الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 



 




برعاية الوطن (إعلامياً)
االيوم.. اختتام الملتقى الثقافي السابع بكلية الحقوق

تختتم اليوم فعاليات الملتقى الثقافي السابع بكلية الحقوق والذي ترعاه (الوطن) إعلاميا ويستمر لمدة أسبوع حيث جاء ملتقى هذا العام متزامنا مع الاحتفال بمسقط عاصمة الثقافة العربية والذي من خلاله حاولت اللجنة المنظمة لهذا الملتقى الاهتمام بالجانب الثقافي ولذا جاء شعار الملتقى لهذا العام نحو ثقافة أصيلة الملتقى الثقافي لهذا العام حمل في طياته العديد من الفعاليات والبرامج الهادفة من أجل رفع مستوى الثقافة للطالب وتنمية المهارات والابتكارات وإظهار روح الإبداع لدى الطالب ويرعى حفل الاختتام عميد الكلية الاستاذ الدكتور محمود سامي جمال الدين والذي قال: اني سعيد ان ارى هؤلاء الطلبة كل واحد يعبر عن إبداعاته ومهاراته وأتمنى من الله القدير أن يوفق أبناءنا الطلاب لما فيه الخير وأن تكون ثمار هذا الملتقى مفيدة للطلاب وأتقدم بالشكر الجزيل وجليل العرفان للجنة المنظمة والقائمة على أعمال هذا الملتقى وعلى رأسها مدير شؤون الطلاب وكذلك للطلاب الذين اجتهدوا من أجل إخراج هذا الملتقى بالصورة الحسنة من جهة اخرى يشتمل حفل الختام على مجموعة من الفقرات وهي القصائد الشعرية والمسرحيات الهادفة إضافة إلى أن هناك كلمة للطلاب تعبر عن المشاعر الجياشة والثمار المجنية من إقامة هذا الملتقى ثم توزع الجوائز على الجهات المشاركة في هذا الملتقى وعلى الطلاب المشاركين ومن ثم يغلق ستار الملتقى الثقافي السابع.
فعاليات الأمس
ضمن الفعاليات والانشطة التي أقيمت يوم أمس بمناسبة الملتقى الثقافي اقيمت في الفترة الصباحية برامج رياضية من خلال مباريات في تنس الطاولة والبلياردو وعروض للجوالة ومسرحيات هادفة أقيمت على مسرح الكلية بحضور كبير من الطلاب والطالبات وقد أظهر ذلك إعجاب جموع الحاضرين وفي الفترة المسائية أقيمت فعاليات مشوقة وممتعة فعند الساعة الرابعة عصرا كانت هناك رحلة المغامرة وهي عبارة عن رياضة تسلق الجبال (جبل ريام) بولاية مطرح بمحافظة مسقط بمشاركة عدد من نوادي محافظة مسقط وعدد كبير من الطلاب وبعد انتهاء هذه الرياضة التقينا بمجموعة من الطلاب وقد أبدوا كلهم إعجابهم واستمتاعهم بمثل هذه الرحلات وأن مثل هذه الرحلات لها دور في تنمية الجانب الرياضي والاجتماعي في آن واحد أيضا من ضمن الفعاليات التي أقيمت يوم أمس في الفترة المسائية أمسية للطالبات بمشاركة طالبات من جامعة السلطان قابوس وجامعة نزوى ومدرسة اقرأ وتم خلال هذه الأمسية استضافة ابتسام المطوع والتي ألقت محاضرة بعنوان (فن التعامل مع الآخرين) وبجانب المحاضرة أقيمت مسابقة ثقافية بمشاركة طالبات من جامعة السلطان قابوس وجامعة نزوى ومدرسة اقرأ إضافة إلى طالبات كلية الحقوق وقدمت ايضا جماعة المسرح في الكلية عرضا مسرحيا عالج إحدى قضايا المجتمع ونال ذلك استحسان الحاضرين .

أعلى





فرقة الصحوة الأهلية تحتفل باختتام فعاليات حلقة العمل المسرحية

متابعة وحوار ـ عبدالحليم البداعي:اختتمت مساء أمس فعاليات ومناشط حلقة العمل المسرحية لفرقة الصحوة الأهلية، والتي نظمتها خلال الفترة من 15 إلى 18 من الشهر الجاري،بحفل ختامي مميز نظمته الفرقة،صاحبة بعض الاسكتشات المسرحية،وتم خلاله توزيع الجوائز على المشاركين في الحلقة،إضافة إلى بعض المناشط والفقرات الترفيهية.
وبين صالح الفهدي في بداية حديثه لـ(الوطن) منبع الفكرة لهذه الحلقات والمناشط التي تخللتها،حيث يقول:تنطلق هذه الفكرة من إيماني الشخصي،بأهمية أن يتسلح الممثل بالثقافة المسرحية،وأن يكون محملا بالإدراك والوعي لمفاهيم المسرح ومفاهيم التمثيل،في نفس الوقت أدرك جيدا بأن الكثير من الشباب الواعدين في المجال المسرحي،ينقصهم الكثير من الثقافة المسرحية،وهم في أشد الحاجة إليه،وبيان أهمية المسرح للفرد والمجتمع ككل،ما هي بواعث التمثيل عند الفرد،وعادة نحن في فرقة الصحوة،في جلساتنا نتحدث كثيرا عن المسرح،ونحاول أن نجدد في المفاهيم وبعض المصطلحات،ولكن أردنا أن تكون هناك حلقة مرتبة منظمة،تكون فيها المحاور متسلسلة،تهدف إلى تغذية عضو الفرقة بالثقافة المسرحية الجيدة،أيضا إلى إمداده بالمفاهيم التي يجب عليها فهمها وإدراكها والتعاطي معها،إذا ما أراد أن ينمي قدراته وطاقاته،وبالتالي كانت هذه الحلقة فكرة شخصية،ووضعت لها عدة محاور،ففي اليوم الأول أردت أن نخصصه للنقاش العام حول مهرجان المسرح العماني الثاني،وبغض النظر عن مشاركة فرقة الصحوة الأهلية في هذا المهرجان من عدمها،فليس هذا ما يهمنا،لكننا نرى أنه من الأهمية بمكان أن نجلس سويا،ونتحاور فيما نتطلع إليه للرقي بحركتنا المسرحية بالسلطنة،ما الذي يجب علينا فعله،وما الذي يجب علينا تلافيه في المهرجانات القادمة،وأعتقد أن الحوار في حياة الشعوب هو الباعث الحقيقي للتقدم،وهو أساس الحوار،وشخصيا أحاول أن أعمق هذا الثيمة في فرقة الصحوة،في الكثير من المحافل،بالتالي خصصنا هذا اليوم للحوار حول المهرجان ووجهنا دعوة للدكتور عبدالكريم عبدالجواد،لإلقاء الضوء على الإخراج في المهرجان،وأيضا استضفنا الفنان طالب محمد سالم،فهو أيضا من الفنانين المتابعين للحركة المسرحية،ليتحدث عن النص في المهرجان،وتعرضنا في المحور الثاني للإشكاليات التي صاحبت المهرجان،ووجهنا الدعوة للكثير من رؤساء الفرق للمشاركة،وفي اليوم الثاني للحلقة بدأنا حلقتنا بمسألة هامة جدا وهي استضافتنا لأحد أطباء الطب السلوكي وهو الدكتور أحمد بن سعيد بن عبداللطيف بيت عامر وهو أخصائي أول في مستشفى جامعة السلطان قابوس،ووضعنا للحلقة محورا،وهو (تقدير الذات واكتشاف القدرات)،وقد تحدث الدكتور عن كيفية اكتشاف الفرد لطاقاته،وكيفية توظيفها،تبع ذلك محاضرة للدكتور محمد الحبسي وهو أستاذ في المسرح بجامعة السلطان قابوس،وتمحور الحديث فيها حول الإجابة على سؤالين هما:(ما هو المسرح ـ من هو الممثل)،وأعطى الدكتور نبذة عامة عن المسرح،وكيف تكون المسرح،ومراحل تطوره،والطقوس المسرحية التي مارستها حضارات مختلفة على مدى التاريخ،وألقى الضوء على بعض المدارس،وبعض المصطلحات المسرحية،أما المحور الثاني في هذه الحلقة فقد تحدثت فيه شخصيا عمن هو الممثل؟)،وتطرقنا إلى كيفية المواءمة لدى الممثل على الخشبة بين جسده والتجسيد،وكيفية قراءة النص المسرحي،وكيفية التفاعل مع الشخصية المسرحية،أما اليوم الثالث والأخير فكانت الحلقة فيها تطبيقية عملية،تخص المهارات التي يجب على الممثل تعلمها وممارستها،واستضفنا فيها الاستاذ سعيد عامر،وهو أحد المنتسبين إلى الفرقة لإلقاء محاضرة تدريبية عن (كيف يدرب الممثل نفسه؟)،كما استضفنا خالد الراشدي خريج المعهد العالي للفنون المسرحية بالكويت تحدث فيها الراشدي عن فن (الارتجال) بين خلالها أهمية هذا الفن خصوصا على خشبة المسرح،كما أنها تفيد الممثل حتى في حياته العملية،حيث ينمي الإنسان من خلال تعلم مهارات هذا الفن،سرعة البديهة لديه،والممثل على خشبة المسرح أحوج إلى هذا الفن من غيره،لما يعرض له من مواقف مفاجئة على الخشبة تستلزم منه،حسن التصرف وبشكل سريع لسد الخلل والفجوات وتدارك الأخطاء التي ربما تحدث بشكل خارج عن الإرادة أثناء العرض،كما قدم من جانبه الفنان ناصر الرقيشي وهو خريج مسرح من جامعة السلطان قابوس،وأخصائي إعلام حاليا،وأحد مؤسسي فرقة الصحوة الأهلية محاضرة عن (تعابير الوجه على خشبة السرح)،وغلب على المحاضرة الجانب العملي التطبيقي على النظري،حيث تحدث عن كيفية الانتقال في تعابير الوجه من حالة إلى أخرى،مبينا الطرق والتمارين التي تساعد الممثل على التحكم في ملامح وجهه،كما تطرق إلى كيفية تعامل الممثل على خشبة المسرح مع المواقف المحرجة التي ربما تعرض له أثناء العرض،وكيفية كسر الحاجز النفسي لدى الممثل وفيما يخص الأعضاء المشاركين في حلقة العمل المسرحية فقد كان لـ(الوطن) لقاءات سريعة على هامش الفعاليات المصاحبة لمعرفة الانطباع العام لديهم ومدى الاستفادة التي تحققت لهم من خلال هذه الحلقة..بداية تحدثنا مع فريدة محمد الزدجالي إحدى عضوات فرقة الصحوة المسرحية والتي تقول:اكتشفت من خلال هذه الحلقات أمورا كثيرة،مثلا علاقة الممثل بالمسرح،ومن هو الممثل،وما هو المسرح،والممثل ولو وصلت خبرته الفنية إلى خمسين سنة فهو لا يزال مفتقرا لمعرفة المزيد والمزيد من المهارات على المسرح،فالعلم ليس له نهاية،وشخصيا أعتبر المسرح مكانا مقدسا ويقول محسن المنجي عضو في الفرقة:من أهم الأشياء التي استفدناها من هذه الحلقة وما تضمنته من محاضرات نظرية وتطبيقات عملية،ما تعلمناه عن تقدير الذات واكتشاف القدرات،وكيفية التعلم الذاتي،وإلى غير ذلك من الأمور التي يجب على الممثل أن يحيط بها علما ولو بشكل سطحي،يزداد إدراكه بعد ذلك شيئا فشيئا من خلال الممارسة الفعلية لهذا الفن أما عزيزة الأغبري فتقول:لقد تعلمت خلال هذه الحلقات أشياء كثيرة،منها إيجابيات وسلبيات المسرح،والعمل بقدر الإمكان على إرضاء الجمهور المتابع للعرض،من خلال المعايشة الحقيقية للدور،بحيث يستطيع الممثل كلما توغل في تقمصه للشخصية التي يؤديها،أن ينقل الإحساس للمتابع،وكيفية التغلب على الارتباك والخوف،وفي نفس الوقت تعلمنا أهمية العمل بروح جماعية،ونحن عموما في الفرقة لا نتعامل مع بعضنا كأعضاء وزمالة ولكن كأخوة في عائلة واحدة ويحدثنا درويش ناصر قائلا:نحن فعلا كنا نفتقد إلى مثل هذه المحاضرات،وفي أشد الحاجة لها،للرقي بمستوى الممثل،وتنمية مهاراته،وتعزيز قدراته،واكتشاف طاقاته،ولله الحمد الفائدة التي تحققت كبيرة،وأتمنى الاستمرار في تنظيم مثل هذه الفعاليات والمناشط.
وتقول غالية السيابي:لقد زاد إيماننا من خلال هذه الحلقات وما تضمنته من فعاليات ومحاضرات،بأهمية المسرح وما يمثل للفرد والمجتمع،كما أن من أهم ما تعلمناه كيفية ضبط النفس والتعامل معها في المسرح،وكيفية تقمص الأدوار بحيث نلغي الذات،ونتعمق في الشخصية المراد تمثيلها وبيان دورها في العرض المسرحي على أكمل دور ونقل إحساسها إلى المشاهد،وكيفية التعامل مع المواقف المفاجئة من خلال معرفة فن الارتجال،إلى غير ذلك من الأمور والتي استفدناها من خلال هذه الحلقة فللأساتذة المنظمين كل الشكر والتقدير.

 


أعلى





تحت إشراف فاتك بن فهر
اليوم افتتاح مجلس الشعر الشعبي العماني بمنتجع السوادي

يتم مساء اليوم بمنتجع شاطئ السوادي افتتاح مجلس الشعر الشعبي العماني بهدف إبراز الشعراء العمانيين محليا وإقليميا ، والذي يشرف عليه صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد أمين عام وزارة التراث والثقافة حيث يقام حفل التدشين في الساعة الثامنة مساء وسيتضمن حفل التدشين كلمة وقصيدة لصاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد المشرف العام على المجلس وقصائد للشعراء أحمد مسلط وعلي مشاري الشامسي وبدر الشحيمي وأحمد المجعلي وطاهر العميري وبخيت الحمر وحمد السعدي وأصيلة السهيلية وسالم الجنيبي ، وسيتم خلال الحفل ايضا تدشين ديوان صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد والذي يحمل عنوان ( النديم ) وهو الديوان الخامس لسموه جدير بالذكر انه تم تقديم الدعوة إضافة لشعراء السلطنة لعدد من الشعراء من خارج السلطنة وعدد من ممثلي المجلات الشعرية الشعبية من الدول الخليجية والقنوات الفضائية المعنية بالشعر ، كما سيشمل الحفل مأدبة عشاء للحضور .


أعلى





أقيمت في إطار مسقط عاصمة الثقافة العربية
حمود المهزاع والسعودي علي السبعان يحلقان بأجنحة الإبداع
في مسرح كلية التربية بصحار

كتب ـ فيصل العلوي:تواصلا مع فعاليات مسقط عاصمة الثقافة العربية أقيم مساء أمس الأول في مسرح كلية التربية بصحار تحت رعاية معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي مستشار الدولة الأمسية الشعرية التي أحياها كل من الشاعر السعودي علي السبعان ومن السلطنة الشاعر حمود المهزاع، حضر الأمسية العديد من الشعراء البارزين مثل جمال الشقصي وصالح الرئيسي ومحمد الصالحي ومسعود الحمداني وطاهر العميري وخلفان الثاني ومحمد المسلمي وأحمد الشيدي وخميس الوشاحي وأحمد السعدي وعبدالرحمن الخزيمي وعبدالحميد الدوحاني وآخرين إضافة لجمع غفير من الحضور من طلبة وطالبات الكلية والحضور من عامة الجمهور.
أدار الأمسية الشاعر خالد العلوي حيث بدأ بتعريف شامل لفارسي الأمسية الشاعر السعودي علي السبعان والعماني حمود المهزاع، بعدها ألقى الشاعر علي السبعان مجموعة من أجمل قصائده والتي بدأها بقصيدة أهداها لروح والدته تفاعل خلالها مع شعوره وحاجته للأرض وللوطن الذي حمله قبل ميلاده، وجسدت قصائد الغربة والمعاناة والشوق الهاجس الأهم في قصائد علي السبعان والتي ألقاها في الأمسية، ومجاراة للوضع الذي بدا على الأمسية في مسألة التفاعل قدم الشاعر علي السبعان مجموعة من قصائد التوافقية التي تجاري ذائقة البعض بأسلوب راق تفاعلت معه كافة الشرائح مع تعدد ذوائق الحضور وصفق له الجميع. بعدها قدم الشاعر حمود المهزاع مجموعة من قصائد المرح وقصائد الفخر والإعتزاز والهجاء في بعض الحالات وقد تفاعل الحضور مع تلك القصائد بشكل كبير قدم خلالها ايضا مجموعة من القصائد التي اختارها بعض الحضور وخلقت معادلة مغايرة للأمسية توازن خلالها الجو السائد في القاعة.
وبعد الأمسية قام معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي مستشار الدولة راعي الأمسية بتكريم الشعراء المشاركين، كما قدم المنظمون للأمسية هدية تذكارية لراعي الحفل.



أعلى




شاطئ آخر
هناك من يصورني ليلاً!!

كعادتي.. ذهبتُ في ساعةٍ متأخرةٍ من ليلةِ البارحة لأشرب كوبا من الشاي.. (الطعام الذي أستطيع شراءه كل يوم).. في مقهى على طرف الشارع. وثمة أمر حدث بعد عودتي منه، فقد صورتني عدسة مصور لم أنتبه لوجوده، لكني رأيت اضاءة (الفلاش) الخاطفة بعد مروري.
الأكيد.. أن سببا ما هو الذي كان وراء التقاط الصورة. ولا أظنها سوى عدسة أراد صاحبها أن يلتقط صورة سيارة وسائق وحيدين في الشارع، وأنه ركز على الكرسي المجاور للسائق، الذي يمتلئ بالفراغ والوحدة.
وماذا كان يهمه أمر وحدتي؟!.
وما يدريني، لعله يرغب في إقامةِ معرض اكون فيه بطلاً وحيداً في احدى لوحاته..
ولكن!.. هل تصنع الوحدة أبطالاً؟!. ربما!!.
****
توقعت أيضاً.. أن ذلك ماهو سوى فضول مصور، يحاول التقاط صور جيوبٍ تذهب وتأتي وحيدة مع أصحابها!!.. أيضاً.. أقول: ربما!!.. فأفكار الفنانين جنونية.. لكنها مع هذا تصنع الإبداع بهذا الجنون.
ولعله صورني لإحساسه بأنني لن أنام حتى الصباح.. وسأفكر وحيداً طوال الليل لأبحث عن شخص يمكنه إقراضي مبلغاً يكفيني لآخر الشهر، أو أبحث عن شيء في غرفتي لأبيعه.
غريبة أصبحت هي أيامي، فلكي أشتري.. لا بد أن أبيع!!.
حتى عندما أتمنى الحب.. علّي أن أبيع كل شيء لأشتري ود من أحبها..
آآآآه.. تذكرت!!.. لعله أراد تصوير قلب وحيد، يحسبه سهرانا من أجل حبيبة أبكته ذات مرة!!، ربما... لكنه لن يجد، فقد مات قلبي مذبوحاً قبل أن يبكي.
****
أو لعله يبحث عن حزن وحيد في حياتي.. أغرقني موج الليل في ظلماته، ورحت أموته كل يوم.. لأناجيه، وأبحث عن السعادة التي أحسب أني فقدتها في مكانٍ ما من الليل.
أنام كل ساعات النهار لأسهره، وأكتب حزني على وجهي بلا خوف، فلا تراه الشمس فتكتبه بين الناس عنواني.
****
لعلي غداً سأجد بطاقة دعوة لحضور افتتاح معرض تصوير هذا المصور. ستكون المرة الوحيدة التي اتلقى فيها دعوة، بعد أن أعتدت استلام إنذارات بسبب تأخري في دفع الفواتير، التي تتدافع ارقامها لتكون غير وحيدة في حياتي.. فلا ترضى أن تكون سعر الفاتورة أقل من رقمين!!.. بالرغم من أني وفي مأوى وحدتي.. لا أشعل سوى مصباح وحيد!!.
****
سأنسى كل هذا.. وعلي أن أتهيأ لزيارة المعرض، فلعل الدعوة تصلني غداً. حينها سأذهب مباشرة... لأتحسس شكل الدمع الذي لاتراه العيون تحت الشمس، وأستشعر قسوة الجوع التي لا تحتملها أجساد البراويز.
وأسمعُ الجرحَ في أحرف الصامتين..
تخافُ على الصمتِ أن ينسى..
فينطق الخوف: إنا خائفين.

يوسف البادي
كاتب وفنان تشكيلي

أعلى





صوت
الدراما التليفزيونية .. وتربية النشء

تربية الأبناء وتنشئتهم ، ستظل هاجسا يحتل حيزا لا يستهان به من مساحة تفكير الآباء ، وهذا ما يجعلهم يلاحقون خفقان قلوبهم ، عندما يهم أولادهم بالضغط على (الريموت كنترول) فيجابَه الأطفالُ - بعيون محملقة وعقول استعدت بأعلى ما يكون من درجات الوعي والإدراك وأفئدة شحذت كل طاقاتها فاستحضرت ما اختزلته ليعينها على كل ما يستجد من صور وأحداث -بسيل جارف من القنوات الفضائية التي تمطرنا بها السماوات المفتوحة ، كل ساعة من خلال (مارد) لا يتعدى (بضعة سنتيمترات) بشاشته الفضية لمَ لا ، فالتليفزيون اليوم يعد من أكبر مصادر الخبرة في حياة الطفل " كما يذكر ويبلور شرام في كتابه : التليفزيون وأثره في حياة أطفالنا "، فهو - إلى جانب الأسرة والمدرسة - يؤدي دورا رئيسيا في تنشئة الطفل اجتماعيا إن أول اتصال حقيقي بين الطفل والتليفزيون ، يتم في سن الثالثة ، عندما يرتبط ببرامج الأطفال التي تحتوي على قصص الحيوان والصور المتحركة ، والمشاهد التي تتميز بالخيال والحركة السريعة ، فهذا الجهاز بالنسبة للطفل يعد نافذة يطل منها على عالم الخيال .
ينتقل الطفل بعد ذلك إلى أفلام المغامرات ، .. إلى هنا فالأمر يبدو طبيعيا .. لكن ما أن يتعدى هذه المرحلة إلى غيرها ، حيث المشكلة الحقيقية التي تواجه الآباء في تحول أطفالهم إلى مشاهدة المسلسلات التليفزيونية المعدة للكبار .
الطفل يرى هذه المسلسلات من وجهة نظره الطفولية ، فيأخذ منها لمحة عن كيفية الحياة ، وأنواع الناس ، وطباعهم التي لم يتعرف عليها إلا من خلال النذر القليل في محيط بيئته .
وبنظرة تحليلية لمسلسلات الكبار ، نجد أنها تكشف عن قيم فردية ترتبط بنماذج بشرية في هذه الأعمال ، قد تتعارض - من وجهة نظر الطفل - مع القيم العامة التي وعاها عقله، فالرغبة في الحصول على المال والرفاهية مثلا ، قد تتعارض مع الفضائل الاجتماعية عند الطفل الذي لم يتآلف كثيرا مع مشكلات الكبار .
إنه يجد قيما تتعارض احداها مع الأخرى ، سواء بين المسلسلات وبعضها البعض ، أو في نفس المسلسل ، فيجد أن الخير والشر في عمل معا ، إنما يتوقفان - إلى حد كبير - على من يقوم بأداء الدور ، وهذا مخالف لما تلقاه الطفل من أسرته ، بتبصيره بأن السلوك الطيب يقود إلى القناعة ورضا النفس ، ولكن الأطفال يشاهدون التليفزيون فيجدون في بعض المسلسلات ما يؤدي إلى نتائج مغايرة .
إذن بهذا الشكل يقدم التليفزيون لـ(الأطفال) (عالم الكبار) ، وهو عالم يندر أن يشاهدوه ويتوغلوا فيه بحرية تامة ، وقد يكون ذلك بإشراف أحد الكبار ، الأمر الذي يثير لديهم قلقا عن الصعاب التي تواجههم وهم كبار والدراما بهذا الطرح ، لا تتجنى على المجتمعات التي تدور فيها هذه الأحداث ، فهيفي بعض منها فقط تنقل ما يدور في الواقع وأحيانا أخرى تحيد عن هذا الطرح .
وتعتبر الدراما التليفزيونية من أهم الأشكال الدرامية في عصرنا الحاضر ، لما تتمتع به من خصائص وإمكانات تفيد من الانتشار الجماهيري للتليفزيون ، الأمر الذي يجعل من الضروري الاهتمام بمضمون الدراما التليفزيونية ، لتشارك في تغيير العادات السلوكية السيئة، وتحسين الأخلاق ، من خلال تقديم القدوة الحسنة ، والأنماط الإنسانية الجيدة ، كما تشارك في معالجة المشكلات المجتمعية من خلال الحوار والصورة المرئية .
وإذا كانت الدراما التليفزيونية من أكثر أدوات التغير الاجتماعي فاعلية ، فإن مجتمعاتنا تمر بمرحلة تتزايد فيها سرعة التغير الاجتماعي ، المصاحب للتطور الاقتصادي والحضاري .
لذا فقد ساعد التليفزيون في ظل الانفتاح الفكري ، الذي يسود عالمنا المعاصر ، على انتشار الأفكار والقيم من خلال تبادل الأعمال الثقافية ، وبما يسهم به التليفزيون في إيجاد وعي ملموس ، بما يدور من أحداث في المجتمع ، وبما يقدمه من صور واقعية لمشكلات الناس .
إننا نلاحظ جميعا أن الدراما التليفزيونية المعدة للكبار تستهوي الصغار ، ونحن بدورنا لم يكن بمقدورنا فصل عالمهم عن عالمنا ، ولذلك يجب على القائمين على الأعمال الدرامية - كما يذكر محمد قطب في كتابه : منهج التربية الإسلامية - يجب عليهم توظيف المنهج التربوي في بناء الإنسان من تربية الروح والعقل والجسم ، وكذلك التربية بالقدوة والموعظة الحسنة ، وهو منهج يضيء الطريق أمام الدراما التليفزيونية كي تختار بطل القصة ، اللقطة المترفعة المستعلية على الرذيلة ، النظيفة ، الرائعة ، المتسمة بالشفافية ، التي تصلح للقدوة والسمو بالأخلاق ، فلا يقف المؤلف طويلا عند حالات الضعف البشري ، ولا يعرض لها عرضا واقعيا خالصا ، وإنما يسرع فيسلط الضوء على الفضيلة وحسن الخلق ، وحينما يتم إنتاج الدراما التليفزيونية في ضوء هذا المنهج ، يلتقي الفن الجميل ومطالب الفضيلة ، وتصبح الدراما التليفزيونية على اختلاف أشكالها ، ذات دور بناء في تربية الطفل العربي وتنشئته .

إيهاب مباشر




أعلى





ردهات
أُوهْ.. أَنْتَ أعْسَرْ!!

بَعَثَ لِيْ الأَخُ (خَالِدْ) أحَدُ القُرَاءِ اللَبِقِينَ رِسَالَةً يُحَدِّثُنِيْ فيهَا عَنْ مُعَانَاتِهِ لِكَوْنِهِ أعْسَرَ (أيْ يَسْتَخْدِمُ يَدَهُ اليُسْرَى فيْ قَضَاءِ جُلِّ أمُورِهِ كَالكِتَابَةِ مَثلاً) طَالِبَاً مِنِّيْ أنْ أُفْرِدَ مَقَالاً يُسَلِّطُ الضّوْءَ عَلَى فِئَتِهِ مِنَ (العُسرِ).
وَفِيْ الوَقْتِ ذَاتِهِ جَمَعَتْنِيَ الأَقْدَارُ قَبْلَ أيَّامٍ قَلِيلَةٍ بِقَارِئَةٍ لَطِيفَةٍ التَقَيْتُهَا فِيْ حَفْلِ افتِتَاحِ مِهْرَجَانِ الخَليلِ للأدَبِ وَأخْبَرَتْنِيْ أنَّهَا عَسْرَاءُ أيْضَاً وَأمُور أخْرَى مِنْهَا عَدَمُ وُجُودِ طَاوِلاتٍ فِيْ الجَامِعَةِ تُنَاسِبُ الطّلابَ العُسْرَ إلا نَادِرَاً.. وَكَذَلِكَ فِيْ مُخْتَبَراتِ الحَاسِبِ الآلِيّ..
وَرَغْمَ أنّيْ لَسْتُ مِنَ العُسْرِ إلا أنَّ عَائِلَتِيْ تَعُجّ بِهِمْ فَهَلْ يُعَدّ الأمْرُ وِرَاثَةً أمْ مَاذَا بِالضّبْطْ ؟!
وَبَغَضّ النَظَرِ عَنْ ذَلِكَ فَإنّ الأمْرَ يُذَكِّرُنِيْ بِذِكْرَياتٍ جَمِيلَةٍ مِنَ الطّفُولَةْ.. عِنْدَمَا كُنتُ فِيْ الصّفِ السَّادِسِ حَيْثُ بَدَأتِ المُيُولُ الاجْرَامِيَّةُ لَدَيَّ فِيْ الظُهُورْ هه!!
كُنتُ أتَكَاسَلُ عَنْ تَصْحِيحِ وَاجِبِيْ بِمَادَةِ الرّيَاضِيَّاتِ بَعْدَ حَلّهِ وَمُرَاجَعَةِ المُعَلِّمَةِ لَهُ إذْ غَالِبَاً مَا أكُونُ قَدْ أخْطَأتُ فِيْ الحَلِّ فَيَمْنَعُنِيْ كَسَلِيْ عنْ إعَادَةِ تَصْوِيبِهِ.. وَيَتَفَاقَمُ الأمرُ وَأخَافُ أنْ تَكْتَشِفَ المُعلِّمَةُ أمْرِيْ..
هُنَاكَ أعْمَدُ إلى خُطَّةٍ ذَكِيَّة...
خَمِّنُوا!!
لَقَدْ قَرّرْتُ تّصْحِيحَ دَفْتَرِيْ بَدَلَ المُعَلِّمَةْ.. هَكَذَا قَادَتنِيْ عَبْقَرِيّتِيْ وَبَدَأتُ بِتَنْفِيذِ الخُطّةِ الجَهَنَمِيّةِ مُدْرِكَةً أنَّ المُعَلِّمَةَ عَسْرَاءَ... بِمَعْنَى أنَّ عَلامَةَ الصّحِ تُشِيرُ لليَسَارِ وَمَضَى الفَصْلُ وَالتّزْوِيرُ مُتَوَاصِلٌ عَلَى قَدَمٍ وَسَاقْ نَفَذتُ بِجِلْدِيْ بَعْدَ أنْ قَرّرْتُ التَوْبَةَ عَنِ الأمرْ!
المُضْحِكُ أنَّ زَمِيلَتِيْ فِيْ الطّاوِلَةِ فِيْ الفَصْلِ التّاليْ قَرّرَتْ أنْ (تَتَشَاطَرَ) وَتُقلِّدَ (إجْرَامِيّتِيْ) لَكِنّ أسْبُوعَينِ فَقَطْ كَشَفَا أوْرَاقَ لُعْبَتِهَا لأنّهَا لَمْ تُتْقِنْ ـ مَثْلِيْ ـ تَأدِيَة َ الخُطَّةِ بِدِقَةٍ لا مُتَنَاهِيَةٍ وَانتَهَى الأمْرُ بِمُعَاقَبَتِهَا..
لِذَلِكَ بَدَأتْ تَتَضِحُ فَوَائِدُ أنْ يَكُونَ المَرْءُ أعْسَرَاً..
وَلا أدْرِيْ لِمَ أشْعُرُ أنَّ العُسْرَ هُمْ أنَاسٌ أذْكِيَاءٌ فِيْ أغْلَبِ الأحْيَان..!
فَلَطَالَمَا شَعَرْتُ بِذَلِكْ.. لَكِنَّ دِرَاسَةً نُشِرَتْ عَامَ 1950م فِيْ إحْدَى الجَامِعَاتِ الأمْيركِيَّةِ لإحْدَى البَاحِثَاتِ أشَارَتْ أنَّ العُسْرَ يُعَانُونَ مِنْ قُصُورٍ فِيْ وَظَائِفَ عِدَّةٍ سَيْكُولوجيَّةٍ أوْ فِسْيُولُوجِيَّةْ..
ثُمَّ عُدْتُ لأقْرَأ عَنْ دِرَاسَةٍ أخْرى تُشِيرُ إلَى أنَّ العُسْرَ أكْثَرُ ذَكَاءً مِنْ غِيْرِهِمْ لأنَّ الجُزْءَ الأيْمَنَ مِنْ مُخِّهِمْ هُوَ الذِيْ يَتَحَكَّمُ بِعُسْرِهِمْ.. وَلأنَّ جُلّ وَظَائِفِنَا تُؤَدَّى بِالجَانِبِ الأيمَنِ الذِيْ يُوَجِّهُهُ الجَانِبُ الأيْسَرُ المُخِيّ، فَإنَّ خُمُولاً قَدْ يَنْشَأُ فِيْ الخَلايَا المُخِيَّةِ اليُمْنَى التِيْ تَتَحَكَّمُ بِجَانِبِ جُزْءِ جِسْمِنَا الأيْسَرْ..
وَقَدْ بَدَا لِيَ التَّفْسِيرُ مَنْطِقِيَّاً أكْثَرَ مِنْ سَابِقِه..!!
ثُمَّ تَسَاءَلْتُ تُرَى هَلْ عَلَيْنَا مُرَاقَبَةَ أطْفَالِنَا فِيْ أوَّل مَرَاحِلِ اسْتِخْدَامِهِمُ الحَقِيقيّ لَليَدْ.. وَالتِيْ ثَبَتَ أنَّهَا تَتَضِحُ مَا بَيْنَ 8 أشْهُرْ ـ 3 سَنَوَاتٍ مِنْ عُمْرِهِمْ..
مِنْ رَأيِيَ الشّخْصِيَّ فَإنَّ عَلَى الأهْلِ أنْ يَتَدَخَّلُوا فِيْ حَالَةِ طَبيعَةِ أكْلِ الطّفلِ الأعْسَرِ وَإمْسَاكِهِ بالأشْيَاءْ..
أمَّا مَسْألَةُ الكِتَابَةِ فَإنَّ مِنَ الخَطَأِ أنْ نُمَارِسَ ضُغُوطَنَا عَلَيْهِمْ للكَفّ عَنِ الكِتَابَةِ بِاليُسْرَى..
لَكِنَّ البَرَاعَةَ تَكْمُنُ فِيْ إقْنَاعِهِمْ بِالكِتَابَةِ باليَدِينِ اليُمْنَى وَاليُسْرَى، إذْ يُشَكِّلُ 1ـ2% مِنَ الأطْفَالِ الذِيْنَ يَكْتُبُونَ بِكِلتِيْ يَدَيْهِمْ إلَى 9% مِنَ الأطْفَالِ العُسْرِ..
الجَمِيلُ فِيْ الأمْرِ أنَّ عَدَدَاً بَارِزَاً مِنْ شَخِصيَّاتِ العَالَمِ التَّارِيخِيَّةِ كَانُوا عُسْرَاً وَمِنْهُمْ رُؤَسَاءُ الوِلاياتِ المُتَّحِدَةِ (كِينِيدِيْ، رِيجَانْ، بُوشُ الأبْ، كلِينْتُونْ)..
كَمَا أنَّ الدِبَبَةَ القُطْبِيَّةَ كَذَلِكَ لا تَسْتَعْمِلُ فِيْ كُلّ حَاجِيَّاتِهَا إلا اليَدَ اليُسْرَى!
وَأنَا مِنْ نَاحِيَتِيْ فَإنِّيْ أؤيِّدُ إنْشَاءَ جَمْعِيَّةٍ للعُسْرِ هُنَا فِيْ السَّلْطَنَةِ كَمَا حَدَثَ فِيْ الوِلاياتِ المُتَّحِدَةِ تَجْمَعُهُمْ عَلَى السَّرَاءِ وَالضَّرَاءْ..
مَا رَأيُكُمْ بِالفِكْرَة؟!
أتَوَقَّعُ أنْ تُعْجِبَكُمْ بِالتَّأكِيدْ..!
حَسَنَاً، تَذَكَّرُوا أنَّ حُقُوقَ الفِكْرَةِ مَحْفُوظَةٌ لَدَيّ
هه..!!
فَلا تَنْسَوا أخْتَكُمُ الصَّغِيرَةَ مِنْ دَعَوَاتِكُمْ حِينَ تَأسِيسِهَا!!

عَائِشَةْ السَّيْفِيّ

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع





.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept