الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 



 




السلطنة تشارك فى اجتماع الاثار والمتاحف بدول التعاون

مسقط ـ العمانية: تشارك السلطنة ممثلة فى وزارة التراث والثقافة اليوم السبت فى الاجتماع السابع للوكلاء المسئولين عن الاثار والمتاحف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذى تستضيفه مملكة البحرين ومن المتوقع أن يعتمد الاجتماع التصور الخاص بتكريم العاملين والباحثين فى مجال الاثار والمتاحف بالاضافة الى مناقشة وبحث الترتيبات الخاصة بالمعرض الدوري الاول للاثار بدول المجلس والذي سيقام بإمارة الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 20 نوفمبر وحتى 20 من شهر ديسمبر القادم وسوف يجرى الاجتماع تقييما للنشرة الدورية التي تصدر من قبل الأمانة العامة للمجلس لقطاع الآثار والمتاحف كما يعتمد المسودة النهائية لدليل المتاحف الخليجية بالإضافة إلى بحث عدد من المواضيع ذات العلاقة بقضايا العمل الخليجي المشترك فى مجال الآثار والمتاحف.

 

أعلى




(29) أبريل الجاري.. الجمعية العمانية للفنون التشكيلية
تحتضن معرض الفنان العراقي شوكت الربيعي

كتب ـ سالم الرحبي:تحتضن الجمعية العمانية للفنون التشكيلية خلال الفترة من 29 أبريل الجاري وحتى 2 مايو القادم المعرض الشخصي للتشكيلي العراقي شوكت الربيعي والذي سيضم مجموعة من اللوحات معظمها جديدة أعدها الفنان خصيصاً للمعرض.
وفي تجربته الحالية يحاول التشكيلي شوكت الربيعي تقديم أعمال مختلفة يطرز بها صالة عرض الجمعية، ويرعى شوكت الربيعي أفكاره بطريقة الحلم وهو يرسم، كما يكتب.. لهذا كانت روحه تتملك الألون ومفردات اللغة محولة إياها إلى فسيفساء من كلمات ونوازع التشكيلي وتوجهات الشاعر بل يحولها من تاريخ خاص إلى موقف إنساني تمر به المجموعة البشرية حالة من وصف قيمة التاريخ والإنسان المبدع الفاعل في تفاصيل الحياة بمزيد من الترميز والدلالة إذ هو تاريخ خارج ذاته.
اختفاء الإنسان
وفي مقاربة قدمها سماء عيسى بعنوان (رسالة شوق إلى طائر الشوف) يقول في بعضها عن تجربة شوكت الربيعي تخرج تجربة هذا المبدع المتميز من احتفائها بالحياة والطبيعة والأنوثة في مراحل سابقة من تجربته التشكيلية الهامة إلى انكسار غائر وعميق يذهب حتى اختفاء الإنسان من ظلمة سحيقة أو في هوايا لا نهاية لها حتى غدت تجربته في مراحلها الأخيرة ولوعة بالصمت وتتكدس بها ثيمات الموت، وما يجره من نتائج تبدو جلية واضحة عن أعماله : كالكفن والشهداء واليتم والأرامل وكل ما تجره الحروب من ويلات ودمار.. هل نتحدث عن صياغته الحديثة المختزلة لرموزها الفكرية في لوحات (الحرب والسلام) التي حققها في معالجة مقتصدة وبرمزية وثيمات ورؤى عميقة مؤطرة بواقعية نقدية، وقد حملت معها استجابة الوجدان للأفكار ومعظمها أحلام ومخاوف وقلق على المصير.. لا تستطيع أن تركز نظرك في لوحات دون سواها فليس البقية تكراراً لها ولكنك تستطيع أن تحدد سماتها الفنية فتجدها تعبيرية تتحدث بعمق عن موقف من الإنسان والأحداث والمصير والهوية والمستقبل وتفاصيل الحياة اليومية المحبطة المنكسرة وجعا وتأسيا كذلك .
ولا يقدم الفنان فهما أحاديا مباشرة للتجربة ، ذلك لأنه حاول طرح أسئلة أبعد في مداها من مباشرة الفعل ونتائجه على الواقع رغم أن القارئ يلمس استخدامه (لموتيفات) متعددة كمفردات (لعبة الشطرنج خاصة القلاع ومربعات اللوحة) رمزا للأرض وهي تتحول على أيدي القوى الكبرى الى ساحة للقتل والتدمير من اجل مصالحها.
الا ان الفنان يذهب الى عبثية هذه الحروب ، اذ البشر وكأنهم أكداس من حيوانات ضالة من طريقها الى مسالخ الحتف ودوما لديه منافذ وابواب تقود الى ظلمات الهواية، ثم دوما على البساط أكفان الأحبة وصبايا كورود بكاء نواحي طويل لا نهاية له.
يختفي الإنسان اذن ؟ معه يختفي كل آمل بحياة جديدة، إلا أنه دوما يفتح لنا بصيص أمل قادم ، ربما من طير أو من نور شعاع كشمس تشرق ثانية كل فجر أبي الطغاة أم رفضوا، إنه ابن جيل مضى آمن بانتصار القيم الإنسانية ، ووضع نفسه وتجربته في اتجاه أن تهب ذات يوم رياح وطن جديد غامر في انتظاره ومن اجله عشاق الحرية البعيدة.
خطوط جوهرية

اما الرسام الناقد شاكر حسن الذي (ولد في السماوة عام 1926م وتوفي في بغداد عام 2004م) يقول في جزء من مقاربته عن اعمال شوكت الربيعي: الفنان الكاتب شوكت الربيعي منذ بداية الستينيات، حيث كان يمتلك الخطوط الجوهرية العامة لرؤية فنية تستبطن، بلا شك، أسرار حضارته الشخصية، تلك التي استطاع أن يتابع بعض مساربها في نفسه، وليعكسها بشكل عمل فني، لعله يعكس علاقة فنه وكتاباته بالحضارة الاجتماعية التي ينتمي إليها وسوف نرى تلك الحقيقة، كما رأيناه من قبل، مدفوعاً بحماسة متناهية لاسترجاع (ثوابته) الأولى في الطبقات الفردية فوقف عند تصوره الواقعي والمادي معاً للعالم، وهو انعكاس إنساني إلى حد ما، يمثل لوعة إنسان ما، ويراه لم يستطع مغادرة انتمائه للأم، وهي حضارياً، المحيط المادي ومع أن اهتمامه برسم بعض الوحدات أو المفردات الفنية: (كالمشحوف) والقصب أو (جمة القصب)، فإنما تبلور لكي يتقرب بأمثالها من معنى الأب، في التفسير الأدبي، ومن خصوصية معالجته (الملمس) على مسطح اللوحة، في التفسير التقني، ويعني نزوعة الصوفي قبل كل شيء، للبحث عن مدخلٍ يعايش فيه (المادة) نفسها. ولكن يظل الجمع بين الخطوط العفوية (للمسة اللونية) والتجسيد، باستخدام ثلاثة أبعاد في تقنية حديثة، محاولة توفيقية متقدمة لاستعادة وعيه بالقدر والمصير معاً، وتنامي ملامح شخصيته الفنية...
ربما كانت تلك التبريرات الثقافية وراء تفسيرنا لما عاناه ( شوكت الربيعي) في حياة الطفولة نفسها لكنه الآن يبدو كإنسان يتخلى عن مبدأ التسلط على العالم، (كمشخص)، لكي ينطوي تحت موضوعيته التجريدية، على انه في هوسه (بالضربة اللونية) يلتمس موقفه (كتجريبي)، محاولاً أن يمسك بزمام نفسه فهو (يشخص) بواسطة التقنية وليس الشكل العام، بعد أن فقد (تسلطه) وهوسه الظاهري لكن الأمر في موقفه الثقافي، لا يقف عند هذا الحد ذلك أن تقنيته وأسلوبه سيعتمدان على سيادة لون واحد غالب في اللوحة هو (اللون الأخضر) فما جدوى ذلك لديه؟ أهو كما يصرح به (رمز) الأهوار والبساتين أم أن لهذا قدسيته الروحية منذ طفولته ؟.
الواقع أن لاستخدام الألوان لديه، علاقة راسخة (بذاكرته البصرية) ولكن للون سلطته الوجدانية أيضاً في تحقيق التوازن ما بين الجزء الإنساني في ذاته، وبين المحيط.. وهكذا فإن ما تشبث به في الشطر الثاني من مرحلته الفنية الأولى
(1963ـ1973) وهي التي رسم فيها عالم الأهوار، كان هو (شخصه بالذات)، وقد تجمعت عليه التوافقات اللونية بكل رموزها الميثولوجية أي كون هذا اللون الأخضر ممثلاً لسلطة روحية داخلية، هي سلطة الأم وسيادتها المترجمة مثلما تجمعت خلال التعارض، وهو الذي كان سيعكس لديه تناقضاته الداخلية وتمرده الذاتي، ما بين الضوء والظل وصورة ذلك في المرحلة التي نحن بصددها، هو المسطح المائي اللماع، أو شغفه برسم لمعان مياه الأهوار وظلال (المشاحيف) فوقها فالربيعي إذاً في استخدام اللون الأخضر، ثم في استخدام التعارض بين الضوء والظل، كان يستعيد شخصيته في كل مرة، من خلال المحيط ولكننا في هذه المقدمة النقدية لا نستطيع تماماً فرز كل الشبكات أو الطبقات الحضارية في فنه، لأنه فنان دأب على العمل المتواصل والبحث والتقصي فماذا بعد (شبكة التقنية) ثم ( شبكة السطح التصويري المشحون بالمتوافقات اللونية) و(شبكة الضوء والظل)، سوى (مصطلحه الكلي) نفسه، وهو بيت القصيد يخيل إليّ أن ثمة إشارات هنا وهناك لهذا المصطلح من ذلك (الحمل الجنيني) : (رسمه لنساء حوامل) والمرأة والمسطح المائي، (القمرـ الكون) و(القوس ـ الخنجر) ثم تصويره لرمز (المشحوف ـ السرير) وعالم الفلاحين، والصيادين، ومدن الأحلام القصية، والمرأة والتاريخ، ومجموعة لوحاته عن (الحرب والسلام) ولوحات أخرى عن استلاب فلسطين وقضايا العالم المتشابكة، والدمار، والحروب وركود وتدهور الاقتصاد الدولي ومعاناة الشعوب الفقيرة وكوارث الطبيعة والفضاء والكون والوجود والعدم، مشحونة بالأفكار والتطلعات المستقبلية في الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين المنصرم فهذه الصور الرمزية هي التي تنبئ بوجود عدة طبقات تحتية من على وجوده ومن قيمه ومبادئه المتأصلة، تغلفها جميعاً لديه الطبقة الظاهرية بشكل غلالةٍ رقيقة في بعض الأحيان، وسميكة في أحيان أخرى، وتلك هي (نزعته التشخيصية) أكانت تلك إذن نزعته التشخيصية التي يقبلها في عمله، (مصطلحه الشكلي) ؟ ولكن تظل هذه النزعة غير مرتبطة بشكل اصطلاحي بالذات أو نقل أن هذا الشكل الاصطلاحي لديه، هو تنوع التشخيصية في تجربته.. لست مغالياً في سرد حضارة الفنان الربيعي (كموضوع نقدي) ولا مسترسلاً ولكني أحسب أنه أراد آخر الأمر أن ينوه بالإنسانية من خلال نزعته التشخيصية نفسها بسبب عمق وعيه وتجذر ثقافته ونوعية حضارته الشخصية إذاً.. مهما كان الفنان الربيعي شوكت، ليتوخى البحث عن الإنسان المعذب، الإنسان المحبط، المحاصر، الإنسان القتيل، المهضوم الحقوق، فما ذلك إلاّ ليكتشف شخصيته هو في مثل هذا البحث وبالمقابل فإن مواضيعه التشخيصية (وأغلبها عن المرأة والحياة في أهوار العراق)، تظل لديه تسامياً في اكتشاف المعنى الإنساني أيضاً رب (معترض يقول) : (قلت إنه يحاول أن يعبر عن نزعته التشخيصية في فنه، فهي مصطلحه الشكلي الحضاري إذا صح التعبير، ولكن ماذا عن قولك انه لم يستطع أن يغادر انتماءه للأم ؟. (الأم التي تعني الأرض والأم السيادة الاجتماعية).. قلت : (وهذا هو المغزى من نزعته التشخيصية فلولا شعوره بالانتماء لسلطة الأم، لما حاول اكتشاف شخصيته باستمرار..).
طريق التجريد
فيما يقول الأستاذ الدكتور أحمد ماهود في جزء من مقاربته عن شوكت الربيعي: نجد في مضمون لوحاته، سمات ومفردات تعبيرية مشرقة، وفي أشكالها تفردية واضحة وكنا نراه في (الستينيات) يميل الى وضع عناوين فخمة ذات رنين وجودي، ربما لأنه كان وجوديا كما نوه بذلك الشاعر (حسين مردان 1928- 1980م ) آنذاك، أثناء صدور ديوانه الأول (الأرجوحة خاوية الحبال) التي صمم غلاف طبعتها الأولى الفنان جواد سليم.. كان الربيعي يؤمن على نحو ما بتلك الفلسفة في الحياة .. بيد أنه قد تخلى عنها تدريجيا بضمور تأثير (الوجودية) في الادب الفرنسي خاصة والأوروبي عامة، واتجه نحو معنى (التجريد) في العمل الفني، واللوحة التي تعلن عن نفسها، وتكشف عن جوهرها وتقول ما لديها من أفكار فأكسبت تكوينات العمل الفني، متانة أنضج وسلاسة في المعالجة التي أخضعت للتقنية بحرية بالغة، فأضفى اللون الممتلئ في عمق الأحاسيس الرهيفة مهابة ومتانة وحيوية بفضل ما كان عليه من دين للانطباعية وحب عميق لأعمال (سيزان) الذي كتب ونشر عنه الكثير من المقالات والبحوث، إذ أن رساماً يتطلع إلى البحث المتواصل والتجريب الجريء في (مشاكله التقنية)، فهو لا يني يجازف ويغامر حد الامتلاء، فتدفقت اللوحات الأخيرة، حيوية لونية مشبعة بالإحساس المفرط والضربة الجريئة العنيدة. وقبل هذا، كانت مساحات اللوحات منغمرة في توهج الألوان الشرقية العربية الإسلامية التي تومض من مساحة الى أخرى، فغدا بذلك الثراء عاشقاً للألوان الحارة بدرجاتها الخضر وسحناتها الزرق وتداخلات الأصفر والأوكر، وومضات الأحمر والبنفسجي في جو عام تتميز فيه البقع المثيرة لإشغال المساحة بعنصر التضاد في تصميم اللوحة، وبخاصة ثيمات الموضوع التي بحثها في معارضه الجديدة: (أنا والمرأة والتراث) بعد أن كانت (ثيماته) المفضلة والأثيرة: الأهوار، البردي والجولان.. أعواد وعرائش القصب الصرائف، صيد الطيور، الزوارق، الأطفال، المرأة الريفية، الحصاد وقد سعى (شوكت)، جاهداً، من التشخيصية الى التجريدية، بعد أن تحول من الانطباعية في اللون والمعالجة الى التعبيرية أسلوباً وصياغة وبناء وتقنية مركبة، فأبدى بها مهارة تبسيطية عالية : مختزلة وعميقة وعكف على وضع دراسات تخطيطية أكسبته قدرة على التواصل مع أفكاره الجديدة وإغناء تجربته بمنحها جرأة وانسيابية من خلال عنصر اللون، فأضفى بذلك شحنة وهاجة على حركة البناء العام للوحة.
مسيرة حافلة

يذكر أن للفنان العراقي شوكة الربيعي سيرة ومسيرة حافلة حيث ولد عام 1940 في مجلة (الجديدة) جنوب العراق وأسس جماعة (الجنوب) للفنون التشكيلية في مدينته العمارة وأقام أول معرض شخصي فيها، ثم أنجز معارضته اللاحقة وانتخب رئيساً لجمعية التشكيليين العراقيين فرع البصرة لدورتين متتاليتين ومنحته وزارة الإعلام والثقافة ونقابة الفنانين جائزة الفنون الابداعية، وجائزة النقد الفني كما أسهم في معارض مشتركة لجمعية ونقابة الفنانين العراقيين واتحاد التشكيليين العرب والرابطة الدولية للفنون التشكيلية واشترك بتأسيس رابطة نقاد الفن (الإيكا) المبدئي عام 1975م ثم الإشهار بالتأسيس عام 1982 في العراق وأسهم في لقاءات المنظمة العربية للتربية والثقافة والفنون التشكيلية ولجنة (الإياب) و(الإيكا) في العراق وعمل سكرتير تحرير في مجلة الرواق المتخصصة في الفن التشكيلي وسكرتير تحرير جريدة (الفنان اليوم) التي صدرت عام 1976 للرابطة الدولية للفنون التشكيلية (إياب)، ومستشاراً في مجلة آفاق عربية، مشرفا على الملف التشكيلي الملون، إعدادا وتحريرا وإبداعا كما عمل مديراً للثقافة الفنية في دائرة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة العراقية وأصدر (نشرة الفنون التشكيلية المصورة) وسلسلة كتب فنية عن رواد الفن التشكيلي في العراق .


أعلى





(النديم ) الجديد الشعري لفاتك بن فهر

في احتفالية جميلة رعاها صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد المشرف العام على مجلس الشعر الشعبي العماني والذي تم تدشينه يوم الأربعاء الماضي احتفل الشعراء بتدشين صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد ( نديم السويق ) لديوانه الشعري الخامس ( النديم ) والذي احتوى على 63 قصيدة أبدع في كتابتها سموه خلال فترة ماضية وتنّوعت بين العاطفي والوجداني والوطني والعديد من أغراض الشعر المختلفة والتي دائما ما يتألق سموه في كتابتها جاء في مقدمة الديوان والذي كتبها صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة ( ان هذا الديوان الذي بين يديكم للشاعر السيد فاتك بن فهر آل سعيد هو ضمن مجموعة من الدواوين التي اتسمت بالرصانة والموضوعية في معظم الميادين التي كتب فيها شعره والتي كان يكتب فيها بأسلوب جزل واخيلة تمزج بين الواقع والمتخيل وتصويره لهذا الواقع بنظرة واعية ومفندة لم يتوقف السيد فاتك عن الكتابة ما بين دواوينه خاصة كتابة القصيدة الغنائية وطنية كانت أو عاطفية وقد شدا العديد من المطربين العمانيين والمطربين العرب بهذه النصوص الغنائية.

واضاف سموه في مقدمته للكتاب ان عالم الديوان الشعري يشكل فضاءه الإبداعي ، ويكاد بمفرداته يقدم نوعا جديدا من الشعر عند السيد فاتك ، تدفع المتلقي إلى الوقوف عندها والانشغال بها ان الممارسة اللغوية والانشغال باختيار مفرداتها بدقه وتمعن تجعل المتلقي مشدودا إلى خيوط القصيدة وإشراقها وتمنحه متعة جميلة عند قراءتها والتمعن فيها ، وهي تشكل عالما شعريا حالما من خلال رؤية الشاعر للواقع والأشياء وإحساسه بجمال الصور التي أوردها في قصائده.)
الجدير بالذكر أن ديوان ( النديم ) لصاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد
(نديم السويق ) يأتي في المرتبة الخامسة بعد أربعة دواوين شعرية أصدرها في فترات سابقة وحملت عناوين ( طير البوادي ) والثاني ديوان ( رحماك يارب) والثالث ديوان ( سهير الطرف ) والرابع ديوان ( هودج الليل الستير ) .


أعلى





صدور السيرة الذاتية لنجيب محفوظ

القاهرة ـ أ ش أ: صدر عن المجلس القومي للشباب كتاب (انا نجيب محفوظ) وهو سيرة ذاتية للأديب المصري العالمي.
ويقول الاديب ابراهيم عبدالعزيز في تقديمه لهذه السيرة اذا علمنا ان نجيب محفوظ قد تزوج عام 1954 فانه يمكننا القول على سبيل الاستنتاج انه ظل يكتب يومياته حتى قبل زواجه وهو ما يعني ان مذكراته قد غطت جزءا كبيرا من حياته من مطلع الاربعينيات من عمره بل يضيف قائلا: ان نجيب محفوظ نفسه يشير الى انه ألف كراسة وضع فيها فلسفته في الحياة والكون.
ويقول ابراهيم عبدالعزيز: ان السيرة الذاتية لنجيب محفوظ تؤرخ له كما تؤرخ لمراحل تطور الاغنية منذ ان سمعها لأول مرة تطرق أذنه (نام واجيب لك جوز حمام) الى ان أعجبته بعض أغاني أم كلثوم وعبدالوهاب التي كان يرددها بينه وبين نفسه وفي هذا يقول نجيب محفوظ نفسه: لم احاول كتابة الاغاني وان كنت قد دونت اغاني الزمن الجميل على لسان ابطال رواياتي.
ويقول نجيب محفوظ في مذكراته عن الرئيس السادات ان ايجابياته انه اعاد الشعور بالأمن للمواطن المصري واتجه اتجاها ما نحو الديمقراطية بتعدد المنابر وبوجود الرأي الاخر وحقق انجازين في رأيي يجب ان تذكرهما مصر الى الان انتصار اكتوبر والسلام وعن موقفه ككاتب يتساءل نجيب محفوظ عما اذا كان كاتبا ام تاجرا فيقول ان الشعب العربي قد وضعني في مكانة عزيزة باعتباري كاتبا ذا رأي ويقول عن الرئيس السادات ان شعاراته قد ربحت تسعين في المائة من تأييدنا ويضيف صاحب جائزة نوبل كانت فرحة اكتوبر هي الفرحة الكبرى في حياتي ولذلك فقد كان لها تأثير كبير على اعمالي وانا اعتبر ان ملحمة الحرافيش رد فعل مباشر على حرب اكتوبر وهي من اكثر اعمالي تفاؤلا وان أدب اكتوبر لم يكتب بعد وفي اعتقادي ان تأثيره الحق لن يظهر الا في روح الادب وعن كيف كتب يقول نجيب محفوظ الكتابة ليست وظيفة يحال بعدها الكاتب الى المعاش وهناك مقولة فرعونية قديمة وجدت فى احدى البرديات تقول الكاتب هو الوحيد الذي لا يرأسه رئيس ولا يحال الى الايقاف وكلما مر به الزمن ازداد نورا وعن ابداعه يكشف الأديب الكبير بعض اسرار فنه الروائي قائلا في احدى رواياتي كونت شخصية على انها هامشية جدا فاذا بها تصبح اساسية جدا كما يصل التغيير للعلاقات أثناء الكتابة تتفتح لك الشخصيات وعن أسرار الكتابة يضيف نجيب محفوظ قائلا ادخلت على الواقع ما يجب ان يكون لماذا لانني اتعلق في مثل هذه اللحظات بما يجب ان تكون كل الشخصيات التي قدمتها وفيها شيء من الشر كان اتهامي للظروف المحيطة بها وليس لها شخصية بشكل يجعل القارئ يكرهها.
جدير بالذكر ان مقدم الكتاب ابراهيم عبدالعزيز صحفي وله عدة مؤلفات منها اوراق مجهولة للدكتور طه حسين ورسائل طه حسين وأشعار توفيق الحكيم ورسائل يحيي حقي إلى ابنته.


أعلى





كل سبت ..
بين الأمسية والجمهور !

منذ حوالي اكثر من عامين ابتعدت عن الحضور للأمسيات الشعرية الشعبية المقامة وربما لقناعتي بأنه لا جديد تضيفه الأمسية للشاعر أو حتى إضافتها لشيء يخدم الجمهور على اقل تقدير ، وفي الاسبوعين الأخيرين شهدت الساحة إقامة العديد من الأمسيات الشعرية في مختلف محافظات وولايات السلطنة احتفاء بمسقط عاصمة الثقافة العربية ، واعني بالأمسية الشعرية ( الشعبية ) تحديدا ، قبل حضوري لبعض الأمسيات الشعرية او متابعتي لها وإن كان من على بُعد كان لدي أمل بل شعور بأن الذائقة الخربة التي كان عليها جمهور بعض الأمسيات قد اعتدل
وتتطور بتطور الحياة والتكنولوجيا وغيره ، وكنت راسما ببالي وجها مشرقا للجمهور من طلبة الجامعات والكليات والذي كان السبب الرئيسي في ابتعاد الكثير من الشعراء المعروفين بالسلطنة الابتعاد عن إقامة أمسيات شعرية في الجامعة مثلا او الكلية في اوائل التسعينات حضرت امسية شعرية لا اتذكر فرسانها جميعا ولكن كان الشاعر صالح الرئيسي ومحمد الصالحي ضمن الشعراء المشاركين وكان مسرح الجامعة ، وبالطبع تجربة هذين الشاعرين واعية ولغة القصيدة في كتابتهم اتت في مرحلة تطور القصيدة من عاميته الصرفه إلى التجربة الحديثة وربما كانت غريبة او غير مفهومة لدى الجمهور ، وما حدث في الأمسية أن الجمهور حضر ليتنفس قليلا الابتعاد عن جو الدراسة وكان الطلبة تحديدا هم الأكثر استهتارا بما يقوله الشاعر أثناء الأمسية فكانت التعليقات تصدر من كافة أرجاء القاعة ولم يتفاعلوا إلا في قصيدة كانت تحمل قضية إنسانية أرغمتهم على الاستماع وكانت في بداية الأمسية وقصيدة أخرى قدمها محمد الصالحي لا تمت لتجربته أي صلة ولكنه اراد ان يقدم رسالة بأن هذا النوع من القصائد هو الذي يتوافق وعقلية الحضور ، أما الشاعر صالح الرئيسي فقابله الجمهور بمزامير صغيرة كان الحجاج يأتونها بهدايا لأولادهم اثناء عودتهم من الحج مع ( العكّاسات) وهي الكاميرات الصغيرة والتي نشاهد بها معالم الحج والمدينة المنورة ، فأي عقلية تدفع طالبا جامعيا وفي صرح تعليمي وثقافي باصطحاب مثل هذه الحاجيات واستخدامها بهذا السوء ، إضافة لزغاريد النساء في الأعراس والتي أطلقها الطلبة من الرجال في أمسيات أخرى في الأمسيات الأخيرة أصبح الجمهور منشقا حينما يأتي شاعران مثلا في امسية فلكل شاعر جمهوره الخاص وربما هذه بصالح الأمسية وحتى ان اختلاف التجارب في امسية الشعراء المشاركين تصب ايضا في صالح الأمسية لأن هناك العديد من الذوائق في حضورها ، ولكن ما يحز في النفس طريقة التعامل مع الشاعر الذي لا يتوافق مع ذائقة الجمهور المنتمي لذائقة الآخر ، وما حدث ايضا في احد الأمسيات المقامة في كليات التربية ! والتعليم ! ، انه حينما يقدم الشاعر قصيدته فإن جمهور الشاعر الطرف الآخر يحاولون التشويش عليه وإصدار اصوات غريبة لا تمت لعاداتنا ولا تقاليدنا ولا فكرنا ولا ثقافتنا بأي صلة والعكس تماما في ناحية الشاعر الآخر ، وهناك تنظر الجماهير للأمسية بتحزبية سيئة تكاد تخلخل العلاقة الجميلة التي تربط الشعراء المشاركين في امسية أخرى وفي صرح تربوي تعليمي ايضا حضرت لأمسية شعرية قادها شاعران بتوجهين مختلفين تماما وربما التوجّه الهزلي والفكاهي هو الأكثر شعبية في الأمسية وهو الذي تفاعل معه الحضور وهذه الأمسية الأقل حدة في تعامل الجمهور مع الشعراء ، سوى ان بعض منظمي الأمسية من الطلبة ايضا كانوا يذكرّونني بمجلس الشعراء في قديمه حينما يرددون الكلمة الأخيرة من كل بيت وكانوا بجواري لدرجة اني لم استطع التركيز في الأمسية بسبب خوضهم في أحاديث لا علاقة لها بالشعر ودفعني ذلك لأن اقول لهم
( يا إخوان دعونا نستمع للأمسية ) فقال لي احدهم إن شاء الله وزاد الآخر في حديثه عنادا للموقف ، اما احد المنظمين من المسئولين في الأمسية فقام من على كرسيه وتوجه إلى الشاعر الموجود على طاولة المشاركين على خشبة المسرح وبدأ يقدم له بعض الحكايا اثناء ما كان الشاعر الآخر يلقي قصيدته ، وهذا ما دفع الشاعر الأخير للتوقف وقدم استنكاره للموقف بصورة مرحة منعا للإحراج ولم يكمل قصيدته حتى نزل هذا المنّظم من المسرح .
هذه التصرفات تدفعني لعدة تساؤلات هل الفترة من التسعين مثلا حتى الآن غير كفيلة بأن تثّقف الفرد بغض النظر عن كونه طالبا حتى يعي على اقل تقدير احترامه للقصيدة بغض النظر عن قائلها ؟ ، وهل يُلام الشاعر على عدم موافقته لإقامة امسية شعرية في أي صرح تربوي ؟ ، ولماذا ارتبط اللاوعي والاستهتار والاستهزاء بجمهورالجامعات والكليات اثناء إقامتهم للأمسية ؟ .. يا ترى اين الخلل في ذلك ؟ ولماذا يقدمون صورة سيئة للجمهور العماني بشكل عام أمام شعراء لهم قيمتهم على مستوى الوطن العربي وهذا ما حدث الاسبوع الماضي وما حدث مثيله في فترات سابقة ، ولماذا يصّر بعض المنظمين على إبراز نفسه من ناحية الجلب للشعراء وعدم إبراز الوجه الآخر لتسوية الحضور حتى تتكامل الأمسية ؟ ولماذا ؟ ولماذا ؟ ولماذا ؟ الكثير من الأسئلة يطرحها حديثي السابق واتمنى ان نجد للمشكلة حلا سريعا يفرض على الشاعر المشاركة في الامسية من أول اتصال للدعوة.

ومضة ..

متأخرٍ هالياسمين اللي رميتيه بيـــــــدي
متأخرٍ مليون وقت ولا أشـــــــم بْه عبـــــــق !!
نثرته بمجلس لقاي الأول اللي مبتــــدي
من يوم كنتي صغيّره في قلبي اللي يحتـــــــرق
متأخره كثر الجروح اللي بقت ما تهتدي
للبرء/ لين أني رحلت من الفرح من دون عرق
ورغم المسافات انتي أول وآخر اللي في يدي ..
باقي .. وفي قلبي ذاوتك كلها ما تفـــــــــــــترق

فيصل العلوي


أعلى





ضفاف الأوبة

ضفة

زوارق تعبة تتقاطر في رحلة العودة مع مغيب الشمس .. أناس أنهكت أجسادهم الخشنة اللقمة المجهولة في أعماق الماء الأزرق .. آآآه ما أعظمكم من كادحين.

............

ضفة

كم نهفو لقسوة الصيف القديم .. كنا نركض مسرعين لأحضان الغافة .. لم يعد باستطاعتها ضمنا الآن.. انقرض الغاف !

.............

ضفة
تمر اللحظات سريعة في عمر الزهور.. نتوق للحظة نعود فيها صغارا.. كالبراءة.. كالزهرة البيضاء..
...........

ضفة
لم أرد أن يصل بنا المطاف إلى هذه النهاية الساخطة.. أحسست بجرح اللامبالاة مرارا وتكرارا.. أيقنت أن من لايرغب بك يهجرك .
...............

ضفة

تهرول إلى مكانها الجميل كل يوم.. عند وصولها تزقزق العصافير فرحة بها ومعها.. لكن ابتسامة ثغرها اختفت فجأة.. حنانيك يامؤنسة وحشة الوادي.. مازال عصفورك في انتظارك.
.........

ضفة

كبرياؤك عقيم الشموخ.. أنت تهربين لتعودي إليّ مجددا.. لأني دائما وأبدا وطن عمرك.

..........


ضفة

وجوه بلهاء تحدق في بعضها.. لا هدف ترسمه لها الأيام.. فقدت عذريتها منذ أول المشوار؟

...........

ضفة

بشر يدمنون الخطايا.. يبكون ساعة يخلدون فيها إلى الضمير.. يعودون بعدها بلهفة الجائع إلى إدمانهم ساعات تجر ساعات..
...........

ضفة

كنت ذلك الذئب البشري الذي ارتمى في حضنك عنوة.. يحق لك قتلي كل لحظة في أيامك القادمة..

..........

ضفة

آه لو أزرع قبلة مسائية على ثغرك الصغير.. أستطيع الجزم أن كل القبلات أصبحت ملكي..

...........
خالد العامري




أعلى





قص..يده ..
الديوان بين الطباعة والمتابعة

- من ضمن الأنشطة الثقافية التي أقامتها كلية الرستاق للتربية والتعليم، أقيمت الأسبوع الماضي أمسية شعرية كان من ضمنها الشاعر السعودي المعروف علي السبعان والذي أبدع في الأمسية كعادته .
أثناء قراءتي للبطاقة التعريفية بشعراء الأمسية لفت انتباهي ما كُتِبَ عن السبعان؛فقد كتبَ أنه شاعر فكاهي ساخر؛وهذا خطأ كبير في حق شاعرنا المبدع صاحب التجربة العميقة والنصوص المتميزة بلون الغربة والمتفرد بلغته الفلسفية الشعرية الراقية وهو صاحب قصيدة:

ما وحشتك يا وطن قلي وحشتك
.....قل:علي السبعان هالجافي وحشني

وقصيدة مو..سياسة أو موس يأسه ومنها:
هيه يا فرعونة الهرج الرهيف وتاج رأسه
......سيدة هاللي يسمونه قصيد وست بيته
ما دريتي وش جبر شاعرك يبلع موس ياسه
........جرحه إللي يذكره ويقول للعالم نسيته

وقصيدة أمي ، وغيرها الكثير من النصوص العميقة .
بعد الأمسية التقيت بالسبعان واعتذرت له عن المقدمة الباهتة ، وحاول السبعان أن يخفي استياءه بما عرف عنه من تواضع وأخلاق رفيعة ، وأضاف : أن القصيدة التي كتبت في الكتيّب التعريفي ليست له وهي لشاعر آخر اتفقنا معا أن كاتب المقدمة ليس له علاقة بالشعر أبدا ، وهذا فقط هو العزاء والعذر المقنع لشاعر بحجم السبعان.

- حينما يفكر أي شاعر بتوثيق تجربته الشعرية وجمعها في ديوان مطبوع يتوزع على المكتبات العامة والخاصة ؛ويكون بطاقته التعريفية للقارئ والمتابع للأدب النبطي ، فلا يشغله حينها سوى المادة ، أي المبلغ الذي يكلفه لطبع الديوان ، حيث أن التوزيع لا يكلفه سوى الاتفاق مع أي شركة توزيع تشترط نسبه من ريع الديوان ويتم تجميع القصائد بشكل شخصي وطباعتها في المطبعة الفلانية مع إخراج (مشي حالك) ولزق بعض الخلفيات التي ليس لها علاقة بالقصائد وأحيانا كثيرة نسخ صورة واحدة لكل الديوان ، وتأتي المهمة السهلة جدا وهي الطلب من أحد الشعراء المعروفين أو من هم محررو صفحات الشعر النبطي أن يكتبوا مقدمة لهذا الديوان الشعري القادم ، وطبعا بدون أن يقرأ الديوان يقوم صاحبنا بعصر القواميس اللغوية في دماغه لكتابة مقال يمثل قدرته اللغوية وتمكنه وخبرته الطويلة مع بعض الملاحظات الخاطفة المتكررة حتى يظهر للآخرين أنه قرأ هذا الديوان بشكل جيد ، وفي الحقيقة هو لم يقم سوى بعملية البحث عن فضولي السريعة - مع الاعتذار لمجلة ماجد- ، ثم يقوم أستاذنا بكتابة مقدمته الرائعة التي تبهج صاحب الديوان ، الذي توجّه مسبقا بنصوصه إلى الجهات الرسمية المعنية بالتدقيق والتمحيص عن أي مفردة تسيء بالأدب العام أو تمس الذات الإلهية أو الرموز الإنسانية والسياسية المعروفة، أما ما يخص الشعر من وزن إذا كانت قصائد عمودية،أو تفعيلة إذا كانت نصوص تفعيلة أو حتى كفكرة ومضمون ولغة فهذا لايدخل في مجال تخصصها لذلك فإن عملية إصدار ديوان لا تحتاج حاليا سوى 300 ريال عماني فقط ويستطيع أي شخص أن يصدر ديوان في أقل من أسبوع ، ويكون ديوانه موزعا في كل مكتبات السلطنة، وأحيانا كثيرة خارجها حيث وجدت شخصيا المجموعة الشعرية الكاملة لشخص يتوهم أنه شاعر عماني وجميعها لها أرقام إيداع وحقوق ملكية فكرية أي أنها مرت بسلام على كل القنوات الرسمية ومعترف بها وليس بإمكان أي قارئ أن يطعن في صحة تلك المجموعات .
كما مر بين يديّ ديوان كَتَبَ مقدمته ثلاثة شعراء معروفين ، بل لهم باع طويل في الكتابة وتحكيم المسابقات الشعرية، ورغم ذلك فالديوان تثقله الكسور في البحور الشعرية المعروفة وهي واضحة ولا تحتاج سوى لقراءة متأنية، ناهيك عن المستوى الفني للديوان.
في الفترة الأخيرة قمت بمحاولة جمع كل الدواوين الشعرية العمانية التي طُرحت في الأسواق خلال الخمسة عشر عاما الماضية وكان هدفي مراجعتها والقيام بعمل قراءة انطباعية عن مضامينها ومدى تأثيرها على القصيدة العمانية ، كان هدفي الأول أن نستفيد جميعا من هذه الدواوين ، نكتشف جمالياتها وإبداع شعرائها أو حتى نكشف سلبياتها وإخفاق أصحابها واستعجالهم حينما قاموا بتلك الخطوة المهمة ، علما بأن هناك مجموعة من الشعراء قاموا بإصدار مجموعات شعرية ثمّ ابتعدوا عن النشر وكأنهم أحبطوا من عدم تجاوب المتلقي لإصداراتهم ..
سوف نقوم بقراءة متأنية لدواوين الشاعر : محمد بن بهوان ، محمد البريكي، حمود المهزاع ، محفوظ الفارسي ، حمد بن ناصر الحجري ، ناصر البدري ، خليفة الدرمكي ، سليمان المجيني وأيضا مجموعة من الشعراء قامت وزارة التراث سابقا بالتكفل بطباعة دواوينهم وتوزيعها وهم الفائزون بالمراكز الأولى في مهرجان الشعر العماني : ومنهم أحمد السعدي وفهد سرور .
إن هذه الأسماء لها وزنها في الساحة النبطية في السلطنة لذلك فإن الاستفادة من تجاربهم وتنوّع أساليبهم في الكتابة هو الطريق الوحيد لتطوّر القصيدة النبطية وتطوّر إمكانيات الشاعر العماني ، وهذا ما سنقوم بعمله في الأسابيع القادمة بإذن الله .

حمد الخروصي



أعلى





صوت
قمح و رصاص

خدعة
يا للخدعة الرومانسية الخطيرة في مشهد القمر وهو يغمر بضوئه الفضي أكواخ الصفيح .

سؤال

هل وجدت الشمس لنسرد على ضوئها أحلام الليل؟

بساط

ما أكرم الأشجار ، في مقدم كل صيف تبسط ظلها وتقول مرحبا .


حلم جميل

هل القمر حلم جميل فائض عن الليل ؟

متسكع

ألا يجرح شعوره وهو يتسكع كالأبله ، المشرد في المدينة،
كل هذا العرس الصاخب من النيون فيتوارى ، هذا القمر البليد؟

مسوق فاشل


ما أشبه القمر بالمسوق الفاشل ، وهو يظهر كخلفية للوحة إعلانات داخل المدينة .


نصيحة

أفعل كالسلف الأول من الرومانسيين ، فعنون موعد غرامك بشجرة .

صفقة

كأنما هناك مقايضة قد تمت : خذوا الكهرباء وأعطونا الفجر الأزرق ، كي نحز عنقه في علب الليل وتحت أعمدة الإضاءة العامة .


كرم

بمعدة خاوية يقصد الفاتحون وقادة الجيوش الغازية ، الفلاح الكريم كرم الأرض
مركز المجرة

لو حاولت موضعة إحداثيات نقطتين ثابتتين في مجرتنا الشمسية ، سيظهر لك في النتيجة : فلاح وشجرة .

إخلاص

هاهو الفلاح مقيم بجدته الشجرة لا يبرح مكانه .

ضريبة

مقابل كل قطعة أثاث أقتنيتها ، مطالب بأن تزرع شجرة .


مفارقة

كم أنتجت حضارة القرن العشرين من الرصاص وكم أنتجت من حبات القمح ؟


فعل خير

انظروا إلى العصي في أيدي العميان ، تجدون أن الشجرة حتى وهي أشلاء مازالت كريمة ، وفاعلة للخير تقودهم إلى سواء السبيل .


سقوط

يظهر أن القرى بعد ربطها بالشوارع السريعة ووسائل النقل الحديثة ، تسقط عنها تلك الهالة الرومانسية فقد باتت هذه القرى ، برغم نأيها مجرد أسواق لنمط حياة مدنية تزدري كل تجربة فطرية أو ذات طابع أو عطاء ذاتي خاص .

منحة

هل يمكننا القول إن الخيمة أقصى المنح الإنسانية في عصرنا الحديث .

أحمد الرحبي




أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع





.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept