الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات


هنا كانت ثلاجة مياه باردة لعابري السبيل بحديقة الخوير


(الوطن) تواصل رصد نتائج أفعال العابثين بالممتلكات العامة
تعطيل ثلاجة تبريد المياه ولعبة خاصة بالأطفال
وإزالة المقاعد وتكسير سقف مظلة في حديقتي الخوير والغبرة

كتب - مصطفى بن احمد: أعرب الكثير من المواطنين عن بالغ شكرهم لـ( الوطن ) على حرصها الدائم على متابعة كل ما من شأنه المحافظة على المنجزات الحيوية والهامة التي قامت وتقوم بها جميع الوزارات والجهات الحكومية بمختلف مناطق وولايات السلطنة وما تقوم به بلدية مسقط من انشاء وتطوير المرافق العامة بمحافظة مسقط والعمل على المحافظة على هذه المنجزات بكل الوسائل والسبل. بقايا أحد القوارب وآثار الحريق
فقد شكر أحد المواطنين (الوطن) على ما قدمته من أفكار والقائها الضوء على ما يقوم به شريحة من الشباب العابثين وغير المسؤولة من عبث بالممتلكات العامة واحراق كل ما يقع أمامهم من أجل مصالحهم الشخصية مشيرا الى انه يجب ان يكون الجميع مسؤولا امام الله وأمام نفسه وامام المجتمع الذي يعيش به وينتمي اليه في ضرورة لحماية هذه المنجزات وعدم التعرض لها كي نضمن استمراريتها وان المقترحات التي استعرضتها (الوطن) في تقريرها الذي شمل عملية العبث بالمرافق العامة واحراق مجسمات المراكب والهوري في الحديقة العامة بالغبرة الشمالية والواقعة بالقرب من سوق الخضار واللحوم والاسماك بالغبرة الشمالية وان هذه التصرفات هي تصرفات غير مكترثة بالجهود الكبيرة التي تبذلها بلدية مسقط في تطوير وتزيين وتنفيذ المرافق العامة كالحدائق والمتنزهات وغيرها والاعباء المالية التي تترتب على ذلك.
من جانبها قالت احدى الامهات والقريب منزلها من الحديقة العامة بالغبرة الشمالية: اننا كنا نتلمس عبق التاريخ من خلال المجسمات الخاصة بالمراكب والهوري التي اقامتها بلدية مسقط بالحديقة وذلك كي تضفي نوعا من اللمسات الجمالية على الحديقة الا ان هؤلاء الاشخاص غير المسؤولين عبثوا بها واحرقوها وجعلوها خرابا ورمادا من أجل تدخين الشيشة وهم بشكل جماعات وفرادى يتناوبون على هذا الفعل المشين الذي أفسد اجواء الحديقة نظرا للخراب الذي ألحقه هؤلاء العابثون بالمجسمات مما يدفعني الى اقتراح ضرورة وضع لافتات ولوحات ارشادية توضح مدى اهمية هذه المرافق العامة للجميع والمحافظة عليها ووضع ارقام هواتف للخط الساخن والمرتبط مباشرة مع شرطة عمان السلطانية في حال مشاهدة او ملاحظة اي مواطن لمثل هذه الفئة الابلاغ عنهم فورا والعمل على منعهم للحفاظ على هذه المنجزات.
كما تجولنا بالعديد من الاماكن الاخرى بمدينة مسقط خاصة الاماكن العامة والترفيهية والمتنزهات حيث لاحظنا ولسوء الحظ الكثير من أنواع العبث والتي نشير اليها هنا في هذه العجالة ومنها العبث بثلاجة التبريد وتعطيلها مما حدا بالبلدية الى ازالتها من مكانها وحرمان الكثيرين من الاطفال وزوار الحديقة العامة بالخوير من شرب الماء البارد خاصة في فصل الصيف كون ان البلدية تقوم بصيانتها مرات ومرات الا أن اليد العابثة واصلت عملها غير المسؤول فعطلتها نهائيا عن العمل وهذا ما دعا البلدية الى التريث في تركيب ثلاجة جديدة .
كما لوحظ أيضا تكسير احدى اللعبات بالحديقة العامة بالخوير وكسر مقبض الحديد لهذه اللعبة مما حرم الاطفال الصغار من اللعب بها هذا بالاضافة الى تكسير المقاعد الخشبية وزالتها نهائيا من مكانها بالاضافة الى تكسير سقف احدى المظلات واشعال النار فيه هذا الى جانب الكثير من المشاهدات غير المسؤولة من فئة قليلة من الشباب العابث في مكان آخر من احدى الحدائق العامة .المظلات لم تسلم أيضا من العبث
فلماذا هذه الافعال ؟! لا احد يستطيع الاجابة عن هذا السؤال سوى الشخص نفسه وتوجيه السؤال اليه وهو متلبس في عملية العبث بالمرافق العامة . وهل هذا هو السلوك الحضاري الذي يجب ان يتمتع به هؤلاء الشباب وهل قدروا هذه المرافق حق قدرها وهل يجوز حرمان الغير من الاستفادة من هذه المرافق ولماذا لا نحافظ على منجزاتنا ومرافقنا العامة والتي هي اصلا وجدت من أجل الجميع ومتى نستطيع الدفاع عن هذه المرافق بكل ما اوتينا من قوة لنجعلها ملاذا لنا ولجميع اطفالنا وقت الحاجة ؟ .. هذه الاسئلة وغيرها نطرحها على هذه الفئة من العابثين .
نأمل من جميع المواطنين ضرورة المحافظة القصوى على المرافق العامة في مدينة مسقط العامرة كي تبقى كما نعشقها ونحبها ونعرفها ويعرفها العالم بأنها اجمل المدن والعواصم .



أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept