الليلة أثر التواجد العماني في (موانزا) و(بوكوبا)
الحلقة قبل الاخيرة من سلسلة برنامج اثر
التواجد العماني في شرق افريقيا تستكمل رحلتها في الاراضي التنزانية
وتزور محافظتي موانزا وبوكوبا اللتين تقعان على شواطىء بحيرة
فكتوريا التي تعد ثاني أكبر بحيرة في العالم والتي يعتقد أن
أول انسان أجنبي غير افريقي يصل اليها هو رجل من عمان بصحبة
المسكتشف البريطاني هنري وندسن.
ومن خلال هذه الحلقة سيتعرف المشاهد على الوجود العماني في هاتين
المحافظتين والانشطة التي يقومون بها كالتجارة. يذكر ان هذه
الحلقة تبث مساء اليوم في الساعة الحادية عشرة والربع دقيقة
مساء على شاشة تليفزيون سلطنة عمان وتعاد يوم الخميس في الساعة
الثانية والربع ظهرا ويوم الجمعة في الساعة الرابعة والربع فجرا.
ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات عن هذا البرنامج من موقع
تليفزيون سلطنة عمان على شبكة الانترنت على الموقع www.oman-tv.gov.om
باستخدام الرابط الافلام الوثائقية.
أعلى
برعاية (الوطن) إعلاميا
مساجلات شعرية وندوات ثقافية يشهدها الملتقى الثقافي السابع
بكلية الحقوق
مسقط ـ الوطن:تتواصل فعاليات الملتقى
الثقافي السابع المقام حاليا بكلية الحقوق والذي ترعاه (الوطن)
اعلاميا خلال الفترة من السبت الموافق 15 ابريل 2006 إلى يوم
الاربعاء الموافق 19 ابريل 2006.
خلال الايام الماضية أقيمت عدة فعاليات متنوعة والملتقى الثقافي
هو نقطة تواصل للطلاب المبدعين مع غيرهم من أفراد المجتمع ولذلك
حرصت اللجنة المنظمة للملتقى هذا العام أن يكون شعار الملتقى
نحو ثقافة أصيلة تزامنا مع الاحتفال بمسقط عاصمة الثقافة العربية.
كانت إحدى فعاليات يوم الاحد تحمل طابع الثقافة من خلال الندوة
التي نظمتها الكلية والتي كانت بعنوان عمان الثقافة.. عمان التاريخ
والتي بدأت في صباح الاحد واستمرت أعمال هذه الندوة حتى الفترة
المسائية حيث قدمت من خلالها خمس أوراق عمل تحمل في طياتها مكنون
الحضارة العمانية وإمتدادها إلى العالم الخارجي. وكانت أوراق
الندوة كلها تصب في الدور البارز للحضارة العمانية وكذلك علمائها
والكتب العمانية والمخطوطات القديمة التي مازال بعضها موجودا
حتى الان وقد قامت وزارة التراث بمحاولة تجميع تلك المخطوطات
وإعادة طباعتها.
أقيمت يوم أمس عدة فعاليات ضمن أنشطة وفعاليات الملتقى الثقافي
وكان يوم أمس أغلب الفعاليات ذات طابع أدبي ففي الفترة الصباحية
أقيمت مساجلة شعرية بمشاركة واسعة وتمثل فرقا من جامعة السلطان
قابوس والكلية التقنية العليا ومعهد العلوم الشرعية وكلية التربية
بنزوى وكلية التربية بصحار إضافة إلى كلية الحقوق وكانت هناك
منافسة بين الفرق المشاركة حيث كانت الجولة الاولى بمنافسة ثلاث
فرق هي كلية التربية بصحار ومعهد العلوم الشرعية وكلية الحقوق
كانت نتيجة الجولة الاولى فوز كلية التربية بصحار أما في الجولة
الثانية كانت المنافسة بين جامعة السلطان قابوس وجامعة نزوى
والكلية التقنية العليا بمسقط انتهت نتيجة الجولة الثانية بفوز
جامعة نزوى وأقيمت مباراة الجولة الاولى التي انتهت بفوز كلية
التربية بصحار.
أما في الفترة المسائية كان الموعد مع الشعر من خلال الأمسية
الشعرية التي أقيمت ضمن أنشطة الملتقى شارك في هذه الأمسية مجموعة
الشعراء من طلبة الكلية والجهات المشاركة وكذلك مشاركة بعض الشعراء
الفطاحل من داخل السلطنة.
من جهة اخرى تقام ضمن فعاليات الملتقى هذا اليوم عدة أنشطة ففي
الفترة الصباحية يكون الموعد مع عشاق الرياضة من خلال مباريات
في تنس الطاولة والبلياردو وتقام في الصالة الرياضية بالكلية
وكذلك تقيم جوالة كلية الحقوق أيضا في الفترة الصباحية عروضا
للجوالة ومسرحية بالقاعة الكبرى بالكلية والتقينا بسعيد السديري
مشرف النشاط الرياضي بالكلية ومشرف جماعة الجوالة فقال: ان الكلية
كانت دوما تشجع الطلاب على الرياضة وتنظيم يوم رياضي ليس فقط
في هذا الملتقى بل أقيمت أيام رياضية سابقا وهناك الاسبوع القادم
دوري لكرة القدم تتنافس عليه فرق من طلاب الكلية وأنا مشرف على
النشاط الرياضي بالكلية وكذلك على الجوالة فقد أبت الجوالة بعدم
المشاركة في فعاليات هذا الملتقى وذلك من أجل إمتاع الجمهور
بالصيحات والحركات الكشفية وتثقيف الناس والقيام بخدمة المجتمع
ولذلك سوف يكون اليوم في هذا الصباح مسرحية تقدمها الجوالة وهي
تعبر عن الدور الذي يلعبه الجوال في القيام بأهم واجباته وهو
خدمة المجتمع.
وضمن أنشطة الملتقى في الفترة المسائية تقام رياضة تسلق الجبال
في منطقة ريام بمحافظة مسقط تنظمها جوالة كلية الحقوق بمشاركة
عدد من نوادي محافظة مسقط وسيكون موعد انطلاق الطلاب من الكلية
عند الساعة الرابعة عصرا.
أما الفعاليات التي سوف تقام في الفترة المسائية على مسرح الكلية
فهناك أمسية للطالبات هذه الأمسية تبدأ في الساعة السابعة ليلا
وسوف يكون هناك لقاء مع الأستاذة ابتسام المطوع وسوف تلقي محاضرة
بعنوان فن التعامل مع الآخرين وهناك بجانب المحاضرة سوف تقام
مسابقة ثقافية بمشاركة طالبات من جامعة السلطان قابوس وجامعة
نزوى ومدرسة اقرأ إضافة إلى طالبات كلية الحقوق أيضا سوف تقوم
جماعة المسرح في الكلية من الطالبات بعرض مسرحية تعالج إحدى
قضايا المجتمع.
أعلى
فيما
يتم تكريمهم في الثلاثين من الشهر الجاري
المنتدى الأدبي يعلن 26 فائزا في مسابقته الأدبية للعام 2005م
محمد المسروري : لم تكّن لجان للفرز ولم يستبعد أي نص إلا من
اللجان التحكيمية المتخصصة
* الدراسات والبحوث والشعبي يتراجعان في نسبة المشاركين وتزايد
في المجالات الأخرى
كتب : فيصل العلوي.تصوير : هانسن. عقد
صباح أمس بمقر المنتدى الأدبي مؤتمر صحفي أعلن خلاله الشيخ محمد
بن حمد المسروري نائب رئيس المنتدى الأدبي نتائج مسابقة المنتدى
الأدبي والتي تنظمها وزارة التراث والثقافة متمثلة بالمنتدى
الأدبي في مجالات الشعر الفصيح والشعبي ، والدراسات والبحوث
ومجال القصة ومجال المقال والنص المسرحي كما تم استحداث مجالين
آخرين في هذه المسابقة وهو الرواية والشعر الشعبي في فني ( الرزحة
وتغرود الإبل ) ، حيث شارك بالمسابقة العديد من الشعراء والكتاب
والمختصين في المجالات المطروحة ، حيث قدم المسروري في بداية
حديثه نظرة مقارنة بين عدد الأعمال المشاركة في المسابقة حيث
تقدم في العام 2004 حوالي 37 مشاركا في الشعر الفصيح و33 في
الشعر الشعبي بينما تقدم في الدراسات والبحوث 22 مشاركا وفي
القصة 42 مشاركا والمقال 17 مشاركا ، اما في المسابقة التي اعلنت
نتائجها أمس وهي للعام 2005م فكانت المشاركات في مجال الشعر
الفصيح 40 مشاركة بينما جاء عدد المشاركين من الشعراء الشعبيين
30 مشاركا، وفي الدراسات والبحوث شارك 18 مشاركا ، اما في القصة
53 مشاركا وفي المقال 23 مشاركا وفي مجال المسرح شارك 9 قاصين
بينما شارك في المجال المستحدث هذا العام في المسابقة وهي شعر
فن الرزحة 4 نصوص فقط وشاركت ثلاثة نصوص في شعر فن تغرود الإبل
، أما في الرواية فشارك نصان فقط.
اللجان التحكيمية
وقد أعلن الشيخ محمد بن حمد المسروري نائب رئيس المنتدى الأدبي
نتائج المسابقة حيث قدم في البداية أعضاء اللجان التحكيمية في
المسابقة والذي أكد بأنهم أنفسهم لجنة الفرز ولم يتم استبعاد
أي نص من قبل لجان أولية ولم تتدخل إدارة المنتدى في ذلك ، وتتكون
لجان التحكيم في مجال لجنة الدراسات والبحوث الشيخ الدكتور صالح
بن أحمد الصوافي والدكتور محمد بن مبارك السليمي والدكتور سعيد
بن محمد الهاشمي ، اما في الشعر الفصيح والشعبي فتكونت اللجنة
من الدكتور سيف بن محمد الرمضاني والدكتور محمد بن سالم المعشني
والشاعر علي بن سالم الحارثي والشاعر عبدالحميد بن ناصر الدوحاني
، اما في لجان القصة والمقال والمسرح والرواية فكان كل من الدكتور
عبدالكريم بن علي اللواتي والدكتور إحسان صادق اللواتي والدكتور
عبيد بن سعيد الشقصي والكاتبة آمنة بنت ربيع سالمين.
الشعر الفصيح والشعبي
اما الفائزان في مجال الشعر الفصيح فجاء
نص (عابر للظل) للشاعر أحمد بن خلفان بن إبراهيم الدرمكي في
المركز الأول، وجاء نص (عجز اللسان عن اللسان) للشاعر عبدالله
بن أحمد بن علي الكعبي في المركز الثاني ، بينما جاء نص (كظل
بعثرته الريح ؟) للشاعرة رقية بنت علي بن ناصر الحارثية في المركز
الثالث ، ونال نص (عقدت فيك تمائمي) للشاعرة سميرة بنت صالح
بن خالد الخروصي على الجائزة التقديرية.
وفي مجال (الشعر الشعبي) جاء نص (ملامح) للشاعر ناصر بن خميس
بن محمد الغيلاني في المركز الأول ، بينما حاز نص (بلور) للشاعر
علي بن راشد بن سالم العمري على المركز الثاني ، وجاء نص (جرح
بابل) للشاعر عادل بن سالم بن سعيد العوادي في المركز الثالث
، بينما نال نص ( الاستجابة ) للشاعر محمد بن علي بن محمد الغزالي
على الجائزة التقديرية في هذا المجال أما في المجال المستحدث
في هذه المسابقة في الشعر الشعبي لفني الرزحة وتغرود الإبل فتم
اختيار نص ( دموع الفرح ) للشاعر سيف بن علي بن مسعود الرحبي
للفوز في هذا المجال ، أما في فن تغرود الإبل فتم اختيار نص
( الخنجر ) للشاعر مبارك بن مسلم بن ربيع الصلتي للفوز في هذا
المجال.
الدراسات والبحوث
أما في الدراسات والبحوث فجاء أحمد بن خلفان بن محمد السعدي
عن موضوعه (هندسة الإبداع الفني للقصة القصيرة في عمان) في المركز
الأول ، أما المركز الثاني فكان لموضوع ( قطاع السياحة في السلطنة)
لكاتبه محمد بن مسعود بن محمد الهطالي ، وجاء موضوع (إبن دريد
الأزدي - حياته وعلمه) لأسعد بن عبدالله بن محمد العبيداني في
المركز الثالث ، بينما نال موضوع ( السفينة) لعبدالله بن سالم
بن عبدالله النوفلي الجائزة التقديرية لهذا المجال.
القصة والمقال والمسرح والرواية
اما في مجال القصة فجاء نص (طرق بكعب عال) للقاصة هدى بنت حمد
بن سيف الجهورية في المركز الأول ، بينما جاء في المركز الثاني
نص ( بقايا انسان ) للقاص علي بن سالمين بن علي الريسي ، وجاء
نص (رحلة القمله) لمازن بن حبيب بن عبدالله المعيني في المركز
الثالث ، بينما حاز على الجائزة التقديرية في هذا المجال نص
(غرباء بدماء ملكية) للقاصة حنان بنت مبارك بن سالم المنذرية.
وفي مجال المقال جاء مقال ( الآثار الإجتماعية للهجرة الداخلية)
في المركز الأول وهو لسلطان بن محمد بن مرهون العزري ، أما المركز
الثاني فكان لمقال ( في ظل تطورات النشر الإلكتروني) لمحمد بن
خلفان بن حمد الشكري ، اما المركز الثالث فكان لعلي بن مسعود
بن سهيل المعشني عن مقاله ( العروبة في خطر).
اما في مجال المسرح فجاء نص ( مدونة أبي الحسن البصري) لحمود
بن سليمان بن حمود الجابري في المركز الأول ، وجاء نص (مأساة
بائع الأحلام الجميلة) في المركز الثاني وهو للكاتب بدر بن سعيد
بن صالح الحمداني ، اما نص ( كرمان ) ليوسف بن محسن بن سعيد
اللمكي فجاء في المركز الثالث.
وفي مجال الرواية فجاءت في المركز الأول لمياء بنت خلفان بن
سيف الحراصية عن رواية (مرايا الذاكرة) ، وجاءت رواية (معا إلى
الأبد) لنوف بنت خلفان بن سيف الحراصية في المركز الثاني.
حفل التكريم
الجدير بالذكر انه سوف يتم تكريم الشعراء
الفائزين في المسابقة في الثلاثين من الشهر الجاري وذلك تحت
رعاية معالي يحيى بن سعود بن منصور السليمي وزير التربية والتعليم
وذلك بمقر النادي الثقافي وسوف يقدم الشعراء الفائزون في المجالين
الفصيح والشعبي قصائدهم في هذا الحفل ، بينما سيتم تخصيص صالون
الثلاثاء والذي سيقام عقب الثلاثاء التي تلي الحفل للقاصين الفائزين
وسوف تقدم خلاله اللجان المختصة جلسة نقدية للأعمال الفائزة
او المشاركة بشكل عام.
مما يجدر ذكره ايضا ان المنتدى الأدبي قدم دعما سخيا مغايرا
لهذه المسابقة نحو الأفضل عن السنوات السابقة وذلك احتفاء بمسقط
عاصمة الثقافة العربية ، وسوف يتواصل المنتدى الأدبي خلال الشهور
القادم مع متابعيه من المثقفين والجمهور بعدة فعاليات متنوعة
ابرزها ثلاث امسيات شعرية بالبريمي ومحوت ومحافظة مسقط وسوف
يشارك في كل امسية ستة من الشعراء ، كما سيقيم المنتدى الأدبي
ايضا ضمن فعالياته المخصصة لهذا العام ندوة بعنوان (المخطوطات
العمانية - طريقة التناول وآلية التشكيل والجماليات) ، إضافة
لندوة النقد الأدبي ، ومحاضرة ثقافية بعنوان (الجهود المعجمية
عند العمانيين في العصر الحديث ) إزاحة الأعيان عن لغة أهل عمان
- قاموس الفصاحة العمانية - لسان ظفار الحميري ) - نماذج - ،
كما سيقام في ختام الفعاليات المعدة من قبل المنتدى الأدبي ضمن
احتفائه بمسقط عاصمة الثقافة العربية ندوة ( قريات عبر التاريخ).
انطباعات المشاركين
يقول الكاتب المسرحي يوسف بن محسن
اللمكي والحائز على جائزة المركز الثالث عن نصه ( كرمان ) في
مجال المسرح : سعيد جدا بهذا الفوز وهو ليس الأول لي وأتمنى
من الله التوفيق في المتابعة نحو كل جميل ، وهذه المسابقة بحد
ذاتها دافع للحركة الثقافية نحو مزيد من العطاء وخاصة الجانب
المسرحي والذي يحقق للكاتب المسرحي المزيد من العطاء ونتمنى
ان تحذو الجهات الرسمية الثقافية حذو المنتدى الأدبي وتفعيل
المسابقات.
اما الشاعر عبدالله الكعبي والفائز بجائزة المركز الثاني في
مجال الشعر الفصيح عن نصه (عجز اللسان عن اللسان) فيقول ان هذه
المسابقات تقدم لك ثقلا له تأثيره امام الجمهور خاصة وأن هذه
المسابقات تجمع العديد من المجالات والتي يتنافس عليها الكثير
من الشعراء والمبدعين بمختلف صنوف الأدب وهذا الفوز هو تأكيد
لشخصي نحو مزيد من الاستمرارية بالشكل المرضي للجميع.
ويقول الشاعر علي بن راشد العمري والحائز على جائزة المركز الثاني
في الشعر الشعبي إن أي شخص يصل لهذه المرحلة في هذا المركز المتقدم
يحملّه المسئولية نحو بذل كل ما هو أكبر وأجمل ، وهذه المسابقات
بحد ذاتها تضيف لي الشيء الكبير على المستوى الشخصي للاطلاع
على تجارب الآخرين وصقل موهبتي بالتواصل معهم واتمنى من الله
ان يوفقني في طموحي ورغبتي.
ويقول الشاعر عادل العوادي والفائز بالمركز الثالث في الشعر
الشعبي انه سعيد جدا بهذه المشاركة قبل الفوز والذي يحمّله مسئولية
وأمانة امام الساحة الشعرية والتي اسعى بأن أكون احد نجومها
بقصائد اكثر تألقا من خلال احتكاكي وتجربتي بالشعراء الفائزين
او اولئك الذين على الساحة ، وكل الشكر لكل ما أتاح هذه الفرصة
للتواصل.