الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 



 




أكد بأن ضيوف المهرجانات المسرحية لا علاقة لهم بالمسرح
ودورهم مشاهدة العروض فقط

الكاتب المسرحي يوسف اللمكي :المسرح العماني يعاني من ركود مخيف
ودور باهت للفرق المسرحية الأهلية

لا توجد أزمة في النص المسرحي وهي متوفرة بكثرة

حوار ـ فيصل العلوي :يوسف اللمكي من الأقلام التي برزت للساحة الأدبية خلال السنوات الخمس الأخيرة ككاتب مسرحي من خلال فوزه بعدة جوائز محلية وعربية في مجال التأليف المسرحي أهّلته ليكون كاتبا مبدعا كان آخر هذه الجوائز حصوله على المركز الثالث بمسابقة المنتدى الأدبي لعام 2005م، صدر له مسرحية (صراع الممالك) عن دائرة الشارقة للثقافة والإعلام، قال عنه الناقد المغربي الدكتور عبد الرحمن زيدان (إنه كاتبا مسرحيا طالع من الواقع العماني، وطالع من بين الأسئلة التي يطرحها المثقفون لاختيار الكتابة الصعبة في الموضوع الاجتماعي، وهو ما يشفع له استمراره في الكتابة الدرامية الاجتماعية التي حقق بها بحثه عن الشكل الملائم لتقديم صورة مجتمعه بكتابة طموحه إلى توسيع التفكير بالمسرح في مجتمع دخل زمن التأسيس المسرحي كاختيار جوهري يساعد على فهم آليات المجتمع والإنسان والنفس البشرية بعد التعرف على حدّة الصراع في المجتمع) أسئلة اسهمت في إضاءة الصورة وأخذت حيّزها في هذا الحوار:

* بداية نود الحديث من الأخير كيف هي ( كرمان ) - النص الفائز بمسابقة المنتدى الأدبي - ؟

** كرمان هذه مدينة في إيران هاجر إليها سليمة بن مالك بن فهم خوفا من ثأر إخوته بقتله أباه مالك، واستجار بأهلها البؤساء الذين كانوا يعيشون تحت وطأة حاكم مستبد وظالم حيث لا تزف عروس إلى زوجها قبل أن يطأها الملك أولا ومن يخالف ذلك يقطع رأسه وبعدما تعرّف سليمة على حالهم أقترح عليهم إن يكفيهم شر الملك وأعوانه وتم ذلك حيث أُعلن عن زواج بالمملكة وزفت العروس على الملك وعندما اختلى بها في غرفته انقضت عليه وطعنته بالخنجر وكانت العروس هو سليمة متنكرا بزي عروس وكانت الطعنة التي قتلت الملك هو معرفته بأن قاتله هو سليمة ابن مالك بن فهم الذي طرد الفرس من عمان وأراح المملكة من شروره وبقي ملكا عليهم بشرط اشترطه عليهم قبل تنفيذ المهمة.

* لو أردنا الرجوع للبدايات قليلا ماذا نقول عن موهبتك ؟

* بدأت من المدرسة حيث كتبت أول نص بعنوان (العصا لمن عصا) وبعدها استمررت بالكتابة بمسرحيات قصيرة ذات الفصل الواحد ثم توقفت لمدة 4 سنوات وعاودت الكتابة بنص (المال والبنون) وفزت به بالمركز الثالث في مسابقة الهيئة العامة لأنشطة الشباب الرياضية والثقافية سابقا وبعدها توالت الكتابات والجوائز، وقمت بصقل هذه الموهبة بقراءة نصوص لكتّاب المسرح العالميين والعرب وحضور العروض المسرحية والاستمرار في الكتابة.

* أين تجد كتاباتك من الكوميديا والتراجيديا ؟

** الاثنين وكلاهما يعشقهما الجمهور لكنني أجد نفسي أميل للكوميديا أكثر وأحيانا مزجهما ببعض فيما يسمى بالتراجيكوميديا مثال مسرحية (الخطيئة) وفي الآونة الأخيرة تحولت للكتابة التاريخية التي اعشقها كثيرا وكتبت في ذلك أبرهة الحبشي وبلال بن رباح وصراع الممالك وكرمان ونداء الحق.

* لماذا لا تفّكر في الكتابة للوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة بالسلطنة حتى يتعرف عليك الجمهور من ناحية وتعّرف بإبداعاتك من ناحية أخرى ؟

** كتبت للتليفزيون والأعمال في طور التنقيح والمراجعة أحدهما مسلسل عنترة بن شداد (30) حلقة والذي توقفت عن إكماله بسبب أن هناك كاتب آخر تعرّض للفكرة قبلي في سوريا وهو الكاتب قمر الزمان علوش وجاري التصوير عليه لكن البعض شجعني بأنه لا يمنع ذلك من إكمالي للمسلسل والآن جاري مراجعته أما المسلسل الثاني فهو محلي وأيضا من ثلاثين حلقة ولم أنته منه بشكل نهائي ، والإذاعة لم أكتب لها شيئا بعد ربما في المستقبل القريب إن شاء الله فقط مسألة وقت.

* .. و أين أنت من المسرح المدرسي ومسرح الطفل؟

** كتبت كثيرا للمسرح المدرسي وتم تقديمها من قبل عدة مدارس وخاصة مسرح الطابور الذي برز مؤخرا وهو تقديم مشهد مسرحي لمدة خمس دقائق في الطابور، وأما مسرح الطفل فأقوم حاليا بتأليف كتاب عن مسرح الطفل بعنوان "مسرح الطفل آفاق وتطلعات " وسيصدر بداية عام 2007م.


* كيف ترى المسرح العماني وما هي توقعاتك المستقبلية له ؟

** لدينا طاقات جبّارة وكوادر مسرحية متنوعة في التأليف والإخراج والديكور والتمثيل وأتضح ذلك جليّا في المهرجانين المسرحيين الماضيين لكننا نعاني من ركود مسرحي مخيف ودور باهت للفرق المسرحية الأهلية رغم أنه يوجد 17 فرقة مسرحية أهلية بالإضافة على فرق مسارح الشباب بالمناطق، وأدعو وزارة التراث والثقافة ممثلة في دائرة المسرح الاجتماع برؤساء الفرق والتعرف عن قريب عن همومهم والسبب عن هذا الركود والخروج بحل يجعل عجلة المسرح في عمان تدور باستمرار فلدينا جمهورا واسعا متعطّشا لرؤية عروض مسرحية وعلى الفرق أن تجتهد وتعمل لا تنتظر متى يحين موعد المهرجان حتى يكون للمسرح العماني له دوره الثقافي السياسي والاجتماعي.

* ما رأيك بالمهرجانات المسرحية عامة؟

** كل مهرجان مسرحي له فوائد جمّة لا تحصى في حالة أن المهرجان أفرز ما هو جديد ومبتكر وأعطي هذا المهرجان حقّه ووجد له الإعداد والتنظيم والدعم الكافي والبرامج الجيّدة وأيضا من فوائد المهرجان هو التقاء المسرحيين بمختلف فئاتهم والتعرف على الآخر وخلق تواصل مسرحي فيما بينهم ينبثق منه تعاون مسرحي في المستقبل، وفي وجهة نظري أن معظم المهرجانات للأسف وخاصة العربية لم تحقق الهدف المرجو لخلل ما في الإعداد والتنظيم أو الدعم أو فقده لبرامج مصاحبة كالندوات والملتقيات ومعرض الكتاب المسرحي والجلسات النقدية، فمثلا رغم الإعداد والتنظيم الجيّد والدعم المالي من قبل وزارة التراث في مهرجان المسرحي العماني الثاني إلا إنه حدثت بعض السلبيات ومن أهمها افتقادنا للجلسات النقدية التي كنا نتوق إليها كثيرا والتي تشكل أهمية كبيرة بالنسبة للمشارك في هذا المهرجان فما كان يقال في هذه الجلسات ما هو إلا آراء ارتجالية وبعض المجاملات وطرح وجهات النظر أعجبني ولم يعجبني هذا العرض أتفق مع كلام فلان أولا أتفق وإظهار المساوئ والمحاسن وطرح الجاهز من الكلام وكل هذا أبعدنا تماما عن النقد الذي نطمح إليه ولم يكن هناك أي نقد ولا تحليل للعرض المقدم والسبب هو غياب الناقد الحقيقي والضيوف الذين نطمح أن يشاركونا هذا المهرجان، كما أن انتقاء ضيوف المهرجان له دور مهم لإنجاح المهرجان وما يحصل مؤخرا في كثير من المهرجانات استدعاء ضيوف ليس لهم علاقة بالمسرح بتاتا ولا دور بالمهرجان سوى مشاهدة العروض فقط ، لذا يجب انتقاء ضيوف لهم علاقة وثيقة بالمسرح في النقد
أو الإخراج وغيره.

* كثر الحديث عن وجود أزمة في النص المسرحي .. ما حقيقة ذلك وإذا كانت هنا فعلا أزمة فكيف السبيل للخروج منها؟

** منذ نشأة المسرح العربي وهو يعيش في أزمات، أزمة ممثل وجمهور والدعم المالي وما شابه ذلك ولا توجد أزمة في النص، النصوص متوفرة عالمية وعربية ومحلية من جميع الأجيال يبقى هناك عامل البحث، ويتفق معي الكثيرون على ذلك وللخروج من هذه الأزمة إيجاد آلية من الجهات المختصة لإبراز الكتّاب ودعمهم وطباعة أعمالهم فمثلا تقام في السلطنة مسابقتين للتأليف المسرحي بجانب المجالات الأدبية الأخرى ويفوز في كل مسابقة ثلاثة فائزين لماذا لا يتم طباعة الأعمال الفائزة لتكون في متناول الجميع، والمكتبات تزخر بالعديد من النصوص وكذلك الشبكة العالمية الانترنت في أهم المواقع التي تخص المجال.

* كيف ترى الحركة النقدية في الوقت الحالي ؟

** النقد مشلول وهناك تبادل اتهامات كثيرة بين النقاد والمسرحيين ، وذلك لسبب عدم تقبّل المبدع للنقد وقد لمسنا ذلك من كتّاب عالميين ولهذا تجد الناقد يكتنف عن تقديم نقده لأي عمل ما ومنهم من ينسف النقد المسرحي لادعائه بعدم وجود نقّاد مسرح في الوطن العربي وهذا الكلام ليس من الصحة في شي والأسماء كثيرة ولهم كتابات صارت ذاكرة للمسرح العربي فقط يبقى التواصل بين المسرحي والناقد وتقبل النقد وكذلك على الناقد الصدق في النقد فلا يقوم نقده على الانطباع السريع بل نقدا يغير من أدوات ومناهج وأسلوب المسرح لمواكبة التطور السريع الذي تعرفه التجارب المسرحية العالمية.

* كيف تستقبل النقد؟

** أنا من أكثر المهتمين بالنقد لأنه ضروري بالنسبة لي فغالبا ما أنجز نصّا مسرحيا أقوم بعرضه لعّدة نقّاد لقراءته والإفادة برأيهم وكثيرا ما كنت أستفيد من توجيهاتهم وآرائهم وأحس بذلك أن كتاباتي تتحسن من يوم إلى يوم بدليل أني لما أعطي ناقدا نصّا مسرحيا لقراءته يلاحظ هذا التحسن وذلك كله أدّى على صقل موهبتي في الكتابة فالنقد ضروري وهو أساس الإبداع وعلينا أن نرضى به شئنا أم أبينا، فتواصلي مع النقاد في مختلف البلدان العربية مستمر وفي تطّور وتربطني علاقة قوية بهم.

* في الختام حدثنا عن آخر أعمالك المسرحية ؟

** دراسة عن ( المسرح العربي النشأة والنجوم ) ومسرحيتين للأطفال.

 

أعلى





مرايا
شرَّ من أحسنتَ إليه..!!

أنتَ محاصرٌ بين الحقيقةِ والزَّيف ، لا تدري من أيِّ صوبٍ ستهبُّ عليكَ رياحُ الشرِّ الصاخبة ، ولا من أي جهةٍ ستنالكَ سياطُ العداوةِ القاتلةِ ، ولا من أيِّ كأسٍ ستُسقى سمَّ الغدرِ ، ولا من أيِّ يدِ ستصوَّب سهامُ الكراهيةِ عليكَ ، وأنت في هذه المعمعةِ ساهٍ ، لاهٍ ، لا تدري أيَّ حلِّ لهذه المعضلةِ ، وأيّ دواء..!! فقائل المثل (اتق شرَّ من أحسنتَ إليه) إنِّما وقعَ على مصيبةٍ من المصائب له أو لغيره .. وقائل بيت الشعر : ومن يصنع المعروف في غير أهله .. يلاقي الذي لاقى مجيرُ أم عامر
لاشك أنه اكتوى بلظاه ، وقدّره بالغدر الذي ناله مجير الضبع ( أم عامر ) ، وللمرءِ في حياتهِ ما يعضدُ به هذه الدعاوى ، وما يسندُ به هذه الأقاصيص ، ولهُ في قلبهِ جراحاتٌ كثيرةٌ سبَّبها القريبُ قبل البعيدِ ، وشقَّها ذوو الرّحمِ قبلَ الغريب .. !!
لقد استوقفني هذا المثل .. وتفكرتُ فيه ، وتساءلت : كيف للمرء أن يتَّقي شرَّ من أحسنَ إليه ، وهو إنما قصدَ بالإحسانِ إليه - إلى جانب الثواب - بناءِ علاقةٍ ، وتوطيد رابطةٍ ، وخلقِ آصرة ..؟! وكيف بقلبهِ المحسنُ أن لا يطمئنَّ إلى المحسَنِ إليه والمفترضُ أن العطاءَ الإحسانَ كما يقال (يخرجُ الأفعى من جحرها !!).. ؟! وكيفَ بالآخرِ أن يقلُب الأمرَ على عقبيهِ ، فتتحوّلُ تلك الومضاتُ الجميلةُ التي كانت تلتمعُ من بين شفاهه إلى أشعَّةٍ ، حارقةٍ ..؟! وكيف بتلك العينينِ الراضيتين ، تنظرانِ شزراً ، فيلتمعُ الحقدُ فيهما ، فيرسلانِ بريقاً مرعباً لم يكنُ فيهما ذات يوم..؟! وكيف بالقلبِ القنوعِ ذي المشاعر الممتنَّةِ ، والأحاسيس الشاكرةِ أن يغلِّفه ستارٌ غليظٌ من الحقدِ فيعميهِ عن الماضي وحسناتهِ ، والمحسنِ وعطاءِه .. ؟!وما هي الدواعي النفسية ، والتقلبات الشعورية التي أحدثت هذا الانقلاب العكسي ..؟!
هل على المرءِ أن يكونَ حذراً فلا يضعُ -كما يقولُ المثلُ الإنجليزي - البيضَ في سلّةِ واحدة ..؟! وهل عليهِ أن يحسبَ ألفَ حسابٍ لانقلاب هذا القريبِ عليه في أيةِ لحظة .. ؟! وهل عليه أن ينكأ جراحاته كلّما تذكَّر فعل الصاحب القريب فيه ؟! أخالُ أنه من الصّعبِ الإجابةِ على ذلك ، إنما أتذكّرُ ما يعينُ على ذلك وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم : : لا يكن أحدكم إمّعة .. يقول :إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساءوا ألا تظلموا " هل الأمرُ بهذا اليسر .. ؟! إن رجلاً كسيدنا أبا بكرٍ قد وجدهُ مرٌّ عليه ، حينما كان باراً محسناً لابن خالةٍ له ، ثم حين راجت أقاويلٌ مشينةٌ عن السيدةِ عائشة رضي الله عنها كان ابن خالته مصدراً من مصادرها .. فقطعَ إحسانه عنه إلاّ أن النبي الكريم نصحه بالاستمرار فيها وكذلك نزل الوحي بالقرآن في الحادثة مؤيّداً .. والمرءُ لا يملكُ إلا أن يمتثلَ لصلةِ الرّحمِ أو الصدقة ، إنّما يبقى أمرٌ واحد وهو الذي لا يستطيعُ المرءُ التَّحكم فيه ألا وهو القلبُ .. هذه المضغةُ التي يدميها الكلمةُ القاسيةِ ، ويجرحها نكران الجميلِ فإنها وإن غفرتَ ، وسامحت من طرفٍ واحد إلاّ أنها كتلةُ مشاعرَ رقيقةٍ يحتاجُ المرء كي يشفي جراحاتها إلى أمرين من وجهةِ نظري : إما طلب التصافي من جهةِ الناكرِ للإحسانِ لإدراكهِ بما اقترف من خطيئةِ النكرانِ ، وإمّا النسيانُ الأبدي ، والدّهر كفيلٌ بهذا ، بتقلبات ظروفه ..!!
إنما هي في الأخيرِ جراحٌ تمضُّ القلبَ ، وتسهدُ العينَ ، وما يغفرُ للإنسانِ ، وما يطيّب جراحه فيها مقولةُ ما قاله المتنبي لسيف الدولة وهو يغادره .. إذا ترحّلت عن قومٍ وقد قدروا .. أن لا تفارقهم فالرّاحلون هُمُ نعم .. هذا ما سيشفي جراحك أن الرّاحل عنك هو المرء الذي كان بمشيئته أن يحافظ عليك ، وعلى قربك منه .. فلا تمضّ قلبك .. وقل ما قاله المتنبي مرةّ أخرى .. أقل اشتياقاً أيها القلبُ ربّما .. رأيتك تصفي الودّ من ليس جازيا..!!

صالح الفهدي


أعلى




تضاعف مبيعات صالات الفنون عن مثيلاتها

باريس ـ أ ش أ:كشفت دراسة فنية النقاب عن تضاعف مبيعات صالات الفنون الفرنسية بمعدل خمسة أضعاف بالمقارنة بدور المزادات العريقة خلال عام 2004.
وقد اعتمدت الدراسة على توزيع استمارات استطلاع الرأي وزعت على نحو 230 عضوا من إجمالي 375 عضوا من أعضاء لجنة متخصصي صالات الفنون.
وأشارت البيانات إلى أن حصيلة مبيعات صالات الفنون والمتاحف بلغت 640 مليون يورو 768 مليون دولار عام 2004،مقارنة بما تم بيعه من قبل دور المزاد والذي لم يتعد 127 مليون يورو 152 مليون دولار.يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه معدو الدراسة بأن هناك هامشا للخطأ قد يصل إلى 40 في المائة نتيجة لخوف عدد من مسئولي صالات الفنون الكشف عن الحجم الحقيقي لمكاسبهم خشية التعرض لمطاردة مأموري الضرائب.وعلى الرغم من محاولات إخفاء مكاسب كبرى دور المزاد بخاصة كريستي وسوثبي العريقتين،فإن المثمنين وخبراء المزاد يعتقدون بأن إجمالي مبيعات كريستي منفردة بلغت 120 مليون يورو أي نحو 144 مليون دولار.

 

أعلى





أشرف عبد الباقي: (أريد خلعاً) فشل بسبب التأخير

القاهرة ـ(الوطن):*هو أحد ممثلي الكوميديا في عالم الفن العربي.. صاحب مشوار تمثيلي طويل قدم خلاله عشرات الأعمال التي شكلت علامة مميزة في تاريخه، وهو حالة كوميدية تجمع بين أصالة الماضي وروح العصر.. انه الفنانة اشرف عبد الباقي الذي كان لنا معه هذا الحوار:
* ما السبب وراء تأخر أعمالك عن الظهور حتى بعد الانتهاء منها مثل (صياد اليمام) و (أريد خلعاً)؟
** لا أحد يتعمد تأخر أعماله عن الظهور والخروج للنور خاصة وأنني بذلت مجهوداً كبيراً في هذه الأعمال وأحب أن أرى نتيجة هذا المجهود ، والمسألة هنا تختلف فلكل عمل ظروفه الخاصة به ، فمثلاً تأخير (صياد اليمام) كان بسبب ظروف انشغال البطلة (علا غانم) بالأعمال الأخرى التي كانت مرتبطة بها ، وكذلك كنت مرتبطاً في نفس الوقت بأكثر من عمل تليفزيوني وسينمائي أصورهم معاً ، وكانت هناك بعض العراقيل الإنتاجية التي من الممكن أن تصيب أي عمل فني ، ولذا تأخر العمل ولكن انتهينا منه الآن ومن عملية المونتاج والمكساج مؤخراً ومن المقرر عرض الفيلم خلال الموسم الصيفي القادم.
* هل تعتقد أن تأخر فيلم (أريد خلعاً) كان سبباً في فشله؟
** بالتأكيد خاصة وأن فكرة الفيلم هي قضية الخلع والقانون الذي صدر منذ خمس سنوات عن هذه المشكلة فكان من المفترض أن يظهر خلال هذه الفترة ، حتى يواكب الحدث الذي يتناوله الفيلم فعلى الرغم من أننا تناولنا قضية الخلع بشكل مختلف ومميز ولكنها لم تصل إلى الجمهور ، كذلك هناك مشكلات أخرى أثرت على عدم نجاحه جماهيرياً هو سوء عملية التوزيع والإعلانات التي كانت قليلة جداً.
* لماذا تنجح أعمالك التليفزيونية أكثر من السينمائية؟
** لا أعرف السبب على الرغم أن أدائي في السينما لا يختلف عن التليفزيون وما أقوم به هنا هو ما أفعله هنا ولكن المسألة تختلف في السينما والتليفزيون فكل منهما له جمهوره الخاص به ، فالتليفزيون معظم الناس تشاهده وتحب موضوعاته الاجتماعية والأسرية التي تسير على ضبط كوميدي ، وهذا ما قدمته مثلاً في (يوميات زوج معاصر) والتي نجحت لهذا السبب وأيضاً لأنها كانت حلقات منفصلة فلم يشعر الجمهور بالملل أو الروتين في المشاهدة ،أما السينما هذه الأيام لها جمهور خاص جداً ونوعية محددة لها موضوعات خاصة بها،فقد لا يعجبها نوعية الأفلام التي أقدمها وهذا ما يحدث.

 


أعلى





في مهرجان الخليل للأدب الثاني

خلال الأسبوع الماضي كانت الجامعة تحتضن عدة فعاليات من ضمنها فعالية أعتبرها الأهم وهي مهرجان جماعة الخليل الثاني الذي أتى في شكل مغاير للسنة الماضية رغم وقوعه في فخ التنظيم السيئ وعدم التآزر من قبل العاملين عليه من المشرفين الثقافيين الذين يبرز من بينهم طاقات ثقافية مرموقة كالشاعر سعيد المكتومي وأحمد العبري ، وكأن الأمر متروك لأشخاص بعينهم ويعنيهم وحدهم ، ولا صلة لكون الفعل فعل جماعي ويدعم الثقافة ويشجع الطلاب كذلك ..
الأهمية التي يبرزها هذا المهرجان لا لكونه يقام ومسقط تحتفل بكونها عاصمة للثقافة العربية ، ولا لكونه نشاطا طلابيا يحاول تحفيز الإبداع لدى هؤلاء الطلاب الذين يبشر بعضهم بملكات إبداعية سيكون لها شأنها فيما يلي من مستقبل .. بل أهمية هذا المهرجان تتشكل في اتجاهين متوازيين : من اسمه الذي يشير إلى رمز ثقافي عربي يخصنا نحن العمانيين بالكثير من كونه نبت أولا في التربة العمانية ، والذي قدم الكثير للثقافة العربية ومنجزاته في الدراسات الشعرية معروفة ولا يمكن بأي حال إغفالها ، وكذلك ما قدمه على صعيد اللغة سواء في نحوها وصرفها أو في معجمها .. أما الاتجاه الثاني فيتمثل في كون أن هذه الفعالية تحدث في جامعة السلطان قابوس التي تمثل قمة الهرم الثقافي في السلطنة .. الجامعة التي دائما وفي أي مجتمع تموج فيها تيارات التفكير والإبداع والعطاء ، أو هذا ما يفترض ، بحيث أن تكون منارة فعلية للثقافة والفن والإبداع تضيء بنورها كافة أرجاء المجتمع.. اتجاه آخر ربما بدا صغيرا ، وهو أن جماعة الخليل للأدب منذ إنشائها قد رفدت الساحة المحلية بأسماء إبداعية أصبحت لها مكانتها منذ حضورها الجامعي وحتى اللحظة التي تشهد حاليا فيها مسقط احتفالها بكونها عاصمة للثقافة العربية ، ومن ضمن هذه الأسماء تلك التي تشرف على الجماعة حاليا : أحمد العبري سابقا والشاعر سعيد المكتومي حاليا ..
* * *
لقد كان لهذه الجماعة منذ وقت بعيد شأن في الحركة الثقافية الطلابية في الجامعة ، رغم ركودها الحالي وخلوها شبه التام من الطاقات الإبداعية التي يمكن لها أن تنير دروب الثقافة في المجتمع الخارجي كما كان يحدث منذ سنوات قليلة عندما كان هناك طلاب يفكرون في الإبداع بالدرجة الأولى .. ولهذا يبدو لي بأن هذه الفعالية مهمة .. مهمة جدا خاصة أنها في هذا العام عمدت إلى استضافت ثلاثة مبدعين عرب في مجال الشعر بشقيه الفصيح والنبطي وفي مجال القصة القصيرة ، وهذه التيارات الثلاثة هي التي كانت الدعائم الأساسية لجماعة الخليل للأدب منذ وقت إنشائها .. عبد الرازق عبد الواحد ، هذه القامة الشعرية المتميزة والمعروفة عربيا ، والشاعر النبطي عبد الله علوش إضافة إلى استضافة الكاتب الشاب منصور العتيق ، والذي يبشر بكاتب من نوع مغاير من خلال مجموعته الأولى آخر الأخبار السيئة والحائزة على جائزة عربية هي جائزة الشارقة للإبداع العربي قبل عامين ..
وجود هؤلاء الضيوف بين جنبات الجامعة لابد وأن يحرك ساكنا ثقافيا هناك .. ويحرك هما إبداعيا لدى الطلاب المشغولين بهذا الهم .. ولذلك كان خطأ أن لا يكون هناك برنامج حافل لهؤلاء الضيوف ضمن إطار الجامعة أولا ، وخطأ أكثر فداحة بين يكون هناك فصل حاد بين الشعر والقصة ، هذا الفصل الذي جعل الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد يقيم أمسية شعرية بالنادي الثقافي في الوقت الذي تقام فيه أمسية قصصية للقاص منصور العتيق بالجامعة : ألن يحدث تشتيت للمتلقي الراغب في متابعة الفعاليتين ؟ وأليس هذا سوء ترتيب وتنظيم من قبل المنظمين ؟ أليس دائما ما ننادي بعدم ازدواجية الفعاليات مع بعضها البعض ؟ المشكلة الأدهى أن من ينادي بعدم الازدواجية هذه هو أول من أقرها ، وكأنه ليس مؤمنا أبدا بما يقوله ..

* * *

ورغم هذه السلبية الكبيرة إلا أن الفعالية ستلاقي حفاوة من قبل المتابعين ، كون أن هناك حدثا ثقافيا جيدا لا يرتهن إلى واقع أن مسقط عاصمة للثقافة العربية بل هو حدث مستمر ومقام منذ البداية ويتطور عاما بعد عام ، وهذا هو واقع مهرجان الخليل للأدب الذي بدأ العام الماضي بمجموعة أمسيات داخلية لعدد من أدباء السلطنة ، فيما توجه هذا العام ليقدم تجارب جديدة وذلك باستضافة أدباء عرب ، وبإقامة مسابقة أدبية لشباب مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة الحكومية منها والخاصة .. مسابقة لم تقتصر على الشعر وحده ـ كما هو الحال في استضافة الضيوف ـ بل توزعت على الشعر والقصة وكذلك الثقافة الأدبية العامة ..
والأجمل في مهرجان هذا العام أن مساحة الطالب كانت أكبر من ذي قبل ، رغم مساوئ التنظيم ، ولكن إتاحة الفرصة لهؤلاء الطلاب بأن يقترحوا أسماء الضيوف وبأن يقدموا تجربتهم الخاصة في التنظيم أمر واجب على المشرفين الثقافيين في أن يتيحوه .. وهؤلاء الطلاب ليسوا أي طلاب ، فهم طلاب يفترض في أنهم نوايا الشعلة الإبداعية في السلطنة فيما يلي من أيام ..

* * *

ورغم وجود ضيوف لهم إبداعهم الذي جاء بهم إلى السلطنة ، لكنني أتساءل أين هم مخرجات هذه الجماعة المبدعون ؟ لماذا لا يكون مهرجان الخليل فرصة لتجميع هؤلاء الشباب الذين كانت لهم وقفاتهم الأدبية في الجماعة في يوم من الأيام ؟ ألن يكون هذا الحضور أكثر فعالية ؟ خاصة في ظل وجود مثل هؤلاء الضيوف؟
كم سيكون جميلا لو تمت استضافة أدباء الجامعة من أمثل الدكتور سيف الرمضاني ، والدكتور هلال الحجري والدكتور عبد الله الحراصي ، وعلي الرواحي وعبد العزيز الفارسي وحسين العبري وخميس قلم وعبد الله حمد المعمري ، وسليمان المعمري ، وذكريات العجمي ، وعوض اللويهي ، ويحيى سلام المنذري ، ومحمد البلوشي وعاصم السعيدي وآخرون وأخريات يشار لهم اليوم بأنهم أدباء لهم تاريخهم الإبداعي وتجربتهم الأدبية الخاصة .. ألن تثري مثل هذه التجربة هذا المهرجان وتجعله حدثا ثقافيا إبداعيا يمتد شعاعه إلى كافة السلطنة وربما الخارج مع وجود الدفقة الإعلامية الكبيرة حاليا؟يمكن أن يتم الأخذ بمثل هذه الفكرة في المستقبل القادم ، خاصة وأن المهرجان هو الثاني حاليا ، مما يعني أن هناك مهرجان ثالث ورابع وخامس ، أي أنه مستمر..كذلك يمكن الأخذ بفكرة أن يكون المهرجان حلقة عمل إبداعية يقدم من خلالها المبدعون الضيوف أفكارهم وتجاربهم لبعضهم البعض من جهة ، وللجيل الموجود حاليا في جامعة السلطان قابوس ، والذين يفتقدون كثيرا للتواصل مع الأجيال التي سبقتهم ، ولمعرفة تجارب المبدعين في المجالات الأدبية المختلفة..إن مهرجان الخليل سيكون بذلك فرصة في إشعال الحراك الثقافي والإبداعي في السلطنة ، وربما البداية لا تكون بذلك الوضوح في التجارب الأولى ، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أن النظرة إلى المنشط الطلابي من قبل بعض المشرفين الثقافيين في الجامعة تظل قاصرة ، وليست عملية تماما .. لكننا في العموم ننتظر القادم ، والذي نتأمله دائما بعين ترى ما هو أفضل مما هو موجود حاليا.


أعلى





صوت
عسل يا عسل!!

صباحكم عسل تعشقون الغرق فيه ....

هل تعرفون كيف يتم إلهاء الشعوب عن قضاياها وآلامها وانكساراتها ؟؟؟

لا اعتقد انكم تعرفون لأنكم غارقون لا محالة في ذلك الالهاء ولا تتركون لأنفسكم برهة لتفسير الامور التي تجري حولكم لأن ذلك الالهاء بكل بساطة ممتع وينسينا على الأقل كل ما نعانيه من آلام مبرحة من جراء الخيبات المتكررة ... واسمحوا لي ان ازعجكم في مساحتي اليوم واذكركم بطبيعة ذلك الالهاء لأنني بحاجة للصداع الذي يوقظني ويوقظكم من ذلك الإلهاء المغيب للعقل والقلب معا... فرب صداعٍ واحد مشف لجميع الامراض التي يعاني منها الجسد !!( مجرد امنية شخصية وليست مقولة مأثورة)
نحن نغرق يا اعزائي في اشكال والوان من الفنون الرخيصة والتسلية المنهكة للعقل وفي مباريات ليست حقيقية كما يُدعى لإذكاء روح المنافسة الرياضية بل لتحويل الطاقات والهوايات بعيدا عن الانشغال بالهموم الحقيقية للمجتمع والاشتغال بها ،،، فاذا استيقظنا على وقع الاحداث الجسام التي تحيط بنا وأفقنا على صراخ الضحايا القريبين منا في فلسطين او العراق فلا بأس من ان تتجاوب وسائل الاعلام معها وتفتح الفضائيات عدساتها وتسلط الاضواء عليها بشرط ان يظل الافق السياسي مغلقاً في الداخل عند مستوى الرؤية القريبة والاحتكاك المباشر فلا يتجاوزها ولا يتعداها الى التعمق في شئون تتصل بحياته اليومية ومسئولياته كمواطن عربي وعضو في المجتمع سواء بالمشاركة في تحمل حق المواطنة وتقرير مصيره بنفسه او بالمحاسبة والتعبير عن القلق وعدم الرضا والقيام بمسئولياته التي توازي حق المواطنة .
لذا لا تتعجبوا من تناسل وتكاثر انواع من الفضائيات التي قد تفوق الـ200 قناة في بعض الاطباق اللقطة التي جميعها تخصصت ولله الحمد في لفت انظار الشعوب عن المشاكل والتحديات التي تحيط بها ليغرق الجميع بسلام في فنون التسلية الرخيصة والرقص الفاضح والاغاني البذيئة والاستعراضات شبه العارية وليس هذا فقط فلقد تقدمنا وبحمدالله في فنون رخيصة اخرى تستنزف وقتنا بالساعات، فلقد تنافست الفضائيات فيما بينها في اقامة مسابقات لاختيار نجوم للغناء والرقص فاشتعلت المواطنة بدون هدف سام في تلك المسابقات المزيفة ولكن هذه المرة مواطنة مكسورة من الخيبات المتكررة ... واحيانا وانت تشاهد الأعلام في قاعات تلك المسابقات تشعر برغبتها في كسر تلك الخيبات باي شكل من الاشكال سواء حربا وهذا طبعا من المستحيلات او رقصا وهي المتوافرة حاليا لدينا ومتواجدة بكثرة وسهولة تحت الحجارة.
واذا اسهبنا قليلا في النشاط الاخير- المسابقات الغنائية والاستعراضية- باعتبارها الانشطة التي تقدر عليها الشعوب في الوقت الراهن فتعتبر في منطق العسل نوعا من النشاط الذي لا بأس به اذا اعطت هذ الفضائيات الى جانب ذلك بعض الاهتمام بما يجري على صعيد العالم وفي الارتقاء بأذواق الاجيال الناشئة ونشر الثقافة الجادة والتحريض على ممارسة الفكر وهو ما لم يحدث بعد ، بل حدث العكس رغبة في الهروب من حالة اليأس والانحدار التي عادة ما تعقب الهزائم في الحروب والمعارك القومية حين تنخفض الروح المعنوية الى درجات تقترب من القاع.

**نهاية كم يحزنني منظر تلك الأعلام وهي ترفرف في مكيفات الهواء العكر بلا هدف ،تنتظر نصر الهزائم الفكرية والروحية لشبابنا الممتلئ بالسيلكون وعمليات التجميل المكملة لدور التغيّيب الذي يمارسه ذلك الإلهاء الذي اعتقد انه واضح كعين الشمس لمعدي تقارير التنمية البشرية حتى يضيفونه لمصطلحات التقرير الرئيسية ، كمسبب رئيسي لأغلب المشاكل التي ستعاني منها الشعوب العربية مستقبلا !!

فايزة الهيملي



أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2006 م

الأحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد




الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع





.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept