الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 



 




برعاية (الوطن) إعلاميا
افتتاح أسبوع التصوير التاسع بجامعة السلطان قابوس

بدأ مساء الأمس بجامعة السلطان قابوس فعاليات أسبوع التصوير التاسع والذي تنظمه جماعة التصوير بعمادة شؤون الطلاب بمركز خدمات الطلاب وترعاه (الوطن) إعلاميا والذي رعى حفل افتتاحه الدكتور طاهر بن عبد الرحمن باعمر مستشار رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية وبلغت عدد الصور المشاركة في المعرض 63 صورة فنية منها 13 صورة بالأبيض والأسود و8 صور بالديجتال ، والباقي صور فوتغرافية تنوعت مواضيعها ما بين التجريد والوجوه والطبيعة كما سيتم لاحقا عرض بعض المشاهد التليفزيوينية والتي تحمل عدة مواضيع وهي الهدف وبر الوالدين والمصير والإسلام دين السلام والشروق.وتم فرز واختيار الصور المشاركة في المعرض من قبل لجنة فنية تضم كلا من ابراهيم البوسعيدي ورشاد الوهيبي وأحمد البوسعيدي وبدر الشيباني وسالم البوسعيدي وتشتمل فقرات الأسبوع على أمسية للجامعة تحتوي على عدة فقرات تليفزيوينة وعروض لصور فوتغرافية ورقمية كما سيتم تقديم عروض شرائح في الكليات ومرافق الجامعة المختلفة وقد شهد الاسبوع تحضيرا إعلاميا مميزا من خلال التغطية الاخبارية والتليفزيونية وكذلك إصدار ملحق العدسة والذي يحتوي على العديد من المواضيع والمساهمات الخاصة بالتصوير،كما تم توجيه الدعوة لعدد من الفنانين والمصورين العمانيين في الجمعية التشكيلية العمانية، وتمت دعوة طلاب الكليات الخاصة، وطلاب المدارس. وتستعد جماعة التصوير لتقديم أعمالها للمشاركة في المسابقة الخاصة في المعرض الدولي للتصوير الضوئي ويبلغ عدد أعضاء جامعة التصوير المشاركين في المعرض 125 عضوا.

 

أعلى






..وافتتاح المعرض السنوي الثامن لطلاب التربية الفنية بجامعة السلطان قابوس

افتتح صباح أمس سعادة عبد الله بن عباس بن أحمد رئيس بلدية مسقط المعرض السنوي الثامن لطلاب قسم التربية الفنية (حوار الثقافة والفن) وذلك بقاعة المعارض بجامعة السلطان قابوس بحضور مجموعة كبيرة من أساتذة وطلاب قسم التربية الفنية، وقد اشتمل المعرض على حوالي 500 عمل فني أبدعتها أنامل أكثر من 180 طالبا وطالبة من مختلف السنوات الدراسية بالقسم، كما تضمن المعرض عدة مجالات فنية وهي التصوير والخزف والتصميم الزخرفي والنحت والمشغولات الجلدية بالإضافة إلى أشغال المعادن والنسيج وطباعة المنسوجات والتشكيل المجسم.وحول المعرض ذكر الدكتور محمود حامد رئيس قسم التربية الفنية بكلية التربية: المعرض السنوي لطلاب قسم التربية الفنية والذي يأتي متزامنا مع الاحتفالات بمسقط عاصمة للثقافة العربية، ما هو إلا محاولة صغيرة لترجمة البعد اللا محمود لإبداع يتدفق دونما توقف إنه العهد الذي ألزم به القسم نفسه كعادة سنوية يقدم من خلاله ترجمة لعام من تفرد الإنجاز في واحد من روافد الثقافة وهو الفن التشكيلي، فاتحا الباب لمبدعي التشكيل للإبحار من شطآن العمل الفني إلى سماء التجدد المتواصل بما يليق وهذه التظاهرة الثقافية الغالية على قلوب كل من له علاقة بالثقافة.وحول الجديد في هذا المعرض ذكر الدكتور حامد بأن القسم يحاول أن يقدم أعمالاً مختلفة ففي مجال التصوير خرج الطلاب من الاتجاه الواقعي الذي اعتدنا عليه، وفي مجال التصميم الزخرفي بدأ العمل مع برنامج جديد لتدريس التصميم بشكل أقرب إلى التصميم الزخرفي وعمل اللوحة الزخرفية بشكل علمي، وبالنسبة لمجال الخزف فلدينا أساتذة جدد زائرين ولديهم أفكار جديدة وقد ساهم كل ذلك في تغيير الاشكال الخزفية التي ألفناها.الجدير بالذكر أن المعرض السنوي الثامن لطلاب قسم التربية الفنية يستمر حتى الرابع عشر من أبريل الجاري.



أعلى





اليوم.. فرقة مسرح ظفار تحمل (القلم والبندقية)

متابعة ـ عبدالحليم البداعي:يواصل مهرجان المسرح العماني الثاني فعالياته بنجاح وسط إقبال كبير وحضور لافت،حيث قدمت فرقة صلالة مساء أمس مسرحية (المزار)،وهي من تأليف وإخراج عماد بن محسن الشنفري وبطولة عدد من ممثلي الفرقة منهم عبدالله مرعي وصلاح سليمان رجب ومؤيد اليافعي وياسر عاشور ولمى فارس وخالد عمر،ومن ثم تلى ذلك ندوة تطبيقية على هامش المسرحية قدمها الدكتور محمد الحبسي وأدارها هلال الهلالي.فيما قدمت فرقة مسرح شباب الظاهرة مسرحيتها (الباخس) بالكلية التقنية العليا،وهي من تأليف بدر بن سعيد الحمداني وإخراج أحمد بن محمد الجابري،وقد حاولت هذه المسرحية عبر مشاهدها المتتالية أن تصل إلى ترسيخ عدة مبادئ قويمة منها (من العدل ألا تظلم ولا تظلم) ..و(ألا نتمرد على بعضنا البعض)..و(ألا نذل ونشقى)..وذلك من خلال شخصية ظالم يتحكم في الآخرين ويبطش بهم.وتضمنت الندوة التطبيقية التي تلت عرض مسرحية فرقة الرستاق (متهم خاص جدا) مساء أمس الأول،رؤية تحليلية لمشاهد المسرحية للناقدة العمانية عزة القصابي قالت فيها:عندما يسدل الستار على العرض المسرحي،يكون دور المؤلف والمخرج المسرحي قد انتهى،لتبدأ مرحلة أخرى نحاول جميعا هنا جمهرة (المسرحيين والمثقفين والجمهور العام) في التوصل إلى كنه الرسالة المسرحية التي يفترض أنها وصلتنا بعد مشاهدتها.
وفصلت الناقدة بين مرحلتين مر بهما النص المسرحي،مرحلة ما قبل الإخراج وما بعده..على اعتبار أنها قرأت النص قبل العرض ثم ركزت على بعض النقاط التي سردتها كالتالي:
للوهلة الولى عند قراءتي للنص راودني إحساس بأنني أمام سيناريو سينمائي أو تليفزيوني أكثر من أن يكون حوارا مسرحيا..ويبدو لي أن قلم المؤلف أقرب إلى الأشكال المذكورة سلفا في رسم الحوار،فوسط التطورات الهائلة في علوم التكنولوجيا والتقدم العلمي،أصبح الإنسان محاصرا بالعديد من الوسائل الحديثة في حياته،والتي أصبحت ترسم له خريطة عالمه المفتوح،هكذا يبدو لنا أن عرض الليلة أوحى بأن هناك (صندوقا بمكن أن يسيطر على الإنسان ويدار بفعل أشخاص بدلا من التحكم عن بعد). اللوحة الأولى من المسرحية اختصرت المسافة الزمنية لعمر المسرحية،وقالت لنا:لماذا البحث المتواصل عن الشيء الذي يدعى (الجهاز) والذي ورد ذكره في المسرحية مرات عديدة.
وأضافت:هناك نقطة تحسب للمؤلف،عندما قام برسم الشخصيات في المسرحية عبر شخوصه وقدمها بصفاتها الإنسانية الفطرية،والتي تبرز الأضداد التي غالبا ما نصطدم بها في واقع الحياة،فهناك شخصية (الرجل،الزعيم،جميلة،سعيد،مفيد،عنيد) كلها شخصيات برزت على الخشبة لنلمس الصراع بينها..وهو الصراع الأزلي بين الخير والشر.
وركز المؤلف على الإثارة في صناعة أحداثه من خلال تقديم نموذج الزعيم الذي ينادي بالحرية والديمقراطية وفي نفس الوقت يسعى إلى السيطرة على عقول الناس والالتفف بواسطة الجهاز السحري.
ومن جانب آخر،تم إدخال المرأة (جميلة) الشخصية النسائية الوحيدة في المسرحية،والتي تلعب دورا مكملا لشخصية الزعيم وأتباعه من أجل تحريك الحدث،ولكن لا أدري لماذا المؤلف قام بوضعها في قالب مستهلك (حيث دورها لا يتعدى الإثارة والإغراء من أجل البحث عن الجهاز المزعوم).وأضافت:كما أن هناك تباينا في القدرات التمثيلية بين من له باع في مجال التمثيل مثل الفنان محمد المعمري،وبين ظهور عدد من الوجوه الشابة وهذا يحسب يضا للفرقة بأنها استقطبت وجوها شبابية ولكنها في نفس الوقت مغامرة.وتقدم فرقة مسرح ظفار اليوم مسرحيتها (القلم والبندقية) على مسرح الشباب،وهي من تأليف وإخراج محمد المهندس وبطولة ممدوح اليافعي ومحمد باشعيب ومرشد عبدالرحمن محفوظ باقوير وآخرين.وتدور أحداث المسرحية في متحف معرض للدمار جراء الحرب ويسعى مدير المتحف الروفيسور كاظم وزماؤه للحفاظ على الآثار والمعروضات بالمتحف والمحافظة على الفكر والتراث والحضارة الإنسانية،التي تتمثل في هذه المعروضات ولا يجد سوى أن يقوم مع زملائه بالعتصام في المتحف والإضراب عن الطعام احتجاجا على الدمار الذي أصاب المعروضات الأثرية في إشارة واضحة إلى السرقة التي تعرضت لها آثار العراق بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأميركية عام 2003م،ومن خلال هذه النتيجة يعكس المهندس تأثيرات السياسة على الثقافة والفنون والبناء الحضاري،وتعقب على الندوة الدكتورة آسية البوعلي من جامعة السلطان قابوس وتديرها زمزم بنت حمود الراشدي.



أعلى




اليوم .. الأنشطة المدرسية في (مرايا تربوية)

موعدكم اليوم مع حلقة جديدة من البرنامج التربوي المباشر (مرايا تربوية) والتي ستلقي الضوء على الأنشطة المدرسية ودورها في تعزيز علاقة الطالب ببيئته المحلية حيث سيستضيف البرنامج هدى بنت عبدالوهاب الزدجالي نائبة مدير دائرة الأنشطة التربوية وسيستعرض مجموعة من الأنشطة التي أقيمت في عدد من المدارس منها تجربة الشورى بمدرسة زينب الثقفية والملتقى الرابع للجامعات والكليات الخاصة بروي للتعليم العام للبنات والأسبوع الثقافي بمدرسة المعبيلة للتعليم العام والذي جاء ضمن إطار الاحتفال بمسقط عاصمة للثقافة العربية لهذا العام وغيرها .
حلقة هذا الأسبوع تعدها عايدة بنت عيسى الزدجالي ويقدمها خلفان بن سليمان العاصي ويخرجها خالد بن سليمان الزدجالي ويبثها تليفزيون سلطنة عمان بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في السادسة والنصف مساء



أعلى






الحزن يلف (العائلة السعيدة) مع افتتاح مهرجان

مسرح الطفل العراقي: بغداد ـ اف ب: لم تدرك فرقة مسرح (العائلة السعيدة) التابعة لوزارة الثقافة العراقية أن الحزن سيصيبها قبل انطلاق فعاليات المهرجان الأول لمسرح الطفل الذي افتتح أمس السبت.
فقد فقدت الفرقة التي تأسست قبل عامين فقط اثنين من ممثليها بعدما عثر على جثتيهما قبل أيام من تقديم مسرحية (المهرج وأنا) ضمن عروض المهرجان ولم تمنع الظروف الصعبة مسؤولي المهرجان من المضي في فعالياته، مؤكدين أن ذلك سيكون إحياء لذكرى الفنانين الراحلين فؤاد راضي وحيدر جواد وافتتح وزير الثقافة نوري الراوي المهرجان الذي يستمر أحد عشر يوما وجاء في كلمة الافتتاح "يسعدنا كثيرا رؤية فنانين وكتاب عراقيين يواصلون اهتمامهم بثقافة الطفل ويعملون رغم المشاكل والمصاعب على إعادة الروح إلى ألوان هذه الثقافة المهمة التي يجب أن تنال اهتماما كافيا .
وقدم الراوي اعتذاره عن تأخر المسؤولين في الحكومة في تقديم يد العون ومساندة المهتمين بثقافة الطفل وفتح آفاق الابتكار أمامهم ومن جهته، قال مدير المهرجان نبيل طاهر لوكالة فرانس برس إن مقتل الفنانين جزء من المصاعب والمشاكل التي يواجهها الفنان العراقي في هذه المرحلة الحرجة ويدفع ثمنها أحيانا من حياته وأضاف أن افتتاح المهرجان أرجئ أكثر من مرة نتيجة الأحداث السياسية وكرس راضي (20 عاما) وجواد (25 عاما) اهتمامهما خلال الأعوام الثلاثة الماضية لمسرح الطفل وعملا على إحياء هذا اللون المسرحي متحدين العنف، وقتلا بعيد انتهائهما من آخر التمارين على عملهما واستمر مسرح الطفل غائبا أكثر من 15 عاما نظرا لغياب الاهتمام بهذا النوع من المسرح المهم في تربية الأطفال وتغذية خيالهم وانطلاقا من رغبة دار ثقافة الأطفال في إعادة الحياة لمسرح الطفل، عمدت إلى تشكيل فرقتي (العائلة السعيدة) و(بسمة) إضافة إلى تأسيس فرقة للباليه تعرف بفرقة (الفراشات الحالمة) ورأى طاهر أن المهرجان يشكل فرصة لبث الفرح والسعادة في نفوس الأطفال الذين سيتوافدون إلى قاعة العرض والعودة بهم إلى أجواء الخيال والمرح وتقدم عروض المهرجان الذي يتضمن 11 مسرحية على خشبة قاعة الفانوس السحري في منطقة المنصور والتي تتسع لـ200 متفرج، كما تضم قاعة للسينما ورسوما للأطفال والمسرحيات التي سيتم عرضها هي (صندوق العجائب) و(حكاية الأمير صفوان) و(المهرج وأنا) و(سعيد السعداء) و(قدم حصان) و(الطيور تعود إلى أعشاشها) و(امتحانات عفروت) وغيرها وقالت الفنانة عواطف نعيم مؤلفة مسرحية (المهرج وأنا): نتطلع عبر هذا المهرجان إلى انتشال الأطفال من الأجواء المأساوية المحتقنة والتخفيف من الضغوط النفسية التي يعيشونها وأضافت: نتمنى أن تكون هذه المناسبة حافزا للاهتمام بمسرح الطفل وتقديم الدعم المالي والفني للمهتمين به من فنانين وكتاب ومخرجين وسيقوم مخرج المسرحية صفاء عيدي بأداء دور كان يفترض أن يقدمه أحد الفنانين المقتولين واستهل المهرجان فعالياته بقصيدة للشاعر محمد جبار حسن عنوانها (لا تجرحوني أنا طفل حالم)، ثم قدمت فرقة (الفراشات الحالمة) عرض باليه كما أقيم معرض لرسوم الأطفال ومن جهتها، أوضحت مخرجة مسرحية (الطيور تعود إلى أعشاشها) فاتن الجراح التي تشغل أيضا منصب مدير مركز ثقافة الطفل في بغداد أن مضمون هذه المسرحية يتناول صراع الخير والشر، إذ تدهم أفعى كبيرة عشا للطيور التي تهجر بيتها خشية الهلاك قبل أن تعود مجددا منتصرة على الشر وأضافت : أردنا أن نقول عبر هذا العمل إن الطبيعة تكون أحيانا أرحم من البشر ويمكن أن تحتمي بها الكائنات المعرضة إلى الخطر وخصصت إدارة المهرجان جوائز تشجيعية لأفضل ثماني مسرحيات تعلن في ختام المهرجان في 11 أبريل الجاري ومهرجان مسرح الطفل الذي يقام تحت شعار (الطفل مقدس كالوطن) هو الأول من نوعه في العراق.

أعلى




تحتضنه كلية التربية بالرستاق وبرعاية (الوطن) إعلاميا
عائشة السيابية تفتتح الأسبوع الثقافي السابع لكليات التربية


تفتتح معالي الشيخة عائشة بنت خلفان السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية يوم السبت الموافق 8 أبريل الحالي الاسبوع الثقافي السابع لكليات التربية والذي تحتضنه كلية التربية بالرستاق وتنظمه وزارة التعليم العالي.
ويتضمن حفل الافتتاح العديد من الفقرات كما سيصاحب الحفل افتتاح المعارض الفنية بما تحتضنه من إبداعات طلابية في مجالات الرسم والتصوير والتشكيلات الحروفية والتصوير الضوئي والمشغولات اليدوية والكاريكاتير كما تم استحداث مجالين في المسابقة لهذا العام وهما مجال التشكيل الثلاثي الأبعاد (النحت) ومجال التصميم من خلال عرض أعمال طلابهم.
ويهدف الأسبوع الثقافي السابع لكليات التربية إلى النهوض بشخصية الطالب الجامعي وصقل مهاراته وتجاربه ويعتبر عرسا ثقافيا لما في صياغته من بلورة لمفاهيم متقدمة للأنشطة الطلابية التي تساعد الطالب في مرحلته الجامعية على تفجير طاقاته الإبداعية في مجالات مختلفة تتناسب وميوله وقدراته، كما انها تساهم من خلال آلياتها في تكوين مخرجات طلابية واعية بأهمية النشاط الطلابي كحلقة مهمة وفاعلة في صياغة المستقبل التربوي والتعليمي، وتهتم وزارة التعليم العالي بمجالات الأنشطة الطلابية ودعمها وتطويرها من خلال مثل هذه الفعاليات سواء أكانت على الصعيد الداخلي أم خارج السلطنة من خلال المشاركات الخارجية.
ويشتمل الأسبوع الثقافي السابع على العديد من الفعاليات الثقافية حيث ستكون هناك محاضرة ثقافية للمغربي الأستاذ الدكتور أحمد الطريسي أستاذ النقد الأدبي والمحاضر بجامعة السلطان قابوس والذي خاض تجربة التدريس بكليات التربية في الرستاق وصحار في السنوات السابقة، كما أن هناك ندوة فنية عن الحركة التشكيلية في السلطنة تناقش أعمال طلاب كليات التربية الفنية حيث سيشارك في الندوة كل من الدكتورة فخرية اليحيائي والدكتور عبدالمنعم الحسني والفنان التشكيلي سعود الحنيني وذلك على هامش المعارض الفنية، كما ستكون هناك أمسية شعرية للشاعر النبطي السعودي على السبعان يشاركه الشاعر العماني محفوظ الفارسي بالاضافة إلى مشاركة الشاعرة العمانية افراح الصالحي، وستكون المحاضرة الدينية للمحدث عبد الرحمن بدوي.
كما ان الاسبوع الثقافي السابع لكليات التربية يعتبر ملتقى المتنافسين من طلاب الكليات حيث تقام العديد من المسابقات كمسابقات القرآن الكريم والحديث الشريف ومسابقات سين / جيم ومسابقات المساجلة الشعرية بالاضافة الى اعلان وعرض نتائج مسابقات البحوث العلمية والإبداعية الكتابية كالقصة القصيرة والشعر الفصيح والشعر النبطي، كما تقدم في الاسبوع ستة عروض مسرحية لكليات التربية تعلن نتائج المسابقة المسرحية في حفل ختام الاسبوع.
وسيكون حفل الختام تحت رعاية سعادة درويش بن إسماعيل البلوشي وكيل وزارة المالية للشؤون المالية حيث سيتضمن حفل الختام العديد من الفقرات.

 


أعلى




صوت

السياب وتجربته الشعرية الرائدة


يقول الشاعر السوداني سيد احمد الحردك :
ظلي كما أنت تبتسمي
ولست تضيقين ذرعا
وظلي على هامة الشرق
شمسا وبأسا
وزرعا وضرعا
مخوضة عبر نهريك
واهبة كل ما ادخرت
من السالفين ثمن
ليبقى الوطن
ربما سنتذكر السياب في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها العراق ، ونتذكر قصائده الجميلة. ابتداء من قصيدته (أنشودة المطر) وغيرها من القصائد ذات الايقاع الجميل.
يقول عنه الناقد ناجي علوش في مقدمة ديوان السياب وقد اعاد السياب للقصيدة العربية ارتباطها بقضية الجماهير عن طريق كثير من تفاصيل الحياة اليومية التي تتحول الى رموز ذات أبعاد ودلالات).
عيناك غابتا نخيل ساعة السحر
او شرفتا راح ينأى عنهما القمر
عيناك حين تبسمان تورق الكروم
وترقص الأضواء كالأقمار في نهر
يرجه المجداف وهنا ساعة السحر
كأنما تنبض في غوريهما النجوم
من خلال هذه المقاطع الشعرية المتحركة بايقاعها الصوتي سوف يحس كل متذوق لشعر السياب. ان السياب لم يكن مجرد موهبة شعرية ولم يكن مجرد قارئ لشعراء مثل بودلير وغيره من الشعراء اومتوسدا للكتب والدواوين الشعرية ، وانما هو شاعر فنان وشاعر واسع الخيال حيث استطاع بخياله ان يمزج الجمال حسب تنوع طقوس الحياة التي يعيشها وفي بلد يملك جميع المقومات التاريخية والحضارية والتجربة السياسية فهو لم يكتب الشعر من اجل الشعر او لترديد بعض الكلمات العاطفية وغيرها او رسم بعض اللوحات السريالية الكبيرة وانما يكتب الشعر الذي يقترب من الناس ، ويكتب الشعر الذي يعالج الروح العاشقة والمتدفقة ابدا بالعطاء ، والروح الذواقة التي تحب الشعر الهادف وتعشقه عشقا يمتزج بالوعي الجميل. ومن خلال هذه التجربة الحية والمتعمقة يأتي الحديث عن الشاعر السياب متفجرا كنهر الفرات وجداول بويب وجيكور ، والذي من خلالهما يمكننا رسم ملامح عبقرية السياب وثقافته التي مازالت تثير الاسئلة وتثير الشجون التي لايمكنها ان تنتهي مهما تنوعت الثقافة والمدارس الادبية والشعرية.
وعندما يثير السياب والشعراء كل هذا الجدل وكل هذا الاهتمام ، المليء بالحياة الصاخبة ، انما يعني ذلك انهم ليسوا شعراء بالفطرة وليسوا شعراء عاديين. كما ان شعرهم ليس شعرا عاديا وانما هو شعر ذو تجربة متأصلة وتجربة تعبر عن مدى الجهد الحقيقي والاحتراق المتواصل الذي انطبع عليهم ، هكذا نتيجة اصرارهم ومثابرتهم لتحقيق الهدف الاسمى والهدف الذي كان له افضل الاثر في بلورة الكثير من القيم الانسانية ، والمعاني الوطنية التي لايمكن انكارها او تغيرها الايام ، هكذا بمجرد إسالة الدموع على اطلال شعره الخالد. ونحن عندما تداهمنا وتساورنا كل هذه الاحاسيس والشجون والتي تتمثل في الكتابة عن الشعراء الكبار: مثل بدر شاكر السياب وغيره ، انما هو دليل على حبنا وعشقنا لأعمالهم الخالدة ودليل ايضا على تقديرنا للدور الكبير الذي قاموا به من اجل تطوير لغة الشعر العربي والأدب والثقافة العربية.
فالعمل الإبداعي الجميل والمؤسس هو الذي يبقى وماعدا ذلك تركله الأقدام يقول السياب في رائعته انشودة المطر:
مطر
مطر
مطر
اتعلمين أي حزن يبعث المطر؟
وكيف تنشج المزاريب اذا انهمر؟
وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع؟
كالحب ، كالأطفال كالموت ـ هو المطر

ويقول ايضا:
ومنذ ان كنا صغارا . كانت السماء
تغيم في الشتاء
ويهطل المطر
وكل عام ـ حيث يعشب ـ الثرى ـ نجوع
مامر عام ـ والعراق ليس فيه جوع
مطر
مطر
مطر
من هنا ومن خلال هذا المشهد العراقي المؤثر والذي تحركه انامل السياب بايقاع شعره الجميل ، لا أخال ان مسار الرحلة سيتوقف وانما هناك شعراء اخرون لابد من ضمهم حتى تتسع الذاكرة وتسترجع الذكريات من جديد ، لشعراء كان لهم دورهم في لملمة ارثنا العظيم والذي يتمثل في الشعر العربي . حتى يبقى على مدى الأيام وتعاقب الأجيال خالدا ، يضيء الشموع كلما داهمنا الليل بلونه المخضب بالسواد البهي.
او ألمت بنا الظروف كما هو حاصل الآن في العراق وعاصمة الرشيد بغداد.


محمد الرحبي
* اديب عماني

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع





.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept