|
اليوم ..لماذا تعمل المرأة
* قبل فترة جلست كي اتصفح بريدي ، وبين الرسائل صدمت برسالة موقعة
باسم (بنات عمان ) ..ولبنات عمان وجهة نظر احترمها ولكن لنا عليها
تعليق ..
* في رسالتهن أو رسالتها لا أدري فهي موقعة ، بصيغة الجمع ، جاء الطلب
أن نناقش قضية عمل المرأة حيث أنها تعمل اليوم لا لشيء إلا(للكشخة
فقط تريد أن تشتري سيارة وتليفون وملابس ومكياج فقط ولا يهمها شيء
) وترى صاحبة الرسالة أن الشاب المسكين على حد تعبيرها يحتاج العمل
ليفتح بيتا ..بينما هناك من هو متكفل بها وتقصد الأخ والأب والزوج
..
* عزيزتي أو عزيزاتي ..ماذا لو كانت هذه الفتاة ، لم تتزوج بعد ولم
ترزق بذلك الأخ الشهم ، ولم يكن والدها لألف سبب في موقع ودور الوالد
..ماذا تفعل ، بنفسها ..وماذا تفعل لو وجدت نفسها في أسرة مكونة من
أخوة وأخوات وأم وحتى أب وهي أكبرهم ..وأقدرهم ..هي المتعلمة القادرة
على توفير الرزق في المنزل ..ماذا تفعل برأيك ، هل تجلس وتضع يدها
على خدها بحجة أن هذا الدور دور رجل ؟ وتنتظر رجلا يجود به زمانها؟
* ومن قال لك إن كل فتاة تعمل ، تعمل من أجل الأسباب التي ذكرتيها
، كيف لها أن تفكر في كماليات الحياة لو كانت مسئولة عن أسرة ..
* اليوم يوجد مائة سبب يجعل المرأة تفكر بالعمل ، من بينها أيضا تحقيق
الذات ...قد تقولين لي ..أنها قادرة على تحقيق ذاتها في بيتها مع أطفالها
ساعتها أقف معك وأقول إنك على حق ..ولكن لو كانت بنفس طموحه وطاقة
وافرة لا عيب في أن تعمل على تحقيق ذاتها في الجانبين ..وماذا لو كانت
لم تتزوج بعد ..
* هذا كله في جانب ..ولنقف عند نقطة مهمة ، قلت: إن الفتاة تزاحم الشاب
في العمل ولذلك يتسكع أكثر شبابنا ، عزيزتي هذا غير صحيح ، لا أحد
يأخذ رزق أحد ، والباحث عن عمل يجد رزقه في الأخير ..ولماذا لم تفكري
في الأمر من ناحية أخرى ..ربما لم يجد بعض الشباب في رحلة بحثهم عن
عمل ..بطرق صحيحة ..؟
* أما أن تعمل الفتاة ويجلس زوجها في البيت ، فهذه قضية مختلفة تخلتف
أسبابها ..ولا يعد من ضمنها كون الزوجة أخذت موقعا كان من الممكن أن
يأخذه رجل ..أنا معك حين قلت أن ذلك (عيب ) ولكن هذه العيب تعلق على
أسباب ،عمل المرأة بعيدا عنها ..
* اخير أؤكد لك ، أننا والحمد لله في مجتمع تعمل أكثر نسائه على أسباب
كثيرة مشرفة ..أكثر من أهمية فكرة (الكشخة ) على حد تعبيرك ..رغم أن
أناقة وصورة أي إنسان مهمة جدا جدا ..
* ونحن أيضا في مجتمع يحتاج إلى شبابه من الجنسين ..ليرقى إلى أفضل
المصاف ..ألست /ألستم معي ؟؟؟
* آخر حدود الوطن ..
كن كالمطر ..
وأمطر ..
فالغيوم ..
لا تشبهني ..
عبير العموري
أعلى
سؤال يرفع الضغط!!
في العدد الماضي من (فتون) كتبت الآنسة بدرية
الإسماعيلي في ترهلاتها ( ما رأيك في الصداقة بين الجنسين ؟ أسوأ سؤال
يعمل على رفع ضغطي ، ايمانا مني بأن السؤال عفى عليه الزمن ويجب أن
يباد من قائمة الوجود) ... فكرت كثيرا في هذا الموضوع كونه يشغل حيزا
لا بأس به من تفكيري....والنتيجة لابد من هذا السؤال!!
مع احترامي الشديد لأفكار العزيزة بدرية إلا أن السؤال ملح في كثير
من المواقف وما أكثر ما تحدثنا في هذا الجانب يا بدرية ....ويبقى السؤال
ذاته...ولماذا يبقى؟؟ لأننا لم نحصل على إجابة تقنع تفكيرنا المرهق!
عزيزتي....نعاند الجميع ونقول ما الضير في هذه الصداقات؟؟
وتأتي الإجابات تصفع كل حلم جميل لتقول بكل تفاهة ...عيب!!
طيب لماذا عيب....الجواب ...بدون لماذات!!!
عجبي!!( عجبي ...كلمة يرددها أحد الأصدقاء وليعذرنا على التقليد)
مجددا ....ما رأيك في الصداقة بين الجنسين؟؟
سؤال بالفعل يرفع الضغط ولابد منه...يرفع الضغط لأن العقل والمنطق
يقول لماذا هذا الفصل...ولم لا توجد هكذا صداقات ضمن حدود اللائق والمسموح...ولم
لا أتحاور مع الآخر إذا كان يفهم تفكيري ويشاركني اهتماماتي ويساعدني
على إيجاد طريقي ويبني معي شخصية مختلفة تتطور للأفضل...وسؤال لابد
منه ...لأننا لا نعيش بمعزل عن الآخرين الذين يختلفون عنا في التفكير
وفي الاهتمامات وفي كل شيء ....لابد منه لأننا لا نستطيع دائما أن
نضرب بآراء البعض عرض الحائط....ولأننا بكل تأكيد نهتم بمن حولنا ولا
نريد إيذاءهم.....
طيب ما الحل؟؟
لا أدري هو بالفعل موضوع يرفع الضغط لذلك أرجو من الجادين إفادتي في
هذا الجانب ولكم مني الدعوات الحارة بالتوفيق.
عبير المعمري
أعلى
كلها أخطاؤك... ياوزارة
التراث والثقافة .
- خرجت اليوم من منزلي في تمام الساعة الثانية والنصف ظهرا أو الثالثة
والنصف فجرا .. لا يهم المهم أني أنا من خرج وعندما وصلت إلى شارع
الثقافة انفجر الإطار الأيسر الأمامي لسيارتي وبمشيئة قدرية لم أصب
بأي أذى فبحثت عن من يصلح لي إطار السيارة وكانت المفاجأة أنه لا يوجد
مصلح إطارات في شارع الثقافة( ... تخيلوا ) .
ألم يكن على وزارة التراث والثقافة أن توفر محلا لتصليح إطارات السيارات
في شارع الثقافة وخاصة أننا في مسقط عاصمة الثقافة العربية ؟ وهل تناسى
المسئولون في وزارة الثقافة بأنه قد يمر مثقف مثلي في هذا الشارع ويحدث
له كما حدث معي ؟ !
- سافرت إلى شرق آسيا أو شرق أوروبا لا يهم ، المهم أنني أنا من كان
المسافر واكتشفت أنهم لا يعرفون أن مسقط في هذا العام هي عاصمة الثقافة
العربية ( تخيلوا ... ) ولم يستقبلني احد ولم يعبرني أحد .
ألم يكن من واجب وزارة التراث والثقافة أن تقوم بتوعية سكان شرق آسيا
وسكان شرق أوروبا بأهمية عام الفين وستة ومسقط كعاصمة للثقافة العربية
أو على الأقل تعريفهم بأسماء المثقفين من أمثالي حتى تتم معاملتهم
المعاملة التي يستحقونها ؟
- ذهبت إلى السوق لا يهم أي سوق المهم أني أنا من ذهب ووجدت أن نوعية
الأقلام التي أكتب بها زادت أسعارها
ألم تستطع وزارة التراث والثقافة أن تتدخل لتمنع ارتفاع أسعار الأقلام
وخاصة أننا في مسقط عاصمة الثقافة العربية؟ .
- تعشيت في مطعم لا أعرف اسمه المهم أني أنا من أكل والمصيبة الكبرى
أنه لم يكن في المطعم قهوة عربية أليس من المفروض على وزارة التراث
والثقافة أن تخبر المطاعم بأهمية وجود القهوة العربية لأننا في مسقط
عاصمة الثقافة العربية؟
- تخاصمت مع حبيبتي الجديدة لأنها لا تعرف معنى وجودية سارتر ، أليس
من المفروض بوزارة الثقافة أن تثقف الحبيبات الجديدات بأهمية الوجودية
؟
التوقيع : مثقف
ن ص كلمة :
يكتب ويتحدث ويصرح عدد من المهتمين بالشأن الثقافي عما يرونه مناسبا
أو غير مناسب لمسقط عاصمة الثقافة العربية وللفعاليات التي تقام تحت
عنوان هذا العام وجميل أن ننتقد وأن نعبر عن آرائنا والأجمل أن يتقبل
الآخرون النقد وللأمانة يكتب الكثيرون بصدق ويقولون بإخلاص في كتاباتهم
وفي مطالباتهم ، لكن من المؤسف أن البعض يتطرف في نقد المؤسسات الثقافية
ويبالغ في ذلك .. والسؤال الذي يطرح لماذا هذا التطرف في نقد العمل
الثقافي وخاصة من بعض ( وأقول البعض القليل ... ) ممن لايقدمون مساهمة
حقيقية في الإنتاج والإبداع ويلقبون أنفسهم بالمثقفين ويحتكرونها عليهم
ويرفضون كثيرا من المبدعين ويرفضون أي شئ أنتجه غيرهم ؟
سالم العمري
أعلى
صباحك عطر باريسي
صباحك عطر باريسي...
صباحك عطر يا ناسي
يا إحساسي....ما همني العالم.. إذا انته
للأبد عندي....
وأشارك بوسط الصف
وأشوف الخرايط كلها وجهك
وتنهرني الاستاذة
أوقف.......وأنا ارجف
وأطالع على وجوه الكل
كأن الدنيا كلها ضدي
وأنسى إجاباتي
وأتلعثم و أتفشل
والخجل عندي وصل حدي
أروح البيت ...أشوف رسوم..
وأتصور كل أبطالها انته
لا تضحك......أفكاري
صغيرة على قدي
وأتمنى لو انني جودي
وإنك ظل.... ارسم له وجهه
على كتبي ...
وأطالع صورتك دايم
امثل إني أذاكر
واني باذلة جهدي
وإذا حصل مرة وتشاجرنا
أرسلك رسايل ...أصدمك فيها
وأقول أكرهك بالحيل
واني من فرحتي بفرقاك
ما أصحي ابد بالليل
واني أكرهك واكذب ..بس
حبل الكذب...قصير"ن" عمره ما يجدي
وإذا جلست المغرب
في جلستهم
أعاند خالتي وجدي
أتصورك.....جالس في جلستنا
لابس كمه لونها اخضر
وإذا طالعت بعيوني
خدودي يتحول لونها وردي
واركض ..أسابق أنفاسي
على مخدة بلون الورد
أتهاوى ....أحط راسي
وأنام الليل ,,أتصورك
فارس أحلامي
يربت قبل نومي على خدي
وإذا أمرض...يهديني
ورد ....دبدوب ...يا عود كمبودي
مدهون "ن" على يدي
العنقاء
أعلى
ترهلات
* كوب شاي في ظهيرة مملة ..ينتف الرغبة في الثرثرة على الورق
* كعادتنا في قطف رمان الوقت لتلذعنا حموضته.
* وعند اصطياد عصافيره ،تمتلئ الشقوق بالصداع.
* الصيف ..ما أجمل هذا الكائن الذي يسيل عرق
شهوته
* الهندي ذلك النائم ..ذبابة تسرق غفوته
* ما الهدف من أن ننتقد أنفسنا ؟ ..فقط رسالة
نخبر بها الآخر أنك أيضا أستعد لانتقادنا.
* الخطوط الحمراء أصبحت أكثر فجيعة ...هل سأستمر!!!
* اللغة حمالة بؤس ..بؤس كاتبها
* ممحون ..إلهي ما ألذ هذه اللفظة
* إلى أي مدى يفترض ان نراعي رغبات الآخر على
حساب رغباتنا.
* ياااااااااااه ..ما أبرد الكون
أعلى
كما تزرع تحصد
اليتامى كلمة تجر وراءها الكثير من المعاني و
كل من تجرع ألم و لوعة تجربتها يشعر بمدى مرارة هذه الكلمة فكيف يكون
الإنسان بلا أب أو أم تحنو عليه و تخاف عليه و يكون بمثابة السند لهما.كيف
بطفل صغير يحمل في ملامحه البراءة و لا يقوى أن يدافع عن نفسه يتعرض
للأذى؟ أولو كانت أمه معه لكان هذا المصير القاتم مصيره، هل بوجود
أبيه كان ليتجرأ شخص بلا ضمير للتعرض له؟. أسئلة كثيرة تحوم في أذهاننا
عند سماعنا بتيتم طفل ما سيكون عليه مستقبله؟ و هل سيجد أيادي الخير
تنتشله و تراعي فيه الله،فكثيرا ما نرى في واقعنا أطفالاً يتعرضون
لأسوأ أنواع المعاملة بما تهتز له مشاعرنا و تقشعر له أبداننا.الكثير
من مشاكلنا الاجتماعية بحاجة لحلول و برأيي الحلول تأتي من منطلق فهمنا
لديننا الحنيف و تطبيق شريعة الله في كل مناهج حياتنا اليومية فمن
يزرع الخير يحصد الخير و من يخاف الله و يرجو رضاه لا ينتظر من إنسان
احساناً و لا شكراً بل يعمل الخير لوجه الله راجياً بذلك رضا الخالق
عز وجل.
فلدى قراءتنا لكتاب الله عز وجل نلاحظ و في مواضع كثيرة من آيات الذكر
الحكيم الحث على الإحسان على اليتامى و رعايتهم مما يدعونا للتأمل
بعظمة هذا الدين الذي جاء جملة و تفصيلاً رحمةً للعالمين..يدعوهم ليعتصموا
بحبل الله جميعاً مما يوحد شملهم و يزيد من قوتهم و ترابطهم فجاء القرآن
أحكاماً و نصوصاً دعوة واضحة للمسلمين ليكونوا يداً واحدة للحفاظ على
قوة الأمة الإسلامية جمعاء.و جاء في آيات كثيرة ما يحرم التباغض و
ترك المطامع الدنيوية التي من شأنها أن تفرق بين القلوب، و ما جاء
ذكر أمر اليتيم في القرآن إلا لعظم أمره و عظيم أجر من أحسن إليه فقال
الله تعإلى ((و يسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير و إن تخالطوهم
فإخوانكم و الله يعلم المفسد من المصلح))
إن اليتيم ذلك الجناح الكسير الضعيف الذي يجد نفسه و دون سابق إنذار
وحيداً تتخبطه الدنيا بحاجة ليد حنونة ترفق به و تمسح على رأسه و تساعده
ليصل إلى بر الأمان قال (ص) (أدن اليتيم منك، و ألطفه، و أمسح برأسه،و
اطعمه من طعامك فإن ذلك يلين قلبك،و يدرك حاجتك)،فكيف بذلك الشخص الذي
يعامل اليتيم معاملةً قاسية جافة كجفاف قلبه لمجرد أن ليس له من يدافع
عنه و عن حقوقه، فكثيراًً من اليتامى من يعاني و يتجرع غصة العيش بكل
أنواع الاضطهاد و التعذيب و الإهانة و الأ ذى النفسي و الجسدي، بل
قد تجده جرد من أبسط حقوقه كحرية الرأي و التعبير و قد تصدر بحقه كل
أنواع الاتهامات الزائفة التي لا وجود لها حقيقةً.و لا نستغرب اذا
صدر ذلك من أقربائه الذين تربطهم به صلة الدم و الرحم لقلة الوازع
الديني و ظلم الإنسان و جهله.و هنالك ممن يتصدق لهم رئاء الناس و يمن
على صدقته و يترك بذلك الأجر العظيم من خالق الخلق لمقصد دنيوي حقير
قال الله تعإلى ((يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن و الأذى
كالذي ينفق ماله رئاء الناس ....) و قد نجد في المقابل من يهتم لأمرهم
و يحسن إليهم مع عدم وجود أي صلة قرابة بينهم . فأين نحن من فضل التصدق
على اليتامى و الإحسان لهم و البعد عن الإساءة إليهم ، قال انس بن
مالك رضي الله عنه خادم رسول الله (ص) : خير البيوت بيت فيه يتيم يحسن
إليه،و شر البيوت بيت فيه يتيم يساء إليه، و أحب عباد الله من اصطنع
صنعاً إلى يتيم أو أرملة.فما أعظم و أجل أمرا ليتامى الذي بإصلاحه
و خدمته يتحقق التكافل الاجتماعي و تلين القلوب القاسية و يالا حظ
اليتيم الذي يجد أخاً شريفاً يقف إلى جانبه و يسانده و يحسن إليه و
يتقي الله فيه حق تقاته ليحيا بذلك حياة طيبة سعيدة قال(ص): ((أنا
و كافل اليتيم في الجنة هكذا و أشار بإصبعيه السبابة و الوسطى)) فهل
من يرفض صحبة حبيبه و نبيه (ص) في الجنة؟..تزودوا أخوتي بالحسنات و
التقرب لله عز وجل فإن خير زاد التقوى.اتقوا الله في اليتامى لتنالوا
رضا الله جل شأنه إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا فكما تزرع تحصد
..وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
مياء محمد الأغبري
نزوى
أعلى
|