الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 









عبدالله الرواس يترأس وفد السلطنة في اجتماعات الدورة الاستثنائية التاسعة
لمجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنتدى الوزاري العالمي للبيئة

ترأس معالي الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس وزير البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه وفد السلطنة المشارك في اجتماعات الدورة الاستثنائية التاسعة لمجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنتدى الوزاري العالمي للبيئة والتي تعقد بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في إمارة دبي خلال الفترة من 7 ـ 9 فبراير الجاري، حيث من المقرر أن تشهد هذ الدورة مناقشة عدد من المواضيع الرئيسية المتعلقة بثلاثة محاور أساسية هي البيئة والطاقة والتنمية، والبيئة والسياحة، والاستخدام الأمثل للمواد الكيمائية، فتتصدر قضايا تأمين سلامة البيئة ومواردها والحفاظ على أمن الطاقة وتوفيرها وتحقيق أهداف التنمية المستدامة أهم مواضيع المحور الأول، أما محور البيئة والسياحة فيتناول المواضيع المتعلقة بالتأثيرات المحتملة للمشاريع السياحية على البيئة وسبل الحفاظ على الموارد البيئية لضمان تحقيق السياحة المستدامة، كما يتناول المحور الثالث استعراض احدث المستجدات في تقنيات إدارة المواد الكيميائية وتأمين استخداماتها.
وعقب انتهاء الجلسة الافتتاحية للدورة والتي حضرها نحو 125 من أصحاب السمو والمعالي الوزراء ورؤساء الوفود المشاركة في اجتماعات الدورة، أدلى معالي الشيخ عبدالله، بن سالم الرواس وزير البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه رئيس وفد السلطنة بتصريح أكد فيه (أن السلطنة بفضل التوجيهات السامية الكريمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ. أكدت على التزامها الثابت بالمحافظة على مفردات البيئة وصون مواردها، وفي ذات الوقت تعمل على تطوير قطاع السياحة البيئية مع الأخذ في الاعتبار عدم التأثير على القيم والتراث الثقافي والحضاري، حيث يتم التخطيط وتقييم الأثر البيئي للمشاريع السياحية قبل وأثناء وبعد إقامتها بحيث تكون متوافقة مع الاشتراطات والقوانين البيئية، كذلك يتم تحديد المواقع ذات الطابع السياحي ضمانا للتوازن البيئي وتقليلا من الآثار التي قد تترتب على البيئة).
وأوضح معالي الشيخ الوزير (أن الجهود المستمرة التي تبذلها حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على المستويين المحلي والدولي وتعزيزا بأهمية إعطاء القطاع السياحي في السلطنة الأولوية في البرامج المستقبلية والعمل على ترويج مفردات السياحة العمانية وتسويق مقوماتها الثرية والمتنوعة داخليا وخارجيا، فقد شرعت الجهات المعنية في السلطنة بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة السياحة العالمية والاتحاد الدولي لصون الطبيعة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة في تنظيم مؤتمر عمان الدولي للسياحة البيئية خلال العام الحالي، وذلك بهدف رفع الوعي بأهمية الموارد الطبيعية لتنمية السياحة البيئية والاستفادة من الخبرات والتجارب الاقليمية والدولية في هذا المجال سعيا لتطوير السياحة البيئية بالسلطنة وإدارتها بطرق سليمة ومستدامة).
وأشار معاليه في تصريحه إلى (عناية السلطنة بتأمين الاستخدام السليم والآمن للمواد الكيميائية الحظرة وذلك من خلال اصدار العديد من التشريعات التى تنظم تداول هذه المواد ووضع القواعد الأساسية لإدارتها، حيث قامت السلطنة بالتصديق على الاتفاقيات الدولية التي تعنى بالمواد الكيميائية والنفايات الخطرة مثل اتفاقية بازل بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة والتخلص منها عبر الحدود، واتفاقية روتردام المتعلقة بتطبيق إجراءات الموافقة المسبقة عن علم على المواد الكيميائية والمبيدات الخطرة واتفاقية استوكهولم بشأن الملوثات العضوية الثابتة، كما تم إنشاء لجنة وطنية دائمة للمواد الكيميائية تعمل على متابعة تطبيق نظام تداول واستخدام المواد الكيميائية).
وفي ختام تصريحة أكد معاليه أن (حكومة السلطنة تتمنى أن تكلل اجتماعات هذه الدورة بالنجاح والتوفيق والوصول إلى القرارات الفاعلة التي تحقق الأهداف المنشودة نحو مزيد من التعاون لتنمية قطاع السياحة البيئية وتحقيق الاستخدام الآمن للمواد الكيميائية والمبيدات الخطرة وكذلك التوازن بين الطاقة والبيئة).
هذا وكان معالي الشيخ الوزير والوفد المرافق لمعاليه قد غادر السلطنة صباح أمس الثلاثاء متوجها الى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة للمشاركة في اجتماعات هذه الدورة الاستثنائية من الاجتماعات العالمية لبرنامج الامم المتحدة للبيئة.


أعلى




قائد القوات البحرية الفرنسية في المحيط الهندي في مؤتمر صحفي:
علاقات السلطنة وفرنسا المتميزة أثمرت الكثير من التعاون
البناء في المجالات العسكرية

تابع المؤتمر ـ هاشم الهاشمي:عقد صباح أمس اللواء هوبير دو غولييه دي بورد قائد القوات البحرية الفرنسية في المحيط الهندي مؤتمرا صحيفا على متن السفينة (مارن) بحضور سعادة السفير مارك باريتي سفير فرنسا المعتمد لدى السلطنة ،حيث قال إن زيارة السفينة (مارن) تأتي في إطار مشاركتها في التمرين البحري (أسد البحر) الذي تنفذه البحرية السلطانية العمانية بالتعاون مع البحرية الفرنسية وأيضا في إطار الروابط الثنائية التي تربط السلطنة بفرنسا في مختلف مجالات التعاون المشترك وخصوصا في المجال العسكري ، وقال: إن هذه العلاقات أثمرت الكثير من التعاون البناء في مختلف المجالات العسكرية.
مشيرا إلى أنه استلم مهام قيادة القوات البحرية الفرنسية في المحيط الهندي منذ أربعة أشهر وهو مسئول عن التعاون في كافة المجالات موضحا الدور المنوط لهذه القوات في المحيط الهندي وهو توطيد التعاون المستمر في مجال الدفاع والدور الثاني هي المراقبة البحرية ويكمن هذا الدور في مراقبة وتحرك السفن الفرنسية والأوروبية التي تختص في مجال التجارة العالمية وأيضا القرصنة البحرية والهجرة غير الشرعية وهذه العلاقات الثنائية بين فرنسا والدول المطلة على المحيط الهندي تأتي في إطار المجال العسكري حيث يتكون هذا الأسطول في المحيط الهندي من 12 سفينة وطائرات موجودة في جيبوتي وقوات منتشرة في جزيرة تابعة لفرنسا.
وأضاف: تعتبر هذه أول زيارة له للسلطنة منذ استلام مهام عمله وتأتي هذه الزيارة لتوطيد العلاقات مع السلطنة في المجال العسكري، مشيرا إلى أن قيادة البلدين أرتأت إجراء تمرين بحري مشترك تم خلاله استعراض المهارات الدفاعية وعمليات إنقاذ السفن المعطوبة والمصابين في عرض البحر.
وأكد اللواء هوبير دو غولييه دي بورد قائد القوات البحرية الفرنسية في المحيط الهندي أن مثل هذه التمارين ستساهم في رفع كفاءة المشاركين في مختلف المجالات الدفاعية وهي تعد فرصة لتبادل الخبرات والتعريف بأحدث الأجهزة والمعدات العسكرية الحربية والأساليب المثلى لاستخدامها وكيفية صيانتها.
وأشار إلى أنه وخلال تواجده في السلطنة عقد عددا من اللقاءات والاجتماعات مع المسؤولين تم خلالها بحث التعاون وتطوير العلاقات العسكرية.
معربا عن شكره لحفاوة الاستقبال وإعجابه بما شاهده من معالم حضارية ومعمارية راقية، كما أشاد بمستوى التنمية التي تشهدها البلاد في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.

 

أعلى





مركز القبول الموحد يبدأ استقبال مخرجات الشهادة العامة
نهاية العام الدراسي 2005/2006
راوية البوسعيدية : المركز تجربة فريدة بالمنطقة تهدف إلى استخدام التكنولوجيا
في تسهيل إجراءات تقديم طلبات الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي
نسعى إلى ضمان الشفافية وتسهيل الإجراءات والعدالة
لجميع الطلاب عند تقديم طلباتهم للمركز

اشادت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي بالدور الذي سيلعبه مركز القبول الموحد في قبول الطلبة والطالبات في مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة من خلال استقباله لمخرجات الشهادة العامة في العام الدراسي 2005/ 2006م.
وقالت : أصبح واضحاً بعد عدة سنوات من التفكير المتواصل أن الحاجة تدعو إلى تحسين الطريقة التي يتم بها تسجيل الطلاب بمؤسسات التعليم العالي بالسلطنة، فيما مضى كان الطلاب يتكبدون عناء الذهاب إلى كل مؤسسة تعليمية على حدة بعد أداء امتحاناتهم النهائية لتقديم طلباتهم إليها وكان هذا يشكل مصدر إزعاج شديد للطلبة وأولياء أمورهم على حد سواء، بجانب ما يترتب على ذلك من نفقات. لذلك عملت وزارة التعليم العالي على إيجاد نظام جديد يمكن الطالب من تقديم طلب واحد إلكترونيا ، ليتقدم به للالتحاق لعشرين برنامجا دراسيا من خلال مركز القبول الموحد.
فالطلبة من خلال هذا النظام لن يحتاجوا للذهاب إلى جميع المؤسسات التعليمية الواحدة تلو الأخرى لتقديم طلباتهم، ويمكنهم تقديم طلباتهم قبل جلوسهم للامتحانات النهائية، والهدف من هذا هو أن يكونوا أكثر قدرة على إبداء اختياراتهم المناسبة في ذلك الوقت الذي تقل فيه الضغوط النفسية عليهم ، فضلاً عن وجود الوقت الكافي للتفكير وأخذ النصح من الآخرين في اختيار التخصص المناسب. وإدراكاً منا بأن الطلبات التي تقدم مبكرة ربما تعني عدم استطاعة بعض الطلاب اتخاذ قرارات صائبة بشأن خطط مستقبلهم الوظيفي، فان للطلبة فرصة أخرى لتغيير رغباتهم التي تقدموا لها مسبقا، ويمكنهم القيام بذلك بعد معرفتهم لنتائجهم النهائية.
واضافت :رغم ما هو متاح من فرصة للطلاب لتغيير رغباتهم بعد ظهور نتائجهم النهائية، فإن نصيحتنا لهم هي ألا يقوموا بتأجيل مثل هذه القرارات المصيرية إلى الوقت الذي تتعاظم فيه الضغوط النفسية عليهم، ويجب أن يدركوا أنه حتى بعد معرفتهم لنتائجهم لا يمكنهم التكهن بمدى كفاية هذه النتائج بالقدر الذي يؤهلهم للحصول على مقعد بأحد البرامج الدراسية، ولذلك يستحسن النظر في مثل هذه الأمور الهامة في جو من الهدوء وراحة البال ، لذا يعمل مركز القبول الموحد على إيجاد التسهيلات الممكنة والتنسيق مع الجهات المعنية لتمكين جميع الطلبة الاستفادة من خدمة نظام القبول الموحد، وقد تم إعداد دليل للطلبة يقدم لهم النصح والإرشاد في كيفية اختيار البرامج التي يرغبون دراستها بمؤسسات التعليم العالي وكذلك يتضمن هذا الدليل المعلومات التي تمكنهم من استخدام نظام القبول الموحد بفعالية وأيضا البرامج الدراسية المتوفرة بجميع مؤسسات التعليم العالي ومتطلبات الالتحاق بكل برنامج خلال العام الدراسي 2006 /2007 م.
ويمكن للطلبة أن يتنافسوا على المقاعد الدراسية المتوفرة من قبل جميع مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة ويمكنهم كذلك تقديم طلباتهم لمؤسسات التعليم العالي الخاصة من خلال نظام القبول إلكترونيا سواء من المنزل أو عن طريق المراكز المحددة لمساعدة الطلبة الذين يحتاجون للمساعدة في إدخال اختياراتهم من البرامج الدراسية الجامعية.
وحول تنظيم عملية التحاق وقبول الطلاب بمؤسسات التعليم العالي قالت معالي الدكتورة راوية البوسعيدية : ان المركز سيعمل على توفير قاعدة بيانات للمتقدمين بمؤسسات التعليم العالي وتزويد أجهزة التخطيط بالبيانات الإحصائية والتي من خلالها يمكن إجراء وإعداد الدراسات والبحوث المتعلقة بسياسات القبول لتخطيط وتطوير العمل في القبول الموحد والمشاركة في وضع الخطط المتعلقة بهذه السياسات بالتنسيق مع مؤسسات التعليم العالي المختلفة وهذا بدوره سوف يساهم في الخطط الوطنية المستقبلية المتعلقة باحتياجات سوق العمل من التخصصات الجامعية.
وعن استعدادات وزارة التعليم العالي لتحقيق هذا المشروع الطموح على أرض الواقع قالت معاليها : ان المركز سيبدأ ـ بإذن الله تعالى ـ أعماله لاستقبال مخرجات الشهادة العامة في نهاية العام الدراسي الحالي 2005/2006م، وذلك حسب شروط الالتحاق المحددة من قبل مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة، حيث سيكون لدى كل متقدم الفرصة لوضع (20) خيارا في طلب التقديم الذي يقوم بتعبئته، وتشتمل الخيارات العشرون على جميع التخصصات العلمية التي تطرحها المؤسسات الجامعية للطلبة، ليتم فرزها آليا حسب شروط الالتحاق لكل خيار، وعدد المقاعد الدراسية المتوفرة في كل تخصص، وبعض الاشتراطات الخاصة لبعض مؤسسات التعليم العالي.
لذلك تم التعاقد مع إحدى الشركات المتخصصة في البرمجة الحاسوبية لوضع برنامج يضع في اعتباراته الدقة والسهولة في تعامل الطالب مع هذا النظام.
وقد تم إعداد الوثائق الخاصة بالعمل بالمركز وإعداد دليل الطالب الذي من خلاله يستطيع أن يتعرف على نظام القبول وإجراءات تقديم طلبات الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي المختلفة. وقد تم إعداد خطة إعلامية لتوعية الطلبة وأولياء الأمور عن طريق وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، بالإضافة إلى وجود موقع خاص بالمركز على الشبكة العالمية (الانترنت) سيتم تدشينه قريبا.
والعمل جار لتدريب الكوادر التي سوف تقدم المساعدة للطلبة لتسجيل واختيار رغباتهم من البرامج الدراسية. وللتسهيل على الطلبة الاستفادة من خدمات مركز القبول الموحد فقد تم إيجاد مراكز بمختلف ولايات السلطنة ليتمكن الطلاب الذين لا يستطيعون الدخول إلى موقع مركز القبول الموحد من منازلهم للتسجيل من خلال هذه المراكز.
وحول دور مؤسسات التعليم العالي في ظل نظام القبول الموحد قالت : هناك تنسيق دائم بين الوزارة والمؤسسات المعنية بالتحاق الطلاب بمؤسسات التعليم العالي وذلك من بينها :وضع شروط الالتحاق ومتطلبات القبول للتخصصات في مؤسساتها وتحديد عدد المقاعد المتوفرة سنويا حسب خطة القبول لكل مؤسسة ووضع أساسيات القبول من خلال لجنة تنسيق القبول والمتضمنة أعضاء من كل مؤسسة والمشاركة في وضع معايير وقواعد تحويل علامات وتقدير الشهادات الأجنبية واحتسابها وفقا للمقاييس المعمول بها في السلطنة وذلك من خلال لجنة شكلت لهذا الغرض.
وقالت : يمكن لجميع الطلبة المؤهلين للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي أن يتقدموا بطلباتهم للدراسة من خلال الموقع الالكتروني للمركز على الشبكة الدولية (الانترنت) والموقع يحتوي على دليل يساعد الطالب للتعرف على البرامج الدراسية المطروحة بمؤسسات التعليم العالي وشروط التقدم لها.



أعلى






فيما استضافت أسرة القصة رئيس نادي القصة اليمني
أسرة الشعر بالنادي الثقافي تحتفي بالعامري و الصقلاوي و سعيدة خاطر

متابعة ـ حسن المطروشي: نظم النادي الثقافي ممثلا في أسرة الشعر مساء أمس أمسية شعرية احتفائية جمعت كلا من الشعراء هلال بن محمد العامري مدير عام الآداب و الفنون بوزارة التراث و الثقافة , و الشاعرة الدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسي و الشاعر المهندس سعيد الصقلاوي , و ذلك بمقر النادي الثقافي الكائن بالقرم . قرأ فرسان الأمسية باقات منتقاة من إبداعاتهم الشعرية حلقوا خلالها بالحضور عبر آفاق الحرف و الجمال في طواف جميل تجاوبت معه القلوب المحبة للشعر و العاشقة للبيان .
يشار إلى أن الشعراء الثلاثة يعدون من التجارب الشعرية الرائدة في المشهد الشعري المعاصر و الحديث في السلطنة و يشكلون ـ إلى جانب عدد آخر من الشعراء ـ جيلا شعريا له سماته الخاصة و قد أسهم بفعالية في الارتقاء بالشعر و الأدب في السلطنة , من خلال عطاءاته و مشاركاته المتواصلة على مدى سنوات طويلة تميزت بالخصب و التطور السريع في مسار الثقافة العمانية . يشار إلى أن الأمسية تأتي في إطار الفعاليات التي تنظمها أسرة الشعر ضمن برنامجها لمسقط عاصمة للثقافة العربية , و الذي يحمل الكثير من الأفكار و التصورات الطموحة الهادفة لتحريك الفعل الثقافي لاسيما في المجال الشعري . جدير بالذكر أنه جرى خلال الأمسية توزيع بعض إصدارات الشعراء المشاركين و التي قدمها النادي الثقافي ممثلا في أسرة كتاب الشعر تقديرا للدور الشعري و الأهمية التي يمثلها الشعراء الثلاثة في الساحة الإبداعية .
من جهة أخرى استضافت أسرة كتاب القصة مساء أمس القاص اليمني محمد الغربي، رئيس نادي القصة باليمن ووكيل أمانة العاصمة، أمين العلاقات الداخلية باتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين وذلك بالنادي الثقافي حيث قرأ عددا من نصوصه القصصية التي عكست جانبا من التجربة السردية لدى الغرب, كما ناقش مع القاصين العمانيين إمكانيات التعاون الثقافي بينهم وبين زملائهم اليمنيين، ملقيا الضوء على التجربة الثقافية باليمن و مستعرضا تجربته القصصية.
ويعتبر الغربي من القاصين المعروفين في اليمن أصدر مجموعتين قصصيتين آخرها مجموعة بعنوان (منارات سوداء) ويأتي تنظيم أسرة كتاب القصة لهذا اللقاء في إطار نشاطها الدؤوب في النهوض بالثقافة العمانية ضمن مناشطها لهذا العام وتعاونها مع القاصين العرب، كما تخطط الأسرة لعدد من الفعاليات خلال هذا العام تزامنا مع مسقط عاصمة للثقافة العربية ، حيث ستصدر عددا من الكتب و تقيم أمسيات للقاصين العمانيين والعرب كما تخطط لاستضافة بعض المستشرقين المهتمين بالقصة وغيرها من الفعاليات والأنشطة.




أعلى





أكد على ازدياد معدل الوفيات والإصابات بأمراض القلب والأوعية الدموية بالسلطنة
وكيل الصحة لشؤون التخطيط يفتتح فعاليات المؤتمر الدولي لجراحة القلب والصدر

كتب ـ سهيل النهدي:اكد سعادة محمد بن حسن بن علي وكيل وزارة الصحة لشؤون التخطيط أن معدلات الإصابة والوفيات بأمراض القلب والأوعية الدموية في السلطنة يزداد بشكل مطرد، حيث مثلت أمراض القلب والأوعية الدموية ما نسبته 6.9% من العدد الكلي للمرقدين في مستشفيات وزارة الصحة خلال عام 2004م، في حين مثلت أعداد الوفيات بسبب هذه الأمراض 33.6% من جملة الوفيات التي سجلت بالمستشفيات. جاء ذلك في كلمته التي ألقاه مساء امس خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي لجراحات القلب والصدر الذي تنظمه وزارة الصحة ممثلة بقسم جراحة الصدر والقلب بالمستشفى السلطاني وذلك بفندق الكراون بلازا.
وقال سعادته ان ارتفاع متوسط الأعمار، وزيادة عدد المسنين، وتغير نمط الحياة في العصر الحديث، أدى إلى ظهور أمراض جديدة القت بظلالها على المجتمع العماني، كالسمنة، والسكري، وضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية.
مشيرا الى ان أمراض القلب والأوعية الدموية الناتجة عن تصلب الشرايين، أو تلف الصمامات القلبية، أو التشوهات الخلقية التي تصيب القلب تعتبر من الأمراض التي تؤثر في نوعية الحياة التي يعيشها الإنسان، وتشكل وحدها حوالي 10% من العبء الكلي للمرض على مستوى العالم.
واضاف: ان هذا الوضع دفع وزارة الصحة إلى تنفيذ خطط صحية خمسية متعاقبة منذ عام 1991م للحد من هذه الأمراض، والتي أولت جميعها اهتماما خاصا بتوعية المجتمع حول مخاطر التدخين، وآثاره الضارة على أجهزة الجسم المختلفة، خاصة الجهازين الدوري والتنفسي. كذلك، بذلت ولا تزال جهود حثيثة من قبل المسئولين عن التوعية الصحية والغذائية في الوزارة بغرض توضيح مضار الإفراط في الغذاء غير الصحي، وأهمية ممارسة الرياضة البدنية والتخلص من السمنة المفرطة.
من ناحية أخرى اشار سعادته إلى أن وزارة الصحة تولي اهتماما كبيرا بسبل الاكتشاف المبكر لأمراض القلب والأوعية الدموية ومعالجتها في مراحلها الأولى، كي يتسنى للمصابين بها أن يكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع. ومن ضمن هذه الجهود، الوقاية من الأمراض التي تؤدي إلى عطب القلب والنقص في فعاليته مثل تصلب الشرايين، أو خلل الصمامات، أو الإصابة بالالتهابات المختلفة. بالاضافة الى ان هناك اهتماما كبيرا على كل مستويات الرعاية الصحية بدءا من المستوى الأول نحو معالجة مرض السكري مبكرا والحد من خطورته. وأيضا، معالجة حالات ارتفاع ضغط الدم وتشخيصها في المراحل الأولى، مع توفير وسائل التشخيص، والعلاج لمجمل هذه الأمراض على مستوى الرعاية الصحية الثانوية في كل المستشفيات بالمحافظات والمناطق، ورفدها بالقوى البشرية المؤهلة والتقنية الطبية.
وقال: بالرغم من كل هذه الجهود، فإن هناك عددا من مرضى القلب والأوعية الدموية تستلزم حالتهم الصحية اللجوء إلى الوسائل الجراحية أو الطرق الحديثة مثل القسطرة لتوسيع الشرايين أو الصمامات القلبية. ولما كانت أمراض القلب والصدر وجراحاتها، تتطلب مستوى رفيعا من الخبرة والمهارة، فقد حرصت وزارة الصحة على تطوير هذه الخدمات بصورة مستمرة، لاسيما بعد افتتاح المستشفى السلطاني في عام 1987م، والذي يضم أقساما للتخصصات الطبية الدقيقة من مستوى الرعاية الصحية الثالثية، ومن ضمنها قسم جراحة القلب والصدر.
واشار وكيل وزارة الصحة لشئون التخطيط ان قسم جراحة الصدر والقلب مضى على افتتاحه بالمستشفى السلطاني حوالي 15 سنة، حظي خلالها باهتمام المسؤولين في وزارة الصحة، حيث تم تزويده، بطاقم متخصص من الاستشاريين والاختصاصيين، وهيئة التمريض والفنيين، من ذوي المؤهلات والخبرات العلمية العالية، وتدعيمه بالأدوات التشخيصية الحديثة، التي يتطلبها هذا الاختصاص. ونتيجة لذلك، أصبح هذا القسم قادرا حاليا على القيام بمعظم أنواع جراحة القلب والصدر للبالغين والأطفال وحديثي الولادة.
منوها الى انه قد تم إجراء أول عملية ناجحة للقلب المفتوح في السلطنة في شهر ديسمبر من عام 1990م، كما بلغ مجمل العمليات التي تم إجراؤها حتى الآن 5166 عملية شملت زراعة وتوسيع شرايين القلب، واستبدال وتقويم الصمامات لدى الأطفال والبالغين، ورتق التشوهات الخلقية بين الأذنين والبطينين، وتوسيع الشريان الأبهر، وتوسيع الصمام الرئوي، وغيرها من العمليات. وخلال العام الماضي وحده، بلغ عدد عمليات جراحة القلب المفتوح في السلطنة 534 عملية، منها 348 عملية لزراعة شرايين القلب، و96 عملية في صمامات القلب، و118 عملية أجريت على الأطفال وحديثي الولادة، بالإضافة إلى ستين عملية أخرى أجريت في إطار ما يسمى بعمليات خارج القلب.
من جانبه قال الدكتور طه بن ياس الدليمي طبيب استشاري اول بوحدة جراحة الصدر والقلب بالمستشفى السلطاني ان المؤتمر يأتي ضمن إطار اهتمام وزارة الصحة ومواكبتها، للتطور العلمي والتقني، في مختلف المجالات الطبية المتخصصة ويهدف إلى مناقشة كل ما هو جديد في مجال علاج أمراض القلب والصدر وجراحاتها، وتبادل الخبرات العلمية والعملية بين المشاركين، مما يتيح للكادر الطبي في السلطنة فرصة الحصول على معارف وخبرات أكثر تساعده على تقديم أفضل الخدمات الطبية حيث يشارك في اعمال المؤتمر نخبة من الأساتذة والجراحيين من الولايات المتحدة واستراليا واوروبا والهند وبعض الدول العربية بالإضافة إلى مشاركين من السلطنة. معربا عن امله بان يسفر المؤتمر عن نتائج إيجابية تنعكس محصلاتها عن تقديم ما هو أفضل للمجتمع من الناحية الصحية.
ويناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام بفندق كراون بلازا عددا من المواضيع المتعلقة بإعادة بناء وتنظيم البطين الأيسر والفشل الكهربائي أثناء عمليات توسيع الأوعية الدموية للقلب. وجراحة خفض الرئة المنتفخة بالإضافة إلى مناقشة طرق تشخيص التشوهات الخلقية للقلب لما قبل الولادة وما هو الجديد والمستحدث في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية والعلاج الجراحي للبطين الفردي.
كما يحفل جدول أعمال المؤتمر بمواضيع اخرى مثل الاكتشاف المبكر (قبل الولادة) للتشوهات الخلقية في القلب، ومعالجة ارتفاع ضغط الدم الرئوي أثناء وبعد العمليات في الأطفال، وجراحات تقليص حجم الرئة لعلاج التمدد الرئوي، والدعم الميكانيكي لتدفق الدم في القلب، ورباعية فالوت والمتابعة الفورية للحالات بعد العلاج، وغيرها من المحاضرات العلمية المتخصصة حول الجديد في مجال جراحة القلب والصدر.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept