أعلى
وزير العدل يستقبل مفتى الجمهورية اللبنانية
مسقط ـ العمانية: استقبل معالي الشيخ محمد
بن عبدالله بن زاهر الهنائي وزير العدل بمكتبه أمس سماحة الشيخ الدكتور
محمد رشيد قباني مفتي الجمهورية اللبنانية والوفد المرافق له الذي
يزور السلطنة حاليا تم خلال المقابلة استعراض العديد من جوانب التعاون
بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها إضافة إلى القضايا والمستجدات
ذات الاهتمام المشترك .
أعلى
تحت شعار المعلم إبداع متجدد وفكر طموح
منى الجردانية تفتتح الملتقى السنوي الرابع للمعلمين بتعليمية جنوب
الشرقية
كتب ـ عبدالله باعلوي:رعت صباح أمس سعادة الدكتورة
منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج
حفل افتتاح فعاليات الملتقى السنوي الرابع للمعلمين على مسرح مدرسة
الوافي للتعليم الأساسي بولاية الكامل والوافي والذي تنظمة المديرية
العامة للتربية والتعليم لمنطقة جنوب الشرقية على مدى يومين وتحت
شعار المعلم إبداع متجدد وفكر طموح. ففي بداية الحفل الذي حضره اصحاب
السعادة ومدراء العموم ومدراء المصالح الحكومية والتربويون بالمنطقة
وعدد من المعلمين والمعلمات القى حبيب بن محمد الريامي مدير عام
المديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة جنوب الشرقية كلمة رحب
فيها بالحضور وتطرق الى ماهية الملتقيات السنوية وقال ان الملتقيات
السنوية للمعلمين ماهي إلا سنة حميدة انتهجتها وزارة التربية والتعليم
من اجل بعث فكر تربوي تنموي جديد قائم على روح المبادرة والبحث والتقصي
بشأن كل متعلقات العمل بالحقل التربوي بهدف الارتقاء بمسيرة العمل
نحو التجديد والأفضل.
غرس روح الانتماء
وأعرب حبيب الريامي عن امله ان تثري مثل هذه الملتقيات الفكر التربوي
بما يعود بالنفع والفائدة على الجميع سواء كان ذلك سلوكا حميدا ومعارف
جديدة لدى الطلبة لصقل ملكاتهم وأفكارهم وفق تنشئة صحيحة تغرس حب
المواطنة الصالحة وتغرس روح الانتماء الوطني القائم على ثوابت القيم
الإيجابية المسايرة لتطورات العصر ومجرياته.
وقال المدير العام في كلمته أن مستوى الأداء لدى المعلم ومستوى الإنجاز
لدى الطالب يعتمد على محددات عده أهمها فهم الغاية المنشودة من العملية
التعليمية والمستوى الفكري للملتقى سواء كان للمجتمع بصورة عامة
أو الطالب على وجه التحديد وكذلك ما يتوفر من دعم مادي ومعنوي للبرامج
التعليمية على المستويين المجتمعي والرسمي.
* كلمة المعلمين
بعدها ألقت علياء بنت يعقوب البلوشية معلمة لغة عربية بمدرسة جعلان
بني بو حسن للتعليم الأساسي كلمة نيابة عن المشاركين في الملتقى
رحبت فيها بالحضور وقالت : إن العملية التربوية التعليمية لابد أن
تكون نامية ومتطورة لكي تتواكب مع متطلبات العصر الحديث , ومن هنا
تأتي حتمية الملتقى التربوي والذي يعد حقلا للتجارب الميدانية والدراسات
الموضوعية للكوادر الوطنية التي تسعى جاهدة في إيجاد منهجية تعليمية
جديدة تتلاءم مع ظروفنا وبيئتنا وثقافتنا الأصيلة.
واضافت : ونحن إذ نبارك الجهود المخلصة نعززها ونعمل على نجاحها
. نعاهدكم على أن نكون أوفياء في القيام بأعباء رسالتنا ومخلصين
في أداء واجبنا نحو أبناء هذا الوطن الغالي.
* افتتاح المعرض
ثم قامت سعادة الدكتورة منى الجردانية بافتتاح المعرض المصاحب للملتقى
والذي اقيم بمركز التدريب بجعلان واحتوى على كافة المشاريع والبرامج
والفعاليات التربوية التي نفذها المعلمون وطلاب المدارس واستمعت
سعادتها والحضور الى شرح مفصل عن اقسام المعرض ثم قدم حبيب بن محمد
الريامي المدير العام هدية تذكارية لراعية الحفل.
وفي تصريح لسعادة الدكتورة منى الجردانية قالت :ان الملتقيات التربوية
التي تنفذ في كافة المناطق التعليمية هي مجال مهم من مجالات التنمية
المهنية للمعلمين والعاملين في الميدان التربوي والوزارة تسعى الى
تشجيع هذه الملتقيات لأنها في الحقيقة تجعل الفكر والتجارب التربوية
تلتقي في مكان واحد ليستفيدوا من بعضهم البعض.
* تنمية التفكير الإبداعي
بعدها تواصلت فعاليات الملتقى حيث قدم الدكتور أحمد بن سعيد عبداللطيف
أخصائي أول الطب السلوكي بمستشفى جامعة السلطان قابوس محاضرة حول
الطريق الى تنمية التفكير الإبداعي في الحياة والعمل تناول فيها
مجالات الإبداع في حياتنا وخارطة السلوك البشري وتعريف الإبداع وتقسيم
المخ ومكان وزمان الإبداع ومعوقات الإبداع وفن التخلص من المشاعر
السلبية والطريق الى تنمية الإبداع.
* بحوث اجرائية
بدأ بعد ذلك عرض البحوث الإجرائية التي حققت المراكز الأولى حيث
ناقش البحث الأول مستوى التعبير الشفوي لدى تلاميذ الحلقة الأولى
من التعليم الأساسي قدمه حمد بن صالح بن محمد العلوي من دائرة المشاريع
والخدمات وهدف البحث إلى تقصي واقع مستوى التعبير الشفوي لدى الطلبة
في الحلقة الأولى من التعليم الأساسي بالسلطنة .
وقد تكونت عينة الدراسة من ( 604 ) طلاب وطالبات وطالبة من الصفين
الثالث والرابع من التعليم الأساسي ومعلميهم الذين يدرسونهم في الفصل
الدراسي الأول من العام الدراسي 2005-2006م.
وتناول البحث الثاني معوقات استخدام الوسيلة التعليمية قدمته فاطمة
بنت ناصر الفارسية مديرة مدرسة العيجة للتعليم الأساسي (5ـ12) حيث
هدف البحث الى التعرف على أكثر الوسائل استخداما من قبل المعلمين
، والمهارات المطلوبة لاستخدامها،إلى جانب التعرف على صعوبات هذا
الاستخدام.
وتناول البحث الثالث حصص الاحتياط ودور المعلم في تفعيلها في مدارس
المنطقة للعام الدراسي 2005-2006م وقدمته بدرية بنت سالم الصواعية
من مدرسة جعلان للتعليم الأساسي.
*فعاليات اليوم
ومن المقرر ان تتواصل اليوم فعاليات الملتقى حيث سيتم تقسيم المشاركين
إلى خمس قاعات تعرض في كل قاعة كافة الفعاليات المقدمة في الملتقى
من بحث وورقة عمل ومشروع تربوي وبرامج محوسبة بعدها ستختتم الفعاليات
على مسرح مدرسة الوافي للتعليم الأساسي تحت رعاية سعادة الشيخ خالد
بن سعود اليعقوبي والي الكامل والوافي حيث سيحتوي برنامج الختام
على تقديم ورقة عمل حول إدارة الوقت ومفهوم الذات لحبيب بن محمد
الريامي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة جنوب
الشرقية ثم سيتم قراءة التوصيات وسيقوم سعادته بتكريم المشاركين
في فعاليات الملتقى.
أعلى
الاجتماع السنوي لمسؤولي البنوك التجارية في السلطنة
يستعرض عددا من القضايا المصرفية الهامة
ترأس سعادة حمود بن سنجور الزدجالي الرئيس
التنفيذي للبنك المركزي العماني بمبنى البنك أمس الاجتماع السنوي
للرؤساء التنفيذيين للبنوك التجارية العاملة بالبلاد، بحضور نواب
الرئيس ومسؤولي البنك المركزي العماني.
وقد استعرض سعادته في الاجتماع التطورات النقدية والمصرفية التي
شهدتها السلطنة خلال العام الماضي 2005، ومناقشة القضايا المختلفة
ذات الصلة بالجهاز المصرفي والاشراف والرقابة المصرفية، والسعي لبلورة
آراء محددة بشأن مبادرات السياسات النقدية والمصرفية، وتقييم التطورات
العالمية. وأكد سعادته في بداية الاجتماع على ضرورة تبادل الافكار
تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك لكل من البنك المركزي العماني
والبنوك التجارية بهدف تحقيق مزيد من الدعم والاستقرار للنشاط المصرفي
والمالي في البلاد.
وأوضح سعادته ان الأداء الاقتصادي والمصرفي شهد تحسنا ملحوظا في
العام الماضي، مشيرا الى ان الناتج المحلي الاجمالي للسلطنة سجل
في نهاية الربع الثالث من العام الماضي نموا بنسبة 23.1% مقابل 13.7%
في عام 2004، في حين بلغ معدل التضخم 1.9% في نهاية العام الماضي
مقابل 0.7% في عام 2004م، بالمقارنة بمعدل تضخم على المستوى العالمي
بلغ 2.3%. وأشار سعادته الى ان إجمالي أصول البنوك التجارية العاملة
في السلطنة نما في العام الماضي بنسبة 15.2% مقابل 8.9% في عام 2004،
في حين سجل الائتمان المصرفي زيادة بلغت نسبتها 11.1% في عام 2005
مقابل 6% في عام 2004.
كما أوضح سعادته ان اجمالي الودائع لدى البنوك التجارية في السلطنة
سجل زيادة بنسبة 22.2% في العالم الماضي مقابل 7.9% في عام 2004،
في حين سجل عرض النقد نموا بنسبة 21.4% في عام 2005 مقابل 4% في
عام 2004م، مشيرا سعادته الى ان اجمالي الارباح الصافية للبنوك التجارية
في السلطنة قفزت من 79.4 مليون ريال عماني في عام 2004 الى 123.2
مليون ريال عماني في عام 2005.
وأكد سعادته على ان الاجتماع استهدف تحقيق درجة أكبر من الشفافية
في عمليات البنك المركزي العماني والبنوك التجارية العاملة في السلطنة.
وقد استعرض سعادته مع المجتمعين عددا من القضايا المصرفية الواردة
في جدول الاعمال منها موضوع هيكل أسعار الفائدة في النظام المصرفي
العماني، والتطورات التي تشهدها أسواق النقد العالمية، ومسألة القروض
الشخصية التي تمنحها البنوك التجارية، بجانب أهمية الاشراف المصرفي.
كما استعرض سعادته مع المسؤولين في البنوك التجارية مسألة ضرورة
استيفاء متطلبات اتفاقية بازل 2 لمعايير كفاية رأس بالمال، وضرورة
تهيئة القطاع المصرفي العماني لمواجهة التحديات المقبلة. كما ناقش
المجتمعون موضوع جودة الاصول المصرفية وضرورة ممارسة الافصاح والشفافية
في العلاقات القائمة بين مختلف البنوك.
وطالب سعادته البنوك التجارية العاملة في السلطنة بضرورة الاهتمام
بتعميق السوق المالية المصرفية من خلال استحداث منتجات مصرفية جديدة
لجذب المزيد من المدخرات، وتعزيز بيئة العمل المصرفي في البلاد.
كما حث سعادته البنوك على ضرورة التقيد بسقف القروض الشخصية بحيث
لا يزيد عن نسبة 40% من إجمالي القروض التي يمنحها البنك التجاري،
في ضوء السماح للبنوك بمنح قروض اسكانية في حدود 5% من إجمالي القروض.
وأشاد سعادته بالأداء العام للجهاز المصرفي في العام الماضي وقدرة
البنوك على التكيف مع المعطيات التي استجدت، وذلك من خلال تطبيق
مجموعة من الاجراءات الرقابية الاحترازية للتعامل مع المخاطر المختلفة
في العمل المصرفي، مؤكدا سعادته على ان التحسن الذي طرأ على نوعية
الأصول، وزيادة نسبة كفاية رأس المال، والربحية، وزيادة السيولة،
ودرجة الحساسية ضد مخاطر السوق كان مرضيا حيث أدت الى تحسين قدرة
البنوك على التكيف مع الاوضاع التي استجدت.
وقد تم توجيه مسئولي البنوك بضرورة العمل على المحافظة على قدرة
البنوك على التكيف مع التطورات التي تستجد، وأمان وسلامة الجهاز
المصرفي، والسعي حثيثا لحشد مزيد من الاموال وتخصيصها لمشروعات التنمية
الاقتصادية. كما تم تأكيد الحاجة الى تحقيق مزيد من التجانس، وعدم
المبالغة في هامش أسعار الفائدة على كل من الودائع والقروض، وزيادة
الاقراض لتمويل المشروعات الانتاجية للقطاع الخاص في ضوء سياسة التنويع
الاقتصادي.
أعلى
السبت القادم.. مجلس الشورى يعقد أعمال جلسته العاشرة
يعقد مجلس الشورى صباح يوم السبت القادم الجلسة
العاشرة لدور الانعقاد السنوي الثالث ( 2005 ـ 2006م ) من الفترة
الخامسة للمجلس برئاسة معالي الشيخ عبدالله بن علي القتبي رئيس المجلس
وبحضور أصحاب السعادة أعضاء المجلس وسُتخصص هذه الجلسة لمناقشة تقرير
اللجنة الخاصة المكلفة بمراجعة وتقييم السياسات والبرامج المعتمدة
لتوظيف القوى العاملة الوطنية ونتائج تنفيذها بالمجلس , حيث قامت
اللجنة بدراسة مسألة تشغيل القوى العاملة الوطنية في القطاعين العام
والخاص بشكل واف ومن ثم وضعت توصيات ومرئيات مناسبة لهذا الموضوع
الذي تنبع أهميته انطلاقاً من الاهتمام الكبير الذي يوليه المجلس
لهذه القضية , وتعزيزاً للجهود الحكومية الكبيرة المبذولة لمعالجة
مشكلة الباحثين عن عمل كما ستنظر الجلسة أيضا في التقرير السنوي
لوزارة التربية والتعليم لعام 2005م .
أعلى
افتتاح الملتقى السنوي الرابع للمعلمين بشمال الظاهرة
البريمي ـ من سلطان اليحيائي وخالد النزواني:انطلقت
مساء أمس الأول بمسرح التربية بالبريمي فعاليات الملتقى السنوي الرابع
للمعلمين والذي جاء تحت شعار" إشراقات تربوية متجددة"
حيث رعى حفل افتتاح الملتقى السيدة سناء بنت حمد البوسعيدية المديرة
العامة للعلاقات والإعلام التربوي بوزارة التربية والتعليم وبحضور
نائب مدير منطقة العين التعليمية بدولة الإمارات العربية المتحدة
والدكتور سالم بن سعيد البحري مدير عام المديرة العامة للتربية والتعليم
لمنطقة الظاهرة شمال وعدد من المسئولين بالمنطقة والمديرية .يشتمل
الملتقى لهذا العام على العديد من الدراسات والبحوث والمبادرات التربوية
المتميزة والمقدمة من قبل المعلمين والإداريين في مدارس منطقة الظاهرة
شمال بالإضافة إلي مشاركات بأوراق عمل من عدد من المعلمين بمديرية
الداخلية ومديرية جنوب الظاهرة.
الجهود التعليمية
وبهذه المناسبة ألقى الدكتور سالم بن سعيد البحري المدير العام للمديرية
العامة للتربية والتعليم لمنطقة الظاهرة شمال كلمة قال فيها إن وزارة
التربية والتعليم بكامل أجهزتها وكوادرها الفنية ومشاريعها التربوية
تكرس جميع طاقاتها وبرامجها للارتقاء بالعملية التربوية بجميع عناصرها
ارتقاء يلبي حاجات المجتمع ومقتضيات العصر ولكون المعلم هو الركيزة
الأساسية في إدارة وتوجيه وتنفيذ العملية التربوية الهادفة إلى حسن
التربية وجودة التعليم والتعلم بآفاق واسعة ومجالات رحبة نرى ونلمس
أثارها في تهذيب نفوس وعقول أبنائنا الطلبة والطالبات في إطار عملية
بناء شامل لشخصياتهم فقد أولت الوزارة جل عنايتها في مساع حثيثة
ودؤبة للارتقاء بمستوى أداء المعلمين وإنمائهم مهنياً وصقلهم علمياً
ومؤازرتهم ميدانياً.
مشاركات تربوية
وأشار الدكتور سالم البحري إلى أنه سيكون من بين أوراق العمل المقدمة
على مدى يومي الملتقى ورقة من منطقة جنوب الظاهرة ، وأخرى من المنطقة
الداخلية وقد اخترنا أن يكون الملتقى السنوي الرابع للمعلمين بهذه
المنطقة تحت شعار ( إشراقات تربوية متجددة ) ليتجلى فيه حرصنا على
مسايرة المستجدات التربوية المتلاحقة ، وأملنا في معلمينا الذين
لا يألون جهداً ولا يدخرون وسعاً للارتقاء بمستواهم المهني والأكاديمي
واغتنام الفرص ليواكبوا كل ما هو جديد ومفيد في العملية التربوية.
كلمة المعلمين
كما ألقت حصة البادي معلمة أولى لغة عربية بمدرسة آمنة بنت الإمام
جابر بن زيد للتعليم العام كلمة قال فيها: أن هذا الملتقى ما هو
إلا حقيقة راهنة على الجهود المبذولة من قبل وزارة التربية والتعليم
للارتقاء بالمعلم وبمستوى أدائه وحرصا منها على نشر الثقافة التربوية
الإنمائية فيما بين معلميها وذلك من أجل إتاحة الفرصة أمامهم لتبادل
خبراتهم وتوسيع مداركهم وتبني مهارة التعلم مدى الحياة لكفاءاتها
التربوية وها هي طموحات معلمينا تعود مجددا لتبرز نفسها معلنة عن
( إشراقات تربوية متجددة ) شعار تبناه ملتقانا السنوي الرابع للمعلمين
ليؤكد ضرورة مواكبة المعلم للمستجدات التربوية المتلاحقة ووجوب مسايرتها
ووضع بصمته المتميزة على كل مستجد منها .
الواقع و الطموح
بعد ذلك وفي بداية الجلسة الأولى والتي ترأسها عبدالله الظاهري الخبير
الإداري بمكتب المدير العام قدمت تحية بنت ناصر بن صالح المسكرية
معلمة أولى لغة إنجليزية بحثا بعنوان التقانة في منطقة الظاهرة شمال
بين الواقع والطموح وتهدف الدراسة إلى إيضاح واقع توظيف مشروع التقانة
في منطقة شمال الظاهرة وتسليط الضوء على الصعوبات التي وتواجهها
المدارس المطبقة للمشروع للوصول إلى تحقيق الأهداف المرجوة.
دور الإعلام التربوي
وفي الجلسة الثانية قدمت ورقة بعنوان دور الإعلام التربوي في تنمية
الوعي لدى الطلاب العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة قدمها خالد بن
محمد بن سعيد الشبيبي معلم لغة عربية تحدث فيها عن دور الإعلام التربوي
في تنمية الوعي لدى الطلاب العاديين ولذوي الاحتياجات الخاصة وأشار
إلى ان هذه الدراسة تهدف إلى التوصل إلى جملة من الأهداف الرئيسة
وهي الوقوف على معوقات الإعلام التربوي ووضع حلول مناسبة له ومعرفة
أهداف ملموسة للإعلام التربوي وأهميته لذوي احتياجات الخاصة والاستفادة
من وسائل وتقنيات الإعلام في تحقيق أهداف التربية.
التعلم مدى الحياة
وقدمت غالية بنت عامر بن علي المقرشي مساعدة مديرة مدرسة ليلى بنت
حكيم الأنصاري بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة جنوب الظاهرة
الورقة الثالثة بعنوان التعلم مدى الحياة للمعلم حيث أوضحت بأن التعلم
مدى الحياة للمعلم يعتبر من المفاهيم الجديدة التي تنادي بها منظمة
اليونسكو للتربية والثقافة والعلوم.
التفاعل الصفي
ناريمان بنت حمد بن محمد البلوشي معلمة فيزياء قدمت ورقة بحث بعنوان
التفاعل الصفي أوضحت فيها تأثير كلاً من المنهج والمعلم على أداء
المتعلم وجاءت ورقة العمل هذه لتناقش التفاعل الصفي من حيث الأهمية
فالتفاعل الصفي يساعد على التواصل وتبادل الأفكار بين الطلبة وزيادة
الإبداع لديهم ولدى المعلم كما أنه يساعد على تهيئة المناخ الاجتماعي
والانفعالي. الجدير بالذكر أنه سوف تقدم اليوم في الملتقى أربعة
بحوث في الفترة المسائية كما سيكون هناك حفل تكريم للمعلمين المشاركين
في تقديم البحوث التربوية لهذا العام تحت رعاية الشيخ احمد بن ناصر
النعيمي رئيس مجلس إدارة كلية البريمي الجامعية .
أعلى
وزارة الصحة ترد على مقال : نقص اليد العاملة في الصحة
تلقت "الوطن" رسالة من وزارة الصحة
الموقرة تتضمن توضيحا لرأيها في مقال للزميل علي المطاعني في زاوية
كلمة ونصف ، وعملا بحرية الرأي فإن الجريدة تنشر رسالة الوزارة كما
جاءت دون تدخل :
إشارة إلى المقال المنشور بجريدتكم الغرّاء يوم السبت بتاريخ 22/4/2006م
العدد(8309 ) في عمود " كلمة ونصف " تحت عنوان ( نقص اليد
العاملة في الصحة ) لكاتبه على بن راشد المطاعني ، وحرصا من وزارة
الصحة على نقل المعلومات الصحيحة للمواطنين بشفافية كاملة يسرنا
الإفادة بالتالي:
1. بنى الكاتب مقالته استنادا على بعض الحقائق التي جاءت في حديث
معالي وزير الصحة لجريدة "الوطن" في يوم السبت 8 إبريل
2006م بمناسبة يوم الصحة العالمي، ولكن للأسف فقد التبس عليه الأمر
واستخدم تلك الحقائق - عن غير قصد - في غير موضعها، ولم ينتبه لمدلول
الكلمات والأرقام التي عبر بها معالي الوزير بدقة عن المشاكل التي
تعاني منها وزارة الصحة في مجال استخدام وتنمية القوى العاملة.
إن نسبة التعمين التي أشار إليها الكاتب وهي
21% على اعتبار أنها إجمالي نسبة الكوادر الوطنية من مجموع العاملين
في القطاع الصحي (وحدد هو أن أغلبها في التخصصات الطبية المساعدة
مثل الممرضين وغيرها) هي نسبة غير صحيحة بهذا المدلول، ولكنها صحيحة
بالنسبة للكوادر الطبية التخصصية أي الأطباء الاختصاصيين والمستشارين
فقط كما جاء في حديث معالي الوزير، باعتبارها المشكلة الأصعب التي
تواجهها وزارة الصحة. فالتعليم الطبي عملية ليست بتلك السهولة التي
نتصورها، والطبيب يحتاج إلى حوالي 12-14 عاما على الأقل ليصبح طبيبا
متخصصا في فرع من فروع الطب (7 سنوات دراسة جامعية مع سنة الامتياز،
4-5 سنوات لاجتياز شهادة العضوية أو الزمالة أو البورد، 1-2 عام
للتخصص الدقيق). وتكلفة ذلك - بالطبع - هائلة، كما أنه يتطلب توفير
هيئات تدريس ذات خبرة نظرية وعملية، بالإضافة إلى تسهيلات تدريبية
في المستشفيات والمؤسسات الصحية المختلفة، وكلها أمور ليس من السهل
أبدا توفيرها في كل وقت وزمان. ولهذا كانت معاناة معظم دول العالم
- حتى المتقدمة منها - من نقص الكوادر الطبية، خصوصا الأطباء ذوي
المهارات والخبرات التخصصية المتميزة، والذين تسعى السلطنة لاستقطابهم
في تنافس مع دول كثيرة في المنطقة.
وعموما، فإن نسب التعمين الحالية تبلغ 29% للأطباء العموم، و57%
للأطباء الإداريون،
و41% لأطباء الأسنان، و49% للصيادلة. وهذه المعدلات تعتبر معقولة
جدا، إذا أخذنا في الاعتبار حداثة التعليم الجامعي في السلطنة، خاصة
في مجال الطب. وفي الحقيقة، فلقد أسهمت جامعة السلطان قابوس على
مدى السنوات العشر الماضية في توفير أعداد لا بأس بها من الأطباء،
وإليها يعزى الفضل في وصول نسب تعمين الأطباء إلى المستويات الحالية.
إذ أن الأعداد التي تتخرج من الجامعات خارج السلطنة تعتبر محدودة
جدا، كما أن مخرجات الجامعات الخاصة التي أنشئت حديثا في السلطنة
لم تظهر بعد. إلا أن تلك المخرجات سوف تشكل قريبا إضافة كبيرة تعزز
النظام الصحي في السلطنة.
2. ما تقوم به وزارة الصحة في مجال تأهيل الأطباء العمانيين بعد
تخرجهم من جامعة السلطان قابوس والتحاقهم بالعمل بها، هو مهمة ضخمة
تتم بعيدا عن الأضواء، حيث لا يرى معظم الناس من عمل وزارة الصحة
سوى تقديم العلاج للمرضى فقط. فمن خلال خططها الخمسية المتعاقبة،
اهتمت الوزارة بإتاحة الفرص للأطباء حديثي التخرج لمواصلة دراساتهم
العليا في مختلف التخصصات الطبية، وذلك من خلال إيجاد فرص تدريب
لهم في مستشفيات السلطنة بعد أن حصلت هذه المستشفيات على اعتراف
الكلية الملكية للجراحين والأطباء في كل من المملكة المتحدة واسكتلندا
واستراليا وكندا والمجلس العربي للاختصاصات الطبية. ومن ثم يمكن
لهم التقدم للامتحان إلي هذه المؤسسات العلمية التي اختارت السلطنة
أيضاً كمركز إقليمي لأداء الامتحانات.
كذلك، أولت وزارة الصحة اهتماما كبيرا بالابتعاث إلي الدول المتقدمة
من أجـل تأهيل كوادرها البشـرية في مختلف التخصصات التي تتطلب تدريباً
متخصصا،ً فقامت بعقد اتفاقيات للتعاون المشترك مع العديد من الجامعات
العالمية، رغم محدودية الأماكن التي تتيحها الجامعات والمستشفيات
المعروفة لهذا الغرض، وتنافس الأطباء عليها من كل دول العالم. ويتابع
الدراسة حاليا خارج السلطنـة (84) طبيباً وطبيبة، منهم (7) من أطباء
الأسنان، للحصول على درجات الزمالة والعضوية والماجستير والدكتوراه
في التخصصات الطبية المختلفة. ولقد صدر مؤخرا المرسوم السلطاني بإنشاء
المجلس العماني للاختصاصات الطبية دعما لهذا التوجه، وليتولى الإشراف
على إعداد وتأهيل الكوادر الطبية الملتحقين به في شتى التخصصات والذين
تبلغ جملتهم حاليا (255) طبيبا.
3. فيما يتعلق بنسبة التعمين الكلية للقوى العاملة في وزارة الصحة،
فإنها قد بلغت 66% بنهاية عام 2005م. وفي مجال التمريض والفئات الطبية
المساعدة التي تحدث عنها كاتب المقال، فإن نسب التعمين الحالية تعتبر
معقولة بالمقارنة مع الوضع في السلطنة في عام 1990م، وأيضا بالمقارنة
مع أوضاع الدول المجاورة لنا والتي سبقتنا في العمل لتحقيق هدف إحلال
العمالة الوطنية محل العمال الوافدين. وعموما، فقد بلغت نسبة التعمين
في فئة التمريض حاليا أكثر من 60% مقارنة بـ 12% فقط في عام 1990م،
علما بأن نسب التعمين في أكثر من منطقة من مناطق السلطنة قد وصلت
إلى معدلات أعلى بكثير من المعدلات على المستوى الوطني. وبنهاية
الخطة الخمسية السابعة للتنمية الصحية أو منتصف الخطة القادمة بإذن
الله، ستكون الوزارة قد حققت كامل نسب التعمين المرغوبة باستثناء
منطقة واحدة أو اثنتين على أسوأ تقدير. وفيما يتعلق بفئة فنيي العلاج
الطبيعي فقد بلغت نسبة التعمين بينهم 64%، وبين المراقبين الصحيين
86%، وفنيي الأشعة 60%، وفنيي المختبرات 52%، ومساعدي الصيدلة 69%،
وفي الوظائف الأخرى للمهن الطبية المساعدة، وصلت النسبة إلى 86%.
4. بلغت أعـداد المعاهد التعليمية التابعة لوزارة الصحة بنهاية عام
2005م (16) معهـدا، مقارنة بمعهد واحد في عام 1990م، وهو معهد العلـوم
الصحية الذي تأسس في عام 1982م. ويبلغ إجمالي أعداد الدارسين حاليا
بالمعاهد التعليمية لوزارة الصحة (2064) طالباً لجميع الصفوف الدراسية
للبرامج التعليمية الأساسية. كما بلغ إجمالي عدد الخريجين من التعليم
الأساسي حتى عام 2005م (6920) خريـجاً، من بينهم (5224) خريجاً في
مجال التمريض العـام. ومن المتوقع أن يتم في نهاية العـام الدراسي
2005/2006م، تخريـج (651) متدرباً في مختلف تخصصات المهن الطبية
المساعدة على مستوى الدبلوم العام الأساسي. وبجانب برامج التعليم
الأساسي استحدثت وزارة الصحة عدداً من البرامج التخصصية مدة كل منها
عام واحد في مجال التمريض التخصصي وغيرها من التخصصات. ولقد تخرج
حتى الآن 782 متدربا من جميع هذه التخصصات، ولازال هناك المزيد.
ولم تقتصر جهود الوزارة على إنشاء المعاهد فقط، وإنما شملت أيضاً
التطوير النوعي لمناهجها التعليمية، وربطهـا بالجامعات العريقة في
كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة بحيث يتم قبول
خريجيها في تلك الجامعات مباشرة لمواصلة دراساتهـم المتقدمة.
5. تراعي وزارة الصحة دائما في سعيها نحو تحقيق هدف التعمين مراعاة
اكتساب العمالة الوطنية للمهارات والخبرات المطلوبة لشغل الوظيفة
قبل تحميلها وحدها مسئولية العمل. ولذلك يقتضي الوضع الاحتفاظ بالعمالة
الوافدة بنسبة معينة لبعض الوقت إلى جوار العمالة الوطنية لضمان
انتقال مهارات العمل التي يتمتع بها الوافدون من ذوي الخبرة الطويلة
إلى خريجينا الجدد، ولضمان تقديم الخدمات الصحية على الدوام بنفس
القدر من الكفاءة والجودة.
6. يمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول هذا الموضوع وغيره بالاطلاع
على التقرير الصحي السنـوي الذي تصدره الوزارة، أو زيارة موقعها
الإلكتروني على شبكة الإنترنت www.moh.gov.om .
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
أعلى

رحاب
في الذكاء الروحي(2)
بالأمس كنت بمعية صديق حاصل على ماجستير في
العلوم الزراعية، وكنت أحدثه عن الذكاء الروحي، فسألني عن تعريف
علمي لهذا المصطلح. أجبته: أن الذكاء الروحي يتمثل في تمتع الإنسان
بقدرات روحية تتجلى في اتزانه الوجداني وشعوره بالأمن الذاتي على
نحو يمكنه من التصرف الناجح في مواقف حياته المختلفة بتلقائية وتوفيق
بدون عناء استسلامه للضغوط الخارجية. ومن أنواع هذه القدرات، قدرة
الذين يتمتعون بهذا النوع من الذكاء على استشراف المستقبل، وحسن
التصرف، مع تميزهم في اجتذاب الأسباب التي تهيئ لهم تحقيق أهدافهم.
تسير الأمور بالنسبة للذكي روحيا وفقا لنيته الصادقة، وسلامة صدره
ونقاء روحه وقلبه، وكان يعتبر من الجوانب الميتافيزيقية التي لا
يفطن لها العلم كثيرا، لا سيما بعد أن خضع العلم لسطوة التجريبيين
الماديين قرونا من الزمن، لكن التجارب الذاتية لكثير من المشاهير
والعلماء ودراسة سير الناجحين على وجه الخصوص من القادة والمصلحين
والأنبياء عبر العصور اسكت أفواه الملحدين والمشككين بقدرات غيبية
يمكن للفرد أن ينميها ويدربها. وتتفق جميع الأديان ومذاهب التصوف
على وجود بعد خارجي قابل للملاحظة وبعد غيبي باطني لا يخضع للعقل
المنطقي، وعنيد جدا على التحكم، ولا يخضع للضبط التجريبي الذي يمكن
أن يحوله الى تكميم وأرقام.
لكن فضول علماء النفس وتطوير الشخصية وهواة الميتافيزيقيا، جعل حركة
البحث في الذكاء الروحي تستمر، حتى أنك تستطيع إذا فتحت الإنترنت
بحثا عن كلمة الذكاء الروحي spiritual Intelligence فستطالعك آلاف
المواقع التي تتداول هذا المفهوم بشكل أو بآخر.
انتبه صديقي المهندس الى استرسالي فجذب إليه طرف الحديث متفاعلا
وقال: دعني أخبرك بقصة حدثت معي منذ أقل من ثمانية أشهر، فعندما
انتقلت إلى بيتي الجديد الذي سكنته فقط منذ أقل من سنة، وجدت قطة
ذهبية اللون، وجدتها حلت ضيفا علي بدون سابق دعوة! وبما أنني أحب
القطط فلم أخرجها من البيت. كانت مهذبة جدا، فكانت تستقبلني عند
الباب عندما أعود من العمل يوميا ثم تودعني عندما أخرج. وكانت مؤدبة
فلم تكن تمكث مطلقا بعد أن تقوم بالواجب، أجللت فيها هذه الدماثة
التي تمنيت أن تعلمها لكثير من البشر.
وذات يوم عدت من العمل كعادتي، فوجدت صاحبتي منتظرة في عتبة البيت،
نظرت إلي نظرة تومئ بأن أتبعها، اتجهت ناحية حديقة المنزل، ثم نظرت
بعد خطوات لتتأكد عما إذا كنت أتبعها، وعندما تأكدت بأنني أقتفيها
، سارت حتى وقفت عند زاوية في حديقة المنزل ونظرت إلي وكأنها تقول:
انظر، فنظرت فإذا بثعبان مقتول أسقطته هذه القطة أرضا، و كأنها تريد
أن تثبت ولاءها لي ، وأنها تحرس المنزل بأمانة وبسالة.
ذكرت لصاحبي قصة شبيهة يتداولها سكان محافظة ظفار حدثت منذ نصف قرن
تقريبا مع رجل كريم ، كان يطعم المسكين واليتيم وابن السبيل والقريب
والبعيد حتى اللصوص! رجل اعتاد أن يعطي بسخاء ، ولم تكن عنده أشياء
يعطي منها، لكنه كان يملك عددا جيدا من النوق ، فكان يُسخّر حليبها
لمكافحة الجوع والفاقة ويلبي حاجات الناس، وكان معروفا بحبه للإبل
نتيجة هذه الألفة والأريحية بينه وبينها. ذات يوم مرضت إحدى نوقه،
فمكث معها في كهف يطببها ويداويها، وينتظرها حتى تستعيد عافيتها،
وقبيل المغرب فوجئ بثعبان ضخم يزحف نحوه ، فابتدره بسيفه ، لكن سيفه
ارتد إليه خائبا دون ان يحدث أي أثر في الثعبان.
خاطب الرجل الثعبان قائلا: لك الأمان ، فلست أنا جبانا ولم يخذلني
سيفي. ذهب ذلك الثعبان الضخم دون أن يؤذي الرجل حتى تكور في شرفة
الكهف التي تطل على رأسه. انشغل الرجل بإيقاد النار ليتدفأ مع ناقته
، في حين خلد الثعبان إلى سكون ملحوظ ، وبينما كان الرجل نائما بالليل
، تسلل أسد مفترس ليهجم على ناقة الرجل ، فنزل ذلك الثعبان ليقوم
بالواجب وأردى الأسد أرضا، ثم عاد إلى شرفته بدون أن يوقظ الرجل
الذي قام من نومه ليصلي الفجر ففوجئ بجثة الأسد ملقاة على بعد أقدام
من ناقته.
يقول الرواة الذين لا يزال بعضهم أحياء: إن الثعبان مكث مع الرجل
الكريم طيلة بقائه في ذلك الكهف، حتى غادره.
سبحان الله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم وأعطى له من الطاقات
والإمكانات ما تظهر وتتحرر عندما يسمو بقيمه وأخلاقه ويهذب نفسه
وينشد مقام الإحسان في اعتقاده وتصرفه. عندئذ سيدرك كل شخص بأن القدرات
الكامنة في عقله الباطن سوف تخرج إلى حيز الفعل لأن ظهورها يعتمد
على مستوى مرتفع من الإيمان والحب والتفاؤل وحسن التوقعات و تحري
الحكمة التي يتفاعل معها الوجود بحركته وسكونه، ببشره ووحوشه.
د.أحمد بن علي المعشني
Alhmed_yes@yahoo.com
أعلى