الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 



 

 

(الجنة الآن) و(جبل بروك باك) أبرز المرشحين
الأحد القادم.. توزيع جوائز (الأوسكار)

نيويورك ـ كونا: ينتظر المهتمون بالفن والأفلام الأحد المقبل بلهفة وشغف لأنه اليوم الذي سيقام فيه الاحتفال السنوي الـ78 لتوزيع جوائز الأكاديمية (الأوسكار) على أفلام من مختلف بقاع العالم وسيفد إلى مسرح كوداك في هوليوود وسط إجراءات أمنية مشددة للمشي على السجاد الأحمر مئات النجوم وسيتم بث الحفل مباشرة في جميع أنحاء العالم ليتمكن من مشاهدته حتى مليار نسمة ومن أهم الأفلام المرشحة لهذه الجائزة العالمية الفيلم الفلسطيني (الجنة الآن) الذي يروي قصة استشهاديين فلسطينيين وفيلم (جبل بروك باك) المرشح لثماني جوائز في فئات فنية مختلفة إضافة إلى فيلم (كابوتي) وفيلم (ميونيخ) للمخرج الأميركي ستيفين سبيلبرغ وسيقدم حفل الأوسكار الممثل الكوميدي المعروف جون ستيوارت الذي من المتوقع أن يضفي نكهة خاصة لحفل هذا العام بفضل تعليقاته الكوميدية الساخرة التي تتسم بالبراعة ومن ضيوف حفل الأوسكار لهذا العام ممثلون قديرون إذ أنهم سيقدمون الجوائز للفائزين من أهمهم جسيكا ألبا وجنفير أنستون وساندرا بوليكي وجورج كلوني وويل فيريل وجيمي فوكس ومورغان فريمان وتوم هانكس وجينيفر لوبيز ونيكول كيدمان وكوين لطيفة وميريل ستريب وويل سميث وريس وذير سبون واوما ثيرمان وشارليز ثيرون وفي حفل هذا العام هناك تنافس شديد بين الأفلام للفوز بفئات جوائز الأوسكار المختلفة وعلى سبيل المثال في فئة أفضل ممثل رئيسي يتنافس فيليب سيمور هوفمان الذي مثل دور البطولة في فيلم (كابوت) والممثل تيرانس هاورد بدوره في (هسل انج فلو) وهيث ليدجر في فيلم (جبل بروك باك) وأوكين فينكس في فيلم (والك ذا لين) وديفيد ستراثيرت في فيلم (غود نايت اند غود لوك) للفوز بها أما جائزة أفضل ممثل مساعد او داعم فيتنافس للفوز بها الممثل جورج كلوني لدوره في فيلم (سيريانا) ومات ديلون لدوره في (كراش) وبول جيماتي لدوره الرائع في فيلم (سيندريلا مان) والممثل جيك غيلينهال بفيلم (بروك باك مونتان) وأخيرا ويليام هارت لدوره في فيلم (هيستوري أوف فويلينت) أما بالنسبة للممثلات فيتنافس على جائزة أفضل ممثلة رئيسية الممثلة ديم جودي دينش التي مثلت دور البطولة في فيلم (ميسس هيندرسون بريسنت) والممثلة فيليستي هوفمان لدورها في فيلم (تارنسميركا) وكيرا نيتلي في فيلم (برايد اند برجيدس) بالإضافة إلى شارليز ثيرون في دورها الرائع في فيلم (نورث كونتري) وأخيرا الممثلة ريس ويذرسبون لدورها في فيلم (والك ذا لين).
ويتصدر المتنافسات لجائرة أفضل ممثلة مساعدة إيمي أدمز لدورها في فيلم (جون بغ) والممثلة كاثرين كينير لدورها في فيلم (كابوتي) والممثلة فرانسيس مكدورماند لدورها في فيلم (نورث كونتري) إضافة إلى راشيل ويز ومشيل ويليام لدورهما
(ذا كوستانج غاردنير) و(جبل بروك باك) أما جائزة أفضل مخرج فالمرشحون هم المخرج انج لي لفيلم (جبل بروك باك) والمخرج بينيت ميلير لإخراجه فيلم (كابوتي) والمخرج بول هاغيز لفيلم (كراش) والممثل جورج كلوني لإخراجه (غود نايت اند غود لوك) وأخيرا المخرج سبيلبرغ لإخراجه فيلم (ميونيخ) وأخيرا فالجائزة الأهم في هذا الاحتفال وهي جائرة أفضل فيلم فيتنافس عليها بشدة فيلم (بروك باك مونتان) وفيلم (ميونيخ) وفيلم (كابوتي) وفيلم (كراش) وفيلم (غود نايت اند غود لوك).

 

أعلى


 

الروائي ودوره في صياغة انفعالاته وانبهاره في الحدث الإبداعي في كتاب الرواية والانتفاضة

الكويت - ( الوطن ) : يحاول الدكتور شكري عزيز ماضي في كتابه الرواية والانتفاضة نحو أفق أدبي ونقدي جديد الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر مؤخرا ضمن سلسلة دراسات أدبية القول إن الرواية العربية - بغض النظر عن المواقف المتعارضة حول نشأتها وولادتها- لها مشكلاتها الخاصة ومواقفها المحدودة وأسئلتها الجمالية المتعينة ولهذا فإن التقسيمات المدرسية الدارجة: رومانسية، واقعية قد ثبت عمقها، وأن التصنيفات الاجتماعية والسياسية المألوفة تغفل الصفات النوعية للرواية باعتبارها مادة فنية جمالية بالدرجة الأولى، وأن تبنى مقولات الأدب الإنساني العالمي والنقد العالمي الكوني يؤدي إلى تغييب الفكر الروائي العربي والقفز عن مهمة تطور مفاهيمه وأدواته وجمالياته.
وتستشرف الظاهرة التي يرصدها هذا الكتاب (الرواية والانتفاضة) أفقاً أدبياً ونقدياً جديداً، فدراسة الرواية -باعتبارها مادة فنية جمالية/وسؤالاً متجدداً- والانتفاضة- باعتبارها فعلاً إبداعياً جماعياً متوهجاً ومصبوغاً بالدماء الحارة -تصادر- ضمناً مقولات ووظائف الأدب الترفيهي والأدب التعليمي والأدب الدعائي والأدب التحريضي وأدب النواح والشكوى، لأن هذه الممارسات الأدبية تعيد إنتاج الوعي السائد وتقف وراء وخلف حركة الواقع المتوهجة .
فالتجربة تستدعي أفقاً آخر يمكن النسق الروائي من الكشف عن حقائق فنية نوعية جديدة، ورسم إشارات الاستفهام التي من شأنها تذويب الماضي في الحاضر واستشراف المستقبل، وتجسيد وعي فني جمالي روائي مهمته بتحريض الوعي العام المهيمن ودفعه إلى تجديد مفاهميه وأدواته.
هذا وقد ولدت الظاهرة المدروسة في هذا الكتاب (الرواية والانتفاضة أسئلة مهمة -يمكن أن تعد من صميم النظرية الأدبية أو نظرية الرواية- فالرواية فعل إبداعي والانتفاضة فعل إبداعي فريد ومتميز (وهذا ما جعل المفردة الانتفاضة) تفرض نفسها على اللغات الأجنبية، ولهذا فإن العلاقة بين الرواية والانتفاضة تثير أسئلة وتساؤلات عديدة يطمح هذا الكتاب إلى الإجابة عنها من خلال الدراسة النصية التطبيقية، وهذه الأسئلة من مثل: أولاً: موضوع الانتفاضة روائياً موضوع صعب وشائك فإذا كانت الانتفاضة فعلاً إبداعياً جماعياً واقعياً فكيف يمكن التعبير عنه بفعل إبداعي فني متخيل ؟ ، ثانياً: إذا كان الشعر أقدر على التعبير عن التأثير العاطفي والانفعالي بحدث الانتفاضة (وهو ما حدا بالأدباء الفلسطينيين والعرب إلى صياغة آلاف القصائد الشعرية حول الانتفاضة)، فكيف يستطيع الروائي أن يتحكم بانفعالاته ويضبط انبهاره بهذا الحدث الإبداعي: دون الانزلاق إلى مستوى التسجيل وعندها تتحول الكتابة إلى فعل يتوارى خلف الفعل الواقعي المتوهج، ودون الانزلاق إلى مستوى التبجيل وعندها تتحول الكتابة إلى فعل دعائي لا يلبث أن تتجاوزه الأحداث التي ما تزال مستمرة، ودون الانزلاق إلى شرك الخطابة والمباشرة وعندها تفقد الرواية مغامرتها وتميزها وفتيتها ووظيفتها.!؟
ثالثاً: هل يتعالى واقع الانتفاضة على التعبير الأدبي الروائي؟ وكيف يمكن التعبير عنها من موقع الحضور؟ وما الذي تبتغيه الرواية من وراء التعبير عن حدث لم يكتمل بعد..؟ رابعاً: إذا كان الأدب -الذي يستحق هذه التسمية سؤالاً متجدداً ورؤية جديدة وكشفاً جديداً ونقداً أيضاً، فما الرؤية النقدية التي يمكن تجسيدها لواقع مشتعل وأحداث مصبوغة بالدماء ؟ وكيف يمكن تجسيد هذه الرؤية فنياً وروائياً ؟ بعبارة أوضح: ما القيم الفنية الجديدة التي يمكن أن تسهم في تحريك منظومة القيم وتفعيلها وتجديدها وفتح آفاق استراتيجية أمام الفعل الإبداعي الجماعي النضالي ؟! ، توضح هذه الأسئلة الصعوبات والتحديات التي تواجه الفعل الإبداعي الفني الروائي قبل أن ينجز، وهي أسئلة تفرض على الأديب معايشة الحدث، وإدراك أبعاده والانغماس في تفاصيله، والنفاذ نحو الجذور والاهتمام بالجوهري لا بالمؤقت وإدراك صيرورة الفعل الإنساني وتوجهه الدائم نحو مزيد من الحرية ،وقد عالج هذا الكتاب عدداً وفيراً من الروايات، وهي روايات متنوعة بمفاهيمها ورؤاها ونسيجها الفني وأسلوبها وهدفها، وسيلاحظ القارئ أن هناك حضوراً لروائيين معروفين وحضوراً لصوت المرأة الروائية، وأن هناك أسماء وأعمالاً روائية تتم دراستها -ربما للمرة الأولى وهي أعمال لافتة، وهذا التنوع يتيح للمرء فرصة أكبر لاستخلاص الفكر الروائي العربي بألوانه وأطيافه.



أعلى


 

سجل قرابة العشرين ألف زائر في الفترة الصباحية ليوم أمس
تواصل فعاليات معرض مسقط الدولي الحادي عشر للكتاب

كتب : فيصل العلوي. تدفق زوار معرض مسقط الدولي الحادي عشر للكتاب صباح ومساء أمس بكثافة عالية حيث سجّل عداد الزوار خلال الفترة الصباحية فقط ما يقارب العشرين ألف زائر من كافة شرائح المجتمع ، حيث بلغ عدد زوار اليوم الأول والثاني من افتتاح المعرض حوالي 15ألف زائر ،هذا وأكد دور نخبة الناشرين العرب الكبير حرصهم واستمرارهم في المشاركة بالمعرض في كافة دوراته ، وأكد على المساهمة الرئيسية الفاعلة في تحقيق النجاح للمعرض عبر دوراته الماضية وأوصلته إلى المكانة التي بات يتبوأها بين معارض الكتاب العربية الأخرى التي تقام في مختلف العواصم الشقيقة الجدير بالذكر أن مساء يوم أمس شهد بدء أولى الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض وهي ندوة (حوار حول صناعة النشر) وذلك تحت رعاية سعادة عبدالله بن ناصر الرحبي رئيس مؤسسة عمان للصحافة والأنباء والنشر والإعلان في محورها الأول (الكتاب وأزمة النشر الإبداعي) بدأها الدكتور عبدالله بن خميس الكندي حيث تحدث عن ( معوقات النشر) ، كما تحدث ماهر الكيالي عن (أزمة القارئ مع المبدع العربي) واختتمها الدكتور عبدالله الحراصي عن موضوعه (الترجمة ودورها في تنمية النشر الإبداعي).

تواصل الحوار حول صناعة النشر
تتواصل الفعاليات المصاحبة لمعرض مسقط الدولي الحادي عشر للكتاب يوم غد السبت تحت رعاية سعادة محمد بن حمدان التوبي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي والمشاريع حيث يتناول المحور الثاني من ندوة (حوار حول صناعة النشر) قضايا الإخراج والاهتمام بالمضمون حيث يقدم الدكتور عبدالمنعم الحسني موضوع ( الكتاب العربي ما بين المضمون والإخراج ) يليه موضوع (القارئ العربي وتفعيله للأشكال الفنية الجديدة ) يقدمها الدكتور محمد ساطور ، يليه موضوع (القرصنة والاعتداء على الحقوق الفكرية ) يقدمها محمد عدنان سالم

عويدات تعرض ( المشوهة) في كتاب

كتبت : حنان جناب: ( المشوهة ) عندما تتحول جريمة عاطفية إلى قضية دولة ، تحت هذا العنوان يعرض كتاب جديد من تأليف رانيا الباز ، ومن إصدار عويدات للنشر والطباعة بيروت لبنان ، يقول جيل أحمد عويدات مدير وصاحب دار النشر وله مشاركات عدة بمعرض مسقط الدولي لكتاب ، دور النشر أغلبها تتجه الآن إلى طبع الكتب الخفيفة والبسيطة وذات المضمون الاجتماعي والأسري وفي مجال الطبخ والأبراج ، والتجميل وغير ذلك ، البعض يعتبرها تجارية أكثر من كونها كتبا علمية ، وفي الحقيقة أي دار نشر تحاول تقديم ما هو مطلوب من قبل القراء ، دارنا على سبيل المثال تأسست في عام 1957 من قبل الوالد رحمه الله وكتب الأمس غير كتب اليوم وما كان مطلوبا في الأمس تغير الآن ولابد للناشر أن يتجه نحو توجهات القراء، نحن من جانبنا توجها نحو إصدار كتب وهي مجموع تحت عنوان بيئتنا ، ضمت محور الإنسان والبيئة وتهديدات البيئة والبيئة والكائنات الحية والحياة وعلم البيئة ,وهي موسوعة حديثة بالألوان والصور الحية من أربعة أجزاء تدخل إلى عالم البيئة من بابه الواسع ،وحول (المشوهة ) قال جيل عويدات يعرض الكتاب قصة مقدمة البرامج الشابة والجميلة رانية الباز نجمة التليفزيون السعودي ، وكانت رائدة في التقديم وقد شقت طريقها بصعوبة ، لم يتمكن زوجها من تحمل هذا الأمر وبغيرة مرضية انهال عليها بالضرب المبرح فحطم وجه زوجته وتركها بين الحياة والموت أمام أحد المستشفيات قبل أن يلوذ بالفرار .
وحول الإصدارات الجديدة قال عويدات تم طبع مؤلفات الفيلسوف روجيه غارودي ، وهي غارودي يقاضي الصهيونية الإسرائيلية ، والأصوات المعاصرة وحفار القبور ، وحوار الحضارات ، ومن الإصدارات الجديدة أيضا الإسلام في أوروبا ، وجرائم الدولة للمحامي جاك فيرجس والسياسة الخارجية الأميركية لمكسيم لوفابفر ، و(في ظل صدام ) وقائع أغرب من الخيال و(كيف نهب العراق ) و(مسألة الحدود في الشرق الأوسط) وأخيرا (نيويورك هل تحترق).

(خلاصة الوسائل بترتيب المسائل)
إصدار جديد لوزارة التراث والثقافة في معرض الكتاب

من إصدارات وزارة التراث والثقافة ممثلة بالمديرية العامة للوثائق والمخطوطات الموجودة في معرض الكتاب كتاب (خلاصة الوسائل بترتيب المسائل ) من أربعة أجزاء للشيخ عيسى بن صالح الحارثي ترتيب الشيخ حمد بن عبدالله بن حميد السالمي وتحقيق محمد بن سعيد المعمري.
والشيخ عيسى بن صالح بن على بن ناصر الحارثي ولد في سنة 1290هـ - 1874م ببلدة القابل بالمنطقة الشرقية أخذ العلم عن والده العالم الصالح صالح بن علي الحارثي وكذلك عن العلامة نور الدين السالمي وله جملة مصنفات ورسائل منها: (خلاصة الوسائل بترتيب المسائل) و(الرد العزيز على قلائد الإبريز) وقد ضمنها مرتب الكتاب في خلاصة الوسائل و(الحق اللائح فيما يصيب الثمار من الجوائح) وقد ضمنها مرتب الكتاب في خلاصة الوسائل توفي المؤلف في سنة
(1365هـ- 1946 م) رحمه الله رحمة واسعة.
والكتاب فيه جمع للفتاوى المتفرقة التي كان يجيب عنها الشيخ عيسى بن صالح الحارثي في المناسبات المختلفة إذ أن الشيخ عيسى كان محل فتوى وموضع ثقة لأهل زمانه فالعلماء الأعلام يبينون للناس الأحكام الشرعية التي أنزلها الله تعالى من فوق سبع سماوات وقد قام بجمع هذه الفتاوى وترتيبها وفق الأبواب المعروفة لدى الفقهاء أحد تلاميذ الشيخ عيسى وهو الشيخ حمد ابن العلامة نور الدين عبدالله بن حميد السالمي وذلك بطلب من المؤلف نفسه وهي فتاوى في العقيدة والفقه.
وجاءت تسمية الكتاب من مرثية الشيخ حمد السالمي فهو يقول في مقدمته( 1/45) (فها هي مرتبة المسائل.. إسعافا ً لكل سائل قربتها للطالب المتناول وسميتها: (خلاصة الوسائل بترتيب المسائل ).
وأصل الكتاب مخطوط موجود بالمكتبة الخاصة للشيخ أحمد بن محمد بن عيسى بن صالح الحارثي حفيد المؤلف ويتكون من قطعتين كبيرتين وقد طبع الكتاب لأول مرة سنة 1965م وبتحقيق وعناية الشيخ عزالدين التنوخي ووضع له مقدمة وعلق عليه بعض التعليقات وذلك في مجلدين.
فلما نفدت تلك الطبعة واحتيج إلى الكتاب ارتأت وزارة التراث والثقافة طباعة الكتاب بصف وإخراج جديد وبتحقيق علمي أكمل وتمت طباعة الكتاب في أربعة مجلدات ونهج المؤلف في فتاواه المنهج المقارن بين المذاهب الفقهية من إباضية وحنفية ومالكية وشافعية وحنابلة ويأتي بالأدلة الشرعية المؤيدة للأحكام التي يفتي بها وغالباً ما ينقل عن الشيخ محمد بن يوسف أطفيش في شرح النيل وعن العلامة عبدالعزيز الثميني في النيل وعن العلامة عامر الشماخي في الإيضاح والعلامة نور الدين السالمي في مختلف مؤلفاته.
وهو يورد أقوال العلماء في المسألة التي يتعرض لها وقد يرجع ما يتبين له من أقوالهم وقد لا يرجع ويكتفي بالنقل على قاعدة من أسندك فقد أحالك وقام الشيخ حمد بن عبدالله السالمي بترتيب الكتاب فبدأ في الجزء الأول بمسائل الاعتقاد ثم بأحكام الفتوى ثم بالتفسير ثم بأحكام العبادات من طهارة وصلاة والجزء الثاني في تكملة أحكام العبادات من صوم وزكاة وحج ثم أتبعه بأحكام الأحوال الشخصيه من نكاح وطلاق ونفقة أما الجزء الثالث ففي تكملة أحكام الأحوال الشخصية من أحكام الغائب والمفقود وأحكام الحضانة والعتق والنسب والمواريث والوصايا ثم أتبعه بأحكام المعاملات المالية من بيوع وقرض ورهن وإجارة وقسمة وأحكام السواقي والجزء الرابع فيه تكملة أحكام المعاملات المالية من شفعة وأوقاف ثم أتبعة بأحكام الجنايات والحدود وأحكام القضاء وختم الكتاب بأبواب السنن والآداب.
ولهذا الكتاب قيمة علمية بالغة من عدة نواح أنها تشتمل على الكثير من المسائل الفقهية التي ينتفع منها القارئ والباحث وأنها تعين الباحث على معرفة آراء الإباضية في مسائل الفقه المتنوعة فقد نقل المؤلف آراء المذهب من مختلف كتبه وعلمائه وأنه يعلم طلبة العلم طريقة الحوار والنقاش العلمي الهادف ويعلم أدب الخلاف وأن فيها ذكر الكثير من الأحداث التاريخية التي وقعت في عهد المؤلف مما يفيد دارس التاريخ العماني.

 

 

 

أعلى


 

(المزار) لعماد الشنفري في مهرجان المسرح العماني الثاني

صلالة ـ من أحمد أبو غنيمة:بعد مشوار الانجازات المحلية والخليجية وخاصة حصوله على المركز الثاني بمهرجان المسرح العماني الاول عن مسرحية (أبو سلامة) وجائزة أفضل إخراج بمهرجان المسرحي الخليجي الثامن الذي اقيم بأبوظبي وكذا أربع جوائز اخرى عن مسرحية (حمران العيون) لفرقة صلالة يشارك المؤلف والمخرج المسرحي عماد الشنفري بمسرحية (المزار) في مهرجان المسرح العماني الثاني والذي سيقام في الشهر القادم.
واسس عماد الشنفري اول فرقة أهلية للمسرح بمحافظة ظفار وسعى ايضا من خلال شركة المسرح العربي لجلب عدة مسرحيات خليجية وعربية للسلطنة لنشر رسالة المسرح وتبادل الخبرات ما بين الدول العربية في مجال المسرح ويستعد حاليا المخرج عماد الشنفري في توثيق اعماله المسرحية المعروفة في سلسلة من الكتب ستصدر قريبا لتكون في متناول الجميع وخاصة باحتفال مسقط عاصمة للثقافة العربية 2006م.

 


أعلى






صـوت

انطلاق شاعرة وسقطة ناقد

صاحبي درس النقد الأدبي على نقاد كبار بعضهم من خلال الدرس الجامعي والبعض الآخر عبر هذا الدرس الى بطون كتب النقد الأدبي التي كتبها ابن المعتز والآمدى والباقلاني وغيرهم كثير من الكتاب الأقدمين اما المحدثون فقرأ صاحبي كتب طه حسين والعقاد ومحمد مندور وعبدالقادر القط وغيرهم ذلك فضلا عن نقاد غربيين وصلت اعمالهم النقدية عبر الترجمة اليه في إهاب عسير على الفهم ، لكنه حاول ليفوز بمثوبة المحاولة.
واعتقد صاحبي انه قد أوتي مجامع النقد بدراسته تلك وقرر ان يخوض غمار النقد الأدبي لتقديم خدمة جليلة لعالم الأدب والأدباء الشبان ، اي انه اختار استكمال اضلاع العمل الفني على طريقته الخاصة ، انه عاشق للأدب لكن القريحة لا تسعفه لنظم الشعر الذي يحمله الى آفاق الشهرة فآثر ان ينزل عن قمة الاستخدام اللغوي الى ما هو اقل محاولة كتابة القصة والمسرحية والرواية لكنه اصطدم بانعدام ضلع قناة التوصيل فلم يستطع طبع اعماله او تسويقها او الحصول على مساحات كبرى في الدوريات السيارة تتسع لما يكتب كي يمكنه النشر بأقل تكلفة.
لذلك آثر ان يكون ناقدا وانبرى يقرأ كتب النقد ويتحاور في سريرته مع النقاد الكبار ليخرج بنظرية نقدية تفرد له مساحة ولو صغيرة في محيط الأدب الرحب لكن المزدحم ايضا.
حاول صاحبي وأد فكرته وطموحه الى (المجد الأدبي) عبر درجات سلم النقد وعلومه وتطور أفكاره ، بعد ان أيأسته المحاولات وازدادت تباعدا امام ناظريه الغايات.
فآثر ان ينزل درجة اخرى ويختار جانب تدريس اللغة العربية فهي الوعاء الذي يمكن ان يصب فيه ابداعاته النقدية وواتته الفرصة ان يبرز ذاته وينبري لطرح افكاره النقدية عبر شرح دروس الأدب والنقد والشعر على الطلاب والطالبات ، الصامتين والصامتات ، الا من بعض تعليقات على أدائه المسرحي في قاعة الدرس حينما يطربه بيت شعر حسن النظم او جميل المعاني او حينما تسلب لبه صورة مسرحية حاكت عبارات سردها وحوارها عقول كبار كتاب المسرح من العرب والعجم.
ويبدو ان اداء صاحبي هذا استفز بدوره قريحة احدى الشاعرات الصغيرات ناعمات الاظفار ارادت ان تشبع جذوة التحفز لدى معلمها لكل ما هو جميل او جمالي فآثرت ان تفوز منه ببعض المديح والإطراء كونها باكورة منجزاته في عالم النقد الأدبي ، فجعلت من كتاباتها التجريبية البسيطة والمجتهدة في حبكها على شكل ابيات او انطباعات عن عالمها المحيط ، وقدمت لمعلمها الذي هو صاحبي المتعطش الى من يمنحه لقب (ناقد) كراسة تحتوي محاولاتها البدائية فتلقفها تلقف الغريق للقشة الطافية وراح يصول ويجول في تصنيف (روائع) فتاته الصغيرة المدونة بين دفتي ديوانها الأول المخطوط بين دفتي الكراسة.
استغرق الأمر عدة ايام حتى انجز (الناقد) مهمته وقدم عصارة فكره في كراسة مقابلة تضمنت بحثا نقديا حول الكراسة الشعرية لتلميذته وتناول في كراسته النقدية تطور التجربة الإبداعية والشعورية لدى الشاعرة الصاعدة ، بادئا بقصيدة اعتبرها من وجهة نظره النقدية بداية متعثرة مشحونة بقلاقل التجريب وعثراته الفنية ثم انتهى بآخر قصيدة في الكراسة الشعرية معتبرا اياها قمة النضوج الفني لدى الشاعرة الصاعدة مبشرا بذلك بميلاد نجوميتها الأدبية من خلال الانطلاق الى فضاء الشعر الرحب في (دواوين قادمة).
وحين قرأت التلميذة نقد استاذها اتسعت حدقتاها وفغرت فاها من الدهشة ثم اختتمت آخر سطر في (الدراسة النقدية) بابتسامة سخرية حاولت اخفاءها لكن عين استاذها المترقبة التقت اطراف الابتسامة وفهم الاستاذ ان لدى تلميذته تعليقا ما حول الدراسة النقدية المقدمة اليها لصقل موهبتها وتشجيع مهاراتها الابداعية. وعند انتهاء حصة الدرس بادر اليها يسألها عن رأيها فيما قرأت فبادرته بعفوية بريئة قائلة : هل قرأت كراستي الشعرية من اليمين الى اليسار ام من اليسار الى اليمين؟ فقال: طبعا من اليمين الى اليسار فهكذا نقرأ الكتابات العربية ونكتبها. فقالت: لكني كتبت الكراسة من اليسار الى اليمين لاني درست في مدارس غير عربية وتعودت على فتح الكراسة من اليسار الى اليمين..وبهت الذي انتقد لانه ادرك كم اخفق في محاولة اثبات قدرته النقدية حيث انه ابتدأ نقده بآخر قصيدة في الكراسة وختمه بأول المحاولات الشعرية لتلميذته..لكنه تعلم بذلك درسا لا ينسى في عالم الأدب والنقد.

* محمد عبدالخالق


أعلى


 

الحضارة العراقية في باريس

باريس ـ أ.ش.أ: احتضنت العاصمة الفرنسية باريس معرضا فنيا بعنوان (فنانون من العراق) طوال أكثر من ثلاثة أشهر استهدف في المقام الأول اثبات أن العنف وتداعيات الاحتلال والقتل والخلافات العرقية لاتعكس الصورة الحقيقية للعراق لكن ما يحدث الان من مأس في العراق ما هو الا صورة مؤقتة كما يؤكد ذلك سمو ورقي أعمال الفنانين الذين عرضت أعمالهم في متحف مومبارناس بوسط العاصمة الفرنسية باريس.
العراق ليس الدمار ولكنه الحضارة هذا ما أراد اثباته محمد زناد مدير قاعة آثار للفنون الجميلة ببغداد بعد أن جاء الى فرنسا بأعمال 40 فنانا عراقيا ليعرضوا ابداعاتهم في متحف مومبارناس بباريس وهو المعرض الذي لاقى نجاحا كبيرا سواء من قبل أبناء الجاليات العربية أو من قبل الفرنسيين.
وقد أتاح هذا المعرض الفرصة للجمهور الباريسي لكي يستمتع بابداعات الفن الحديث في العراق بما فيها المرحلة الفنية الثرية من 1930 حتى 1950 وهي نتاج التنافس بين ارث الحضارتين البابلية والاشورية من جانب والحضارة الاسلامية من جانب آخر وضم المعرض أعمال الكثير من الرسامين والنحاتين والخزافين العراقيين الذين وضعوا بصماتهم على الفن الحديث في العراق على رأسهم الرسام القدير عبدالقدير الشهير بعبدالقدير الرسام (1882 ـ 1952) وهو يمثل همزة وصل من خلال ابداعاته في مجال الرسم بين الفن القديم والفن الحديث ساعده في ذلك عمله كضابط في الجيش العثماني.
كما يتضمن المعرض لوحة فينوس إله الحب والجمال عند الإغريق التي رسمها الرسام العراقي المبدع هيثم حسن المولود عام 1957 كما يهتم المعرض كثيرا بأعمال فناني جيل الستينات مع اهتمام خاص برسامي جيل الخمسينات من خلال رسوم سعاد العطار المولودة عام 1942 خاصة لوحتها عن جنة عدن التي تحكي عظمة الحضارة الإسلامية في العصر العباسي كما تظهر عظمة المعرض من خلال بعض النحاتين العراقيين المبدعين مثل المثال جواد سليم (1920ـ1961) صاحب تمثال الحرية في وسط بغداد واسماعيل فتاح الذي زاع صيته في العالم العربي بفضل القباب العملاقة الزرقاء التي قام عليها النصب التذكاري للشهداء ببغداد.
ولا يمكن لزوار معرض (فنانون من العراق) الا أن يقفوا باعجاب أمام مهارة الفنون الخزفية للفنان سعد شاكر (1935 ـ 2005) الذي أكد من خلال أعماله أن الابداع العراقي سيبقى كما ظل باقيا منذ آلاف السنين.

 

 

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع





.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept