موراتينوس في ختام زيارته للبلاد:
السلطنة وإسبانيا بحثتا الأوضاع بالمنطقة ومستقبل التعاون الاقتصادي
الإتفاق النهائي بين (التعاون) والإتحاد الأوروبي بحاجة لدفعة سياسية
على حكومة حماس أن تلتزم بمعايير الشرعية الدولية .. ولا نطالب بشيء
غريب
كتب ـ مصطفى بن احمد وعلاء حموده :غادر البلاد
أمس معالي ميجل أنخل موراتينوس وزير خارجية اسبانيا بعد زيارة للسلطنة
استغرقت يومين حمل خلالها رسالة خطية الى حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ من جلالة الملك خوان كارلوس
ملك مملكة إسبانيا كما التقى الوزير الاسباني خلال الزيارة بعدد
من كبار المسئولين بالسلطنة.
وأكد معالي وزير الخارجية الاسباني في مؤتمر صحفي قبيل مغادرته البلاد
أن زيارته للسلطنة كانت ناجحة ومثمرة جداً ، لكونها أول زيارة لوزير
خارجية اسباني إلى السلطنة منذ عام 1970، مضيفا : أنها تظهر التزاماً
وقدرة جديدة على العمل المشترك بين السلطنة واسبانيا . وقال موراتينوس
: نقلت رسالة إلى جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله
ورعاه ـ من الملك خوان كارلوس ملك إسبانيا ، وأعتقد أننا بدأنا صفحة
جديدة من التاريخ المشترك ، ونحن نمتلك عددا كبيرا من نقاط القوة
ونمتلك علاقات سياسية قوية مع السلطنة، وقال انه : ناقش مع صاحب
السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس
الوزراء عدداً من القضايا السياسية التي تتعلق بالأوضاع في إيران
وفلسطين وفي المنطقة ككل.
وأضاف : بحثنا مقومات القوة الإقتصادية في كلا البلدين ، بحكم أن
إسبانيا تمتلك ثامن أكبر اقتصاد في العالم ، كما أنها خامس أكبر
مستثمر أجنبي في السلطنة. وتمتلك اسبانيا أيضاً ديناميكية اقتصادية
قوية جداً، لذا فإنني أعتقد أنه يتعين علينا دمج مواردنا المشتركة
والتعاون مع أصدقائنا في السلطنة.
وأكد معالي وزير خارجية اسبانيا أن هناك عددا كبيرا من المشاريع
التي تجريها شركة فينوسا الاسبانية في مجال النفط والطاقة بالسلطنة،
ولهذا يمكن القول بأن ثمة عدد كبير من العناصر التي تمهد لتعزيز
علاقات الشراكة والتعاون التجاري مع السلطنة.
وحول اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد
الأوروبي ، أعرب عن أمله في التوصل لإتفاقية بخصوص هذه المفاوضات
التي أخذت وقتاً طويلاً جداً، مؤكدا الحاجة لدفعة سياسية جديدة من
أجل التوصل لاتفاق نهائي بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون
الخليجي.
من جهة أخرى أكد موراتينوس أن موقف بلاده بشأن المساعدات المالية
للسلطة الفلسطينية هو موقف معظم الدول الأوروبية ، وقال : علينا
أن نكون منطقيين جدا مع حماس ، وأعتقد انك عندما تكون مسؤولا في
حكومة يتعين عليك أن تدين العنف ضد الآخرين ، ومن ثم يتعين على حماس
أن تعترف بإسرائيل ، وعلى كل حكومة أن تلتزم بمعايير الشرعية الدولية
، واننا لا نطالب بشيء غريب. على حد قوله.
وأضاف الوزير الاسباني : على العرب أن يعرفوا أن الاتحاد الاوروبي
هو الجهة المانحة الوحيدة للفلسطينيين ، قائلا : إن أي تصريحات بشأن
معاناة فلسطينية من جراء قطع الاتحاد الاوروبي لمساعداته غير صحيحة.
وأكد موراتينوس التزام الاتحاد الاوروبي بتقديم المساعدات للشعب
الفلسطيني ، متعهدا بعدم تقليلها أو خفضها ، ولكنه قال : سنمرر مساعداتنا
من خلال السلطة الفلسطينية المتمثلة في الرئيس محمود عباس (أبو مازن)
، ولن نعطيها لحكومة حماس لأنها لا تستجيب للمطالب التي وصفها بـ(المنطقية).
أعلى
بوتفليقة في فرنسا لإجراء فحوص طبية
باريس ـ أ.ف.ب: افاد مصدر طبي فرنسي امس ان
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة "موجود في فرنسا"
لاسباب طبية. وقال المصدر ان بوتفليقة جاء الى فرنسا "لاستشارة"
طبية.
وكان الرئيس الجزائري (69 عاما) ادخل الى المستشفى في فرنسا من 26
نوفمبر الى 17 ديسمبر. وخضع "لجراحة القرحة" في مستشفى
فال دو غراس العسكري في باريس، حسبما اعلن رسميا.
كما صرح وزير الدولة الجزائري عبد العزيز بلخادم امس ان الرئيس عبد
العزيز بوتفليقة موجود حاليا في فرنسا من اجل فحوص "بعد العملية
الجراحية".وقال الممثل الخاص للرئيس بوتفليقة "انها فحوص
بعد العملية. فحوص دورية عادية جدا بعد عملية جراحية وليس هناك اي
امر خطير".وردا على سؤال عن المكان الذي سيخضع فيه بوتفليقة
للفحوص، قال بلخادم انه "بالتأكيد" المستشفى العسكري الباريسي
فال دو غراس الذي خضع فيه الرئيس الجزائري في نهاية العام الماضي
لعملية جراحية "لقرحة في المعدة". ولم يوضح بلخادم مدة
اقامة بوتفليقة في فرنسا ولا التاريخ الذي توجه فيه الى فرنسا. وقال
"سيصدر على الارجح بيان طبي" يعطي مزيدا من التفاصيل في
هذا الشأن.
أعلى
شيراك يحيي ذكرى ضحايا تحطم طائرة فلاش ايرلاينز
القاهرة ـ أ.ف.ب: أحيا الرئيس الفرنسي جاك
شيراك امس ذكرى ضحايا تحطم البوينغ 737 التابعة لشركة فلاش ايرلاينز
المصرية الخاصة في البحر الاحمر في 2004 ومنهم 134 فرنسيا، مؤكدا
ان "فرنسا تبذل كل ما في وسعها لالقاء الضوء على ملابسات هذه
المسألة". وفي حديثه الى اعضاء الجالية الفرنسية في القاهرة،
أكد شيراك ان "هذه المأساة
تثير في نفوسنا جميعا ألما كبيرا". واضاف شيراك امام اكثر من
500 فرنسي خلال استقباله في احد فنادق القاهرة "مع السلطات
المصرية، تبذل فرنسا كل ما في وسعها للكشف عن ملابسات هذه المسألة
ومساعدة العائلات على تجاوز محنتهم الرهيبة".ثم طلب من الحضور
الوقوف دقيقة صمت في ذكرى 148 ضحية منهم 134 سائحا فرنسيا، قتلوا
في يناير 2004 بعد دقائق من اقلاع طائرتهم من منتجع شرم الشيخ.
اما وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي فقد توجه من جهته الى
شرم الشيخ
لوضع باقة من الزهور على النصب المؤقت للضحايا. ثم زار الموقع الجديد
للنصب الذي
سيدشن في 10 مايو المقبل في حضور عائلات الضحايا.
ودشن شيراك امس مع الرئيس المصري الجامعة الفرنسية في مصر ودعا في
هذه المناسبة الى الحوار بين الثقافات، "الواجب الملح"
لمواجهة العولمة والتهديدات الارهابية.
وقال شيراك ان هذه الجامعة "مثال ورمز في آن لحوار الثقافات
الذي نشجعه بقوة"..مشيرا الى ان "هذا الامر واجب ملح في
عالمنا اليوم".واضاف: ان العولمة حركة تخفي "قدرات هائلة
لاحراز تقدم" لكنها "تحمل ايضا تهديدات جديدة".وتابع:
ان "سوء الفهم قد يخدم، في حال لم نكن حذرين، مصلحة المتعصبين.
وقد يؤجج الجهل والاحقاد او رفض الاخر".ودان شيراك مجددا "ما
يعرف بتصادم الحضارات" بين الغرب والعالم الاسلامي ..مشيرا
الى ان "التقدم الاقتصادي والاجتماعي" افضل طريقة للترويج
للحرية والديموقراطية وهو "عامل تهدئة للتوترات الدولية".واكد
الرئيس الفرنسي ضرورة "محاربة الارهاب بشتى الوسائل خصوصا عبر
التنمية الاقتصادية وحوار الثقافات".وقال انه يمكن للجامعة
الفرنسية في هذا الاطار ان "تكون شهادة حية لقوة الحوار في
مواجهة التوتر العقيم والمدمر الناجم عن الفكر المحدود والظلامية".
ورفع شيراك ومبارك الستار عن اللوحة بحضور رئيس الوزراء المصري احمد
نظيف ورئيس
مجلس ادارة شركة الاتصالات المصرية نجيب ساويرس.
أعلى
"الورقة الإصلاحية" تتصدر الاهتمام الدولي
كرامي: علينا ان ننتظر ترجمة ما يقوله الأميركيون
بيروت ـ من أحمد أسعد ووكالات:توزعت الاهتمامات
السياسية اللبنانية امس ما بين واشنطن ونيويورك وبيروت، في عملية
رصد دقيقة لمجريات محادثات رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بشأن القضية
اللبنانية، وما يمكن ان تحققه من نتائج تنعكس سلباً او ايجاباً على
الوضع الداخلي اللبناني.واكدت مصادر سياسية في بيروت ان الاتصالات
المكثفة الجارية بعيداً عن الاضواء الاعلامية بين المعنيين بالحلول
للازمة اللبنانية، اوحت بأن مؤتمر الحوار الوطني المقرر ان يستأنف
جلساته في 28 الجاري، وصل الى طريق مسدود، وقد تكون جلسة يوم الجمعة
المقبل الاخيرة، وبها يعلن المؤتمر انتهاء اعماله، نظراً لكون البندين
المتبقيين على جدول الاعمال وهما الرئاسة الأولى وسلاح المقاومة
غير قابلين للحسم. ووضع رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق عمر كرامي
زيارة الرئيس السنيورة الى واشنطن في اطار الترحيب والعواطف. وقال
كرامي في تصريح امس: علينا ان ننتظر ترجمة ما يقوله الأميركيون عن
دعم لبنان، واشار الى ان اكثر من شخص ذهب الى واشنطن ونيويورك، ولكن
دون اية نتائج. وأبدى كرامي خشيته من ان يكون الثمن الذي سيدفعه
لبنان سياسياً، أي تنفيذ القرار 1559 مقابل الدعم الاقتصادي. وقال:
لدينا قلق دائم من المشاريع الاميركية والوعود المعسولة، التي تبقى
مجرد اقوال بلا فائدة.
وحول الجبهة الوطنية المزمع تشكيلها اوضح الرئيس كرامي انها لن تتعدى
عشرة اعضاء وان "حزب الله" ليس ضمنها، بل هناك تنسيق مع
"التيار الوطني الحر" حولها.واضاف: اذا كان البعض يعتبر
ان الجبهة تفيد سوريا فلما لا، لانها تفيد لبنان ايضاً، وتسهل زيارة
السنيورة الى دمشق، لكن على اطراف 14 مارس ان يقولو ماذا يريدون
وكيف يريدون العلاقة مع سوريا. وكشفت مصادر سياسية مطلعة على تطورات
الحوار ورحلة السنيورة الى الولايات المتحدة الأميركية ان الاتجاه
يميل بعد عودة رئيس الحكومة الى طرح "الورقة الاصلاحية"
التي اعدتها الحكومة لنقاش بديل لمؤتمر الحوار الوطني، لان التوافق
حول هذه الورقة يحتاج الى مفاوضات قد تستغرق وقتاً، والى جهود اضافية
من قبل الحكومة لاقناع جميع الاطراف بجدواها.ورجحت المصادر بروز
مؤشرات حول مدى نجاح مؤتمر "بيروت 1" بعد عودة السنيورة
من الولايات المتحدة، خصوصاً وان رئيس الجمهورية اميل لحود يعتبر
ان الثقة الخارجية بلبنان رهن باستقرار الوضع السياسي في لبنان.
وفي هذا الاطار اكد مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ونائب
رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان خلال
لقائهما امس، على اهمية الاستقرار السياسي في لبنان، واشار الى ضرورة
التمسك بالحوار الوطني لايجاد حلول توافقية لكل مواضيع الخلاف.وقال
الشيخ قبلان بعد اللقاء: ان لبنان لا ينهض الاَّّ بالتعاون والحوار
والتفاهم والتقارب والتنازل عن بعض الامور.واضاف: ان على اهل الحوار
ان يوسعوا صدورهم ويبتعدوا عن لغة التحدي والعداء لان اجتماعهم سيبدد
الغيوم التي نعيشها في الخطابات الارتجالية والعنيفة.ورأى وزير الداخلية
اللبناني بالوكالة احمد فتفت من جهته ان الحوار لم ينتهِ بعد، وقال:
ان قطاره انطلق كمنطق قبل ان ينطلق كواقع، واشار الى ان موضوع سلاح
المقاومة ما زال على طاولة البحث، وموضوع رئاسة الجمهورية لم يطوَ
بعد.
اما رئيس البرلمان نبيه بري الذي يؤثر الصمت فقد التقى امس سفراء
دول اميركا اللاتينية. وعرض معهم تطورات الازمة اللبنانية، وما حققه
مؤتمر الحوار الوطني من نجاحات والتحديات التي تواجه لبنان.
من جهة اخرى أكد وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ ان الرئيس الأميركي
جورج بوش لم يتحدث عن أي شروط لمساعدة لبنان ..مشيرا الى ان رئيس
الوزراء اللبناني فواد السنيورة طلب منه المساعدة مع المؤسسات الدولية
المالية من أجل انجاح مؤتمر بيروت (لدعم لبنان). وقال صلوخ الموجود
فى واشنطن حاليا فى تصريحات نشرت فى بيروت امس ان الرئيس بوش أعرب
عن تقديره للجهود التي قامت بها الحكومة اللبنانية خلال الشهور الثمانية
الماضية وأبدى رغبته فى معرفة نوع المساعدات التى يمكن للادارة الاميركية
ان تقدمها الى لبنان.
وأضاف ان السنيورة اطلع الرئيس بوش والادارة الأميركية على ماتوصل
اليه مؤتمر الحوار اللبناني والملفات التي عرضت عليه وجرى التوافق
عليها .وأشار الى الملفين الباقيين اللذين سيبدأ المؤتمر في بحثهما
خلال الفترة المقبلة والى ورقة الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية
والثقافية والسياسية وغيرها التي أعدتها الحكومة ودرسها مجلس الوزراء
اللبناني ويجرى الحوار حاليا بشأنها .وعن الموقف من القرار 1559
.. قال وزير الخارجية انه لم يشعر بأن الادارة الاميركية طلبت أي
شروط سياسية أو ان مثل هذه الشروط لم تذكر القرار 1559 .. مضيفا
انه جرى البحث فى هذا الموضوع بشكل مبدئي وأنه سيتم بحث ذلك مع منظمة
الأمم المتحدة وأمينها العام كوفى أنان في نيويورك.
أعلى