الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






المخرج العماني صلاح عبيد لـ(الوطن):
أستطيع ترجمة أي شيء على خشبة المسرح .. والقادم هو الأفضل

حوار ـ عبدالحليم البداعي:صلاح عبيد مخرج عماني ما زال يسرح بخياله للبعيد والبعيد يحلق عبر الأفق ليستلهم نصا إبداعيا يتصدى هو لكتابته بنفسه لتكون ترجمته على أرض الواقع مطابقة تماما للصورة التي رسمها في مخيلته،وهو يتحدث بلسان مجتمعه متناولا أبرز قضاياه،معتمدا في كل ذلك على موهبة حقيقية واجتهاد فردي،فأقل ما يقال عنه إنه عصامي،حيث شق طريقه بنفسه دون دراسة متخصصة في مجاله،ألف كثيرا من المسرحيات،ومثل في الكثير منها،وأخرج معظمها،وهو عضو ومؤسس مسرح الشباب بصلالة وعضو ومؤسس فرقة صلالة الأهلية للفنون المسرحية وعضو فرقة مسرح الشباب بنادي النصر الرياضي..وهنا كان لـ(أشرعة الوطن الثقافية) حوار مقتضب معه خرجنا منه بالآتي..

* بدايتك مع الإخراج هواية أم تخصص؟
** بالطبع هواية 100% وليس تخصصا .. ولا أدعي انني مخرج بقدر ما احب التمثيل للمسرح .. لجأت للاخراج في اول عمل اخرجه لنص من تأليفي(شيطان البحر) وقدمته لمسرح الشباب بصلالة عام 98 ولم ألقَ الحفاوة من أخصائييِّ المسرح بل اعتبره البعض نصا لمسرح الطفل.. فقلت:حسب علمي ان الكتابة لمسرح الطفل اصعب من الكتابات الاخرى فاعتبرت هذا الرأي مدحا.. وكان النص باللغة العربية الفصحى.. وظل حبيس الادراج لغاية 2001 حيث اضطررت إلى إخراجه لكلية التربية بصلالة ضمن الاسبوع الثقافي الثالث لكليات التربية بالسلطنة. وحزنا ثلاث جوائز :جائزة أفضل نص،أفضل ممثل أول مناصفة (عيسى الشنفري)،أفضل أداء متميز (عوف الانصاري) مع الاشادة من الدكاترة وأساتذة الكليات.

* متى تشكلت ملامحك الحقيقية كمخرج..؟
** أسئلتك تفرض علي كلمة المخرج .. صدقني لا اعتبر نفسي مخرجا .. بل احاول ان اكون مخرجا او أدعيه .. عزيزي ليس كل من أخرج يكون بالضرورة مخرجا..فالمخرج بنظري كلمة لم يستطع احد ان يصل الى معناها الحقيقي كإخراج مسرحي في السلطنة الا اثنان أستاذي محمد الشنفري.. وأستاذي الدكتور عبدالكريم جواد..لأنها قيادة وتدريب وفكر ومدرسة..وغير ذلك فكلها اجتهادات ربما تصل يوما الى الهدف المنشود.

* الرسالة التي تحاول إيصالها عن طريق الفن ؟
**الفن المسرحي وخطاباته..أسمى وأجل رسالة فبالرغم من الفضائيات وتنوع المتعة والفرجة الا ان المسرح ما زال منذ أمد بعيد برونقه للمتفرج من خلال الخشبة..متعة المتفرج ومقابلها متعة الممثل..ومن خلال هذه المتعة الفرجوية وتوفر جميع العناصر الاخرى المكملة للعرض..تأتي خبرة وحنكة وفكر مخرج العرض في إرسال الرسائل النبيلة والهادفة..وفتح الضوء الأحمر على سلوكيات اجتماعية في محاولة لعلاجها أو لفت الانتباه إليها..وكلما لامس العمل الجمهور وكان قريبا من همومهم ومشاكلهم كلما نجحت ووصلت الرسالة..واستطعنا ان نكسب جمهورا متجددا للمسرح.

* هل هناك توظيف لأشكال الفنون الأخرى في عملية الإخراج..؟
**المسرح أبو الفنون.. فكل فن يصلح للمسرح وبإمكان الكاتب والمخرج الجيدين ترجمة أي فن وتوظيفه..والتجديد وتقديم الافضل هو عنوان حقيقي للمسرح.

* هل تعتمد على المؤثرات بشكل كبير في عملية الإخراج..؟
** مسارحنا في عُمان لا تشجع على استخدام التقنيات..بل غير متوفر فيها أدنى الشروط وأحيانا لا تصلح بعض المسارح للعرض المسرحي بشكل حقيقي .. معاناة يعانيها الفنان المسرحي..وإيصال الرسالة والهدف من العمل المسرحي للمتلقي أهم ما يجب تقديمه بالشكل المطلوب،ونحن نعمل بقدر الإمكان على الاستفادة من التقنيات المتوافرة لدينا،ونحاول سد أي ثغرة في العمل.

* برأيك..كيف يسهم الفن في التقريب بين الثقافات والشعوب..؟
** لن اضيف جديدا في هذا الاطار.. لمعرفة ثقافة الشعوب وتطورها انظر الى مسارحها وفنونها،والفن عموما ليس له حدود.. أو إطار معين تحتكره جهة معينة او أفراد معينون .. ولا يخضع لزمان أو مكان معينين .. وليس حكرا على احد دون سواه ولا يقف امامه عائق اللغات او اللهجات او حتى التشريعات والقوانين.


* أبرز الأعمال التي قمت بإخراجها وأقربها إلى نفسك..؟
** رجعنا للإخراج .. لي حتى الآن محاولات بسيطة.. مسرحية شيطان البحر، ومسرحية العصا السحرية للاطفال،ومسرحية باتايا رايح جاي،ومسرحية مغامرات شداد ( الاخيرة ) واعتقد هي الاقرب،وأؤكد بأن القادم هو الأفضل .. لانني مستقبلا لن أقدم إلا الافضل مما سبق .. او لن اجرؤ على المغامرة بالإخراج.


* عمل تمنيت لو كنت مخرجه..؟
** التي أخرجتها .. والتي أسعى إلى إخراجها مستقبلا..والأعمال الجميلة والرائعة التي شاهدتها كل ذلك لم أتمنَ إخراجه بل أن اكون ممثلا محلقا على خشبة مسرحه.

* مواقف في الذاكرة..؟
** المنقذ .. لقب اطلقه علي الزملاء في مسرح صلالة نتيجة عدة مواقف حدثت..أن اقوم بأخذ أدوار ليلة العرض نتيجة مرض الممثل الحقيقي أو غيابه مثل مسرحية مولد الهدى 94 كان دوري (الفتى حسان) من فتيان قريش .. ولعبت دور ( ورقة بن نوفل ) في المشهد الثاني لمرض الاخ رحمة الله عليه .. سعيد صفرار يوم العرض،ومسرحية مشاغب على الموضة 95 .. كان دور(الاب) وأخذت دور شاب فوضوي .. بعد مرض الممثل انور مستور بعد العرض الاول ومسرحية عطاء بلاحدود،أول عمل لفرقة مسرح ظفار عام 2002 .. فقد حضرت العرض الاول كمتفرج .. وفي العرض الثاني اضطر الممثل طالب كحيلان للذهاب إلى مسقط لظروف العمل،فاستعانت بي الفرقة لاخذ الدور في نفس اليوم وفي المسرحيات التي أخرجتها كالعصا السحرية وشداد .. وأثناء بعض العروض أكون جاهزا لتغطية أي دور في حالة حدوث طارئ في الممثل صاحب الدور(ليس مدحا أو مغالاة .. بل لتمشية العرض وإرضاء للجمهور .. ولن نلغي عرضا الا لظروف قاهرة )

* طموحاتك على المستويين الفردي والعام..؟
** على المستوى الفردي .. ان ادرس الفن المسرحي،لأن هناك ما هو جديد كل يوم في الفن،فهو في تجدد مستمر،والمطلوب من الجميع ان يثقف نفسه ويطلع على كل ما هو جديد،أما على المستوى العام .. فأتمنى للمسرح العماني ان يكون عنوانا شامخا للثقافة العمانية في كل محفل،وأن يتم ترتيب وإعادة الاوراق المسرحية للفرق الشبابية والاهلية بوزارة التراث والثقافة والوصول الى هيكلة تشغيلية وخطط منظمة ومدروسة على المدى الطويل وان نعرف ماذا نريد،لكي نثبت جدارة المواهب العمانية.

* كلمة أخيرة..؟
** خالص الشكر لكم (جريدة الوطن)،على الفرصة الطيبة،وأوجه دعوة بل نداء ومناشدة .. لكل من له ضلع بالمسرح او صلة من قريب او بعيد.. ولكل الفرق المسرحية ان تتعاون وتنبذ فكرة الأنا .. وتهتم بالآخر وان تنهل من تراثنا وقيمنا وعاداتنا العمانية الاصيلة.. لكي نصل بالمسرح العماني والثقافة العمانية إلى القمة وتنال ما تستحقه.

أعلى





التشكيل العماني يسكب ألوانه تحت سماء باريس

أقامت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بالتعاون والتنسيق مع جمعية الصداقة الفرنسية العمانية معرضا تشكيلياً عمانياً احتوى ما يقارب (28) عملاً تشكيلياً في مجال النحت والخط العربي والرسم.
مثل الجمعية في هذا المعرض كل من الفنانة التشكيلية مريم بنت محمد بن عبدالكريم الزدجالي والفنان التشكيلي عبدالله بن ناصر الحنيني وقد أقيم المعرض بقلعة (تشارلز جاليري) بمدينة سانت سيرلوغ بمحافظة كور بغرب فرنسا وتم الافتتاح يوم الجمعة 6 يناير الماضي تحت رعاية فيليب بزايمب نائب عمدة مدينة سانت سيرلوغ وبحضور فرانسوارز غولية ورئيس جمعية الصداقة الفرنسية العمانية والعاملين ببلدية المدينة كما حضر الافتتاح السكرتير أول إبراهيم السيابي من سفارة السلطنة.
تضمن حفل الافتتاح على كلمة ألقتها فرانسوارز غوليه عمدة المدينة للثقافة رحبت بالفنانين التشكيليين العمانيين المتواجدين وتكلمت عن التعاون الثقافي والفني بين البلدين الشقيقين الفرنسي والعماني.
كما كانت هناك كملة لرئيس جمعية الصداقة الفرنسية العمانية الذي رحب كذلك بالحضور وأشاد بفكرة إقامة المعرض الذي سيساهم في تعريف الجمهور الفرنسي بالفن التشكيلي العماني وشكر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية على تعاونها في توصيل هذا الفن.
من جهتها القت الفنانة التشكيلية مريم بنت محمد بن عبدالكريم الزدجالية كلمة عرفت فيها الحضور بالفن التشكيلي العماني وما يحتويه من أصالة وتراث وحضارة والمستوى الذي وصل إليه هذا الفن الراقي وقدمت شكرها إلى المنسقين والقائمين لإنجاح هذه الفعالية وما وجدوه من حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة كما وجهت شكرها أيضاً إلى سفارة السلطنة في فرنسا.
تميز المعرض بحضور جماهيري كبير غير متوقع حيث انبهر الحضور بالأعمال الفنية العمانية والتجارب الفنية المختلفة التي تميز بها الفن وأن مستوى الفن التشكيلي العماني لا يقل عن مستوى الفن الفرنسي.
وتخللت فترة تواجد الفنانين زيارة أبرز المتاحف بالمحافظة وهما المتحف التاريخي ومتحف الجمايل للزجاج وقد عاد الفنانين للسلطنة بتاريخ 9 يناير الماضي واستمر المعرض حتى 18 يناير الماضي.


أعلى





(ناس الغيوان) المغربية تغني للفقراء والمهمشين

الدار البيضاء ـ رويترز: خرجت فرقة (ناس الغيوان) الغنائية المغربية من رحم الفقر وان كانت تلك الاحياء الفقيرة والمهمشة ينظر لها في احيان بشكل سلبي فان تجربة الفرقة تعارض من حيث المبدأ هذه الرؤية.فقد خرج اعضاء فرقة (ناس الغيوان) كمسرحيين في بداية الستينيات من القرن الماضي اولا ثم كموسيقيين في السبعينيات من حي مهمش فقير الحي المحمدي حيث كانوا يسكنون في منازل اقرب الى الاكواخ خصصت للعمال،ويصف قائد فرقة (ناس الغيوان) الغنائية وأحد مؤسسيها عمر السيد في حوار مع رويترز الظروف التي نشأت فيها الفرقة بانها كانت تلقائية وبلا تخطيط، وقال لم تكن لدينا اي دراسة او تخطيط لانشاء فرقة غنائية.. كان لاعضاء الفرقة عدة مواهب.. التمثيل الغناء والحكي،صحيح اننا خرجنا من حي شعبي فقير لكننا حاولنا ما امكن الاستفادة من التراث الذي كانت تحمله امهاتنا بصفة خاصة الحكي والقصص وكذلك ثقافة الحلقة الحكي الشعبي المغربي والموسيقى الشعبية.بدأت فرقة (ناس الغيوان) في بداية الستينيات بالتمثيل مع فرقة المسرحي المغربي الشهير الطيب الصديقي الا ان حبهم للغناء دفعهم الى التفكير في انشاء فرقة غنائية مع مطلع السبعينيات من القرن الماضي، ويقول السيد عن هذه المرحلة لقد تعلمنا الكثير من الصديقي الوقوف على الخشبة المسرح واكتساب تقنيات المسرح والتعبير، واستطاع اعضاء فريق ناس الغيوان ان يتألقوا ويلفتوا الانتباه اليهم داخل وخارج المغرب منذ نشأتهم ليس فقط لغرابة مظهرهم واشكالهم البوهيمية وموسيقاهم التي تمزج التراث الموسيقي المغربي المتنوع بل ايضا لكلمات اغانيهم الصادقة التي رصدت واقعا مغربيا في مجالي الحقوق السياسية والاجتماعية في تلك الفترة التي تعرف في الخطاب الرسمي بسنوات الرصاص، ويعتبر النقاد مضمون اغانيهم تمردا على الاغنية الرومانسية التقليدية حيث غنوا للفقراء والتهميش والظلم في المجتمع الى جانب قيم الحب والخير والجمال بلهجة مغربية كلاسيكية لان اللهجة القديمة شاعرية ومليئة بالحكم،ولا يعتبر عمر ان اغاني الفرقة لها علاقة بما يسمى بالفن الملتزم او الاغاني السياسية ويقول لا يليق ابدا ان نقول اغاني ملتزمة.. الاغنية اعلى واسمى من السياسة ممكن القول اغنية تنويرية او انسانية،ويضيف السيد الذي يعتبر من ابرز فناني الفرقة حاليا بعد وفاة الفنان ابراهيم بوجميع في اواسط السبعينيات والعربي باطما في اواخر التسعينيات ومرض علال يعلي وباكو حاليا الفن سامي يجب على الفنان ان يصعد اليه ويلتزم معه..وان لا نلبس للفن اية قضية،ويروي عمر ان العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني بعث في طلب اعضاء الفرقة ليغنوا امامه سنة 1975 فبدأوا يغنون اغاني ذات مضمون عادي لكنه طلب منهم ان يغنوا له الاغاني التي تغنى للشعب عن الظلم وخص بالذكر اغنية عن الرشوة،وقال عمر ان العاهل الراحل كان في قمة سعادته ولم يوجه لهم اللوم على هذه الاغنية.وكانت مفاجأة الجمهور المغربي كبيرة في الدورة الاخيرة لمهرجان مراكش الدولي للسينما عندما قال المخرج الاميركي مارتن سكورسيزي انه وظف اغنية ياصاح لناس الغيوان في فيلمه الاغراء الاخير للمسيح،ووصف المخرج الاميركي موسيقى ناس الغيوان بانها موسيقى الروح،كما سبق للروائي الاسباني خوان جويتيسولو المقيم بالمغرب ان صور شريطا وثائقيا عن العلاقة بين ناس الغيوان والصوفية في المغرب،وقال ان الفرقة جاءت لوضع ردود عن القلق وعن مطالب شبان المدن فقلبت اولويات القيم الثقافية في المغرب،ووصف الباحث الاجتماعي الفرنسي جورج لاباساد الفرقة بانها ثورة موسيقية وحقيقية سوف تقلب المشهد الموسيقي رأسا على عقب،ويربط السيد بين نجاح الفرقة والوضع الذي تعيشه الاغنية المغربية حاليا والانفتاح الاعمى باسم الحداثة وعدم التشبث بالهوية والاصالة المغربية،ويرى ان هناك هجوما كبيرا على الاغنية المغربية باسم الحداثة.. نحن لسنا ضد الحداثة،هل الحداثة هي ضرب التراث.. لماذا اذن اليابانيون تقدموا مع انهم اكثر الشعوب حفاظا على تراثهم وهويتهم،ويضيف انا لست ضد الشبان الذين يغنون بلغات اجنبية وبآلات غربية ..اعذرهم لان ذلك ما تقدمه لهم الفضائيات.

 

أعلى





ردهات
أَحْلامُنا !

مِنَ العَادَاتِ المُحبَّبَة ِ لَدَى أخْتيْ أنْ تصْطَحِبَ مَعَها دَائِمَا ً كُتُبَ تفسِيرِ الأحْلامِ فَلا تنفَكّ كُلَّمَا رَأتْ حُلُمَا ً أوْ رُؤيَا تُقلِّبُ فيْ صَفَحَاتِ الكِتَابِ لِتبحَثَ عنِ دَلالَة ِ مَا رأت ْ،فَتَارة ً تقتَضِبُ وَتَارَة ً تستبشِرْ ... !وَرُغْمَ أنّ ابن سيرينَ مِنْ أحَدِ عبَاقِرَةِ تفسِيرِ الأحْلامِ إلا أننيْ لا أعتَدُّ بِمَا أقرَأ لَهُ كثِيرَا ً .. !لأنّ 64% مِنَ الأحْلامِ التيْ نَرَاهَا إنّمَا هيَ انْعِكَاسٌ لِتفكِيرِنَا بِمَا حَوْلَنَا .. !فكَثِيرَا ً مَا تُومِضُ فِكْرَة ٌ مَا فيْ خلَدِكَ فتنتَقِلُ مِنَ العقْلِ الواعيْ الذيْ نتَحَكَّمُ بِهِ إلى العَقل ِ البَاطِنِ الذيْ يُأرْشِفُ انطبَاعاتِ العَقْل ِ الوَاعيْ !وَهُنَا لا يَعْنيْ أنّي أقلّل مِنَ احتِمَاليَّة ِ تَحقّق مَا نَرَاهُ فيْ نَوْمِنَا ... !فَقَدْ دَخَلَ رَجُلٌ يَوْمَا ً عَلى ابنِ سيرينَ فَروَى لَه ُ أنّه ُ رَأى نفسَه ُ يُؤذّنْ فَصرَخَ ابنُ سيرينَ بالشرطة ِ أنّ الرَجُلَ سَارقْ.ولمْ يَمْضِ كثيرُ وقت ٍ فَجَاءَهُ رَجُلٌ آخَرُ يَروي لَه ذاتَ الحُلُمُ فبشَّرَهُ ابنُ سيرينَ أنّهُ سيذْهَبُ قَريبَا ً للحجّ
وهُنَا سَألَهُ الحَاضِرونْ .. لِمَ كَانَ الأوّلُ سَارِقَا ً وَالآخَرُ حَاجَّا ً ؟ فَقالْ : رَأيْتُ فيْ الأوّل سيمَاءَ السوءِ فَهُوَ سَارقْ ،بَينمَا كَان للآخَرِ سيمَاءُ خيرْ فَعرَفْتُ فيهِ البشرْ !
إذنْ هُنَا عَلَيْنَـا أنْ نَعيْ أمْرَ التَفَاوُتِ مِنْ شَخْصٍ لآخرْ.المُضْحِكُ حينَمَا تَعْرِفُ فيْ الحُلُمِ أنَّكَ تَحْلُمفَقدْ رَأيْتُ مُنذُ أمَدٍ فيْ الحُلُمِ أنّ امتِحَانَ ( المُقدِّمَة ْ فيْ الهندَسَة ْ ) فَاتنيْ فبَدَأتُ أبكيْ ... لكِنّ المُفارَقَة َ فيْ المَوْضُوعِ أنّي قْلتُ لنفسيْ فيْ الحُلُمْ : أوه ! كَمْ أنَا حَمْقَاء ! لِمَاذَا أبك ! أنَا فيْ حُلُمْ !!وَكثِيرَاً مَا أرَى فيْ الحُلُمِ أمّي تُوقظُنيْ مِنَ حُلُمٍ دَاخِلُ حُلُمْ !
هه !
لا تَعْجَبُوا منْ ذَلِكَ فَأحْيَانا ً يتطفّلُ عقْلُنَا الواعيْ لِيحشُرَ أنْفَه ُ فيْ أحْلامِنَا لنُدْرِكَ أننا نحْلُمْ !وهُنَـا أسْأل :متَى كانتْ آخِرُ مَرَّة ٍ حلمتُمْ بِها ؟!سَألتُ الكثيرينَ فَكَانتْ إجَابَاتُهُمْ منذُ يومينْ ، أسبُوع ، شهر !لكِنّ الحقيقَة َ غيرُ ذلِكَ تَمَامَـا ً .. !نحْنُ نحلُمُ كلّ يوم ٍ عَشَراتِ الأحْلام لكِنّ مِقدَار 2% فِحسبُ هُوَ مَا نتذكّرُهْ !الغَريبُ فيْ الأَمْر ِ أنَّ الأحْلامَ أحْيَاناً تلْعَبُ دَورَ إشَاراتٍ مَجْهُولَة ٍ للمستَقْبَلْ كمَا فيْ قصَّة ِ النبيِّ يُوسُفَ مَثَلا ً !ومِنْهَـا فيْ التّاريخِ أنّ الملكَ المُعْتمدَ بنَ عُبَاد رَأى تشرّدَهَ وضَيَاعَ مُلْكِهِ وأسْرَ بنَاتِهِ قَبْلَ 10 أعْوَام ٍ مِنْ تلكَ الحَادِثَة ْ !وَأنَّ رَئيسَ الاتّحادِ السوفيتيّ الأسْبَقِ جُوربَاتشُوف ْ رَأى تنصِيبَهُ رَئيسَا ً وَهُوَ فيْ عُمرِ التاسِعَة ْ ...هَذَا يَجْعَلُنَا نَضَعُ قَائمَة ً بِمَا رَأينَاه فيْ أحْلامِنَـا ..علَّنَـا نَرَى أنفُسنَـا نتسلَّمُ رِئَاسَة َ الوِلاياتِ المتُحِدَة ْ ، أوْ نستَلِمُ جَائزَةَ نُوبَلْ كمَـا أتُوقُ أنَا فيْ أحْلاميْ .
هه !
لا تضحَكُوا ... كُلّ شَيءٍ جَائز !

عائشة السيفيّ


أعلى






صوت
أنا بكره إسرائيل..

بالرغم من أن الحديث سيكون هنا عن الدنمارك وليس إسرائيل.. لكني اخترت عنوان هذا المقال من مقطع من أغنية لـ(شعبان عبدالرحيم)، أردت من خلاله لفت الانتباه في البداية عن مدى تأثير الكلمة أو الرسم عندما يأتي بأسلوب كوميدي حيث تصل بمغزاها الى كافة الأعمار والعقليات المختلفة. فقد لقّيت هذه الأغنية انتشارا شعبيا واسعا لظرافة أسلوبها وأدائها العام، وقد رسخت وبقوة في أذهان الكثيرين، بالرغم من ضعفها ووجود أناشيد ذات بناء فني أقوى بكثير من هذه الأغنية لها نفس الهدف، لكنها لم تصل للناس بالقدر الذي وصلته هذه الأغنية من انتشار.. ولأنها كذلك.. ولانها تكره إسرائيل.. منع إذاعة هذه الأغنية بسبب ما أحدثته من تأثير و(تعدت الخطوط الحمراء للحرية الشخصية!!).
وجدت نفسي أقارن بين ما ذكرته وبين الأسلوب الذي اتخذته جريدة (بولاند بوست) الدنماركية من إساءة لرسولنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث نشرت هذه الإساءة عن طريق الرسوم الكاريكاتيرية لتصور نبينا في شكل كوميدي ساخر، وإن كنا لا نرضى أن يهان نبينا بأي شكل من الأشكال.. إلا أن هذا الشكل هو أقواها، وإني لا أتوقع أبداً أن تكون السخرية عن طريق هذا النوع من الفن مجرد صدفة، فما أوضحته الصور هو فكرة متراكمة يريد الاعلام إيصالها بتصوير الاسلام والنبي صلى الله عليه وسلم على أنهم ارهابيون ومتخلفون وغير ذلك، فهذا الاتجاه في الفن سيكون أقصر الدروب لبث هذا الفكر للجمهور.. فهو وسيلة دعائية هي الأقوى تأثيراً ورسوخاً في أذهان الناس باختلاف مستوياتهم الثقافية. ولنا أن نأخذ كمثال عن مدى تأثير هذا النوع من الفن.. فنان الكاريكاتير الفلسطيني (ناجي العلي) الذي قتل بسبب تأثير رسومه الثورية التي كانت تستنهض الشعب العربي في مقابل محاربة الغرب وإسرائيل، ولعل هذا السبب هو الذي دعا صحيفة (همشري) الإيرانية لأن تطلق مؤخراً مسابقة لرسوم كاريكاتورية حول محرقة اليهود. ولذلك كله فالأمر جد خطير.. والغضب الذي يشتعل فينا هذه الأيام كردة فعل على الإساءة للنبي الكريم، هو أقل ما يمكن فعله. ونحن نستطيع أن نتحمل كل إهانة نهان بها.. إلا أن يهان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فتلك التي لا نتحملها أبداً.
فإن سخرت أقلام أو فرشة رسم من نبينا.. فليغضب الجميع ولو ساعة.. ولتكن ساعة غضب باستغلال صحيح.. فإلى مزيد من الغضب، فحتماً ستأتي الأيام وتسأل.. أخبرني كم غضبت.. أخبرك من أنت.
****
هذا وقد خرجت قبل ايام مظاهرات تندد بتلك الاساءة، وتتطالب بمقاطعة السلع الدنماركية.. وكان من بين المتظاهرين طفل يحمل لافتة مكتوب عليها..
(نفداك يارسول الله).. وإننا لفداه بالتأكيد.
خرج الصغير مع المتظاهرين، وانا متيقن تماماً علمه بأنه يحمل لافتة، وبها كتابة قد يعرف معناها أو قراءتها، وأنا أتمنى أن تحفر هذه التظاهرة في ذاكرته بصورة تترجم مستقبلاً بشكل إيجابي.
لكني في ذات الوقت أكاد أكون متأكداً أنه لا يعلم أن (الجبنة والحليب الدنماركي) كان من الأطعمة الرئيسة في غذائه قبل هذا، وربما لا يدري أنه منذ سنوات قليلة خرجت مظاهرة أضخم من التي هو فيها تطالب بمقاطعة سلع دولة أكبر من الدنمارك كان بالأمس قد شرب مشروبا غازيا مصنوعا فيها في جلسة مع عائلته، استمتعوا بمشاهدة فيلم انتهى بأن أجازت البطلة للبطل أن يقبلها.. بعد أن اكتشفت أن عشيقها الذي لم تبخل عليه بشيء أنه يخونها، ولا يعلم أيضاً أنه قبل هذا خرجت مظاهرة في نفس الشارع وربما الأشخاص أنفسهم وهم يهتفون (بالروح.. بالدم.. نفديك يافلسطين).. وأن فلسطين لم يفدها أحد حتى الآن!!.
****
كل ما سبق ليس اعتراضاً على أن نتظاهر ونقاطع عندما يستهزأ بمقدساتنا، فقد استخدم النبي صلى الله عليه وسلم هذه الوسيلة.
ولكن.. قبل أن نعاقب من يهين نبينا ونقاطع سلعه، فالأولى أن نراجع أنفسنا كثيراً ونحن في وسط هذه المقاطعة والغضب، لأن من أساء للنبي في البداية كان نحن، وكان الأولى أن نطالب باحترامه بقوة إحترامنا المسبق له وليس بعد إهانة ما جاء به، وفي مقابل عدم إيصالنا الصورة الحقيقية لنبينا الكريم إليهم.. كأن نقتدي أخلاقه على الأقل، لكن الحاصل غير ذلك.. كأن نظهر امامهم محررين أنفسنا بدعوى أن الدين تخلف!! أو (نطيل اللحى) ونقتل الأبرياء على أن الاسلام جهاد!!. ثم نستغرب من رسام كاريكاتير سخيف غير آبه بمشاعرنا أن يرسم نبينا بتلك الصورة القذرة، بل وتعيد صحف من الدنمارك وفرنسا التي أوضحت جريدتها (فرانس سوار) في افتتاحيتها قائلة:(لن نعتذر لأننا أحرار في التحدث والتفكير والاعتقاد، وبما أن هؤلاء الذين يقدمون أنفسهم على أنهم أساتذة في الايمان ويجعلون القضية قضية مبدأ، فعلينا أن نكون حازمين)، ونشرت كذلك صحف من فرنسا والمانيا ونيوزيلندا وهولندا وإيطاليا والأردن واليمن, بالرغم من معرفة الجميع بمدى الاساءة للمسلمين وشعورهم الغاضب تجاه تلك الرسوم وتحت مباركة حكومية في الدنمارك، كل ذلك بدعوى حرية الرأي.. تلك التي لا تسمح مجرد مناقشة موضوع محرقة اليهود. لكنها تستبيح الحرية في السخرية من النبي عليه الصلاة والسلام برسوم كاريكاتورية، يصاحبه تحذير مسبق جاء من ملكة الدنمارك نفسها بأخذ التحدي الذي يشكله الاسلام بمحمل الجد، وأن لا تترك هذه المسألة قائمة لفترة طويلة، وأنه يجب التصدي للإسلام.. وباحتجاج شعبي تجاوزت نسبته 60% يطلب من رئيس الوزراء عدم الاعتذار للمسلمين.
****
والمقاطعة التي لا اعترض عليها كما قلت.. علينا أن نكون أكثر علمية فيها، وعلينا أن ندرس الأمر ونحن في واقعه ونستغل هذه الصحوة حتى لا تكون وقتية. حيث يجبرنا الواقع أن نسأل.. إلى متى ستستمر المقاطعة؟ وهل مشكلتنا فعلاً هي أن نقاطع سلعا تجارية وحسب؟.. أعتقد أولا أنها ستكون وقتية وهذا ما تعلمناه وعرفناه سابقاً، وهو ما يتكئ عليه اصرار المعنيين من عدم الاعتذار. وهناك أسباب كثيرة لا تبشر تجارياً على الاستمرارية، ومنها اننا لا نملك البديل الحقيقي لما يمكن مقاطعته، خاصة أن المسألة بدأت تتوسع خارج حدود الدنمارك، ثم ان الإعلان التجاري وهو أقوى المغريات التجارية سيكون الحاضر المهم في اوساطنا لينقلب تعريف (الخمر) إلى (مشروب روحي) فنشربه وهو ليس خمراً.
المشكلة الحقيقية، لا أظنها مادية لكي نقاطع الماديات وحسب.. فمثل هذه المقاطعة لن تؤتي ثمارها عندما لا يكون هناك رد فعل مسبق لم يكن ينتظر وقوع الحادثة حتى ينفذ هذه الرد. لهذا سنجد مشكلتنا ليست في مقاطعة السلع وحدها، فلأننا نتعرض لإرهاب ثقافي.. فنحن نحتاج إلى مقاطعة الأفكار والثقافة المخلة التي تهدم دينية مبادئنا، التي لو نفذت سينتج عنها تداعيات أوسع بعداً في التأثير الاقتصادي والفكري في آن واحد. ومن الأهمية هنا أنه عند مقاطعتنا أي سلعة.. أن نتبنى فكرة مقاطعة ذاتنا السيئة التي تكون اكثر خطورة.. تلك الذات التي صارت تفعل ما تفعله في الواقع وتليفزيونه وتصور وتكتب في منتديات الانترنت والتلفاز بطريقة فاضحة ومباشرة أمام العالم كله، تتحطم أمامها كل القيم والمبادئ والأخلاق التي جاء بها النبي عليه الصلاة والسلام. وقبل أسبوعين فقط ونحن في شدة وقع هذه الأزمة وفي بلد.. حضر عشرات الآلاف من المتفرجين وصف عددهم بالأسطوري لمشاهدة فنانة استعراضية.. كل ذلك.. ثم نطالب بمناصرة محمد صلى الله عليه وسلم!!.

يوسف البادي



أعلى

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع





.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept