برعاية
(الوطن) إعلاميا
هيثم بن طارق يرعى حفل تكريم المرأة العمانية
شريفة اليحيائية: حق للمرأة العمانية أن تفتخر بذاتها وإنجازاتها
وحق لنا أن نحتفي بها ونكرمها دعما وتشجيعا لتواصل عطاءها

المكرمات: نؤكد على تعزيز دور المرأة الأساسي
في بناء مجتمعها ومشاركتها الفاعلة في تنميته الشاملة
التكريم شمل 27 امرأة عمانية من اختصاصات مختلفة
والنية تتجه للاحتفاء بالأسر العمانية المنتجة في الأعوام القادمة
تغطية ـ حنان جناب: (تصوير ـ سعيد البحري):
رعى صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة
بفندق قصر البستان صباح أمس حفل تكريم المرأة العمانية، من قبل وزارة
التنمية الاجتماعية.
وقالت معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان بن ناصر اليحيائية وزيرة التنمية
الاجتماعية في كلمتها: يطيب لي أن نلتقي اليوم ونحتفي بالمرأة العمانية
بمختلف مستوياتها الثقافية والاجتماعية والمهنية وما حققته من عطاء
لا يعرف حدا، وما تحقق لها من عزة ورفعة في مسيرة النهضة المباركة
في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس
بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ, ولعل تكريمنا اليوم لعدد من
هؤلاء النسوة من قبيل المثال لا الحصر للواتي تميز عطاؤهن وإسهامهن
في مسيرة نهضة عمان في مختلف مجالات العطاء والإبداع والإنجاز، وبذلك
مثلن، وما زلن يمثلن القدوة التي تحتذى في البذل والعطاء في خدمة
مجتمعنا الذي تتسارع خطوات مسيرته نحو الرقي والازدهار.
واضافت: كما يطيب لنا أن يكون احتفاؤنا بالمرأة العمانية وتكريمنا
لها متزامنا مع بدء وتواصل فعاليات مسقط باختيارها عاصمة للثقافة
العربية لعام 2006م.
لقد كانت نداءات باني نهضة عمان وقائد مسيرتها نحو الرفعة والنماء
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم للمرأة العمانية
لكي تقوم بدورها الحيوي في المجتمع، وان تشمر عن ساعد الجد لتسهم
في حركة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، نبراسا أضاء طريق بنائها
لذاتها، ودفعا أصيلا لتعزيز ثقتها بإمكانياتها وقدراتها، بما أتاح
لها أن تكون الشريك الأساس في تنمية وارتقاء وطنها، وان ترتاد ساحات
العلم لتحصل عليه بأعلى مستوياته، وان تثبت جدارتها في مختلف أصعدة
العمل وخبراتها الوظيفية في خدمة مجتمعها، سواء من خلال وظيفتها
المهنية أو بإسهاماتها التطوعية، لذا حق لها أن تفتخر بذاتها وإنجازاتها،
وحق لنا أن نحتفي بها ونكرمها، دعما وتعزيزا وتشجيعا لتواصل عطاءها
وارتقاءه،
وأكدت معالي وزيرة التنمية الاجتماعية: ان مبادرة وزارة التنمية
الاجتماعية لتكريم هذه النخبة الرائدة والمتميزة في عطائها من النساء
العمانيات، ليست إلا حلقة من حلقات منظومة التكريم التي حظيت وتحظى
به المرأة العمانية منذ بدء نهضة عمان المباركة في التشريعات والقوانين
المعمول بها في السلطنة. واسمحوا لي بالتأكيد على قناعة احسبها لكم
جميعا، وهي أن المرأة العمانية مثلما قادرة على صنع ذاتها وتعزيز
ثقتها بنفسها، هي قادرة كذلك على تغيير الثقافة الاجتماعية الذكورية
السائدة والتي أسهمت هي ذاتها في صنعها واختزانا عبر السنين بتربيتها
وتمييزها بين ابنائها ذكورا وإناثا.
وذكرت:
تكريم وزارة التنمية الاجتماعية اليوم لهذه النخبة من النساء، إنما
هي التفاتة اعتزاز وتقدير لما بذلن من جهود دؤوبة في خدمة مجتمعهن،
وبأساليب مبتكرة على المستوى الرسمي والتطوعي، وفي ذات الوقت، يأتي
هذا التكريم تأكيدا على أهمية العمل الاجتماعي التطوعي في تنمية
الوطن والمواطن، واسهاما من الوزارة في إبراز ما تقدمه المرأة العمانية
بتفان وإبداع في سبيل الحفاظ على بيئتها وتحسينها، وتنمية مجتمعها
والحفاظ على هويته المتمثلة في دينه وقيمه ومثله وتراثه.
وأضافت معالي الدكتورة شريفة اليحيائية في كلمتها: وان جاز لنا أن
نفتخر بما للمرأة العمانية من مكتسبات خلال عصر نهضة عمان، وما أثبتته
من جدارة في كل الميادين التي ارتأتها، وما أبدته من ثبات في مواجهة
مختلف التحديات التي افرزها ما يواجهه العالم بأكمله من تغيرات،
فعلينا أيضا أن نضع نصب أعيننا انه لزاما علينا جميعا وعلى المرأة
خصوصا، أن نعمل على احكام روابط التواصل والتضافر ما بين الجهد الحكومي
من جهة، والعمل الاجتماعي الخاص والتطوعي من جهة أخرى لمزيد من الارتقاء
بالوطن ومواطنيه، ودعما لمسيرته المظفرة باذن الله.
ودعت في ختام كلمتها المكرمات الى مواصلة الإبداع وأعلنت عن نية
الوزارة في الاحتفاء مستقبلا بالأسر العمانية التي كانت أسرا ضمانية،
التي سعت إلى تعليم أبنائها، وعملت بجد وتفان لرفع مستواها الاقتصادي
والاجتماعي وأصبحت أسرا منتجة تعتمد على ذاتها وبذلك تتيح فرصة الدعم
الضماني لاسر أخرى، وتكون في ذات الوقت قدوة لهم.
وألقت سعادة المكرمة سميرة بنت محمد أمين بن عبدالله كلمة نيابة
عن المكرمات فقالت: لا يسعني وأنا اقف أمامكم إلا أن أتقدم بالنيابة
عن أخواتي المكرمات بكل الشكر والعرفان لوزارة التنمية الاجتماعية،
وعلى رأسها معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية، على اهتمامها
بالمرأة واعتبارها شريكا حقيقيا في التنمية، ولحسن النوايا والأفعال
باتجاه تشجيعها والذي تأتي ضمنه المناسبة لتكريم المرأة العمانية
كخير دليل على ذلك.
ولعل من حسن الطالع أن تأتي هذه المناسبة ومسقط تتألق باختيارها
عاصمة للثقافة العربية، ويحدونا الأمل بان تكون فعالياتها وأنشطتها
معبرة عما زخرت به السلطنة من كنوز معرفية وفكرية وإبداعية، كما
جاءت المناسبة تزامنا مع الاحتفال بيوم المرأة العالمي الذي يصادف
الثامن من كل عام، هذا اليوم الذي يحتفل به بالمرأة في أرجاء العام
ويعد ذكرى مميزة وخاصة.
وأضافت: ان المرأة في السلطنة أصبحت اليوم جزءا نابضا في هذا المجتمع
الذي تلمس طريقه نحو التقدم والبناء والتنمية كما أراد له حضرة صاحب
الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وما حملته
كلماته السامية من معان جليلة ورؤى سديدة حيث جاء في النطق السامي..
(اننا ننادي المرأة العمانية من هذا المنبر لتقوم بدورها الحيوي
في المجتمع ونحن على يقين تام من إنها سوف تلبي النداء).
وأشارت
لقد حققت المرأة العمانية ما يجعلها ليس فقط في مصاف الكثير من الدول
الشقيقة والصديقة التي بدأت مسرتها التنموية قبلها بسنوات، بل ما
يؤكد سبقها إلى مجالات اكثر التصاقا بالشأن العام للمجتمع كلل وتصدرها
مراكز صنع القرار.
مضيفة: إننا نطالب المرأة ونؤكد على تعزيز دورها الأساسي في بناء
مجتمعها ومشاركتها الفاعلة في تنميته الشاملة مهتدين بذلك كله من
موروثنا الثقافي العريق الذي يجسده ديننا الإسلامي الذي كرم المرأة
وجعلها في احسن مقام والسعي إلى المزيد من الإنجازات والمشاركة الكاملة
ومن إثبات الذات من خلال هذا الجهد الذي بدا يكرس واقعا جديدا ليؤكد
على مشاركة وأهمية دور المرأة كأم وكإنسان فاعل في أي موقع.
بعدها ألقى الشاعر سيعد بن محمد المكتومي والشاعرة بدرية بنت محمد
الوهيبي قصائد أثنت على المرأة العمانية ودورها، وبعدها تم عرض فيلم
وثائقي بعنوان (ابنة عمان) بعدها قام صاحب السمو راعي الحفل بتوزيع
الهدايا والدروع على المكرمات والجهات المشاركة ومنها جريدة (الوطن)
باعتبارها الراعي الاعلامي للحفل.
وقبل ختام
الحفل قام صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة
والضيوف بافتتاح المعرض الإنتاجي للمرأة ضم منتجات يدوية وحرفية
من صنع النساء. وكان التكريم قد شمل 27 امرأة عمانية ومن اختصاصات
مختلفة وهن على التوالي سعادة المكرمة سميرة بنت محمد أمين بن عبدالله
عضوة مجلس الدولة وسعادة المكرمة لميس بنت عبدالله بن محمد الطائي
عضوة بمجلس الدولة ورحيلة بنت عامر بن سلطان الريامية وسعادة لجينة
بنت محسن حيدر درويش الزعابية عضو مجلس الشورى والدكتورة زكية بنت
محمد بن ناصر اللمكية والدكتورة شريفة بنت سالم بن علي آل سعيد أستاذ
مساعد بكلية التربية جامعة السلطان قابوس والدكتورة ياسمين بنت احمد
بن جعفر مديرة دائرة صحة الأسرة والمجتمع وصباح بنت محمد بن حمود
البهلانية مديرة دائرة التثقيف والإعلام الصحي بوزارة الصحة ورحمة
بنت ناصر بن حمد المحرزية وبركة بنت صالح بن شحبل البكرية مستشارة
الموارد البشرية بشركة النورس للاتصالات ونائبة رئيس إدارة جمعية
النور للمكفوفين وخديجة بنت ناصر بن جواد الساعاتية نائبة رئيس مجلس
إدارة جمعية رعاية الأطفال المعوقين وسعدة بنت سالمين بن سليم الحجرية
متقاعدة وعضو متطوع في جمعية المرأة العمانية بولاية بدية والدكتورة
زوينة بنت صالح بن عيسى المسكرية مديرة دائرة تطوير مناهج العلوم
التطبيقية بوزارة التربية والتعليم ومحفوظة بنت حمد بن سعيد العامرية
صاحبة مشروع تجاري وإنتاجي ونور بنت حسن بن سالم الغسانية رئيسة
مجلس إدارة جمعية المرأة العمانية بولاية صلالة ومريم بنت جويع بن
راشد الجابرية رئيسة مجلس إدارة جمعية المرأة العمانية بولاية البريمي
وصفية بنت حمدان آل مالك الشحية رئيسة مجلس إدارة المرأة العمانية
بولاية خصب وحنيفة بنت محمد بن إسماعيل البلوشية رئيسة مجلس إدارة
جمعية المرأة العمانية بالسيب وشيخة بنت عبدالله بن هاشل الحبسية
مشرفة روضة الأطفال بولاية المضيبي ونورا بنت سالم بن محمد المدحانية
أخصائية اجتماعية بمدرسة تماضر بنت عمرو للتعليم الأساسي ومريم بنت
سالم بن خلفان القرنية رئيسة مجلس إدارة جمعية المرأة العمانية بولاية
السويق وشريفة بنت زهران بن محمد الكندية رئيسة قسم وتطوير الحرف
العمانية بالهيئة العامة للصناعات الحرفية ومريم بنت سليمان بن زاهر
العبرية رئيسة مجلس إدارة جمعية المرأة العمانية بولاية الحمراء
وسمته بنت علي بن سعيد العويسية مضمدة صحية وخديجة بنت عبدالله بن
علي الجزمية وجودة بنت سليم مسلم الجنيبية وابتهاج بنت سالم بن عبد
الرب اليافعية.
أعلى