الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 



 

 

رحيل الفنان المصري حمدي غيث

القاهرة ـ أ.ف.ب: اعلن نقيب نقابة المهن التمثيلية أشرف زكي وفاة الفنان حمدي غيث عن عمر ناهز 82 عاما صباح امس الثلاثاء في مستشفى عين شمس التخصصي نتيجة هبوط في الدورة الدموية وارتفاع الضغط والسكر بعد صراع مع المرض استمر اكثر من شهرين.
والفنان محمود حمدي الحسيني غيث من مواليد كفر شلشلمون من محافظة الشرقية درس في المعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج منه في 1948 وسافر الى فرنسا في بعثة دراسية وعاد في 1951 ثم اتجه لدراسة القانون في جامعة القاهرة والى جانب عمله كاستاذ للمسرح في اكاديمية الفنون، كان غيث من ابرز العاملين في المسرح في الخمسينات اخراجا وتمثيلا حيث اخرج العديد من المسرحيات وشارك في مسرحيات اخرى بدأها بمسرحية (دنشواي الحمراء) في 1952.
وبعد ذلك قام باخراج عشرات المسرحيات التي شارك في بطولة بعضها، لكتاب مصريين واجانب ابرزها (الزير سالم) و(كسبنا البريمو) و(نفوسة) و(المومس الفاضلة) و(تحت الرماد) و(مأساة جميلة) و(حبيبتي شامينة) وقد شارك غيث في اكثر من ثلاثين فيلما خلال مشواره الفني الطويل الذي بدأ من عام 1954 في فيلم (صراع في الوادي) و(اثار في الرمال) ولعب دور الوالد في (اسماعيلية رايح جاي) اول الافلام المصرية الذي استطاع ان يحقق ارباحا كبيرة تجاوزت الـ18 مليون جنيه مصري (ستة ملايين دولار باسعار ذلك الوقت).
وكان آخر فيلم شارك فيه (ارض الخوف) لداود عبدالسيد الذي يعد من اهم الافلام المصرية لمستوياته الفكرية المتعددة. وقد ادى فيه دور زعيم عصابة لتوزيع المخدرات وفي قراءة اخرى جسد فكرة القدر في الواقع الاجتماعي وأدى غيث ادوارا عديدة في مسلسلات تليفزيونية ايضا ابرزها (ذئاب الجبل) و(المال والبنون) و(زيزينيا) ومسلسلات تليفزيونية دينية وكان اكتشف موهبة شقيقه الاصغر الراحل عبدالله غيث احد ابرز الفنانين المصريين.


أعلى



وسط توقعات بأعدادا كبيرة من الزوار
غدا .. معرض مسقط الدولي الحادي عشر للكتاب يدخل يومه قبل الأخير

كتب ـ فيصل العلوي: يتواصل معرض مسقط الدولي الحادي عشر للكتاب والذي يعتبر أحد أبرز الأنشطة الثقافية وعلامة مضيئة في الشأن الثقافي من خلال ما يقدمه من مساهمة في الأجندة الثقافية العمانية احتفاء بمسقط عاصمة للثقافة العربية ، وقد جاءت فكرة إقامة معرض دولي للكتاب في السلطنة كمشروع ثقافي وفكري وتوعوي لتلبية حاجة الساحة المعرفية في البلاد باعتبار ان معارض الكتاب من اهم الاوعية المعرفية التي تتيح الفرصة لسد احتياجات شرائح المجتمع . وتوافد خلال الايام الماضية اعداد كبيرة من الزوار شكّل منها الطلبة والطالبات النسبة الأكبر من الزوار كما سجّل مؤشر الإحصائية أكبر عددا للزوار يوم الخميس الماضي ، كما يتوقع ايضا أن يشهد يوم غد الخميس اعدادا كبيرة من الزوار خاصة وأن يوم الجمعة سيكون اليوم الختامي للمعرض في خلال فترة واحدة مسائية فقط.كما تختتم اليوم فعاليات ندوة ( حوار حول النشر) والتي بدأت يوم الخميس الماضي على هامش فعاليات المعرض وكان محورها الأول بعنوان (الكتاب وازمة النشر الابداعي) وتحدث من خلاله الدكتور عبدالله بن خميس الكندي حول (معوقات النشر) ، كما قدم ماهر الكيالي ورقة عمل بعنوان ( ازمة القارئ مع المبدع العربي).وتحدث عن (الترجمة ودورها في تنمية النشر الإبداعي ) الدكتور عبدالله الحراصي. وتواصلت خلال الأسبوع الماضي بعدة محاور منها بعنوان (قضايا الإخراج و الاهتمام بالمضمون ) ،وقدم خلالها الدكتور عبدالمنعم الحسني ورقة عمل بعنوان (الكتاب العربي ما بين المضمون و الإخراج )، كما قدم الدكتور محمد ساطور ورقة عمل أخرى بعنوان (القارئ العربي و تفعيله للاشكال الفنية الجديدة ) بينما قدم محمد عدنان سالم ورقة العمل بعنوان (القرصنة و الاعتداء على الحقوق الفكرية ) ، اما في المحور الثالث والذي كان بعنوان (المخطوط العماني ) قدم الدكتور وليد خالص (الواقع الحالي للمخطوط العماني ) فيما قدم حاتم الطائي ورقة عمل بعنوان (دور النشر العمانية و اسهاماتها الفاضل في التعريف بالكتاب العماني )بينما جاءت ورقة العمل لأبراهيم بن حسن البلوشي بعنوان (تحقيق المخطوطات العمانية ودوره في عملية النشر ).هذا ويسدل الستار عن الندوة اليوم في محورها الرابع والذي يتضمن قراءات في القصة العمانية يقدمها كل من حسين العبري وعبد العزيز الفارسي وسليمان المعمري وبشرى خلفان.


" تحرير وكتابة التحقيقات والأحاديث الصحفية "

الفـن الصـحفي في عصـر المعـلومات

عرض ـ عبدالسـتار خليف: لكي تواجه الصحف المطبوعة المنافسة التليفزيونية الحالية والمنافسة الإلكترونية القادمة ، فإن على القائمين عليها ضرورة تطوير الصحف تطويرا فنيا ، بالتركيز على الفن الصحفي ( التحرير والإخراج ) والتميز في معالجة الموضوعات والخروج من أسر القوالب التقليدية في الكتابة التي لم تعد قادرة على الصمود في وجه التقنيات التليفزيونية المبهرة ..
تأتي هذه الفقرة في مقدمة كتاب "الفن الصحفي في عصر المعلومات" . وقد بدأنا بها عرض الكتاب لأنها تشير إلى محور هذه الدراسة في مجال الفن الصحفي . وتركز الدراسة على التحقيق الصحفي باعتباره ـ من وجهة نظر المؤلفين ـ الفن الرئيسي الذي يمكن أن يقف في وجه المنافسة القادمة من التليفزيون والصحافة الإلكترونية،إذا تم تطويره . كما تركز على الحديث الصحفي ( الحوار ) باعتباره الفن الصحفي المهدد بالانقراض في الصحافة المطبوعة لتفوق الحوار الإذاعي والتليفزيوني عليه بصورة واضحة .
تقول هذه الدراسة : في هذا الإطار تأتي هذه المحاولة لتقديم فنون التحرير الصحفي والاتجاهات الحديثة التي يمكن التركيز عليها لتطوير طرق العرض والمعالجة الصحفية .
بعد المقدمة يحتوي الكتاب على أربعة عشر فصلا ، بالإضافة إلى المراجع العربية والأجنبية.
الكتاب تأليف : د. حسني محمد نصر و د. سناء عبدالرحمن . الناشر : دار الكتاب الجامعي ، العين ـ الطبعة الأولى 2005 م . عدد الصفحات : 392 صفحة من القطع المتوسط .
الفصل الأول يتحدث عن ملامح اندماج وسائل الإعلام وتأثير هذا الاندماج على دور المحرر الصحفي وبالتالي على التحرير الصحفي بصفة عامة في القرن الحادي والعشرين . ويتطرق إلى صفات المحرر الجيد وفرق العمل ، وضغوط صالة التحرير . الفصل الثاني يتساءل عن القيم ، وهي تشمل : الحالية والقرب المكاني والنفسي ، والشهرة ، والأهمية والغرابة والصراع والاهتمامات الإنسانية . وينتقل إلى المحرر في المواقع الكترونية،وعن الاختصار والتبسيط والربط وقوالب جديدة للتحرير،والمحرر المنتج،ومستقبل النشر الالكتروني . أما الفصل الثالث فيدور حول ماهية ووظائف التحقيق الصحفي ..
أولا تعريف التحقيق الصحفي ، والتحقيق والخبر ، والتحقيق والابداع ، ووظائف التحقيق الصحفي : وهي الاعلام والتفسير ، والتوجيه والارشاد ، والترفيه ( تحقيق التسلية والامتاع في مجالات الفن والرياضة والأزياء ، وتحقيق الرحلات ومعالم الدول ) والتثقيف والتنشئة الاجتماعية والسياسية ، وتسويق الأفكار . الفصل الرابع : التحقيق في الصحافة العالمية والعربية .. مازالت الصحافة العربية المعاصرة تولي التحقيق الصحفي اهتماما ملموسا،ويتجلى هذا الاهتمام فيما يلي : إنشاء أقسام التحقيقات الصحفية. الانتظام في نشر التحقيقات.تخصيص صفحات ثابتة لنشر التحقيقات الصحفية . تخصيص جوائز للتحقيقات الجيدة المنشورة في الصحف العربية مثل جوائز نقابة الصحفيين المصريين وجائزة الصحافة العربية التي ينظمها نادي دبي للصحافة. ومن أشهر التحقيقات في الصحافة العالمية : فضيحة وترجيت. الفصل الخامس : أنواع التحقيق وموضوعاته .. تنقسم التحقيقات الصحفية إلى : التحقيقات الإعلامية ، والتحقيقات التفسيرية، والإرشادية،وتحقيقات التسلية ، والإعلانية،والمناسبات،وتحقيق الشؤون العامة،والشؤون الإنسانية، والتحقيقات السياسية،والاقتصادية،والإجتماعية،والفنية والرياضية،والتحقيقات التاريخية . الفصل السادس : إعداد التحقيق الصحفي .. يمر إعداد التحقيق الصحفي باختلاف أنواعه وموضوعاته بعدد من المراحل التي تبنى كل منها على السابقة لها . وتتمثل هذه المراحل في : فكرة التحقيق،ثم فرق عمل التحقيقات،وشروط فكرة التحقيق، ومصادر هذه الفكرة،المصادر الذاتية والمصادر الإعلامية والإرشيفية،ثم جمع البيانات والمعلومات،وإجراء المقابلات،وإدارة اللقاء،وأخيرا لقاء المواجهة .
الفصل السابع : تحرير التحقيق الصحفي .. التحقيق يعد أكثر فنون التحرير الصحفي صعوبة ، في التحرير والكتابة،ومن المهم أن نفرق بين التحرير،أي القالب الفني،وبين أسلوب كتابة التحقيق. من القوالب الفنية : قالب الهرم المقلوب، والهرم المعتدل،والهرم المعتدل الوصفي،والمعتدل القصصي،وقالب الهرم المعتدل المبني على العرض الموضوعي . ومن القوالب الجديدة لتحرير التحقيق الصحفي : قالب لوحة التصميم وقالب المقاطع ، قالب الساعة الرملية ، قالب وول ستريت جورنال ، قالب الدائرة ، وأخيرا القالب غير الخطي .
الفصل الثامن ويشتمل على عناصر التحقيق الصحفي،من كتابة المقدمة وجسم التحقيق وربط الفقرات والاقتباسات،وضغط التحقيق ثم كتابة الخاتمة .بعد ذلك كتابة العناوين وتحرير الصوروالرسوم ، وإعدادها للنشر مع كتابة كلام الصورة ، وأحيانا استخدام الرسوم ، بالاضافة إلى استخدام الكاريكاتير في التحقيق
. الفصل التاسع،يتناول مفهوم الحديث الصحفي .. خاصة الحديث في عصر المعلومات ، والتقنيات الجديدة للحديث الصحفي،والفنون الصحفية،والحديث التليفزيوني ، ثم مكانة الحديث في الصحافة، قد ترسخ مفهوم الحديث الصحفي في الحوار الذي يجريه المحرر مع شخصية من الشخصيات بهدف الحصول على معلومات أو أخبار جديدة ، أو بهدف استطلاع آرائها حول قضية أو حدث ، أو بهدف تقديم جوانب الشخصية وتاريخها ومسيرة حياتها.
الفصل العاشر .. يتحدث الكتاب عن غلبة الأحاديث الخفيفة في الصحافة ، وتبني التكنولوجيا الحديثة وأخلاقيلت نشر الأحاديث ،والأحاديث المترجمة ، والاهتمام بالأحاديث الجادة ، ومتطلبات تطوير الحديث في الصحافة العربية .
الفصل الحادي عشر : أنواع الأحاديث الصحفية .. يشمل الحديث الخبري ، حديث الرأي ، حديث التسلية والامتاع ، الحديث الجاد ، وهناك أنواع الحديث حسب الموضوع الرئيسي،أو عدد المتحدثين ، أو حسب طريقة إجراء الحديث. الحديث المباشر، البريد الكتروني ، المؤتمر الصحفي .
الفصل الثاني عشر : إجراء الحديث الصحفي .. أولا فكرة الحديث ، ثم إعداد الأسئلة ، وخطة الحديث ، ترتيبات الحديث،الإعداد للحديث ، وإدارة الحوار ، وطرح الأسئلة ، فن الانصات ، تدوين الحديث ، الاعتماد على الذاكرة ، أو استخدام أجهزة التسجيل.
الفصل الثالث عشر ، تحرير وكتابة الحديث الصحفي .. يحتاج إلى ترتيب الأسئلة أو الموضوعات ، وكتابة الحديث ، مقدمة الحديث ، متن الحديث . كتابة الحديث بأسلوب السؤال / الإجابة ، كتابة الخاتمة ، ثم كتابة العناوين ، ومراجعة الحديث قبل النشر ، وأخيرا اتجاهات تطوير الحديث الصحفي .
في الفصل الرابع عشر والأخير يتحدث الكتاب عن أخلاقيات التحرير الصحفي : منها سرية المعلومات ، والمصلحة العامة ، والعلاقة بالمصادر ، وتصنيف المعلومات ، وأوامر حظر النشر ، ومنع موظفي الحكومة من الإدلاء بمعلومات للصحافة ، واستخدام الكاميرا في قاعة المحكمة ، والصحفيون والشهادة أمام المحاكم وحماية مصادر المعلومات ، وحق الخصوصية والأخلاق المهنية ، ومجالس الصحافة وميثاق الشرف .

وزارة الإعلام الكويتية تشارك في المعرض

كتب ـ يعقوب بن محمد الغيثي :
تشارك دولة الكويت ممثلة في وزارة الاعلام (ادارة المطبوعات ) في معرض مسقط الدولي للكتاب ولما لهذه المشاركة من دور فاعل في إبراز الجانب الكويتي بتفاصيله التقت (الوطن) مع معصومة صالح بو صخر من وزارة الإعلام الكويتية حيث حدثتنا عن طبيعة مشاركتهم وقالت تأتي طبيعة المشاركة في توزيع الكتب بالمجان للزوار والهدف من ذللك تعريف القاريء العماني والعربي بدولة الكويت والمجتمع الكويتي والعادات والتقاليد وكذلك تاريخ الكويت، أما عن الإقبال فهو عال جدا لحب الموطن العماني شقيقة الكويت عن قرب ومن اهم العناوين المعروضة لديهم أطلس الكويت الوطن,الكويت حقائق وارقام ,لقطات في الماضي الجزء الثاني كذلك صور عامة من الكويت وحقائق وارقام من الكويت باللغتين العربي والانكليزي اما عن آخر اصدارات ادارة المطبوعات بدولة الكويت فهو كتاب للأطفال بعنوان (ديرتي الكويت) في تعريف الطفل الكويتي خصوصا والعربي لوجه عام بالكويت بأساليب جذابة وبسيطة.


غدا .. محمد الحارثي يوقّع مجموعته ( لُعْبَة لا تُمَل)

يقول سعدي يوسف في مجموعة محمد الحارثي الشعرية ( لُعْبَة لا تُمَل ) (عند الشاعر اللقاء العجيب بين اليومي والتاريخي،على أرضية جلية من تحديث النص الشعري تحديثا ذا مسؤولية بالغةٍ. اللغة الصافية في نصه ليست محض احترام مفترض للغة ، إنه احترام الحياة بذاتها،وعلاقة النص بهذه الحياة).
هكذا تطّل مجموعة ( لُعْبَة لا تُمَل )الشعرية والتي يقوم كاتبها محمد الحارثي بالتوقيع عليها مساء الغد في جناح (منشورات الجمل ) المانيا والمتواجد على ارض مركز مسقط الدولي للمعارض حاليا .تتضمن مجموعة الحارثي الشعرية على حوالي ثلاثين قصيدة كتبها على فترات متقطعة خلال الفترة من العام 1998 إلى 2005.

تواجد مميز للمكتبات العمانية

من المكتبات العمانية المشاركة في المعرض تأتي مكتبة النجوم الستة كأحد هذة المكتبات والتقينا مع فتحية خميس العمري مندوبة المكتبة حيث عبرت عن مشاركتها قائلة :تشارك مكتبتنا كغيرها من المكتبات العمانية في هذا المعرض وفي المعارض السابقة بكتب متنوعة وفي جميع المجالات وتتميز مكتبتنا هذا العام بوجود عناوين لكتب طبية وبأسعار مناسبة جدا وعن انواع الكتب الدينية والثقافية والكتب التي تهتم بتربية الاطفال.وعن اسعار المكتبة فتقول اسعارنا ترضي كل من زارنا والدليل على ذلك الاقبال المتزايد على جناح مكتبتنا،حيث يزورنا قراء من جميع فئات المجتمع ولا تقتصر على العمانيين وانما ايضا قراء من دول المجلس وقراء من الوطن العربي.
* فتحية العمري في جناح المكتبة


( العلاج الرباني) يفوق المتوقع في المبيعات
فاقت نسبة مبيعات كتاب ( العلاج الرباني في التصدي من المس والحسد والعين والسحر) المتوقع،حيث أكد مؤلفه الباحث العماني أبو أحمد عبدالله بن سالم المهدلي ذلك وأشار إلى ان نسبة المبيعات في المعرض بلغت ذروتها لهذا الكتاب والذي يتواجد في جناح مكتبة المنارة بالمعرض ،ويضم الكتاب المنهج القويم والطريق السليم وبعض الطرق لكي يعالج الإنسان نفسه بنفسه وحتى غيره من خلال تحصين الذات من شر الشياطين والأنس والجان،كما يتضمن العديد من طرق الوقاية والعلاج والتحصين.

 

البحث عن كل ما هو جديد
حول المعرض يقول فائز محمد وهو إحدى الزوار من جمهورية مصر العربية : أنا اهتم كثيرا بهذه النوعية من المعارض لأني دائما ابحث كل ما هو جديد في الجوانب الثقافية حيث يلبي هذا المعرض حاجة من هذه الكتب لأنه يحتوي على أنواع مختلفة جدا وتنمية أيضا التي غالبا ما كتب بحث عنها وأضاف اشتريت كتب للطبخ وللأطفال وكتب دينية أخرى،ومما يجعلني اشتري مزيدا منها أسعارها المناسبة وتميزها عن الدورات السابقة.

( بالهنا و الشفا ) إطلالة جديدة للكلمة والصورة
إطلالة جديدة أبطالها الكلمة والصورة ألخصها في كتابي الأول بالهنا والشفا وهو جسر للتواصل بيني وبين عشاق فن الطبخ ، هذه الكلمات اسكنها أسامة السيد في كتابة الأول ، وقد حضر إلى معرض الكتاب من اجل الترويج له ، انطلاقا من أهمية الطبخ والغذاء في حياتنا اليومية ، والكتاب طباعة أنيقة شمل عدة فصول مختلفة ، حيث جعل لكل محور لونا معينا يمكن من خلاله أن يستدل القارئ على ما يبحث بسهولة فضلا عن الفهارس لكل تلك المحاور ، ويعد أسامة السيد أحد اشهر مقدمي برامج الطبخ من القنوات الفضائية ، وكان قد أنهى دراسته في مجال الفنادق عام 1979 ثم هاجر إلى أميركا ليستكمل مشواره الدراسي في ولاية مريلاند في مجال الطبخ والطهي،ودرس فن الطبخ الفرنسي الكلاسيكي وفن التجميل بالسكر والشكولاته والثلج وغيرها .

 

 


أعلى


 

ناشرون ينتقدون (أمازون) ونقاش حاد حول (جوجل)

لندن ـ رويترز: انتقد ناشرون وبائعو كتب في بريطانيا موقع امازون الشهير لبيع الكتب عبر الانترنت في الوقت الذي اشتعل فيه النقاش حول الخطر المحدق الذي يمثله محرك البحث الشهير جوجل في هذا الصدد.
وقالت فيكتوريا بارنسلي رئيسة متاجر هاربر كولينز لبيع الكتب في بريطانيا انها تخشى من امازون اكثر من جوجل الذي تسبب في ضجة بسبب اعتزامه توفير نسخة رقمية من اي كتاب، وقالت: نرغب جميعا في الحديث عن جوجل لكنني شخصيا اعتبر امازون الخطر الاكبر لانه ابدى الكثير من المؤشرات التي تدل على رغبة في الاتجاه نحو صناعة النشر، واشارت الى ان توظيف امازون لمسؤولين كبار من صناعة النشر واقترابه من وكالات الكتب هي مؤشرات تجسد طموحات الشركة وتابعت اثناء جلسة نقاش حول مستقبل صناعة النشر في معرض لندن للكتاب انهم (امازون) يتجهون نحو صناعة النشر ويتعين علينا الوعي بذلك وتمتلك متاجر هاربر كولينز شركة روبرت مردوخ نيوز.
وقال متحدث باسم هاربر كولينز تعقيبا على ما قالته فيكتوريا بارنسلي: اعتقد اننا سنرد بان موقع امازون صديق حقيقي لصناعة النشر، وقال: ان امازون ساعد في تعزيز مبيعات الكتب القديمة وان مشروع مسح الكتب ضوئيا وارسال صورها بالبريد الالكتروني للزبائن المحتملين الامر الذي يعطيهم فكرة عما يحويه الكتاب ساعد في تعزيز مبيعات هذه الكتب بنسبة سبعة اضعاف في الولايات المتحدة.
وفي غضون ذلك قال احد كبار متاجر التجزئة في بريطانيا انه يتوقع قطع علاقاته مع موقع امازون وانشاء سوق خاص به على الانترنت وقال الان جيليس الرئيس التنفيذي في (اتش.ام. في) التي تملك سلسلة متاجر بيع الكتب ووترستون انه ليس متأكدا من ان المتاجر ستستمر في الاعتماد على امازون في تواجدها على الانترنت وقال جيلييس لرويترز على هامش الجلسة لدينا نقاش مفتوح الى حد ما مع امازون حول ضرورة اشباع تطلعاتنا الخاصة بتواجدنا على الانترنت وقال: الاتفاق الذي ابرمناه مع امازون كان سليما في حينه لانه منحنا طريقة اقتصادية للغاية وفعالة في توفير اقصى الخدمات لعملائنا لكننا ننوي ادخال بعض التعديلات لابراز ثقلنا على الانترنت ففي البداية كانت الكثير من الشركات سعيدة باسناد مهمة اعمالها التجارية على الانترنت الى مواقع رائدة مثل امازون لاسباب فنية واقتصادية والاهم من ذلك هو ضمان تمتعهم بعلامة تجارية ذات سمعة.ورفض متحدث باسم امازون التعليق قائلا: ان الشركة لا تخضع علاقاتها التجارية لمناقشات علنية. وعلى صعيد السوق فان ووترستون في طور محاولة شراء غريمتها اوتاكار بينما الشركة الام (اتش.ام.في) تعد هدفا لصفقة استحواذ من شركة الاسهم الخاصة برميرا ولم تذهب جهود جوجل طي النسيان وسط زيادة حدة النقاش حول امازون حيث تدفقت اعداد كبيرة من زوار المعرض على غرف يطلع زائروها على عروض وهم وقوف للاستماع لشرح الكيفية التي ستعمل بها جهود تحويل الكتب الى نسخ رقمية ولا يزال جوجل في موقف دفاعي منذ اعلانه عن مبادرتين لمسح الكتب ضوئيا في عام 2004. ويحاول جوجل ان يؤكد لصناعة الكتاب انه لن يجعل نسخ الطبعات التي لاتزال خاضعة لحماية حقوق الملكية الفكرية متاحة بصورة كاملة.



 

أعلى


 

شاطئ آخر

صحيح يا سالم.. ولكن!

(جوائز تبحث عن فائزين).. عنوان مقال لسالم الرحبي في جريدة (الوطن) في عدد الأحد الموافق 25 ديسمبر الماضي.
وتطرق في البداية لأمر مهم كان عنواناً لمقاله، وهو الجوائز التي تبحث لها عن فائزين، والذي كان يعني بها الجوائز التي لم يحضر أصحابها لاستلامها بعد تقييم المعرض السنوي للتصوير الذي اقامته الجمعية، وذكر أن ذلك كثيرا ما يتكرر.
بالتأكيد أنا مع سالم الرحبي في هذا، وأن ملاحظته جديرة بالاهتمام، وعموماً فإن الاحترام المتبادل بين المشارك والمستضيف يضفي مزيداً من العطاء والبذل الحميد.
وفي مقاله هذا يلقي اللوم على الفنانين أنفسهم في عدم الأخذ بزمام الأمور للتطوير والتقدم بالذات الفنية. وعموماً فإن عملية خلق وبناء (الفنان) لا تكون بتلك السهولة.. وأن الأعمال الرائعة لا تصنع أنفسها.. والفنان الجيد لا تصنعه المعارف ومبدأ (شيلني وأشيلك) وفي النهاية يكون الأمر معقوداً على من يريد أن يبقى؟.. سيعمل ما بجهده ليصل الى ديمومته وبقائه.. وهذا الأخير هو الذي نتمناه عموماً.
****
ولأن الحديث هنا يتطرق عن (المشاكل).. فسأكمل مع سالم طرح جوانب أخرى ولكن من الزاوية التي سأبين فيها ما يعانيه الفنانون انفسهم من عقبات.
مشكلة الفنان أولاً ليست مع الجمعية وحسب.. فهي تتوزع بين جهات مختلفة يبدأ أولها من مجتمعه والنظرة التي لا زالت ولليوم تؤطر عمله الفني، بل ويصل احياناً إلى الاحتقار الذي يحطم الفنان واجتهاده في عمله، وهذا الامر كان منشأه الأول من الجانب التعليمي، خاصة وان هذا التقليل من الفنان وعمله كثيرا ما يكون من المتعلمين بصفة خاصة، والذي ما يزال مطروحاً لليوم كمادة تعليمية للفن.. هو أن الفن مادة يتلقاها الفرد (على الأقل في السنوات الأخيرة) بأنها مادة تعليمية تعادل عملية (1+ 1= 2) وما يزيد من (الطين بلة) ان المدرسين أنفسهم قد تلقوا مادة الفن في الجامعة أو الكليات من هذا المنطلق، وكانوا في المدارس قبل هذا لا يعرفون مادة الفن إلا أنها فترة للاستراحة ليس اكثر.
****
ثم ان عمل الجمعية العمانية للفنون التشكيلية ومرسم الشباب الذين يريدون مزيداً من التقدم خطوات اكثر لإعطاء اهتمام بالفنان وبالجمهور في ذات الوقت.. يكون من الجميل في حقها وفي حق الفنان تقسيم الفنانين لفئات محددة، بحيث تقام المعارض والمسابقات على أساس هذا التقسيم، لأن خلط أعمال المبدعين مع الأعمال المبتدئة سينتج عنه فجوة سيئة بالنسبة للطرفين.. فالمبتدئ سيشعر بالتقزيم، حيث لن يجد قبولاً للوحته أمام فنانين لهم الخبرة والتمرس في هذا المجال، وفي المقابل لن يجد المبدعون انفسهم في جو إبداعي يشجعهم على مزيد من العطاء، حين يجدون أن المستوى الموجود هو الأضعف في مقابلهم. كما أن ذلك سيساعد الجمهور نفسه على التفريق بين لوحة المبتدئ والمبدع في تقييمه للمعرض.. لكي لا تطلق أحكام عشوائية تشمل الأعمال الجيدة والسيئة في آن واحد.. وفي الغالب يكون الوصف السييء هو الحكم حتى وإن كانت هناك أعمال فنية جيدة وراقية.
****
وتبني الفنان والذي أصبح مقتصراً على الجمعية ومرسم الشباب (وإن لم يكن ما تقوم به الجهتان يصل الى تسميته بالتبني).. إلا أنهما على كل حال لا يستطيعان تلبية مطالب الفنانين وحل مشاكلهم، لهذا فعلى الجهات الحكومية الأخرى التعليمية أو غير التعليمية، بالإضافة إلى القطاع الخاص تبني الفنانين المبدعين في السلطنة وتقديم العون لهم. وهو الدعم الذي من الممكن أن يغطي ـ ولو ـ جانبا من الجوانب في مسيرته ومنها الدعم المادي له، وأعتقد أن الأخير مهم جداً بالنسبة للفنان إذا عرفنا أن أسعار الأدوات الفنية صارت غالية الثمن ولا تجد لها أي دعم. والفنان عندما يريد تغطية نفقاته من خلال أعمال فإنه لا يجد في المقابل الترويج التجاري الصحيح لمعرضه أو أعماله والذي يكون دخله مهماً بالنسبة إليه. وفي المقابل لا يجد الجمهور الذي يتفاعل مع العمل وسعره، ولكي أقرب هذه المسألة بمثال على ما أريده إيصاله بأن ثمن العمل الفني غالياً على حسب اعتقاد الكثيرين، فسأضرب مثلا على اللوحة وتكلفتها: فثمن الفرشاة الواحدة في المتوسط يكون 3 ريالات وبالطبع لن يحتاج الى واحدة وسنفرض أنه يحتاج لعشر على الأقل فسيكون الناتج 30 ريالا، ولوحة الرسم بـ 30 ريالا، والألوان... كل لون بريال واحد.. وهو يحتاج لما يقارب العشرين لوناً فيكون المجموع بذلك 80 ريالا، وهذه هي أسعار اللوحة الجيدة وكل ما سبق ماهو سوى متوسط الاسعار ليس إلا.. ومبلغ 80 ريالا لن يكون بالتالي إلا ثمناً لأدوات اللوحة التي يتكبدها الفنان.. وبالتأكيد نحن لا نشتري الأدوات من الفنان.
****
الفنان الذي من المفترض أن يصل عمله الإبداعي لأكثر من هذا بكثير.. لا يجد عمله إلا في زاوية معرض أو جداره، وكأن العمل الفني هو ذلك حد تكريمه.. ولا اتصور أن هذا هو طموح الفنان، فهو يريد المشاركة والاهتمام من قبل المؤسسات الخاصة والحكومية بالعمل الفني بدلاً من الاقتصار على الجمعية ومرسم الشباب، وهناك مجالات كثيرة يمكن من خلالها الاستعانة بالفنان التشكيلي كالمشاركة في المهرجانات وتصميماتها الفنية، أو المشاركة في تشكيل مدينته بما يملكه من رؤية فنية، فمثلاً فإن مدينة (مسقط) مدينة تشكيلية في تكوينها الخارجي، وعليه فإن إظهار تشكيلية تكوينها سيكون إيجابياً في حال تدخل الصنعة والرؤية التشكيلية وليس الهندسة المدنية وحسب، والتي لم تخدم في أحيان كثيرة الشكل العام لمسقط، لذلك فإن الاستعانة بالمهارات والنظرة البصرية عند التشكيليين ستجعل منها لوحة فنية جميلة، لخروجها عن تقليدية تخطيط شكل المدينة. وهي ستكون تكريما ودفعة معنوية بالنسبة له حين يجد من يدعوه للمشاركة في رسم لوحة أخرى هي ليست اللوحة التي تعود أن يرسم عليها بألوانه. ومنها ايضاً الاستعانة بالأعمال النحتية الفنية بأسلوب منطقي ومحبب للعرض في اماكن عامة (وليس قتلها) لمجرد العرض والتجسيم.
والفنان عموماً لا تعرض أعماله إلا في المعارض السنوية أو الفترية.. واتصور أن إقامة معرض دائم لاعمال الفنانين ستكون تكريماً وتخليداً للعمل الفني وصاحبه وحلاً مرضياً للفنانين، بالإضافة إلى أنها ستصبح مرجعاً ثقافياً ليس داخلياً وحسب بل وعلى المستوى الخارجي أيضاً.
و(اللا حدود)... قاعدة يجب تطبيقها على أماكن إقامة معارض الفنانين، وأن انتقال المعارض إلى الجمهور في كل مكان وخاصة في السلطنة، ذلك لأننا فعلاً سنكون سبباً لأن نقطع السبيل بين الفنان والمحب للفن داخل ولايات السلطنة وبين الفنانين في الجمعية ومرسم الشباب، وهذا التفاعل سيكون له المردود المعنوي والتقدير للطرفين من جمهور وفنانين، وليكون جانباً للثقافة المتنقلة للفن التشكيلي في السلطنة.
****
وعند الحديث عن الفن والتشكيل، نجد أننا دائماً نحصر نقاشنا عن الفنان الموجود في مسقط وحسب، أو في حدود الجمعية العمانية للفنون التشكيلة أو مرسم الشباب تحديداً. وهذا انما يدل على التغييب الواضح للفنان العماني خارج نطاق حدود مسقط. وبذلك نتكلم عن افراد من ضمن عشرات والعشرات من الفنانين في كل المدن العمانية.. فإذا تكلمنا عن أفراد بتصرفهم في عدم الاهتمام من ضمن مجموعات.. فإن هذه لن تكون في حد ذاتها مشكلة، لأنها أمر يخص الفنان بذاته ولا تستحق أن تثار من أجل مزاجية فرد من الأفراد، فبالإضافة الى ماذكرته سابقا من صعوبات يواجهها الفنانون عموما، فهناك أيضاً فنانون لا يجدون أقل ما نتصوره من دعم ويد العون من معلم او الناقد، ولا المكان الذي يجمعهم.. وهم بقية الفنانين في ولايات السلطنة الأخرى، والذين ينقصهم اقل ما نتصوره من اهتمام بفنهم وتقديمه.
****
الفن اشراق مع الصبحِ إذا تنفس، وهو الأفلاك في القلوب وماتلمس، والفن قصيدة تنظمها الخفقات بالإحساس شوقاً وغضباً.. وفرحة، وحزناً تارة أخرى، الفن رواية يتحرك بها البطل بلون الأحاديث، الفن تسجيل للحاضر ووقعه وكل ماحوله.. وهو الذي سيقرأنا من خلاله القادمون بعدنا.. فلنكن مع هذا الفن جميعاً.. ليكون الحاضر جائزة.. يكون لها فائز هو القادم من مستقبل الأيام .
يوسف البادي*

* كاتب وفنان تشكيلي



أعلى






صـوت

مسقط عاصمة للثقافة .. والفراهيدي يبكي

لست أدري لماذا لم يصدقني البعض عندما كتبتُ أني قابلتُ الفراهيدي وهو يسأل أين سمكتي .. ولعلهم لن يصدقوا أني التقيته صدفة مرة أخرى , لكن هذه المرة كان حزينا متجهما حائرا , وما إن رآني حتى مدَّ يديه مصافحا .. بادرته متى عدت ؟
- اليوم , وكيف عرفت أني هنا - لم أتقصد رؤيتك - إذن ؟ - سمعت عن سوق للكتب .. فذهبت إلى أكبر أسواقكم لكنني لم أجد شيئا .. قالوا: إن صحار لم تعد حاضرة عمان - هذا صحيح لقد تنقل الحكم من مكان إلى آخر حتى وصل مسقط وهي الحاضرة الآن .. لكن قل لي ما رأيك بمعرض الكتاب - أنا مندهش , أقدر اندهاشك لكن ما رأيك ؟ - لقد دلفتُ إلى ذاك السرادق - إيش .. أقصد ماذا ؟ - ذاك السرادق الذي يتحدثون فيه عن صناعة الكتب وكنت أظن بأنني سأجد لواء معقودا لكبار الشعراء ولكن .. سمعت ما لم أفهمه - طبعا لن تفهم هذه تقنيات جديدة .. يا شيخي لم يعد لأسواق العرب وجود اليوم لكن دعك من هذا لماذا أنت حزين هكذا - بالطبع حزين يحزنني حالي معكم .. أين أنا من كل هذا ؟! أين كتبي
أين .., موجود يا شيخي موجود - أين , في قلوبنا قبل ..
- وفي أسواقكم أين كتبي وأين معاجمي ويا معلمنا كلنا تعلمنا من كتبك وعلى يديك وعلمك المتقن لعروض الشعر يدرس في كل الجامعات والمعاهد والمدارس لكن للأسف لم يصلنا من كتبك إلا أقل القليل وجزء من معجم العين - عجبا وأين الباقي ؟ لا نعرف يا سيدي لم يصلنا إلا هذا..- ماذا حصل لأمهات الكتب العربية وهي بالآلاف - يا شيخي لقد تعرضتْ بغداد للكثير من الدمار وربما فقدنا كتبك مع كتب غيرك في غزو المغول لبغداد - أوَ غزيت بغداد..؟! - ومازالتْ تغزوها جحافل أعداء الحضارة - أسفي لما أسمع - لا أريد أن أثقل كاهلك بهمومنا لكنني أؤكد لك بأنك باق وخالد فينا ( ما بالأجساد يموت العظماء) - نعم لقد أعجبتني قصيدتك هذه ولو أنك كنت تعرجين فيها ولا تحرصين على تساوي التفاعيل - إنه ليس عرجا يا شيخي هذا يسمى الشعر الحر- أوَ يكتب به غيرك ؟ - طبعا يكتب به كثيرون - هو جيد على أية حال , معذرة سأخرج لأتنفس هواء نقيا فقد تراكمتْ فوقي الهموم , جنبك الله الهم لماذا ؟- كيف لماذا أبعد كل هذا تبقى لماذا.. شيخي .. شيخي - ماذا هناك ؟ لقد أعددت لك وليمتك وكلها من السمك , تبسم ضاحكا وقال : يا لفرط سذاجتك وهل ذهب ذهنك للسمك الحقيقي أين المجاز في القول يا شاعرة - سامحني يا شيخي ظننتك مثلنا مهموما بالمعيشة ألم تقل أين سمكتي ؟ - لقد قطعتُ سبلا ومدنا وقرى لأصل إليكم وفي كل بلدة كنت أسمع عن أسماء جوائز تمنح في الآداب والعلوم والفنون وبأسماء مختلفة لأدباء وعلماء, ولرجال ونساء من ذوي اليسار, وأخرى بأسماء شخصيات من التراث فأين أنتم ؟!! ألا تستحق عمان الغالية أن يقترن اسمها بإحدى هذه الجوائز ؟ أليس جديرا باسمي أن يخلد بمسمى من مسميات هذه الجوائز ؟ - بالطبع يا معلمي - إذن ماذا أين هي ؟ الخوف يا شيخي أن يظنها البعض خاصة بالشعر فقد ربط العروض اسمك بالشعر العربي - وماذا في هذا ألا يستحق الشعراء وهم أمراء الكلام ذلك التقدير ؟! ثم من قال لك أن اسمي لم يرتبط إلا بالشعر أنا عالم ولغوي ونحوي وأديب... - أعرف ورب العزة كل شيء عنك لكن هذا ما اشتهرتَ به يا شيخي خاصة ومعظم مؤلفاتكم مفقودة , - هذه حجج واهية اسمي يصلح للفنون والعلوم والآداب وما شئت من هذه المسميات , إلا إذا لم يكن لديكم في عمان من لديه القدرة لأمثال هذه الجوائز - نحن ولله الحمد في نعمة ورخاء - إذن ما عذركم - ربما كل يريدها باسمه - لتكن يا بنتي بأي اسم لكن لا تنسوا أن تحيوا تراثكم فمن لا ماضي له لا حاضر له ونصيحتي ألا تتركوا الآخرين يتسابقون في شتى ميادين المجد وتكتفون بالمشاهدة ففي هذا المضمار فقط فليتنافس المتنافسون لقد كانت لأسلافكم يد طولى في تزويد الحضارة الإنسانية بشتى العلوم فلا تكتفوا من الغنيمة بالإياب (قلت محدثة نفسي نعم لقد عرفتُ الآن سبب أحزانك ) - ماذا أتتحدثين مع نفسك كلا يا شيخي أقول صوتك سيصل سأبلغه لمن يهمه الأمر - أبلغيهم أنني حزين وأكاد أستعبر لولا الحياء - دموعك غالية شيخي هيا بنا سأريك ما يسعدك لتبتهج - أبعد كل ما قلتيه هناك بهجة ( تمتمتُ الحمد لله إنه لم يسمع بما حدث لفلسطين وضياع الأرض والمقدسات) - ماذا .. ؟ لا شيء.. أقول مازال هناك أمل .

* د. سعيدة بنت خاطر الفارسي
* شاعرة وكاتبة




أعلى

 

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع





.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept