولديها
شعب معروف بالطيبة وحسن المعاملة وهذا ما وجدته بالفعل أثناء تواجدي
في السلطنة. ثم حدثنا عن بدايته في هذه الحرفة فقال: أنا أحب الرسم
منذ أيام المدرسة فقد كنت أقوم برسم اللوحات والمجلات وأشارك في
المسابقات وكنت دائما أحصد المراكز المتقدمة، وقد صقلت لدي هذه الموهبة
حتى أصبحت مهنة أعمل فيها. كما يقوم ممدوح ستوت بصناعة السيوف وتزيينها
بشكل دقيق جدا ومتقن لدرجة كبيرة. بالإضافة إلى ذلك يقوم الصانع
ممدوح ستوت بالحفر على الريزين الذي يكون مثل معجون الصلصال، والكتابة
بالسيلكون.
فن أتقنه الصانع فأبدع فشكل على ألواح الخشب وعلى صفائح النحاس والمرايا
والجلود آيات قرآنية وكلمات نبوية وعبارات وجدانية بشكل ونمط غير
مألوف.
لجنة حماية المستهلك (تضع بين يديك) المعلومة
والتوعية والتثقيف الغذائي
كتب ـ نبيل الرواحي:
تتبنى لجنة حماية المستهلك الكثير من الآراء والاطروحات الهادفة
التي تخدم الانسان في الكثير من الجوانب الحياتية الخاصة به.. وتتجلى
مهام اللجنة في كيفية توصيل المعلومة الهادفة والقيمة للمستهلك بهدف
توعيته.
حيث تلعب لجنة حماية المستهلك المتواجدة بركن قرية الأسرة في فعاليات
مهرجان مسقط بالعذيبة أدوار كثيرة ومتعددة وتقوم اللجنة يوميا بتوزيع
اكثر من 13 من المطويات واللوحات الإرشادية أو التوجيه التلقائي.
وفي هذا الجانب حدثنا المهندس سهراب بن علي الفارسي المشرف على هذه
الفعاليات بإسهاب حيث قال: بداية نحن سعداء جدا بهذا التفاعل الكبير
من الأسر ومرتادي المهرجان عامة.. وسعداء اكثر من اللمسات الجمالية
والابداعات الرائعة للأطفال الذين يقومون بتلوين الأوراق التي توزع
عليهم يوميا وعند نهاية التلوين تكون المعلومة وصلت إليهم بكل يسر
وسهولة وأسمى الأهداف لهذه الطريقة توعية الأطفال من الجوانب الصحية
والتداول الصحي للأغذية وغيرها.
ويؤكد المهندس سهراب الفارسي بأن مناشط وبرامج لجنة حماية المستهلك
لا تقتصر فقط على فئة الأطفال إنما هناك برامج توعوية شاملة تشمل
جميع الفئات العمرية من العنصرين رجالا ونساء.
وتقوم لجنة حماية المستهلك بأدوار عديدة مثل إلقاء محاضرات توعوية
في المدارس وعمل مسابقات للطلبة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم
بهدف إيجاد نوع من التنافس الشريف بينهما في أمور تتعلق بصحة وسلامة
الغذاء ويتم توزيع جوائز نقدية بينهما.
كما تقوم لجنة حماية المستهلك ببلدية مسقط بتوزيع مطويات صحية هادفة
لطلبة المدارس مثل مطوية اقض على البكتيريا، المواد المضافة، بطاقة
البيانات للمواد الغذائية، سلامة البيض، كيف نشتري غذاءنا، التداول
الصحي للدجاج، وغيرها.
وأشار بان اللجنة تعمل جاهدة على تذليل كافة الصعاب أمام المستهلك
وذلك من خلال الربط المتواصل معهم عن طريق الخط الساخن 800777222
أو البريد الإلكتروني .consumer@mctmnet.gov.om
حيث الريح والمطر والصحراء ووطن القصيدة
شعراء النبطي ينثرون إبداعهم في النادي الثقافي
كتب : فيصل العلوي.
في ليلة عطرها الشعر حيث الشجن والعشق والتوق ، حيث الريح والمطر
والصحراء حيث الوطن ، وطن القصيدة التي ملأت وعطر عبقها مسرح النادي
الثقافي ضمن الفعاليات التي تنظمها لجنة الفعاليات التراثية والثقافية
بمهرجان مسقط 2006 بالتعاون مع أسرة كتاب الشعر بالنادي الثقافي
احتفاء بمسقط عاصمة للثقافة العربية.
وكانت قد بدأت إطلالة الأمسية مساء أمس بالشاعر حمود الحجري والذي
قدم مجموعة من قصائده التي تلهّف الحضور من الشعراء والجمهور سماعها
بعد غياب غلب على شاعرها خلال الفترة السابقة ، ثم انتقل ناقل الصوت
إلى الشاعر الذي حمل غربته في قصائده وأثرت له تجربته ووضعته في
قلب المستمع والقارئ والحضور هكذا اطل الحبشي بمجموعة من قصائده
العذبة ، ثم قدم الشاعر المتميز علي الحارثي مجموعة من قصائده التي
عبثت بروحه بشعره وإحساسه المتدفق من بدايته إلى وطنه إلى قلبه إلى
شعره فكان ذلك الذي بدا متوهجا في صوت القصيد مساء أمس ، وكعادة
الختام المسك اتى محملا بأوجاع الوطن الشعر بهموم الوحدة الفقر وبرائحة
التبغ ومساء المطر والعصافير والخوف هكذا جاء هذا الألق ليبعث القلق
، ولكنه قلق القصيدة وجعلها واحساسها وكل شيئ بما يسمى شعر جاء به
أحمد السعدي ليشرق لليل شمس من الإبداع لينير الحرف ببارقة البدر
في إطلاله ليختتم أمسية الأمس بصدى لا ينتهي .
بعدها قام الشاعر علي مشاري الشامسي بإلقاء قصيدة روحانية شارك بها
إخوانه الشعراء في الأمسية التي كان ضيفا بها ، وهكذا كانت امسية
الأمس بحضورها الجماهيري بكافة صورها الشعرية وعبق عطورها ملأت أجواء
مسقط عطرا وبهجة وسرورا مختتما بذلك الأمسيتين اللتين أقامتهما لجنة
الفعاليات التراثية والثقافية بمهرجان مسقط 2006 بالتعاون مع أسرة
كتاب الشعر بالنادي الثقافي احتفاء بمسقط عاصمة للثقافة العربية.
وللصغار فرحة وبهجة
كتب ـ علي بن صالح السليمي:
إذا كنا ننظر لزوار المهرجان من كبار السن في انتظارهم الشديد وشوقهم
لفعاليات المهرجان منذ بدايته وتواصلهم الدائم مع تلك المناشط والفعاليات
المتنوعة والجميلة سواء الترفيهية أو التراثية او الثقافية او حتى
الرياضية كذلك . . فإن للصغار ايضا فرحتهم وانطباعاتهم الخاصة حول
تلك المناشط المختلفة والمتعددة في فعاليات المهرجان.
ومن خلال تجوالنا في مواقع المهرجان التقينا مع بعض الاطفال الصغار
ليبدو انطباعهم وبهجتهم بجميع الانشطة المقدمة في المهرجان بكل مواقعه
سواء في ميدان العذيبة او الحديقة ..
بداية يقول علي بن مبارك الهنائي : أفراح المهرجان لا تنتهي حتى
لو انتهت فعالياته لأنها تبقى في القلب ومع استمتاعنا بالانشطة والفعاليات
الجميلة التي شاهدناها في كل المواقع ليس لدينا من كلام الا انه
مهرجان رائع وجميل فكل الاشياء الموجودة في مواقعه حلوة ولا تنسى
فهناك التراث والحضارة بين الدول المشاركة في المهرجان كذلك للتعرف
عليها والثقافات المتنوعة والألعاب والتسالي لها مردودها الكبير
وأثرها الشديد خاصة كوننا صغارا نحب ونهوى ذلك لانها ترفيه واستمتاع
وتنزه عن الروتين اليومي. وما نتمناه للمهرجان والمهرجانات الاخرى
في الاعوام القادمة هو التوفيق والتجديد حتى يلبي رغبة الزوار جميعا.
ويشاركه الرأي زميله عبدالملك بن محمد السليمي الذي قال : المهرجان
منذ بدايته كان محطة للفرحة والبهجة وانطلاقة للقاء والتواصل مع
المرح والاستمتاع بكل المناشط الرائعة والمتنوعة وفرحتنا في الحقيقة
مع تلك الفعاليات تتجدد يوما بعد يوم فمن الالعاب الترفيهية والتسالي
والالعاب إلى القرية التراثية والصناعات الحرفية القديمة .. وغيرها
كل ذلك يدفعنا بحماس وشدة إلى عدم الانقطاع عن هذا المهرجان وعندما
ينتهي كأن حلما كان وانتهى فكل ما نريده ونتمناه التجديد في المهرجانات
القادمة لتأتي بالجديد والمفيد إن شاء الله.
أما خالد بن عزيز النهدي فقال: المهرجانات بشكل عام له ذوق وطابع
مختلف عن باقي المناسبات لأن فعالياتها متواصلة لا تنقطع يوميا وكل
يوم فيها الجديد والمفيد والاستمتاع بكل شيء فمن الالعاب ومشاهدة
التراث القديم والعادات الجميلة والتقاليد لزمن الاجداد وصناعاتهم
وكذلك المسابقات والندوات الثقافية والالعاب الشاطئية وغيرها كل
ذلك له وقع شديد على الكبار والصغار خاصة لانه يبقى عالقا في الاذهان
ومترسخا في القلوب والهدف الاساسي هو التعرف على الموروث والتراث
الذي قام به الاجداد الاوائل ولا نزال نحاول تجديده وتعميره حتى
يستمر للأبد فمن جانب الاستمتاع بالمشاهدات الرائعة في كل الجوانب
المختلفة كله يدل على التواصل والتجدد لذلك.
ويقول فيصل بن خالد الجابري: ما أروع هذه الايام ويا للاسف وهي تودعنا
للعام القادم ان كان لنا في العمر بقية أن نشاهدها ونتواصل معها
ونستمتع ونجدد ذكرياتنا مع القديم والتراث والحضارات المختلفة فالمهرجان
بصفة عامة فرصة للمتعة والمشاهدة والتخلص من الروتين الدائم اليومي
الذي ما زلنا نواجهه في حياتنا وخروجنا للمهرجان يعني التغيير ولو
كان بسيطا خاصة كوننا صغارا فطبعنا اللعب والتنزه والترفيه وهكذا
فكل أمنياتنا الاستمرار للمهرجانات القادمة والتواصل بالجديد والافضل
من الفعاليات والانشطة إن شاء الله تعالى.
أفضل خنجر عماني
كتب ـ محمد بن جميل الغنبوصي:ضمن الفعاليات التي تقام في القرية
التراثية بحديقة القرم الطبيعية وضمن البرنامج التليفزيوني اصالة
اقيمت مساء امس مسابقة لافضل خنجر عماني بمشاركة عدد من المتسابقين
وقد خصت اللجنة المنظمة للمهرجان بان يكون المتسابقون هم انفسهم
المشاركون في القرية التراثية المتواجدون يوميا طوال فترة المهرجان.
وقال حسن بن سعيد الشقصي احد اعضاء لجنة التحكيم ان هذه المسابقة
تاتي ضمن المسابقات التي اجريت سابقا كمسابقة الحلوى العمانية ومسابقة
الشمل (السباعية) وتسعى لتشجيع وتحفيز الشباب العماني لمزاولة هذه
المهنة.
ولا ننسى ان نذكر في هذه المسابقة تواجد الفتاة العمانية التي صنعت
بنفسها هذا الخنجر بمشاركة فتاتين شقيقتين وهما فاطمة وفخرية سعيد
الشامسي.
وقد شاركت هاتان الفتاتان في الدورة التدريبية التي تنظمها الهيئة
العامة للصناعات الحرفية.
هذا وقد جاءت نتائج المسابقة كالتالي: الفائز الاول سالم بن حمد
السليماني والثاني فخرية الشامسية والثالث خالد الطيواني والجوائز
مقدمة من اللجنة الرئيسية للمهرجان.
اليوم..بنك مسقط يجري سحب المزيونة للجائزة
الكبرى
يعتزم بنك مسقط ، البنك الرائد في الخدمات المصرفية والراعي الرئيسي
لمهرجان مسقط 2006م ، اقامة سحب المزيونة للجائزة الكبرى البالغة
100.000 ريال عماني اليوم على مسرح البحيرة بحديقة القرم الطبيعية.
من جهة اخرى سيقوم البنك باجراء السحب الثاني على سيارتي بي ام دبليو
320 آي الجديدة لشهري ديسمبر الماضي وشهر يناير 2006م لبرنامج عرف
واربح ، الذي تم تدشينه اواخر العام الماضي.
الى ذلك قال معتصم بن حمود الزدجالي مدير التسويق في بنك مسقط :
لايزال برنامج المزيونة يحظى بإقبال لا يضاهى من جميع قطاعات المواطنين
والمقيمين في البلاد ، والزبائن في كافة ارجاء السلطنة يحبسون انفاسهم
انتظارا وترقبا لسحب الجائزة الكبرى البالغة 100.000 ريال عماني
التي يفوز بها زبون واحد من اصحاب الحظ السعيد. كما يأتي قرارنا
باجراء السحب المنتظر تزامنا مع مهرجان مسقط في سياق دعمنا المتواصل
لانجاحه واخراجه بثوب قشيب واضفاء مزيد من الإثارة على فعالياته.
وقد صرح احد المسؤولين بالبنك بان سحب المزيونة على الجائزة الكبرى
سيكون مفعما بالإثارة والمفاجآت مع الكثير من الهدايا القيمة للحضور
، كما ناشد زبائن بنك مسقط بالحرص على حضور الاحتفال والاستمتاع
بفقراته المتنوعة.
تواجد بارز للجمعيات الخيرية والوطنية
كتب ـ زكريا بن محمد البطاشي:
تشارك الجمعيات العمانية الاهلية والوطنية في احتفالية مسقط بمهرجانها
ملتقى الثقافة والفنون بفعالية كبيرة وأنشطة متميزة من شأنها المساهمة
في انجاح فعاليات المهرجان وتعريف الزوار بمناشطها خارج المهرجان.
وقد اتخذت كل من جمعية رعاية الاطفال المعوقين وجمعية المرأة العمانية
بالسيب والجمعية الاهلية لمكافحة السرطان والجمعية العمانية لحماية
المستهلك وجمعية التدخل السريع للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والجمعية
العمانية للفنون التشكيلية من ميدان المهرجان بالعذيبة ملتقى تستطيع
من خلاله هذه الجمعيات التواصل مع المجتمع وتعريف زوار المهرجان
على مناشط هذه الجمعيات في المجتمع والادوار الهامة التي تقوم بها
فيه كما يعتبر وجود هذه الجمعيات في أماكن التجمعات الكبيرة للناس
كمهرجان مسقط فرصة لنشر الوعي وهذا ما تسعى إليه هذه الجمعيات من
أهداف سامية.
ومن ضمن الفعاليات المتنوعة التي تقوم بها هذه الجمعيات الترويج
عن المشغولات التي صنعها الاطفال من هذه الجمعيات وبيعها بالاضافة
لأخذ التبرعات من الزوار للمساهمة في تحقيق اهداف هذه الجمعيات.
مسرح الطفل بميدان المهرجان يتألق ومبدعون
يرسمون الابتسامة على وجوه الأطفال
كتب ـ محمد الزيدي:كل يوم يتسابق اطفال المهرجان ليتجمعوا في مسرح
قرية الاسرة في ميدان المهرجان بالعذيبة، ذلك المسرح الذي تعود ان
يرسم البسمة على وجوه الصغار والكبار. دخلنا الى كواليسه لنلتقي
المبدعين الذين يحركون المسرح ويحركون الاطفال ليتفاعلوا مع فقراته.
إشراف وتقديم:
بداية لقائنا كان مع مشرفة مسرح المرأة والطفل بثينة الزدجالي والتي
عبرت عن سعادتها في المشاركة قائلة: مشاركتي في مهرجان مسقط كانت
منذ ولادته في 1998، ولم أتخلف عن المشاركة في المهرجانات السابقة،
مضيفة في معظم مشاركاتي أشرف على المسارح والفعاليات التي تقدم للطفل
لأني في داخلي طفلة وأحب ان اكون وسط الاطفال وأشاركهم ضحكاتهم وسعادتهم.
وعن فعاليات قرية الاسرة تقول بثينة: نقدم في هذه القرية عروضا وفعاليات
متنوعة مثل عروض مركز عبقري العلوم والرياضيات ومسابقات ثقافية وفقرات
المواهب ومسرحيات هادفة يقدمها شباب الجوالة وعروض سحرية بالاضافة
الى مشاركات المدارس وغيرها من الفعاليات المتنوعة والهدف من العروض
هو توجيه الطفل وإرشاده الى السلوك الصحيح وترك السلوكيات الخاطئة
في طابع ترفيهي يتقبله الاطفال.
بعد ذلك التقنيا مقدمة أثبتت براعتها على المسرح، عشقها الاطفال
وتفاعلوا معها إنها شيماء الحسني والتي قالت عن تجربتها: هذه هي
مشاركتي الاولى في المهرجان وكذلك هي تجربتي الاولى في التقديم أمام
جمهور كبير، وأني أشعر بالسعادة وانا أقدم وجبات دسمة من المعلومات
في قالب ترفيهي لاطفال المهرجان. وقد تعلمت في المهرجان والتقديم
بالتحديد التعامل مع الجمهور وخصوصا الاطفال وكذلك الثقة والاعتماد
على النفس وأتمنى ألا تكون هذه تجربتي الاخيرة فلقد أحببت التقديم
واطمح في ان اكمل المشوار وصولا الى ظهوري في الوسائل الاعلامية
وتشاركها في الرأي زميلتاها في التقديم بيداء احمد وفاطمة العجمي
واللتان أثبتتا تألقا على المسرح في تجربتهما التي وصفتاها بالرائعة
امام جمهور يتعدى الـ 200 طفل بالاضافة الى اولياء الامور والحضور
من الزوار في اليوم الواحد.
تقول بيداء الطالبة في الصف الثامن من التعليم العام: هوايتي هي
التقديم، حيث تعودت ان أقدم في المدرسة وان أواجه زميلاتي الطالبات
ومديرة المدرسة والمدرسات، وأشعر بسعادة غامرة وأنا أخاطب الجمهور
الذي أحب.. وتقول فاطمة عن تجربتها: في بداية ظهوري على المسرح كنت
أشعر بالخوف ولكن مع الوقت تأقلمت مع الجمهور، وطموحي ان اكمل مشوار
الاذاعة التي بدأتها في المدرسة وصولا الى الاذاعة.
جمباز:
يقول المدير الاداري للفرقة المصرية التي تقدم عروضها على المسرح
محمد المصري والد لاعبات السيرك وهن رشا وسحر وايمان: لاعبات الجمباز
هن لاعبات في السيرك القومي التابع لوزارة الثقافة في مصر. وتجربتهن
في السيرك كانت منذ أكثر من 15 سنة. وقد قدمت الفرقة عروضها أكثر
من عشرين مرة في بلدان مختلفة وألعاب السيرك يحبها الاطفال كثيرا
ويستمتعون بمشاهدتها.
اقزام:
للاقزام دورهم على المسرح فهم المتخصصون في رسم البسمة على وجوه
الاطفال واعلاء صوت ضحكاتهم لتعانق موسيقى المهرجان. الاقزام عيد
مبروك ومحمد جمال الدين ومحمود سعد بدأوا تقديم عروضهم منذ 1990
وهم يقدمون اليوم للاطفال فقرات تختلف بين رقصات مختلفة، كالرقص
الفلاحي والشرقي والصعيدي ومصارعة الاقزام بالاضافة الى فصول مضحكة
للاطفال.
خفة يد:
مدير الفرقة وصاحبها توفيق الحلو والذي يقدم عدة عروض أهمها عرض
ألعاب خفة اليد والأراجوز، يقول الحلو: الطفل يحب الاستطلاع ويسجل
كل ما يراه ففي خلال هذه العروض نقدم رسالة للطفل في قالب ترفيهي
لكي يفهمها الطفل ويتقبلها وهذه الرسالة هي تعليم الطفل السلوك الصحيح
والعادات الحسنة والابتعاد عن كل ما قد يضر الطفل، الطفل بحاجة الى
الملازمة وان يكون احد بقربه لنصحه وإرشاده.
مسرح الطفل:
المسرح يقدم عروضا جميلة فهو يجمع اطفال المهرجان ويقدم لهم عروضا
منوعة ومختلفة ليس لمجرد رسم ابتسامة مجانية فقط، ولكن لتفعيل معلومة
لاطفال المهرجان.. وبالتأكيد هذا المسرح تقوم عليه كوادر مبدعة كوادر
خلاقة لأنها ترسم ابتسامات وضحكات على وجوه أحبابنا.
أعلى