الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 








الصدر ينفي الإيعاز لجيش المهدي بإثارة المشاكل في حال تنحية الجعفري
الائتلاف الموحد يؤجل حسم رئاسة الوزراء حتى إشعار آخر

بغداد ـ وكالات: أرجأ الائتلاف العراقي الموحد الشيعي حتى إشعار آخر مسألة حسم موضوع مرشحه ابراهيم الجعفري لمنصب رئاسة الوزراء ، حسبما افاد مصدر من الائتلاف أمس. وقال النائب حسن الشمري عن حزب الفضيلة أحد مكونات الائتلاف العراقي الموحد: لقد تم تأجيل الاجتماع حتى إشعار آخر.
واضاف: ان الغرض من التأجيل كسب المزيد من الوقت في محاولة لحث البعض على تغيير موقفه حيال الجعفري.
واوضح الشمري ان هناك أطرافا في الائتلاف مصرة على ترشيح الجعفري وترى انه جاء وفق آليات ديمقراطية يجب احترامها بينما هناك اطراف أخرى ترى انه ليس من الصحيح الذهاب إلى قبة البرلمان وبقية القوائم رافضة لهذا الترشيح.
واكد ان الائتلاف يريد بلورة رأي موحد وهذا متوقف على حسم موضوع الجعفري مع بقية القوائم من خارج الائتلاف.
وأعرب الشمري عن اعتقاده بأن هذه المسألة سيتم تسويتها في النهاية تحت قبة
البرلمان لكن ليس بالضرورة ان يكون ذلك يوم الاثنين المقبل.
وفي حال اصرار بقية الكتل النيابية على ترشيح الجعفري أوضح الشمري ان هناك
اسماء مرشحين آخرين مطروحة كقاسم داود وعادل عبد المهدي بالاضافة الى مرشح آخر من حزب الفضيلة.
وترفض جبهة التوافق (44 مقعدا في البرلمان) والتحالف الكردستاني (53 مقعدا)
وقائمة (العراقية) بزعامة علاوي (25 مقعدا) والجبهة العراقية للحوار الوطني
بزعامة صالح المطلك (11 مقعدا) تولي ابراهيم الجعفري كمرشح عن الائتلاف لمنصب رئيس الوزراء ما اعاق تشكيل الحكومة العراقية. واكد رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته ابراهيم الجعفري الثلاثاء انه متمسك بترشيحه لمنصب رئاسة الوزراء على الرغم من رفض بقية الكتل النيابية لترشيحه.
وقال الجعفري في مؤتمر صحفي ردا على سؤال حول ما اذا كان سيتنازل عن ترشيحه: انا لم اعتبر الحكم غنيمة حتى اتنازل عنه.
إلى ذلك نفى الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر أمس ان يكون قد اوعز لجيش المهدي باثارة المشاكل في العراق في حال قرر الائتلاف العراقي الموحد تغيير مرشحه ابراهيم الجعفري لمنصب رئاسة الوزراء. وقال الصدر في رده على رسالة بعثت بها مجموعة من انصار الحوزة العلمية يطالبون فيها معرفة ما اذا كان قد اوعز لجيش المهدي بالاتفاق مع جهة دولية خارجية باثارة المشاكل في حال عزل الجعفري عن ترشيحه: لا تنجروا خلف مخططات الغرب التي تريد النيل من امننا ووحدتنا فسواء كان الرئيس جعفريا ام غيره فهذه ليست امانينا بل امانينا في ظهور مولانا وقائدنا الامام المهدي. واضاف: انا رافض لكل انحياز لجهة معينة لكن مع شديد الاسف فان الكثير من التصريحات الاخيرة لبعض القيادات العراقية قد اثارت النعرات الطائفية وغير الوطنية.
واكد الصدر الذي يعد احد مؤيدي ترشيح الجعفري لمنصب رئيس الوزراء ان الجميع يعلم اني ارفض أي تدخل خارجي بالشؤون الداخلية لاي دولة من الدول فكيف بالعراق.
من ناحية اخرى قال الصدر: انني كنت ولا زلت ادعو إلى عدم التفرقة بين الطوائف
والاديان والاعراق الموجودة في العراق وهذا ما تسمونه بالوطنية. واكد الصدر انه ليس ممن يمد يده ضد أي عراقي شريف سنيا كان ام شيعيا.
كما دعا الصدر الولايات المتحدة الى ابعاد العراق عن خلافاتها ومشاكلها ، وقال:
ان كانت هناك تصفيات سياسية بين اميركا وباقي الدول فليبعدوا الشعب العراقي عن خلافاتهم وتصفياتهم. واضاف: يكفي الشعب العراقي ظلما وحربا واتركوا الشعب العراقي يعيش بسلام في ظل حكومة مستقلة ذات سيادة كاملة.
وتابع الصدر موجها كلامه الى العراقيين: لا تقحموا انفسكم مع جهات خارجية تريد
تصفية حساباتها مع أميركا بل كونوا على قدر المسؤولية فليس هناك دولة وحكومة
مستقلة مع وجود المحتل على الاطلاق.
ودعا الصدر العراقيين كافة ان لا تكون اختلافاتنا وانشقاقاتنا فيها خدمة للعدو المشترك لاسرائيل والاستعمار ولكل من هو بعيد عن الله وعن رسوله مادامت تجمعنا الروابط الحقيقية المقدسة. ودعا الصدر جميع العراقيين الى الاتحاد وفتح صفحة جديدة في العلاقات ، وقال: لماذا لا نتحد ولا نتقارب ولماذا ننصر عدو الله وعدو رسوله من حيث نعلم او لا نعلم.
ورأى انه ما دامت هذه الحياة موجودة عندي والنفس يصعد وينزل فاني ارحب بكم
بكل قلبي واعذركم عن كل ما حصل منكم وتعذروني ان كان حصل بعض الشيء مني او ممن يرتبط بي او ينتسب لي ونفتح تاريخا جديدا.


أعلى





مقتل 24 عراقيا وجندي أميركي
مفخخة تحصد العشرات في بغداد

بغداد ـ وكالات: انفجرت سيارة مفخخة في سوق بإحدى الضواحي الشمالية للعاصمة العراقية بغداد حيث قتل وأصيب العشرات حيث أعلن مسؤول في وزارة الداخلية ان انفجار سيارة مفخخة في سوق في احدى الضواحي الشمالية للعاصمة العراقية مساء أمس أدى إلى مقتل 13 عراقيا على الاقل واصابة ثمانية آخرين بجروح.
وقال هذا المصدر: ادى انفجار سيارة مفخخة كانت متوقفة على مقربة من سوق شعبية في سبع البور الى سقوط 13 قتيلا وثمانية جرحى في حصيلة اولية.
ويقع هذا الحي الشيعي عند المدخل الشمالي للعاصمة العراقية.وياتي هذا الاعتداء غداة اعتداء آخر استهدف ايضا حيا شيعيا في شمال بغداد بواسطة سيارة مفخخة واوقع 26 قتيلا و70 جريحا.
كما قتل 6 عراقيين في هجمات متفرقة في العراق فيما اختطف اربعة اخرون وعثر على جثث خمسة اشخاص اخرين في مناطق متفرقة اخرى من العراق، حسبما اعلنت مصادر امنية عراقية الخميس. وقال مصدر في وزارة الداخلية فضل عدم الكشف عن اسمه: ان موظفا في وزارة الصحة قتل واصيب اخر عندما فتح مسلحون مجهولون النار على سيارتهم في منطقة اليرموك (غرب بغداد) اثناء توجههما الى العمل صباحا. واضاف: ان مدنيا اخر اصيب بجروح الخميس جراء انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية للجيش الاميركي في منطقة المنصور (غرب بغداد). وفي بغداد ايضا، اعلن مصدر امني عراقي اصابة رجل شرطة بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية للشرطة على مقربة من السفارة التركية في الوزيرية (شمال بغداد).
كما اصيب سبعة مدنيين عراقيين عندما سقطت قذيفة هاون بعد ظهر أمس على مبنى تابع لوزارة التجارة في منطقة الدورة (جنوب بغداد) حسبما اعلن مصدر امني عراقي. وفي المحمودية (30 كلم جنوب بغداد) اعلن مصدر في الشرطة مقتل احد عناصر قوات المغاوير واصابة اخر بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم.
وفي كركوك (255 كلم شمال شرق بغداد)، اعلن النقيب عماد محمد من شرطة المدينة مقتل مدنيين يعملان على تامين المواد الضرورية للجيش العراقي في منطقة الحويجة (50 كلم غرب كركوك). وفي الحويجة قتل مدنيان واصيب ثالث بجروح في هجومين منفصلين احدهما بعبوة ناسفة والثاني خلال وقوع هجوم على دورية اميركية، وفقا للمصدر نفسه.
واختطف مسلحون مجهولون منتصف النهار مسؤولا طبيا في ناحية غيدا (45 كلم جنوب شرق كركوك) وفقا للمصدر ذاته. وفي مدينة العمارة (365 كلم جنوب بغداد) اعلن مصدر في شرطة المدينة اصابة شخص بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية للقوات البريطانية عند المدخل الجنوبي للمدينة صباح أمس.
وفي البصرة اعلنت مصادر في الشرطة العراقية الخميس ان مسلحين مجهولين اختطفوا ثلاثة عراقيين في حادثين منفصلين. واوضح المصدر ان المسلحين اختطفوا مهندسين زراعيين يعملان في شركة اهلية للمقاولات في منطقة الجبيلة وسط مدينة البصرة. كما اختطف مترجم يعمل مع القوات البريطانية مساء امس الأول ، حسبما اكد المصدر في الشرطة.
واعلن مصدر امني عراقي العثور على خمس جثث، ثلاث منها كانت ملقاة في حي اور (شمال بغداد) قتلت رميا بالرصاص وتحمل اثار تعذيب فيما عثر على الجثتين
الاخريين جنوب بغداد لمدنيين قتلا رميا بالرصاص.
إلى ذلك اعلن الجيش الاميركي في بيان أمس مقتل احد جنوده في انفجار عبوة ناسفة في جنوب غرب بغداد. وقال الجيش الاميركي في البيان: قتل جندي من القوات المتعددة الجنسيات في انفجار عبوة ناسفة على عربته في الثالث عشر من ابريل الحالي. وبذلك يرتفع الى 2365 عدد الجنود الاميركيين والعاملين مع الجيش الذين قتلوا في العراق منذ اجتياح هذا البلد في مارس 2003 وفق تعداد وضعته وكالة فرانس برس استنادا الى ارقام البنتاغون.


أعلى





الإدارة الأميركية خاضت حرب العراق رغم قناعتها بعدم وجود أسلحة دمار شامل

واشنطن ـ من جوبي واريك*"في 29 من مايو عام 2003, أي عقب الحرب على العراق وسقوط بغداد في يد الأميركيين بخمسين يوما, أعلن الرئيس بوش انتصارا جديا لإدارته في العراق قائلا:" لقد تم العثور على قاطرتين صغيرتين من قبل القوات الأميركية اتضح انهما معملان متنقلان للأسلحة البيولوجية التي طال البحث عنها في العراق". وأضاف:" لقد عثرنا على أسلحة الدمار الشامل".

هذا الادعاء الذي كرره كثيرا كبار مسؤولي إدارته لعدة أشهر بعد ذلك, لاقى ترحيبا في تلك الأثناء باعتباره الدافع الرئيسي لقرار الحرب على العراق.ولكن مع حديث بوش ومحاولة ادعاء هذه الأكاذيب , إلا أن الاستخبارات الأميركية كانت لديها أدلة دامغة على أن هذا ليس صحيحا.

الجدير بالذكر أن بعثة تقصي الحقائق السرية إلى العراق, لم تعلن إلى الآن أنها قد استنتجت بالفعل أن القاطرات ليس لها أي علاقة بالأسلحة البيولوجية. وقد رعى قادة البنتاغون بعثة نقلت اكتشافاتهم غير المعروفة الى واشنطن في تقرير ميداني في 27 مايو 2003, أي قبل يومين من بيان الرئيس.

والتقرير الميداني المكون من ثلاث صفحات والتقرير النهائي المكون من 122 صفحة بعد ثلاثة أسابيع قد ختم بكلمة "سري" ووضع فوق الأرفف. وفي الوقت ذاته, منذ ما يقرب من عام, استمر مسؤولو الإدارة ومسؤولو الاستخبارات في التأكيد على أن القاطرات كانت عبارة عن مصانع متنقلة للأسلحة.

كان مؤلفو التقرير 9 أميركيين وخبراء بريطانيين مدنيين وعلماء ومهندسين لديهم خبرة مكثفة في كل المجالات الفنية التي لها علاقة بتصنيع الأسلحة البيولوجية تم إرسالهم إلى بغداد بواسطة وكالة الاستخبارات الدفاعية لتحليل القاطرات ومعرفة حقيقة ما تحمله. وقد وصفت أعمالهم واكتشافاتهم لصحفي في الواشنطن بوست خلال لقاءات متعددة مع 6 مسؤولين حكوميين وخبراء الأسلحة الذين شاركوا في المهمة أو كانت لهم معرفة مباشرة بها.

لم يرد أحد منهم ذكر اسمه بسب الخوف من أن تتعرض وظائفهم للخطر. تم التحقق من تفسيراتهم للوضع القائم هناك, من خلال مسؤوليين حكوميين حاليين وسابقين على علم بالمهمة. ولازالت محتويات التقرير النهائي المعروف ب" التقرير الهندسي الفني النهائي حول قاطرات أسلحة العراق البيولوجية المشتبه بها" سرية. ولكن المقابلات تبين أن الفريق الفني لم يكن متشككا في استنتاجاته بأن القاطرات لم يكن مقصودا منها تصنيع أسلحة بيولوجية. هؤلاء الذين أجريت معهم المقابلات راعوا ألا يناقشوا الأجزاء السرية من عملهم.

قال أحد الخبراء الذي قام بتحليل محتويات القاطرات :"لم تكن هناك أي علاقة للقاطرات بأي شيء بيولوجي".
وقال آخر مشيرا الى القاطرات :"إنها عبارة عن اكبر حمامات رملية في العالم".
قصة الفريق الفني وتقاريره تضيف بعدا جديدا لهذا الجدل الدائر حول تعامل الحكومة الأميركية مع الاستخبارات المتعلقة ببرامج الأسلحة العراقية المحظورة. والقاطرات إلى جانب الأنابيب الألمونيوم التي امتلكتها العراق فيما كان يعتقد أنها لبرامج الأسلحة النووية , كانت أدلة أولية قدمتها إدارة بوش قبل الحرب لدعم نزاعها وجدلها بأن العراق كانت تصنع أسلحة دمار شامل.

وقد أنكر مسؤولو الاستخبارات مرارا الادعاءات بأن الاستخبارات قد تم استغلالها في الاستعداد للحرب على العراق في مارس 2003, ولكن المسؤولين الذين على دراية بتقارير الفريق الفني يتساءلون من جديد ما اذا كانت الوكالات الاستخباراتية قد لعبت دورا في إخفاء الأدلة قبل الحرب التي كانت تتعارض مع أراء الإدارة حول أسلحة الدمار الشامل العراقية.
في العام الماضي انتقدت لجنة رئاسية حول فشل الاستخبارات وكالات التجسس الأميركية لاستقطاع أدلة تعارضت مع الخط الرسمي عن الأسلحة المحظورة في العراق, في فترة ما قبل وما بعد الحرب.
وقد نفى المتحدث باسم الاستخبارات الأميركية وكذلك المتحدث باسم وكالة الاستخبارات الدفاعية التعليق على الاكتشافات بالتحديد التي وردت في التقرير لأنها لا زالت سرية. كما أكد الناطق باسم وكالة الاستخبارات الدفاعية على أن اكتشافات الفريق لم يتم تجاهلها ولا كتمها, ولكن ما حدث هو أنها دمجت في أعمال المجموعة المسؤولة عن تقرير العراق , التي كانت تقود عملية البحث عن أسلحة الدمار الشامل العراقية.
وقال تقرير مجموعة البحث النهائي الذي وضع في 15 سبتمبر 2004 عقب كتابة التقرير الفني , إن القاطرات كانت غير عملية لانتاج أسلحة بيولوجية وكانت تقريبا يراد منها تصنيع هيدروجين لبالونات الهواء.
أشار المحللون الاستخباراتيون الذين شاركوا في مناقشات رفيعة المستوى حول القاطرات قائلين إن الفريق الفني كان من بين عدة مجموعات قامت بتحليل المعامل المتحركة المشتبه بها خلال فصلي الربيع والصف عام 2003. واستنتج اثنان من الخبراء العسكريين الذين شاهدوا المعامل المتحركة عقب اكتشافها أن المنشآت كانت معامل للأسلحة , وهو الاكتشاف الذي اثر بدرجة قوية على وجهات نظر مسؤولي الاستخبارات في واشنطن , على حد قول المحللين.
لم يكن هناك تأثير واضح لاكتشافات الفريق على وكالات الاستخبارات وبياناتهم العامة حول القاطرات. وبعد يوم من نقل تقرير الفريق إلى واشنطن في 28 مايو 2003, نشرت الاستخبارات الأميركية أول تقييم لها للقاطرات يعكس رؤى محلليها في واشنطن. هذه الورقة البيضاء التي حملت هي الأخرى ختم وكالة الاستخبارات الدفاعية, أوضحت أن المسؤولين الأميركيين كانوا واثقين من أن القاطرات استخدمت "كمعامل متحركة لانتاج الأسلحة البيولوجية".
وخلال فصلي الصيف والخريف من عام 2003, أصبحت القاطرات بكل بساطة "معامل متحركة للأسلحة البيولوجية" خلال كلمات وبيانات صحفية كان يلقيها مسؤولو الإدارة. وفي نهاية يونيو, أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن مستوى الثقة يتزايد في أن القاطرات كانت بغرض الحرب البيولوجية. وفي سبتمبر, أعلن نائب الرئيس ديك تشيني ان القاطرات كانت منشات بيولوجية متنقلة", وقال إنها كان يمكن أن تستخدم لانتاج الأنثراكس أو الجدري.

وقبل فصل الخريف, كان مسؤولو تقرير العراق يعبرون صراحة عن شكوكهم في حقيقة هذه القاطرات في التقارير الإخبارية. وقد أخبر دافيد كاي أول رئيس للمجموعة, في 2 أكتوبر أنه لم يعثر على أي أسلحة محظورة في العراق ولم يكن قادرا على التحقق من الادعاء بأن القاطرات محل النزاع كانت معامل أسلحة متنقلة.
منذ فبراير 2004, استمر مدير الاستخبارات المركزية آنذاك جورج تينت في التأكيد على أن نظرية المعامل المتنقلة ظلت معقولة ولم يرفضها أحد. ورغم انه لم يوجد إجماع بين مسؤولي الاستخبارات على أن القاطرات يمكن أن تعمل بمثابة معامل للحاسبات, على حد قوله في الكلمة التي ألقاها في 5 فبراير.
وقد رفض تينت الذي يعمل حاليا أستاذا بجامعة جورج تاونز ادموند , وهي مدرسة خاصة بالخدمة في الخارجية, رفض التعليق على هذه القضية.
وفي لقاء مع كاي قال إن مسؤولي الاستخبارات المركزية نصحوه عند قبول قيادة المجموعة المسؤولة عن التقرير في يونيو عام 2003 ان بعض الخبراء في وكالة الاستخبارات الدفاعية يقللون من أهمية اعتبار القاطرات معامل للأسلحة. ولكن كاي قال انه لم يعلم بأهمية اكتشافات الفريق الفني حتى أواخر عام 2003, قبل نهاية رئاسته للمجموعة.

وحتى قبل العثور على القاطرات في ربيع عام 2003, كانت المعامل المتنقلة تمثل ما يعرف بالأسطورة. ومع بداية التسعينيات قام مفتشو الأسلحة التابعون للأمم المتحدة بتعقب معامل الأسلحة المتنقلة التي تعرف بالشبح والتي قيل إنها مثبتة على سيارات أو شاحنات متنقلة , والتي تحمل أطنانا من الجمرة الخبيثة بالليل لتنقلها إلى مواقع جديدة كل يوم. ولم يتم العثور بأي حال على هذه المعامل إطلاقا , ولكن العديد من المسؤولين صدقوا القصص , والفضل الكبير في هذا يرجع إلى القصص المطولة التي قالها ورواها المنشقون العراقيون. وقد دافع الرئيس الأميركي جورج بوش عن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، حين واجه ما يصفه البعض بأصعب تحد له منذ وصوله إلى الحكم قبل ست سنوات. إذ يتهم بلير بتعديل التقارير الاستخباراتية حول أسلحة الدمار الشامل وجعلها أكثر إثارة لدعم مبررات شن الحرب على العراق ومشاركة حليفته الكبرى أميركا.
وقال بوش: "لقد تصرف توني بلير استناداً لمعلومات استخباراتية سليمة، ولا أساس من الصحة للاتهامات الموجهة له. وأنا اشكره على مواقفه معنا في العراق".
وأضاف أن من يتهمون رئيس الوزراء البريطاني بالمبالغة في الحديث عن مخاطر أسلحة الدمار الشامل العراقية قبل الحرب، هم مخطئون ولا يعلمون حقيقة الوضع هناك. نأن

وكانت الإدارة الأميركية قد بررت شن الحرب على العراق بامتلاك حكومة الرئيس العراقي السابق صدام حسين أسلحة دمار شامل، لكن تشكيكاً متزايداً في صدق تلك المبررات بدأ يبرز مؤخراً في الدوائر السياسية والعامة داخل الولايات المتحدة.
وقد أعرب دوجلاس فيث، وهو من كبار مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية عن ثقته في أن أسلحة الدمار الشامل العراقية ستظهر.
وقال فيث في مقابلة مع الواشنطن بوست إن عدم العثور على أسلحة العراق المحظورة حتى الآن لا يعني أن قرار شن الحرب كان قراراً خاطئاً.
وأضاف: "من الواضح لنا أننا سنصل إلى حقائق حول ما يجري في العراق وخاصة ما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل من مصادر استخباراتية بشرية، وليس من خلال أعمال التفتيش".
وقد ألمح وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد إلى استعداد واشنطن لعقد صفقات مع كبار المسؤولين العراقيين السابقين المعتقلين لتشجيعهم على الإدلاء بمعلومات حول برامج أسلحة الدمار الشامل.

يكتب جيفري ريكورد الأستاذ في "معهد الحرب الأميركي" معبراً عن الانتقادات اللاذعة التي يطلقها في حلقاتهم الخاصة العديد من كبار الضباط حتى داخل قيادة الأركان: "إن الخلط (الذي قام به البيت الأبيض) بين القاعدة وعراق صدام حسين كان خطأ استراتيجيا من الطراز الأول, وقد نتج عنه حرب وقائية (ضد بلد) كان يمكن ردعه ، وإيجاد جبهة جديدة للإرهاب والتشدد في منطقة الشرق الأوسط وتبديدا للموارد (الأميركية)". وفي نظر الكاتب إن الأهداف الاستراتيجية المعلنة في "الحرب الشاملة على الإرهاب" هي "غير واقعية وترغم الولايات المتحدة على السعي من دون نتيجة وراء الأمن المطلق". ويورد ريكورد تقريراً داخلياً للجيش الأميركي كان قد كتب قبل الغزو ويتوقع "مشكلات حادة في العراق" في حال احتلال طويل المدى من دون دعم دولي، كما يعتبر أن الحال المزرية للمالية العامة الأميركية والنقص في الدعم الشعبي سيرغمان الولايات المتحدة قريبا على "الحد من مطامحها في العراق".

تتخذ هذه الانتقادات "الواقعية" أهمية أكبر إذا أضيفت إلى انتقادات أخرى يوجهها موظفون كبار سابقون في جهاز الاستخبارات. فبالنسبة إلى ريتشارد كلارك مثلاً وهو الذي أمضى 30 عاما في هذا الحقل، "إن الرئيس الأميركي قد دمر فكرة الحرب على الإرهاب باجتياحه العراق".

ومن بين ضباط سابقين آخرين كبار في الاستخبارات الأميركية ، يلاحظ ميلت بيردن أن الولايات المتحدة "لا تبخس فقط قدر عدو لا تعرفه حق المعرفة" بل إنها تواجه في العراق وضعا مشابها لوضع القوات السوفيتية في أفغانستان.

ويذهب راي كلوز إلى أبعد من ذلك، وهو كان مسؤولاً عن مكتب وكالة الاستخبارات المركزية في السعودية: "إن الاستراتيجية الأميركية الشاملة في العراق والمبنية على افتراضات وتوصيات من عصبة المحافظين الجدد في واشنطن تقود في النهاية إلى كارثة كان المراقبون المطلعون يتوقعون حدوثها في نهاية المطاف".


ومن بين الإشارات الدالة على الخلافات المؤسساتية، لعبة "الكراسي الموسيقية" لمسؤولي وكالة الاستخبارات المركزية في بغداد حيث توالى خلال عام واحد ثلاثة مديرين وقد تم استبدال الثاني لأنه نقل بموضوعية صورة عن تصميم المقاومة على التصدي بكل ما تملك وبكل ما أوتيت من قوة للغزو الأميركي حتى آخر قطرة دم بها.

ولم تكتف التقارير الواردة في هذا الأمر بذلك بل إنها أكدت على أن القاطرات كانت لا تصلح لانتاج مواد بيولوجية , حيث أنها تفتقد إلى 11 عنصرا حيويا يستخدم في إنتاج الأسلحة البيولوجية". وليس هذا فحسب بل كانت القاطرات تقريبا مصممة ومبنية لتوليد الهيدروجين وليس لها أدنى علاقة بالمواد البيولوجية".


وقد استنكر التقرير الفني واستبعد تماما إمكانية تحويل القاطرات وتعديلها في يوم ما لتصبح قادرة على إنتاج أسلحة.


خدمة واشنطن بوست ـ خاص بالوطن



أعلى



طهران ترفض تعليق نشاطاتها ونجاد يؤكد: الوضع تغير كليا ونتحدث إلى الآخرين من منطلق دولة نووية
البرادعي يعلن من طهران عدم قدرة (الذرية) على تأكيد درجة التخصيب الإيراني المعلنة

طهران ـ الوطن ـ وكالات:اعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي امس في طهران ان منظمته غير قادرة في هذه المرحلة على ان تؤكد ما اذا كانت ايران قامت حقا بتخصيب اليورانيوم بنسبة 5ر3%. وقال البرادعي للصحافيين اثر محادثات اجراها مع المسؤولين عن البرنامج النووي الايراني: لا استطيع تأكيد هذا الامر، مفتشونا قاموا بأخذ عينات، وسيتأكدون منها
في مجلس حكام الوكالة الذرية.
من جهته رفض المسؤول عن الملف النووي الايراني علي لاريجاني امس دعوة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الى تعليق تخصيب اليورانيوم، معتبرا ان هذه الدعوة (ليست مهمة جدا) لحل الازمة. وقال لاريجاني في تصريح صحافي ان دعوة مجلس الامن ايران الى العودة عن تعليق تخصيب اليورانيوم (ليست مهمة جدا). واضاف: يجب ان تكون كل خطوة عقلانية ومنطقية. نحن نتعاون في شكل بناء مع الوكالة والبرادعي موجود هنا مع المفتشين والكاميرات، لذلك ان اقتراحا من هذا النوع ليس مهما جدا لحل المشكلة.
وبدأ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي امس الخميس في طهران سلسلة محادثات مع المسؤولين الايرانيين بهدف إثناء ايران عن مواصلة تخصيب اليورانيوم. وبدأ البرادعي محادثات مع رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية غلام رضا آغا
زادة، حسب ما افاد مراسل لوكالة فرانس برس موجود في المكان.
وكان لدى وصوله فجر امس الى طهران، قال المدير العالم للوكالة الذرية انه سيحاول اقناع طهران باتخاذ اجراءات تسمح ببناء الثقة بما فيها تعليق انشطة تخصيب اليورانيوم الى ان يتم توضيح المسائل العالقة (حول برنامجها النووي). واعرب البرادعي ايضا عن (امله في ان يكون الوقت مناسبا لحلول سياسية عبر المفاوضات)، مبديا (امله ايضا في ايجاد الظروف لعودة كل الاطراف الى المحادثات). وسبق زيارة البرادعي الى ايران اعلان طهران تحكمها بتكنولوجيا تخصيب اليورانيوم خلافا لرغبة مجلس الامن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية اللذين طلبا من الجمهورية الاسلامية تعليق انشطتها النووية.
واكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي اوردت تصريحه وكالة الانباء الرسمية الايرانية: ان الوضع تغير كليا. نحن دولة نووية وبتنا نتحدث الآن الى الدول الاخرى من منطلق دولة نووية. واضاف: لن نتفاوض مع اي كان حول حقوق شعبنا ولا يحق لاحد ان يتراجع قيد انملة عن الطريق التي باشرناها. واعطى مجلس الامن ايران مهلة تنتهي في 28 ابريل للتقيد بمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دون ان يرفق هذه المهلة بالتهديد بفرض عقوبات. وسيبلغ البرادعي مجلس الامن مع انتهاء المهلة عن مدى تجاوب ايران في تنفيذ موجباتها. بيد ان تصريحات احمدي نجاد مؤشر واضح على عدم استعداد ايران للتراجع عن مواقفها.
واضاف الرئيس الايراني: اجهزة الطرد المركزي التي نملكها من نوع (بي 1) والمرحلة التالية ستكون استخدام اجهزة طرد مركزي (بي 2) التي تتمتع بقدرة اكبر بأربعة اضعاف والتي نجري عليها حاليا نشاطات ابحاث.
وكانت ايران اعلنت الثلاثاء الماضي 9 ابريل انها نجحت في تخصيب اليورانيوم بنسبة 5ر3 بالمئة من خلال استخدام 164 جهاز طرد مركزي. وتنوي ايران تشغيل ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي قبل نهاية العام الحالي. واثارت تصريحات ايران التي تؤكد ان اهداف نشاطاتهاالنووية سلمية حصرا موجة من الاحتجاجات الدولية. وأدان البيت الابيض الذي يتهم ايران بالسعي لامتلاك القنبلة النووية ما وصفها بـ(الصفعة) الموجهة الى مجلس الامن والوكالة الدولية للطاقة الذرية ملوحا بإمكانية فرض عقوبات على ايران بالرغم من الممانعة الروسية والصينية. ودعت وزيرة الخارجية الاميركية كونودليزا رايس مجلس الامن الى التحرك. ونسبت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية الى أحمدي نجاد قوله: ردنا على المغتاظين من حصول ايران على الحلقة النووية الكاملة في جملة واحدة.. نقول لهم اغتاظوا ما شئتم وموتوا بغيظكم.. حسب تعبيره. وأضاف: لن نجري محادثات مع أحد بشأن حق الامة الايرانية (في التخصيب) ولا أحد يملك الحق في التراجع بوصة واحدة. وحذر مسؤولون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية من توقع التوصل الى أي اتفاق حتى قبل أحدث تصريحات لاحمدي نجاد. وقال دبلوماسي في وكالة الطاقة الذرية: انه من قبيل التمني ان تعتقد ان ايران ستغلق العملية النووية برمتها الآن. وقال: من الواضح انهم حققوا تقدما كبيرا على مستوى الابحاث والتطوير ويريدون ان يقدموا امرا واقعا لتعزيز وضعهم التفاوضي مع الغرب. وكانت الدول الاوروبية الثلاث بريطانيا وفرنسا وألمانيا تجري محادثات مع ايران بشأن تعليق التخصيب لكنها أوقفت هذه المحادثات في يناير بعد ان قالت طهران انها ستستأنف العمل. وقال دبلوماسيون في مجلس الامن ان الدول الخمس الدائمة العضوية بالاضافة الى ألمانيا ستجتمع لبحث ايران في موسكو الاسبوع القادم. لكنهم قالوا انه من
غير المرجح ان يتخذ المجلس اجراء قبل تلقي تقرير البرادعي. ومستوى التخصيب الذي تحتاجه لبدء التفاعل النووي المتسلسل لتفجير قنابل أعلى بكثير من نسبة 5ر3 في المئة التي تقول ايران انها توصلت إليها.


أعلى

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept