أكد بأن ضيوف المهرجانات المسرحية لا علاقة لهم بالمسرح
ودورهم مشاهدة العروض فقط
الكاتب المسرحي يوسف اللمكي :المسرح العماني
يعاني من ركود مخيف
ودور باهت للفرق المسرحية الأهلية
لا توجد أزمة في النص المسرحي وهي متوفرة
بكثرة
حوار ـ فيصل العلوي :يوسف اللمكي من الأقلام
التي برزت للساحة الأدبية خلال السنوات الخمس الأخيرة ككاتب
مسرحي من خلال فوزه بعدة جوائز محلية وعربية في مجال التأليف
المسرحي أهّلته ليكون كاتبا مبدعا كان آخر هذه الجوائز حصوله
على المركز الثالث بمسابقة المنتدى الأدبي لعام 2005م، صدر له
مسرحية (صراع الممالك) عن دائرة الشارقة للثقافة والإعلام، قال
عنه الناقد المغربي الدكتور عبد الرحمن زيدان (إنه كاتبا مسرحيا
طالع من الواقع العماني، وطالع من بين الأسئلة التي يطرحها المثقفون
لاختيار الكتابة الصعبة في الموضوع الاجتماعي، وهو ما يشفع له
استمراره في الكتابة الدرامية الاجتماعية التي حقق بها بحثه
عن الشكل الملائم لتقديم صورة مجتمعه بكتابة طموحه إلى توسيع
التفكير بالمسرح في مجتمع دخل زمن التأسيس المسرحي كاختيار جوهري
يساعد على فهم آليات المجتمع والإنسان والنفس البشرية بعد التعرف
على حدّة الصراع في المجتمع) أسئلة اسهمت في إضاءة الصورة وأخذت
حيّزها في هذا الحوار:
* بداية نود الحديث من الأخير كيف هي (
كرمان ) - النص الفائز بمسابقة المنتدى الأدبي - ؟
** كرمان هذه مدينة في إيران هاجر إليها
سليمة بن مالك بن فهم خوفا من ثأر إخوته بقتله أباه مالك، واستجار
بأهلها البؤساء الذين كانوا يعيشون تحت وطأة حاكم مستبد وظالم
حيث لا تزف عروس إلى زوجها قبل أن يطأها الملك أولا ومن يخالف
ذلك يقطع رأسه وبعدما تعرّف سليمة على حالهم أقترح عليهم إن
يكفيهم شر الملك وأعوانه وتم ذلك حيث أُعلن عن زواج بالمملكة
وزفت العروس على الملك وعندما اختلى بها في غرفته انقضت عليه
وطعنته بالخنجر وكانت العروس هو سليمة متنكرا بزي عروس وكانت
الطعنة التي قتلت الملك هو معرفته بأن قاتله هو سليمة ابن مالك
بن فهم الذي طرد الفرس من عمان وأراح المملكة من شروره وبقي
ملكا عليهم بشرط اشترطه عليهم قبل تنفيذ المهمة.
* لو أردنا الرجوع للبدايات قليلا ماذا
نقول عن موهبتك ؟
* بدأت من المدرسة حيث كتبت أول نص بعنوان
(العصا لمن عصا) وبعدها استمررت بالكتابة بمسرحيات قصيرة ذات
الفصل الواحد ثم توقفت لمدة 4 سنوات وعاودت الكتابة بنص (المال
والبنون) وفزت به بالمركز الثالث في مسابقة الهيئة العامة لأنشطة
الشباب الرياضية والثقافية سابقا وبعدها توالت الكتابات والجوائز،
وقمت بصقل هذه الموهبة بقراءة نصوص لكتّاب المسرح العالميين
والعرب وحضور العروض المسرحية والاستمرار في الكتابة.
* أين تجد كتاباتك من الكوميديا والتراجيديا
؟
** الاثنين وكلاهما يعشقهما الجمهور لكنني
أجد نفسي أميل للكوميديا أكثر وأحيانا مزجهما ببعض فيما يسمى
بالتراجيكوميديا مثال مسرحية (الخطيئة) وفي الآونة الأخيرة تحولت
للكتابة التاريخية التي اعشقها كثيرا وكتبت في ذلك أبرهة الحبشي
وبلال بن رباح وصراع الممالك وكرمان ونداء الحق.
* لماذا لا تفّكر في الكتابة للوسائل الإعلامية
المرئية والمسموعة بالسلطنة حتى يتعرف عليك الجمهور من ناحية
وتعّرف بإبداعاتك من ناحية أخرى ؟
** كتبت للتليفزيون والأعمال في طور التنقيح
والمراجعة أحدهما مسلسل عنترة بن شداد (30) حلقة والذي توقفت
عن إكماله بسبب أن هناك كاتب آخر تعرّض للفكرة قبلي في سوريا
وهو الكاتب قمر الزمان علوش وجاري التصوير عليه لكن البعض شجعني
بأنه لا يمنع ذلك من إكمالي للمسلسل والآن جاري مراجعته أما
المسلسل الثاني فهو محلي وأيضا من ثلاثين حلقة ولم أنته منه
بشكل نهائي ، والإذاعة لم أكتب لها شيئا بعد ربما في المستقبل
القريب إن شاء الله فقط مسألة وقت.
* .. و أين أنت من المسرح المدرسي ومسرح
الطفل؟
** كتبت كثيرا للمسرح المدرسي وتم تقديمها
من قبل عدة مدارس وخاصة مسرح الطابور الذي برز مؤخرا وهو تقديم
مشهد مسرحي لمدة خمس دقائق في الطابور، وأما مسرح الطفل فأقوم
حاليا بتأليف كتاب عن مسرح الطفل بعنوان "مسرح الطفل آفاق
وتطلعات " وسيصدر بداية عام 2007م.
* كيف ترى المسرح العماني وما هي توقعاتك المستقبلية له ؟
** لدينا طاقات جبّارة وكوادر مسرحية
متنوعة في التأليف والإخراج والديكور والتمثيل وأتضح ذلك جليّا
في المهرجانين المسرحيين الماضيين لكننا نعاني من ركود مسرحي
مخيف ودور باهت للفرق المسرحية الأهلية رغم أنه يوجد 17 فرقة
مسرحية أهلية بالإضافة على فرق مسارح الشباب بالمناطق، وأدعو
وزارة التراث والثقافة ممثلة في دائرة المسرح الاجتماع برؤساء
الفرق والتعرف عن قريب عن همومهم والسبب عن هذا الركود والخروج
بحل يجعل عجلة المسرح في عمان تدور باستمرار فلدينا جمهورا واسعا
متعطّشا لرؤية عروض مسرحية وعلى الفرق أن تجتهد وتعمل لا تنتظر
متى يحين موعد المهرجان حتى يكون للمسرح العماني له دوره الثقافي
السياسي والاجتماعي.
* ما رأيك بالمهرجانات المسرحية عامة؟
** كل مهرجان مسرحي له فوائد جمّة لا تحصى
في حالة أن المهرجان أفرز ما هو جديد ومبتكر وأعطي هذا المهرجان
حقّه ووجد له الإعداد والتنظيم والدعم الكافي والبرامج الجيّدة
وأيضا من فوائد المهرجان هو التقاء المسرحيين بمختلف فئاتهم
والتعرف على الآخر وخلق تواصل مسرحي فيما بينهم ينبثق منه تعاون
مسرحي في المستقبل، وفي وجهة نظري أن معظم المهرجانات للأسف
وخاصة العربية لم تحقق الهدف المرجو لخلل ما في الإعداد والتنظيم
أو الدعم أو فقده لبرامج مصاحبة كالندوات والملتقيات ومعرض الكتاب
المسرحي والجلسات النقدية، فمثلا رغم الإعداد والتنظيم الجيّد
والدعم المالي من قبل وزارة التراث في مهرجان المسرحي العماني
الثاني إلا إنه حدثت بعض السلبيات ومن أهمها افتقادنا للجلسات
النقدية التي كنا نتوق إليها كثيرا والتي تشكل أهمية كبيرة بالنسبة
للمشارك في هذا المهرجان فما كان يقال في هذه الجلسات ما هو
إلا آراء ارتجالية وبعض المجاملات وطرح وجهات النظر أعجبني ولم
يعجبني هذا العرض أتفق مع كلام فلان أولا أتفق وإظهار المساوئ
والمحاسن وطرح الجاهز من الكلام وكل هذا أبعدنا تماما عن النقد
الذي نطمح إليه ولم يكن هناك أي نقد ولا تحليل للعرض المقدم
والسبب هو غياب الناقد الحقيقي والضيوف الذين نطمح أن يشاركونا
هذا المهرجان، كما أن انتقاء ضيوف المهرجان له دور مهم لإنجاح
المهرجان وما يحصل مؤخرا في كثير من المهرجانات استدعاء ضيوف
ليس لهم علاقة بالمسرح بتاتا ولا دور بالمهرجان سوى مشاهدة العروض
فقط ، لذا يجب انتقاء ضيوف لهم علاقة وثيقة بالمسرح في النقد
أو الإخراج وغيره.
* كثر الحديث عن وجود أزمة في النص المسرحي
.. ما حقيقة ذلك وإذا كانت هنا فعلا أزمة فكيف السبيل للخروج
منها؟
** منذ نشأة المسرح العربي وهو يعيش في
أزمات، أزمة ممثل وجمهور والدعم المالي وما شابه ذلك ولا توجد
أزمة في النص، النصوص متوفرة عالمية وعربية ومحلية من جميع الأجيال
يبقى هناك عامل البحث، ويتفق معي الكثيرون على ذلك وللخروج من
هذه الأزمة إيجاد آلية من الجهات المختصة لإبراز الكتّاب ودعمهم
وطباعة أعمالهم فمثلا تقام في السلطنة مسابقتين للتأليف المسرحي
بجانب المجالات الأدبية الأخرى ويفوز في كل مسابقة ثلاثة فائزين
لماذا لا يتم طباعة الأعمال الفائزة لتكون في متناول الجميع،
والمكتبات تزخر بالعديد من النصوص وكذلك الشبكة العالمية الانترنت
في أهم المواقع التي تخص المجال.
* كيف ترى الحركة النقدية في الوقت الحالي ؟
** النقد مشلول وهناك تبادل اتهامات كثيرة
بين النقاد والمسرحيين ، وذلك لسبب عدم تقبّل المبدع للنقد وقد
لمسنا ذلك من كتّاب عالميين ولهذا تجد الناقد يكتنف عن تقديم
نقده لأي عمل ما ومنهم من ينسف النقد المسرحي لادعائه بعدم وجود
نقّاد مسرح في الوطن العربي وهذا الكلام ليس من الصحة في شي
والأسماء كثيرة ولهم كتابات صارت ذاكرة للمسرح العربي فقط يبقى
التواصل بين المسرحي والناقد وتقبل النقد وكذلك على الناقد الصدق
في النقد فلا يقوم نقده على الانطباع السريع بل نقدا يغير من
أدوات ومناهج وأسلوب المسرح لمواكبة التطور السريع الذي تعرفه
التجارب المسرحية العالمية.
* كيف تستقبل النقد؟
** أنا من أكثر المهتمين بالنقد لأنه ضروري
بالنسبة لي فغالبا ما أنجز نصّا مسرحيا أقوم بعرضه لعّدة نقّاد
لقراءته والإفادة برأيهم وكثيرا ما كنت أستفيد من توجيهاتهم
وآرائهم وأحس بذلك أن كتاباتي تتحسن من يوم إلى يوم بدليل أني
لما أعطي ناقدا نصّا مسرحيا لقراءته يلاحظ هذا التحسن وذلك كله
أدّى على صقل موهبتي في الكتابة فالنقد ضروري وهو أساس الإبداع
وعلينا أن نرضى به شئنا أم أبينا، فتواصلي مع النقاد في مختلف
البلدان العربية مستمر وفي تطّور وتربطني علاقة قوية بهم.
* في الختام حدثنا عن آخر أعمالك المسرحية
؟
** دراسة عن ( المسرح العربي النشأة والنجوم
) ومسرحيتين للأطفال.
أعلى
مرايا
شرَّ من أحسنتَ إليه..!!
أنتَ محاصرٌ بين الحقيقةِ والزَّيف ، لا
تدري من أيِّ صوبٍ ستهبُّ عليكَ رياحُ الشرِّ الصاخبة ، ولا
من أي جهةٍ ستنالكَ سياطُ العداوةِ القاتلةِ ، ولا من أيِّ كأسٍ
ستُسقى سمَّ الغدرِ ، ولا من أيِّ يدِ ستصوَّب سهامُ الكراهيةِ
عليكَ ، وأنت في هذه المعمعةِ ساهٍ ، لاهٍ ، لا تدري أيَّ حلِّ
لهذه المعضلةِ ، وأيّ دواء..!! فقائل المثل (اتق شرَّ من أحسنتَ
إليه) إنِّما وقعَ على مصيبةٍ من المصائب له أو لغيره .. وقائل
بيت الشعر : ومن يصنع المعروف في غير أهله .. يلاقي الذي لاقى
مجيرُ أم عامر
لاشك أنه اكتوى بلظاه ، وقدّره بالغدر الذي ناله مجير الضبع
( أم عامر ) ، وللمرءِ في حياتهِ ما يعضدُ به هذه الدعاوى ،
وما يسندُ به هذه الأقاصيص ، ولهُ في قلبهِ جراحاتٌ كثيرةٌ سبَّبها
القريبُ قبل البعيدِ ، وشقَّها ذوو الرّحمِ قبلَ الغريب .. !!
لقد استوقفني هذا المثل .. وتفكرتُ فيه ، وتساءلت : كيف للمرء
أن يتَّقي شرَّ من أحسنَ إليه ، وهو إنما قصدَ بالإحسانِ إليه
- إلى جانب الثواب - بناءِ علاقةٍ ، وتوطيد رابطةٍ ، وخلقِ آصرة
..؟! وكيف بقلبهِ المحسنُ أن لا يطمئنَّ إلى المحسَنِ إليه والمفترضُ
أن العطاءَ الإحسانَ كما يقال (يخرجُ الأفعى من جحرها !!)..
؟! وكيفَ بالآخرِ أن يقلُب الأمرَ على عقبيهِ ، فتتحوّلُ تلك
الومضاتُ الجميلةُ التي كانت تلتمعُ من بين شفاهه إلى أشعَّةٍ
، حارقةٍ ..؟! وكيف بتلك العينينِ الراضيتين ، تنظرانِ شزراً
، فيلتمعُ الحقدُ فيهما ، فيرسلانِ بريقاً مرعباً لم يكنُ فيهما
ذات يوم..؟! وكيف بالقلبِ القنوعِ ذي المشاعر الممتنَّةِ ، والأحاسيس
الشاكرةِ أن يغلِّفه ستارٌ غليظٌ من الحقدِ فيعميهِ عن الماضي
وحسناتهِ ، والمحسنِ وعطاءِه .. ؟!وما هي الدواعي النفسية ،
والتقلبات الشعورية التي أحدثت هذا الانقلاب العكسي ..؟!
هل على المرءِ أن يكونَ حذراً فلا يضعُ -كما يقولُ المثلُ الإنجليزي
- البيضَ في سلّةِ واحدة ..؟! وهل عليهِ أن يحسبَ ألفَ حسابٍ
لانقلاب هذا القريبِ عليه في أيةِ لحظة .. ؟! وهل عليه أن ينكأ
جراحاته كلّما تذكَّر فعل الصاحب القريب فيه ؟! أخالُ أنه من
الصّعبِ الإجابةِ على ذلك ، إنما أتذكّرُ ما يعينُ على ذلك وهو
قول النبي صلى الله عليه وسلم : : لا يكن أحدكم إمّعة .. يقول
:إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت، ولكن وطنوا أنفسكم إن
أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساءوا ألا تظلموا " هل الأمرُ
بهذا اليسر .. ؟! إن رجلاً كسيدنا أبا بكرٍ قد وجدهُ مرٌّ عليه
، حينما كان باراً محسناً لابن خالةٍ له ، ثم حين راجت أقاويلٌ
مشينةٌ عن السيدةِ عائشة رضي الله عنها كان ابن خالته مصدراً
من مصادرها .. فقطعَ إحسانه عنه إلاّ أن النبي الكريم نصحه بالاستمرار
فيها وكذلك نزل الوحي بالقرآن في الحادثة مؤيّداً .. والمرءُ
لا يملكُ إلا أن يمتثلَ لصلةِ الرّحمِ أو الصدقة ، إنّما يبقى
أمرٌ واحد وهو الذي لا يستطيعُ المرءُ التَّحكم فيه ألا وهو
القلبُ .. هذه المضغةُ التي يدميها الكلمةُ القاسيةِ ، ويجرحها
نكران الجميلِ فإنها وإن غفرتَ ، وسامحت من طرفٍ واحد إلاّ أنها
كتلةُ مشاعرَ رقيقةٍ يحتاجُ المرء كي يشفي جراحاتها إلى أمرين
من وجهةِ نظري : إما طلب التصافي من جهةِ الناكرِ للإحسانِ لإدراكهِ
بما اقترف من خطيئةِ النكرانِ ، وإمّا النسيانُ الأبدي ، والدّهر
كفيلٌ بهذا ، بتقلبات ظروفه ..!!
إنما هي في الأخيرِ جراحٌ تمضُّ القلبَ ، وتسهدُ العينَ ، وما
يغفرُ للإنسانِ ، وما يطيّب جراحه فيها مقولةُ ما قاله المتنبي
لسيف الدولة وهو يغادره .. إذا ترحّلت عن قومٍ وقد قدروا ..
أن لا تفارقهم فالرّاحلون هُمُ نعم .. هذا ما سيشفي جراحك أن
الرّاحل عنك هو المرء الذي كان بمشيئته أن يحافظ عليك ، وعلى
قربك منه .. فلا تمضّ قلبك .. وقل ما قاله المتنبي مرةّ أخرى
.. أقل اشتياقاً أيها القلبُ ربّما .. رأيتك تصفي الودّ من ليس
جازيا..!!
صالح الفهدي
أعلى
تضاعف مبيعات صالات الفنون عن مثيلاتها
باريس ـ أ ش أ:كشفت دراسة فنية النقاب
عن تضاعف مبيعات صالات الفنون الفرنسية بمعدل خمسة أضعاف بالمقارنة
بدور المزادات العريقة خلال عام 2004.
وقد اعتمدت الدراسة على توزيع استمارات استطلاع الرأي وزعت على
نحو 230 عضوا من إجمالي 375 عضوا من أعضاء لجنة متخصصي صالات
الفنون.
وأشارت البيانات إلى أن حصيلة مبيعات صالات الفنون والمتاحف
بلغت 640 مليون يورو 768 مليون دولار عام 2004،مقارنة بما تم
بيعه من قبل دور المزاد والذي لم يتعد 127 مليون يورو 152 مليون
دولار.يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه معدو الدراسة بأن هناك
هامشا للخطأ قد يصل إلى 40 في المائة نتيجة لخوف عدد من مسئولي
صالات الفنون الكشف عن الحجم الحقيقي لمكاسبهم خشية التعرض لمطاردة
مأموري الضرائب.وعلى الرغم من محاولات إخفاء مكاسب كبرى دور
المزاد بخاصة كريستي وسوثبي العريقتين،فإن المثمنين وخبراء المزاد
يعتقدون بأن إجمالي مبيعات كريستي منفردة بلغت 120 مليون يورو
أي نحو 144 مليون دولار.