مقتل وإصابة 17 أفغانيا بين عسكري ومدني
قرضاي في زيارة لنيودلهي لتعزيز العلاقات الثنائية
نيودلهي ـ كابول ـ وكالات: وصل الرئيس
الافغاني حامد قرضاي الى الهند امس الاحد في زيارة تهدف لتعزيز العلاقات
مع نيودلهي والتي شهدت تطورا ملحوظا في أعقاب سقوط نظام طالبان الحاكم
في أفغانستان سابقا فيما تراقب باكستان الزيارة عن كثب. وتلقت أفغانستان
معونات تنموية بلغت مئات الملايين من الدولارات قدمتها الهند خلال
السنوات الاربع الماضية في حين أصاب التوتر العلاقات الافغانية الباكستانية
بعد أن طلب الرئيس قرضاي من باكستان بذل المزيد من الجهد لمنع تسلل
مسلحي طالبان عبر الحدود بين الدولتين. وقال قرضاي في حديث لمحطة
التلفزيون الهندية الرسمية (دوردرشان) في تصريحات بثتها امس الاحد
قبيل وصوله لنيودلهي: نشعر بالسعادة في أفغانستان لان الهند تساعدنا
بصورة لم نتوقعها.
تبدأ زيارة الرئيس الافغاني الرسمية للهند اليوم الاثنين وتستمر
خمسة أيام يجري خلالها محادثات مع رئيس الوزراء مانموهان سينغ. وفقدت
الهند موطئ قدم لها في أفغانستان التي مزقتها النزاعات حيث كان لجارتها
باكستان تأثير دبلوماسي امتد لسنوات حتى وقوع الغزو
الذي قادته الولايات المتحدة لافغانستان عقب أحداث الحادي عشر من
سبتمبر عام 2001.
وتقوم الهند حاليا بتدريب الشرطة الافغانية ودبلوماسيين أفغان وكذلك
اقامة طرق ومستشفيات وتعزيز التجارة والخدمات حيث تحاول أفغانستان
اعادة بناء اقتصادها الذي مزقته الحرب على الرغم من الهجمات المتكررة
من قبل مسلحي طالبان وتنظيم القاعدة.
وكان رئيس الوزراء الهندي زار أفغانستان في شهر أغسطس الماضي. وقال
محللون في باكستان التي خاضت ثلاث حروب مع الهند ان اسلام اباد تشعر
بالقلق من تأثير الهند المتنامي في أفغانستان المجاورة. وساندت نيودلهي
بقوة القوات الافغانية التي قادها التحالف الشمالي والذي أطاح بطالبان
بمساعدة القوات الاميركية.
من جانب آخر افادت مصادر رسمية افغانية عن وقوع ثلاث هجمات بالقنبلة
امس في افغانستان اسفرت عن قتيل و16 جريحا من مدنيين وعناصر أمن،
فيما ادى خلاف بين عشيرتين الى مقتل ما لا يقل عن اربعة اشخاص. وافاد
مسؤولون افغان عن سقوط 11 جريحا هم خمسة مدنيين وستة من عناصر قوات
الامن الافغانية امس في انفجار قنبلتين في وسط قندهار كبرى مدن جنوب
افغانستان. وفي شرق افغانستان، استهدفت عملية انتحارية بالسيارة
المفخخة نقطة تفتيش للجيش الافغاني ما ادى الى اصابة ستة جنود توفي
احدهم في المستشفى متأثرا بجروحه، وافاد حاكم ولاية باكتيكا اكرم
خلواق انها اول عملية انتحارية تقع في هذه الولاية القريبة من الحدود
الباكستانية.
واعلن خير محمد الضابط في الجيش الوطني الافغاني الذي كان في مكان
الحادث لوكالة فرانس برس ان قنبلة يتم التحكم بها عن بعد انفجرت
صباح الاحد بجانب الطريق في وسط قندهار لدى مرور خمس آليات تابعة
للجيش، فجرح شرطي. واوضح رئيس شرطة ولاية قندهار شاعر شاه انه عندما
وصلت قوات الشرطة والجيش الى المكان انفجرت قنبلة ثانية متسببة بجرح
جنديين وشرطيين آخرين. واعلن طبيب لاحقا ان شرطيا ثالثا وخمسة مدنيين
بينهم طفلان نقلوا الى المستشفى. وقندهار هي المعقل السابق لحركة
طالبان التي اطاح بها تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة في نهاية
2001. وشهدت المدينة انفجارات عدة خلال الاشهر الماضية نسبت كلها
الى طالبان التي تواصل حرب عصابات نشطة خصوصا في شرق افغانستان.
وفي ولاية باكتيكا، فجر انتحاري سيارة اجرة، وهي وسيلة غالبا ما
يستخدمها
المقاتلون نظرا لكثرة سيارات الاجرة في افغانستان. وفجر الانتحاري
نفسه عند نقطة تفتيش في منطقة برمال على احد الطرق الرئيسية بين
الولاية الشرقية وباكستان. ونقل الجنود المصابون الى قاعدة قريبة
للائتلاف الدولي لمعالجتهم وقال الحاكم ان اثنين من الجرحى ما زالوا
في حال حرجة، موجها اصابع الاتهام الى باكستان. وفي جنوب افغانستان،
اعلن قائد شرطة حدود خوست المار غول منغال عن وقوع مواجهات بين عشيرة
بابكر خال وعشيرة كوشي من الرحل اسفرت عن سقوط ما لا يقل عن اربعة
قتلى وسبعة جرحى. واندلعت المعركة امس الاول حين اراد اعضاء من عشيرة
كوشي دفن احد ابناء قبيلتهم على ارض تعود لعشيرة بابكر خال، فرفضت
هذه العشيرة معتبرة انهم سيغتنمون الامر للمطالبة بملكية الارض.
واوضح قائد الشرطة انه تم ارسال مئة جندي الى موقع الحادث لكنهم
عجزوا عن وقف المواجهات التي استخدمت خلالها الاسلحة الثقيلة وعلى
الاخص الصواريخ المضادة
للدبابات. واشار الى ارسال تعزيزات من مئات العناصر فيما بعد الى
الموقع.
على صعيد آخر أظهر موقع الشرطة الدولية (الانتربول) على شبكة الانترنت
أنها أصدرت اشعارا خاصا بشأن واحد من اكثر المجرمين المطلوب القبض
عليهم في الهند حيث يتهم بالضلوع في سلسلة تفجيرات وقعت في مومباي
عام 1993 وقتل خلالها اكثر من 260.
ويضع الاشعار داوود ابراهيم زعيم الجريمة الهندي على نفس القائمة
التي تضم اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة ويسعى الى تجميد أصوله
فضلا عن منعه من السفر وحظر امتلاكه أسلحة. وذكر الاشعار عنوانين
محتملين له في باكستان.. حسب ما ورد في الاشعار. وتنفي اسلام اباد
وجود ابراهيم في باكستان.
ويورد الاشعار الجديد تفاصيل جوازات السفر التي يحملها ابراهيم وعددها
11 صادرة في الهند وباكستان والامارات العربية المتحدة واليمن اضافة
الى 17 اسما مستعارا.. حسب الاشعار. وأدرج ابراهيم على اشعار الانتربول
بعد تفجيرات مومباي عام 1993 كما ذكرته وزارة الخزانة الاميركية
على قائمتها للارهابيين وربطت بينه وبين تنظيم القاعدة عام 2003.
ويعتقد أن ابراهيم قد خطط وآخرون لتفجيرات مومباي للثأر لمقتل مئات
المسلمين في أحداث شغب وقعت بعد أن دمر متطرفون هندوس مسجدا قديما
في ديسمبر عام 1992.
أعلى
سيئول تحذر من التفاؤل بشأن الخلاف مع الشمال
طوكيو ـ رويترز: حذر كبير موفدي كوريا الجنوبية
الى المحادثات المتعثرة بشأن انهاء برنامج كوريا الشمالية النووي
امس الاحد من التفاؤل بحدوث انفراجة قريبة قائلا ان بيونغ يانغ ما
زالت لديها مشاكل خطيرة في العودة الى مائدة التفاوض. وقال كيم كي
جوان موفد كوريا الشمالية الرئيسي الى المحادثات امس الاول انه سيلتقي
بالمبعوثين من الدول الاخرى ويسعى الى تحقيق تقدم في المحادثات النووية
التي تعثرت منذ التوصل الى اتفاق اساسي في سبتمبر. وقال تشون يونغ
وو كبير مفاوضي كوريا الجنوبية للصحفيين بعد جلسة لمنتدى
خاص حيث تشارك كل اطراف المحادثات: لم أر موقفا
يبعث على الكثير من التفاؤل او الامل بحدوث انفراجة. وقال: يبدو
ان كوريا الشمالية تفكر جديا في العودة الى المحادثات السداسية.
والى ان تحل هذه القضايا الصعبة سيكون من الصعب بالنسبة لكوريا الشمالية
والولايات المتحدة ان يلتقيا بصورة ثنائية.
ويبدو ان التصريحات تبدد الآمال بأن كيم وكريستوفر هيل كبير المفاوضين
الاميركيين سيلتقيان على هامش المنتدى وسيتمكنان من خلق الزخم لاستئناف
المحادثات. وقالت كوريا الشمالية انه لن يكون من المعقول استئناف
محادثات الاطراف الستة الى ان تنهي واشنطن اجراءات صارمة ضد الشركات
التي يشتبه في انها تساعد كوريا الشمالية في انشطتها غير القانونية
مثل تزوير العملة الاميركية وغسيل الاموال.
حافة الطرق. وسيفتح هذا المركز الذي سيوضع بتصرف الخبراء في الطب
الشرعي والعلماء وغيرهم في بورتون داون في ويلتشير (جنوب غرب).
أعلى
الإيطاليون يدلون بأصواتهم في انتخابات قد تطيح ببرلسكوني
روما ـ وكالات: دخل الايطاليون مراكز الاقتراع
الساعة الثامنة من صباح امس في الانتخابات العامة التي قد تطيح برئيس
الوزراء سيلفيو برلسكوني بعد خمس سنوات من الركود الاقتصادي. واعلنت
وزارة الداخلية ان نسبة الذين ادلوا بأصواتهم بلغت 6ر17% ظهرا بعد
اربع ساعات على فتح مراكز التصويت. ويحق لاكثر من 47 مليون ايطالي
المشاركة في الانتخابات. وكان اقبال الناخبين في البداية محدودا
واصطفوا خارج مراكز الاقتراع ليكونوا أول من يدلون بأصواتهم في انتخابات
تجرى على مدى يومين والتي يمكن أن تشهد عودة السلطة الى رئيس الوزراء
السابق رومانو برودي زعيم الائتلاف المنتمي الى يسار الوسط. ولم
تنشر استطلاعات للرأي منذ اسبوعين ولكن برودي كان متقدما على برلسكوني
خلال العامين الماضيين بعد العودة الى السياسة الايطالية منذ توقف
دام خمس سنوات عندما كان رئيسا للمفوضية الاوروبية. وادلى برلوسكوني
بصوته في الساعة 15،13 بتوقيت ايطاليا (15،11 بتوقيت غرينتش) في
المدرسة الابتدائية دانتي اليغييري في مسقط رأسه ميلانو حيث حضر
برفقة والدته روسا البالغة من العمر 95 عاما انما بدون زوجته فيرونيكا.
وكان خصمه رومانو برودي وزوجته اقترعا قرابة الساعة 00،10 بتوقيت
ايطاليا في بولونيا (وسط) حيث يقيمان. وما زال برلسكوني أقوى حليف
للحكومة الاميركية في القارة الاوروبية وأغنى رجل في ايطاليا يأمل
أن تؤدي وعوده بخفض الضرائب الى تحقيقه نجاحا مفاجئا ولكن حتى هو
تحدث عن هزيمة محتملة خلال الايام الاخيرة من الحملة الانتخابية.
واذا تأكدت صحة استطلاعات للرأي فإن السلطة ستنتقل من برلسكوني المفعم
بالنشاط الى برودي الهادئ الطبع الذي يعد بتخفيضات ضريبية للشركات
الايطالية وسحب القوات من العراق سريعا. وظلت أبواب مراكز الاقتراع
مفتوحة حتى الساعة العاشرة ليلا بتوقيت ايطاليا ويعاد فتحها مرة
أخرى اليوم الاثنين من الساعة السابعة صباحا بتوقيت ايطاليا (0500
بتوقيت غرينتش) حتى الثالثة عصرا بتوقيت ايطاليا (1300 بتوقيت غرينتش).
وستعلن تباعا نتائج آراء الناخبين الخارجين لتوهم من مراكز الاقتراع.
ومن المتوقع بدء اعلان النتائج الرسمية مساء اليوم الاثنين. تأتي
الانتخابات بعد أكثر الحملات الانتخابية قسوة منذ عشرات السنين استخدم
فيها برلسكوني لغة هجومية على ناخبي يسار الوسط كما شبه فيها برودي
رئيس الوزراء بالثمل. وأيا كان الذي يفوز في الانتخابات فإنه سيرث
المهمة الحتمية الخاصة بخفض ثالث أكبر دين في العالم في الوقت الذي
سيحاول فيه اضفاء حياة جديدة على الاقتصاد المتراجع الذي كان يحقق
نموا بلغ في المتوسط 6ر0 في المئة سنويا خلال حكم برلسكوني. واذا
انتخب برودي فسيحتاج الى التعامل مع ائتلاف متباين يضم فرقا مختلفة
من الشيوعيين الى الكاثوليك الوسطيين والذي وحد صفوفه خلال الحملة
وكان السبب الغالب هو الاستياء من برلسكوني. وأشاد الرئيس الاميركي
جورج بوش يوما بالاستقرار النسبي الجديد الذي تتمتع به ايطاليا قائلا:
ان من الاسهل وضع سياسة مشتركة.
واذا ما فاز ائتلاف برودي في الانتخابات فستكون العلاقة بين روما
وواشنطن أكثر تعقيدا على الارجح. وفي حين أنه ليست هناك توقعات بتحول
السياسة الخارجية تحت قيادة برودي 180 درجة فإن المحللين يقولون
انه سيغير من أولويات برلسكوني جاعلا لاوروبا لا الولايات المتحدة
الاهمية الكبرى.
أعلى
باكستان: مصرع 20
امرأة و6 أطفال في تدافع
كراتشي ـ ا.ف.ب:
افادت مصادر طبية وفي الشرطة الباكستانية ان 26 امرأة وطفلا على
الاقل قضين تحت الاقدام في تدافع امس الاحد خلال احتفال في مدينة
كراتشي الساحلية جنوب باكستان. وجرح 19 شخصا بينهم سبعة في وضع حرج.
وقال قائد شرطة البلدية نياز صديقي لوكالة فرانس برس: ان الحصيلة
الاخيرة هي 26 قتيلا، مشيرا الى عشرين امرأة وستة اطفال.
واوضح ان نحو 50 ألف امرأة وطفل اجتمعوا للاحتفال بذكرى المولد النبوي
الشريف. وحصل التدافع حين سقطت طفلة فيما كانت النساء يغادرن مسجدا
شرق المدينة. وقال طبيب في مستشفى الجناح الذي استقبل عددا من الضحايا
ان معظم هؤلاء نساء مسنات. وذكر محمد الطف شقيق احدى الجريحات: شاهدت
عددا كبيرا من النساء يخرجن من باب صغير ما ان انتهى الاجتماع السنوي
للجمعية النسائية. واضاف: ان الحشد داس نساء عديدات عند الخروج من
بهو المسجد.
أعلى