المعرض فرصة لترويج الوجهات السياحية
السلطنة الراعي الرئيسي للملتقى السياحي العربي الألماني بمعرض بورصة
سوق السفر العالمي
وزير السياحة:
* المشاركة فرصة للإطلاع على تجارب مختلفة وعقد الصفقات وأمام الشركات
فرصة لتوسيع ارتباطاتها
مسقط ـ الوطن:
تشارك السلطنة ممثلة بوزارة السياحة غدا الاربعاء في بورصة سوق السفر
العالمى الذى سيقام في برلين بجمهورية المانيا الاتحادية وتستمر
لمدة خمسة ايام ويرأس وفد السلطنة معالي الدكتورة راجحة بنت عبدالامير
بن علي وزيرة السياحة ويضم الوفد عددا من المسئولين بالوزارة وممثلي
الشركات العاملة في قطاع السفر والسياحة والفنادق بالبلاد.
واوضحت معالي الدكتورة راجحة بنت عبدالامير بن علي وزيرة السياحة
أن معرض بورصة سوق السفر العالمية السنوي يعتبر من أهم المعارض الدولية
في مجال السفر والسياحة ويستمد أهميته من واقع الحضور الكبير والمكثف
لمختلف المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة المرتبطة بالسفر والسياحة
وكبار المتخصصين والمسؤولين الحكوميين والمستثمرين ورجال الصحافة
والاعلام.
وقالت معاليها في تصريح صحفي حول مشاركة وفد السلطنة في المعرض الذي
ينعقد حاليا في برلين ويستمر حتى 13 مارس الجاري: ان الحضور الكبير
سيتيح فرصة كبيرة للترويج للوجهات السياحية في السلطنة كما يوفر
فرصة ممتازة للشركات السياحية العمانية المشاركة للاطلاع على تجارب
عديدة ومتنوعة من مختلف انحاء العالم اضافة الى عقد الصفقات التي
تفتح آفاقا جديدة للتطور السياحي في السلطنة.
واشارت معالي الدكتورة راجحة بنت عبدالامير بن علي وزيرة السياحة
الى ان لمشاركتنا في المعرض هذا العام أهمية خاصة اذ ان السلطنة
ستكون الراعي الرئيسي للملتقي السياحي العربي الالماني الذي تنظمه
غرفة التجارة والصناعة العربية الالمانية ضمن فعاليات المعرض مبينة
بأن رعاية هذا المعرض ستتيح لنا تقديم ورقة حول التنمية السياحية
في السلطنة والترويج لمواقع الجذب السياحي المتميزة بجانب ذلك ستتضمن
الورقة تقديم تفاصيل وافية حول المناخ في السلطنة والبيئة السياسية
والاقتصادية المستقرة لكل زوار البلاد من السياح ورجال الاعمال.
وتابعت معاليها: ستقدم الورقة ايضا شرحا مفصلا للحوافز والتسهيلات
الممنوحة للاستثمار الاجنبي بهدف جذب المستثمرين للدخول في القطاع
السياحي الذي بدأ يكسب بالفعل ثقة العديد من الشركات الاستثمارية
التي بدأ بعضها الاستفادة من هذا المناخ الاستثماري الجاذب وشرعت
في تنفيذ عدد من المشاريع الكبيرة وبعضها في الطريق الى التنفيذ.
وقالت: غني عن القول ان امام الشركات العمانية الخاصة المشاركة في
هذا المعرض فرصة كبيرة توسيع ارتباطاتها بالمؤسسات والشركات المناظرة
في المانيا والبلدان الاوروبية الاخرى وبالتالي فتح فرص واسعة امامها
لتوسيع نشاطاتها في مجال السفر والسياحة.
واختتمت معالي الدكتورة وزير السياحة تصريحها بالقول: ستقوم بعض
الشركات الاستثمارية التي تزمع تنفيذ مشروعات سياحية متكاملة مثل
منتج يتي السياحي ومنتجع شناص ومنتجع السيفة بتقديم عروض عن هذه
المشروعات خلال الملتقى المشار اليه مما يوفر فرصة جيدة للترويج
لهذه المشاريع قبل وقت كاف من تشغيلها ويخدم في ذات الوقت مساعي
السلطنة الرامية الى جذب الاستثمارات الاجنبية بتقديم امثلة حية
عن هذه الاستثمارات.
أعلى
الكويت
تدعو لإبقاء سقف الإنتاج دون تغيير وإيران تستبعد خفضه في اجتماع
اوبك المقبل
أسعار النفط تستعيد معدلاتها المطمئنة ووصلت إلى نحو 63 دولارا للبرميل
كوالالمبور ـ عواصم ـ كونا ـ وكالات: استعادت
اسعار النفط في سنغافورة خلال تعاملات امس معدلاتها المطمئنة حيث
وصلت الى حوالي 63 دولارا اميركيا للبرميل ويصف متعاملون المستوى
الذى وصلت اليه الاسعار بالمطمئن والمريح بعد ان انخفض مستوى الارباح
مقارنة بالاسبوع الماضي.
وقال متعاملون :ان تصاعد حدة الخلافات حول البرنامج النووي الايراني
في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس الاول وتجدد تهديدات
المسلحين في نيجيريا بشن هجمات على المنشآت النفطية تسهم في استمرار
ارتفاع اسعار النفط.
وانخفض سعر الخام الاميركي تسليم الشهر المقبل بواقع 39 سنتا اميركيا
ليصل الى 28ر63 دولارا اميركيا للبرميل وذلك خلال التعاملات الالكترونية
المبكرة.
وأدى هذا الانخفاض الى انهاء اربعة ايام من الارتفاع المتتابع شكلت
للمتعاملين بداية قوية لعمليات جني الارباح مما ادى الى دفع الاسعار
خلال شهر واحد الى ما فوق الـ92ر63 دولار اميركي للبرميل.
واشار متعاملون الى ان السوق بعد العطلة الاسبوعية شهد انقطاعا وتوقفا
لعمليات جني الارباح التى استمرت طوال الاسبوع الماضي حيث مرت التعاملات
دون طلب امدادات جديدة.
وتبقى اسعار النفط اقل بواقع 50ر3 دولار للبرميل او 6 في المائة
مقارنة باسعارها طوال فترة الاسبوعين الماضيين وذلك نتيجة لقلق اعضاء
منظمة الاقطار المصدرة للنفط (اوبك) حيال الاوضاع في ايران ونيجيريا
والتي القت بظلالها على اسعار النفط الخام الاميركي الثقيل وسلع
الوقود الاخرى.
وكان مندوب الولايات المتحدة في الامم المتحدة جون بولتون قد دعا
الليلة قبل الماضية ايران ان تعي انها ستواجه ما اسماه بعواقب ملموسة
ومؤلمة اذا لم تستجب لمطالب المجتمع الدولى بشأن برنامجها النووي.
وجاءت تصريحات بولتون عشية اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة
الذرية في فيينا لمناقشة احالة القضية الى مجلس الامن الدولي حيث
من المحتمل فرض عقوبات دولية على ايران فيما هددت ايران باستئناف
تخصيب اليورانيوم على نطاق واسع اذا ما احيل ملفها النووي الى مجلس
الامن الدولي.
من جانبه قال الشيخ أحمد الفهد الصباح وزير النفط الكويتي امس :ان
على اوبك ان تبقي سقف الانتاج دون تغيير عندما يجتمع وزراؤها هذا
الاسبوع وذلك للحيلولة دون ارتفاع الاسعار.
وصرح الشيخ أحمد بأنه ينبغي على الدول الاعضاء في أوبك أن تبقي على
الانتاج كما هو نظرا لارتفاع الاسعار وأضاف أن الكويت تؤيد هذا الاتجاه
للمساعدة على تحقيق استقرار أكبر للاسعار.
وقال الشيخ أحمد للصحفيين :انه يعتقد أن العرض يفوق الطلب في سوق
النفط حاليا وانه يتوقع أن تتراوح الزيادة في العرض بين 5ر1 مليون
ومليوني برميل يوميا في الربع الثاني من العام الجاري.
من جهة اخرى استبعد حسين كاظمبور اردبيلي مندوب ايران في اوبك في
حديث لوكالة انباء الطلبة امس أن تخفض أوبك انتاج النفط في اجتماعها
في الثامن من الشهر الجاري نظرا لمستوى الاسعار المرتفع عالميا.
ولكنه أضاف إن بوسع المنظمة أن تخفض انتاجها بأكثر من مليون برميل
يوميا من خلال الالتزام بحصص الانتاج. ومن شأن هذه الخطوة خفض الفائض
في المعروض النفطي الذي قدره بما يتجاوز مليوني برميل في اليوم في
الربع الثاني من العام.
وقال (من المستبعد ان يخفض اعضاء اوبك الانتاج في اجتماع الثامن
من مارس نظرا لارتفاع الاسعار). واضاف اذا التزمت الدول التي تتجاوز
حصص الانتاج المحددة بالحصص
الموضوعة وقلصت الانتاج فان من شأن ذلك خفض مستوى الانتاج الحالي
بما يزيد عن مليون برميل وتابع اذا استمر سقف الانتاج عند 28 مليون
برميل يوميا في الربع الثاني من عام 2006 فان الفائض في المعروض
في السوق سيتجاوز مليوني برميل يوميا خلال تلك الفترة.
أعلى
دعوة الجانب الهندي
للاستفادة من الخدمات والتسهيلات بميناء صلالة
جلسة مباحثات تجارية بين السلطنة والهند
التقى سعادة المهندس سالم بن سعيد الغتامي
رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان صباح امس سعادة سي جاياتشاندران رئيس
غرفة تجارة وصناعة الملبار الشمالية بجمهورية الهند الذي يزور السلطنة
خلال الفترة من السادس وحتى السابع من مارس من العام الجاري 2006م
على رأس وفد تجاري يضم عددا من رجال الأعمال وممثلي الشركات والمؤسسات
الخاصة الهندية العاملة في مجالات الطاقة الكهربائية ، الاستيراد
والتصدير ، السياحة والتدريب . حضر اللقاء جميل بن علي سلطان عضو
مجلس ادارة الغرفة ورئيس الجانب العماني في مجلس رجال الاعمال العماني
الهندي .تم خلال اللقاء بحث تعزيز أوجه التعاون المشترك بين رجال
الأعمال ومؤسسات القطاع الخاص في كل من السلطنة وجمهورية الهند لا
سيما منطقة الملبار الشمالية حيث تم التأكيد على ضرورة استثمار العلاقات
المتميزة التي تربط البلدين الصديقين ومميزات القرب الجغرافي لتطوير
مستوى التعاون والتبادل التجاري والاقتصادي والاستثماري وتبادل الخبرات
والتجارب خلال المرحلة المقبلة من التعاون والتنسيق بين البلدين
.. وأبدى سعادة المهندس رئيس الغرفة اهتمام غرفة تجارة وصناعة عمان
ومؤسسات القطاع الخاص العماني للتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الملبار
الشمالية ومؤسسات القطاع الخاص ورجال الأعمال في المنطقة لا سيما
في مجالات الصناعة المعلوماتية والتدريب والتأهيل والسياحة .. كما
دعا سعادته الجانب الهندي للاستفادة من الخدمات والتسهيلات في ميناء
صلالة للحاويات لتنشيط حركة التبادل التجاري والوصول الى الأسواق
الإقليمية والعالمية.وفي إطار هذه الزيارة نظمت الغرفة ندوة تعريفية
بفرص ومجالات الاستثمار المشتركة المتاحة في منطقة الملبار الشمالية
بجمهورية الهند تم خلالها طرح الفرص الاستثمارية المتاحة في شتى
المجالات والقطاعات الاقتصادية والحوافز والتسهيلات التي يتم تقديمها
للمستثمرين بالإضافة الى الدعم المقدم من المؤسسات والهيئات المشرفة
على الاستثمار في الهند . واتاحت الندوة المجال لرجال الأعمال من
الطرفين للالتقاء وبحث مجالات التعاون الاستثماري خلال المرحلة القادمة.ومن
المقرر أن يقوم الوفد الضيف خلال هذه الزيارة بجولات للمؤسسات والمنشآت
الصناعية والاقتصادية والسياحية في البلاد والالتقاء بعدد من المسئولين
عن الشأن التجاري والاقتصادي والاستثماري في السلطنة .
أعلى
في ختام أعماله
اليوم
مؤتمر ومعرض المأكولات البحرية يستعرض أوضاع صناعة الأسماك ومنتجاتها
فى الدول النامية
كتب ـ عبدالله الشريقي: يختتم (المؤتمر والمعرض
الفني والتجاري للمأكولات البحرية وملتقى البائعين والمشترين في
الشرق الأوسط) والذي تنظمه وزارة الزراعة والثروة السمكية برعاية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) اليوم فعالياته باستعراض
أوضاع صناعة الأسماك ومنتجاتها فى الدول النامية خاصة في منطقة الشرق
الأوسط وتجارب بعض الدول فى مجال الاستزراع السمكي بشكل عام واستزراع
أسماك البلطي (التلابيا) والتسويق العالمي بشكل خاص والتطورات في
سوق الاتحاد الاوروبي والتي تهم الدول النامية المصدرة لدول الاتحاد
الأوروبي وسوق الأسماك الطازجة بها وواصل المؤتمر والمعرض أمس فعالياته
لليوم الثاني على التوالي بفندق هوليدي إن وتم خلال جلسات يوم أمس
مناقشة التطورات التي تشهدها الصناعات السمكية في منطقة الشرق الأوسط
والتي تمثل أسواقها ثقلا كبيرا في مجال صناعة وتجارة المنتجات السمكية
وأصبحت تستقطب الكثير من الاستثمارات في هذا المجال الحيوي ويأتي
انعقاد المؤتمر والمعرض فى هذه الفترة نتيجة للدور المتعاظم للتجارة
في القطاع السمكي والتي شهدت نموا مطردا خلال السنوات الماضية خاصة
منتجات تربية الأحياء المائية والاستزراع السمكي وذلك نتيجة لتزايد
الطلب العالمي على المنتجات السمكية بشكل عام حيث يشارك في المؤتمر
قرابة 140 مشاركا من أكثر من 35 دولة من أنحاء العالم إضافة إلى
الأنفوفش وأكثر من 30 متحدثا مختصا.
كما يهدف المؤتمر إلى دراسة آخر التطورات في مجال تجارة الأغذية
البحرية في منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك وضع ومستقبل صناعتها والتطورات
التسويقية والتقنية إضافة إلى عقد الاتفاقيات التجارية في الجانب
السمكي بين التجار العمانيين ونظرائهم من الدول الأخرى ويعزز تبادل
الخبرات والمعرفة إلى جانب الترويج للمنتج العماني.
أعلى
العراق تعترف بوجود أزمة فى البنزين
بغداد ـ أ ش أ: أقر عاصم جهاد المتحدث باسم
وزارة النفط العراقية بوجود أزمة فى البنزين تحول دون تلبية الاحتياجات
الأساسية منه وقال جهاد فى تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (بى بى
سى) بثته صباح أمس أن هناك عجزا فى تلبية الحاجات الأساسية من المشتقات
النفطية مشيرا فى الوقت نفسه إلى أن الحكومة العراقية اتخذت عدة
إجراءات للتغلب على تلك الأزمة وأضاف المتحدث أن من بين تلك الإجراءات
تشكيل لجنة حكومية للإشراف على عملية توزيع المشتقات النفطية موضحا
أن الأنابيب مستهدفة ومعرضة إلى عمليات تخريبية وبالتالي تم اللجوء
إلى عملية نقل المشتقات عبر الصهاريج وكان آلاف العراقيين فى مدينة
الكوت الواقعة جنوب العاصمة العراقية بغداد تظاهروا أمس الأول احتجاجا
على نقص الوقود وارتفاع أسعار البنزين مرددين شعارات ضد محافظ الكوت
محمد رضاط وطالبوا باستقالته فورا.
أعلى
الصناعات الصينية المتضرر الأول من عمليات
التقليد
بكين ـ أ.ش.أ: أصبحت الصناعات الصينية تعاني
من عمليات التقليد التي تجرى داخل الصين بنفس القدر الذي تعاني منه
العلامات العالمية.بل ان دراسة صينية كشفت مؤخرا عن أن 97 في المائة
من قضايا التقليد التى تنظرها المحاكم الصينية تتعلق بالصناعات الصينية
بعد أن تحولت الصين الى مصنع العالم.ففي الوقت الذى تعانى فيه الدول
الصناعية الكبرى من تقليد منتجاتها باتقان شديد في الصين ما ينزل
خسائر فادحة بهذه العلامات العالمية الا أن هذه الدراسة الصينية
حذرت من أن الصناعات الصينية هى المتضرر الأول من التوسع في عمليات
التقليد في الصين مشددة على ضرورة اتخاذ كل الاجراءات الممكنة لمنع
ازدهار صناعة التقليد في الصين.وأكدت الدراسة أن 97 بالمائة من عمليات
التقليد التى تم حصرها في الصين في عام 2005 جرت على حساب علامات
صينية مقابل 3 في المائة فقط كانت على حساب العلامات العالمية. وكشفت
الدراسة عن أن التقليد أصبح وباء حقيقيا على الصناعات الصينية التى
بدأت تحظى بالثقة العالمية خاصة صناعات الدواء التى راح ضحية تقليده
في الصين في عام 2005 أكثر من 192 ألف شخص.وفي وقت تسعى فيه الصين
للتحول من شعار صنع في الصين الى شعار اخترع في الصين فان الدراسة
تطالب بضرورة صدور قانون صارم بشأن حماية براءات الاختراع و حقوق
الأستخدام خاصة بعد أن ثبت أن 99 في المائة من الشركات الصينية لم
تطالب ببراءات اختراع أو حقوق أستخدام كما أن 40 في المائة فقط من
الصناعات في الصين تتمتع بعلامة مسجلة خاصة بها وهو ما يتيح لشركات
التقليد تزوير منتجات هذه الشركات الصينية بدون عقاب.وترى الدول
الغربية الكبرى التى تعانى من تقليد منتجاتها في الصين أنه كلما
اهتمت الصين بحماية منتجاتها من التزوير ساهمت في حماية المنتجات
الغربية من التقليد.
يذكر أن الصين التى تواجه حملة شرسة من الدول الغربية الكبرى لدفعها
لمكافحة عمليات التقليد بشكل أكثر فعالية قد أنزلت عقوبات بأكثر
من 45 ألف شركة بتهمة تقليد العلامات الصينية والعالمية في عام 2005
.
أعلى
بناء أكبر منجم
للذهب في آسيا بالصين
الكويت ـ كونا: تعتزم كل من الصين واستراليا
على بناء منجم "لاننيقو" للذهب في مقاطعة قويتشو الواقعة
بجنوب غرب الصين حيث ستنجز المرحلة الاولى منه في شهر سبتمبر من
عام 2006 ليصبح اكبر منجم ذهب في آسيا.وقالت وكالة الانباء الصينية
الجديدة (شينخوا) الملتقط بثها بالكويت ان الصين واستراليا ستشتركان
في استغلال هذا المنجم الذى تاكدت احتياطياته من الذهب 110 اطنان.ومن
المنتظر ان تبلغ استثماراته الاجمالية 815 مليون يوان (102 مليون
دولار اميركي) ويدخل طور العمل في سبتمبر هذا العام وسيتمكن المنجم
من معالجة ما يزيد على 2ر1 مليون طن من خامات الذهب ليتراوح انتاجه
السنوى من الذهب من 180 الى 200 الف اونس سنويا لمدة 15 سنة تقريبا.وكانت
كل من الصين واستراليا قد وقعتا اتفاقية تعاون في ابريل عام 2000
بهذا الشأن.وستنفذ المرحلة الثانية للمشروع بعد دخول المنجم طور
التشغيل.
أعلى