الهجمات تطول الأقصى العراقي
الأميركيون يطالبون رئيسهم بعدم التدخل في شؤون الآخرين
بغداد ـ عواصم ـ وكالات: قتل 23 عراقيا وجندي
أميركي وأصيب 4 جنود بريطانيين في هجمات منفصلة منها هجومان استهدفا
المصلين عقب صلاة الجمعة في مسجدي الأقصى ومعاذ بن جبل حيث قتل أربعة
من المصلين العراقيين وأصيب خمسة آخرون في انفجار عبوتين ناسفتين بالقرب
من المسجدين.
يأتي ذلك فيما أفاد مصدر أمني عراقي أمس ان ستة من عناصر الشرطة العراقية
قتلوا وأصيب عشرة آخرون فيما اعتبر أكثر من عشرين في عداد المفقودين
اثر كمين تعرضوا له مساء الخميس أثناء خروجهم من معسكر التاجي شمال
بغداد.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان اكثر من ثمانين شرطيا
حضروا امس الأول من مدينة النجف (160 كلم جنوب) إلى معسكر التاجي (شمال)
لاستلام سيارات جديدة لقيادة شرطة النجف.
وأضاف اثناء خروجهم من المعسكر تعرضوا لكمين ادى إلى مقتل ستة منهم
واصابة عشرة اخرين واعتبار اكثر من عشرين في عداد المفقودين.
كما قتل مسلحون مجهولون امس 11 موظفا يعملون في احدى الشركات الانشائية
في البصرة أقصى جنوب العراق بعد خطفهم على ما افاد مصدر في شرطة المدينة.
وفي واشنطن أظهر استطلاع للرأي أجرته ثلاث مؤسسات اميركية اعلامية
كبيرة ونشرت نتائجه امس أن مزيدا من الاميركيين يدعون حكومتهم إلى
عدم التدخل في شؤون الاخرين على الصعيد الدولي، فيما تتسع المعارضة
لسياسة الرئيس جورج بوش في العراق.
ووفق الاستطلاع فإن نسبة الاميركيين الذين يعتقدون ان على الولايات
المتحدة ان تهتم بشؤونها على الصعيد الدولي وتدع الدول الأخرى تدير
أمورها بنفسها ارتفعت من 33 إلى 46 في المئة خلال ثلاثة اعوام.
وسجلت الظاهرة نفسها خلال حرب فيتنام، ففي حين تمنى 20% فقط من الاميركيين
عام 1964 ان تهتم دولتهم بشؤونها، ارتفعت هذه النسبة عام 1972 إلى
40 في المائة، اي قبل عام من وقف إطلاق النار.
ومن جانبه أكد الرئيس جورج بوش امس دعمه الكامل وعرفانه التام لدونالد
رامسفيلد في مواجهة الدعوات التي وجهها جنرالات سابقون لاستقالة وزير
الدفاع.
وقال بوش في بيان نشر أثر لقائه رامسفيلد ان الادارة النشيطة والحازمة
التي ينتهجها الوزير رامسفيلد هي تحديدا ما نحتاج إليه في هذه الفترة
الحرجة. أنني أمنحه دعمي وعرفاني التام.
واعرب بوش عن دعمه القوي لطريقة رامسفيلد في تسيير العمليات في العراق،
رافضا اتهام وزير الدفاع بممارسة الديكتاتورية.
أعلى
رأي الوطن
هل صارت ازدواجية المعايير سمة مألوفة؟
تتخذ سياسة ازدواجية المعايير التي تعتمدها الولايات
المتحدة الاميركية منحنيات تدعو الى الأسف، واحيانا يكون الموقف الازدواجي
وليد لحظة واحدة، أو يوم عمل واحد في أروقة السياسة الأميركية، ففي
الوقت الذي كانت تطالب فيه كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الاميركية
مجلس الأمن بإصدار قرارات متشددة ضد ايران تعطي الفرصة لتدخل عسكري
حتى لو على محمل تأويلي كما حدث إبان غزو العراق، نجد جون بولتون مندوب
واشنطن في الأمم المتحدة يعطي تبريرا واهيا لمساعي واشنطن نحو عرقلة
اي مشروع قرار في مجلس الأمن يدين اسرائيل على اعتداءاتها المتوالية
على الشعب الفلسطيني. وقبل ذلك كان مسؤول اميركي يربط قطع المساعدات
عن الشعب الفلسطيني بالحفاظ على حقوق دافع الضرائب الأميركي والحيلولة
دون وصولها الى جماعات ارهابية على حد قوله، فهل هذا الكلام نفسه يمكن
ان يقوله مسؤول اميركي عند الحديث عن الأموال الاميركية التي يدفعها
دافع الضرائب الاميركي لشراء اسلحة فتاكة يستخدمها جيش الاحتلال الاسرائيلي
في قتل اطفال ونساء فلسطين؟ وها نحن نجد أنفسنا مرة أخرى في مواجهة
قضية ازدواجية المعايير التي صارت سمة مألوفة في عصرنا الى حد ان الناس
ملوا استخدام المصطلح لتكراره المتعدد على الألسنة وفي المقالات، وربما
هي خطة مدروسة أن يتكرر المصطلح حتى يمل العالم تكراره في كلامه بينما
هو يمارس ممارسة عملية على الأرض.
نحن نشعر ويشعر معنا العالم المتحضر ان الشعب الأميركي (دافع الضرائب)
لا يقبل هذه الازدواجية في التعامل مع أمواله التي يتم جبايتها لصالح
إسرائيل، لكن لا نجد على المشهد الاميركي من يجرؤ على مخالفة أنصار
اسرائيل في الولايات المتحدة، بقدر ما نجد كثيرين يضربون عرض الحائط
بمشاعر المواطن الأميركي الذي يرفض قتل الأبرياء في فلسطين بلا مبرر،
وتصديق مزاعم اسرائيل التبريرية بأن أعمالها العسكرية ما هي الا محاربة
للارهاب.
ويشير استطلاع للرأي اجري هذا الشهر ارتفاع نسبة الاميركيين الذين
يرغبون في ان تخفف بلادهم من التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب الاخرى.
وبالقطع ينسحب هذا على شعوب الشرق الاوسط وبينها الشعب الفلسطيني الذي
اختار قيادته اختيارا حرا مباشرا ومع ذلك تعاقب الادارة الاميركية
هذا الشعب على اختياراته بقطع المساعدات ودعم العدوان الاسرائيلي وتقديم
مظلة حماية لهذا العدوان الغاشم في مجلس الأمن باستمرار.
ومن ازدواجية المعايير التي أمكن رصدها خلال اليوم نفسه محاكمة طبيب
بريطاني لانه رفض الخدمة العسكرية في العراق باعتبار ذلك عصيانا للأوامر،
لكن لوائح محكمة الجزاء الدولية لا تبرئ متهما بارتكاب جرائم حرب لمجرد
قوله انه ينفذ الأوامر، اي ان المعيار الاخلاقي الفردي هو الذي يملي
على الانسان الامتناع عن ارتكاب جرائم بحق الانسانية، فما بالنا بحرب
تم شنها بشكل غير قانوني في الأساس وهي الاساس الذي يدافع به الطبيب
البريطاني عن نفسه ضد الاتهامات الموجهة اليه.
ان ازدواجية المعايير الممارسة في عالم اليوم تقلل كثيرا من الاعتبارات
الانسانية في السلوك الفردي او الرسمي على السواء، وأصبحنا في حاجة
الى يقظة ضمير من نوع جديد لوضع حدود واضحة بين ما هو مشروع وما هو
غير مشروع في التعامل مع القضايا ذات البعد الإنساني.
أعلى
إيران لأميركا:نراقبكم ونحذركم
طهران ـ أ.ف. ب: حذر قائد الحرس الثوري الإيراني
الجنرال يحيى رحيم صفوي الولايات المتحدة من مغبة أي هجوم على بلاده،
مؤكدا (هشاشة) وضع القوات الاميركية في العراق والمنطقة.وقال صفوي
لمجموعة من الصحفيين على هامش مؤتمر نصرة الفلسطينيين (نراقب تماما
القوات الاميركية في المنطقة وننصحها بعدم تعريض أمن المنطقة للخطر
عبر شن هجوم على ايران).
واضاف : إن (الأميركيين يدركون أفضل من غيرهم هشاشة وضع قواتهم في
المنطقة والعراق، وأنصحهم بعدم ارتكاب خطأ استراتيجي مماثل) عبر مهاجمة
إيران.
أعلى
الاحتلال يهديء قطعانه بـ(300) قذيفة يوميا على غزة
رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ وكالات:ذكر
ضابط كبير في قيادة المنطقة الجنوبية في إسرائيل أن القصف المركز للمدفعية
الإسرائيلية بمعدل 300 قذيفة تطلق يوميا على قطاع غزة لا يأتي بالنتائج
المرجوة.
وقال الضابط طالبا عدم ذكر اسمه : إن قصفنا لم يعد يأتي بنتائج ويرمي
قبل كل شئ إلى تهدئة الرأي العام في إسرائيل. .
في غضون ذلك هددت إسرائيل أمس بمعاودة احتلال قطاع غزة ، ولم يستبعد
مساعد رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي موشيه كابلينسكي شن
عمليات برية إسرائيلية في قطاع غزة في حال استمر اطلاق الصواريخ باتجاه
إسرائيل. وقال الجنرال كابلينسكي في مقابلة نشرتها صحيفة يديعوت احرونوت
لا استبعد عمليات برية بناء على طلب من قيادة منطقة جنوب إسرائيل.
في حال تبين ان الوقت مناسب، سنشن مثل هذه العمليات.
واشار كابلينسكي إلى ان عمليات توغل من هذا النوع في منطقة تخضع للحكم
الذاتي الفلسطيني والتي كانت كثيرة قبل الانسحاب الاسرائيلي من غزة
في سبتمبر 2005 م لم توقف إطلاق الصواريخ من قبل مجموعات فلسطينية
باتجاه إسرائيل. وتابع يقول: اتمنى الا نضطر الدخول إلى غزة وفي حال
اضطررنا لشن عمليات برية لن يحصل ذلك فورا اذ لا يزال لدينا خيارات
اخرى في اشارة إلى ضربات إسرائيلية محددة الاأداف وقصف مدفعي مكثف.
من جهة أخرى قال رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية امس ان الحكومة
الفلسطينية بقيادة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) لن تنهار بسبب الضغوط
المالية. وقال هنية سنأكل الزعتر والزيت والزيتون ولن نطأطئ الهامات
الا لله مؤكدا ان الشعب الفلسطيني مستعد لتقديم تضحيات شخصية كي تبقى
حماس في السلطة. وأعلن هنية ان حكومته لن تستسلم لمحاولات عزلها محذرا
من ان الخيارات البديلة خطيرة.
وقال هنية لن نستسلم ولن تنجح كل محاولات عزل الحكومة وتابع اقول لكل
الاطراف ان الخيارات البديلة خطيرة وعلى كل الاطراف ان تدرك ذلك. وانتقد
هنية قرارات الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاخيرة التي عين فيها مسؤولين
جدد في السلطة الفلسطينية.
واعتبر هنية انه بسحب الصلاحيات ـ من قبل الرئيس عباس ـ ستصبح الحكومة
الفلسطينية معلقة في الهواء وغير مسئولة عن سلطات وتصبح هكذا فقط مسئولة
أمام الشعب عن دفع الرواتب وما دون ذلك يوجه إلى هذه الجهة او تلك.
وفي سياق غير منفصل نفت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية الدكتورة مريم
صالح قيام وزارتها بتوزيع أموال على كوادر من حركة حماس او تعيين موظفات
من الحركة فى الوزارة. وقالت الوزيرة : ان ما حصل انها احضرت موظفة
للعمل مديرة لمكتبها لأن هذه المنصب كان شاغرا منذ استلامها الوزارة
بعد ترقية المديرة السابقة إلى منصب مدير عام العلاقات الدولية فى
الوزارة ضمن سلسلة من الترقيات.
أعلى
تشاد تقطع علاقاتها بالسودان..وأفريقيا الوسطى تغلق الحدود
نجامينا ـ بانغي ـ وكالات: أعلن الرئيس التشادي
أدريس ديبي أمس قطع العلاقات الدبلوماسية مع السودان بعد الهجوم الدموي
الذي شنه متمردو الجبهة الموحدة للتغيير أمس الأول على نجامينا وصدته
القوات الحكومية.
من جانبه قال وزير خارجية جمهورية أفريقيا الوسطى إن بلاده أغلقت حدودها
مع السودان امس احتجاجا على ما وصفه (بعدوان) الخرطوم في اعقاب هجوم
للمتمردين على دولة تشاد المجاورة.
وقال الوزير جان بول نغوباندي (نحن نغلق الحدود. وندين هذا العدوان
ضد تشاد) مضيفا أن بلاده لن تصل إلى حد قطع العلاقات الدبلوماسية مع
الخرطوم.
أعلى
|